الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / منى سعيد

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الخبرات المؤلمة والاكتئاب

السلام عليكم

ارجو المساعدة من الله ثم منكم اعاني من التفكير الدائم والاكتئاب وعدم الثقة بسبب فشلي في دراستي وتدني مستواي من الممتاز الى الضعيف بسبب انفصال والداي وماضي الطفولي المؤلم اني اشعر بان رأسي سينفجر واشعر بالم شديد في راسي دوما كما اني لم اعد افكر بمستقبلي بجدية وهذا شي مؤلم لي اشعر بان مسؤولية اخوتي كبيرة علي واني لااستطيع ان اركز بينهم وبين دراستي كما ان وجودي في بيت ابي مجهد لي نفسيتي لانه يمنع التعبير والاعتراض والاصرار على الشيء بمعنى اخر اني اكبت فى قلبي كل شي وخاصة مايقهر بشدة وبرغم مايتوفر لي من متطلباتي ككافة الا اني احبط هنا بعكس حينما اكون بجانب خالتي التي تشجعني وتحمل جزء كبير من همومي ومهما كتبت فاني لا استطيع ان كتب المي الحقيقي واطلب منكم بشدة ان اجد عندكم الطمئنية والدافع ومن احيا نفسا فكأنما احيا الناس جميعا .

فتاتى العزيزة

حقا فمن احيا نفس فكأنما احيا الناس جميعا .. وفقنا الله لتقديم المشورة لك بما فيه الخير .. الأسرة هى الجماعة الأولى التى ينشأ فيها الفرد ويتعامل مع افرادها قبل ان يبدأ فى الخروج للحياة .. لذا فإن لها بالغ الأثرعلى اتجاهات الفرد وميوله وتفكيره ومشاعره ونظرته للحياة فيما بعد .. ولقد عانيت اثناء الطفولة من انفصال والديك وهو امر ليس بالهين لأن الطفل فى تلك المرحلة خاصة يشعر بحاجة الى والديه معا .. لكن من منا يختار اهله ومن منا يختار ان يكون بعيدا عنهم ؟؟ .. فكلنا نشأنا فى بيئة طيبة كانت او سيئة وعشنا طفولة سعيدة كانت او تعيسة لم يكن لنا الاختيارفيها .. لذا فإن اول خطوة فى الخروج من تلك الحالة التى تعانى منها ان تسلمى بأن ما حدث لم يكن لك ارادة فيه وانه قد حدث وانتهى اما الآتى فهو بيدك بإذن الله وتستطيعى ان تجعليه افضل .. فلا تستسلمى لتلك الحالة واعلمى ان ذلك سيزيد من سوء الظروف ولن يحل من الأمر شئ واستغلى كل ذلك وحوليه دافع لك لتحقيق انجازات فى حياتك حتى لا تكررى نفس الحياة مرة اخرى .. وضعى امام عينيك اهدافا ايجابية لك وخططى لها وابدأى فى تنفيذها واخرجى من دائرة التفكير فى الأجواء الأسرية واعلمى انها مرحلة وستنتهى وستبدأين مرحلة اخرى من حياتك وستكون سعيدة بإذن الله اذا انت خططتى لها جيدا .. وحاولى ان تخصصى اوقاتا لك للترفيه كممارسة بعض الهوايات التى تفضليها او ممارسة الرياضة او الجلوس مع صديقاتك او اخوتك وتبادل الأحاديث معهم او القراءة مع ممارسة تمارين الاسترخاء .. كل ذلك سيساعدك على التخلص من حدة الضغوط ومن ثم سيختفى الصداع برأسك بإذن الله .. ويمكنك ايضا المذاكرة الجماعية مع زميلات لك مما يشجعك على التركيز والتحصيل .. وايضا حاولى ان تتعاملى مع والدك بمرونة اكثر ودبلوماسية وابتعدى عن العند والاصرارلأن العند سيجعله يزيد فى العند وحاولى التقرب اليه وان تعرفى ما هى مفاتيح التعامل معه ومتى يتقبل كلامك وما الشئ الذى يجعله يستجيب لطلبك وهكذا حتى تتمكنى من كسب ثقته .. ولا تعتادى هذا الكبت فاذا كنت مجبرة على ذلك مع والدك  قومى بالتعبير عن آرائك ومشاعرك امام الآخرين وفى النهاية لا تنسى الدعاء الى الله والقرب منه فهو شئ هام وسيساعدك على الخروج من تلك الحالة .. اعانك الله على ذلك ووفقك لما فيه الخير.


 كثرة الحركة .. ما بين الطاقة والمرض

السلام عليكم

انا فتاة في المرحلة الثانوية كنت كثيرة الحركة لا استطيع الجلوس بهدوء كما اني لا استطيع التركير شاردة الذهن دائما والى الان لا استطيع التركيز وانتباه للدروس الطويلة واخاف ان تاثر المشكلة على مستقبلي مع العلم ان الحركة الكثيرة زالت وارجو الرد بسرعة وشكرا .

فتاتى العزيزة

تعانى من زيادة كبيرة فى الحركة وضعف القدرة على الانتباه والتركيز .. تلك الأعراض يطلق عليها (اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه) ويبدأ ظهور الأعراض في مرحلة الطفولة وتستمر لمرحلة المراهقة والبلوغ وتشتمل على وجود النشاط الحركي والحسي - نقص الانتباه والاندفاعية ، وقد يحدث كلا النوعين من النشاط الزائد معاً وقد يحدث احدهما دون الآخر، هذه الأعراض تؤدي إلى صعوبات في التأقلم مع الحياة في المنزل والشارع والمدرسة وفي المجتمع بصفة عامة اذا لم يتم التعرف عليها وتشخيصها وعلاجها. تختلف الصورة في المراهقين والبالغين، فلا تظهر الأعراض الحركية بنفس الدرجة والوضوح كما في الأطفال، ولكن نلاحظ تململهم الشديد، لايجدون متعة في القراءة او مشاهدة التلفاز أو الأنشطة التي تحتاج الهدوء والسكينة. ويحدث ذلك الاضطراب نتيجة لأسباب عضوية نمائية للجهاز العصبي  .. لذا يجب عليك فتاتى العزيزة استشارة طبيب مخ واعصاب حتى يتمكن من وصف العلاج المناسب لحالتك والذى سيقلل من فرط الحركة ويساعدك على التركيز والانتباه بشكل افضل بإذن الله .    


 التغير فى السلوك أيا كان.. له أسباب

السلام عليكم

عندي بنت عمرها 9سنوات وللاسف منذ بداية العام الدراسي وهي في تدهور حيث انها تسرق من المنزل وتكذب وتراجعت اكاديميا بشكل ملحوظ فقد اكتشفت انها تخفي عنا مواعيد امتحاناتها وافاجأ بالاوراق في حقيبتها ونتائجها متدنية المشكلة انها لم تكن هكذا وايضا بيتنا والحمد لله مستقر من كل النواحي ماديا ومعنويا ارجوكم افيدوني ماذا افعل اخاف ان ينتشر هذا الخلف وتصاب ابنتي بالفضيحة لقد جربت معها كل الطرق من ثواب او عقاب لكنها لاتلبث وتعود للكذب او السرقة افيدوني لو تكرمتم .

أختى العزيزة

بارك الله لك فى ابنتك .. تعانى ابنتك من الكذب والسرقة وكذلك انخفاض فى مستواها الدراسى .. فالكذب والسرقة عند الأطفال لهم دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة وقد يلجأ الطفل الى الكذب اذا لم يجد بيئة تشجعه وتحثه على الصدق والأمانة وايضا اذا ما وجد الوالدين يستخدمون الكذب فى تعاملاتهم حيث ينشأ لديه يقين بأن الكذب أمر مقبول.. وكذلك الأمر بالنسبة للسرقة اذا وجدت ان هذه الطريقة تمكنه من الحصول على مايريد دونما التعرض للمشاكل كما قد تشير السرقة لدى الأطفال ايضا الى افتقاد الحنان والحب من الوالدين .. وطالما ان ابنتك لم تكن هكذا كما ذكرت وان تلك السلوكيات ظهرت عليها مؤخرا اذن هذا مؤشر الى ان هناك سبب نفسى قوى اثرعليها ودفعها لذلك قد يكون الخوف والقلق من (الأب او الأم او المدرسين بالمدرسة او احد زملاؤها ) او انها تواجه صعوبات معينة فى الدراسة تجعلها تتعرض لمواقف محرجة او سيئة بين زملاؤها او ان يكون لأى سبب اخر اثر على نفسيتها .. لذا يجب التعرف اولا على الدوافع والأسباب التى تدفعها لذلك عن طريق التقرب منها والتحدث معها بهدوء دون انفعال والابتعاد تماما فى تلك المرحلة عن العقاب سواء البدنى او المعنوى حتى تطمئن لك وتخبرك بالأسباب وراء ذلك .. ثم بعد ذلك يجب توضيح لها بهدوء ان تلك السلوكيات خاطئة ولا يجب فعلها ولكن مع الابتعاد عن التهديد او التخويف وتشجيعها على السلوكيات الطيبة كذلك تشجيعها على المذاكرة .. والأهم من ذلك كله المكافأة حيث يجب مكافأتها اذا ما ابتعدت عن تلك السلوكيات سواء كانت تلك المكافأة مادية او معنوية وكذلك ان تراعى اختى العزيزة ان تكونى انت ووالدها قدوة حسنة لها فى كل الأفعال والأقوال. واليك الرابط التالى الخاص بالكذب لدى الأطفال وكيفية التعامل معه على موقع واحة النفس المطمئنة:

http://www.elazayem.com/lyness.htm

وايضا الرابط الخاص بالسرقة عند الأطفال وكيفية علاجها:

http://www.elazayem.com/THEFT.htm


 القلق النفسى

السلام عليكم

مشكلتي بدأت منذ عامين حيث اصبت بضيق بالتنفس وانا اصلي وشعرت ان نهايتي قربت وبعدها وانا في عذاب مستمر حيث اصاب بنونبات هلع وراجعت احد العيادات النفسية واخبرتني الطبيبة انني اعاني قلق بسيط وعملت جلستين علاج سلوكي وشعرت بتحسن ولم استمر ، الان عاد لي القلق والخوف من المرض والتفكير المستمر بالموت والخوف من ان افقد عقلي وان اووذي اطفال والخوف ان افقد زوجي او اطفالي، اعلم اني اعاني من القلق واحاول دوما التغلب على الأفكار لكنها تعود لي وانزعج كثيرا عندما تعود لي اود التخلص من الأفكار السلبية نهائي ماهو الحل جزاكم الله خيرا ، عمري 31 سنة متزوجه، ولدي طفلين وموظفة وناجحه في حياتي العملية وحاصلة على درجة الماجستير وسعيدة بحياتي الزوجية ولله الحمد. ارجو النصيحه.

أختى العزيزة

اسأل الله لك العافية ودوام السعادة بإذن الله .. ما تعانى منه من خوف من المرض والتفكير المستمر بالموت والخوف من فقدان العقل وفقدان زوجك واطفالك وغيرها من المخاوف والأفكار هى بالفعل مؤشر على انك لازلت تعانى من القلق المرضى وبحاجة للعلاج .. والقلق المرضى  يعد من اكثر الأمراض النفسية شيوعا فى العالم كله والذى يرجع سببه بشكل اساسى الى الاستعداد الوراثى لدى الفرد فى جهازه العصبى وكذلك شخصيته والتجارب الحياتية التى مر بها.

ومن حسن الحظ فإن القلق المرضى يستجيب بشكل كبير للعلاج والذى يتمثل فى :

·        العلاج المعرفى والذى يسعى للتعرف على طريقة التفكير وتبنى افكار ايجابية تجاه مصدر القلق .

·        العلاج السلوكى  والذى يسعى الى استبدال السلوكيات السلبية بأخرى ايجابية.

·        العلاج الديناميكى والذى يهدف الى التعرف على الصراعات الداخلية للتحرر منها.

·        العلاج الدوائى والذى يستخدم فى بادئ الأمر للتقليل من التوتر الشديد والخوف .

ولكن من الواضح من خلال ما ذكرت انك قد تعرضت للعلاج السلوكي فقط كما انك لم تستمرى عليه وهذا بالفعل سبب ظهور الأعراض مرة اخرى لديك .. لذلك يجب عليك الذهاب للطبيب النفسى حتى يتمكن من وصف العلاج الذى يتناسب مع حالتك والذى يتضمن الأنواع التى ذكرتها لك .. كما انصحك بالمداومة والاستمرارعلى العلاج والالتزام بالجرعات والفترات المقررة لك وقد يحتاج هذا منك صبر واصرار ولكن ستشعرين بنتائج ايجابية وتحسن بإذن الله .. هداك الله لما فيه الخير.


 الإحباط الناتج عن فشل العلاقات الأسرية

السلام عليكم

انا زمان ومقصدش بزمان فترة بعيده انما من حوالي سنتين او 3 بالكتير كنت مطيعه جدا كانت ماما وبابا عندي وبالذات ماما حاجه كده محدش يقدر يقرب منها طول ما انا موجوده لما كنت اعرف انها عايزه حاجة كنت اعمل المستحيل عشان اعملها اللي عيزاه لكن دلوقتي مبقتش كده خالص بعملها اللي هى عيزاه لان ده فرض عليا امي ولازم اعمل معاها كده مبقتش مهتمه باني اقعد معاها زي زمان وممكن كمان تقول مش حابه اني اقعد معاها مش حابه اصلا اني اقعد مع حد في البيت بقي احسن وقت عندي بالليل لما الكل ينام ببقي عايزة الوقت والزمن يقف عند الساعه اللي دخلنا فيها ننام ومش عارفه التغير ده ليه مع العلم ان البيت ديما مليان مشاكل خصوصا معايا بس ده من زمان.

اختى العزيزة

بالطبع هذا التغير الذى حدث لديك سببه الأساسى ما ذكرتيه من مشكلات تعانى منها خلال الأسرة فهذه المشاكل كما ذكرت من زمان وقد تعودت عليها كما تذكرين ولكن اثرها لازال واضحا عليك فقد اصبحت لا تودين مشاركة افراد اسرتك .. وتعلمين اختى العزيزة ان الانسان دائما ما تتغير آرائه واتجاهاته تجاه الآخرين وتجاه الحياة فقد كنت قبل الآن منذ ثلاثة اعوام كما ذكرت لازلت فى مرحلة المراهقة حيث تقلب المشاعر والانفعالات والحاجة الى الحب والتقبل من المحيطين لذا فقد كنت تقومين بإرضاء والدتك بشتى الطرق فى محاولة لكسب رضاؤها وقبولها .. اما الآن بعد ان انتهت مرحلة المراهقة واصبحت انسانة ناضجة ولك رأى واتجاهات مستقلة فقد اصبحت تعبرين عن اعتراضك ورفضك لتلك المشاكل بالابتعاد عن الأسرة واصبحت تفضلين الأوقات التى تتوقف عندها تلك المشاكل عندما ينام كل افراد اسرتك .. ولكن اختى العزيزة ان هذا الاسلوب لن يحل من الأمر شيئا بل سيبعدك اكثر واكثر عن افراد اسرتك وسيجعلك تشعرين بالوحدة مما يؤثر عليك بالسلب ..فانت بحاجة لمواجهة مشكلاتك بشكل اكثر ايجابية .. ولكن كيفى ستتمكنى من حلها اذا انت فضلتى الوحدة والابتعاد ؟ .. لاتستلمى لتلك المشاعر وتقربى من افراد اسرتك وشاركيهم وتناقشى معهم فى المشكلات وحاولوا جميعا اصلاحها فكثرة الضغوط تؤثر على الانسان .. وحاولى الاندماج مع الآخرين سواء كانوا اقاربك او اصدقائك مارسى هوايات مفضلة لك والخروج للعمل ايضا سيجعلك اكثر قدرة على مواجهة المشكلات .. وتقربى من الله وتوددى الى والديك وكونى متفائلة واحسنى الظن بالله .. وفقك الله لما فيه الخير والصلاح.   


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية