الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  القلق الإجتماعى وفقدان الهدف  

السلام عليكم

مشكلتى انى مش بعرف اعبر عن نفسى ببقى عارف هقول ايه ولكن لما اجى اتكلم الكلام بيطلع غير مرتب وغير مفهوم بالنسبة للتأتأه والتعلثم لا اعانى منهم عندى بلاهة وخمول علما بانى مواظب على الصلاة وقراءة القرأن وتمارين رياضية بشكل يومى تقريبا ساعة كل يوم و مواعيد الاكل ثابتة تقريبا لا تتغير ولكن الوضع لا يتحسن المشكلة دائما اشعر بضيق تنفس مع رغبة ملحة فى النوم حتى وإن كنت لسه صاحى من النوم و دائما عند النوم لا استطيع ان انام بشكل جيدا ، اصحى حوالى 5 مرات او اكثر فى خلال 7 ساعات نوم واحيانا تاتينى الام مزعجة تحت ثدى الايسر او بينه وبين منتصف الصدر وهذا يحدث كثيرا ومشكلتى انى بمارس العادة السرية يوميا هل الحالة هذه عندى من العادة وعندى خجل ورهاب اجتماعى ، رجاء المساعدة وجزاكم الله كل خير .

صحيح ..

أن أول تشخيص هو القلق الإجتماعى ، وأن ما ذكرته من أعراض يشير إلى قلق إجتماعى يصاحبه نوبات إكتئاب وهى التى تؤدى إلى الشعور بالرغبة الملحة فى النوم ، وأيضا إلى إضطراب النوم ، ولكن السبب ليس فقط الخوف من تقييم الآخرين ونظرتهم لك الذى هو سببا رئيسيا للقلق الإجتماعى ، بل يتعدى ذلك إلى فقدان للثقة بالنفس وانخفاض تقدير الذات لعدم وجود هدف أو قيمة تستشعرها فى نفسك ويراها الآخرين ويقدرونها ، بمعنى أن فقدان الهدف رغم كونه سببا للمعاناة من الفراغ الفكرى إلا أنه سببا للمعاناة من الشعور بالنقص أمام الآخرين وبالتالى التفكير فى نظرتهم وتقديراتهم مئات المرات قبل الإحتكاك بهم .

كذلك وحتى إن وجد هدف ولا يشعر الشخص نفسه بقيمة هذا الهدف ويراه ضئيلا لا قيمة له ، فان ذلك يكون أيضا سبب للمعاناة من القلق نتيجة افتقاد الشعور بالقيمة . فقد يكون الشخص ناجحا جدا فى عمله إلا أنه لا يقدر هو شخصيا هذا العمل ، وهذا الشعور ينعكس على ثقته بنفسه وبالتالى علاقاته .

لذلك فالبداية بكل تأكيد من العقل ، وذلك بتحضير أفكار إيجابية فى ذهنك تسمح لنفسك بترديدها من وقت لآخر ، والعمل على النجاح فى مجال ما وفق ما تراه مميزا فى نفسك . وعدم الامتناع عن ملاقاة الآخرين بل الحرص على استمرار التفاعل حتى وان كان تحت ضغط ، لأن الاصرار على استمرار التواصل مع الآخرين كفيل بازالة الخوف أو القلق تدريجيا .


 منذ متى

السلام عليكم

عندي طفل عمره خمس سنوات  يضرب رأسه وهو نائم اي يحرك رأسه يمينا شمالا وهو نايم ، وعندما انبهه يتوقف فورا ويعد نصف ساعة او اكثر يعود يمارس نفس الطريقة الطفل جيد في طلباته ، وذكي في تحقيق احتياجاته ويسمع التوجيهات ويحقق المتطلبات الطبيعية اليومية يضع اظافره بفمه طويلا عندما لا نحقق له مطلب المشكلة هز راسه وهو نايم فقط .

بعض الأطفال ..

يعتادون على لزمات معينة ، يكتسبونها بشكل تلقائى وقد لا تضر طالما أننا تأكدنا أن السبب ليس عضويا وأيضا ليس نفسيا ، ولكن يجب التفرقة بين اللزمات اى الحركات اللاارادية التى قد تصاحب أشخاص فترات طويلة جدا من حياتهم ان لم يكن طوال حياتهم وبين العادات السلوكية المكتسبة نتيجة تعامل خاطىء مع الطفل ، أو التى نشأت فى موقف معين بظروف خاصة ، ولم يتم التعامل معها بشكل صحيح وسريع .

وهنا يجب تحديد متى بدأت هذه العادة وما هو معدل تكرارها ، وأيضا ما هى الظروف التى تسبق ظهورها ، وما اذا كان ظهورها حتميا بعد هذه المواقف ام لا ؟

وإن كان الطفل قد فحص طبيا ،  وتبين عدم وجود التهابات بأذنيه على سبيل المثال أو آلام بأى منطقة بجسده ، وتم استبعاد السبب العضوى ؟ هنا يجب التأكيد على أنها غالبا لزمة نتيجة تعامل خاطىء يقع ما بين الشدة واللين الشديدين ، فإن كان الطفل معتادا على سرعة الاستجابة لطلباته والاهتمام المطلق به قد يحدث ذلك ، وعلى النقيض اذا كان الطفل يعانى من الاهمال أيضا قد يحدث ذلك خاصة ان كان هذا السلوك يظهر بعد مواقف الرفض لطلباته .

وأيا كان فان التعامل بشكل معتدل مع مثل هذه السلوكيات وعدم لفت انتباه الطفل أنها تثير إهتمام الكبار المحيطين به ، هذا يفقد هذه السلوكيات قيمة لفت الانتباه فلا يمارسها الطفل بشكل واعى أو بشكل غير واعى كما هو الحال وهو نائم ، وغالبا ما تختفى هذه السلوكيات بالنمو ، وبالهدوء والحكمة فى التعامل مع الأطفال .


 الحالة المزاجية للأطفال

السلام عليكم

أنا أم لثلاثة أطفال الاول يبلغ من العمر سنتان وثلاث شهور والثاني سنه وثلاث اشهر والثاث ثلاث شهور رزقني الله بعد سنتان من الزواج ، مشكلتي طفلي الثاني (سامر) منذ ولادته وهو عنده هذه الحاله لا ينام نوم متواصل أبدا بمعنى أنه بعد أن يفوت في النوم العميق بعشره دقايق ربع ساعه بالكثير يبدأ في البكاء بصوت عالي جدا مع أنه مغمض العينين وكأن شي قرصه في البدايه قالوا لي هذا بسبب المغص الذي يصاب به كل المواليد ثم قالوا لي بسبب أسنانه والطبيب قال لي بسبب عدم تعرضه للشمس كثيرا لا أعرف ماذا أفعل ؟ يا دكتور أنا لا أذكر يوم واحد إستطعت أن أنام ساعه واحده متواصله أبدا لانه باستمرار مصاب بهذه الحال مع العلم إني أوفر له الهدوء وكل ما يساعده على النوم جيدا مس بمعني انه طوال الليل يبكي كل عشر دقائق ثم يصبح كل نص ساعه ثم كل ساعه حتى يأتي النهار يصبح مره كل ساعه ولا يسكت إلا أذا وضعت له الرضعه في فمه ويظل يعضعض بها حتى لو فارغه المهم أن شي في فمه جربت معه اللهايه منذ ولادته ولكنه غير اخوته لم يقبله ابدا رغم كل محاولاتي وكان يخرجه بلسانه من فمه مع العلم أن هذه الحاله تخف عنده عندما تطلع الشمس خائفه ان يكون بحاجه لشي ما نفسي معنوي حنان زياده رعايه أكثر لا أدري ولكن ما أعلمه أن لا أريده أن يكون متعب من شي ما لا معنويا ولا نفسيا وخائفه أن يكون وجود أخوته أثر عليه لا أدري ماذا أقول .. أنصحوني ولكم جزيل الشكر والتقدير .

الحالة المزاجية للأطفال ..

تتحدد بالكثير من العوامل ، منها ما يتعلق بفترة الحمل ومنها ما يتعلق بالولادة نفسها وما يليها من عوامل كثيرة تتعلق بالبيئة المحيطة بكافة متغيراتها وتفاصيلها .

وبعد استبعاد كافة العوامل الجسدية كالتسنين والمغص وكل ما يرتبط بأمراض الطفولة العضوية التى ربما تكون سببا فى هذا البكاء ، يجب مناقشة العوامل النفسية خاصة أنه الطفل الأوسط يسبقه طفل بفارق ضغير ويليه طفل بفارق أصغر وبكل تأكيد لم ينل لهذا السبب حقه فى الرضاعة والرعاية الكافية ، ولم يستطع الحصول على ما يريده من حب ودفء ولعب كإحتياج طبيعى لطفل أى طفل يرغب فى اشباعه كحاجته الى الطعام والنوم .

لذلك يجب مراعاة الآتى :-

·        اللعب مع أطفالك جميعا أطول فترة ممكنة .

·   تقسيم الوقت بينهم ، واستغلال فرص نوم الآخرين أو خروج الطفل الكبير مع والده أو وجوده مع أحد الأقارب مثلا والتحدث واللعب مع الطفل الأوسط بشكل يشبع إحتياجه لك .

·   قص القصص الجميلة له والتى يدور مضمونها حول حب الأم لأبنائها ، ومحاولة بث كلمات له بشكل مستمر مثل حبيبى – المهذب – الجميل – المطيع – الذكى... وهكذا.

·   مشاركته لأبيه وأخيه الأكبر فى أمور يحبها . ومراعاة المساواة فى التعامل معهم ، ومراعاة أن ياخذ كل طفل بشكل جانبى كل ما يريده من حب بعيدا عن إثبات الحب بطريقة مادية مبالغ فيها كشراء لعبة غالية

كذلك ننصح بعمل رسم مخ بالكومبيوتر لمراجعة النشاط الكهربائى للمخ حيث ان اختلال هذا النشاط قد يؤدى الى حدوث بعض الاضطراب العصبى اثناء النوم


 أعراض القلق

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 30 سنة مؤخرا احسست بتنميل خفيف في جهتي اليمنى كلها  وضعف واحس كان شيئا يتمشى في جهة اليمنى براسي ذهبت لعدة اطباء منهم طبيب المخ والاعصاب وعملت سكانير لراس الحمد لله قال لي اني سليمة ولا اعاني من شيء طبيب اخر طلب مني تحليل فقر الدم تبينت اني اعاني من فقر الدم لدي نسبة الهيموجلوبين 10 قال لي ان هذا هو سبب ضعف وتنميل جهة اليمنى وقال ان القلق وكثرة التفكير يسبب ذلك ولكن كلامهم لم يقنعني لان جهة من جسمي منملة قليلا وضعيفة وقرات مؤخرا ان ضعف نصف الجسم يؤدي الى سكتة دماغية او اني مصابة بتصلب الاعصاب  لست ادري بالضبط ماهو مرضي  هل لفقر الدم علاقة مما اعانيه عملت ايضا تحليل السكر وقال لي الطبيب ان نسبة السكر عندي جيدة ارجو منكم اجابتي مع العلم اني اعاني من القلق والتوتر واضطربات كل ما اريد ان اعمل شيء اتراجع مخافة ان يصيبني شيء وعندما اتوضا اتوضا 10 مرات مخافة اني لم اتوضا جيدا او اني نسيت وعند الصلاة كدلك اعيدها مرات ارجو منكم اجابتي اريد ان اعرف هل اعاني من مرض عضوي ام نفسي كما قال لي الطبيب المشكلة عندي في جهة اليمنى المتنملة قليلا مع انها لا تؤلمني الحمد لله قال لي الطبيب اذا لم تتبدل حالتك النفسية ممكن ان تبقي هكذا دائما لست ادري ماذا سافعل ارجو اجابتي والدعاء لي بالشفاء جزاكم الله عني الف خير .

القلق يشمل ويسبب ..

الكثير من الأعراض منها ما يتعلق بالإحساس ومنها ما يتعلق بالجسد فقد يظهر القلق فى صورة خوف – توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج وإن لم يكن فعلى من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار أكثر مرونة ورضا وتقبل لأى نتيجة يصلوا إليها فى أى موقف .

فالغالبية العظمى من البشر .. يعانون من عرض أو أكثر من أعراض القلق ، والسبب وراء إنتشاره بهذا القدر ليس فقط فى طبيعة الحياة التى تزداد تعقيدا مع مرور الوقت ولكن فى طبيعة الأشخاص الذين لم يؤثروا فى الحياة بقدر ما تركوها تؤثر فيهم وأيضا فى عدم سعى الكثير ممن يعانون من القلق للحصول على العلاج المناسب وعدم تحلى البعض بالصبر على نتائج العلاج ..

لذلك وعلى الرغم من أهمية العلاج الدوائى ونجاحه بشكل ممتاز فى علاج أعراض القلق المختلفة فى أوقات ليست طويلة مقارنة بالكثير من الأمراض والإضطرابات الأخرى إلا أن علاج القلق بدايته الحقيقية من عمق العقل بمحاولة تحرير ذهن المريض من أى أفكار سلبية يترتب عليها سلوكيات تتسم بالإحجام عن العمل ، التفاعل والمشاركة وعن أشياء كثيرة فأكثر ما يشير بصدق للقلق هو تقيد السلوك وإيثار المألوف والإحجام عن أى جديد والتفكير فى المغامرة على أنها مخاطرة أكثر منها خبرة جديدة وفرصة للتعلم فى بعض الأمور .. ليجد الإنسان نفسه من كثرة القلق أنه لا يتحرك إلا فى الدائرة المألوفة لديه سواء فى محيط العمل أو العلاقات أو حتى الدراسة .


 التفكير فى الموت

السلام عليكم

نشكركم على هذا الموقع الهائل مشكلتي باختصار هي أنني أحياناً عندما يتغير موعد نومي أو أذهب للاستلقاء ولكن أكون نعسانة قليلا هي أنني أنام ولكن قبل النوم المستغرق فإنني أذهب في حالة لا أستطيع أن أفيق منها بسهولة ويستحوذ على ذهني مشهد معين ولم يسبق لي أن خضت فيه ويتكرر بطريقة معينة وأشعر أنني سأموت وأنني لا أستطيع التحكم بنفسي حتى أن قوتي البدنية تنخفض ، وبإمكانكم ألا تسمو هذه نوماً أو غفوةً أو أي من هذا القبيل بل أشعر أنه حالة ذهنية أو عصبية وحتى أقوم من الفراش فإنني أجاهد بصعوبة وعادة أذهب إلى أمي وأبقى واقفة حتى لا تحدث معي هذه الأشياء مرة أخرى. هذه الأمور كانت تحصل معي قبل سنتين أو ثلاث تقريباً وقد تكررت قبل مدة بسيطة مرتان. أرجو الإفادة، علماً بأن أوضاعي في السابق (قبل ثلاث سنين) كانت سيئة وقد أبرر لهذه الأمور ما يجعلها تحدث، أما الآن فإن حياتي ممتازة ولا أرى أي سبب لها. فهل هو مرض نفسي أم ماذا؟ وجزاكم الله خيراً.

التفكير فى الموت ..

بهذه الطريقة بعنى أنه فكرة متسلطة لا تستطيعين ردها عن ذهنك ، يعنى ان هذا التفكير قهرى وهو عرض لقدر من القلق النفسى ليس خطيرا وإنما هو موجود ويعبر عن نفسه فى هذه الفكرة المتسلطة ذات المضمون السيىء .

ولأنه فى كل الأحوال يندرج ضمن أعراض القلق النفسى ويصاحب ببعض أعراضه كإضطراب النوم او ما شابه ، لذلك اما أن تستمرى فى هذه المقاومة ومحاولة تجاهل الأعراض خاصة أنها ليست جسيمة ، وإما أن يتم استشارة طبيب للحصول على علاج دوائى وعلاج سلوكى .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية