الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

    العصبية سلوك مكتسب ..

السلام عليكم

ابنى عنده الأن أربع سنوات ومنذ أكثر من عام وهو يجذ ويطرقع أسنانه أثناء النوم وأيضا أحيانا يتهته ويتعثر فى الكلام مع أنه بيعرف يتكلم كويس وأيضا أوقات بيسرح أو يشرد كأنه لم يسمعنا أو يفهمنا لمدة لحظات قليلة وأيضا هو كثير العصبية أن لم نلبى له طلبه , وأحب أن أختصر المناخ الأسرى الذى يعيش فيه نحن أسرة عصبية بالطبع من الأب والأم ولكننا ندلعه كثيرا ونلبى له أغلب طلباته أكثر من أخوه الذى يصغره بسنتين , مع العلم اننا عملنا رسم مخ له وطلع مفيش حاجة وأيضا مفيش تشنجات أو اغماءات تحدث له , أرجو من سيادتكم الافادة وجعله الله فى ميزان حسناتكم .  

العصبية ..

سلوك مكتسب ، وهذا يعنى أنه خطأ فى التنشئة ، فالطفل مرآة بيئته فى الغالب الأعم ونادرا ما نجد طفلا تختلف سلوكياته عن سلوكيات البيئة التى نشأ فيها ، فالطفل يعكس كل ما يصدر فى بيئته من سلوكيات سواء من الأم أو الأب أو الأخوة أو كل هؤلاء ، فهو يتعلم منهم ويفعل كل ما يراه ويقلد الآخرين الأكبر منه بمهارة وبإستمتاع وفى كثير من الأحيان نجد أن المحيطين بالطفل هم من يشجعون هذا السلوك فنراهم يعلقون بتعليقات إستحسان وضحك أو حتى بالصمت وعدم اتخاذ موقف جاد وهذا يدعم السلوك الخاطىء .

كما أن بعض الآباء منشغلين تماما عن تربية آبنائهم ونجدهم يتركون أطفالهم طوال الوقت أمام شاشات التليفزيون يتابعون من البرامج والمسلسلات وأفلام الكرتون ما لا يجب أن يروه ودون أدنى رقابة من الآباء بل إنهم يحبذون ذلك حتى ينشغل عنهم الأبناء ولا يتسببون فى إزعاجهم وتعطيلهم عن أعمالهم فنرى أن بعض الأطفال يظل يشاهد هذه الأفلام بدون رقابة والديه ، فيتعلم الطفل من القيم ما لا يجب أن يتعلمه ، والأخطر أن لغته تتكون من محتوى وطريقة هذه الأفلام الكرتونية فنجد لغته غير صحيحة .. فهو إذا طفل تعلم مفاهيم وسلوكيات خاطئة وهذه السلوكيات ولأنها مكتسبة فإنه يمكن تعديلها إلا أن تعديلها يتطلب بعض الوقت والجهد .

والتهتهة هى إحدى إضطرابات الكلام ..

تتميز إما باعادة الحروف أو حرف واحد أو التأخر في نطق الكلمة .

أسبابها :-

1 ـ الوراثة.

2 ـ القلق النفسي.

3 ـ أو بسبب تلف في مراكز الكلام بالمخ.

التأتأة هي نوع من التردد والاضطراب وانقطاع في سلاسة الكلام حيث يردد الفرد المصاب صوتاً لغوياً أو مقطعاً ترديداً لا إرادياً مع عدم القدرة على تجاوز ذلك إلى المقطع التالي. ويلاحظ على المصاب بالتأتأة اضطراب في حركتي الشهيق والزفير أثناء النطق مثل انحباس النفس ثم انطلاقه بطريقة تشنجه كما نشاهد لدى المصاب حركات زائدة عما يتطلبه الكلام العادي وتظهر هذه الحركات في اللسان والشفتين والوجه واليدين. وتبدأ التأتأة بشكل تدريجي منذ الطفولة المبكرة . وتكون بترديد لأصوات لغوية أو مقاطع أو كلمات وانحباس الكلام، ويرافق حدوث التأتأة عادة رمش الجفون وهز الرأس أثناء حدوث التأتأة واستخدام بدايات مثل أأأ... قبل البدء بالكلام. ويضاف إلى ذلك المشاعر المختلطة من الخوف والإحباط والخجل الشديد والعداء والخصومة مع الآخرين.

ومن النصائح التى يقدمها المختصون فى علاج إضطرابات الكلام ما يلى :-

1ـ تدريب عضلات النطق للعمل ببطء وكفاءة ثم الإسراع بالتدريج.

2ـ تقسيم الكلمات إلى مقاطع.

3ـ التدريب على التنفس السليم لإخراج الصوت مع منع العادات السيئة فى الكلام .

4ـ إخراج الكلام مع هواء الزفير وليس مع الشهيق .

5ـ الحد من محاولات الكلام على القليل من الهواء المتبقي .

6ـ زيادة الضغط على السواكن وخاصة نهاية الكلام ويتدرج تقديم الأصوات كالتالي :

§        التغني بالصوت منفردا م م م م .

§        أضيف متحركات مختلفة للصوت لعمل مقطع .

§        مضاعفة المقاطع مـامـا - مـى مـى- مـومـو .

§        أضيف نفس الصوت في نهاية كل مقطع مام, ميم, موم .

§        تدرج الكلمات التي تاتي بالصوت ثم تنتهي به ثم جمل ثم حوار .

7ـ تصحيح الرنين الانفي عن طريق التغذية المرتدة مع ضبط وإيقاع الضغط على المواقع في موعدها وتفادي التطويل الغير سليم في المتحركات والتدريب المستمر .

8 ـ مراعاة التكرار المستمر .

9 ـ الكتابة والمراقبة المستمرة لتعديل البرنامج ليتلاءم مع قدرات الشخص والتطور الحادث.

وبالنسبة للجذ على الاسنان ..

 فاذا كان رسم المخ سليم ولم تحدث اى نوبات تشنج فى الفترات السابقة ولم يكن هناك تاريخ اسرى لمرض الصرع  فالموضوع مرتبط لا محالة بعصبيته وبما يواجهه من جو غير هادىء طوال اليوم ، وايضا باحالته النفسية ، فهذه الحركة تعكس قدر من التوتر والشعور بالضغط اما نتيجة الغيرة أو عدم الشعور بالامان ، او المعاملة بحدة . والحل أن يتم التعامل معه بهدوء وحب ودون تدليل فالحب والأحضان واللعب مع الطفل وتقبيله لا يعنى أن أستجيب لكل طلباته .


 الوسواس القهرى ..

السلام عليكم

انا متخاصمة مع اخويا من 5 سنين والوسواس القهرى جايلى فيه انى أؤذيه لحسن خطيبى يجراله حاجة اعمل ايه ، ممكن الرد .

الوسواس القهرى ..

هو نوع من التفكير - غير المعقول وغير المفيد - الذى يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر فى ذهن المريض ، وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل .

والوسيلة الأكثر فعالية في وقف الوساوس هى محاولة وقف هذه الافكار والاستمرار فى ذلك بالهروب من الفكرة سريعا إلى أفكار وأعمال أخرى لا علاقة لها بمضمون الفكرة المثيرة للقلق ، و مع مرور الوقت تقل قوتها وتصبح اقل إحداثا للقلق .

ويتمثل علاج الوسواس القهرى فى العلاج الدوائى والعلاج السلوكى الذى يدعم نتائج العلاج الدوائى .

وقد ينتهى الموقف تماما وتختفى هذه الأفكار بمجرد أن يتم التصالح بينك وبين أخيك ، فلما لا تفكرين فى هذا الحل بالاضافة للعلاج الدوائى تحت اشراف الطبيب النفسى المتخصص.


 فرط الحركة ونقص التركيز

السلام عليكم

ابنى عنده 6 سنوات لاحظت عليه العصبيه الشديده والحركه الكثيره حتى اثناء الاكل واهمال الواجبات المدرسيه وطبعا مستوى تحصيل ضعيف ... عرضته على طبيب امراض نفسيه اطفال وبناء على وصفى لحاله الطفل مع بعض الاختبارات البسيطه اللى عملها له الطبيب كتب له دواء اسمه ستيراتيرا استفساراتى هى كالاتى

1-هل هذا الدواء له نتائج جيده فى مثل هذه الحاله؟

2-ها له اى اضرار على الاجهزه الحيويه فى الجسم ؟

2-الاستفسار الاهم هو انى حاسه ان الدكتور شخص حالته بناء على كلامى فممكن اكون انا ببالغ وان كل الموضوع شقاوه اطفال ؟ خاصه انه احيانا يكون كويس!! انا فعلا محتاره وارجو الرد سريعا .

إذاً هذه صورة المرض ..

ويمكنك قراءتها جيدا وتدوين ملاحظاتك ومدى إنطباق ذلك على ابنك بموضوعية شديدة فى ورقة يمكنك إعطائها للطبيب ، للتأكد من التشخيص فى أقرب زيارة له .

من الأمور التي يهتم بها أطباء نفس الأطفال كيفية تأثر نمو الطفل النفسي والعضوي سلبياً من الأعراض التي لدى الطفل ، إذ انه من الصحيح ان بعض الأعراض تكون مؤقتة وتزول مع نمو الجهاز العصبي مثل التبول الليلي اللاإرادي ، لكن لهذه الأعراض آثار نفسية واجتماعية وربما عضوية على الطفل الذي يفترض انه خلال النمو يكون مجموعة من المهارات النفسية والعلمية والاجتماعية، لكن ان كان مصاباً بمرض عضوي او حالة نفسية فإن نموه لن يكون بهذه الجودة وربما يؤثر على أمور كثيرة مهمة يدفع ثمنها الطفل إذا كبر.

وهذا الاضطراب له آثار كبيرة وحساسة جداً على نمو الطفل، نحاول توضيحها في النقاط التالية:

1-  العلاقة مع الوالدين والأسرة:

كثيراً ما يوصف الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وضعف التركيز بأنه طفل شقي، عنيد، لا يسمع الكلام، ولا يحترم الأوامر ولا الشروط التي يمليها عليه والده، ولهذا يتعرض هذا الطفل لمعاملة قاسية وربما ضرب متكرر ومخاصمة مستمرة من والديه، وقد ينتج عن هذا اضطراب في علاقته معهما بسبب لومهم له على أعراض لا يستطيع التحكم بها، وهو يغضب لأنهم يزيدون عليه من الشروط والعنف. ولهذا فقط يجب ذكر التشخيص وتعريف الوالدين بالمرض، قد يكون له أثر كبير في تخفيف هذ التوتر، وتبدأ العلاقة في التطور نحو الأفضل والتأقلم تدريجياً.

2-  العلاقة مع المدرسين:

هذه العلاقة قد تكون مضطربة، والسبب واضح فالطفل المصاب لا يستطيع السيطرة على كثرة حركته ولا الاحتفاظ بالتركيز لمدة طويلة ومن ثم يتم وصفه بأنه طالب مشاغب وكسول، ويستمر المدرسون في معاملة قاسية ويكثرون من نقده وبهذا تضطرب علاقة المدرسين مع الطالب ويعتقد الطالب انه مكروه من قبلهم.

3-  التحصيل العلمي:

الطفل المصاب بالاضطراب لا يستطيع التحصيل بالشكل الموازي لقدراته العقلية، بل بعض هؤلاء الطلاب يبدو من خلال فحص مستوى ذكائه طفلاً ذكياً جداً لكن تحصيله الفعلي غير جيد وكثيراً ما يعيد دراسة المرحلة بسبب الرسوب، وبعض الأطفال يكبر وهو غير ناجح دراسياً، ويكون تحصيله العلمي اضعف من بقية أهله وأقرانه.

4-  العلاقات مع الأطفال الآخرين:

نظراً لأن الطفل الذي يعاني من اضطراب فرط الحركة وضعف التركيز بطبيعته اندفاعي، لا ينتظر وقته المحدد للعب (دوره، ولا يعطي الآخرين فرصة للعب، وكثيراً ما يقع في خصام مع أقرانه بسبب هذا وبالتدريج يستبعده الأقران من اللعب ويحاولون تجنبه مما يجعله يشعر بالعزلة بشكل اكبر، ويبدأ في خصامهم بشكل مستمر انتقاماً لنفسه، ولهذا تضطرب علاقته معهم عموماً هذه الأسباب كلها.

5-  الثقة بالنفس:

عادة ما تكون الثقة بالنفس لدى الطفل ضعيفة والسبب انه يخاصم دخل البيت، وفي المدرسة، ولا يرغب به بقية الأطفال، ويفشل في دراسته، ولا يستطيع الانجاز بالشكل الجيد المناسب. فتتكون لديه صورة سيئة عن نفسه وييأس من كونه قادراً على الإنجاز والأداء ومن هذه التراكمات ينشأ ضعيف الثقة بنفسه.

6-  المزاج:

بسبب كل هذه المعاناة يكبر الطفل المصاب وهو يعاني من اضطراب في المزاج مثل التقلب السريع للمزاج وكذلك الاكتئاب والقلق، وبعض الاحيان يختلط على الاطباء اضطراب المزاج مع اضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه لكثرة ما يضطرب مزاج الطفل المصاب.

الخلاصة :

لهذا الاضطراب اثر كبير على نمو الطفل من حيث تطور الثقة بالنفس والعلاقات الاجتماعية والتحصيل الاكاديمي، ولهذا عادة ما يحرص الأطباء على العلاج الفعّال له أملاً في صنع حدوث مثل هذه النتائج التي تؤثر على شخصية الطفل وانتاجيته كبالغ.

العــــلاج :

حاول الباحثون والأطباء منذ زمن قديم الحصول على نتائج فعّالة مع أنواع متعددة من العلاجات الدوائية والنفسية السلوكية والتربوية، وظهرت أنواع وبرامج متعددة في التربية الخاصة سعياً لمكافحة هذه الحالة من غير علاج دوائي والاكتفاء بالتدخل السلوكي. غير أن آخر الدراسات الدقيقة والتي أجريت من قبل فريق كبير من الباحثين احتوى على أطباء واخصائيين في علم النفس، وتم اختيار أنواع متعددة من العلاج وجدت ان العلاج الدوائي الفعّال هو العلاج الأساسي وتضاف له برامج تربوية وتدريبات للوالدين وطرق خاصة للتعامل من قبل المدرسين ، ويتركز العلاج فى بادىء الأمر على محاولة خفض الطاقة الحركية لدى الطفل وبذلك يستطيع إستعادة إنتباهه وتركيزه تدريجيا ويكون أكثر قدرة على تلقى المعلومات ويتحسن مستواه الدراسى عن ذى قبل ..

ويتكون العلاج الطبي من المطمئنات النفسية والعقاقير المضادة للصرع وأحيانا بعض المنبهات لتقوية القشرة المخية التي تتحكم في مراكز التهيج بالمخ. وعادة ما تستقر الحالة مع تقدم السن وقبل مرحلة البلوغ .. وفيما يلي نستعرض العلاج وانواعه وفكرة مبسطة عن كل نوع :

العلاج الدوائي:

تجمع الدراسات المقننة المعاصرة على أن الأدوية التي تحتوي على مادة "منشطة" هي العلاج المثالي لحالة فرط الحركة وهي كما يبدو من اسمها تزيد النشاط بينما الواقع انها تخفف حركة الطفل بدون مفعل مخدر (لأن هذا يتبادر إلى ذهن الكثيرين) والغرض من هذه الأدوية هي زيادة التركيز وتقليل الحركة بدون التخدير الذي ربما يؤثر على القدرات الفعلية.

وفعالية الأدوية تتلخص في الأعراض التالية:

1- تقليل الحركة:

أ - يجلس الطفل اكثر.

ب - قلة الجري.

2- يساعد الطفل على التركيز أكثر:

أ - يدقق اكثر فيما يعمل وينجز.

ب - يزيد التركيب.

ج - يستطيع الاستماع بشكل أفضل وأطول.

3- تقليل الاندفاعية:

أ - يتبع الأنظمة والأوامر أكثر.

ب - يستطيع التفكير قبل التصرف.

4- تقليل الانفعالية:

أ - يقلل العنف.

العلاج السلوكي :

يتلخص العلاج السلوكي في أمرين:

1- تدريب الوالدين على تعديل السلوك.

2- تزويد الطفل بمهارات فقدها بسبب هذا الاضطاب.

وأهداف هذا العلاج كالتالي:

1- زيادة الوضوح فيما هو مطلوب من الطفل.

2- معرفة الأوامر بدقة وتوابعها من حيث العواقب والمكافأة.

3- مساعدة الطفل على معرفة الخطوات التي تتكون منها الأشياء المطلوب إنجازها.
4- زيادة النظام في حياة الطفل.

§        ترتيب أغراضه.

§        استخدام محفزات للتنبيه بالجرس والساعة.

5- زيادة قدرته على توقيع ما يمكن أن يحدث:

§        وضع جدول للإنجاز والمهام.

§        إزالة الأشياء التي تسبب تشتت الانتباه .

المصدر : شبكة مشكور التعليمية .


 النشاط الزائد للغدة الدرقية

أهلا

اعانى مؤخرا من الاكتئاب وزيادة فى الوزن وعدم القدرة على التركيز واحساسى دائما بان خلقى ضاق ومش طايقة حاجة . لا اقدر على ممارسة رياضتى و فى بعض الاحيان احس انى اكرها.

ملحوظة: اتشخصت من شهر بانى اعانى بالتهاب فى الغدة الدرقية وبدأت اخد الدواء بانتظام. انا ملاحظة ان فى فرق لكن مش جامد , ما زلت اعانى من الاكتاب واحساسى ان مفيش عزيمة عندى (مفيش خلق) عشان امشى على رجيم او امارس رياضة بصورة منتظمة .

الخلل في عمل الغدة الدرقية ..

يتسبب فى مضاعفات خطيرة على الجسم والدماغ ، منها :-

الإجهاد السريع ، الأرق ، هذه الأعراض ليست دائماً مجرد مؤشرات للحياة العصرية السيئة . وعند العديد من النساء ، تقع الملامة على عدم توازن نشاط الغدة الدرقية الذي يظهر بعدة أشكال فيزيولوجية ونفسية ، وفي أسوء الحالات قد يتطور لنظام عمل الجسم بأكمله ، خصوصاً وأن تشخيصه يأتي متأخراً .

يربط معظمنا بين الغدة الدرقية وأمر واحد هو البدانة ، ونحن نتذكر طبعاً عبارة أشكو من السمنة . إنها الغدد . حسناً ، قد يكون ذلك صحيحاً ، لكن مضاعفات سوء عمل الغدة الدرقية هي أبعد من ذلك بكثير وأكثر خطورة ، فهي ليست مجرد خلل فيزيائي لكنها اختلال معقد يصيب الجسم بأكمله والدماغ ايضاً .

وإذا ألقينا على ما تقوم به هذه الغدة الصغيرة الواقعة في مقدمة العنق نرى أنها تنظم عمليات تمثيل الطعام في الجسم  Metablism  بما في ذلك الحرارة والشهية والوزن والوظائف العصبية والمزاج والإنفعال . فلا عجب إذاً من أن يؤدي خللها إلى إحداث فوضى عارمة في الجسم بأكمله . وهناك نوعان من الخلل في نشاطها : إفراط النشاط أو  Hyperthyrodism  أو النقص Underactic  .

يصبح المصاب بإفراط نشاط الغدة الدرقية قلقاً ، منفعلاً ، سريع الغضب ، ويجد صعوبة في التركيز ، وفي النوم ، كما يظهر حساسية مفرطة للحرارة ويعاني من خسارة الوزن . أما النقص في نشاطها فيؤدي إلى عكس هذه الأعراض ، فيصاب المرء بالإحباط والانهيار العصبي ويعاني من سوء الذاكرة ويشعر بالبرد الشديد وجفاف مؤلم في البشرة ، بالإضافة إلى زيادة في الوزن مهما كانت الحمية القاسية التي يتبعها .

عندما يكون الخلل حاداً يسهل تشخيص الحالة ، ولكن المشكلة تبدأ عندما تكون معدلات النشاط على الحافة . وحتى عندما ينجح الطبيب الأخصائي في تشخيص هذا النوع من الحالات ، فإن الصعوبة تكمن ايضاً في تنظيم معدل النشاط خصوصاً في حالات نقص نشاط الغدة الدرقية .

حتى وقت قريب ، اعتبر الأطباء في معظم الأحيان أن الإفراط في النشاط هو امر لا بدّ من التعايش معه ، لكنه شكل بالنسبة للعديدين مضاعفات لا يمكن تحملها .

الصعوبة الثالثة التي تواجه عدم التشخيص السريع تكمن في أن العديد من أعراض خلل نشاط الغدة الدرقية من تعب وإرهاق وإحباط وسمنة هي شائعة جداً ومشتركة تقريباً عند الجميع ، لذا لا عجب من أن يتجه الأطباء إلى تشخيص الأعراض بأنها نتيجة الإجهاد وضغوطات الحياة العصرية . وفي حين أنه ليس المطلوب عند الشعور بأي تعب الإسراع لإجراء تحليل لنشاط الغدة ، فإنه من الضروري الاطلاع على كل مضاعفات الخلل ، خصوصاً وأن المشكلة يمكن حلها بحبة صغيرة يومياً . فما هي الأعراض والحلول بحسب ما روتها نساء أصبن بخلل حاد وعانين طويلاً ، قبل أن ينجح الطب في إيجاد التشخيص الصحيح لإصابتهن .

أعراض الإفراط في عمل الغدة الدرقية :

-   إرهاق دائم ، نقص في التنسيق ، نقص في الوضوح الذهني ، ازدياد عصبي واكتئاب ، الإحساس بالبرد الشديد حتى في الطقس الحار ، جفاف وكثافة في الجلد ، تقصف في الشعر وتساقطه خصوصاً في الرموش ، جفاف وحكاك شديد في العينين ، تشنج عضلي وآلام في اليدين وفي القدمين ، ، وزيادة في الوزن وعدم القدرة على خسارة الكيلوغرامات الزائدة برغم اعتماد حمية قاسية ، إمساك ، تبدلات في نظام الدورة الشهرية ، عدم القدرة على الحمل ، خفوت في النشاط الجنسي ، الشعور بالنعاس حتى بعد ثماني ساعات من النوم .

أعراض النقص في عمل الغدة الدرقية :

- تسارع دقات القلب ، الرجفان التعرق ، ضيق النفس ، أرق ، تأرجح في المزاج ، تورم في العنق ، التهابات في العينين ، خسارة في الوزن ، حساسية مفرطة تجاه الحرارة ، عطش متكرر ، ضعف وارتخاء في العضلات ، عدم انتظام الدورة الشهرية .

لذلك يجب المتابعة مع الطبيب المعالج بدقة .

المصدر  : www.tartoos.com    


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية