الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / صفاء اسماعيل

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  ماذا بعد اضطراب الهوية الجنسية ، والشقاء النفسي؟

السلام عليكم

أنا فتاة وعمري 14سنة وقد ازدادت مشكلتي عندما دخلت سن المراهقة حيث بدأت أشعر أنني ولد محبوس في جسد فتاة وقد كنت أحس بتانيب الضمير لأنني اتصرف تصرفات الأولاد وارتدي ملابس شبيهة بملابس الأولاد وذلك خوفا من الله ولكن في الحقيقة عندما كنت صغيرة كنت  كالأولاد أحب كرة القدم والعاب السيارات وقد كان والدي يأخذني معه لعمله دائما عندما كنت صغيرة ولكن عندما عرفت ان هناك مرض يدعى باضطراب الهوية الجنسية خف شعوري بتانيب الضمير لأنني أظن أنني مصابة بهذا المرض والحقيقة هي أنني أعاني من كره شديد لجسدي واكره كوني أنادا باسم فتاة وقد زادت الأمور سوا حيث ان علاقتي مع عائلتي بدأت تسوء كثيرا وبدأ والداي يسألانني أسئلة كثيرة عن حالي ولماذا أنا منعزلة عنهم ولماذا لا أغادر الغرفة وقبل فترة حصل خلاف بسيط بيني وبين والداتي ولكنني ذهبت إلى الغرفة وبدأت بالبكاء الشديد في الحقيقة أنا لا ابكي بسبب الخلاف بل لأنني تعبت من هذا الجسد وقمت بحبس نفسي فيها لعدت ساعات ولم أقم بفتح الباب وعندما عاد والدي من العمل قام بالدخول علي ولم يعلم بأنني ابكي وعندما قام بحضني سالني لماذا أنا هنا لوحدي لماذا لا اذهب لتناول الغداء وعندها لاحظ أنني ابكي ثم سالني لماذا ابكي فزداد بكائي الى ان أصبحت كطفل ولقد فزع والدي ولم يعلم ماذا حصل وعندما كدت ان أخبرة بأنني مصابة باضطراب الهوية الجنسية قام أخي الصغير بالدخول وسأله أبي مابي فقال لقد تشاجرت هي ووالدتي فقام أبي بالضحك وأخذني إلى والدتي وقام بالاصلاح بيننا ولكن والدتي قالت لي بأن بكائي ليس طبيعيا وانه ليس بسبب الشجار ولكنني أنكرت هذا لأنني خافة من ردة فعلهم ان عرفو بأنني أشعر باني ولد ولكني أتمنى ان أخبرهم كي اذهب لطبيب نفسي واتاكد من مشكلتي .

أختي العزيزة :

أعلم أنك في حيرة وعذاب وأدعو الله الذي خلقنا فسوانا وكرمنا وفضلنا علي جميع مخلوقاته أن يعينك علي تخطي هذه الأزمة بإذنه . وخاصة أنكي تعانين من مشكلة قد صنفت في الطب تحت مسمي  " اضطراب الهويه الجنسية" هذه المشكلة التي باتت من أهم المشكلات التي تواجه أخواتنا وأخوتنا في هذه الفترة الأخيرة من زمننا هذا والذي قام الانترنت بإتاحة الفرصه لكل من يعاني من هذه الأزمة التعبير عن كل ما يشعر به ويطلق صرخته ولكن أختاه لابد أولا من التأكد من الأسباب التي تسبب لكي هذ الشعور هل هي نفسية فقط أم عضوية؟ لذلك أود أن أوضح لكي الأسباب التي أشار لها الدكتور محمد المهدي استشاري الطب النفسي في مشكلة اضطراب الهوية الجنسية والتي لو أردت التعرف أكثر عليك الاطلاع علي ما  هو علي صفحة الواحة علي الرابط  http://www.elazayem.com/B%2896%29.htm  .

 الهوية الجنسية للإنسان تتحدد بعدة عوامل هي :

1- التركيبة الكروموسومية (Chromosomal Sex): الذكر64 Xy والأنثى 64XX ، فإذا حدث خلل في هذه التركيبة ينشا علي أثره خلل في التركيبة الجسدية والهرمونية. فالجنين يكون تركيبته أنثوية في الأساس –كما ذكرنا-، ولكن وجود الجينات الذكرية يؤدي إلي إفراز هرمونات ذكرية، ويؤدي إلي زيادة حساسية المستقبلات لتلك الهرمونات في المخ وفي بقية الأنسجة.

2- الغدد الصماء التي تفرز الهرمونات (Gonadal Sex): الخصيتين والمبايض والغدة فوق الكلوية. وهناك دراسات تفترض بأن تعرض مخ الجنين لمستويات معينة من الهرمونات سواء الموجودة في دم الأم أو التي تفرزها غدده الصماء يؤثر في تحديد هويته الجنسية وميوله.

3- شكل الجسد (Body Sex) : فالذكر له تركيبة جسدية تختلف عن الأنثى وذلك من حيث الجهاز العظمي والجهاز العضلي وتوزيع الدهون والشعر في المناطق المختلفة من الجسم.

4- الأعضاء الجنسية (Organ Sex): فالذكر يتميز بوجود القضيب والخصيتين، والأنثى تعرف بفتحة المهبل والتي يحوطها الشفران الصغيران والكبيران، والمهبل يؤدي إلى الرحم

5- التكوين النفسي (Psychological Sex): وهو ينشأ عن التربية وتدعيم البيئة المحيطة بالطفل للهوية الجنسية سواء كانت ذكرية أو أنثوية، فمثلا بعض الأسر التي تفضل الذكور أو ترغب في مولود ذكر قد تنمي الصفات الذكرية في أحد بناتها وقد تلبسها ملابس ذكور وتقص شعرها كما الأولاد وربما تناديها باسم ذكوري، فتنشأ هذه البنت ولديها ميول ذكورية وتتشكل أدوارها الاجتماعية علي هذا الأساس. كما أن التكوين النفسي والجنسي يتأثر بالعلاقة بالأبوين فقد يكره الطفل أحد الأبوين ويتوحد بالآخر فتتشكل هويته الجنسية تبعا لذلك.

فتفاعل هذه العوامل مع بعضها هو الذي يعطى الهوية الجنسية، وفى الغالبية العظمى للناس تتضافر هذه العوامل في اتجاه مشترك لتعطى الهوية الجنسية المحددة )ذكرا أو أنثى)، ولكن في بعض الحالات قد تتنافر هذه العوامل أو تتصارع فتؤدى إلى حالة من الانشقاق بين الجسد والنفس فقد يكون الجسد جسد أنثى ولكن التركيبة النفسية تنتمي لعالم الذكورة وهنا يحدث ما نطلق عليه حالات اضطراب الهوية الجنسية، وأشهرها وأكثرها إثارة للجدل حالة التخنث (Transsexualism) ، وفيها يكون الجسد مكتمل الأنوثة مثلا من الناحية التركيبية ولكن المشاعر تنتمي لعالم الذكور (أو العكس حيث يكون الجسد متصفا بكل مواصفات الذكورة ولكن التكوين النفسي أنثويا وهناك حالة يحدث معها لبس، ولذلك يجب استبعادها مبكرا، وهى حالة الخنثى (Intersex) وهى أن المولود تكون أعضاءه التناسلية مختلطة، بمعنى أن فيها بعض معالم الذكورة وبها أيضا بعض معالم الأنوثة، وهنا يقوم الجراح بفحص الحالة وتحويلها إلى الجنس الأكثر ظهورا من الناحية التشريحية وليس في ذلك مشكلة طبية أو شرعية خاصة إذا تمت تلك العملية في سن مبكر قبل أن يتحدد الدور الاجتماعي ويتأكد. أما حالات التخنث فهي تشكل أزمة لصاحبها أو صاحبته، حيث يكون مطلبهم الوحيد هو إجراء جراحة التحول الجنسي على أمل أن يعيشوا الدور الجنسي الذي يرتاحون إليه، وذلك لأنهم يكرهون أجسادهم التي تتنافر مع هويتهم الجنسية النفسية وتتولد لديهم حالة يطلق عليها "عسر المزاج الناتج عن اضطراب الهوية الجنسية"، وهذه الحالة تتلخص في نوع من الرفض للجنس الذي ينتمي إليه الجسد إضافة للضيق والنفور من الدور الجنسي الذي يفرضه المجتمع عليهم والرغبة الملحة في التحول للجنس الآخر .

بعد كل ما تم شرحه لكي أختي العزيزة أصبح من الضروري أنكي تتوجهين للعرض علي طبيب نفسي لتحديد إن كان ما تشعرين به حاله نفسيه فقط أم هي عضوية وذلك سريعا لأن التأخر في حسم هذه المشكلة سوف يؤدي بك إلي حالة أسوء من العذاب والحيرة فكثيرا ما تؤدي إالي الاكتئاب فعليكي توخي الحذر والتأكد قبل أخذ أي إجراء لعملية من عمليات التحول الجنسي والتي لها عواقب لابد وأن تدركيها جيدا حتي لاتندمي في وقت لا ينفع فيه الندم حيث هذه العمليات لا ينفع فيها الرجوع مره أخري لطبيعتك التي كنت عليها قبل العملية  وذلك نظرا لما تحمله تلك العمليات من مشكلات هائلة على المستوى الفردي والاجتماعي قد لا يقدرها الأشخاص المصابون بالتخنث في غمرة حماسهم لإجراء عمليات التحول، فقد ثبت من دراسات عديدة أن إجراء عمليات التحول لا ينهى المشكلة بل يظل الشخص في دوامة من المتاعب النفسية والاجتماعية حتى في المجتمعات التي تقبل إجراء مثل هذه العمليات، هذا فضلا عن التشويه الجراحي البالغ في الأجهزة التناسلية وفي الجسد عموما والذي يجعل الشخص غير قادر على الحياة الطبيعية التي يتمناها، ولهذا تكثر نسب الاضطرابات النفسية والانتحار في الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات التحول الجنسي. فعملية التحول الجنسي مثلا من أنثى إلى ذكر تتطلب إزالة الرحم والمهبل، وإزالة الثديين وتركيب ما يشبه العضو الذكرى الصناعي الذي ينتصب بمنفاخ أو ببطارية تزرع في أعلى الفخذ ، وتناول هرمونات ذكرية لتغيير شكل الجسم والعضلات ولتغيير نغمة الصوت، وهى أشياء وتغييرات جذرية في تركيب الجسد لا يمكن استدراكها أو استعادتها بعد ذلك، كما أن ذلك لا يمكن الفتاة المتحولة إلى ذكر من أن تمارس الدور الجنسي الطبيعي للذكر وهناك أيضا إجراءات لابد من اتباعها قبل إجراء هذه العمليات  منها أن الجراح يقوم بفحص الحالة جيدا ليتأكد من التركيبة التشريحية ومن النشاط الهرموني، ثم بعد ذلك يضع الاحتمالات أمام المريض (أو المريضة) فإذا أصر الأخير على إجراء عملية التحول فإن الطبيب الجراح لابد وأن يحوله لطبيب نفسي ليظل تحت التقييم والعلاج معه لمدة عام، وذلك لاستبعاد أن تكون الرغبة في التحول لها علاقة بأي اضطرابات نفسية (ضلالات أو هلاوس أو وساوس) , أو مشكلات في العلاقات الاجتماعية أو تكون مجرد رغبة عابرة ربما تتغير مع الوقت , أو تكون حبا في الشهرة ولفت الأنظار . فإذا أصر الشخص بعد هذه الفترة على رغبته في التحول فإنه يعطى هرمونات لتغير شكل الجسم إلى الجنس الذي يرغبه، ويطلب منه أن يعيش في المجتمع لمدة عام بالهوية الجنسية التي يرغبها، فإذا نجح في ذلك ورأى أنه متوافق بهذه الهوية الجديدة يبدأ الجراح في ترتيبات إجراء العملية الجراحية بعد أن يشرح للمريض بالتفصيل عوامل النجاح والفشل في تلك العمليات حيث أنها عمليات صعبة ولها تداعياتها الكثيرة –كما ذكرنا آنفا- ونتائجها محل شك كبير، على الأقل من حيث أنها لا تستطيع أن تمنح الشخص المتحول أجهزة تناسلية تعطيه الفرصة في الحياة الطبيعية، فالفتاة المتحولة إلى ذكر لن تستطيع ممارسة الجنس بشكل طبيعي، والفتى المتحول لأنثى لن يكون له رحم لكي يحمل ويلد وإنما يتم عمل قناة مثل المهبل تسمح بالعلاقة الجنسية بشكل آلي غير مكتمل، وكثير منهن لا يستطعن الاستمتاع بالعلاقة الجنسية نظرا لغياب الأعصاب الجنسية الطبيعية، وهذه القناة لها مشاكل كثيرة مثل الجفاف وانتشار الأمراض الجرثومية بها وضيقها أو اتساعها. كما أن العلاج بالهرمونات له مخاطره من حيث زيادة نسبة حدوث الجلطات وزيادة نسبة الدهون في الدم، وزيادة فرص الإصابة بالسرطان. كل هذا علاوة على احتمالات الفشل في تبني الدور الجديد في المجتمع، خاصة في المجتمعات التي ترفض هذا الأمر وتستهجنه. باختصار فإن عملية التحول الجنسي تمثل انتهاكا شديدا للجسد وتغييرا في تركيبته.ومن خلال ما ذكرتيه يا اختاه وهو أنك شعرتي أكثر بالنفور من جنسك الأنثوي عند بلوغك فترة المراهقة وأيضا كل ما تمارسيةه في حالتك هذه أنك تميلين للالعاب الخاصة بالاولاد والملابس الشبابية وهذا ليس دليل كافي علي ذكوريتك بل هي حالة نفسية قد نتجت عن العوامل البيئية المحيطة بكي منذ صغرك لذلك انصحك يا أختاه بسرعة التوجه للطبيب نفسي لتسيري في طريق العلاج الصحيح وتمارسين حياتك الانثوية بصورة طبيعية ولا داعي للتفكير في  أن الحل الوحيد لمشكلتك هو التحول للجنس الاخر بإجراء العملية ولذلك قصدت التوضيح لك متي وكيف تجري مثل هذه العمليات؟ وما هي نتائجها ؟وهل هي فعلا حلا جيدا لمشكلات اضطراب الهوية ؟أم أنها حلا وهميا؟ والعلاج الوحيد لمثل هذه المشكلات  هو أن يساعد الشخص في مواجهة مشكلاته النفسية والاجتماعية وأن يحاول التكيف مع ظروفه، ويمارس نشاطات حياتية شبه طبيعية حتى لا يظل أسيرا لكراهية جنسه ولرغبته الملحة في التحول حيث لا يوجد في الوقت الحالي علاجات دوائية أو نفسية يصفها الطبيب لحالات اضطراب الهوية الجنسية فتشفى وتكف عن طلب التحول .

لذلك عليك يا أختاه أن تتوخي الحذر في أخذ القرار وعليكي أولا سرعة التوجه للطبيب النفسي ، ونسأل الله سبحانه وتعالي أن يزيل عنك كربك .


 ما هو أصل المعاناة ؟

السلام عليكم

انا شاب فى الخامسة والعشرين من عمرى واعانى من مرض الوسواس القهرى منذ ان كنت فى الثانوية العامة او كما اقصد عندما ذهبت الى طبيب وشخص حالتى فانا سوف اعرض لكم بداية المشكلة ، اول مشكلة نفسية فى حياتى فانا طفل كنت اعانى طول حياتى من مشكلة عرق فى اليدين وكانت تسبب لى كثير من الاحراج والقلق عندما تعرق حيث انها تتصبب عرقا بشكل مبالغ فيه وكانت بالتالى تحرجنى فى مواقف عدة وكنت اشعر بالقلق الشديد عندما اشعر انها سوف تعرق وتحرجنى او ان احدا سوف يقول لى كلمة سي فهذا القلق نما فى داخلى وكانت هذه المشكلة هى مشكلة حياتى فى طفولتى ، وكنت اشعر انا اذا ذهب العرق منى سوف تصبح الدنيا سعيدة وكل املى فى ان تنتهى هذه المشكلة وتنتهى كل مشاكلى ولكن ظلت معى حتى يومنا هذا وهذا يعتبر من الاسباب الرئيسية فى ظهور مرضى او حدوثه . وكنت فى جميع مراحل دراستى متفوق واذاكر واحب المذاكرة حتى بدات بدايات هذا المرض العقلى حيث بدات تحدث لى اثناء المذاكرة حالات عدم قدرة على التركيز والتحصيل فكنت اشعر بانى اقرا وكانى لم اقرا شىء مع انى كنت متفوق لكن لا اعرف هذا الذى حدث او ما هذا الذى يحدث لى لدرجة انى كنت ابكى من قلة حيلتى وعدم قدرتى على منع هذا وطبعا هذا ادى الى تدهور مستواى الدراسى حتى درجة متدنية بل واصبحت كارها للمذاكرة ثم جائت الثانوية العامة وذادت بالطبع هذه الحالة معى مع زيادة قلق الثانوية العامة المعروف وحاجتى الى ان احصل على مجموع كبير ولكن عقلى ابى الى ان ينمعنى عن هذا فزادت معى الحالة وحصلت على مجموع منخفض ثم ظهرت بعد ذلك المشكلة الكبر فى ثالثة ثانوى حيث انتابتنى حالة من الاكتئاب واضطراب فى الشخصية فظيع وحالة تشعرنى بانى متضايق من اهلى لا اعرف كيف اتعامل معهم ولا اتكلم وعدت سنة ثالثة ثانوى وبدات رحلة العلاج فى سنة الاعادة وذهبت الى طبيب نفسى وشخص حالتى انها وسواس قهرى حيث كنت فى بداية المرض وكنت بداءت فى فعل بعض السلوكيات القهرية والتى دفعت بالفعل اهلى الى ان تاخذنى الى طبيب نفسى وذهبت الى الكثير والكثير من الاطباء النفسيين واخذت العديد من الادوية فى فترة علاجى الطويلة ولكن مشكلتى الى انى لم اكن اداوم واستمر على العلاج بل كنت اتوقف عنه لفترة تمتد لسنة او اكثر ثم ابداء فى اخذه مرة اخرى مع طبيب اخر وها انا مازلت اعانى منه الى الان ولا اجد سبيلا ولا طريقا يخرجنى من عذابى هذا والمشكلة ان الادوية تسبب لى الكثير من الضيق النفسى .  

الأخ العزيز :

بعد الاطلاع علي ما ذكرته في رسالتك وواضح من شكواك أن أصل معاناتك هي القلق النفسي الشديد والذي تكمن خلف ستاره حالة من الرهاب والخوف مع ظهور الافكار الوسواسية والتي مع استمرار المعاناة سوف تتدهور الاعراض ليكشف الوسواس القهري عن نفسه ويدفعك بدوره لافعال قهرية والتي كما ذكرت أنها بالفعل بدأت في الظهور لذلك ، وإليك بعض أعراض القلق :

- الرهاب (الخوف الغير منطقي)PHOBIAS

- عرض الذعر (الهلع) PANIC ATTACKS

- عرض الوسواس القهري

- عرض الضغط العصبي بعد الإصابات أو الحوادث

- عرض القلق العام.

أخي لابد وأن تسرع في الكشف الطبي حتي لا تتدهور الحالة أكثر من ذلك نعم لأن حالتك أصبحت بالفعل تعوقك عن ممارسة حياتك طبيعيا وقد تركتها تؤثر بالفعل علي مستقبلك فسارع باستشارة الطبيب قبل وأن تصاب بالاكتئاب نتيجة لمعاناتك وإليك بعض التوضيح للقلق كاضطراب نفسي تكمن خلف ستاره الكثير من الاعراض السلوكية منها والجسدية والانفعالية والاجتماعية وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي، أما عرض الخوف المرضي يرتبط بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية :

آلام في الصدر - زيادة ضربات القلب - العرق - الارتعاش أو الاهتزاز - ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه - الغثيان وآلام المعدة - الدوخة أو دوران الرأس  ومع استمرار المعاناة تجد ظهور الأفكار الوسواسية التي تسيطر عليك وتدفعك للقيام ببعض الافعال القهرية للتقليل من حدتها مما يأخذك في اتجاه المعاناة من الوسواس لذلك عليك سرعة استشارة الطبيب النفسي حتي تضع حدا لمعاناتك قبل أن تتطور أكثر وندعو ربنا العلي القدير أن يكشف كربك ويزيل همك .


 الوساوس والقلق النفسي

السلام عليكم

ابلغ من العمر 47 عاما قبل حوالى عشرون عاما اصبت بمرض الملاريا مما اثر على صحتى العامة وادى الى نقص فى الدم فاصاباتنى حالة من الخوف وعدم النوم واصبحت اشك فى انى ربما اصبت بمرض خطير واضطربت نفسيا وذهبت الى اخصائى نفسى وشخص المرض بالوسواس القهرى ، ولم اقتنع نسبيا لانى مطلع على المرض واعرف عنه الكثير فذهبت الى طبيب اخر فقال لى انك غير مريض بالوسواس القهرى وانت اعصابك تعبانة من الملاريا واعطانى فيتامينات فذهبت وفعلا عاد لى النوم وهدات نفسى ولكن ظل هاجس الوسواس القهرى يطاردنى واصبحت احيانا انسى الموضوع واخرى افكر فيه هل انا مريض بالوسواس ام لا تاتى فترات اكون غير قلق واخرى قلق افيدومى انا حائر ليس عندى عادات قهرية ولا افكار غريبة ولكن اشك فى انى مريض واتخيل اعراض الوسواس ولا اجدها افيدونى لم استطيع ان انسى ان طبيبا وصفنى بالمرض .

أستاذي الفاضل :

سيدي الفاضل إن ما تشعر به هو التوهم مرضى ناتج عن القلق النفسي الذي سببه المرض الذي أصابك حيث أن من أعراض القلق النفسي الوساوس التي تسيطر علي الفرد  وتصيبه بالقلق والتوجس والخوف طيلة الوقت من الاصابة بالامراض او مثلا الخوف والقلق من الموت أو من الفشل وغيرها من الافكار الوسواسية  ولك أن تعلم  بعض الشئ عن أعراض القلق والتي تتمثل في - الرهاب (الخوف الغير منطقي)- عرض الذعر (الهلع) - عرض الوسواس القهري - عرض الضغط العصبي بعد الإصابات أو الحوادث - عرض القلق العام.

وتنشأ هذه الأمراض من تغيرات بيوكيميائية في الدماغ، وكذلك من الوراثة، ومن التركيبة النفسية العامة للفرد، ومن تجارب الحياة.ويتصف كل مرض من أمراض القلق المرضي بمجموعة معينة من الأعراض، كما هو الحال في جميع الأمراض، وتختلف شدة ومدة الأعراض باختلاف الأفراد. ويتميز القلق بوجود أعراض نفسية وجسمانية.لذلك من الوارد أن تعاني من بعض الأمراض العضوية ذات المنشأ النفسي أي ليس لها أي سبب عضوي ولتعلم سيدي إن ما تعاني منه ليس بشئ مستعصي ولكن لو توجهت بسرعة إالي طبيب نفسي  سوف يساعدك بالفعل  من الانتهاء من هذه المعاناة الطويلة حيث أن القلق النفسي إنما يخضع لطريقتين من طرق العلاج هما أفضل الطرق للتعامل  مع القلق هما العلاج الدوائي والعلاج النفسي السلوكي حيث  العلاج الاساسي لاعراض القلق المتمثلة في الافكار الوسوسية المتسلطة هو التدريب علي د حض وتفنيد امثل هذه الافكار وذلك من خلال المناقشة لهذه الافكار واختبار صحتها وعند هجوما علي تفكيرك لابد من مواجهتا بممارسة بعض تمرينات الاسترخاء التي تساعد اعادة التوازن النفسي لذهنك مع ايضا القيام بأخذ بعض الوقت بعد كل صلاة للتفكر والتأمل في ابتلاءات الله للانسان وكيف تواجهها ولكن من الضروري أن تتوجه للطبيب النفسي حتي تسير في طريق العلاج بالصورة الصحيحة سواء كان العلاج دوائي ولا نفسي وندعو الله القادر علي كل شئ أن يزيل همك ويكشف كربك


 القلق أصل المعاناة

السلام عليكم

ارجو ان تفيدوني فانا اعاني منذ فتره الم بسيط في الجهه اليسرى من الصدر ذهبت الى المستشفى ولله الحمد كل الفحوصات سليمه القلب سليم ولكن الالم مازال موجود ليس باستمرار بل من حين الى اخر بدات الوساوس تطاردني وقلبت حياتي الي جحيم فانا اصبحت اقول لنفسي انه لدي مشكله بالقلب فارهقت نفسي واتعب نفسيتي بهذه الوساوس  اصبح عندي رهاب ، حين ياتي الام احس بخوف شديد وتعرق شديد والم في البطن وتعب بالجسم لااكاد احرك يدي نقص وزني من الهم والتفكير ، اريد حل لما اعاني منه وكذلك خطوات علاجيه امشي عليها وهل سوف يذهب هذا الوسواس واعود امارس حياتي العاديه وقد تبين ان الالم كان في عضله الصدر وذهبت جميع الالم ولكن في الخوف من المجهول اصبحت اخاف من الجلطه حين اتقدم بالعمر تنتابني نواب هلع بسيطه جدا حين اقوم من النوم ماهي الخطوات التي ينصح بها في هذا الحاله علما انه لا اريد اخذ دواء ليس لمجرد الخوف انما لا اريد فحسب ، وجزاكم الله كل الخير .

أختي العزيزة :

كشف الله  كربك وأزال الله همك إن كل ما تعااني منه ماهو إلا أعراض للقلق النفسي والذي من أعراضه من يأتي في صورة شكاوي جسدية ليس لها أي وجود عضوي مما يجعلك دائمة التفكير في هذه الالام فتتولد عندك أفكار وسواسية متخوفة أن تكون هذه الاعراض إشارة للاصابة بمرض ولكن يجب أن تعرفي مدي أهمية معرفة السبب في هذه المعاناة والتي تتسبب لكي في اعراض جسدية حتي تستطيعي معالحة أصل المشكلة أولا وهذه بعض الخطوات الارشادية للتعامل مع المعاناة لكن يتوجب عليك استشارة طبيب نفسي حتي تتابعي العلاج بالطريقة الصحيحة حيث أنكي تحتاجين للعلاج الدوائي مع العلاج النفسي

واليك بعض الاسئلة التي يلزم الجواب عليها :

1 - ماهي الاسباب التي تكمن بداخلك ؟ وتسبب لكي القلق وكيف تتعاملي معها بطريقة صحيحة دون أن تسبب لكي القلق

2 -  ماهي الممارسات التي تقومين بها في حياتك ؟فمثلا هل تأخذين قسطا من الراحة  تقضيها في هدوء بعيدا عن التوتر والضغوط؟ وكيف تقضيها ؟

3 – كيف تتعاملين مع الضغوط وحل المشكلات التي تتعرضين لها ؟

4 – هل هناك أفكار تسبب لكي الاضطراب ؟

عند محاولة الرد علي هذه الاسئلة سوف تجدين جزءا من الحل والعلاج الذي تسعين له وإليكي بعض الارشادات التي تساعدك في محاولة التعامل مع معاناتك ولكن مع العلم بضرورة استشارة الطبيب النفسي حتي تتابعي العلاج بطريقة صحيحة وخاصة العلاج الدوائي المناسب لحالتك ،

 واليك بعض الارشادات :

أولا : سجلي في ورقة الافكار التي تدور بداخلك وتسبب لكي التوتر والقلق

ثانيا : سجلي الاسباب التي تدفعك لذلك

ثالثا : قومي بالوضوء والصلاة لركعتين لتستعيني بالذي خلقكي وقادر علي أن يعينك لتتخطي أزمتك بإذنه ثم اتلي بعض أيات القران الكريم وبعد الانتهاء عليك ببعض الاذكار والدعاء ليشملك الله برحمته وينير لك بصيرتك  ثم اجلسي في مكان هادئ بعيدا عن الضوضاء ويكون مفتوح

رابعا :  اجلسي لحظات من التفكر والتأمل في الكون وفي نعم الله علينا وكيف أن الله معنا دائما ويحيطنا بنعمه الكثيرة ورحمته أقرب إلينا من أنفسنا

خامسا : ناقشي هذه الاسباب والافكار التي سجلتيها بشكل موضوعي وبصوت مسموع مع نفسك أو مع مع إنسان تثقين فيه  سوف تجدين نفسك وقد تغيرة نظرتك للامور التي كانت تسبب لكي القلق وبدأتي في دحض هذه الافكار وايجاد افكار بديلة لها أكثر إيجابية وتساعدك علي رؤية المشكلات بشكل أفضل فتتوصلين للحل أو للطرق التي يمكن أن تتعاملين بها مع هذه المشكلات  أي يحدث لكي عملية اسبصار للامور بشكل واضح ثم عليكي بعد ذلك تسجيل الافكار الجديدة وتعليقا أمام عينيكي أو تكون قريبة منكي حتي تردديها أكثر من مرة فتستطيعي تطبيقها بالفعل عندما تواجيهين بمشكلة

وفي النهاية أختاه عليكي أن تعلمي أن معاناتك ليست بالصعبة ولكن لابد أن تستشيري طبيب حتي تسيري في طريق الخلاص من هذه المعاناة  حتي لا تتطور لأكثر من ذلك فتسبب لكي الكدر والاكتئاب ونتمني لكي الشفاء بإذن الله .


 الحاجة إلي حنان الأمومة .. وماذا بعد؟

السلام عليكم

أنا عندي 23 سنة  عندي مشكلة منذ أن كنت صغيرة جدا أنا الأخت الكبيرة ، ذهبت للمدرسة وعمري 3 سنوات وشهور، كان ينتابني شعور غريب منذ الطفولة ناحية بعض السيدات أنني أريد أن أرتمي في أحضانها ولكنني لا أتذكر متي بدأت أصاب بذلك . عندما جاء أختي بدأت أخذ التيتينة وأذهب إلي غرفتي في الظلام وأمثل كأنني طفلة. وعندما ذهبت إلي مدرسة أخري علي ما أتذكر كنت أفتعل إني نائمة أو مريضة في حصة المدرسة التي اشعر تجاهها بذلك حتي تحتضنني وتططبب علي وأحاول أن ألصق وجهي بها أي بصدرها وطبعا بشعر بأمن وسعادة جدا .وليست كل الأشخاص أشعر تجاهن بذلك لكن لا أعرف لماذا تلك أو أخري . كانت أمي تذاكر لي ليلا ونهارا وصيفا وشتاء وتضربني علي أشياء بسيطة وكانت تهددني إذا أرتكبت أي خطأ بأنها ستذهب بي إلي أي ملجأ أو تزجني في الشارع كنت أخاف جدا كنت وحيدة ولا أتكلم لأنني لا أريد أشعر وإن ذهبن إلي أي مكان لماذا هؤلاء الأطفال يلعبون ويضحكون حيث إنني أشعر بعدم الرغبة في أي شئ كان نومي وصحياني بميعاد وذهابي إلي الحمام بإذن وإلا ضربت. وفوق كل هذا مدرستي كانت صعبة جدا في تعاملاتها ومشهود لها بالتعقيد والتربية وأيضا كان والداي علي خلاف لدرجة الضرب. الحمد لله أنني إنسانة ناجحة ولكنني الان لا يزال ينتابني شعور ناحية بعض السيدات وطبعا بشعر وقتها أنا لا استطيع أن أوقف التفكير بتلك الطريقة إذا أحببت تلك.مثلا أمي لديها صديقة كنا نعرفها ورأيتها مرات قليلة وفي الأونة الأخيرة نامت عندنا وعادي وكان لا يوجد أي شئ تجاهها ولكن الحب والمودة مثل أي شخصة وذهبت عند أقاربي وكانت هي موجودة وبعد عدة أيام بدأت أشعر بشعور لا يوصف حتي إنه وصل أنني قلت أريد أن أنام بجانبك واحضننيني كأنني أبنتك وفعلا وغفوت وأنا أحاول أن أقرب لها وكأنني طفلة أمسك علي يديها وكما ذكرت وفمي علي صدرها وانا أتخيل وأتمني أن يحدث فعلا كنت أشعر بسعادة واطمئنان إلي نوم وخوف أن ينتهي الاحساس إذا ابتعدت وبعد ذلك هي إما أن ترفض أن تنام بجانبي أو تبتعد وتدير وجهها بدأت أشعر بضيق شديد .لم أشعر أبدا بذلك تجاه أمي .أنا أمر بلحظات حزن شديد وإكتئاب وأنا كثيرا ما عندما ينتابني هذا الاحساس أحاول أن أشغل نفسي المشكلة هي عندما أتعامل مع الشخصة أو أبات عند هذه او تلك.لم أحكي هذا لأحد من قبل إلا لمدرسة عندي وكانت إحدي التي شعرت تجاهها بذلك عن طريق رسالة غير مباشرة بأنني أريدها أمي وأنا أحبها فبهثت هذه الرسالة لأمي وكانت مشكلة كبيرة وضرتني أمي ولكنها لا تعلم بقية ما بداخلي ولا أحد. أنا الان فتاة شابة وهذا لا يصح في سني أن أفكر وأتكلم كطفلة فأحاول مثلا أن أجلس بجانب شخصة وأحتضضنها كثيرا ولكن في مرة قال لي أحد الأشخاص في إيه يابنتي طبعا اتكسفت والله أنا اريد كطفلة وتطبطب علي وأنام في صدرها ولكن طبعا لا ينفع فأصبح أكثر حزنا بما ي داخلي وتزيد لدي أحلامي الغير واقعية أنا أعلم ولكنني أريد أن أرضع وأنام.أنا والله لولا أن هذا يؤثر علي تفكيري وتعاملاتي ما كنت حكيت لأنه موضوع مخجل وأنا أريد أن أكون طبيعية من فضلك يا دكتور ساعدني ضروري أرجوك وأنا مستعدة لأن أجيبك علي كل أسئلتك لكي أنتهي لانني تعبت .

أختي العزيزة :

إن معاناتك إنما تكمن في احتياجك لحنان الأم والذي افتقدتيه مبكرا وهذا ما هو واضح من خلال ما ذكرتيه في سطور رسالتك والذي تعانين منه منذ طفولتك و يدفعك للرجوع اللاشعوري لمرحلة الطفولة والتي كنت تتمني أن تشبعي رغبتك من الحنان الأموي فيها وهذه حالة لاشعوريه وكل ما يصدر منك من أفعال وأفكار كلها ناتجه لحاجتك القوية للشعور بالحنان ولكن هذا الشعور سوف يسبب لكي المشاكل الكثيرة لانك عندما كنت صغيرة وتتقربين من أي انسانه قد شعرت بقربها منكي فاردتي أن تشبعي رغبتك منها كان أمر طبيعي فأنت آن ذاك كنت طفلة لكن الآن أصبحتي شابه وقد تكوني قريبا أما ومازلتي تقومين بنفس الافعال لكي تشبعي رغبتك في الاحساس بالحنان مما يعرضك لبعض النفور من  النساء التي تتقربين منهم او حتي الضجر مما يوقعك في حرج ومواقف سخيفه تسئ إليكي  .

ما أريد أن أقوله لكي يا أختاه أن معاناتك ليس حلها ما تقومين به بل حلها أن تشبعي رغبتك من الحنان من أمك نعم أمك من تحملت عناء حملك تسعة أشهر والتي مهما حاولتي أن تشبعيها من غيرها لا تستطيعين أن تصلين لنفس حنان أمك لذلك ورغم ما ذكرتيه عن أمك من الممكن أن تتخطي كل ذلك بأن تتحاولين التواصل معها والتغاضي تماما عن كل ما حدث في الطفولة ويجب أن تعلمي جيدا أن ليس ما تقوم به الأم اتجاه أولادها من عقاب هذا لأنها تكرههم بل الأم تتجه للعقاب لخوفها علي ابنها أو بنتها في حريصة لتكون أو يكون ابنها أفضل منها لذلك تجرب كل الطرق لتقويم ابنها لكن مع الحفاظ علي أنه أغلي عندها من نفسها وعليكي بتذكر ما قاله الله تعالي في الأم وما أوصانا به رسولنا الكريم وقد قال صلي الله عليه وسلم " الجنة تحت أقدام الأمهات " وكانت إجابته علي الصحابي الجليل عندما سأله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك ثلاث مرات" صدقت يا رسول الله فهل تعلمين أختاه أن الالام التي تحملتها أمك عند ولادتك وكيف أنها صورت كخروج الروح من الجسد جعل الله هذا الوقت من أوقات استجابة الدعاء نظرا لصعوبتها فالحل أختاه أن تلقي بنفسك في أحضان من هي أولي بذلك وتستحق أن تشعر منكي باحتياجك لها ولحنانها نعم ابدأي أختاه في التقرب من أمك نبع الحنان الذي لا ينضب وسوف تشعرين بذلك جيدا وسوف تتفهمي موقف شدة أمك معكي عندما تصبحين أما وخوفك علي ابناءك وحرصك الشديد ليكونوا  أفضل منكي أنت وهم أغلي عندك من روحك ونفسك ابدأي بالتصالح مع نفسك أولا والتسامح لكي تنسين كل الذكريات الأليمة والتي تقف حائلا بينك وبين أمك ثم ابدأي معها بالكلمة الحسنة فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما بالك أنت و أمك فليس للعداوة مجال بينكما .

صارحي أمك بكل ما يدور بداخلك اشعريها بحاجتك لها وحاجتك لحنان أمومتها الأمومة الغريزة الفطرية التي هي من أسمي الغرائز البشرية قفي مع نفسك وجاهديها لكي تري صورة أمك علي حقيقتها الأم رمز الحنان والرحمة والعدل في حياتنا فهي هبة الله لنا من رحمته فالأم العطاء دون انتظار للأخذ قلب دائم الدعوة حتي لو جفناه الأم قلب يشدد حتي نرتفع لأعالي القمم والتقدم في حياتنا فعلاقتنا متواصلة حتي بعد الممات فكوني لأمك كما تريدين أن يكونوا أبناءك لكي. أختاه هداكي الله لما فيه الخير لك والصلاح والرحمة والسماح .     


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية