الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / منى سعيد

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  التعلق بأشخاص .. الوقت كفيل بعلاجه

السلام عليكم 

هحاول اختصر مشكلتى اللى انا اصلا مش بقيت عارفها من كتر ما بقيت متشعبة انا بنت عمرى 21 سنة لسه مخلصة كلية بشتغل ومقدمة على الماجستير يعنى حياتى العملية ماشية كويس جدا المشكلة فى حياتى العاطفية كنت بحب واحد اوى من وانا فى 2 اعدادى مامته صاحبة ماما ويمكن كانت دى المشكلة ماما سهلت اوى انه يقرب منى وانى اتعلق بيه وارتبط فعلا بيه وانا فى تالته كلية قعدت معاه 5 شهور لمدة 4شهور كانت احلى ايام حياتى وفجأة اتغير معرفش ليه وحصل وانفصلنا برده ومعرفش ليه وازاى ومن يومها وانا مش عارفة ارجع زى ما كنت ابدا عايزة ابعد عن كل الناس عايزة امشى اسافر مش عايزة افضل عايشة مع اهلى حاجات كتير اوى حاسة انى محتاجة اتابع مع دكتور نفسى كل مرة اروح مرة اخد علاج اكتئاب او منوم لانى مش بعرف انام ومش بكمل حاسة انى محتاجة اتكلم مع حد يفضى كل اللى جوايا ويخلينى ارجع زى ما كنت .

أختى العزيزة

وفقك الله فى حياتك .. من الواضح من خلال مشكلتك انك كنت متعلقة بذلك الشاب الذى تعرفينه منذ ان كنت صغيرة ومن الواضح ايضا انك ذلك قد سبب لك صدمة كبيرة جعلتك فى تلك الحالة التى انت عليها الآن .. واود ان اقول لك اختى العزيزة أن الانسان دائما ما يغير اتجاهاته وآرائه واختياراته تجاه الآخرين وتجاه كل شئ وخاصة فى مرحلة المراهقة والشباب لأنه يتعرض لأحداث وخبرات كل يوم مما يجعله ينضج اكثر واكثر وربما يكون هذا ما حدث لهذا الشاب وربما كان يحدث معك انت ايضا بعد فترة .. نعرف اشخاص ونحبهم ونقترب منهم ثم تمر الأيام ونعرف غيرهم وهكذا تلك هى الحياة .. فلا تحزنى اختى العزيزة انت فتاة مجتهدة ومتميزة وناجحة فى حياتك العملية والدراسية لذا فيجب عليك ان تستعيدى فى ذاكرتك تلك التجربة المؤلمة وتتعلمى منها فالفشل فى تجربة من تجارب الحياة ليس معناه منتهى الحياة .. فطالما نحن احياء ونعيش فى تلك الحياة فسنمر بخبرات وتجارب اكثر وربما تكون اكثر صعوبة واشد ايلاما والا فلن نتعلم فالفشل ليس منتهى الحياة بل هو بداية الطريق للنجاح كما انك لازلت صغيرة وسوف تقابلين فى عملك وفى دراستك من هو افضل منه .. ولكن عليكى الان ان تفكرى جيدا فى مستقبلك .. انظرى الى الايجابيات من حولك واستغليها .. تقبلك حياتك كما هى واعملى على تحسينها .. اذا كنت فى وظيفة اعملى على ان تترقى فيها او تحصلى على افضل واعلى منها .. كذلك اعملى على الانتهاء من دراسة الماجيستير بتفوق واستكملى الدراسة ما بعد ذلك .. اشغلى نفسك بتحسين حياتك ومساعدة من حولك .. كل ذلك سيعينك على الخروج من تلك الحالة .. حاولى ان تتخذى عادة جيدة لك قبل النوم لتساعدك على النوم .. كالقراءة فى احد الكتب المفضلة او قراءة القرآن الكريم او اخذ حمام دافئ او الاستماع لقدر من الموسيقى الهادئة .. كما يمكنك ايضا المتابعة عند طبيب نفسى او اخصائى نفسى مما يتيح لك الفرصة لافراغ ما بداخلك وتفريغ تلك الشحنة السلبية من المشاعر والانفعالات بداخلك .. هداك الله لما فيه الخير.  


 رفض البلوغ .. خبرة مكتسبة

السلام عليكم 

فتاة عمرها11سنة تعاني من مشكلة رفض البلوغ حيث أنها تحني ظهرها لكي لا تظهر علامات الانوثة بل وتشد صدرها بمشد لكي لا يكبر أو يظهر فهي تشعر أن ذلك عيب أمر آخر أنها تنزعج بشدة وتثور أعصابها على كل من يقول لها : صايرة صبيّة أو كبرانة وتحقد عليه . إنها تخشى البلوغ أيضا وتتمنى أن يرجع الزمن الى الوراء وتدعو ربها ألاّ تكبر علما ًأن أمها ذات سمة انتقادية في شخصيتها وتهدد ابنتها بالحجاب والبنت تكره اب وترفضه وتريد أن تكون في أعين الناس فتاة صغيرة وحتى أمام صديقاتها في المدرسة تخفي صدرها والبنت قد بلغت في الثانية عشرة من عمرها وهي تدعو الله ألا يتكرر ما حدث في المرة الأولى وأخفت بلوغها حتى عن أمها.. وبقيت حالتها هكذا مدة 4 شهور حتى تقبلت فكرة أنها بلغت ولكن عادة احناء الظهر وافتعال الحركات الطفولية بقيت حتى صارعمرها15سنة. وبعد ذلك أصبحت طبيعية مثل باقي الفتيات ولم يحدث ذلك بشكل كامل أمام كل الناس إلا بعد أن وضعت الحجاب . والغريب أن أمها قد عانت من ذلك في ماضيها والسؤال ما أثر شخصية الأم على البنت ؟وما الخطأ الذي ارتكبته في تربية بنتها؟ تلك الطريقة على ما أظن قد ورثتها من أمها (جدة الفتاة)هل هذا صحيح؟ ما هو أسلوب التربية الصحيح لكي تتجنب الفتاة  أن تمر ابنتها بالحالة النفسية المريرة ذاتها في المستقبل  ، إذا قدّر الله كيف تحل المشكلة السابقة مبكراً.

الأخت العزيزة

مرحلة المراهقة هى من اهم المراحل فى حياة الانسان لأنها تعد مرحلة انتقالية من مرحلة الطفولة الى مرحلة الرشد والشباب وتتميز بتلك المرحلة بالعديد من التغيرات النفسية والفسيولوجية والتى تجعل المراهق فى حاجة شديدة لدعم وحب كل من حوله وخاصة الأم والأب فإذا لم يواجه الأب والأم تلك التغيرات بالتقبل للمراهق والتقرب منه وطمأنته بأن تلك التغيرات هى تغيرات طبيعية فإن المراهق سيشعر بأن ما يحدث له هو خطأ وذنب كبير ومن ثم سيحدث مع تلك الفتاة من محاولات لإخفاء مظاهر البلوغ بكل الطرق وذلك لشعورها بالإثم تجاه ذلك فقد ذكرت ان ام هذه الفتاة تتميز بشخصية ناقدة اى انها ليست قريبة من ابنتها وتنتقد افعالها دائما مما جعل الفتاة تخاف من اظهار علامات البلوغ حتى لا تتعرض للنقد وعدم التقبل من الأم ففضلت ان تخفى ذلك وتمارس سلوكيات طفولية تجعلها فى نظر امها لازالت صغيرة .. فكما ان شخصية الأم وقربها من ابنتها هام جدا فى تلك المرحلة فإن دور الأب لا يقل اهمية عن الأم باعتباره الرجل الأول فى حياة البنت فإذا لم يتقبلها فبالتالى ستشعر بأنها غير مرغوبة من جميع الرجال .

لذا اختى العزيزة يجب ان يعلم والد ووالدة الفتاة وكل اب وام ان دورهم تجاه ابنائهم ليس بتوفير المأكل والملبس والمسكن فقط بل يجب ان يكونوا قريبين منهم يتقبلوهم ويتفهموهم ويساعدوهم على مواجهة الحياة بلا خجل او خوف والا فسيلجأ هؤلاء الأبناء الى آخرين ومن ثم يتعرضون لمشكلات وسوء استغلال مما قد لا يحمد عقباه وعلى هذه الأم ان تكف عن ذلك الاسلوب الناقد الذى لن يولد لدى البنت الا الكراهية للأم ومشاعر الذنب التى قد تستمر معها طول حياتها ومن ثم تقع فريسة للأمراض النفسية وعليها ايضا ان تبنى علاقة جديدة بينها وبين ابنتها قائمة على الثقة والحب والتفهم حتى تعود علاقة البنت بأمها الى طبيعتها التى نعرفها بين البشر ومن ثم تلجأ البنت لها وتستشيرها فى كل امورها وليس خوفا منها ولكن لثقتها في انها الوحيدة التى ستفهمها وتساعدها .


 الخوف يحرك أعراض القلق

السلام عليكم 

انا شاب عمري 27 سنة متزوج من حوالي سنة مرتاح في زواجي موظف الحالة الماديه مستقرة عندي بعض المشاكل النفسية والاجتماعية اود منك يادكتور تفسرلي هذي المشاكل وتعطيني تفسير كامل لمشكلتي وتنصحني بما يجب وتشوفلي اش الحل :انا ومن عمري صغير ما اقول اني تعيس لكن ما احس بالسعادة (الحمد لله لكن ماني سعيد) ايماني بالله قوي مع تقصيري مع الله سبحانه وتعالى، عندى ضعف الشخصية ، ربما عدم الثقة بالنفس ، ربما رهاب اجتماعي ، اكتئاب ربما لا ادري ما المشكلة بالضبط لكني سوف اشرح لك بعض الاعراض :مثلا اي شخص يسال من اخذ الشيء الفلاني وليكن جوال او مبلغ من المال (لست بانا) ولكن لا ادري ماذا يحصل لي وكانه انا من اخذه تعابير وجهي تتغير واحس بالحرج
بمعنى انني لا اتحمل ان اوضع في موقف حرج ، بعد سن البلوغ الى ان بلغت ال 22 تقريبا اصابني مثل اعراض الرهاب ، احمرار الوجه عند التحدث , تعرق , اذكر انني كنت ذات مرة وتاخر الامام عن الصلاة فتقدت اصلي بالجماعة بعد صعوبة بالغة اتممت القراءة في الصلاة ، خجل شديد , الحرج عند التعليق على شيء معين بالنسبة لي من قبل الاخرين احس ايضا بالقلق خصوصا عند النوم احيانا يكون شديدا ، الوالد والوالدة يعانيان من المشاكل النفسية ايضا وهذا هو اكثر ما يقلقني (انا كثير التفكير بهما) توفي لي اخ قبل خمس سنوات واخت قبل سنتين هي الصدمة الكبرى بالنسبة لنا جميعا لانها كانت محبوبة حبا شديدا بالنسبة لنا جميعا الحمد لله على كل حال والدي هداه الله كان شديدا في تربيته انا احيانا احس ان السعادة قريبة مني واحيانا احس انها امامي .

أخى العزيز

رحم الله اخاك واختك ورزقكم الصبر .. بالنسبة للأعراض التى تتحدث عنها من احراج شديد وقلق وتعرق واحمرار بالوجه عند الحديث مع الآخرين كلها اعراض رهاب اجتماعى .. والرهاب الاجتماعى هو احد امراض القلق المرضى واليك الرابط الخاص بمرض القلق على موقع واحة النفس المطمئنة :

http://www.elazayem.com/ANXIETY.htm

كما انك تعانى من ذلك القلق اثناء النوم .. والقلق له اسباب عديدة الوراثة تلعب دورا فيها وكذلك شخصية الانسان وتجارب الحياة التى مر بها وارى ان الأسباب التى ادت بك الى الاصابة بالقلق تشدد ابيك فى تربيتك والتى من المؤكد تلعب دور كبير فى شعورك بعدم الاستمتاع بطفولتك وكذلك شعورك بالقلق الدائم حتى بعد ان كبرت .. كما ان وفاة اخاك واختك الذى سبب صدمة لك ولوالداك زاد ايضا من ذلك القلق .. ويتمثل علاج القلق أخى العزيز فى الآتى :

العلاج المعرفى والذى يسعى التعرف على طريقة التفكير وتبنى افكار ايجابية تجاه مصدر القلق .

العلاج السلوكى  والذى يسعى الى استبدال السلوكيات السلبية بأخرى ايجابية.

العلاج الديناميكى والذى يهدف الى التعرف على الصراعات الداخلية للتحرر منها.

العلاج الدوائى والذى يستخدم فى بادئ الأمر للتقليل من التوتر الشديد والخوف .

ويستجيب القلق للعلاج بشكل كبير اذا تم الاستمرار عليه .. لذا عليك الآن اخى العزيز اتخاذ خطوات ايجابية نحو ذلك بالذهاب الى الطبيب النفسى ليساعدك على معرفة مصدر القلق بالضبط  وكيفية التخلص منه .. كما سيساعدك ايضا على رفع ثقتك بذاتك ومن ثم تصبح اقوى فى مواجهة الضغوط .. اما عن السعادة اقول لك اخى العزيز ان الشعور بالسعادة يختلف من شخص لآخر فهناك من تكتمل سعادته حينما يتوفر معه اموال كثيرة ومن ثم تده يسعى بكل السبل عن طريق العمل او غيره للوصول الى المال وهناك من يرى السعادة فى الشفاء من مرض معين فيذهب للأطباء ملتمسا العلاج وهناك من يجد سعادته حين يتفوق فى دراسته فيسهر ويجتهد ويقرأ حتى يحصل على ما يريد لكى تحصل له السعادة.. وهكذا .. فانت ايضا يجب ان تفكر جيدا عن ماهى السعادة بالنسبة لك ؟ .. وكيف تحققها ؟ .. وما الذى تحتاجه لكى تصل اليها ؟  ومن ثم تسعى اليها حتى تصل اليها فالسعادة لا تأتى الينا وحدها ولا تنزل علينا من السماء ولكننا نحن الذين نسعى لكى نكون سعداء .. عافاك الله اخى العزيز واسعدك فى الدنيا والآخرة.


 خطيبى عنده مشكلة الشك

السلام عليكم 

انا مرتبطة بانسان كويس وبيحبنى وانا بحبه بس هو عنده مشكلة الشك وعلى طول يقولى انتى مش فاكرة كنتى بتعملى اية زمان اقول له المفروض اننا نفتكر الحاجة الحلوة لبعض. ممكن انا لما اعمل حاجة متعجبهوش ويتنرفز عليا ولما يجى هو يعمل الحاجة دى لا يكون عادى عشان بيقولى انا ولد انما انتى بنت ، بسمع كلامه فى كل حاجة يقولى مش عاوزك تخرجى فى حتة عشان مش عاوزحد يشوفك بقدرله ده اوى ومش بخرج ، الكلام مع زملائنا الاولاد يكون بحدود ، قرايبى لامتسلميش على اولاد . بس كمان فى مشكلة لما بشحن ورصيدى يخلص وانا بخلصه عليه ببعتله رسائل يقولى شوفى خلصتى على مين وقوليلى. واقوله انت فتحت عليا ومخدش بالك عشان مردتش عليا يقولى لا انا مفتحتش وعلطول يتنرفز على اقل حاجة وويكبر الموضوع ، معلش انا هنتظر رد حضرتك وتقولى اتعامل معاه ازاى عشان ارضيه .

أختى العزيزة

الزواج مسئولية مشتركة وعلاقة يسودها الود والتفاهم بين الطرفين اذا يجب ان يكون بينهما توافق وتقارب فى الطباع والأخلاق حتى تستقيم حياتهم سويا وتبدأ تلك العلاقة بفترة الخطوبة التى تعد البداية لتلك العلاقة فإذا صلحت تلك البداية صلحت العلاقة واذا لم تكن صالحة لم تصلح تلك العلاقة فيما بعد ويجب ان يحترم كل طرف الطرف الآخر ويثق فيه والا فلن تنشأ بينهما علاقة سوية ويتضح من كلامك انك تحاولى ارضائه ورغم ذلك فهو دائم الشك ولا يقتنع بما تفعليه فمن الواضح ان خطيبك من الشخصيات الشكاكة وهى من اصعب الشخصيات وذلك لقلة ثقته فى الآخرين وكثرة شكوكه بهم مما يجعل كل من يتعامل معه يفكر دائما فى تبريرات لكلامه حتى يقتنع بها .. واقول لك اختى العزيزة ان ارتضائك لذلك الاسلوب الذى يتعامل به معك ومحاولاتك الدائمة لإرضائه على الرغم من خطأه ستجعله يستمرفى تلك السلوكيات لأنك بذلك تثبتين له انه على صواب وانك على خطأ ..  بل حاولى فى البداية ان تتحدثى معه وتخبريه ان هذا الشك يضايقك وان علاقتكم سويا لن تستمر طالما انه لا يثق فيك وانه بذلك يبنى حاجزا بينك وبينه يمنعكم من التواصل الجيد اما اذا لم يقتنع فيمكنك اللجوء الى شخص قريب منه ( اخته او والدته او والده ) اما اذا لم يتوقف عن تلك الشكوك فلك حينها الاختيار اما ان تستمرى معه ولكن لا تعتقدى انك ستغيريه لأنه لا أحد يغير احد بينما التغيير يأتى من داخل الفرد ولكن احرصى دائما على ان يكون لك رأى وشخصية حتى يسود بينكم الاحترام والثقة المتبادلة وحاولى دائما ان تثبتى له انك شخصية جديرة بالثقة والاحترام وان هذه الشكوك ليست فى محلها اما اذا استمر فى اسلوبه فليس امامك الا الاختيار الثانى وهو الانفصال عنه وذلك بعد ان تستخيرى الله عز وجل ولكن احسمى امرك الآن قبل الزواج والابناء ومن ثم يصعب اتخاذ القرار نظرا لتبعته بعد ذلك .. هداك الله لما فيه الخير.


 اصبت بالفصام .. وتعرضت للانتكاسة

السلام عليكم 

انا شخص اصبت بالفصام كما شخصه الطبيب المعالج . الحمد لله استجبت للعلاج الدوائي والسلوكي المعرفي . وتعرضت للانتكاسة من جديد وذلك سببه اجتماعي هو والدي الذي رغمنى ورافقني الى الطبيب وشرحت له مرارا طبيعة المرض والاعراض الجانبية للادوية ولكن بدون الفائدة . ليس لانه يعاني من قصور في فهم الامور . هو انه لا يريد ان يتفهم  الامر والغريب في الامر انه يتابع البرامج الصحية ذات التوعية النفسية وينعت الاطباء باللصوص . رغما انه ميسور الحال وهذا يهدد استقرار المرض على المدى البعيد  وتكرار الانتكاسات. أرجوكم ساعدوني . فعلا انا اعيش تحت معادلة صعبة وبدا ينتابني شعور انني ساكون ضحية والدي انتم ادرى بمرض الفصام . وجزاكم الله خيرا ، ماهي الخطوات التي تمكنني من التخفيف من الضغوطات الحياتية على نفسي . كما قال الشاعر جبلت على كدر وانت تريدها صفوا من الالام و الاكدار .

أخى العزيز

شفاك الله ورزقك العافية .. وحمدا لله على استجابتك للعلاج ادام الله عليك تلك النعمة .. اقدر وعيك التام اخى العزيز بدور ابيك وكل اسرتك فى شفائك من المرض فقد أظهرت الأبحاث التي أجريت على اسر مرضى الفصام أن المناخ الأسري الصحي له دور كبير في تحسين فرص استقرار المرضى ومنع انتكاس المرض ولذلك فأن الأسرة تستطيع أن تلعب دور كبير من كل النواحي في مساعدة المريض بالفصام .. واقول لك حاول ان تستعين بأحد اقاربك او اخواتك اواصدقائك لمحاولة اقناعه بضرورة الاستمرار على العلاج وحاول ان تبين له المزايا فى ذلك فطالما انه لا يقتنع بكلام الأطباء فلتبحث عن شخص يثق فيه ابيك مثل احد اعمامك او اصدقاء والدك ليعاونوك فى ذلك ولا تستسلم اخى العزيز واعلم ان الشفاء بيد الله وحده ولا يستطيع احد ان يمنعه .. وعليك بالدعاء والاستمرار فى العلاج قدر المستطاع واطلب فى ذلك دعم باقى افراد اسرتك ..

واما عن الخطوات التى تمكنك من التخفيف من ضغوطات الحياة :

- حاول ان تمارس حياتك بشكل طبيعى قدر المستطاع .

- كن متفائلا وفكر دائما بايجابية وابتعد عن التشاؤم

- مارس هواية مفيدة تفضلها ومارس الرياضة والقراءة.

- احرص على الجلوس مع افراد اسرتك واصدقائك او اقاربك ممن تفضلهم وترتاح فى وجودهم .

- يمكنك ايضا القيام بعمل ما بشرط الا يكون يسبب لك ارهاق او جهد زائد.

واليك الرابط التالى الخاص بمرض الفصام وكيفية مواجهته على موقع واحة النفس المطمئنة:

http://www.elazayem.com/SCHIZOPHRENIA.htm


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية