الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (79)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

الشكر كل الشكر لله تعالى ثم لكم انتم ايها القائمون على حل مشاكل الناس النفسيةاريد رايا اولا ارجو المعذرة فهذا ما حدث لي . انا شاب في الأربعين متزوج منذ حوال سنة عن غير حب , قبل اربع سنوات تعرفت على صديق متزوج و متدين مثلي وتعرفنا على بعض عن طريق بعض الاصدقاءالاخرين , مع مرور الايام ازدادت علاقتنا قوة وصرنا نتبادل الزيارات فيما بيننا ونجلس جماعة . بدات الاحظ ان زوجته تلاعبني كثيرا امامه وامام زوجتى التي لم تبدي أي اهتمام لان ذلك كما بدا لها- لم يخرج عن اطار الحشمة - فالحقيقة جذبتني اليها بكثير من التصرفات مع زوجها والتي كنت اتعطش اليها مثل انها تهاتفه  إذا سافرنا وبقينا ولو نصف يوم لابد أن تتصل به وتسأله أين انتم ؟ وماذا تفعلون ؟ هذاطبعا بأسلوب ضاحك جميل فهي لا تشك فيه واذا توصل زوجها برسالة لابد ان تقراه هي اولا . تحب الاناقةالخ الاعمال التي لا تتقنها زوجتي (ولا اقول تهملها) .(المهم لم اعد اتذكر – والله – من منا سبق الى الافصاح عن مشاعره للاخر , لكن اقول بانها اعترفت بحبها الشديد لي وبانها معجبة بي منذ تعرفت علي سالتها مرة ما الذي اعجبها مني قالت صدرك اريد ان تضمني الى صدرك وفعلا نالت مرادها مع بعض القبلات إلى هنا فقط ولم تجاوزه . وكانت تتحجج باي حجة لتراني وقد اعترفت لي بانها زارتنا مرارا لا لسبب الا لتراني . استمرت العلاقة لمدة 4اشهر , بدات تسالني : هل ما نفعله يعتبر زنى ؟ تقول : ما نفعله ليس صحيحا . ثم وبدون اشعار فترت مشاعرها تجاهي وبدات تمتنع من قبول أي هدية اومبلغ مالي كما كانت تفعل من قبل كما انها لم تعد ترسل أي رسالة ولم تعد تتصل كما كانت . امتنعت عني امتناعا كليا حتى لو ابديت انا أي محاولة تقابلها بالصد والرفض دون غضب بل تمتنع فقط.الان امتنعت انا ايضا عن أي محاولة للتقرب منها رغم استمرار العلاقة بين العائلتن كما كانت: بالاحترام المتبادل . رغم ذلك  كلما زرتهم الا وتطلب مني بشدة (هي وزوجها) المكوث لتناول الشاي او أي وجبة , واذا عرفت انني جئت لابد ان تاتي لتلقي السلام وتسال عن زوجتي والاولاد .......المهم ان شيئا ما يحدثني ان هناك اهتماما ما . ممكن تقولوا انني اتوهم لكن الانسان يحس ويشعر اذا كان هناك اهتمام زائد نحوه من أي شخص . لقد قرات في بعض المواقع النفسية ان هناك من النساء من تكون مريضة بغواية الرجال فقط حتى اذا تعلق بها تركته يتعذب .

اسئلتــي . هل هذه السيدة مريضة بهذا النوع من المرض  ؟ هل ذلك الحب كان حقيقيا ؟ هل فعلا لا تزال تشعر بشيء تجاهي ؟ وسؤالي الاخير للستات فقط : اذا كان ذلك الحب حقيقيا فعلا وانتهى كما رايتم هل ممكن ان تنساه تلك المراة مع العلم انها كانت تعبر لي عنه  بشكل مثير. هذه اسئلتي والشكر لكل من اجاب بصدق حتى ولو شتمتموني .انا قابل ومسامح دنيا وآخرة والمرجو عدم إهمال رسالتى . 

 

الأخ الفاضل:

   سابدأ من حيث إنتهت رسالتك ونص ما جاء بها " المهم أن شيئا ما يحدثنى أن هناك
إهتمام ما ... " هذا نص ما ذكرته ولم تدرك الأهم وهو أن هذا الشىء اللعين ليس له سلطان على الذين آمنوا والذين تخشع قلوبهم لذكر الله . علك عرفت من اقصد .

   وإن كنت قرأت فى بعض المواقع النفسية عن هذا النوع من النساء المريضات بغواية الرجال فقد نسيت شيئا أكثر أهمية أيضا من ذلك ألا وهو أن هؤلاء النساء يشكلن طرفا واحدا ولولا إستجابة الطرف الآخر لما إنتشر هذا الفساد وما كان ليحدث ، فهل لسلعة سيئة أن تنتشر إلا بوجود مشترى لها ! وما بالك لو لم يشتريها أحد تأكد أن مصيرها إلى زوال .

   وإن كانت هذه السيدة مريضة بالغواية فما ظنك بمن إستجاب لها ألا تظنه مريض بضعف القدرة على التحكم والأدهى ضعف الإيمان .

   كما أنى ألاحظ أنك أضفت معان جديدة للكثير من المفردات أسأل الله عز وجل أن يكون مصيرها هى وكل فساد إلى زوال فمثلا ذكرت أن زوج هذه السيدة صديقك !! وأن العلاقة بين الأسرتين إحترام متبادل !! وأن ما حدث بينك وبيها حب وتتساءل إذا كان حقيقيا أم لا !

كيـــــــف !!!

   والآن دعنا نحلم بما يجب أن يكون وما نتمنى أن يصل إليه الأمر بإذن الله والذى يجب أن يبدأ بإستغفار الله عز وجل وطلب الرحمة والمغفرة والتوبة الصادقة إلى الله وأيضا حمد الله علك توفق فى حمده لأكثر من سبب أولا : أن الله لم يفضح أمرك ويكشف سترك ، ثانيا : أنك لم تخسر زوجتك ولا صديقك ، ثالثا : وهو أمر هام جدا ألا وهو أن الله سبحانه وتعالى لم يتوفاك على هذه المعصية فما كان مصيرك إلا أن تبعث على ما كنت عليه فحمدا لله ..

   وأخيرا أؤكد لك أنه بالرغم مما فعلت فقد أراد الله أن تنتهى هذه العلاقة باقل الخسائر لك ولهذه السيدة ، ونجاكم من الأمر كله وترك لكلاكما الفرصة للتوبة والإستمرار فى حياتكم الزوجية وتصحيح أخطائكم وأوضاعكم ، فجعل هذه السيدة تبتعد وتتوقف علها تكون تابت أو فى طريقها للتوبة وبذلك تركت لك فرصة للتوبة وإستعادة حياتك الزوجية ومحاولة إنجاحها .

   غفر الله لك وهداك إلى صراطه المستقيم .

 


السلام عليكم

  

و بعد الشكر فاني شاب أعاني من الخوف و كذالك القلق و قد وصل بي الحال ان ابقى حبيس المنزل مدة عامين و بفضل الله تحسنت بعد تناولي العلاج و عدت اخرج و مشكلتي الان اني دائما اعتمد على الدراجة لقضاء شؤوني مهما كانت المسافة قريبة او بعيدة و كلما حاولت الذهاب على قدمي كانت تنتابني حالة الفزع و ترتخي اطرافي حتى انه يخيل إلي اني لا استطيع المشي او الوقوف.ثانيا اريد ان استفسر عن اقصي درجات هذا المرض و هل يؤثر سلبا على الجسد مع الشكر الجزيل.

 

الأخ الفاضل-

   سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

إن المعاناة من الخوف أحيانا ومن القلق احيانا أخرى أمر طبيعى يمر به أغلب الناس فكل منا يمر بمواقف وخبرات وأحداث أليمة أو حتى سارة قد تكون سببا فى هذه المعاناة ولكن الخطورة تكمن فى شدة ومدة هذه المعاناة وما قد ينتج عن ذلك من تداعيات تؤثر بشكل مباشر على سلوكنا وتفقدنا القدرة على التركيز وتحيل بيننا وبين العالم المحيط بنا ، وبما أنك أخى الفاضل إجتزت هذه المرحلة بفضل الله وعدت للخروج والتفاعل مرة أخرى حتى وإن كان حجم هذا التفاعل صغيرا فإن ذلك أمرا جيدا ، لأنه يعنى أنك مازلت محتفظ بقدرتك على مقاومة المرض وتخطى الأزمات .

   أما عن إعتمادك الدائم على الدراجة فهو أمر يسهل تداركه إن شاء الله بقدر من العزيمة ، وفى ذلك أنصحك بعمل جدول للتخلى عن إعتماديتك على الدراجة بشكل جيد بشكل تدريجى فمثلا نحاول وضع جدول مبسط لذلك كالآتى :

1- أن تستخدمها فى المسافات البعيدة فقط .

2- تذهب بدونها لقضاء شئونك فى المسافات القريبة.

3- كما أنه يمكنك أن تصحبها معك فى بادىء الأمر ولكن دون ركوبها .

4- ثم تحاول الخروج بها يوما وتركها يوما آخر وهكذا إلى أن تشعر أنك تستطيع التخلى عنها تماما .

5- وأخيرا أوصيك أيضا بالتواصل مع المحيطين بك سواء من أهلك أوأصدقائك فهذا الأمر غاية فى الأهمية ، كذلك فإنك تستطيع أن تحاول الخروج معهم بين الحين والآخر بدون دراجة مما سوف يفيدك بإذن الله فى التخلى عنها .

وما تحتاجه فى هذا الأمر هو الإلتزام بهذا الجدول والإصرار على تحقيق الهدف منه .

وفقك الله ..

 


السلام عليكم

اعانى من الخجل الشديد بمعنى اننى اخجل من الحديث فى اى مجتمع كبير مثل المحاضرات التى اعجز فيها عن النطق باى كلمة حتى و ان كان للتعبير عن وجهة نظر أتبناها بشدة و يدق قلبى بشدة اذا اجبرنى المحاضر على الحديث او شعرت انه ينوى فعل ذلك اعجز تماما عن الإتيان بشئ رغم انهم زملائى فى مثل سنى كما ان صوتى فى اى مجتمع كبير يكون منخفض  لدرجة لا تسمع ، و يكون صوتى عالى فى داخلى لكنه فى الحقيقة لا يسمع اذا ركبت سيارة أجرة اظل متخوفا من قول على جنب و احيانا تفوت منى محطتى دون ان اقدر ان اقول للسائق اننى اريد ان انزل اكاد اموت اذا نظر كل الناس لى و اعجز عن التفوه بكلمة كما اننى اعانى من العصبية و الحديث دائم بشئ من الحدة و المزاح الذى يحمل اهانة لمن امامى او غير المناسب خاصة مع البنات مما يجعلنى مرفوض جزئيا منهم اعجز كذلك عندما تزيد جماعة الاقران عن ثلاثة مثلا عن التفوه بكلمة و احدة و اذوب داخلى خوفا من السخرية عند النطق بكلمة

ارجوكم اريد حل  مشكلتى لاننى تضيع حقوقى بسبب خجلى كما اننى ارسلت اليكم مشكلتى

عدة مرات ولم تجيبونى وشكرا

 

أخى الفاضل :

   أعتذر لك عن التأخر فى الرد على رسالتك وبعد ..

   بداية أود أن أنبهك أنك إن أردت أن تكون شخصا ناجحا يجب أن يكون صوتك مسموعا ، ولديك القدرة على عرض أفكارك ووجهة نظرك ، والتفاعل مع المحيطين بك والمجتمع من حولك بشكل جيد ، حتى وإن إختلفت آرائك عن آراء من حولك .

   وعن معاناتك من الخجل أثناء الحديث أمام أحد أرى أنه من الممكن أن تقوم ببعض التمرينات الآتية :-

1-      إسترجاع بعض المواقف التى لم تستطع التحدث فيها .

2-      كتابة هذه المواقف وما كنت ترغب فى قوله ولم تستطع .

3-      تسجيل ما كتبته على شريط كاسيت بصوتك على أن يكون الصوت واضح تماما .

4-   تعيد سماع الحديث الذى سجلته بصوتك وتحاول أن تنتقد نقاط الضعف فى حديثك وتكرر ذلك وفى كل مرة تحاول أن تحسن من آداءك وتطيل من حديثك .

5-      وتستمر فى تكرار ذلك إلى أن تجد أن نبرة صوتك إزدادت وضوحا .

6-      وبعد ذلك حاول فى كل مرة تعيد فيها سماع الشريك أن توقف وتستكمل الحديث بصوتك أن دون تسجيله .

   وقد تستطيع الإستعانة بالمقربين جدا من أهلك سواء من والديك أو إخوتك او أصدقائك لإنجاح هذه التمارين ، وذلك بالتحدث معهم فى الأمور المشتركة بينكم مثلا فى الموضوعات الخاصة بالأسرة وعمل الأب أو الأم ودراستك ومحاولة الإستمرار فى التحدث معهم وبشكل تدريجى ستزيد من حجم تفاعلك ، وأرى أنه فى حال نجاح ذلك ستتغلب إن شاء الله تعالى على ما تعانى منه من عصبية وحدة .

   أما عن أمر حديثك الغير ملائم ، فأوصيك فى ذلك الأمر بمحاولة القراءة والمداومة عليها خاصة قراءة القرآن الكريم فهى خير سبيل للإرتقاء بمفرداتك وثقافتك العامة مما يساعد على نجاح حوارك مع الآخرين .

وأخيرا اخى الفاضل أرى أن تخوفك من سخرية الآخرين أمر لا مبرر له فمن المستحيل أن يقبلنا كل الناس أو أن يرفضنا كل الناس وهذا أمر طبيعى جدا .

 


 السلام عليكم

اني لاكتب هذه الرساله بعد استحالة تشخيص حالتي من قبل الدكاتره التي ذهبت اليهم وساحاول  ان اشرح وضعي بالتفصيل والرجاء من الطبيب او المختص الذي يقرا الرساله ان يرد علي باسرع وقت ممكن لان حالتي صعبه جدا وانا اعيش فتره لم اعشها من قبل والله اعلم بحالتي وما لي بعد الدعاء الان الي الله الا ان اكتب لكم اخوتي في الله عسى ان تجدوا لي حلا او علاجا لحالتي .

في البدايه انا شاب ابلغ من العمر 33 عاما واعيش في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحده الامريكيه المهم بدئت قصتي باني شعرت بالم في المعده وارهاق بشكل عام فذهبت الى طبيب العائله وقال لي اني مصاب ببكتيريا في المعده هي التي تسبب القرحه ولكن يمكن معالجة البكتيريا ببعض الادويه وقام باعطائي الدواء والحمد لله قد شفيت من البكتيريا تماما بالرغم من انه اصابني بعض المضاعفات الجانبيه لدواء علاج المعده الا اني والحمد لله شفيت. ولكن وبعد فتره قصيره لا تتجاوز الاسبوع اضطررت ان ادخل المستشفى لاني تعبت تعب شديد جدا مغص والم في المعده وتعب وارهاق شديد في كامل الجسم وفجأة اصابني اكتئاب وشعرت بقلق وخوف من الموت وعدم الارتياح بالرغم من اني اصلي الخمس واصوم واعمل لله والحمد لله واني مؤمن بالله العلي العظيم .الدكتور شخص حالتي anixity واعطاني دواء كثير لعلاج القلق وانا الان اخذ دواء valium ولكني لم اشعر بتحسن ملحوظ لدرجه انني في فتره لم استطع ان امارس عملي اليومي لاني اشعر بعدم ارتياح المهم في المستشفى عملوا كل الفحوصات ألازمه التي لا اعرف اسمائها ولكني  اضطررت ان ابقى في المستشفى بضعة ايام وعندما خرجت قالوا لي انه لا يوجد اي شيء او مرض لم يستطيعوا تشخيص حالتي كل ما قالوا لي ان ارتاح ولا ابذل جهد ولا اتعرض لاي صدمات وكل شي سيصبح تمام .ولكني لم اشعر بتحسن والام معدتي لا زالت فذهبت الي الطبيب مره اخرى فارسلني الى الي اختصاصي امراض باطنيه فعملوا لي تصوير للقولون والبنكرياس والمعده وكل شي كان طبيعي لم يجدوا اي شيئا حالتي كانت تزداد يوما بعد يوم شعور بهزال في الجسم وغيرها في الظهر المهم  الان اصبحت اشعر باعراض اخرى الا وهي شعوري بشي ينبض في الحلق او الرقبه ينبض باستمرار غير منقطع وكأن لي قلب يسكن في الرقبه ينبض باستمرار وهذا الشعور يضايقني جدا لدرجه اني لااستطيع ان اعمل او اركز باي شي لاني لا اشعر بالارتياح بتاتا وعندما قلت للطبيب ماهو هذا الشي بعثني الي اختصاصي في الرقبه و وعملو ا كل الاشعه اللازمه لم يجدوا شيئا ولكني اشعر بان شي يرقص في رقبتي باستمرار بنض لا ينقطع لا يوجد الام ولكن شعور بعد الراحه. فارسلني الى  طبيب اخصائي في الدماغ والاعصاب ولم يجدوا اي شي اخذت ادويه كثيره مره لتهدئة  الاعصاب ومره لالام المعده واخرى كثيره ولكن بدون جدوى فاني لا اشعر باي تحسن وبعد كثرة الادويه التي اخذتها اصبحت خائف ان اخذ اي دواء الان . ايضا عمل  الطبيب لي تخطيط قلب عادي وكانت النتيجة انه لا يوجد شي الان الام معدتي الحمدلله اصبحت خفيفه لا تشكل لي مشكله كبيره ولكن الاعراض الاخرى كالنبض في الحلق الذي يكاد يمنعني من ممارسة اعمالي اليوميه لاني اشعر بعدم الارتياح وابقى افكر ماهو هذا الشي الذي لا ينقطع من النبض او الاتجاج في رقبتي بالرغم من ان كل الفحوصات نتيجتها normal , بالاضافه الى كل هذه الفحوصات ايضا الدكتور عمل لي تصوير لكل جسمي وهذا الفحص مكلف جدا وعملته وقالوا لي كل شي طبيعي .وبعد كل هذا العناء مع هذه الاعراض الغريبه ولمدة تسعة اشهر في النهايه قال لي الطبيب لا ادري ما ذا اعطيك او ما ذا افعل وانا الان تائه وحيران لا ادري ماذا اقول الا الحمد لله رب العالمين وادعوا من الله ان تجدوا التشخيص الصحيح والسليم او ان تفيدوني يجزيكم الله كل الخير .علي فكره انا ذهبت رحلة استجمام وبعدت عن عائلتي واولادي وكل شيئ لعل وعسى اشعر ببعض التحسن ولكن بدون جدوى

 

  الأخ العزيز-

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

   إن إستحالة تشخيص حالتك من قبل الأطباء الذين ذهبت إليهم أمر طبيعى جدا ، إذ أنه لا يوجد مرض عضوى بدون أعراض وآثار جانبية من السهل تقصيها لمعرفة المرض والدليل القاطع على صحة قولهم وكذلك إستحالة تشخيص الحالة عضويا لعدم وجود مرض أصلا هو نتائج التحاليل والأشعة ورسم القلب .

   إلا أن إهتمامك الزائد بالوظائف الجسمية وشكاويك المرضية الغريبة التى لا اساس لها وبالتالى توهمك المرض هما السبب الأساسى لشعورك بالقلق وعدم الإرتياح ونصيحتى لك هى محاولة إستغلال طاقتك ووقت فراغك بشكل أفضل سواء بالقراءة لتنمية معلوماتك أو بإستغلال وقت فراغك فى محاولة الإستمتاع بالجلوس مع أطفالك أو خروجك معهم أو مع اصدقائك .

   كما أنصحك بمحاولة ممارسة ما تحب من أنشطة وهوايات مفيدة كالرسم و القراءة أو الإهتمام بالنباتات أو ممارسة رياضة وخاصة الألعاب الجماعية التى تتيح الفرصة للتواصل مع الآخرين والعمل مع فريق من أجل تحقيق هدف واحد .

كما اود أن أؤكد عليك بضرورة مراجعة الطبيب النفسى الذى يتابع حالتك والذى كتب لك
الـ
valium  وألا توقف هذا الدواء من تلقاء نفسك حيث أنها يجب أن توقف تدريجيا تجنبا لأية مضاعفات

أصلح الله شأنك إن شاء الله .


السلام عليكم

انا شاب في السادسة والعشرين من عمري مسلم اعزب واعمل للاسف اتحدث مع ذاتى منذ سن الخامسة عشرة تقريبا وعندما كنت في المرحلة الثانويه ابتدعت انه ياتى اليه صداع مزمن ولذلك للتهرب من المذاكره وخوفي من والدي واخذني والدي الي مستشفي وتم عمل رسم مخ لي وعندما قال لي الممرض الذي يستخدم الجهاز الا اضغط علي اسناني حتى لا يؤثر ذلك علي نتيجة رسم المخ ويعطي قراءات مخطئه استغليت هذا الموضوع وخدعته وضغطت علي اسنانى حتي يظهر في النتيجه انى مصاب بشئ واقتنع الجميع انى مريض واول من كذب الكذبه وصدقها هو انا واقتنعت ايضا انى مريض كتب لي الطبيب علي دواء اسمه دباكين وذلك لان عندي موجات عاليه في المخ المهم بعد فترة بسيطه لم استمر علي الدباكين اكثر من اشهر معدوده لكن المشكله الملازمه لي اننى اتعقدت من اسرتى والفراغ الموجود في حياتى ومكنتش بعرف احبب الناس فيه فلجات الي ان اجلس في غرفتى ومره اكون مهندس ناجح ومره ظابط ومره طبيب وممثل امتهنت كل المهن المرموقه وتزوجت من افضل العائلات وتصاعد الموضوع اصبحت اتزوج مع في السرير زوجه احضن الوساده علي انها زوجتى المطيعه الحسناء المتدينه واحدثها بصوتى ثم اعود للرد علي نفسي بصوت منفخض علي انه صوتها وايضا اعاشر فتاتا وتشعر بالسعاده ورغم اننى اتصرف هكذا لكن  لا احد يعرف انى احدث ذاتى واهتم بان اغلق الابواب واتحدث بصوت منخفض جدا المشكلة ايضا اننى غير واثق من نفسي لانى اصبت في حادث  فاصبح لدي اثار حرق اعلي حاجبي الايمن فهذه المنطقه تبدو ظاهره في وجهي ودائما بتعامل بحرج وخجل وانعدام ثقه لست اعرف ما سبب ذلك هل هو الحرق الذي في وجهي ام لاننى تربيت في بيئه مغلقه كان والدي واخواتى دائما يفسرون لي كلام الناس انه برد الاخرين عليك هكذا انه يكون قد اهانك هزقكك وحتى الان لا افوت لزملائي في العمل كلمة وعندما احدهم يقولى اي كلمة مهما كانت بسيطه اقاطعه اعتابه واحزن من داخلي لانى تربيت علي سوء التفسير وهذا غصب عني المهم الان اريد الا احدث نفسي اريد ان اتخلص من الزوجه الوهميه معى في الفراش وهي الوساده لانني امارس العادة السريه بسبب ذلك و اريد الا احدث ذاتى واتخيل انى شخص لا يشق له غبار اي نعم انا مدرك لكل تفاصيل الحياه لكن غير قادر علي التخلص علي هذا الجنون المقرف المثير للاشمئزاز الرجاء الرد سريعا لاننى داخل علي تجربة زواج فلست اعرف ان كان الزواج في صالحي وفي صالحها ام لا

 

أخى الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

   بداية وقبل الخوض فى تفاصيل رسالتك أود أن أنبهك لشىء هام وهو أن هذا الأمر برمته ومع علمى أنه يؤرقك إلا أنه ببعض الوعى والصبر سينتهى تماما إن شاء الله .

   فما تشير إليه فى رسالتك من سلوكيات يعرف علميا بأنه " أحلام يقظة " وتتلخص ببساطة فى أنك تحاول تعويض ما ينقصك وما تتمناه فى الواقع فى أى من مجالات الحياة المختلفة  ( العلم – العمل – المال – الزواج – الأصدقاء ... ) فى هذه الأحلام والتى تيسر لك ذلك دون معوقات الواقع الطبيعية والتى تهرب أنت منها بهذه الأحلام .

   كذلك فإن أمر إبتداعك الصداع المزمن ما هو إلا محاولة للهروب من مسئولية المذاكرة وفى نفس الوقت جذب إنتباه الآخرين وإجبارهم على الإهتمام بك ، إلا أنك لم تعى أنهم بالفعل مهتمين والدليل على ذلك أنه بمجرد شكواك الوهمية أخذك والدك إلى المستشفى فكان من الممكن أن يتركك خاصة وأن ما كنت تدعيه مجرد صداع .

   وعن تعقدك من اسرتك لأنها أسرة مغلقة ولأنك تربيت على سوء التفسير أرى أنك الأن فى سن تجعلك قادر على إصلاح هذه الأخطاء الموجودة فى حياتك فبالرغم من أن أسرتك مغلقة إلا أنهم إهتموا بتعليمك وإستمرارك فيه وحصولك على مؤهل عالى وكذلك عمل جيد ، لذلك فإنى أرى أنهم نجحوا فى جزء من تربيتك وما علينا إلا أن نغض أبصارنا عن الجزء الذى أخفقوا فيه ونحترم ما نجحوا فيه عرفانا بفضلهم علينا فلهم حق الطاعة والبر ، ويأتى دورك أنت الآن فى إصلاح ما تراه خطأ فى تربيتك دون إلقاء اللوم على والديك .

   وبالرجوع إلى نقطة هامة وهى الفراغ الموجود فى حياتك والذى يضيع فى أحلامك الوهمية دون أدنى فائدة ، أرى أن أمامك الكثير من الأنشطة الهامة التى تستطيع أن تختار منها ما يفيدك ويناسبك وبذلك تتخلص من هذا الفراغ .

   فتستطيع مثلا ممارسة الرياضة والتى ستعود عليك بالنفع صحيا ، أو القراءة لتنمية معلوماتك وثقافتك العامة والتى بالطبع ستساعدك كثيرا فى إنجاح تواصلك مع الآخرين ، كذلك أنصحك بضرورة محاولة إقامة علاقات إجتماعية طيبة سواء مع أهلك أو اقاربك أو جيرانك وأيضا أصدقائك فى العمل والحرص على إستمرار هذه العلاقات بشكل سوى حتى وإن أخفقت أحيانا أو قابلت أناسا غير أسوياء وأؤكد لك على ضرورة ذلك حتى لا تنقطع علاقتك بالمجتمع المحيط بك ، لأن ذلك سيساعدك كثيرا إن شاء الله فى التخلص أولا من فراغك وبالتالى من أحلامك الوهمية لأنك لن تجد لها وقت .

   وأخيرا وعن أمر تجربة الزواج أرى ان الزواج ليس بتجربة وإنما هو كما علمنا رب العزة ميثاقا غليظا يجب الإهتمام بكل تفاصيله وأهمها الإختيار الصحيح لشريكة الحياة والذى يجب أن يكون وفقا للمعايير التى علمنا إياها رسولنا الأمين وأهمها أن تكون الزوجة ذات دين وإن كانت هكذا فإظفر بها إن شاء الله لأن هذا أمرا هاما لك وفى صالحك إن شاء الله فإستخير الله وإدعوه أن يهديك وييسر لك كل خير ..


السلام عليكم

هل من الممكن حين يمتد الكبت والاحباط لسنوات طويلة 19 سنة وعندما يفيق الزوج ويحاول التغير ان تستجيب الزوجة لهذا التغيير ام لا وخاصة ان الزوجة قد تغيرت واصبحت لاتطيق هذا الزوج ولكن الذى يربطها هم الاولاد وبعد ان مرضت الزوجة بالاكتئاب والهلع والقلق وتوتر وقولون عصبى وفى النهاية بأزمة منتصف العمر والتى كانت نقطة تحول كبيرة فى حياتها ورغبتها فى ان تعيش حياة جديدة مع شخص اخر تختاره هى ارجوك ان ترسل لى برأيك فى هذا الكلام لانى احس اننى سأجن من التفكير ولااستطيع ان اتخذ قرار

 

 أخى الفاضل :

   إن الزواج كما علمنا رب العالمين إنما هو ميثاق غليظ يجب إحترامه وهو مسئولية ليست هينة، وأن ما يحدث فى غالبية الزيجات من تراكمات وبعض الإحباط إنما يجب أن نعى جيدا أنه من صنع أيدينا وهو قصور فى قدرتنا على إنجاح هذه الحياة وإستمراريتها وكذلك قصور فى قدرتنا على التعامل مع ما يقابلنا من مشكلات .

   وأرى أن هناك جانبا لا يمكنك إغفاله وهو أن حياتك الزوجية إستمرت لمدة تسعة عشر عاما وكان ثمرة ذلك وجود أطفال بينكما إلا أنى أتساءل عن معنى ما ذكرته فى رسالتك " عندما يفيق الزوج ويحاول التغير " فماذا تقصد بيفيق وماهى محاولاتك للتغير وأى تغير تعنيه ..   وإن كان لمنتصف العمر بعض المشاكل إلأ أن به من الإيجابيات ما يعالج سلبياته ببعض الحكمة والتروى .

   وأرى أن ما تمر به زوجتك ما هو إلا رد فعل طبيعى كإستجابة لما أشرت إليه برغبتك فى التغير والذى صاحبه بالتأكيد تغير ملحوظا وقد يكون حادا فى علاقتك بزوجتك مما كان له أكبر الأثر عليها لدرجة أنها أصيبت بالإكتئاب .

فمن الطبيعى أن يمر الزوجين بلحظات اتفاق ولحظات اختلاف , وأن ما تتركه لحظات الإختلاف أو حتى الخصام من أثر يجب أن يجد له مخرجا فى لحظة عتاب أو موقف محاسبة أو سماح لكى تتخلص النفس من هذه الذكرى ومن آثارها على اعتبار أننا جميعا بشر ومعرضون للخطأ،  وبمعنى آخر هناك أزواج وزوجات يملكون آلية دائمة للتخلص من آثار الخلافات.

 وأرى أخى الفاضل أن عليك مسئولية كبيرة أدعو الله ان توفق فى تحملها وحماية كيان هذه الأسرة من الإنهيار وفى ذلك انصحك بإعادة صياغة أسلوب حياتك بشكل جديد أكثر فاعلية فمثلا تحاول التفاعل بشكل جيد مع زوجتك لتشعرها بحبك لها ولأولادك وتجعلها تشعر ان بيتك وأولادك هما حياتك التى لن تتخلى عنها وعليك أثناء محاولاتك للإصلاح أن تتحمل بعض الإخفاق الذى قد تتعرض له بداية وتحاول ثانية وتصر على التمسك بزوجتك وبيتك واولادك .

فقدم الدعم العاطفي لزوجتك ، وحاول فهمها وفهم حالتها ومعاناتها والصبر معها والتعاطف والتشجيع المستمر حتى تجتاز الأزمة.

 كذلك حاول أن تنشئ حوار مع زوجتك ، وحاول أن تستمع لها جيداً وبإنصات و كن حذراً فى ألا تضغط عليها.

وحاول أن تخرج مع اسرتك لقضاء وقت طيب فى مكان تعلم أنهم يحبوه وتجنب فى ذلك التطرق لأية مشاكل بينكما .

    فالشخص المكتئب يحتاج دائماً للتشجيع والصحبة . ولكن الضغط عليه أكثر من اللازم يجعله يشعر بالإحباط والفشل . ولا تتهم زوجتك بأنها تدعى المرض لكى تتهرب من المسئوليات . اغلب المرضى مع العلاج الطبى والنفسى تتحسن حالتهم ... ضع ذلك فى ذهنك وأعط الأمل والتشجيع لزوجتك .

كما قد يكون من المفيد أن تعاون زوجتك فى بعض الأمور المنزلية وبعض شئون الأولاد لتخفف عنها بعض الأعباء المنزلية ويشعر كل من الزوجة والأولاد بحبك وإهتمامك .

واخيرا أنصحك بالتروى فى إتخاذ قراراتك .

وفقك الله إلى ما فيه الخير ..


السلام عليكم و رحمه الله

مشكلتي انني شاب غير سوي و ببساطه انا حاسس اني غير طبيعي فانا مش عارف أرسي علي حل مع نفسي .فانا مع الناس بأخلاق و مع نفسي بأخلاق تانية و كذلك في أمور عملي فانا مذبذب و حاسس اني مش فاهم أي حاجة علي الرغم من فهمي للعمل .بإختصار انا بشخصيتين أو الف شخصية ( مرة شيخ و لا يشق عنة غبار و أظهر أمام الناس بالشخصيه هذه و مرة عربيد يشرب الخمور و الدخان و مره مؤدب و مرة سافل يتطاول علي والدتة و يثور و يكسر الشقة علي الرغم من فضل أمة العظيم علية حيث أنها تولت تربيته بعد وفاة والدة في سن صغير .ملحوظه انا تعرضت إلي حاله مس جن و لفيت سنين و في الأخر يئست و و انا مش عارف انا في ايه بالظبط أحيانا أفكر في الإنتحار و ذلك لتأنيب الضمير و لكن لأني علي علم بحرمانية ذلك أرجع.و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

 

أخى الفاضل :

   إن ما يعتريك من تأنيب للضمير يعنى أنك شخص سوى بقدر ما فالأسوياء فقط هم الذين يلومون أنفسهم حين يخطئون إلا أنهم أيضا هم فقط الذين إذا أخطئوا يهموا بإصلاح اخطائهم دون خجل .. فمثلا أنت تعلم أن الإنتحار حرام ولذلك لم تقدم عليه ، وبالطبع تعلم أن شربك للخمور والدخان حرام شرعا والمتوقع ان تقلع عن كلاهما أيضا ، فهذا هو أحد معانى السواء أنك عندما تعلم ان شيئا ما خطأ لا تفعله وإن فعلته لا تستمر فيه بل تسارع لإصلاحه .

   وأرى أن ما بك من تشتت ناتج عن عدم وجود أهداف واضحة وجادة فى حياتك وليس لديك خطط لتحقيق شيئا ما ، كذلك لا تهتم بتنمية مهارة أو ممارسة هواية ما أو القيام بعمل تطوعى يفيد الآخرين ، وأنصحك فى ذلك أن تهتم بعملك وبنجاحك فيه بل وتميزك وألا تتخذه وسيلة للحصول على المادة فقط .

   وإن ما تشعربه من أنك مش فاهم حاجة كما ذكرت فلماذا لا تحاول أن تتعلم المزيد فى مجالك خاصة وأنك فى السابعة والعشرين من عمرك وأمامك الكثير لتتعلمه فى مجالك عن طريق الخبرة والتجربة وعن طريق الآخرين أيضا ممن سبقوك فى هذا المجال .

كذلك عليك إستغلال وقت فراغك فى نشاط مفيد سواء لك أو للآخرين ولا تدع وقتك يمر دون أن تفعل عملا هاما مفيدا .

واخيرا أنصحك بطاعة أمك وبرها فهل تعلم كيف عاشت وكيف عانت لتكمل تعلمك وتلتحق بكلية مثل كلية الهندسة وتعمل اؤكد لك انها لا تستحق سوى الطاعة والحب والإحترام وهما أقلبكثيرمما كابدته هى من أجلك فرفقا بها لولاها لما كنت .

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية