الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / منى سعيد

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  الضغوط المصاحبة للتعليم الجامعى ..

السلام عليكم

انا فتاة فى 19 من عمرى والحمد لله فى كلية مرموقة الا انى للاسف من ساعة ما دخلت الكلية وانا بحس على طول ان محدش بيحبنى والخوف الشديد من الذهاب وبكون عايزة ارجع البيت تانى مع انى ليا اصحاب هناك وساعات برجع مبسوطة الا ان الاحساس ده على طول وببقى عايزة اعيط وببقى كرهه الدنيا وشايفاها سودا قدامى و بقول امتى تخلص الكلية و لو حصل اى موقف صغير مع اى حد بكتئب و بحس ان كل الناس ضدى وبحس بوحدة شديدة وانا كده من ساعة ما دخلت ، و بالتالى ببقى على طول مش مبسوطة ومش عايزة اعمل اى حاجة غير انى اعيط و بس .

فتاتى العزيزة

كما تعلمين ان اجواء الكلية تختلف كثيرا جدا عن المدرسة فكل شئ مفتوح وليس على احد رقيب سوى نفسه وضميره .. ومن الواضح انك شخصية تهتم بعالمها الداخلى اكثر من الاهتمام بالآخرين والعالم الخارجى لذا يعتبر مجتمع الكلية كبير للغاية بالنسبة لك ويتطلب منك الاندماج والمشاركة وهذا يصعب على اصحاب هذه الشخصيات مما يجعلك تشعرين بالوحدة والرغبة فى العودة مرة اخرى للمنزل .. ولكن اعلمى الآن انك لم تصبحى صغيرة وانك قادرة الآن اكثر من ذى قبل على التعامل مع العالم الخارجى فلا تستسلمى لذلك الشعور واقهرى مخاوفك وكونى علاقات طيبة مع الآخرين واسعدى مع اصدقائك واذا كنت تخافى من االخطأ او الاحراج فلا تخافى من شئ فكلنا نتعرض للعديد من المواقف الصعبة احيانا والمحرجة احيانا اخرى نتصرف كما تعلمنا من قبل نخطأ احيانا ونصيب احيانا اخرى .. المهم فى كل ذلك ان نتعلم من الخطأ وألا نكرره واعلمى جيدا انك لن تتعلمى شئ من الحياة وانت فى بيتك وانما الحياة تجارب فيجب ان تخوضيها حتى تجيدين التعامل معها ومع كل صنوف البشر ولا تشغلى بالك كثيرا بهذا الشعور وانما خططى لمستقبلك جيدا وركزى على اهدافك فى الحياة وتذكريها دائما امامك وتعاملى بود وتلقائية مع الاخرين حتى يحبونك وقدمى المساعدة لأصدقائك ولمن حولك وكونى صبورة ومارسى هوايات تفضلينها مما يحسن من حالتك المزاجية ويجعلك دائما فى نشاط ، ايضا يمكنك الاشتراك بأحد النشاطات الطلابية بالكلية مما يجعلك تتعلقى اكثر بالكلية وترغبين فى الذهاب لها .. كل ذلك سيجعلك تعتادين شيئا فشيئا على الكلية وتحبيها .. وفقك الله لما فيه الخير.


 مآل مريضة الفصام

السلام عليكم   

اولا جزاكم الله كل خير علي ماتقوموا به لوجه الله تعالي، مشكلتي باختصار شديد، اود معرفة مال مريضة الفصام، وقد بدا التحسن بفضل الله تعالي، ثم جهود الاطباء والادوية الحديثة، وطبعا نحن مستمرون في رحلة العلاج التي لها اكثر من سنتين والمراجعة التي يحددها الطبيب العالج..والبنت تدرس في اولي جامعة.. والاطباء كانوا يقولون عندها نوع من الفصام البارانوي، ولن اتكلم كثيرا عن الماضى بل اود معرفة قدر الامكان عن المستقبل وماذا عن المرض ؟ ماذا عن المصير؟ماذا عن النصيحة ؟ ماذا عن الزواج والحياة والاعتماد عن النفس؟ عن العمل في المستقبل؟ طبعا كلام السادة الاطباء شئ ينفذ بحذافيره، ماذا بعد ذلك؟ الحمدلله علي كل حال وشكرا لكم .

الأخ العزيز

بارك الله لك فى ابنتك واتم شفائها على خير .. تذكر فى رسالتك ان ابنتك تعانى من الفصام البارانوى منذ حوالى اكثر من عامين وهى الآن تدرس فى العام الأول فى الكلية اذن فقد اصيبت به تقريبا فى مرحلة المراهقة .. والفصام هو أحد الأمراض العقلية التى تظهر اعراضه بداية من مرحلة المراهقة او الشباب ويتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي. ويتميز الفصام البارانوي بوجود ضلالات وهلاوس حول وجود اضطهاد تجاه المريض وهنا يشعر المريض أن الناس تتعقبه .

لذا احييك اخى العزيز على اهتمامك بانتظام العلاج واتباع ارشادات الطبيب واقول لك انك هكذا قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح فالشئ المهم فى مرض الفصام هو الانتظام فى العلاج المقرر من قبل الطبيب حتى لا يؤدى عدم الانتظام الى تدهور فى شخصية المريض .. والمرضى الذين يلتزمون بالعلاج الطبى والبرامج العلاجية الموضوعة لهم تكون الأعراض المرضية ونسبة العودة للمستشفى لديهم أقل ويؤدى ذلك إلى حياة مستقرة .

أما عن سؤالك عن مصير المرض .. فأقول لك أخى العزيز ان المصير بيد الله وحده ولكن من العسير التنبؤ بنسبة الشفاء من مرض الفصام وذلك لأن المرض يتميز بالانتكاس ووجود نوبات دورية وربما يصبح من الأمراض المزمنة ولا يستطيع أحد أن يتكهن بمصير المرض إلا بعد عدة سنوات من المتابعة والاستقصاء .

ومن الواضح أن المرض يختلف في استجابته للعلاج حسب نوع الحالة مما يجعل تقييمه عسيرا باعتبار العوامل المتداخلة وقد يستمر بعض المرضي في تناول العلاج عدة سنوات يكونون خلالها في حالة طبيعية ونشاط اجتماعي متواصل ولكن لا يمكن الجزم بأنهم قد شفوا تماما نظرا لتعرضهم للانتكاس بعد توقف العلاج.

كذلك فأن العقاقير الطبية الحديثة أفادت كثيرا في علاج الفصام وساعدت على تخفيض نسبة الانتكاس وازمان المرض وطول مدة البقاء في المستشفي .

وكذلك يلعب السن دورا هاما في الشفاء ، فالمريض الذي يعاني من هذا المرض في سن مبكرة تقل نسبة الشفاء لديه نظرا لعدم نضوج وتكامل شخصيته في هذا السن. وذلك عكس المرضى الذين يصابون بالمرض بعد سن الثلاثين .

ويلعب الذكاء دورا فعالا في سرعة الشفاء فكلما زاد ذكاء المريض زادت فرصته في الشفاء أما أولئك المصابين بالتخلف العقلي فتقل نسبة شفائهم بشكل واضح.

وتزيد كذلك نسبة الشفاء في المرضى ذوو الشخصية المتكاملة السوية قبل الإصابة بالفصام وتقل نسبة تحسنهم في المرضى ذوو الشخصية الانطوائية.

وتتفق معظم الدراسات أن التحسن فى مرض الفصام يكون فى المريض الذي يتسم بالصفات الآتية أثناء المرض :-

* يشعر ويستطيع التعبير عن أحاسيسه وعواطفه .

* يتمسك بقوة بالمعتقدات والأفكار الخاطئة ويكون شكاكاً بطريقة مرضية .

* لا يظهر عليه أي اضطراب بالفكر (أي تستطيع أن تفهمه بسهولة) .

* ألا يكون منطوياً أو منسحباً من الحياة .

* يبدوا مرتبكا أثناء النوبات الحادة

* لديه الكثير من الهلاوس

* لا يشعر أو يعانى من الإحساس بالعظمة

أما عن النصيحة التى اقدمها لك اخى العزيز.. هى ان تعى جيدا انت وكل افراد الأسرة انه من اهم العوامل التى تؤثر على المرض وتساعد على استقرار الحالة هو المناخ الأسرى والاجتماعى الذى يتقبل المريض والذى يتميز بالرعاية والاهتمام والمساندة وكل ذلك فى حدود الاعتدال فلا هو يسوده القلق والتوتر والحذر الزائد والخوف والرعاية المسيطرة للمريض ولا هو يتسم بالاهمال واللامبالاة .. لذا حاول ان تقوم بالآتى وحث الأقارب والآخرين ايضا على تقديم العون والمساعدة لابنتك وذلك لتحسين مسار المرض ؟

* معرفة كل شئ عن المرض – أعراضه ، طرق العلاج ، المسارات المحتملة للمرض – يمكن الأسرة من أن تزيد المقدرة على حل المشاكل واكتساب مهارات التعامل مع الأزمات وبذلك تساعد المريض على التحسن والشفاء .

* تعلم كيف تتعرف على الأعراض المنذرة للمرض .

* ابحث عن المساعدة من الطبيب مبكراً .

* أعطى المساعدة المناسبة المطلوبة وأعطى نفسك الراحة عندما تحتاجها .

* شجع المريض على أن يراعى نفسه بنفسه وان يكون لديه الثقة فى نفسه.

* حاول أن تجعل المناخ الأسرى طبيعى .

اما عن الحياة والعمل والزواج والاعتماد على النفس كما ذكرت فإن كل ذلك يعتمد على مدى تحسن الحالة فكل حالة لها وضع خاص لذا عليك اخى العزيز بمراجعة الطبيب الخاص بها لأنه هو الأعلم بحالة ابنتك جيدا .. وقد يفيدك هذا الرابط فى تلك النقطة http://www.elazayem.com/new(26).htm

وفى النهاية إليك اخى العزيز الرابط التالى على موقع واحة النفس المطمئنة وستجد عليه كل ما يتعلق بمرض الفصام    http://www.elazayem.com/SCHIZOPHRENIA.htm


 الاضطراب الوجداني

السلام عليكم  

شقيقتي تعاني من مرض الاضطراب الوجداني منذ نحو عشر سنوات، وهي الأن بحال جيدة ونتفهم تماما ظروف مرضها بالاضافة الى تفهمها التام، والمشكلة الحالية تكمن أنها حامل في الشهر الخامس، وقد أوقف لها الطبيب العلاج عدا نوع واحد منه، ولكنها الأن لا تستطيع النوم، فما هو الحل، فهي لا تنام أكثر من ساعتين يوميا، منذ خمسة أيام، هل هناك دواء يساعدها علي النوم ولا يؤثر علي الجنين. علما بأننا سنذهب الى طبيبها، ولكن ما خاب من استشار. واشكركم شكرا جزيلا .

أخى العزيز

صدقت أخى العزيز .. حقا لا خاب من استشار وهذا هو دورنا تجاه قرائنا الأعزاء .. ندعو الله ان يرزقنا حسن المشورة .. واحييك على اهتمامك بشأن اختك وجعله الله فى ميزان حسناتك ونسأل الله لها الشفاء والعافية .. الاضطراب الوجدانى او ما يسمى بالاضطراب ثنائى القطب (الهوس والاكتئاب) يعتبر مرض طبى حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع احداث الحياة العادية التى تحدث لهم . وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد ( الهوس) وبين الاكتئاب الشديد .

ويشمل علاج الاضطراب الوجدانى :

* العلاج الطبى الدوائى : ويوصف لكل المرضى أثناء المرحلة الحادة ومرحلة العلاج الوقائى

* التعليم : وهو جزء حيوى لمساعدة المرضى و أسرهم لتعلم أفضل الطرق العلاجية والوقائية وكيف نمنع مضاعفات المرض

* جلسات العلاج النفسى : وهو علاج هام للكثير من المرض وأسرهم فى حل المشاكل وتعلم طرق التعامل مع الأزمات والضغوط النفسية. ولكن يجب ألا يستخدم هذا النوع من العلاج بدون استخدام العلاج الدوائي (الا فى بعض الحالات الخاصة مثل حالات الحمل) كما فى حالة اختك .

أما عن مشكلة اضطراب النوم لديها فيجب مراجعة طبيبها الخاص لأنه هو الأعلم بالحالة وإليك بعض النصائح التى قد تساعدها على النوم :

* عليها محاولة وضع نظام ثابت للنوم لتتعود عليه بأن تضع ميعاد ثابت للنوم يوميا وكذلك ميعاد للإستيقاظ .

* التقليل من تناول المشروبات المنبهة كالشاى والقهوة والمشروبات الغازية.

* تجنب التعرض لأى مواقف تدعو للتوتر او القلق والضيق .


 كان لى كل الحياة

السلام عليكم  

انا ارملة منذ10 سنوات الحزن يسكن فى قلبى الى الان لانى كنت احب زوجى وكان لى كل الحياة وبعد رحيله اصبحت وحيدة ، جسد بلا روح برغم كل من حولى فعندى شعور بالغيرة لكل شخص اجده مع حبيبه او زوجه اوينعم بحياة مستقرة بالرغم  اننى لا اتمنى لاحد زوال نعمته ولكن اتمنى لنفسى ان اكون فى مكان الشخص الذى يهنئ برفيقه ولى مبررات احوالى المادية تراجعت الى الصفر بعد انتقاله وتسببت فى تعسر الحياة فاصبحت بدون حبيب وزوج يهون عليا صعوبة الحياة ولا مال اعوض به احتياجات الحياة الصعبة فانا منتظرة الموت فى اى لحظة لارتاح من هذه الدنيا القاسية اصبحت لا احتمل قسوتها تعبت وزهقت واصبحت لااستمتع ولا اجد شئ يستهوينى وكثيرة الضيق والملل شئ صعب .ماذا افعل؟ ملحوظة انا ولله الحمد دائمة التواصل مع الله بالصلاة والدعاء وقراءة القران.

أختى العزيزة

رحم الله زوجك ورزقك الصبر .. عندما يجد الانسان نفسه وحيدا بالطبع سيشعر كما تشعرين اختى العزيزة .

لذا اقول لك اختى العزيزة إن ما تشعرين به هى مشاعر طبيعية ناتجة عن افتقاد طرف آخر يشاركك رحلة الحياة .. فلماذا اذن تنتظرين الموت طالما انك لازلت حية ولازال فى العمر بقية بل يجب عليك ان تمارسى حياتك كما ارادها الله فلو انه ليس لحياتك قيمة لما احياك الله بعد زوجك فكرى اذن فى ظروفك ولا تجعليها تتحكم بك فالانسان هو الذى يتحكم فى الظروف وهو الذى يصنع مستقبله ..

ابحثى عن عمل يناسبك او فكرى فى عمل اى مشروع صغير تشغلين به وقتك ويمكنك من مواجهة الحياة بشكل افضل ويعنيكى عن الحاجة للآخرين واستعينى فى ذلك بأهل الثقة ممن يمكنهم مساعدتك ويمكنك ايضا الارتباط اذا جاءك الشخص المناسب كى يشاركك حياتك  ويعوضك عن تلك الوحدة .. وفقك الله لما فيه الخير.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية