الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  القلق الاجتماعى

السلام عليكم

أنا بنت اعتبر نفسي من الواثقات بأنفسهن، ومن الشخصيات المتفاعلة اجتماعيا ، لكني احيانا وبشكل مفاجئ عندما اشعر ان الانظار معلقة وموجهة إلي والتركيز موجه لي ارتبك ارتباكا شديدا ، لدرجة ان وجهي يرتعش لا اراديا واعجز حينها عن ايقاف هذا الارتعاش او السيطرة عليه. ارجو الرد السريع وجزاكم الله كل خير .

الابنه الغاليه :

ان ما تعانى منه يسمى بالرهاب الاجتماعى ويتميز بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة كما فى حالتك. والرهاب الاجتماعي مرض نفسي منتشر ويجهله كثير من الناس حتى المصابين به ، مما يسبب لهم الألم والمعاناة والخسائر .

ويعتبر من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في مجتمعنا و تسبب حالة الرهاب (الخوف) الاجتماعي أعراض مثل احمرار الوجه ، رعشة في اليدين ، الغثيان ، التعرق الشديد ، تلعثم الكلام وجفاف الريق ، مغص البطن ،تسارع نبضات القلب واضطراب التنفس ، ارتجاف الأطراف وشد العضلات ، تشتت الأفكار وضعف التركيز،والحاجة المفاجأة للذهاب للحمام.

فإذا كنت تعاني من الرهاب (الخوف) الاجتماعي فمن المحتمل أنك تعاني من واحد أو أكثر من هذه الأعراض عندما تتعرض للمناسبة الاجتماعية التي تسبب الخوف. وفي بعض الحالات مجرد التفكير في تلك المناسبات يحدث القلق والخوف. إن المحاولة الجاهدة لمنع حدوث الأعراض قد تدفع المريض إلى تجنب هذه المناسبات بصورة نهائية .

وعلاج هذه الحالة لدى الطبيب النفسي على شكل أدوية مضادة للمخاوف وهي على العكس مما يعتقد البعض تعتبر عديمة المخاطر والمضاعفات ولا تؤدي إلى الإدمان أو التعود.

كذلك لا غنى في العلاج عن جلسات العلاج النفسي التي تعتمد على الاسترخاء والمواجهة المتدرجة وتأكيد الذات وبناء الثقة بالنفس ويدعى ذلك العلاج السلوكي المعرفي. لذلك عليك بضرورة التوجه لطبيب نفسى لكى يساعدك فى التخلص من تلك الأعراض بسلام، والله المعافى .


 رواسب مرحلة الطفوله

السلام عليكم

انا لدي ابن بلغ من العمر 22 سنه ولا يقبل اي نقاش واذا لم اقم بتنفيذ متطلباته يقوم بالتكسير والتخبيط وارتفاع الصوت مثل الاطفال... نفذ صبري من المعامله معه، وله احيانا تصرفات مثل الاطفال مثل حب التملك والتحكم في الناس ويغير من اخوته (له اخ اكبر منه بسنه واحده واخ اصغر منه بسنه ) بمجرد ان اجيب سيرتهم يثور وليس لديه اي ثقه ودائما يردد انني اكرهه ولا احبه وبعيده عنه جدا ، اشعر ان ابني سيضيع مني، ارجوكم المساعده .

الأم الغاليه :

أدعو الله العلي القدير أن يحفظ أولادك ويرضيك ويمنح قلبك سعادة واطمئنان لا تعرفي بعدهما ضعفا.

أن تلك المشكله نتيجة رواسب مرحلة الطفوله فهو حتى الآن يشعر بأنه يفتقد حقه المكتسب فى كونه الابن المحبوب المدلل ، وذلك بسبب وجود طفل أكبر منه بسنه واحده ويحتاج الى رعايه وحنان أيضا وآخر رضيع ، بمعنى أنه تقاسم الرعايه والاهتمام على ثلاث أطفال وليس واحد ، وكل طفل يحتاج الى وقته الكافى حتى يتشبع من الاهتمام والعطف والتدليل وينشأ نشأه سويه، ونتيجه لما حدث ، أصبح يغير من اخوته لأنه مقتنع أنهم سبب بعدك عنه وتقصيرك فى حقه حتى لو أنك تقومى بواجباتك على أكمل وجه فهذا شعور لا ارادى نمى وكبر معه منذ طفولته فهو يحتاج إلي فحص نفسي واسري للوقوف علي الرواسب الداخليه والمشاكل النفسية التي يعاني منها والتي جعلته يتصرف تلك التصرفات الطفولية .

وان كان الحوار هام جدا مع الابناء الغير مثيرين للمشاكل ، فهو أهم بكثير فى حالة الابناء المشكلين ، ولا ننسى ان اسلوب الحوار ووقته يحددان النتيجة النهائية له ، فان كان ابنك يشعر بعدم الحب ويشعر بافتقاده المستمر للاهتمام والحنان ويطلب ذلك فى صورة متطلبات مادية ، اذا سيفيدك الحوار ولكن الحوار الذى يلمس مشاعر هذا الابن ، كأن تخبريه بحبك له وتسعى للقيام باشياء بسيطة يحبها دون ان يطلبها هو وتخبريه انك فعلت ذلك من اجله ، وعندما يثور عليك لطلب شىء اخبريه بهدوء انك تقومين باشياء من اجله لانك تحبينه وانه ان كان يحبك عليه الا يثور ويفعل ما يفعل ، والا يطلب الا المستطاع . وانه بهذه الطريقة يعذبك فى حين انه يحتاج اليك . كذلك تناقشى معه كثيرا وحاولى الاعتماد عليه فى امور هامة بعض الشىء ، واخبريه ان ثقتك فيه هى التى جعلتك تعتمدين عليه ، ولا تشعريه بالفشل بل اذكرى محاسنه امام الاخرين حتى يشعر بالثقة والجدية ويسعى لتغيير نفسه ، وفقك الله لما يحبه ويرضاه . 


 اجلب لهو الحظ السئ

السلام عليكم

انا فتاه ابلغ من العمر23 سنه كنت متزوجه لخمس سنين وانا الان مطلقه كنت اعشق زوجي لحد الجنون لا استطيع النوم والاكل الا وهو بجانبي ولا احس بطعم السعاده الا حينما اسمع صوته او اتحدث اليه كانا في اغلب الاحيان يبادلني نفس الشعور والاغلب لا احس بذلك كنت عندما افترب اليه يبتعد عني ليس لانه لا يحبني ولكن يقول لي دائما انني اجلب لهو الحظ السئ وانا ماحدثت لهو من  خسائر بعمله بسببي فطلقنني بسبب ذلك طلقه واحده وبعد فتره اعدت علاقتي به برسائل وتليفونات ومقابلات وبكل مره يقابلني بها يقول انني ساواجه اليوم خسائر ماليه بسببك ووعدني اننا سنعيش مع بعضنا قريبا كما كنا وانتظرته شهرين وبعد ان كنا معا ذهب الي المحكمه وطلقني وانا الان احس انني مكتئبه مكسوره بسبب كذبه وخداعه لي اصبحت انطوائيه وعصبيه ما ارغب به هو البكاء دائما لا استطيع ان اتوقف عن التفكير عنه اوما فعله بي او عن حياتنا التي عشناها معا اشعر انني متعبه نفسيا افكر بالانتحار ولاكنني اخاف الله ولا اجرؤ علي فعل ذلك ساعدوني ارجوكم اريد ان اتخلص من التفكير به وان اخرجه من قلبي وعقلي وامارس حياتي كما كنت بدونه سابقا كيف ابدا حياه جديده بدونه .

الأخت الغاليه :

أدعو الله لك من كل قلبى أن يفرج كربك ويوفقك الى ما يحبه ويرضاه، ويعوضك بما فيه الخير لك فما تمرين به ليس بهين ولا بسيط ولا يستطيع تخطيه الا أصحاب الشخصيه القويه والعزيمه الصلبه وأرجو من الله أن تكونى هكذا ، فالطلاق قد حدث ولم يكن لك نصيب ان تكملي حياتك الزوجية ولكن ليس معني هذا ان تنهي حياتك الاجتماعية أيضا بل علي العكس يجب ان لا تقفي أبدا أمام فشلك في تلك التجربة وان تخرجي منها وأنت أكثر قوة وأكثر قدرة علي الاختيار الصحيح وتجنب الأخطاء التي وقعت فيها أول مرة بل اجعلي هذا الطلاق نقطة انطلاق لبدايات جديدة أكثر نجاحا وأعمق خبرة .

واهم خطوة هو ان تشغلي وقت فراغك ولا تدعي الأفكار السلبية تنال منك بل تحدي نفسك والمحيطين بك وكوني عضو فعال وناجح في مجتمعك ، واعلمى أختاه أن زوجك هو من خسر وليس أنت واللوم كل اللوم يقع عليه فهو زوج غير سوى مع احترامى لحبك له فمن يؤمن بالتشاؤم والتفاؤل ولا يؤمن بقضاء الله وقدره فقد أضاع ركن من أركان ايمانه ولن يهنأ أبدا ، فالدنيا مليئه بالخسائر والمواقف والخبرات السلبيه ، فهو الآن بعدما انفصل عنك هل هذا منع من خسائره؟!

فاشكرى الله على ذلك فكان من الممكن أن تستمر معه الحياه ولكن ستكون حياه تعيسه فما احساسك وانت تعيشى مع زوج يخاف القرب منك حتى لا يصاب بالخسائر ولا تجلبى له الحظ السئ ويقول هذا فى كل مكان ويجرح مشاعرك باستمرار، وقتها ستكرهيه وستمقتى العيش معه وتطلبى أنت الطلاق ولكن عندما يحدث ذلك ربما تكونى قد رزقك الله بالأولاد منه وذلك سيكون أصعب بكثير، فاعلمى أن الله لا يقدر لنا الا كل ما هو فيه خير لنا فى الدنيا والآخره  فاقتربى من الله وأكثرى من الاستغفار وحاولى أن ترضى بما كتبه الله لك وسوف يرضيكى ان شاء الله "فالرضا لمن يرضى"وسيرزقك بالزوج الصالح الذى يقدر قيمتك ويكون على خلق كريم ويرزقك الله منه الذريه الصالحه السويه بعيدا عن المشاكل والعقد النفسيه.

ولكن الى حين حدوث ذلك فعليكى بشغل وقت فراغك بأنشطه مفيده حتى تخرجى من ذلك الاكتئاب فقومى مثلا بأى عمل يدوى أو اشتركى فى أنشطه لتدريب الأطفال، والتعرف على صديقات جدد ، أو اذهبى الى المسجد وتلقى دروس العلم وتجويد وحفظ القرآن والقرآه فى السيره النبويه وسوف تجدى فى ذلك متعه وراحه نفسيه ان شاء الله، وهناك برنامج يومى يساعدك على التخلص من ذلك الاكتئاب فى موقع واحة النفس المطمئنه على الرابط التالى:

http://www.elazayem.com/DEPRESSION.htm

وفى حالة عدم القدره على التخلص من الاكتئاب وفكرة الانتحار بعد اتباع هذا البرنامج فلابد من الذهاب للطبيب النفسى حتى يحدد لك العلاج المناسب لحالتك ، والله الموفق .


 حياتك الشخصية .. اختيارك

السلام عليكم

قصتي طويلة نوعا ما تربيت في اسرة مفككة اب متزوج من اخرى وام لاتطيق العيش مع زوجها وتعبر عن ذلك بكل وقت وتذكرنا انا واخوتي بإنها تحملت من اجلنا منذ صغري وانا اسمع خلافاتهم وكنت اتأثر كثيراً وابكي واسد اذني وقت تشاجرهما منذ صغري وانا انطوائية وحيدة حتى كبرت وانا على هذا الحال احاول ان اهتم بدراستي ومحاضراتي تزوجت في بداية حياتي حتى اهرب من مشاكل البيت المستمرة وفشلت زيجتي بعد خمس شهور قررت الانفصال منه ولم اجعله يقترب مني كأي زوج لا اعرف السبب الى الآن ثم تزوجت للمرة الثانية وكانت هناك محاولات زوجية وبالرغم من ذلك لا اشعر بالسعادة فقررت الانفصال وكنت في الحالتين اردد ماكنت اسمعه من امي طلقني وكنت اشعر بنشوة طاغية بترديد هذه الكلمة الى ان فعلا حدثت بعد سنة من الزواج بعد طلاقي بسنة تعرفت على شاب واحببته حب عظيم واستمرت علاقتنا لمدة7 سنوات وهو يماطل بالزواج كم كنت اترجاه ليخلصني من هذه العيشة التعيسة في بيت اهلي وكان يوعدني بالتأكيد قدومه كنت اترجاه تارة واشتمه واصب عليه غضبي تارة اخرى حتى يسرع بالمجيء الى ان جاء يوم لا اريد ذكره فقد عرفت بأنه تزوج من واحدة اخرى وتركني كرهت الدنيا ومن فيها وبكيت حظي العاثر الى ان جاء يبكي لاغفر له ويدعي بأنها غلطه سوف يصلحها وسوف يتزوجني وعلى هذه الحالة سنة اخرى الى ان جاء في يوم يقول بانه طلقها وبعد سنة اخرى توفي بسكته قلبية مفاجأة شعرت بصدمة عنيفة لدرجة ان شعري طويل دخلت غرفتي وقمت بقصه الى اذني لا اعرف لماذا ولكني بكيت بعدها كثيرا وبعد ايام بسيطة من وفاته عرفت بأنه لم يطلقها وانها على ذمته وعنده بنت منها ومات وهي حامل بأبنه الثاني وقتها فقط قمت بالتزين وخرجت مع صديقاتي اريد ان انساه وانتقم منه بأي شكل حتى وان مات فسيعرف ويحس بأني سعيدة وهو تحت التراب مرت علي ايام وشهور كرهته وارجع استغفر له واترحم عليه لماذا فعل بي ذلك لماذا ضرني لهذا الحد كم تحسرت على عمري الذي اهدر معه طويت صفحته بمرارة ليدخل في حياتي شاب من غير جنسيتي انسان دبلوماسي يعمل بالسفارة حاولت احبه حتى اخون المرحوم ليعلم بإني اخونه كما خانني ولكن هذا الشخص الدبلوماسي متزوج وعنده اولاد تعلقت به وتعلق بي اعطاني الحنان والحب الذي كنت احلم به هذا الشخص متمسك بي رغم صعوبة زواجنا وحصولنا على موافقة بلده وبلدي واهلي من جهة اخرى الان هو انهى فترة عمله في بلدي وسافر لبلده وانا اشعر بوحدة قاتلة اكلمه يومياً وهو يصبرني ويوعدني ويطلب مني بأن ادعو الله ليقف بقربنا ماعادت لي رغبة بالحياة عمري مضي وانا انتظر امل لايأتي واهل لايشعرون بمعاناتي ابي انفصل عن امي برغبة من امي ، امي دائمة الاسفار والهروب منا لا اعرف لماذا فهي سعيدة بالبعد عنا واذا حاولت السفر لها لاتوافق بسهولة وتحدد موعد سفري ودائمة الانفعال بدون سبب واصبحت انسانة عدوانية تفهم الامور بعكسها وانا ضجرت بكل شئ لا اشعر لوجودي طعم او قيمة كنت اعمل معلمة على مدار 10 سنوات بحكم العادات والتقاليد اعمل عمل لا احبه قررت ترك هذه المهنة لاعمل بشركة خاصة اشعر فيها بذاتي واهمية عملي امي تعلم بعملي وطبعا لا احد يعلم لانهم لايوافقون بطبيعة العمل وخاصة اخي وابي اقول لها اخبريهم تتحجج بأنهم لن يعرفوا في كل مرة اخرج من المنزل للعمل اخاف وادعوالله ان يستر علي اخاف من كل شئ من ان يعرفوا بعملي مع انه عمل محترم ولا يغضب الله اخاف من بكرة فأنا اكبر ولا احد جنبي لازوج ولا ولد اخاف من الزمن لا احد يعطف او يرأف بحالي حتى والدي ابي لايسأل عني ولم اذكر بيوم انه قبلني لم يعطني الحب لاعطيه اشعر بأنه غريب مني وامي طول ماعندي مال فأنا غالية عندها واذا انتهى العطاء اجمل السب والشتم امام الاخرين وبيني وبينها لدرجة انها تعايرني بوجودي عندهم بالمنزل ارجوك يادكتور انصحني ماذا افعل زاد وزني الي 90 اريد الموت اريد الذهاب الى الله فهو لايظلم وعنده الرحمة .

الأخت الفاضله :

أرجو من الله أن يزيل همك ويكشف كربك فأنت تعانى من صراع نفسى نتيجة تلك التربيه الخاطئه المفككه منذ الطفوله وافتقاد الحنان والعطف ونتيجه أيضا للزيجات التى باءت بالفشل وكل ذلك يسبب تراكمات سيئة الأثر على نفسيتك وحياتك بشكل عام وأدى ذلك الى حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، فما ورد في رسالتك يدل بلا شك أنك تفاعلتِ مع حياتك الزوجيه بصورهٍ سلبية وأن هذه السلبية قد فرضت نفسها عليك وتحولت إلى حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، والاكتئاب النفسي لا شك أنه يفقد الإنسان الرغبة والطموح، ويقلل من الدافعية، ويؤدي أيضاً إلى فتورٍ عام، وشعورٍ سلبي دائم، والشعور السلبي هو من أسوأ الأعراض الاكتئابية، ويظهر الاكتئاب بعدة أعراض متداخلة تؤثر فى القدرة على العمل والنوم والشهية والاستمتاع بمباهج الحياة مع انكسار النفس وهبوط الروح المعنوية وتتميز هذه الأعراض بأنها تزداد قى فترة الصباح و تقل تدريجيا أثناء اليوم وينتج عنها التفكير فى الموت أو الانتحار .

لذلك عليك التوجه الى طبيب نفسى حتى يساعدك فى التخلص من ذلك الاكتئاب واسترداد الطمأنينه النفسيه المفتقده لديك ونصيحتى لك مع العلاج هو محاولة مساعدة نفسك للتغلب على ذلك الاكتئاب لكى تستطيعى تكوين أسره سويه خاليه من الاضطرابات النفسيه التى تعانى أنت منها وحاولى البدأ من جديد وتجاهلى ذلك الماضى حتى تسعدى بحياتك ، وعليك بأخذ القرار الصائب تجاه ذلك الرجل الذى تودى الارتباط به سواء بالاستمرار ان كان على محمل الجد وسوف يتخذ معك خطوه حقيقيه أو بالانفصال والبعد عنه اذا كانت الظروف أكبر وأقوى منه، ولا يخفى عليك أن من يخون زوجته ويتعرف على غيرها من الممكن أن يخونك أيضا ويرتبط بأخرى غيرك ،لذلك عليك بالتروى واستخارة الله تعالى حتى يلهمك الى ما فيه الخير والرشاد ، ولابد قبل عقد النيه على الزواج عليكى بالمتابعه مع الطبيب النفسى حتى يؤهلك للخوض فى تلك التجربه بسلام ولا تنتهى بالفشل كما حدث فى الماضى ، وهناك برنامج يومى لكى يساعدك فى الخروج من الاكتئاب يمكنك الاطلاع عليه فى موقع واحة النفس المطمئنه على الرابط التالى :

 http://www.elazayem.com/DEPRESSION.htm


 لم اعد الانسانه البسيطه والمريحه له ..

السلام عليكم

انا زوجه من 10 سنيين وزوجي يتمتع بشخصيه قويه ومسيطره انا في وجوده اختلف تماما في طريقه الكلام والتفكيير انا مجرد تابع له لكن ومع مرور الوقت تحول لانسان مستهتر بامكانياتي الذهنيه والجسديه وكل عيب فيه يسقطه علي لكن ليست هذه الحقيقه بشهاده الناس المشتركه ما بينا كيف اتعامل معه وخصوصا فقد حدثت بيننا مشكله قام فيها باهانتي والاستهزاء بي نتج عنها انفجاري في وجهه ولم اعد الانسانه التابع له كيف ستكون الحياه وانا لم اعد الانسانه البسيطه والمريحه له ؟

الأخت الفاضلة :

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك ويهدى زوجك وأن يرزقكم السعادة في الدنيا والآخرة ..

يجب أن تعلمى أن الكبت يولد الانفجار وهذا ما حدث بالفعل فأنت منذ عشر سنوات تحيى وكأنك تابع لزوجك ليس لك أى صفه أو وجود ونتيجه لهذا الاسلوب الذى اتخذتيه سبيلا لك أدى الى وجود فجوه بينكما ذلك بالاضافه الى القالب المنغلق الذى وضعتى نفسك بداخله جعلك فى حاجه تامه اليه فى كل صغيره وكبيره ولم تتركى لشخصيتك أى منفذ لكى تعبر عن نفسها وتثبت وجودها لدى زوجك ، فمع إحساس زوجك بالأهميه والمسئوليه والسيطره التامه على كل صغيره وكبيره زاد إحساسك بالدونية والاستسلام وتمركزت حوله ودورت في فلكه فازدادت المشاكل بينكما ولعدم ثقتك بنفسك وإحساسك المستمر بأن لا حول لك ولا قوه فى حالة وجوده ولم تحاولي فرض شخصيتك وثقافتك بل تعاملت معه كتابع ليس له صفه أو رأى مما أدى الى استهزاؤه بك، والاستهانه بقدراتك .

ولكن لا يعنى هذا أن تتبعى اسلوب أكثر خطأ يدمر أسرتك فهذا ليس بحل ولكن عليك أن تبحثى بداخلك عن قدراتك وامكانياتك التى أهملتها وتثقفى نفسك بالقرآءه والمعرفه وتحاولى أن تثبتى لزوجك أنك صاحبة رأى صائب وفكر ناضج وشخصيه تستحق التقدير بأفعالك وطريقة الحوار الهادئه معه، فالصوت المرتفع واختلاق المشاكل ذلك لا يدل على قوة شخصيتك بل ضعفها فلا تفعلي ما يثير غضب زوجك لتردي علي اهاناته وبالتالى فان غضبه يزيد فيصبه علي أولادك أيضا وهكذا بهذه التصرفات الطفولية تدمرين أسرتك وأطفال لا ذنب لهم سوي أنكم أبويهم .

سيدتي ليست هذه هي الأم التي كرمها الله ورسوله وليست هذه سلوكيات الزوجة المسلمة المعينة لزوجها في السخط والرضا فاعلمي أن للزوج عليك حق الطاعة ومن حقه أيضا أن تسر بك عينه فلا يري منك إهمالا أو قبحا ولا يشم فيك ما تكرهه نفسه ولا يسمع منك ما يغضب قلبه حتى لا يغضب عليك الله عز وجل ولا تلعنك ملائكته فان رايتيه عاصيا فابتهلي بالدعاء لعل الله يرجعه وان رايتيه غاضبا تبسمي في وجهه فالزوج كالطفل كلما وجد منك حب ورعاية كلما تتودد إليك واحبك أيضا وأحب أبنائه منك، ووجدتى الراحه والانسجام الأسرى ، والله الموفق .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية