الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  إذا عزمت .. فتوكل على الله 

السلام عليكم

أنا شاب مسلم ابلغ من العمر 25 عاما اعمل مصمم هندسي في احدي الشركات مشكلتي تتلخص في الأتي أنا منذ أربع أعوام كنت شاب متدين أصلي دائما واقرأ القرآن واحضر حلقات العلم تعرفت علي فتاة وأحببتها جدا لخلقها ودينها والتزامها ولكن شاء المولي أن ننفصل بدون أي سبب لقد فرقت الحياة بيننا تعرفت علي فتاة وهي صديقة أختي تبلغ من العمر الآن 42 عام وأنا عرفتها وهي عندها 38 سنة كنا نتكلم كأصدقاء ثم تطور الموضوع لحب وفي هذه الأثناء قل ارتباطي بربي فوقعت معها في علاقة محرمة وظلت هذه العلاقة حوالي سنة كاملة نسيت فيها ربي ونفسي ولكن ظل جزء من ضميري يقظ ويعنفني ويحتقرني إلي أن صممت أن أعود عن هذا الطريق وبالفعل استعنت بالله علي نفسي وشيطاني وعدت إلي الله وكان معي رقم الفتاة الأولي فقمت بالاتصال بها وسألتها أن نعود فهذه الفتاة كلما اذكرها اذكر طاعة الله وتعينني علي الطاعة بالتزامها فوافقت كنت قبل أن اكلمها ابحث عن عمل وعندما ارتبط بالعمل وأصبح لي راتب شهري محترم واكتسبت الكثير من المهارات التي تجعلني أن اعمل في وظائف أكثر دقة واكبر مرتب اتصلت بها ووجدتها تنتظرني فإذا بقلبي يعود إلي الحياة سالت ربي أن يعينني فإذا بربي يفتح أمامي سوق العمل وتيسر لي السبل فعمدت إلي أن اذهب إلي بيتها وأقوم بخطبتها وهنا تأتي المشكلة أمي ترفض ولأنها الباقية لي والدتي تعلم إني لا أريد إغضابها أسبابها في الرفض إني غير مؤهل للتقدم لأي فتاة الآن وتتحجج بمصاريف ما بعد الخطوبة مثل أن أقوم بإحضار الهدايا لخطيبتي في أعياد أو الخروج معها وتقول لي تستطيع التقدم بعد سنة أنا أحب هذه الفتاة وهي من النوع الذي يحبه أي رجل محترم يبغي فتاة ملتزمة خلوقة مثقفة هي تدرس في السنة الثانية من كلية الهندسة أي أمامها ثلاث سنوات حتى تتخرج ففكرت أن أخطبها ثم أتزوجها عندما تتخرج حتى أكون قد أحضرت شقة الزوجية أنا أريد خطبتها وأمي ترفض وسوف ترفض حتى بعد مرور السنة علما أني لن أكلف أمي شئ فانا متحمل نفقاتي كاملة في هذه الخطوبة أمي ترفض هي لا تعلم ما كنت افعل في الماضي ولا علاقتي بالفتاة الاخري ولو علمت لقالت عادي كل الشباب لهم علاقات المهم انه لا يتزوجها أما الآن عندما أريد أن أسير في الطريق الصحيح تعارضني تمنعني أمي تحبني حب تملك فانا اصغر أخواتي والأكثر طاعة لها وأكثر اهتمام بها أمي تكافئني علي طاعتي لها أنا مخنوق لا اعلم ماذا افعل وليس في أسرتنا من يقف معي هل أنا علي حق أم أنا علي باطل أنا لا اعلم أنا أتحمل كل شئ عن أخواتي كل المسئولية المعنوية وأيضا أحيانا المادية ماذا افعل لا يوجد من أتحدث معه كل أصدقائي تزوجوا ، أنا وحدي تماما .

الأخ الفاضل :-

أري انك لا تحتاج المساعدة أو المشورة مني أو من غيري فأنت تعي تماما معايير الخطأ والصواب وتعلم أن توبتك لا تحتمل الإصغاء لأحاديث تهدمها أو تؤجلها وتعلم تماما خطأ ما ارتكبته كما تعلم أيضا خطا تفكير والدتك وبما أن لديك القدرة المادية علي الزواج كما أن هناك من يتوفر فيها التدين والصلاح وبها من المميزات ما يؤهلها لان تكون زوجة صالحة لك إذن لا مجال للتردد أو الخوف من رد فعل أي شخص حولك مهما كان فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وكفاك لهوا واعلم انك اقترفت ذنبا يهتز له عرش الرحمن والتكفير عنه يحتاج الإصرار علي التوبة وإتباع كل أفعال أو أقوال تعزز تلك التوبة حتى يرضي عنك الله عز وجل ويغفر لك انه الغفور الرحيم .


 الإضطرابات الموقفية ليست امراض

السلام عليكم

أنا شاب عمري 18 سنة مند أن كانت لدي 15 سنة وفي احد الأيام كنت العب مع أصدقائي شعرت بحالة من الغثيان وشعرت بأنني لست معهم رغم أني كنت العب معهم حتى أنا صديقي يناديني ويتحدث إلي وارد عليه ولكن من غير شعور وكنت أحس برغبة في البكاء ومند ذلك الحين حتى الآن أكون طبيعي قي اغلب الأحيان وقليل ما تأتيني هذه الحالة أريد أن أضيف أنني لم ازور أي مستشفى لأنني لا استطيع إخبار أي احد بمرضي من ماذا أعاني دكتور وما هو علاجي .

الأخ الفاضل :-

لا تعاني من مرض نفسي فالمرض النفسي يلازم الفرد ولا يجعله يستطيع مواصلة حياته بصورة طبيعية ولكن ما حدث لك هي حالة وقتية حدثت ومن المفترض أنها انتهت ولكن استمرار تفكيرك فيها دعم استمرارها حتى هذا الوقت وهناك الكثير من الأسباب التي تجعل تلك الأعراض تنتاب الفرد كالإرهاق أو عدم اخذ قسط كافيا من الراحة والنوم أو الدوخة وافتقاد توازن الجسم أو بسبب أي مرض عضوي كنزلات البرد أو ارتفاع درجة الحرارة وغيرها من الأسباب التي تشعر الفرد بافتقاد التوازن والإحساس بأعراض غير طبيعية كما حدث معك لذلك يجب عزيزي ألا تفكر في تلك الأعراض وتكمل حياتك بصورة طبيعية وأنت علي يقين أن ما حدث لك عرض وليس مرض .


 العصبية الزائدة الدائمة والمتكررة

السلام عليكم

زوجتي تبلغ من العمر 40 سنة لدينا  ولد وبنت الولد في السنة الثانية الثانوي والبنت في السنة الثانية الإعدادي والشكوى هي العصبية الزائدة الدائمة والمتكررة ويندرج هذا أيضا على العمل ولكن الشهادة لله لا تثار إلا إذا جاء احد على حق من حقوقها أو شعرت بقليل من الظلم أو عدم التقدير فإنها تنفعل بشكل كبير وإذا لم تأخذ حقها تظل أيام وليالي لا يهدأ لها بال  وتظل أوقات كثيرة لا تستطيع التوقف عن التفكير مما يؤثر على نومها وتظل في قلق مستمر وتأخذ هذه الحالة من التوتر أيام وليالي مما ينعكس ذلك على جو المنزل بشكل عام وفى الحقيقة أنا لا يهمنى الأفراد اللذين تتعامل معهم بقدر ما يهمنى أن اطمئن عليها هي شخصيا وبالتالي إذا تحسنت فسوف يعود ذلك بالتالي على جميع المتعاملين معها وللعلم فقد ذهبنا إلى طبيب نفسي مشهور وقام بكتابة الأدوية التالية لوسترال -prothiaden-زولام - وأخذت الأدوية اقل من ثلاثة شهور وإثناء اخذ الأدوية وفى أثناء النوم كانت تعض لسانها وكانت تنتابها حالة من الاختناق وعدم القدرة على التنفس والتشنجات في اليد والرجل وتنميل أحيانا الأمر الذي ترتب عليه أننا لم نستكمل العلاج وتوقفنا بناء على طلب دكتور باطني وذلك بعد عمل رسم قلب ونتيجته سليمة  لذا نرجو التفضل بتوجيهنا التوجيه السليم نحو اخذ العلاج المناسب الذي لا يؤدى إلى أعراض أخرى قد تكون أكثر ضررا من اخذ العلاج نفسه.

الزوج الفاضل :-

أدعو الله العلي القدير أن يرزق زوجتك الهدوء والسكينة وان يرزقكما السعادة في الدنيا والآخرة .

سيدي الأدوية النفسية لها طابع خاص في أن جرعاتها تحتمل التغيير والتعديل تبعا لشدة الحالة وتبعا لتقبل الجسم لها وبمعني أدق أن الجرعة التي يعطيها الطبيب لمريضه أحيانا تؤدي إلي اعرض شديدة وهذا يدل علي عدم ملائمتها للمريض وهنا يذهب المريض مرة أخري لاستشارة طبيبه المعالج الذي يقوم بتغيير الجرعة العلاجية الموصوفة سواء بالزيادة أو النقصان أو بتغيير الدواء لبديل أخر خاصة عندما تظهر حساسية لمكونات هذا الدواء لذلك كان من الأفضل ذهاب زوجتك لطبيبها النفسي المعالج وليس طبيب باطني كما فعلت واعلم أن التخلص من العصبية الشديدة عملية تحتاج وقتا وصبرا وتعاونا مع الطبيب المعالج لذلك يجب أن تتابع زوجتك مرة أخري مع الطبيب النفسي حتى يساعدها في التخلص من عصبيتها.

اما بخصوص حدوث بعض التشنجات فى الجسم وعض اللسان اثناء النوم فهنا ننصح بعمل رسم مخ بالكوميوتر لمراجعة النشاط الكهربائى للمخ حتى يتم العلاج بطريقة سليمة والله الموفق والشافى


 قلق نفسي

السلام عليكم

أنا بشعر بضيق شديد في التنفس كل يوم ضيق التنفس يجعلني لا أكل كثيرا رغم أنى بحب الأكل لانى لا أكون قادر علي البلع وأصبحت لا أحب الصوت العالي بقيت بتعب منه لا استطيع أن أذاكر منه فمستواي قل  أرجوكم أنا مشكلتي الوحيدة هي ضيق التنفس ذهبت لدكتور نفسي قبل كده شعرت بتحسن ولكن ليس كما أريد أرجوكم إلي أين اذهب انقذونى

الأخ احمد :-

تعاني من حالة قلق نفسي لكن يجب أن تعلم سيدي أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت و صبر حتى يأتي بنتائج مرضية لذلك نجد الكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن تعلم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وحين تأتي الصحة والعافية تتطلب الصبر أيضاً من أجل الحفاظ عليها. وبشكل عام إذا كان طبيبك هو من يحدد لك هذه الأدوية ويحدد لك الجرعات فثق في طبيبك والتزم بالدواء المحدد ولا تشغل نفسك بهذه النقطة حتى لا تتسع دائرة قلقك أكثر من ذلك .


 الالتزام بالعلاج

السلام عليكم

أرجو من سيادتكم أن تتقبل منى مشكلتي وهى كالتالي :- منذ حوالي أربعة أشهر كنت في سفر لمدة يوم واحد وكنت قد بذلت مجهود غير عادى وبصراحة وفى نفس الليلة قد شربت (سيجارة بها مادة الحشيش + قرص ترامادول) وهذه ليست المرة الأول ولكن كانت الأخيرة وبعدها أصبت بحالة غريبة جدا حيث أني لم أستطع أن أتحرك وقمت أتشهد حسيت أن الموت قد أتى ليأخذ روحي ولكن بعد هذه الحادثة رافقتني مشاكل كثيرة ومنها القلق والشعور والخوف والشعور بالموت الحمد لله لم ارجع إلى أي نوع من أنواع المخدرات تبت إلى الله ولكن أحس أني غير طبيعي وأن في صدري قشعريرة, دوخة, توهان بعدها انتابني إحساس أن أجلي وصل وأن هذه أعراض الموت وبعدها حسيت أنى بضيع حسيت أن روحي بتطلع منى وضربات القلب سريعة ومش قادر ومش عارف أنام نهائي وعندي توتر بصورة بشعة وقلق وخوف حتى أنى عملت جميع التحاليل والإشاعات والحمد لله سليمة ذهبت إلى دكتور نفسية وعصبية أخر وقالي لي أن عندي (هلع وفزع) وحكيت له على اللي عندي كتب لي (دوجماتل فورت 200 نصف قرص ثلاث مرات ، زانكس نصف ، استيكان) يعنى بصراحة استرحت شوية زال من عندي الخوف ولكن عندي دائماً فكرة الانتحار وبعد هذا ذهبت للدكتور مرة أخرى بأسبوعين وكتب لي (دوجماتل فورت200 نصف قرص ثلاث مرات ، زانكس نصف ، فيلوزاك 20قرص يومي) لمدة شهرين وبعد ذلك كتب لي الدكتور (سبرالكس قرص يومياً لمدة شهر ثم قرصان صباحاً ومساءاً ، دوجماتل فورت 200، زانكس) بس للعلم أكتر حاجة تريحني هو الزانكس هو فعلاً تعود بس للأسف مريح جداً لحالتي ولكن لسه فيه: قلق وتوتر خفيف - رغبة في الانتحار شديدة وهذه الرغبة خفت بعد استعمال السبرالكس - دائماً يكون في توهان ودوخة شديدة) ، ما هو تفسير سيادتكم لهذه الحالة هل هو وسواس قهري أم ماذا؟ أنصحني ماذا أفعل وبذات يوجد لدى نوبة توهان ودوخة شديدة وآلم خلف الرقبة ، أنا والحمد لله الحمد لله مداوم على الصلاة من وقت هذا الموضوع بصراحة ، سيادتكم تنصحني بأية من الأدوية أخرى بس تكون شديدة في الحالات السابقة أعلاه .

الأخ الفاضل :-

من الواضح انك تعانى من حالة قلق نفسى مصحوب باعراض اكتئابية تستدعى الانتظام فى البرنامج الدوائى الذى وصفه الطبيب المعالج

وهنا ملحوظه هامة نحب ان نذكرها فمن اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية المرضي هو عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة لذلك نجد المريض دائما يشغل تفكيره بنوع العلاج ومدي تأثيره مما يجعله يتركه سريعا عندما لا يشعر بتحسن ملحوظ بعد اخذ الجرعة وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه دون الإحساس بخطورة ذلك علي حالته .

بشكل عام إذا لم يحدث تحسن واضح في المرض بعد اخذ الجرعة العلاجية لمدة لا تقل عن شهرين  فمن الممكن حينئذ التحول لنوع آخر من العقاقير وليس الانقطاع عن العلاج وعن الذهاب للطبي كما فعلت لان ذلك يؤدي إلي تدهور الأعراض ويجب أن نؤكد مرة أخرى على أهمية عدم التوقف عن العلاج الدوائي بدون النصيحة الطبية وبدون استقرار الحالة .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية