الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 ما يجب أخذه بعين الاعتبار

السلام عليكم

انا ام لطفل عمره الان سنتين و3 شهور مشكلتى ان ابنى منذ لحظه ميلاده وهو كثير الحركه بشكل ملحوظ وكنت دائما اقول لنفسى يمكن كل الاطفال بهذا الشكل علما انه طفلى الوحيد ولا يوجد عندى خبره بمثل هذه الامور ولكن والدتى تعمل بمجال الطب وعندها خبره اكثر فنصحتنى ان اذهب الى دكتور امراض نفسيه وعصبيه متخصص فى الاطفال حتى نطمئن فذهبنا بالفعل عندما كان عمره سنه و9 شهور وحكيت للطبيب عن ابنى انه دائم الحركه بمعنى انه لا يجلس دقيقه واحده طول اليوم يتحرك كثيرا ويكسر جميع الاشياء امامه ويضرب كل الاطفال التى يتواجد معها سواء عند الاصدقاء او العائله ومندفع جدا فى حركته حتى يصل الامر الى ايذاء نفسه احيانا من كثره اندفاعه فوصف لى الطبيب عقار ابيكسيدون 1.5 سم مساءا واستمريت على هذا الدواء لمده 4 شهور ولم يعطى اى نتيجه الملاحظه الوحيده التى لاحظتها على ابنى بعد اخذ هذا الدواء انه ينام بانتظام فقط ولا يوجد اى تأثير على الحركه الزائده والتى شخصها الطبيب انها فرط حركه فوصف لى الطبيب عقار ريسبريدال 1/2 سم الظهر و1/2 مساءا وسؤالى هو هل لهذا العقار اى اثار جانبيه مع العلم اننى حاولت التوقف عن كل هذه الادويه وحاولت الا اعطى له اى شئ وتركت الامر لله ولكنه فظيع ولا استطيع تحمله لدرجه اننى بدات أخذ مهدى تريتيكو وصفه طبيب ابنى لى حتى العقاب بكل اشكاله لا يجدى معه سواء الضرب او الحبس فى غرفه وانا معه او الحرمان من اشياء يحبها مثل الحلوى او الحرمان من الخروج او عدم تحدثى معه كل هذه الاشياء لم تجدى معه من فضلكم افيدونى هل ابنى فعلا مريض ويجب علاجه ام اتركه بدون علاج وهل لو تركته بدون علاج لا يؤثر عليه فى المستقبل وتزيد حالته سوء وشكرا لكم وجزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتكم .

بعين الاعتبار..

يجب أن ننظر إلى مدى تأثر نمو الطفل النفسي والعضوي سلبياً من الأعراض التي لدى الطفل ، إذ انه من الصحيح ان بعض الأعراض تكون مؤقتة وتزول مع نمو الجهاز العصبي مثل التبول الليلي اللاإرادي ، لكن لهذه الأعراض آثار نفسية واجتماعية وربما عضوية على الطفل الذي يفترض انه خلال النمو يكون مجموعة من المهارات النفسية والعلمية والاجتماعية ، لكن ان كان مصاباً بأحد إضطرابات الطفولة كفرط الحركة أو مرض عضوي او حالة نفسية فإن نموه لن يكون بهذه الجودة وربما يؤثر على أمور كثيرة مهمة يدفع ثمنها الطفل عند الكبر.

فإن كان الطفل كثير الحركة لدرجة يصعب معها أن يجلس فى مكانه هادئا لمدة دقيقتين أو خمس دقائق فغالبا يعانى هذا الطفل من إضطراب فرط الحركة ولأن هذا الإضطراب يتبعه نقص التركيز نجد أن الشكوى الرئيسية من هؤلاء الأطفال أنهم لا يستطيعون تنفيذ الأوامر أو الإنتباه لما يقال لهم وكأنهم لا يسمعون أحد . ويتطلب لفت إنتباههم إما التحدث بصوت مرتفع أو الإقتراب منهم وقد يصل الأمر إلى ضرورة الوقوف أمام أعين الطفل ونحن نتحدث معه وترديد ما نريده لنتأكد من إستماع الطفل له .

وهذا الاضطراب له آثار نفسية على نمو الطفل ، نحاول توضيحها في النقاط التالية :

1-  العلاقة مع الوالدين والأسرة:

كثيراً ما يوصف الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وضعف التركيز بأنه طفل شقي، عنيد، لا يسمع الكلام، ولا يحترم الأوامر ولا الشروط التي يمليها عليه والده، ولهذا يتعرض هذا الطفل لمعاملة قاسية وربما ضرب متكرر ومخاصمة مستمرة من والديه، وقد ينتج عن هذا اضطراب في علاقته معهما بسبب لومهم له على أعراض لا يستطيع التحكم بها، وهو يغضب لأنهم يزيدون عليه من الشروط والعنف. ولهذا فقط يجب ذكر التشخيص وتعريف الوالدين بالمرض، قد يكون له أثر كبير في تخفيف هذ التوتر، وتبدأ العلاقة في التطور نحو الأفضل والتأقلم تدريجياً.

2-  العلاقة مع المدرسين:

هذه العلاقة قد تكون مضطربة ، والسبب واضح فالطفل المصاب لا يستطيع السيطرة على كثرة حركته ولا الاحتفاظ بالتركيز لمدة طويلة ومن ثم يتم وصفه بأنه طالب مشاغب وكسول، ويستمر المدرسون في معاملته معاملة قاسية ويكثرون من نقده وبهذا تضطرب علاقة المدرسين مع الطالب ويعتقد الطالب انه مكروه من قبلهم .

3-  التحصيل العلمي:

الطفل المصاب بالاضطراب لا يستطيع التحصيل بالشكل الموازي لقدراته العقلية، بل بعض هؤلاء الطلاب يبدو من خلال فحص مستوى ذكائه طفلاً ذكياً لكن تحصيله الفعلي غير جيد وكثيراً ما يعيد دراسة المرحلة بسبب الرسوب، وبعض الأطفال يكبر وهو غير ناجح دراسياً، ويكون تحصيله العلمي اضعف من بقية أهله وأقرانه.

4-  العلاقات مع الأطفال الآخرين:

نظراً لأن الطفل الذي يعاني من اضطراب فرط الحركة وضعف التركيز بطبيعته اندفاعي، لا ينتظر وقته المحدد للعب ( دوره ، ولا يعطي الآخرين فرصة للعب، وكثيراً ما يقع في خصام مع أقرانه بسبب هذا وبالتدريج يستبعده الأقران من اللعب ويحاولون تجنبه مما يجعله يشعر بالعزلة بشكل اكبر، ويبدأ في خصامهم بشكل مستمر انتقاماً لنفسه ) ولهذا تضطرب علاقته معهم عموماً لهذه الأسباب .

5-  الثقة بالنفس :

عادة ما تكون الثقة بالنفس لدى الطفل ضعيفة والسبب انه يخاصم دخل البيت، وفي المدرسة، ولا يرغب به بقية الأطفال، ويفشل في دراسته، ولا يستطيع الانجاز بالشكل الجيد المناسب. فتتكون لديه صورة سيئة عن نفسه وييأس من كونه قادراً على الإنجاز والأداء ومن هذه التراكمات ينشأ ضعيف الثقة بنفسه .

6-  المزاج :

بسبب كل هذه المعاناة يكبر الطفل المصاب وهو يعاني من اضطراب في المزاج مثل التقلب السريع للمزاج وكذلك الاكتئاب والقلق، وبعض الاحيان يختلط على الاطباء اضطراب المزاج مع اضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه لكثرة ما يضطرب مزاج الطفل المصاب.

الخلاصة :

لهذا الاضطراب اثر كبير على نمو الطفل من حيث تطور الثقة بالنفس والعلاقات الاجتماعية والتحصيل الاكاديمي، ولهذا عادة ما يحرص الأطباء على العلاج الفعّال له أملاً في منع حدوث مثل هذه النتائج التي تؤثر على شخصية الطفل وانتاجيته كبالغ.

العــــلاج :

حاول الباحثون والأطباء منذ زمن قديم الحصول على نتائج فعّالة مع أنواع متعددة من العلاجات الدوائية والنفسية السلوكية والتربوية، وظهرت أنواع وبرامج متعددة في التربية الخاصة سعياً لمكافحة هذه الحالة من غير علاج دوائي والاكتفاء بالتدخل السلوكي. غير أن آخر الدراسات الدقيقة والتي أجريت من قبل فريق كبير من الباحثين احتوى على أطباء واخصائيين في علم النفس ، وتم اختيار أنواع متعددة من العلاج وجدت ان العلاج الدوائي الفعّال هو العلاج الأساسي وتضاف له برامج تربوية وتدريبات للوالدين وطرق خاصة للتعامل من قبل المدرسين ، ويتركز العلاج فى بادىء الأمر على محاولة خفض الطاقة الحركية لدى الطفل وبذلك يستطيع إستعادة إنتباهه وتركيزه تدريجيا ويكون أكثر قدرة على تلقى المعلومات ويتحسن مستواه الدراسى عن ذى قبل ..

ويتكون العلاج الطبي من المطمئنات النفسية والعقاقير المضادة للصرع وأحيانا بعض المنبهات لتقوية القشرة المخية التي تتحكم في مراكز التهيج بالمخ. وعادة ما تستقر الحالة مع تقدم السن وقبل مرحلة البلوغ .. وفيما يلي نستعرض العلاج وانواعه وفكرة مبسطة عن كل نوع :

العلاج الدوائي:

تجمع الدراسات المقننة المعاصرة على أن الأدوية التي تحتوي على مادة "منشطة" هي العلاج المثالي لحالة فرط الحركة وهي كما يبدو من اسمها تزيد النشاط بينما الواقع انها تخفف حركة الطفل بدون مفعل مخدر (لأن هذا يتبادر إلى ذهن الكثيرين) والغرض من هذه الأدوية هي زيادة التركيز وتقليل الحركة بدون التخدير الذي ربما يؤثر على القدرات الفعلية.

وفعالية الأدوية تتلخص في الأعراض التالية:

1- تقليل الحركة:

أ - يجلس الطفل اكثر.

ب - قلة الجري.

2- يساعد الطفل على التركيز أكثر:

أ - يدقق اكثر فيما يعمل وينجز.

ب - يزيد التركيب.

ج - يستطيع الاستماع بشكل أفضل وأطول.

3- تقليل الاندفاعية:

أ - يتبع الأنظمة والأوامر أكثر.

ب - يستطيع التفكير قبل التصرف.

4- تقليل الانفعالية:

أ - يقلل العنف.

العلاج السلوكي :

يتلخص العلاج السلوكي في أمرين:

1- تدريب الوالدين على تعديل السلوك.

2- تزويد الطفل بمهارات فقدها بسبب هذا الاضطراب.

وأهداف هذا العلاج كالتالي:

1- زيادة الوضوح فيما هو مطلوب من الطفل.

2- معرفة الأوامر بدقة وتوابعها من حيث العواقب والمكافأة.

3- مساعدة الطفل على معرفة الخطوات التي تتكون منها الأشياء المطلوب إنجازها.

4- زيادة النظام في حياة الطفل.

§        ترتيب أغراضه.

§        استخدام محفزات للتنبيه بالجرس والساعة.

5- زيادة قدرته على توقيع ما يمكن أن يحدث:

§        وضع جدول للإنجاز والمهام.

§        إزالة الأشياء التي تسبب تشتت الانتباه .

وفيما يتعلق بعقار (Risperdal/1mg)  فهذا الدواء يستخدم من ضمن ما يستخدم له في علاج السلوك العدوانى aggression وكذلك في علاج المشاكل السلوكية المصاحبة لبعض درجات التأخر كانخفاض نسبة الذكاء وهذا يجعلني أتوقف لأسال هل تم تقييم مستوى ذكاء هذا الطفل ؟ وكم أنقض من الوقت على بدء استخدام طفلك لهذا الدواء لنقرر عدم فعاليته ؛ حيث أن معظم الأدوية لا تؤتى بنتائج فعالة إلا في فترة بين أسبوعين وشهران خاصة في مثل هذه الأدوية حيث تحتاج نتائجها إلى صبر .

وعلى الجانب الآخر وكتدعيم لنتائج مثل هذا الدواء يحتاج طفلك إلى برنامج تعديل سلوك وهذه البرامج يقوم بها مدربين مهارات متخصصين فى تعديل سلوك الأطفال وإلى جانب ما يقومون به يقدمون إرشادات للوالدين حتى ينهجا مع الطفل بنفس طريقتهم في تعديل سلوكه فيتم بذلك اكتساب سلوكيات جديدة يدعمها كافة الأطراف . فلا يقع الطفل في تناقض بين أسلوب الأب والأم والمدربة أو المدرب حيث يجدهم جميعا يتعاملون بنفس الهدف وبنفس الأسلوب .


 لديك استعداد اكتئابى

السلام عليكم

انا فتاه ابلغ من العمر 19 تعرضت لاعتداء وانا طفله من اخي واذا تذكرت الحدث احيانا اتضايق احيانا اطنش واقول لنفسي لا اتبع الماضي واهلك نفسي واحفز نفسي واشجعها واتناساها اغلب الاوقات الا انها زرعت في كره الرجال والحقد عليهم ولكن في الاوقات الي بيصيرون فيها عصبين احس في هذه اللحظات بحزن وحقد قوي حتى لو كان ابي حاسه ماني قادره استوعبهم واحيانا عاديين واذا زعلت من اي منهم اخوتي وابي في البيت اكون جديه في زعلي حتى ابى بشهور بعكس اخواتي البنات وبعد فتره من الصف الاول ثانوي صرت خجوله . ورغم انى ما احب اكتبها ولا اقولها اخاف العاده تمسك في اكثر الى حد الان كما اني كنت امارس العاده السريه من الصغر الموقف فتحني ع اشياء صرت اكره طفولتي والعوده لها ولكن امتنعت عن العاده السريه من سنين وبصدق ما افضل امثل دور الضحيه حتى وان كنت ضحيه ولا اريد ان اوقف حياتي بسبب شي ليس لي ذنب فيه ولكن احيانا احس بشتات ولا اتخذ قراري بسرعه ولا اثق في نفسي وارتبك بسرعه ومع ذلك اتفادي هذه الصفات ، الا مجرد ما اعرف او اتذكر اتضايق وبشده تمر علي لحظات حزن شديد وكانت اطول فتره كانت شهران تقريبا واغلب الاحيان اكون طبيعيه ومنذ فتره لا احب احد ينظر لي وانا اتكلم اشعر بالخجل ولا ارد على الهاتف لاني اخجل صفات غريبه كانت غير موجوده في اصلا اتضايق عندما افكر في نفسي والماضي وانا اكتب الان احس اني لم اصف نفسي بالشكل المطلوب لا اعرف ان كان الماضي هو السبب او لا ، فلا اريد ان اجعل الماضي شماعة اخطاء وانا افعل شي خاطيء ولا انتبه له غالبا لا افهم نفسي احيانا لا اعرف ما الذي اريده احاول افهم نفسي لكن لا استطيع واحيانا اعجب برجال ولكن عنما افكر في الامر لا استطيع الاقتراب منهم باي شكل من الاشكال وان اقترب هذا الرجل اتهرب واعتبره كابوس رغم اني معجبه فيه مع العلم اني عزبا ولن اتزوج .

هذا الاستعداد ..

أفرز حالة مزاجية سيئة تنتابك من وقت لآخر السبب الرئيسى وراء ظهورها هو ما تعرضت له ، الا ان هذا السبب ساعدته عوامل اخرى منها الخجل ، الشعور بالذنب ، الجو الاسرى . وليس من شك ان ما نتعرض له من خبرات مؤلمة او صعبة تترك اثرا لا يستهان به فى حياتنا ويظهر منه ما يظهر بلا شعور رغم محاولات كبته وتناسيه فى سلوكياتنا وفى قراراتنا فتتأثر حياتنا بقدر ما نسمح لهذه المشاعر السلبية الناتجة عن الخبرات السيئة فى الزحف إلى حياتنا الحالية .

ورغم ان التاثر حادث لا محالة ، الا ان محاولات تقييده تنجح بنسب تتفاوت من شخص لآخر وفقا لعدة فروق ، والصحيح والواقع ان من يمتلكون الايمان والوعى وخبرات نجاح بقدر ما هم من يستطيعون مواصلة حياتهم بشكل جيد رغم ما تعرضوا له .

والبعض فقط يحتاج إلى بعض الدعم والتوجيه فلديه القدرة ولديه الوعى ولكن خوفه من الفشل يمنعه من تفعيل قدرته على المقاومة فى سلوك من خلال القيام بعمل ناجح والمشاركة بثقة فى الاجتماعيات . وان كان لديك هذا الوعى الممسوح بالحزن والشعور بالضعف الناتج عن خوفك من الفشل وعدم تفعيلك لقدراتك ، فأنت حقا فتاة استطعت اجتياز أول واخطر ازماتك واستطعت التوقف عن القيام بفعل تعلمين أنه خطير أيضا ، فهل لى ان اسألك الان أن تضعى ذلك فى اعتبارك وأن تعيدى قراءتك لشخصيتك وتعطيها حقها فى الظهور كشخصية ناجحة فى اسرتك او مجتمعك .


 القلق والقلق الاجتماعى

السلام عليكم

كيفك يا دكتور؟ والله أخوي أني ارتحت لما شفت مقالك على هذا الرابط الخاص بموضوع القلق النفسى ما أدري أشكرك ولا ادعي لك والله تستاهل اكثر من كيدا بس ما اقول الا ربي يوفقك بالدنيا والآخره . اخوي انا أعترف وادري ان فيني مرض نفسي ومشكلتي ماحب اقول لاحد واتضايق منه ومدري كيف اعالجه ويوم قريت مقالك حسيت ان المرض الي مكتوب بنفس الاعراض الي تحصل لي، تقريبا يعني انا بصراحة صرت اترك الاجتماعات مع الأهل والاصدقاء ، أخاف احد يحرجني بأي كلمة اتضايق (عرق- احمرار الوجه الخجل - خوف)  يعني ما ادري وش اسوي صرت وربي اتعقد كثير وانا كتبت بجوجل أبي اعالج نفسي وقريت المقال حقك ، وجيت لك أبيك تساعدني الله يساعدك دنيا واخره ربي يخليك أبي اعالج هالمرض الي جد تعبني ، عمري : حوالي 19 المدينة : الرياض ، وألف شكر لك مقدما .

القلق ..

ومنه القلق الاجتماعى .. فى الأصل خوف من فكرة مضمونها يتركز على الاهتمام الشديد برأى الآخرين فى ذاتى ، وبأن يكون هذا الرأى دائما متميز ، ويعالج القلق الاجتماعى ، بكل من العلاجات الدوائية وجلسات العلاج السلوكى التى تعتمد على تدريب الشخص على أن يكون أكثر مرونة وأكثر قدرة على التعامل فى المواقف الاجتماعية وذلك من خلال تغيير أفكاره عن نفسه ، وعن معنى النجاح ، والتدريب على خفض حدة التوتر فى الوسط الاجتماعى . وفى مثل هذه الحالات يعد التدريب الذاتى من خلال استمرار المحاولة وعدم الابتعاد عن المناسبات والاجتماعات بل استمرار الاشتراك فيها ، والتدريب على يد أخصائى أو طبيب نفسى هو الحل الأمثل ، وفى رأييى الشخصى لا فائدة للعلاج الدوائى بدون هذا التدريب .

والقلق ..

هو تعبير عن طاقة داخلية عبارة عن كتلة من الخوف ، لذلك يعرف الخوف بأنه طاقة القلق أو وقوده فهو أكثر أعراض القلق إثارة للتوتر وقلة الراحة وعرقلة لحياة المريض ، فهو لا يدرى ماذا يفعل حتى وهو مدرك أن ما يخاف منه أمرا فى الواقع ليس خطيرا وليس مدعاة للخوف.

والإهتمام الزائد بالآخرين ..

وبرأيهم فى شخصيتى وحكمهم على ، وكأن رأى ونظرة الناس لى هما الحياة ولن أحيا لو لم ألقى قبول الآخرين كل الآخرين وأيضا أن يدوم هذا القبول ولا يكون عرضة للتغيير فى أى موقف أيا كان  تلك هى الفكرة أو جزء من الفكرة التى تتسبب فى القلق الإجتماعى وهى شديدة العمق وأسبابها متعددة منها ما له علاقة بأساليب التنشئة ومنها ما له علاقة بظروف الشخص الإجتماعية .

كما تسهم قلة الخبرة والثقافة العامة فى تشكيل الخوف الإجتماعى ، حيث يفتقد الشخص القدرة على التعامل لنقص المهارة والخبرة وبإستمرار مواقف الإحباط يزداد قلقه .

ويتطلب علاج المشكلة علاج الأسباب التى يمكن علاجها كتنمية الثقافة العامة بالقراءة ، وتدريب العقل على إستبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية أو على الأقل عدم الإستجابة للفكرة السلبية فهذا فى حد ذاته نجاح ، فعلى سبيل المثال عندما تنتابك فكرة أنك ستتعرض للحرج فى موقف إجتماعى ما هنا لا تمنع نفسك من الذهاب بل إذهب حتى وإن لم تنجح فى المشاركة إلا أنك لم تستجب للفكرة السلبية التى ترغمك على عدم المشاركة خوفا من الحرج ، وحتى إن تعرضت للحرج فبادر فى تعميم الموقف ولا تأخذه على محمل شخصى نتيجة لفشلك أنت ، فمثلا : عندما تتعرض لموقف محرج أو تتصبب عرقا أمام الآخرين . تذكر أنه يمكنك تجفيف هذا العرق بمنتهى البساطة ، وأن هذا أمرا واردا لأى شخص من المحيطين بك، وأنه كلما أخذت الأمور ببساطة وبدون إرتباك كلما زاد ذلك من ثقتك فى نفسك وأعطاك القدرة على الإستمرار فى الحديث وإن لم تستطع الكلام فيكفى أن تبتسم مثلا أو أن تعطى إيماءة بوجهك تشير إلى الموافقة أو المعارضة لما يقال بأدب وفقا لما يحتاجه الموقف . وإن كان الآخرون يتحدثون عن أشياء لا تعلمها فأمامك إختيارين إما أن تستمع جيدا ولا تشارك إن كنت لا تعلم عم يتحدثون ، وعندما تعود لمنزلك تحاول أن تسأل أحد أفراد اسرتك أو أن تبحث عن معلومات حول هذا الموضوع ، والإختيار الثانى وهو الأكثر تكلفة لأنه يحتاج لجرأة هو أن تسأل من يتحدثون عن هذا الموضوع وهذا الإختيار يحتاج لجرأة لأن بعض الحاضرين قد يستجيبون بسخرية أو ضحك وتقبلك لهذه السخرية بالضحك أيضا وإستكمال الحديث هو نجاح إجتماعى لأنك تجاوزت تأثيرات نقدهم لك بحثا عن الخبرة والمعلومة وأصبحت مشاركا لهم .

لذلك فالبداية بكل تأكيد من العقل ، وذلك بتحضير أفكار إيجابية فى ذهنك تسمح لنفسك بترديدها من وقت لآخر ، والعمل على النجاح فى مجال ما وفق ما تراه مميزا فى نفسك . وعدم الامتناع عن ملاقاة الآخرين بل الحرص على استمرار التفاعل حتى وان كان تحت ضغط ، لأن الاصرار على استمرار التواصل مع الآخرين كفيل بازالة الخوف أو القلق تدريجيا .


 ليس على المريض حرج ..

 رحمة من الله بعباده

السلام عليكم

ارجو المساعدة عندما اصلي وعند الركوع والسجود تاتيني افكار ويتخيلي اشخاص واقول في نفسي اشياء فيها كفر وشرك واذكر اسماء اشخاص واشخاص لعنهم الله مشكلتي كنت مسافرة فلم اعرف اتجاه القبلة فقدرها اخي تقدير فلما نويت الصلاة صرت اقول في نفسي اسم شخص وشي فيه كفر وشرك ولا اعرف ان نطقت بهذه الاشياء لم اعد اتذكر وخفت ان يكون قلبي زاغ وان تكون نيتي في الصلاة لم تعد لله لا اعرف انا مشوشة اخاف ان تكون اصبحت صلاتي لغير الله خاصة ان اتجاه القبلة يمكن ان يكون غير صحيح فانا غير متاكدة اريد ان اسال احد رجال الدين ليفتي لي ولكن لا استطيع ان اتكلم انا مكتئبة ولا اعرف ماذا افعل ساعدوني، ولكم جزيل الشكر .

الإرهاق الذهنى ..

نتيجة منطقية للوسواس سواء كانت الوساوس فى صورة أفكار أو أفعال قهرية كإعادة الوضوء أو أى عمل يكرره الشخص بشكل قهرى ، والإرهاق ينتج من كثرة الإنشغال بالوساوس وكذلك من محاولات الشخص المستمرة فى التخلص منها ومع ذلك عدم نجاح أغلب هذه المحاولات مما يصيبه بإرهاق نفسى وذهنى غيرعادى يؤثر على الكثير من أنشطته وعلاقاته فيتأثر آداؤه بشكل عام ..

ووسواس العقيدة ..

هو أكثر الوساوس إيلاما للذات وارهاقا للذهن ، والصحيح شرعا ترك الوسواس إلى ما لا يريب الشخص ، والصحيح أيضا شرعا هو السعى للتداوى عملا بنصيحة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والإيمان بأن الله يعلم ما فى قلب المرء ويرزقه بنيته .

لذلك لا تلومى نفسك فليس على المريض حرج ولكن إسعى بجدية للحصول على العلاج الدوائى المناسب لحالتك وذلك بإستشارة طبيب نفسى والإنتظام على ما يقرره لك من دواء إلى جانب الحصول على علاج سلوكى للمزيد من فعالية الدواء .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية