الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / أحمد سعيد

إخصائي اجتماعى

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  الخيانة قد تحدث بالقلب

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا عن هذا الموقع وجعله فى ميزان حسناتكم جميعا، أما بعد أنا زوجة منذ عشر سنوات وأم لطفلتين وأعيش حياة أسرية سعيدة والحمد لله وعمرى 36 سنة ولكن منذ أكثر من ستة عشرة عاما تقريبا كنت فتاة عادية تبحث عن الحب وكنت أراه دائما فى عين شاب قريب لى كان دائما يعبر عنه بعينيه ومواقفه ولم يصدر منه كلام سوى فى خطاب واحد بعد موقف حاد بيننا بسبب اعتراضه على عمل اخترته بعد التخرج وكان لا يرضى عنه بحجة أننى استاهل أفضل عمل كان دائما يعاملنى على أنى قيمة فى حياته، قيمة غير قابلة للنقاش كما أخبرنى فى الخطاب وإن كان يحملنى أكثر مما يتحمله البشر من مسئولية نتيجة هذه القيمة التى يعيشها فى حياته ولكن لظروف عائلية كثيرة وبعض الموقعين حدث البعد والمشاكل التى جعلت ارتباطنا مستحيلا وتباعدنا ورغم أننا أقارب ظللنا أكثر من خمسة عشر سنة دون لقاء إلا بالصدفة ومن بعيد وظللت محتفظه عندى بخطابة القديم وقصيدة شعرية كان كتبها لى تحمل أرق مشاعر الإنسان لمن يحب ولم يحدث بيننا كلام أو لقاء إلا عندما تمت شبكتى على زوجى حيث حاول هذا القريب المحب أن يقنعنى بأن أعدل عن الزواج ونحاول التقارب حتى لا يضيع حبه الكبير لى ولكنى مضيت فى طريقى فلقد اخترت وأنا مسئولة عن اختيارى وسعيدة به وراضية فهو قدرى ونصيبى ومرة السنين وحدث التقارب مع الأهل من جديد وكنت فى حل مناسبة نزور فيها فرح لقريب أراه وهو عينيه تفيض حبا وهياما ولكنى كنت أسلم عليه فى ود دون كلام مجرد الكلام العادى وأنا عاشقة لزوجى وبحبه جدا ولا يمكن أن اتخيل حياتى مع غيره ولو ليوم واحد ولكنى أخطأت واتصلت ذات يوم بهذا القريب بغيت السلام والأطمئنان على الأحوال العامة فهو زوج أيضا وأب لطفلين ولقد اختار زوجته على أسمى لمجرد استمتاعه بأن ينده عليها على أن تكون أنا من ينادى فى البيت ومنذ أن اتصلت به وهو يلاحقنى كل يوم بالأتصال والرسائل التى تفيض حبا وهياما والأكثر من ذلك أنه يردنى أن ارد عليه بالحب وكلمات الحب ولكن هذا لا يمكن أن يحدث فأنا أشعر بالخيانة لمجرد أنى أقوم بعمل شىء أخفيه عن زوجى ولكن الأخر كلما كنت جاده فى الكلام وأحاول أن أعيده إلى الواقع ومحاولة التصالح معه وتذكيره بزوجته وأطفالة أجده يعيش فى الماضى ولا يريد أن يخرج منه فهو يحبنى ويهيم بى حتى ولو خسر حياته كلها حتى لو كل الدنيا حرمت عليه هذا الحب ولا يريد إلا أن يشعر بأن حياته لم تضيع فى وهم الحب بدون أحساسى أو شعورى بمبادلته هذا الشعور دون التعدى على حقوق الأخرين .

أختى الفاضلة

نصيحتى لك سيدتى الكريمة هو الابتعاد عن هذا المحب العاشق وعدم مقابلته أو كلامه ، لانك يا سيدتى تحفظين حق زوجك عليك وأولادك وبيتك عليك ، وانه لولا ذلك ما أرسلتى إلينا لنساعدك وتطلبين نصيحتنا وهذا شعور جيد منك يدل على معدنك الطيب والأصيل ، والتجاهل أفضل شئ لانه لا قدر الله ما موقفهم معك إذا سمع أو رأى أى منهم حديثك أو مقابلتك لهذا المحبوب فما هو موقفك أمام الله أولا لانه مطلع على كل شئ وعلى تصرفاتنا وثانيا أمام زوجك وأولادك .

فالصدمة والجرح الناتج عن ذلك سيؤثر عليك وسيظل ملازماً أمامك دائماً وسيحول حياتك إلى عدم إستقرار فأرجوك أن تضعى ذلك أمامك دائماً فى المواقف التى تكون أمامك وفى تعرضه لك ، وإذا حاول أن يكلمك عليك أن تكونى حازمة وجادة وشديدة عليه لكى يبتعد عنك وأن يحافظ على بيتك إذا كان يقدرك فعلا ويكن لك شعوراً طيباً ، وأن أى كلام معه لا يرضى الله لانك متزوجة وعندك بيت وأولاد والله مطلع على تصرفاتكم ، وأن التقرب بينكما معصية كبرى عند الله ويجب البعد عن بعضكم تماماً .

أرجوك إبتعدى عنه إبتعاداً كاملا وعليك المحافظة على بيتك وزوجك وأولادك وعلى مشاعرهم وعليك البعد التام وتجاهله ، ويجب عليك طاعة زوجك طاعة كاملة وأن ترعيه فى بيتك فى السر والعلن ، وعليك بالدعاء إلى الله والتقرب منه ليساعدك على أن يعينك على التخلص منه والبعد عنك وأن يصبرك ويثبتك على هذه الفتنة ويحفظك باذن الله تعالى .   


 آلام الفراق تسبب نوبات إكتئاب

السلام عليكم

أبلغ من العمر 19 سنة كنت في علاقة عاطفية قوية جدا من طرفي أنا تعلقت به و الان افترقنا منذ 4 أشهر تنتابني نوبات عصبية بين الحين والاخر اضافة الى الارق لا أقدر على النوم و دائما أبكي بحرقة و كان شخصا عزيزا علي توفي. و حتى اذا نمت 5 دقائق أحلم بالكلاب تجري من ورائي و أستطيع الفرار منها . و كذلك أرى أن صديق حبيبي يقول له أتركها لا تتحدث معها. لا أعرف ما أفعل و لا أنسى أني اريد دائما البقاء وحدي و أتمشى كثيرا لوحدي دون تعب أمشي أكثر من 20 كيلومتر يوميا وحدي . أشكركم على كل شيء و أنا أنتظر ردكم بفارغ الصبر.

أختى  الفاضلة

أنت إنسانة حساسة جداً ورومانسية ومشاعرك فياضة والواضح ان علاقتك العاطفية قوية والانفصال أدى إلى صدمة نفسية قوية لديك أدت بك الى هذه التوابع النفسية السيئة واللاشعور داخلك متأثر بالصدمة النفسية وهو الذى يجعلك تحلمين بالاحلام السيئة والكوابيس ويحدث عندك أرق وإضطراب فى النوم ، وقلق مستمر ، والشعور بالوحدة ، ولكن عزيزتى أنت مازلت صغيرة السن وفى مرحلة المراهقة التى تمثل ركن أساسى ورئيسى فى حياة الفرد وبها تتكون شخصيته ومعالمها وهى مرحلة إنتقال ويمر الشباب في مراحل النمو المختلفة بالكثير من التغيرات النفسية والجسمانية بداية من مرحلة الطفولة مرورا بمرحلة المراهقة التي تنتهي ببلوغه سن الرشد وهى مرحلة إضطراب نفسى وهرمونى وجسمانى وخاصة البنات ولا يكتمل النمو العاطفى للبنت فى هذه المرحلة وأنت لم تنضجى عاطفياً حتى تحكمى على الامور بشكل واضح وبدون أهواء وعدم النضج العاطفى والنفسى هو الذى وضعك فى هذه الظروف السيئة ، ولكن أنت أمامك العمر ولابد أن يكون عندك أمل وتفاؤل بالحياة لانك فى أول سلم الحياة وسوف تتعلقين بحب اخر بعد ذلك وستنسى هذا الارتباط والتجربة القاسية ولا تتذكريه بعد ذلك ، وعليك أن تتعلمى من هذه التجربة المؤلمة لتلافى الاخطاء فى علاقتك العاطفية القادمة لا محالة باذن الله والتى أتمنى أن تتوج بالزواج السعيد ، وعليك شغل وقت فراغك ولا تتركى وقت للتفكير حتى تخرجى من هذه المرحلة ، وعليك الاهتمام بدراستك والتركيز فيها وإستكمالها لانها ستقويك وتزيد من ثقتك بنفسك وتقوى بها عزيمتك وتستطيعى مواجهة ظروف الحياة وتساعدك على النضوج العقلى لتستطيعى مسايرة أمورك الحياتية بعد ذلك فى كافة المواقف وتنسى التجربة التى مررت بها ، وعليك التقرب من أسرتك جيداً لمساعدتك على الخروج من الازمة النفسية التى مررت بها والاستعانة بصديقة مخلصة تساعدك بصدق وتحكى اليها وتفرغى عواطفك ومشاعرك عندها فالصداقة شئ مهم فى الحياة ، وعليك التقرب إلى الله واقامة فروضه الصلاة فى وقتها والصوم وقراءة القران والدعاء إلى الله لكى يخرجك من هذه الحالة فهو الشافى من كل داء ، وتمنياتنا لك بحياة سعيدة .        


 الألم لا يعالج بمزيد من الألم

السلام عليكم

انا فتاه أبلغ من العمر 23 عاماً طالبة جامعية تقدم للتعارف علىّ من اجل الخطبة والارتباط حوالى 9 أشخاص كل شخص يرانى ويرحل دون ادنى رد مع اننى بالفعل على قدر متوسط من الجمال ومقبولة وانال من المعاكسات بالاعجاب كباقى الفتيات إلا ان هذا الموضوع ترك فى نفسيتى أثرا سلبيا كرهت نفسى وكرهت من حولى أصبحت اتصل بأصدقائى وأسألهم عن رأيهم الشخصى بى إذا كنت جميلة أم لا قد يرون مالا اراه فى نفسى ، والدتى تحديدا واهلى عامة عادة مايروا العيب فى لهروب هذا الكم الهائل من الاشخاص . أنا اكره نفسى وأحقد على اى فتاه مخطوبة أصحبت الان حبيسة الجدران لا اريد مقابلة أحد أو التحدث من احد حتى اهلى أجلس فى غرفتى 24 ساعة مع نفسى وجهاز الكمبيوتر تعرفت على شاب عبر الانترنت احببته كثيرا ووثقت به كثيرا إلا انه أجبرنى على ممارسة الزنا معه عبر الانترنت وإلا فلا يوجد على إثبات حبى له ومارست معه الزنا عبر الانترنت وأفقت على وجه الشيطان هو الشيطان ذاته حيوان شهوانى وتركته ليزيد ألمى مراره وكراهيتى محاولة للإنتحار ولكن يتم إنقاذى لأقف بين أيديكم الان ساعدونى فأنا فى حاجة للمساعدة الجادة أشعر بدوامة لا نهاية لها .

أختى الفاضلة

أنت أختى مازلت صغيرة فى السن والعمر أمامك والحياة لا  تقتصر على الزواج ولكن هناك أشياء أخرى جميلة فى الحياة لابد من الاستمتاع بها ولا تتركى نفسك لمثل هذا التيار الجارف من الافكار التى تسيطر عليك وتجعل حياتك مظلمة وتصابين بالوحدة النفسية والاكتئاب ، والفشل فى الخطوبة عدة مرات لا تعود كلها لك بالتأكيد ولكن لابد وأن يكون عندك تفاؤل بأن الله سيكرمك بما يستحقق فى الوقت الذى يريده الله ، ولا نستعجل الزواج فهو يأتى فى الوقت المناسب وكل شئ مقدر ومكتوب بأذن الله ، وعليك الخروج إلى الحياة والانشغال فى شئ مفيد كالبحث عن عمل مناسب لك يشغل وقت فراغك ويخرجك من الحالة النفسية والوحدة التى تعيشين فيها ولعل وعسى تقابلين صاحب النصيب والزوج المناسب .

وعليك عدم العودة إلى الشات عبر الانترنت وعدم التعرف على أى شاب لان ذلك التعارف عبر الانترنت يكون فى عالم افتراضى والاهداف معرفة لبعض الحالات وهو إشباع الرغبات والشهوات بصرف النظر عن الحالات الانسانية ، وعليك التعلم من الأخطاء التى وقعت فيها وعدم تكرارها مرة أخرى وأدعوك للاستغفار لله ليتوب عليك من الخطيئة التى وقعتى فيها ويغفر لك ذنوبك والتعهد بعدم العودة مرة آخرى إلى الذنب ليهديك الله الى الطريق المستقيم ويكرمك فى حياتك المستقبلية والاسرية وأدعوك باللجوء الى  الله سبحانه وتعالى فهو مسبب الاسباب وهو الشافي من كل داء ، فلنحصن انفسنا بالدعاء ولنلجأ الى الله في كل وقت في الرخاء والشدة فرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول : " من سره أن يستجاب له في الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء في الرخاء" والله لا يوجد مشكله قد تواجهنا الا ولها في ديننا العظيم علاج .. وما زاد من امراضنا النفسية والجسمية الا بعدنا عن الدين قال تعالى " وَمَنْ أعرَضَ عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا"صدق الله العظيم  فأسال الله للجميع العافية ، ويرزقك الله الزوج الصالح الذى يحفظك ويحافظ عليك ويحبك بأخلاص لتكوين إسرة مستقرة وسعيدة مع تمنياتنا لك بحياة سعيدة إن شاء الله .


 الزواج فى بيت عيلة

السلام عليكم

انا فتاه ابلغ من العمر 26 سنه ذات جمال والحمد لله ومتعلمه تعليم عالى واعمل والى حد ما احاول الالتزام  تقدم لى شخص للزواح من بلد ريفية وهو يعمل فى محافظه اخرى غير محافظته يريد الزواح بى لكن على ان اسكن فى بيت العائلة واكل واشرب معهم اى حياتى كلها معهم ، وهو ياتى الى بلده كل اسبوع ورفض الانفصال عن اهله فى حياتنا لان عادات بلده لا  تسمح بذلك وانه لن يترك  السكن مع اهله ولن تعيش زوجته معه فى مكان عمله الا عندما يموت ابوه وامه لانه يريد ان زوجته تكون بجانب والديه ثم رفضنا هذا الوضع ثم عاود الاتصال بى لاقناعى على الموافقه ان الحياة معهم المشتركه ستكون فى البدايه ولمده قصيرة جدا وانى لو وافقت سيحسن معاملتى فهو صاحب دين لكن انا قرات المقال لحضرتكم عن اسباب المشاكل الزوجيه ومن ضمنها تدخل الاهل فى الحياة الزوجية ، فهل هذا يبشر بصعوبة الحياه وهل هذا يحذر من الارتباط الغير مبرر بالاهل والخوف من مناقشتهم فى الاستقلال عنهم حتى مجرد المناقشة وهل رفضه الخروج من مكان العائلة ووجود زوجته معه فى مكان عمله يدل على ضعف الشخصية رغم حاجته لزوجته ارجو افادتى وجزاكم الله خير .     

السلام عليكم

المشكلة تتلخص بيدك أنت التى تقررين ما هو شعورك الداخلى نحو هذا الشخص وما مقدار حبك له وحبه لك لكى نحكم على الامور وننصحك ، وهل أنت واثقة من مشاعره تجاهك لانه عامل مهم جدا فى الحياة الزوجية وتخطى المشاكل التى تواحهنا ، وما هو مستوى أهله للحكم عليهم ، ومدى تعاملهم معك ومشاعرهم تجاهك ، ولا أنكر أن من أسباب فشل العلاقات الزوجية وعدد من المشكلات الزوجية هى الاقامة مع الاهل وتدخلهم فى العلاقات مع الزوجين . وعليك أن تقنعيه بهدوء حتى على البعد قليلا عن أهله فترة والعودة مرة أخرى وأنت لسه صغيرة السن وأمامك الحياة فحاولى أن تتخطى المشكلات التى تقابلك ويكون عندك مرونة فى الحل وعدم التصلب فى المشكلات التى تواجهك ، ورفض زوجك البعد عنه أهله ليست مقياس أو الجزم على ضعف شخصيته ولكن رعاية والديه واجب شرعى عليه ، وأعلمى أن أى مساعدة منك لاهل زوجك هى ليست إجبار عليك ولكن خذيها بحب من أجل إرضاء زوجك وسيكون فى ميزان حسناتك فى الدنيا والآخرة ، وإعلمى أن وفاء زوجك لاهله وبره عليهم هو خير لكم ومن لا وفاء من الزوج لاهله لايكون كذلك بالنسبة لزوجته ، وأرجوك أن تقاومى جيداً وتبتعدى عن إثارة المشكلات والعيش فى حياة مستقرة وهادئة ولا تتوقفى عن الامور الصغيرة ، مع تمناتنا لك بحياة سعيدة وموفقة باذن الله . 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية