الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

تراودنى شكوك حول مظهرى او شكلى اوثيابى

السلام عليكم

الحقيقة انا سعيد ولله الحمد انى سأطرح مشكلتى على اختصاصى نفسانى لاول مرة ....تتلخص مشكلتى فيما يلى :
انا   ابلغ من العمر 30سنة شاب عادى ككل الشباب لست بالمكتئب ولا المنعزل ولا المنطوى ولا غير ذلك والحمد لله اتعامل مع كل الناس بشكل عادى .. اما امام الطالبات فخجلى كارثى ..حيث
عندما التقى اى فتاة او إمرأة ويكون بيننا نقاش ما تراودنى شكوك حول مظهرى او شكلى اوثيابى او...... وسوسة  اما امام النساء الائى لا اعرفهن فلا اخجل كثيرا بقدر الزميلات في الدراسة خاااااااصة  
يا سيدى الكريم انا حاليا استكمل دراستى الجامعية وكل المشكل إنكشف  في الجامعة حيث  اعجز كل العجز بما تصفه كلمة العجز من إلقاء اى بحث اما الطلبة والطالبات ... فمن المستحيلات ان القى اى بحث .. ما سبب لى مشاكل عديدة مع الاساتذة جراء الغياب على حصص الالقاء
سيدى الكريم لا استطيع ان القى اى بحث بحظور الطالبات اللائى ادرس معهن  حيث اقول اننى عند الالقاء سوف يتغير لونى وسيظهر على وجهى الاضطراب والتعرق ..علما انى سريع التعرق...ولن انسى الحالة التى تكون فيها دقات قلبى ...فدقات قلبى تكون جد عالية مصحوبة بإمساك حاد في الفم واحس ان الاكسجين منعدم ولا استطيع التنفس ومثل هذه الحالة تمنعنى من اظهر بهذا المظهر هذا الشعور بالظهور بهذا الشكل يكبلنى ويمنعنى من المبادرة اصلا علما اننى بداخلى متأكد اننى استطيع ان افعل اى شئ من إلقاء وغيره .........الخ حيث في حياتى العادية انا انسان عادى متفتح والحمد لله والكل يشيد بجرئتى  لكن لا استطيع ..بالرغم من انى متفتح على كل الناس ولا احد ممن عاشرتهم او جالستهم يتخيل له اننى لا استطيع القاء بحث امام الطلبة او غيرهم ...شئ بينى وبين نفسى فقط 
معلومة قد تهم .. وهى اننى مصاب برهاب الاحتجاز ....شفانا الله ... إكتشفته قبل ان اكتشف عدم مقدرتى على الالقاءالجامعى

 الأخ الفاضل :

أدعو الله العلي القدير أن يخفف عنك ويوفقك الى ما يحبه ويرضاه ،

عندما يضطرب الشخص فى المواقف التى يشعر فيها أنه موضع تقييم من الآخرين وعندما يجد صعوبة فى التعامل مع المواقف الإجتماعية التى تضم عددا كبيرا من الأشخاص ويتكرر ذلك بتكرار المواقف فإن ذلك يطلق عليه الرهاب الإجتماعى، ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية ، ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ( القاء خطاب أمام مجمع من الناس ) ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية،ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة وليس مجرد الشعور بالقلق والتوتر فى موقف أو إثنين .

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ، عافاك الله

 


دايما مكتئبة باستمرار

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا
اولا انا مش عارفة هل الوضع اللى انا فيه يحتاج لطبيب نفسى ولا وضع عادى
اولا انا طالبة بكلية الصيدلة  وسنى20 سنة  وانا اصغر اخواتى واخواتى تزوجوا وانا مع ماما وبابا فى البيت دايما بشعر بوحدة ودايما مكتئبة اكتئاب باستمرار  وبالذات فى فترة الامتحانات بحس بخنقة رهيبة ومش عايزة اذاكر ودايما بكون عايزة انام ودايما محبطة ...دايما بحس انى لوحدى كل الناس بعيد عنى حتى اخواتى واهلى بعيد عنى ممكن لفارق السن  نفسى يكون لى اصدقاء بحس ان الناس بعيد عنى بحاول اقرب منهم لكن بيبعدوا وممكن اكون بحب صديقة لى وبعتبرها مقربة لى بس هى تعتبرنى انسانة عادية بالنسبة لها .
اى واحدة بتعرف عليها ببقى حاسة انها صديقتى المقربة وممكن احكى لها اسرارى وبعدها تكون هى بتعتبرنى انسانة عادية بالنسبة لها..
***استفسار اخر
انا الحمدلله من بيت ملتزم وكان من الصعب ان يكون لى علاقة بأى شاب حتى زملاتى فى المدرسة او الجامعة لكن من فترة ونتيجة لبعد اهلى عنى وانشغالهم ومرورى ببعض الضغوط كنت محتاجة حد اتكلم معاه للاسف بدات الجأ انى اكلم شباب على النت او الموبيل بالرغم انى ماقدرش اقف اكلم شاب وجها لوجه مع اقتناعى التام ان اللى بعمله غلط بس خلاص ماعدتش قادرة اتخلص من الموضوع دا  ولو اتكلمت مع شاب لفترة وكان تفكيرنا قريب لبعض بتعلق به جدا مع علمى ان من الصعب يحصل بيننا ارتباط للتقاليد الاجتماعية والدينية...لوشوفت اى شخص ملتزم بحس ناحيته بانجذاب رهيب مع العلم انه من المستحيل انى اتكلم معاه اتمنى ان تساعدونى ... وجزاكم الله كل الخير

 الابنه الغاليه :

تحية طيبة لك وبارك الله فيك وأعزك ، أولا بنيتى أود أن أنبهك لأمر هام جدا لعله أهم اسباب ما أنت فيه من تخبط وحيرة وهو الفراغ بسبب بعد أخواتك عنك وأيضا لعدم وجود هدف مهم وواضح فى حياتك ، هذا على الرغم من أنك مازلت طالبة إلا أنك لم تعطى لمستقبلك العلمى ونجاحك فى دراستك نفس الأهمية التى أعطيتيها لما تتحدثين عنه ، ولو أنك فعلت ذلك لكان الأمر إختلف معك إلى حد كبير ..

 ذلك بالاضافه الى كونك تمرين بمرحلة هامة من مراحل حياتك وهي مرحلة المراهقة والتي يتعرض فيها المراهق لتغيرات جسمانية وفسيولوجية شديدة ويحدث تغير كبير أيضا في المشاعر تجاه الجنس الأخر وفي الغالب يسعى المراهق إلي تكوين علاقات عاطفية مع الجنس المغاير له دون تفكير عقلاني لذلك تتعدد هذه العلاقات وتفشل غالبا لان العاطفة هي التي تغلب عليها وليس العقل وهذا ما يحدث معك الآن فالفرد في هذا العمر يظل يتخبط في علاقاته وقراراته لأنه لم يصل إلي النضج العاطفي الكافي الذي يضمن له الاختيار الصحيح المناسب لذلك أنصحك بعدم التسرع وان تتحكمي في مشاعرك بصورة افصل فأنت مازلت في أول الطريق فاهتمي بمستقبلك أولا لأنك به ستحققين أمنياتك بسهولة واعلمي أن الخطوات الجادة التي ستسلكينها في طريق مستقبلك هي الضامن الوحيد لتحقيق كل أمنياتك فدعك من التفكير فى كل هذه العلاقات وانتبهي لمستقبلك وتقربي من الله عز وجل واشغلي وقتك بالطاعات والأعمال الصالحة حتى يغنيك من فضله ، وأوصيك عزيزتى بأخذ الأمور بقدر من الجدية وعمق الرؤية والبعد عن الإندفاع ومحاولة التعمق فى الدين والبعد عن كل ما يغضب الله من أحاديث من أحاديث غير شرعيه لا فائده منها سوى تملك الشيطان من قلبك وعقلك والبعد عن القرب من الله ، وعليك بتحديد هدف لحياتك تسعين جاهدة لتحقيقه ..

لذلك ينبغى عليك الإهتمام بإنهاء دراستك بنجاح ، وشغل أوقات فراغك بأنشطه هامه تنمى مهارتك وتصقل شخصيتك كالقراءه أو ممارسة الرياضه أو تعلم اللغات ..

وأوصيك أيضا عزيزتى بمحاولة إقامة حوار بينك وبين والدتك والتقرب من أفراد أسرتك ومحاولة الإستفاده من  خبرات الأكبر سنا منك .. هداك الله للخير وأصلح لك شأنك كله .. وهناك برنامج يساعدك فى التخلص من تلك الوحده وهذا الفراغ والملل والاكتئاب فى موقع واحة النفس المطمئنه على الرابط التالى :

http://www.elazayem.com/DEPRESSION.htm


 ليس لي اصدقاء

السلام عليكم

اناعمري 21سنه متزوجه وانا غير واثقه من نفسي وبجمالي على الرغم من اني انسانه جميله والكل يشهد لي بذلك لكن انا لست واثقه فانا حين اجتمع بمن حولي اشعر باني انااقبح من حولي بما انا الكثير يثنون على طريقة لبسي وتسريحت شعري وبذوقي الجميل وبنسبه لطفلتي فانا اهتم بنضافتها جيدن ولكني في نفسي اوسوس اني لم انظف طفلتي جيدا وان الناس سوف برونها غير نظيفه مع اني منظفه بنتي جيدا والكل يشهد لي بذلك ماهو الحل 

الأم الغاليه :

اعلمي عزيزتي أن الله تعالي خلق الإنسان وصوره في أحسن صوره (ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وجعل اختلاف اللون والشكل أية من آياته لحكمة لا يعلمها غيره والإسلام لا يعترف باللون ولا بالشكل في التمييز والتكليف بين الناس وإنما يعترف بالتقوى والتدين والأخلاق فالمسالة ليست بالشكل يا سيدتي فربما وجدنا إنسانا أعطاه الله تعالي جمالا في الهيئة والشكل لكنه لا يزن عند الله جناح بعوضة وربما وجدنا أخر علي غير هذه الصفات ولكنه عند الله أفضل واعلي فالإنسان بسلوكه وعمله وأذكرك بقول الرسول الله صلي الله عليه وسلم ( إن الله لا ينظر إلي صوركم ولا إلي أجسامكم ولكن ينظر إلي قلوبكم وأعمالكم)

واعلمي عزيزتي أن تلك الوساوس نزع من الشيطان حتى تبتعدى عن طريق الهدايه فلا تسأمي ولا تقنطي واعلمي أن الله عوضك بنعم كثيرة تغاضيت عنها فلماذا لا تنظري إلي من هم اقل منك تمتعا بنعم الله فهناك الكفيف والقعيد والأخرس والمريض وغيرهم ممن ابتلاهم الله فيما عندهم * واعلمي أيضا أن تركيزك علي شكلك كان السبب الرئيسي في إعطاء فرصة للشيطان أن يدخل لك من هذا المدخل حتى لا تهنئى بحياتك ويشغلك عن ذكر الله والتقرب منه

سيدتي اهتمي بما يدور حولك اثري وتأثري اهتمي بدراستك بنجاحك بأسرتك بعلاقاتك الاجتماعية – مارسي رياضة محببة – داومي علي حضور دروس الدين في المسجد-شاركي في النشاطات الخيرية –فكل هذه الأشياء ستغير من نظرتك لنفسك وتجعلك أكثر رضا وثقة في نفسك فالثقة بالنفس مكتسبة ولم تولد مع الإنسان حين ولد فهي ليست وراثة، فهؤلاء الأشخاص الذين نراهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل والتأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم، لذلك يجب ان تساعدي نفسك علي اكتساب الثقة المفقودة لديك ولكن أولا عليك بالتخلص من تلك الوساوس القهريه لانه تزيد من عدم الثقه لديك

فمن الواضح أنك تعانى من الوسواس القهرى وهو مرض نفسى يتميز بوجود وساوس هذه الوساوس قد تكون فى هيئة افكار قهرية ، او فى هيئة افعال قهرية حركيه وما يوضح صحة تشخيصه هو ادراك المريض بعدم منطقية تلك الأفكار والأفعال وانها لا معنى لها وعلى الرغم من ذلك يجد صعوبة فى التخلص منها وهذا يتضح من الأعراض التى تعاني منها وقد تتمثل تلك الأفكار القهرية فى سيطرة أفكار تظهر فى شكل معين مثل فكرة عدم الرضا عن الشكل والنظافه الزائده لابنتك بالرغم من عدم احتياجها لهذا بشهادة الجميع ولايوجد غيرك يشعر بأن بنيتك تحتاج للنظافه والجميع يشعر بأنك جميله وأنت فقط التى ترين أنك غير ذلك  وغير قادره على التخلص من تلك الأفكار والأفعال،وتلك الأفعالأفعال القهريه تتمثل فى تكرار الوضوء أوالصلاه أكثر من مره أو النظافه ،والتأكد من إغلاق الأبواب والأقفال والمواقد وتكرار القيام بشيء ما عددًا معينًا من المرات ،وهذا يعد نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع الم ريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات  في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب، ففي مرض الوسواس القهري، يبدو وكأن العقل قد التصق بفكرة معينة أو دافع ما وأن العقل لا يريد أن يترك هذه الفكرة أو هذا الدافع.

و يدرك معظم الأشخاص المصابون بأن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وعقولهم وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة.

ولكن اطمئنى فمن الممكن السيطره على هذا المرض بنسبه قد تصل الى 95% فى معظم الأحيان، وتضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية. وحيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.

لذلك عليك باستشارة المعالج نفسى صاحب السمعه الطيبه حتى تتخلصى من تلك الوساوس وتستردى ثقتك بنفسك ،وأدعو لك الله بالشفاء العاجل 


 

لا استطيع السفر لمسافات بعيدة

السلام عليكم

مشكلتي باختصار منذ 3 سنوات وانا لا استطيع ركوب السيارة او اي وسيلة مواصلات للسفر بمسافة اكثر من ساعة ونصف فقط حيث اريد ان اصل رحمي واحضر مناسبات لاهلي واقاربي فعند دعوتي لاي مناسبة تجدني اعتذر واقول لهم انني لااستطيع الحضور اما بسبب ابني المعاق الكبير 20 سنة لانه لا يستطيع النزول من الدرج بسبب الخوف ولكن السبب الحقيقي هو انا لا استطيع السفر لمسافات بعيدة كالشرقية وغيرها حيث قبل هذه السنوات ركبت مع ابن اختي وقرأت دعاء السفر ودعاء الخروج من المنزل وما ان مشينا لمدة 5 دقائق حتى احسست بعدم القدرة على التنفس وان السيارة ضاقت بي واذني لم استطع السماع بهما وتتسارع دقات قلبي فطلبت من قريبي ان يرجع بي للبيت عندها شعرت بالراحة ولكني اخذت ابكي بحرقة عند زوجي بسبب ما اصابني مع العلم انه كان معي ابنتاي وتركت الباقين مع زوجي حيث انني سابتعد عنهم لمدة يومين فقظ وليومك هذا لم اسافر فقط اذهب لعملي القريب مسافة نصف ساعه وبسيارة ليموزين صغيرة ولوحدي لانني احس ان من تكون معي سيضيق المكان بي وللعلم ايضا انا مستمرة على الاذكار وقراءة القرآن دائما وابدا.

الأخت الفاضله :

أدعو الله العلي القدير أن يخفف عنك ويوفقك الى ما يحبه ويرضاه ، إن الخوف الذى تشعرين به فهو أساسه قلق،، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الظلام أو الأمراض أو المجهول وهكذا ...

فالخوف هو المحرك للقلق بجميع أعراضه،وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي. ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:

• زيادة ضربات القلب ، آلام في الصدر ، العرق ،الارتعاش أو الاهتزاز

 ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه ،

آلام المعدة والغثيان ، الدوخة أو دوران الرأس ، الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه ،

 الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت ومن هنا يتحول من كونه خوف طبيعى الى خوف مرضى يتطلب العلاج

ومن الواضح أنك تعانى من أعراض القلق والخوف المرضى ، ولكن عليك بالاطمئنان فالموضوع نفسى ويمكن علاجه بسهوله ويسر، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي.

لذلك عليك بضرورة التوجه الى طبيب نفسى واستشارته حتى يحدد لك العلاج المناسب لحالتك حتى يتم العلاج بشكل أفضل وأسرع والله المعافى

 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية