الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء

السلام عليكم

انا سعودي واسكن في مدينة جده وانتقلت للعمل في مدينة الجبيل في مدينة الدمام المهم عمري 18 لما ذهبت والان عمري 20 جلسة سنه ونفسيتي عاديه جدا السنه الثانيه بدت تتعب نفسي جاني اتصال تلفونى وخوفني، جلست شهر وانا في توتر بعدين في يوم وليله انقلبت نفسيتي قمت من النوم واحس ان الدنيا مقفله وبدت الوساويس والقلق الشديد وانسداد الشهيه وتغير وزن الجسم للاسفل وتغير الشكل وقوة دقات القلب وقوة الخوف و الخوف من كل شيء واذا نمت يجيني ارتجاف داخلي اقوم من النوم امسك ايدي لا ترتجف بس من الداخل في رجفه والهرب من العمل وتغير حرارة الجسم من البارد الى الحار ومن الحار الى البارد والتعرق و قرحة المعده وتغير طعم الفم ورائحته المهم ذهبت الى دكتور نفسي ووصفلي دواء وقال استمر عليه لمدت 3 اشهر وكل شهر راجعني واسم الحبوب cipram وبعد 3 اشهر راجعت الطبيب وقلتله اين بديت اخاف من الحبوب انها ادمان قال الدكتور راح ازيد الجرعه وكمل 3 اشهر ثانيه خفت انا ورحت قدمت استقالتي من العمل ومع العلم ان العمل يدرون ان نفسيتي تعبانه وقالولي خذ 2 شهر بدون راتب وانا عنداهلي الحمدلله نفسيتي عادي جدا بس يوم افكر في الرجعه ع الوظيفه اتوتر قليل مع العلم ان الوظيفه ما تتفوت بس السوال الي يطرح نفسه هل اذا رجعت للعمل بعد ما نفسيتي تتغير راح ترجع الحاله لانه اذا بترجع الحاله راح اترك الوظيفه والحبوب تركتها لي ما يقارب 3 اسابيع واخاف ارجع وترجعلي الحاله ما ادري ايش تنصحوني فيه بعد الله الله لا يهينكم ويوفقكم ولا يوريكم مكروه ارجو الرد

الأخ الفاضل :

أدعو الله العلي القدير أن يخفف عنك ويوفقك الى ما يحبه ويرضاه ، إن الخوف الذى تشعر به فهو أساسه قلق،، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الظلام أو الأمراض أو المجهول وهكذا ...

فالخوف هو المحرك للقلق بجميع أعراضه،وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي ، ويرتبط بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:

• زيادة ضربات القلب ، آلام في الصدر ، العرق ، الارتعاش أو الاهتزاز

• ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق ، الغثيان وآلام المعدة

•الدوخة أو دوران الرأس ، الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه ،

•الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

•التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

ومن هنا يتحول من كونه خوف طبيعى الى خوف مرضى يتطلب العلاج،والجدير بالذكر أنه لابد عليك أولا من التخلص من ذلك المرض النفسى قبل تحديد مسارك فى العمل الوظيفى فربما يكون القلق هو الدافع لاحساسك بالتوتر والخوف عند التفكير فى العودة الى العمل وذلك نتيجه لهذا الاتصال الذى غير حياتك وأصابك بالفزع والخوف من جميع الأشياء .

ولكن سيدى عليك بالاستمرار تبعا لتعليمات الطبيب المعالج لأن من اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية المرضي ألا وهى عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة لذلك فانه دائما يشغل تفكيره بنوع العلاج ومدي تأثيره مما يجعله يتركه سريعا عندما لا يشعر بتحسن ملحوظ بعد اخذ الجرعة وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه دون الإحساس بخطورة ذلك علي حالته وهذا ما فعلته الآن
وما عليك الآن إلا معاودة الاتصال بطبيبك المعالج لطلب العون والعلاج حتى تشفي تماما بإذن الله واعلم ان المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتى يتعافى منه المريض وربما تستمر فى تناول الدواء مدى الحياه مثله مثل مرض القلب أو السكر فالكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة كما يحددها الطبيب ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر متتاليه دون توقف.عافاك الله

 


عائلة زوجي ترغب في التحكم في

السلام عليكم

السلام عليكم انا امراة متزوجة حديثا واعاني من مشاكل في التواصل مع عائلة زوجي اجد نفسي اتصنع في سلوكي لارضائهم وهذا ما سبب لي اضطرابات في التغذية الى جانب حالات نسيان مستمرة والحزن الدائم وهذا راجع الى رغبت عائلة زوجي في التحكم في واحيانا يؤثر هذا في علاقتى الحميمية بزوجي كما انني بصدد البحث عن العمل وقد تشاجرت مع زوجي عدة مرات ومع ام زوجي كذلك ورغبتي في الانفصال عنهم شديدة وبناء حياة زوجية استطيع ان اقودها ويكون لي الرأى فيها كما اعاني من الروتين القاتل وزوجي ليس من النوع الذي اغير الجو معه لكنه قبل الزواج كنا نتنزه معا لكنه تغير بعد الزواج ارجوكم انصحوني قبل ان انهي هذه العلاقة لانني لم اعد اتحمل من كثرة الكبت والبكاء الدائم.
الأخت الفاضله :

أرجو من الله أن يزيل همك ويكشف كربك فأنت تعانى من صراع نفسى نتيجة الانتقال من حياة الى حياة أخرى تختلف كليا مما أدى الى تراكمات سيئة الأثر على نفسيتك وحياتك بشكل عام وأدى ذلك الى حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، فما ورد في رسالتك يدل بلا شك أنك تفاعلتِ مع حياتك الزوجيه بصورهٍ سلبية وأن هذه السلبية قد فرضت نفسها عليك وتحولت إلى حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، والاكتئاب النفسي لا شك أنه يفقد الإنسان الرغبة والطموح، ويقلل من الدافعية، ويؤدي أيضاً إلى فتورٍ عام، وشعورٍ سلبي دائم، والشعور السلبي هو من أسوأ الأعراض الاكتئابية، ويظهر الاكتئاب بعدة أعراض متداخلة تؤثر فى القدرة على العمل والنوم والشهية والاستمتاع بمباهج الحياة مع انكسار النفس وهبوط الروح المعنوية .

ويعتبر عدم القدره على التواصل مع أهل الزوج أدت بك الى الشعور بالاحباط والفشل فى حياتك الزوجيه لأ، هذه العوائق قد تحول دون حصول هذا النوع من التوافق بين عائلة أحد الزوجين، وخاصة بين الزوجة وعائلة الزوج، وهذا راجع بطبيعة الحال إلى أن هناك تمثلات ثقافية واجتماعية مسبقة تحدد علاقة الزوجة بأهل زوجها، فتعطي صورة نمطية عن هذه العلاقة، وهو ما يؤثر سلبا على مستقبل هذه العلاقة، وفي الغالب نلاحظ أن هذه العلاقة غالبا ما يسودها التوتر، إما لأن عاطفة الأم مفرطة تسعى إلى الاستئثار بالابن، وترى في زوجة ابنها مجرد غريب يسعى إلى سلبها فلذة كبدها، أو لأن الزوجة تسعى هي الأخرى إلى تحقيق نوع من الاستقلال بعيدا عن سلطة الأبوين…

ولكن يمكن تخفيف هذا التوتر بين أطراف العلاقة، إذا أفلح كل منهما في تحقيق نوع من التوازن الذي يحفظ لكل الأطراف حقوقها وواجباتها لأن من عوامل نجاح الحياة الزوجية أن تكوني سعيدة ومنسجمة مع أهل زوجك، ولهذا حاولي أن تتفهمي حياتهم، وتدرسي طباعهم من الأيام الأولى للزواج، و تتعرفي على أهل زوجك وطباعهم وعاداتهم، وحتى توفري على نفسك هذه المرحلة الانتقالية، واعلمي أن العلاقة بين الزوجة وأهل الزوج تحتاج من الزوجة إلى الكثير من حسن الظن والاستعداد للتغاضي عن الأمور الصغيرة، والتماس العذر لهم في تصرفاتهم حتى يصلوا إلى القناعة التامة بأنك جزء منهم وليست دخيلة عليهم، وذلك بنسيان التصرفات التي قد تكون جافة في بعض الأحيان ومقابلتها بالبسمة الحانية عند أول استقبال لهم.

وإليك – أيتها الزوجة الكريمة – بعض النصائح لكي تعيشي في سلام مع أهل زوجك:

- إذا حدث خلاف بينك وبين زوجك، لا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله نتيجة تصرفاتهم معك، فيشعر بأنك غريبة عنه، في حين أنه يعتقد أنه بزواجك منه أصبح أهله بمثابة أهلك فلا تجعليه يأسف على ذلك.
- تجنبي أن تتطور المجاملات بينك وبين أهل زوجك إلى الحد الذي يجعلها تشكل عبئًا نفسيًا عليك يصعب الخلاص منه، وإذا ما حاولت تقليلها ظنوا أنك كنت تجاملينهم من أجل كسب رضاهم، ولكي تتجنبي هذا الوضع المقلق اعملي منذ البداية على أن تكون العلاقة بينك وبينهم علاقة متزنة ليست بالفاترة ولا بالمبالغ فيها.

- لا تتمسكي برأيك في توافه الأمور حتى لا تتسببي في إيجاد فجوة في التعامل معهم، بل اجعليهم يوقنون بأنك تحرصين على راحة الجميع وأن تتجنبي ما يمكن أن يسيء إليهم.
- حاولي أن تكون الخلافات –مهما صغرت– بينك وبين زوجك محصورة في نطاق بيتك ولا تتعدى ذلك.
- إذا حدث خلاف أو عتاب بينك وبين زوجك أمام أهله، فلا تلقي لذلك الخلاف بالاً وقومي بإنهائه أمامهم حتى لا تهيئي الفرصة لتدخلهم، وحتى لا تجدي نفسك منساقة للعمل بآرائهم مع إعطاء انطباع بأنك تحرصين على العلاقة بينك وبين زوجك فلا تجعليه يقف منك موقف المدافع عن نفسه أو الناقد لتصرفاتك أمامهم.

- اعلمي أن الخلافات بينك وبين أهل زوجك تظل عالقة بذهن زوجك مهما بذلت بعد ذلك من جهد لتصفية الأمور، وهو عندما يشعر بأنك لست على وئام مع أهله ولو لفترة قصيرة يعتقد أن أي صفاء بينك وبينهم لا أساس له من الواقع، ولذا من الأفضل عدم حدوث أي خلاف حتى ولو كان بسيطًا.
- اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك تعمل عمل السحر في علاقتك مع زوجك بل يجب أن تحثيه على الاتصال بهم من حين لآخر، والسؤال عن المريض وزيارته إن أمكن، وعليك أن تسهمي في هذا الشأن ولو بمكالمة تليفونية، ومعرفة الأحداث التي تقع في محيطهم فتتقدمين بالتهنئة في المسرات والمواساة في الملمات حتى يشعروا بأنك فرد أصيل من عائلتهم.

- أظهري لزوجك أن انتماءك له مرتبط بانتمائك لأسرته، وذلك بذكر حسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شئونهم والدفاع عنهم إذا اقتضى الأمر ذلك.. كل ذلك دون مبالغة أو مغالاة حتى لا يظن أنك تظهرين غير ما تبطنين.

- لا تسيئي أبدًا إلى أهل زوجك حتى ولو كان زوجك نفسه متبرمًا منهم وصدرت منه إساءة إليهم، فلا تندفعي في إخراج كل ما يعتمل في نفسك تجاههم وتأخذي في تعديد مساوئهم، فإنه لا يلبث أن ينسى إساءته لأهله، ولكنه لن ينسى أبدًا إساءتك إليهم .

وباتباع تلك الارشادات سوف تحصلى على قلب زوجك وتهنئى بحياه سعيده . وبالله التوفيق


 ليس لي اصدقاء

السلام عليكم

انا ابلغ من السن 25 سنة اعانى من اشياء كثيرة مثل ان عندما تنظر الناس الى فى اول لقاء تحب ان تتعرف علي او نكون اصدقاء وعندما نكون اصدقاء ارى منهم البعد عنى ولا اعرف لماذا اى ليس لي اصدقاء بمعنى الصداقة الجيدة

 ثانيا: عصبى جدا ساعات بحس ان اى حد ممكن يستفزنى ويكون ردى باتجاة شديد القسوة والوم نفسى بعد ذلك واقول اية اللى خلنى اعمل كدة وساعات بحس ان ممكن يكون حد بيوجهلى عبارة او بيقولى والغرض منه اهانتى وبالتالى يكون ردى ايضا شديد

ثالثا : شخصية احب الكلام فى المواضيع الجادة ولا اميل للتفاهات يعنى لو الموضوع المطروح للمناقشة اقدر افيد بتكلم فية ولو موضوع لا يخصنى لا اتكلم

رابعا : بحس ان الناس كلة من قريبى واصحابى ينظرون الي على انى مريض نفسيا مع انى والله بحب الناس كلهم وبحبلهم الخير بس انا فعلا حساس انى مريض

-عندى طموووووح فى الحياة انى ابقى ناجح واكون انسان كويس

-انا الحمد الله بصلى ساعات لما بروح اصلى فى الجامع بحس انى انا بروح اصلى عشان الناس تقول علية بصلى وانسان محترم مع انى انا والله غير كدة انا فعلا ما بحبش الناس تاخد عنى فكرة وحشة وبعمل حساب للناس ودى اكتر حاجى بتخنقنى ااااااااااااااااااوى بس غصب عنى والله_ انا مش اجتماعى يعن مش بعرف اعمل صدقات مع الناس كلة الشخصية اللى بحس منة بتكبر والتناكة مش بتعامل معة لانى فى نظر نفسى ما فيش حد فى النيا كلة احسن منى يعنى ممكن تكون الناس تنظر الي على انى شخص تنك او متكبر لكن بعد ما يتعاملو معايا يلقونى غير كدة انسان عادى _ وممكن اتكلم فى مواضيع عبيطة او مملة على سبيل ضياع الوقت وبعد كدة اقول لنفسى اية العبط دة_ وممكن لما اكون مخنوق ومضايق احكى لاى حد عن السبب فيحس منى انى انسان غلبان او عبيط حاجة زى كدة يعنى وبرضو ارجع واقول انا اية الى خالنى اتكلم مع الشخص دة بالطريقة دى

باااااااااااااااااالله عليكو ساااااااااااااااااعدونى وردوا على رسالتى وقولولى اناااااااااا فية اية عشان انا حالتى النفسية تحت الصفر والله العظيم انااااااا عارف انى طولت عليكوا بس دى حتى مش كل المشكلاااااات اللى بعاااااااانى منها دى بعض المشاكل

ارجووووووووووووا المساعدة بعلمكم ومعرفتكم

قال تعالى(فسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) صدق الله العظيم

الأخ الفاضل :

جزاك الله خيرا ونتمنى مزيد من الاستفادة لك من الموقع ولجميع القراء الاعزاء ، بعد أن سردت مشكلتك ومن خلال وصفك يتضح أن شخصيتك ذو طبيعة حدية والشخصية الحدية تعني(المتقلب في مشاعره وعلاقاته وقراراته وعمله ) ، فاضطراب الشخصية الحدية هو واحد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً حيث يصل نسبته بين عام الناس حوالي 2% . وهذا الاضطراب للاسف الشديد مزعج لجميع من يحيط بهذا المريض سواءً كانوا من الأهل أوالأصدقاء، بل ويلحق ذلك الإزعاج المجتمع بشكل عام.
والسمات الأساسية لهذه الشخصية هي المشاكل الشخصية الداخلية، أي مشكلة الشخص مع نفسه، نظرته المرضية إلى نفسه، وتذبذب والإندفاعية التي قد تقوده إلى أفعال وسلوكيات قد يتندم عليها فيما بعد..!
و الشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية هذه قد يبدأ علاقات صداقة ويكون مندفعاً في علاقاته سواءً كانت علاقات عاطفية أو علاقات مع أصدقاء وزملاء، حيث إنه في أكثر الأحيان يكون شخصية محبوبة في البداية ولكن نظراً لتقلب مزاجه وعدم ثباته فإنه قد يتحول إلى شخص صعب التعامل معه وتحمله في أي علاقة ، و يظهر على الشخصية البينية الكثير من الاندفاعية في التصرف بمعنى أن يعمل شيئا معينا دون تفكير وبعدها يكون الندم عليه.

ويبدأ هذا التغير في الشخص أثناء سن المراهقة ويتطور مع التقدم في العمر. وأشهر الخصائص حسب ما ذكر في كتاب الجمعية الأمريكية للأطباء النفسانيين الخصائص هي:

1- جهد كبير يبذله صاحب هذه الشخصية لتجنب المواقف الحقيقية أو المتخيلة التي يظن الشخص فيها بأنه مرفوض من الآخرين.

2- عدم الاستقرار النفسي وعدم المصالحة مع الذات وعدم الاستقرار في العلاقات، حيث يتأرجح الشخص بين التطرف في السلوك المثالي وفي المقابل التطرف في السلوك المشين أو غير المقبول اجتماعياً.
3- يعيش الشخص أزمة هوية واختلال في نظرة الشخص لنفسه وكذلك عدم تقدير للسلوكيات التي يقوم بها وليس لديه الإحساس بسلوكياته أياً كانت.

4- عدم الاستقرار المزاجي والعاطفي، وذلك نتيجة المبالغة في الفرح أو الحزن وردة الفعل التي لا تتناسب مع المواقف التي يتخذها، كذلك القلق وعدم الاستقرار الحركي، حيث لا يستطيع البقاء في مكان واحد لفترة طويلة، لذلك تجده كثير الحركة، يتنقل من مكان إلى آخر فقط للتغيير والملل الذي هو سمات هذه الشخصية.

5- الشعور الدائم بالخواء الداخلي، أي ليس لديه مشاعر حقيقية داخلية، ويعتريه دائما الشعور بالفراغ من جميع النواحي والملل الشديد.

6- تصرفات غير لائقة وغضب شديد وصعوبة في السيطرة على العواطف والنفس، مثل نوبات غضب شديد بصور متكررة، غضب دائم غير مبرر، وكذلك عراك بالأيدي وخلق مشاكل قد تصل إلى القتل أحياناً.

7- نوبات من الشكوك المرضية عندما يكون تحت الضغوط النفسية، وربما يكون ذلك بصورة مؤقتة أو أحياناً نوبات أعراض فقدان الذاكرة والتصرف كما لو كان شخصاً آخر مختلفاً تماماً عن الشخص الحقيقي الذي يعرفه الآخرون.

ولكى يتم العلاج فهناك نوعين من العلاج:

اولاً: العلاج العقاقيري:

و يأتي في المرتبة الثانية في علاج مثل هؤلاء الأشخاص المضطربين، فالعلاج العقاقيري يأتي دوره فقط في علاج بعض ملامح شخصية المصاب.

فمن الممكن استخدام مضادات الذهان و مضادات الاكتئاب التى تستخدم في نوبات الاكتئاب التي تنتاب مريض الشخصية الحدية و تستخدم المهدئات في علاج نوبات القلق و التوتر و تساعد في علاج نوبات الاكتئاب.

ثانيًا: العلاج السلوكي:

هناك أسس و قواعد لابد من معرفتها:

  • لا تضع أبدًا في الحسبان بأن فترة العلاج ستكون وجيزة.

  • لابد أن تبدأ علاقة قوية بين المصاب و المعالج قائمة على المساعدة.

  • لابد من وضع أدوار واضحة بين المعالج و المصاب كل منهم مسئول عن دوره.

  • لابد للمعالج أن يكون هو الموجه و الأكثر نشاطًا و ليس فقط مُستمع.كما يمكن علاج المريض بشكل فردي أو جماعي
    و أرشد السائل إلى التوجه إلى معالج نفسي لكي يضع لك برنامج علاجي يتلاءم مع حالتك لكي يستطيع علاج هذا الاضطراب لديك ، والله المعافى


 

لا استطيع السفر لمسافات بعيدة

السلام عليكم

مشكلتي باختصار منذ 3 سنوات وانا لا استطيع ركوب السيارة او اي وسيلة مواصلات للسفر بمسافة اكثر من ساعة ونصف فقط حيث اريد ان اصل رحمي واحضر مناسبات لاهلي واقاربي فعند دعوتي لاي مناسبة تجدني اعتذر واقول لهم انني لااستطيع الحضور اما بسبب ابني المعاق الكبير 20 سنة لانه لا يستطيع النزول من الدرج بسبب الخوف ولكن السبب الحقيقي هو انا لا استطيع السفر لمسافات بعيدة كالشرقية وغيرها حيث قبل هذه السنوات ركبت مع ابن اختي وقرأت دعاء السفر ودعاء الخروج من المنزل وما ان مشينا لمدة 5 دقائق حتى احسست بعدم القدرة على التنفس وان السيارة ضاقت بي واذني لم استطع السماع بهما وتتسارع دقات قلبي فطلبت من قريبي ان يرجع بي للبيت عندها شعرت بالراحة ولكني اخذت ابكي بحرقة عند زوجي بسبب ما اصابني مع العلم انه كان معي ابنتاي وتركت الباقين مع زوجي حيث انني سابتعد عنهم لمدة يومين فقظ وليومك هذا لم اسافر فقط اذهب لعملي القريب مسافة نصف ساعه وبسيارة ليموزين صغيرة ولوحدي لانني احس ان من تكون معي سيضيق المكان بي وللعلم ايضا انا مستمرة على الاذكار وقراءة القرآن دائما وابدا.

الأخت الفاضله :

أدعو الله العلي القدير أن يخفف عنك ويوفقك الى ما يحبه ويرضاه ، إن الخوف الذى تشعرين به فهو أساسه قلق،، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الظلام أو الأمراض أو المجهول وهكذا ...

فالخوف هو المحرك للقلق بجميع أعراضه،وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي. ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:

• زيادة ضربات القلب ، آلام في الصدر ، العرق ،الارتعاش أو الاهتزاز

 ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه ،

آلام المعدة والغثيان ، الدوخة أو دوران الرأس ، الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه ،

 الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت ومن هنا يتحول من كونه خوف طبيعى الى خوف مرضى يتطلب العلاج

ومن الواضح أنك تعانى من أعراض القلق والخوف المرضى ، ولكن عليك بالاطمئنان فالموضوع نفسى ويمكن علاجه بسهوله ويسر، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي.

لذلك عليك بضرورة التوجه الى طبيب نفسى واستشارته حتى يحدد لك العلاج المناسب لحالتك حتى يتم العلاج بشكل أفضل وأسرع والله المعافى

 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية