الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (81)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا شاب أبلغ من العمر 22 سنة ، طالب في كلية الطب ، لا أعاني من أي أمراض عضوية والحمد لله ، بدأت أعاني من مشكلة الأرق الشديد من حوالي السنة ،بحيث اني أقضي ساعات طويلة في الفراش قبل أن أخلد إلى النوم وخاصة إذا كان هناك ما ينتظرني في الصباح كالدوام في الجامعة ، أو السفر ، أو امتحان .....الخ.

المشكلة الحقيقية الأفكار التي تهاجمني خلال اليوم من أني لن أتمكن من النوم في هذه الليلة ، بحيث أني أصبحت أفكر في هذه المشكلة على مدار 24ساعة حتى خلال النوم ، لدرجة أني أصبحت أذهب إلى الفراش قبل موعد النوم ب 4ساعات استعدادا للأرق ، فمنعني ذلك من التمتع بوقتي ، إنما أصبح وقتي مقتصرا على التفكير بأني لن أنام هذه الليلة ، ولن أنام الليلة القادمة ،ولن أنام للأبد ، وبالتالي سوف أموت ، وأيضا أفكر أن كيف يمكنني النوم إذا كان لدي دوام في اليوم الثاني.

والمفارقة الأخرى أني أنام لساعات كافية من 8 -9 ساعات متواصلة في معظم الأيام والحمد لله ، ولكن المشكلة في صعوبة الدخول في النوم بسبب الخوف من أني لن أتمكن من  النوم وبالتالي سوف أموت ، أو عدم المقدرة على النوم وبالتالي الرسوب في الامتحان.

لا أريد أدوية تساعد على النوم  ، فأنا والحمد لله أنام لساعات كافية ،ولكن المشكلة الحقيقة في الأفكارالتي تمنعني من الدخول في النوم بسرعة ،فكيف تطلب من شخص خائف النوم.أرجو منكم المساعدة لأنه بالفعل أصبحت مشكلة كبيرة لدرجة أن مستواي العملي تراجع فأصبحت لا أذهب إلى الجامعة ولا إلى الامتحانات بسبب الخوف من عدم النوم لان غدا يوجد على امتحان ...أفيدوني جزاكم الله

 

إلى الأخ العزيز .

يواجه كثير من الناس في بعض الأحيان اضطرابات في النوم. وهذه الاضطرابات تتخذ صورة:

صعوبة الاستسلام للنعاس.

· نوم غير مستقر متململ تتخلله عدة مرات من الاستيقاظ.

·  استيقاظ في وقت مبكر بدرجة أكبر من اللازم في الصباح.

أما بالنسبة لك فمن الواضح من خلال رسالتك انك تعانى من النوع الاول وهو صعوبة الاستسلام للنعاس وتتعدد اسباب هذه المشكلة فقد يكون الإجهاد وقد يكون السبب مثلا التفكير فى مشكلة معينة تؤرقك الى غير ذلك من الاسباب ولكن ياعزيزى تضخمت مشكلتك وهى صعوبة الاستسلام للنعاس وذلك لكثرة تفكيرك فيها وإعطائها أكثر مما تستحق حتى تمكنت منك ومن تفكيرك حتى اصبحت لاتفكر الا فى انك لاتستطيع النوم مع انك تستطيع النوم لفترة جيده كما ذكرت فنصيحتى لك ان تشغل وقتك بأشياء اخرى مثل التركيز فى المذاكرة لان دراستك تحتاج الكثير من الجهد والتركيز وبجانب المذاكرة حاول بقدر الإمكان الإشتراك فى احد النوادى لممارسة الرياضة

     والأن سوف اقدم لك بعض الارشادات للحصول على النوم الطبيعى  :

· أجعل لنفسك موعداً معيناً ثابتاً تأوى فيه إلى فراشك. فإن موعد النوم الثابت أمر هام بالنسب للنوم الهانئ الطيب.

· احصل على مقدار النوم الذي تحتاج إليه حتى تشعر في الصباح بالراحة والانتعاش.

تعرف بنفسك على مقدار النوم الذي تحتاج غليه شخصياً، فإن من الناس من يمكنه الاكتفاء بالقليل من النوم، كما أن منهم يحتاجون إلى مقادير أكبر من النوم.

· نم في غرفة هادئة مظلمة جيدة التهوية فوق (مرتبة) ليست طرية لينة بدرجة زائدة).

· إن وجدت نفسك غير قادر على النوم فانهض من فراشك وأبحث عن شيء تفعله (قراءة أو نشاط آخر) على أن تشعر بالتعب. وتجنب النوم أثناء النهار إن كان نومك بالليل مضرباً.

 ومن الأمور التي ينبغي تجنبها في ساعات المساء:

- الإفراط في تناول القهوة والنيكوتين.

- الوجبات الثقيلة.

- الأنشطة المجهدة الذهنية أو الجسمية.

ملحوظة اخيرة لاتدع لأى مشكلة سبيل للتمكن منك 


 

السلام عليكم

  

اشكر لكم اهتمامكم ومساعدتكم للقراء

مشكلتي حول تعاملي مع اولادي فانا لدي ولدان احدهما في الرابعه والاخر في الثانيه من العمروانا لا اسيطر على غضبي مطلقا فاذا كسر احد شىء او اساء التصرف كما يفعل اي طفل اثور واضربهم واصرخ عليهم ويعلو صوتي وارمي لعبهم او الشى الذي في يدي ارضا وللاسف فاني قرأت الكثير عن التربيه واعرف اني اضر باولادي اكبر ضرر وكل يوم بل كل ساعه اشعر بتأنيب الضمير بشده واستغفر ربي واتوب عن ضربهم ولكن اعود بعد قليل وتستمر سلسله احساسي بالذنب الشديد وضربهم  والاسوأاني اتذكر من طفولتي امي وهي تصرخ في وجوهنا اذا أخطأنا بأعلى الأصوات وكيف كان يحمر وجهها ويتغير شكلها وكنت استاء كثيرا اذا صرخت في وجهي او احد اخوتي وكنت اشعرلحظتها بما يشبه الطنين في عقلي وكنت اشعر اني اريد ان التصق بالحائط واختفي من البيت وكنت اقول اذا رزقت باطفال فلن اصرخ عليهم ابدا ومع الاسف وبالرغم من تذكري لهذه المشاعر الفظيعه فاني اكرر ذات الأمر مع  أبنائي وأزيد عليه الأسوأ أني اضربهم وصرت اشعر اني تحولت للنسخه الاسوأ من أمي حتي اني اعتقد ان صوتي وشكلي اصبح يشبه صوتها وشكلها لما تصرخ انا مخطئه ولا اريد ان اختلق لنفسي اعذار لكن ارادتي ضعيفه لا استيع ان اتوقف هكذا ببساطه ففي لحظه الغضب افقد التحكم اولادي اصبحو في غايه العنف والولد الكبير يضرب اخاه ويرمي لعبه عند الغضب تماما مثلي اي اني اقدم له مثال سىء وهو يتبعه وانا لا اريد ذلك واريد الخير لاولادي واخاف عليهم بشده واتمنى ان يكونو افراد صالحين متزنين وشخصياتهم قويه لما يكبروا... أرجوكم دلوني كيف اقوم سلوكي وماذا افعل... أم سيئة

 

الأخت الفاضلة.:

الغضب كظاهرة نفسية هو أحد الانفعالات أو العواطف التي تعتبر إشارة أو دلالة على مواجهة الضغوط أو عوامل الإحباط في الحياة وعلى الرغم من عدم التشابه بين عاطفة الحب وبين الغضب إلا أن كليهما يفيد الإنسان لو أحسن التعبير عنه بأمانة وصراحة تامة في الوقت المناسب دون لبس أو غموض أو محاولة لتجاهل هذا الشعور أو الانفعال. ويكمن الخطر النفسي الناتج عن الغضب عندما يتراكم داخل النفس البشرية حيث ينتج عنه الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة وينتج عن هذه الاضطرابات تأثيرات جسمانية فيزداد استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي وينتج عن ذلك الاضطرابات بالقلب والصدر مع اضطراب الهضم وزيادة حموضة المعدة وتقلص القولون (القولون العصبي) وكذلك الصداع العصبي الناتج عن التوتر النفسي.

 وللتغلب على الغضب والتوتر ينصح بمراعاة هذه النصائح:

حاولى دائماً أن تتعرفى على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.

-  أن تشعرى بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه إنك إنسان لها أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاولى أن تعبرى عن هذا الشعور وتشرحيه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.

-  يجب أن وتؤمنى بأن الغضب هو إحدى الوسائل التي يعبر بها الفرد عن احتياجاته وطلباته ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة أو المثالية لهذا فعليك أن تلتمسى بعض العذر لمن يغضب أمامك وتحاولى مساعدته.

-  بدلاً من أن تعتبرى من يغضب أمامك يحاول إيذاءك أو إلحاق  الألم والضرر بك تذكرى دائماً أنه يعبر بطريقة ما عن إحساسه بالإحباط والتوتر. وأن هذه هي طريقته التي تعود أن يستجيب بها لهذه الضغوط النفسية.

- حاولى أن تستمعى إلى عبارات الغضب من الشخص الذي أمامك بقدر المستطاع ولكن حاولى معرفة ما وراء هذه الظاهرة من ألم أو إحباط وفشل.

-  سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة.

- يمكنك المشي مسافات طويلة أو أداء أي عمل يدوي خفيف عند شعورك بالغضب والتوتر ولكن تجنبى استعمال الآلات الخطرة أو قيادة السيارات لأن ذلك قد يعرضك لأخطار الحوادث أثناء ثورة الغضب.

-  التدريبات العضلية يمكنها ن تخفف كثيراً من حدة التوتر الداخلي لدى الفرد والذي يسبب الغضب والثورة.

-  تنازلى أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكرى بهدوء أنك قد تكون مخطئاً وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.

وقد وصانا القرآن الكريم إلى التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره وبفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ويحدث أن تفرز الغدتان الكظريتان هرمون الأدرينالين الذي يؤثر على الكبد ويجعل الإنسان أكثر استعداد وتهيؤاً للاعتداد البدني على من يثير غضبه. ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.

"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" (فصلت: 34)


السلام عليكم

السلام عليكم انا فتاة عمري 24 سنه غير متزوجه طالبه جامعيه قسم علم اجتماع
مشكلتي بدأت فجأه قبل تسعة شهور ففي احد الايام في وقت الفجرجاءتني ضيق تنفس وسرعه في دقات القلب وبدات تزداد الى ان اصبحت اتعرق ولااستطيع الوقوف ثم ذهبت الى المستوصف ومن ثم الى المستشفى وهناك عملوا لي جميع الفحوصات والاشعه وتبين بانه لايوجد شيء ولله الحمد وقالوا اشتباه ارتفاع الغده الدرقيه ومن ثم حولوني الى عيادة الغدد الصماء وهناك اكتشفوا العكس انخفاض وليس ارتفاع وكانا مستغربين جدا لان الكسل على حد قولهم لايفعل كل هذه الاعراض ثم استمريت على العلاج الى هذا اليوم وبدأت اتحسن ولكن مازلت احس بكتمه وضيق في الصدر وقلق شديد وبنظرة تشاؤم للحياة والام في الرقبه والرجلين وقولون عصبي تركت دراستي الجامعيه و تقدم كذا شخص لخطبتي ولكن لااستطيع حتى على الجلوس بمفردي ولا النوم بشكل مريح دائما تأتيني كوابيس عن الكتمه فانا جدا محتاره اين اذهب هل ممكن ان اتعالج؟؟ولكن اين وكيف

 

الاخت الفاضلة

أسأل الله ان يشفيكى ويعافيكى ويرزقك الرضا من الواضح من خلال رسالتك أن ما تعانى منه هو القلق النفسى ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض 0

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي

وأحب أن الفت نظرك إلي أن الاصابة بالقولون العصبى هى احد التوابع لمرض القلق النفسى ويصاحب أعراض عسر الهضم والامتلاء وانتفاخ البطن والألم أعراض أخري متعددة نفسية وجسدية لذلك انصحك بسرعة التوجه الى الطبيب النفسى حتى يحدد العلاج المناسب والله هو الشافى


 السلام عليكم

موضوع القلق النفسى المنشور بالموقع موضوع جيد وان كان لم يتعرض للعلاج الدقيق لامراض القلق العام والذي أدركت اني مصاب بها بعد قرائتي للمقال علما بأنني رجل اعمال يقال عني انني ناجح علما ان حالتي المرضية ربما هي (بعد توفيق الله طبعا)سر نجاحي حيث إنني دائم أمارس العمل من خلال موظفين عندي متهربا من المواجهات مما اعطاني صورة جليلة عند الاخرين ولم يدركوا ان خلف هذه الصورة الواثقةرعب فظيع...انحالتي خطيرة خصوصا انني ادرك سببها وهي انعدام الثقة منذالطفولة الموجه من الام سامحا ورحمها الله...انا الان اقارب الخمسين وادير عدة شركات بأسلوب غريب من وراء حجاب)ربما لو عالجت نفسي منذ زمن لربما كنت شيء اخر تماما لأنني بإمكانياتي التي يدعيها الناس عني (ولا اصدقها)ولولا انسحاباتي اللامحدودة لربا غيرت حياتي وما عشت بقلق مزمن طوال هذه الاعوام ...والحمدلله على كل حال

 

 الأخ العزيز-

00 من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعاني من حالة قلق نفسي تسمى الرهاب الاجتماعي 00 ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو الإهانة بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقة اجتماعية ..ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي : مقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية والتحدث أمام الناس00 ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة ..ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك 0

ملاحظة هامة

لا يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة ومراجعة التاريخ المرضى والأسرى للمريض وعمل الكشف الجسمانى وقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المعملية والأشعة واختبارات الشخصية قبل وصف الدواء المناسب ولذا وجب التنويه.


السلام عليكم

السلام عليكم  امي مكتائبه منذ فطرة وذلك لانها تعاني من الالام فى
ظهرها وفي عظامها وهي امراه عاملة تحب عملها جدا بالرغم من تعبها الذي يكون شديد في الصباح وانا احاول ان اسعدها واضحكها ولكنها لا تستطيع وهي في منتصف الاربعين من عمرها اريد ان تخرج من هذا الاكتئاب ومعرفة معالجته عندما ياتيها ولك جزيل الشكر يا دكتور

 

الاخت الفاضلة

  السلام عليكم ورحمة وبركاته

بارك الله فيكى ياعزيزتى وشفى لك والدتك وعافاها لقد ذكرتى أن والدتك تعانى من إكتئاب ومن الواضح انك لم تعرضيها على الطبيب المتخصص فلذلك سوف اذكر لك بعض الاعراض التى اذا توافر منها (5) اعراض او اكثر لدى والدتك فيكون ماتعانى منه هو الاكتئاب :

- مزاج اكتئابي معظم الوقت .

- انخفاض كبير فى الاهتمامات أو الإحساس بالمتعة فى ممارسة الأنشطة المختلفة .

- انخفاض واضح فى الوزن ، وفى بعض الحالات تكون هناك زيادة فى الوزن .

- أرق فى النوم أو زيادة فى النوم .

هياج حركي مع الإحساس بعدم الاستقرار ، أو خمول حركي مع الإحساس ببطء الإيقاع .

- التعب وفقد الطاقة .

- الإحساس بعدم القيمة ، ولوم النفس والإحساس بالذنب .

- ضعف القدرة على التفكير وضعف التركيز والتردد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات .

- التفكير فى الموت إما بتمني الموت أو التفكير فى الانتحار أو التخطيط له أو محاولة الانتحار.

وبعد تطبيق هذه العراض على والدتك واكتشفتى ان ما تعانى منه والدتك هو الاكتئاب فيجب سرعة الذهاب بها الى الطبيب النفسى وذلك لا ن  

اتباع قواعد التشخيص بشكل علمي يعطى فرصة لالتقاط حالات الاكتئاب وعلاجها ، ويعطى فرصة للتفريق بين الاكتئاب كمرض والحزن كعرض ، فنحن كبشر يمكن أن نحزن ونتأثر وجدانياً ونفقد اهتماماتنا وحماسنا لبعض الوقت وتتأثر الشهية للطعام لدينا ونعانى بعض الأرق ونشعر بتفاهة أنفسنا أو تفاهة الحياة ، ولكن هذا لا يصل إلى درجة المرض الذي يحتاج للتدخل العلاجي الطبي .

     تسألى عن كيفية معاملتها ان الفرد الفرد  المكتئب ياعزيزتى  يحتاج إلي نوع خاص من المعاملة من الأهل والأصدقاء   إن أهم مساعدة يستطيع أي فرد أن يقدمها للمريض هو أن يساعده في تقبل العلاج والاستمرار فيه وأن يتقبل تشخيص المرض وأنه في حاجة للمساعدة الطبية حتى تزول الأعراض المرضية الاكتئابية بعد عدة أسابيع ، أو للبحث عن علاج آخر إذا لم تتحسن الحالة

  والمساعدة الثانية هي تقديم الدعم العاطفي للمريض، وهذا يعنى القدرة على فهم المريض وفهم حالته ومعاناته والصبر معه والتعاطف والتشجيع المستمر حتى يجتاز الأزمة.

  حاول أن تنشئ حوار مع المريض ... وحاول أن تستمع له جيداً وبإنصات ... لا تحاول كبح العواطف التي يظهرها، ولكن أظهر دائماً الحقيقة أمامه وأعطه الأمل باستمرار. لا تتجاهل وجود أي علامات أو إشارات تنبأ عن إقدام المريض أو تفكيره في الانتحار ... دون هذه الملاحظات وأعطها للطبيب المعالج . حاول أن تدعو المريض لنزهة خارجية للذهاب للحدائق أو أحد الأنشطة الاجتماعية الأخرى... حاول أن تصر على دعوتك بطريقة لينه إذا رفض دعوتك. شجعه على المشاركة في أحد الأنشطة التي كانت تجعله سعيداً من قبل مثل بعض الهوايات أو الألعاب الرياضية أو الأنشطة الدينية أو الاجتماعية ولكن كن حذراً فى ألا تضغط عليه أكثر من طاقته النفسية وقدرته على التحمل .

  إن الشخص المكتئب يحتاج دائماً للتشجيع والصحبة . ولكن الضغط عليه أكثر من اللازم تجعله يشعر بالإحباط والفشل. لا تتهم المريض المكتئب بأنه شخص كسول وخامل أو أنه يدعى المرض لكي يتهرب من المسئوليات. اغلب المرضى مع العلاج الطبي والنفسي تتحسن حالتهم... ضع ذلك في ذهنك وأعط الأمل والتشجيع للمريض أنه مع الوقت ومع مداومة العلاج سوف يتحسن ويرجع إلى حالته الطبيعية أما عن الآراء الخاطئة فحاول أن تتعامل معه باللين والإقناع بدون أن تظهر له أن رأيه خاطئ حتى لا يتمسك برأيه أكثر  .......وفقك الله وهداك


السلام عليكم

انا شاب ابلغ من العمر 20 عاما اعانى من مرض الوسواس القهرى منذ كان عمرى 10 سنين واكتشفت انى اصيب من هذا المرض من خلال قرائتى لجميع الكتب وحبى للقراءة انا اعانى حوالى 15 ساعة متواصلين بنوع من الوسواس من اسباب لا اعرف اقولها لانها تافهمة جدا واعانى ى عملى وفى بيتى وفى كل حياتى اشعر بالياس من شفائى من هذا المرض ارجو مراسلتى عبر الميل من احدى الاطباء لاستشيرهم فى امرى ارجو منك السعى لهذا الامر انا تقريبا بموت ومش لاقى حل صبرت كتير اوى وحفضل اصبر لاخر دقيقة فى عمرى نفسى الائى حل ومش عارف دماغى حاسس انها اتشلت من الفكر

 

  الأخ العزيز-

   ذكرت فى رسالتك انك تعانى من الوسواس القهرى والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب ..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل .و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها 00 والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى أن أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال أو من غسل الفم عدة مرات للتأكد من أن رائحته مقبولة وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من انه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية فان الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة " الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالاخرين 00ويدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي والصبر والمواظبة علي العلاج إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية