الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  العادات واللزمات السلوكية

السلام عليكم

عمري 21 سنة مشكلتي أنني عندما أتكلم مع شخص انظر إليه بحدة وهذه المشكلة لم تكن عندي والآن صرت أتجنب الكلام مع الناس والناس عندما يكلمونني لا ينظرون إلي بل يتكلمون وينظرون إلى أي مكان أخر وكأنهم لا يتكلمون معي لأنني انظر بحدة ولم استطيع التخلص منها وأنا أتضايق من هذه المشكلة فماذا افعل؟ساعدوني..

الأخت الفاضلة :-

نعم سيدتي هناك بالفعل عادات و لزمات تؤثر علي صاحبها وتسبب له القلق والأرق الشديد خاصة إذا كانت هذه العادة تضع صاحبها في موقف حرج أمام الآخرين وتجعله مجالا للنقد والتعجب لذلك فان مثل هؤلاء الأشخاص يسارعون في التخلص من هذه العادات وهذا ما حدث لك فقد اعتادت ملامح وجهك علي الحدة وقت التحدث مع الآخرين وصار المحيطين بك يحاولون الهروب من تلك النظرات الحادة لذلك حاولت تغيير تلك النظرات لكنك لم تفلحين في مقاومتها حتى أصبحت هذه العادة مثل الفكرة الوسواسية المتسلطة عليك والتي لا تستطيعين مقاومتها أو التخلص منها رغم اقتناعك التام بخطئها وضرورة تغييرها وكل هذا بالطبع سبب لك توتر زائد  مما جعلك تتجنبي الآخرين و تخسرين الكثير من العلاقات الاجتماعية خوفا من النقد وإساءة الظن بك ، لذلك من الأفضل سيدتي أن تستعيني بطبيب نفسي لأنك قد تحتاجين إلي علاج دوائي كمضادات القلق وعلاج نفسي وسلوكي مكثف وهو أكثر أهمية .


 القلق النفسى

السلام عليكم

أنا شاب في 30 من عمري في يوم من الأيام أصبت بنزله معوية حادة وكنت ارجع أي شئ أكله أو اشربه وكنت لا استطيع أن أنام كنت أحس إن روحي تتسحب مني وضيق في التنفس وكنت كل ما أحاول أنام أحس بأن أي غلطه أو سيئة عملتها في حياتي بتمر قدامي زى شريط الفيديو وكنت عايز اصرخ أو اعمل أي حاجه عشان التفكير ده يبعد عني ولما كشفت طلع عندي نزله أخذت الدواء وبقيت كويس من وقتها بقي يرجع لي نفس الشعور إني مخنوق ومتضايق وتجيني أفكار غريبة وبحس إني مرهق وتعبان ومزاجي متقلب ولا اشعر بطعم أي حاجه في حياتي وأوقات أحس إني هتجنن .

الأخ الفاضل :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ، والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء ، كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ، ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


 الطبيب هو الفيصل فى تشخيص حالتها

السلام عليكم

تعانى امى من تخيلات لأشياء لا تحدث وتتهم من حولها بأنهم يريدون قتلها وتدميرها وتدبير المؤامرات لها وتصب غالب اتهاماتها على أنا وأبى ولا ترى أنها مريضة أو تتخيل أشياء لا تحدث والأسوأ هو إقناعها5 لأخوتي الصغار بحقيقة ما تقول حتى صاروا يتخيلون أناس تمشى على الحائط وتدخل من الأبواب المغلقة بالأقفال ويقسمون بأنهم يروها وأصبحت ترى كل الجيران والأقارب وحتى إخوتها بأنهم يكرهوها .

الأخت الفاضلة :-

إضطراب التفكير والوجدان والسلوك والإدراك يؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

العلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي .

أعراض المرض تتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة او يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة .


 تستطيع محاصرة الأعراض لأنها فى البداية

السلام عليكم

أنا طالب في الفرقة الثالثة بكلية الحقوق الموضوع أنى في التيرم الأول لي في الدراسة كنت والحمد لله مجتهد جدا في دراستي وكان كل وقتي للدراسة والحمد لله نهيت التيرم الأول وطلعت الأول على الكلية ولكن المشكلة بدأت مع التيرم الثاني حيث بدا المستوى الدراسي في الهبوط تدريجيا مع مشاكل في النوم حتى بدأت اشعر أنى لا أنام وانتابتني نوبة من الخجل والانطواء  وبدأت حالتي في الازدياد  فكرت انه شيء وقتي وهيمر واني لما أخد الأجازة سوف ارجع لحالتي الطبيعية ولكن في الأجازة لم اعرف طعم النوم وكنت اشعر أن راسي عبارة عن كرة مملوءة هوا فقط وازداد النسيان لدى لدرجه أنى كنت أنسى اسمي ولا استطيع كتابته وزادت حالة الانطواء لدى والعزلة  ففكرت في العلاج فذهبت إلى أطباء المخ والأعصاب فمنهم من قال لي اضطراب عصبي  ومنهم من قال التهاب في الأعصاب ومنهم من قال إجهاد شديد أدى إلى حالة اكتئاب نفسي المهم إن العلاج لم يجدي فذهبت إلى الطبيب النفسي فمنهم من قال لي وسواس قهري ومنهم من قال لي ضعف في موصلات خلايا المخ المهم إن العلاج لم يجدي بشيء وذهبت إلى الرقاة ولكن بقى الحال كما هو عليه . ثم بدأت اشعر أنى منعدم الانتصاب والخوف الشديد في المواقف الانفعالية لا اعرف أين العلاج أو إلي من اذهب .

الأخ الفاضل :-

اعلم أن ما تعاني منه ليست مشكلتك وحدك بل مشكلة يعاني منها الكثير والكثير من الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة وهو شيء نراه ونشاهده كثيراً، فأحيانا أثناء الدراسة ينتاب الشاب نوع من الاكتئاب والإحباط، وخاصة الطلاب الذين يتمتعون بارتفاع الدافع للإنجاز للحفاظ على مستواهم الدراسي ولإشباع طموحهم المستمر للتقدم والارتقاء بمستواهم العلمي وحتى في حياتهم العملية بعد ذلك .

وهذا ربما يؤدي إلى شيء من ضعف التركيز. والخوف والقلق الشديد ، لذلك يجب عزيزي أن يتضمن جدول استذكارك لدروسك بعض الوقت للترفيه وممارسة هوايات محببة ولا تستسلم مطلقا للأفكار السلبية التي تجتاحك، وأرجو أن تستبدلها بكل ما هو إيجابي. أنت والحمد لله تمتلك القوة والطاقة لذلك، ولا بد لك أن تأخذ قسطا كافيا من الراحة والنوم وعليك أن تحدد هدفك في حياتك، والهدف في هذه المرحلة هو الدراسة، والدراسة لا شيء غير الدراسة ، ولا بد أيضاً أن تهتم بالتمارين الرياضية، ويا حبذا تمارين الاسترخاء أيضاً خاصةً تمارين التنفس .

أنت -والحمد لله- أهدافك واضحة وجيدة في دراستك، وهذا في حد ذاته سيزيد إن شاء الله من الدافعية لديك بصورة إيجابية .

ولمزيد من القدرة على التعامل مع أعراضك يفضل المتابعة مع الطبيب المعالج ، فبعض أدوية القلق أو الاكتئاب وفقا لما يراه الطبيب مناسبا لن يؤثر سلبا على دراستك بل سيفيدك بإذن الله خاصة إن إقترن بفرص للعلاج السلوكى أو ساعدك الطبيب على تطبيق برنامج علاج ذاتى ، والعلاج الذاتى يعتمد بإختصار على توجيه الطبيب للمريض إلى سلوكيات وأفكار يقوم بها وفق برنامج يحدده الطبيب أو يترك حرية تحديده للمريض ، حتى يحصل على سلوك جديد أكثر فاعلية فى مواقف الحياة ، يرفع إنتاجية الشخص قدر الامكان .


 هل أنا مريضة جدا ؟

السلام عليكم

أنا زيادة عن وزنى 25 ك و أحاول أن أتابع مع دكتورة تغذية لكن زوجى مهندس في شركة فرنساوي في مصر و عمله يستدعى غيابه و سفره للخارج مدد طويلة هو عارف انى مش عاوزة أواجه حياتي مع البنتين وحدي في مصر خصوصا أنا كان ممكن أسافر له من حين لأخر لكن بعد المدارس و تدريبات النادي أصبح سفري له لا يتعدى الأسبوعين. المشكلة عندي من وأنا بنت أكل كتيير و ادخل الحمام ارجع لكن ده بيكون أيام زعل أو زهق غير معروف الأسباب. بعد ما حسيت إن ممكن تحصلي مشكلة في المرئ أو حاجة خطر و طول ما أنا كويسة ماشية على الرجيم و وزنى يقل أنا نفسي أكون كويسة لكن سفر زوجي وعودته في أجازة تخرب عليا اى استمرارية أحس بها في نقصان الوزن و تكون النتيجة أنى أحس أنى فاشلة في اى شئ و كل شئ. أنا عارفة إن نظام الأكل لازم يكون أسلوب حياة و أنا عارفة الأكل الصحي وأغير فيه باستمرار لكن أصر على أذية نفسي بالأكل كل ما أتوتر وحياتي كلها مضطربة بسبب سفر زوجي و رجوعه هل أنا مريضة جدا ؟ وإذا كان إيه العلاج؟  

الزوجة الفاضلة :-

مشكلتك الأساسية كما تقولين هي استمرار سفر زوجك والتي يترتب عليها الأعراض النفسية السيئة التي تنتابك بالإضافة إلي زيادة وزنك وعدم قدرتك علي التحكم في نظام الرجيم الذي تتبعينه ولأنك تعلمين السبب المؤدي لتلك الحالة فإذن الحل هو علاج السبب وليس الأعراض نعم أختي يجب أن تجلسي مع زوجك وان تجدا سويا حلا لمشكلة بعده عنك ، وان تجدا حلا وسطا بشرط أن يكون هذا الحل مرضي للجميع من كافة النواحي ، فإما ان تهيئى نفسك وأطفالك للسفر والعيش معه ، أو أن تتفقا على فترة زمنية معينة يعود بعدها ويستقر بينكم، حتى يتمكن من توفيق أوضاعه وأوضاع أسرتكم المادية ، المهم أن تتخذا سويا خطوات جادة فى هذا الاتجاه .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية