الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  ليس على المريض حرج

السلام عليكم

مشكلتي  يادكتور انا عندي اخت تبلغ من العمر 15 سنه وكانت تعاني من خوف مرضي  قبل سنه تقريبا , وكانت اثناء دراستها  تتصرف بتصرفات طفوليه غير مناسبه لسنها حيث لاحض ذلك استاذاته في المدرسه وقاموا باستدعانا  لحل هذه المشكله حيث كانت تقول استاذتها  انه تتصرف تصرفات طفل عمره خس سنوات حيث يبلغ عمرها الحقيقي 12 سنه  وهي الان منقطعه عن الدراسه . ولكن هذه الاعراض  الخوف المرضي من الامراض والظلام وكثرة الوسوسه بالامراض اختفت واصبحت لاتبالي بها , المشكله يادكتور انها اصبحت حقوده ومتهوره في كلامها وتصرفاتها بشكل يخوف , وخصوصا تجاهي انا , حيث انها تشك في تصرفاتي وكلامي معها بقصد استفزازها او التنقيص من شأنها وكل ذلك بعيد عن الصحه , وتتصرف بشكل وحشي معي يصل الى الضرب والسب الشتم والقذف والعياذ بالله , حيث اني اكبر منها ب14سنه, وتراودها فكرة القتل والاحراق بالزيت المغلي لي , اذا اعتقدت فقط ان كلامي استفزاز لها وانا لا ادري لماذا هي تتصرف معي هكذا وقد سالتها مرات عده هذا السؤال وتقول انا لا ادري وانا ايضا اتساءل عن ذلك. وتصل معها الوحشيه بالسب والشتم لامي لذلك تدافع عني عندما تراها تتصرف بذلك او احد اخر فهي حاقده علي بشكل مخيف ، وسؤالى يادكتور كيف اتعامل معها وهل هذا مرض نفسي ام ماذا. علما بانني حاولت اغير نظرتها السيئه لي بكل السبل ولم استطع قد مللت جدا جدا من الحياه يادكتور لا يهنأ لي عيش ولا نوم لاكلام ولاراحه ليوم واحد فا الوضع مزري وكلامي لايعجبه وتصرفاتي لاتعجبها فكيف اعيش معها وهي الان جالسه في البيت واذا تناقشت معا بشكل ودي , واقترحت عليها بان تاخذ دورات مسائيه لكي تغير روتينها اليومي من مشاكل وصراخ قالت  تريدين ان ترتاحي مني! لن اذهب  لكي ليصفى لكي  الجو فى البيت فهذا هو حالنا كل يوم ، فما العمل ؟  يادكتور ارجو المساعده قد اصاب بحاله نفسيه في اي وقت .

المريض ..

لديه عذر لا حيلة له فيه ، فهو ليس مسئولا عن أعراضه أو مرضه وليس مسئولا تباعا عن تصرفاته بشكل مميز بين الخطأ والصواب ، فهو أصلا لا يستطيع وضع فاصل ذهنى قوى بين المعقول واللامعقول تباعا يغيب الاستبصار أو ما يعرف بالبصيرة رؤية القلب والاحساس للأشخاص والأمور ، التى تمكن الشخص السوى من الحكم على شخص آخر بقلبه وبراحته النفسية له ، وغياب كل هذا يجعل أختك فى موقف المريض الذى ليس عليه حرج . وتقع مسئولية حمايته وحماية أنفسنا من أخطائه علي عاتق الأسرة والأشخاص المحيطين المريضة.

فبدلا من نصيحتها هى بالالتحاق بدورات مسائية لتغيير روتين حياتها ، يجب أن تسعى أنت للإلتحاق بمثل هذه الدورات لتغيير روتين حياتك وتغيير فكرتها الخاطئة عنك ، ربما بهذه الطريقة تفعل ما ترفض القيام به وعندما تراك تقومين به تغار وتقوم به هى أيضا ، هذا من جانب .

الجانب الآخر أن ما تعانى منه أختك أشبه بالضلالات الفكرية وهذا يحمل عدة معانى منها أن تكون أختك مريضة ذهانية بأى من درجات المرض الذهانى ويتفق ذلك مع عرض آخر وهو أنه عندما كانت فى الثانية عشر من عمرها ظهر سلوكها وكأنها فى الخامسة من العمر ، وهذا يعنى تأخرا عقليا بشكل أو بآخر يستدعى التدخل الطبى للحصول على تشخيص دقيق ، ومن ثم البدء فى العلاج المناسب .

وفى كل الأحوال يجب أن تتعلمى كيف تتعاملى معها ، والفكرة ليست مجرد صبر ومعاملة طيبة فقط بقدر ما هو أسلوب يجب أن تتعلميه من طبيب نفسى بعد تشخيص حالة أختك ، لتتعرفى على مرضها ويصف لكم الطبيب الطريق الأمثل للتعامل معها من جانب ومن جانب آخر تستطيعن من خلال القراءة عن المرض تحصيل قدر من المعلومات يفيدك فى التعامل معها .


 الفكر والفعل القهرى

السلام عليكم

أشكركم جميعا على مساعداتكم و جزاكم الله كل خير في الدنيا والآخرة أنا 32سنة عازبة ليس لدي أصدقاء , قليلة الخروج من المنزل , أعمل مدرسة وأحب عملي جدا مررت في حياتي بظروف صعبة وعانيت سنوات طويلة من الحزن والوحدة واليتم وخيبة الأمل وغدر من الأقارب و الناس ولكن محبة الله و رسوله وطاعتهما كانت تجعلني أخرج من كل أزمة بسلام , منذ سنة أعاني من سنة من مشكلة فظيعة وهي : عندما أتحدث مع شخص لا أستطيع التركيز في عينيه و يتحول نظري الى مكان العورة سواء كان رجل أم امرأة وأنا لا  أقصد ذلك تعبت من هذا خصوصا في الصف أثناء الشرح يظن طلاب المقاعد الأولى في  الصف أني أنظر الى عوراتهم وأنا لا أقصد ذلك وكذلك زملائي في المدرسة أحس أنهم ينظرون الي باستغراب ومنهم بسخرية ومنهم من استغل مشكلتي ويتحدث معي لأنظر اليه ويبتسم ساخرا عندما يتحول نظري  وعندما يحدث ذلك أحس بالتوتر والارتباك بت أتجنب الكلام مع الآخرين أو النظر اليهم حتى في الباص أخشى النظر الى من يجلس أو تجلس بجانبي , طبيب العيون قال لا مشكلة لدي و طبيب آخر أعطاني دواء للقلق  لكن لم أستفيد ولكني قلت لهم أني لا أستطيع التركيز بنظري على نقطة معينة وخجلت أن أقول ما أخبرتكم به ، أحيانا أفكر أن أستقيل من عملي الذي هو من أجمل الأشياء في حياتي أرجوكم ساعدوني ولكم كل الشكر.

دواء القلق ..

بداية لتشخيص صحيح ، يلزمه استكمال التشخيص لإستكمال العلاج المناسب ، لأن الفكر والفعل القهرى وهما ما تعانى منه متمثلان فى فكرة سيئة تتسلط على ذهنك إلى درجة يصعب عليك مقاومتها أو ردها عن ذهنك فتظلين فى حالة من التوتر والضيق لكون الفكرة سيئة ومتسلطة ، والشىء الذى يخفف هذا القدر من التوتر ولو لدقائق هو القيام بفعل يمثل مضمون الفكرة وهو النظر بالفعل ، فالفكرة هى الخوف من النظر الى الآخرين بهذه الطريقة والفعل هو النظر فعلا إلى الآخرين بهذه الطريقة التى حاولتى طردها من ذهنك ، وبعد القيام بالفعل ولثوانى أو دقائق بسيطة تشعرين بالراحة ، ثم الألم نتيجة عدم الرضا عن الفعل ، ثم تعاودك الفكرة مرة أخرى ..... وهكذا .

وأى من الفكر أو الفعل القهرى أعراض للقلق النفسى لذا تستخدم مضادات القلق ضمن قائمة العلاج إلا أنها ليست الأساسية فى علاج الوسواس القهرى بشكل عام ، لذا يجب أستشارة طبيب نفسى للحصول على العلاج الدوائى والسلوكى المناسب ، حيث أن كثيرا من السلوكيات القهرية يمكن التغلب عليها بالتدريب من خلال جلسات العلاج السلوكى .  


 الانتباه والمتابعة عن بعد.. هما الحل

السلام عليكم

انا عندي ولد في سن الحادية عشر ولم يصل لغاية الان الى سن البلوغ ، لقد حاول في يوم من الايام ان ينزع ملابسه امام اخته التي تبلغ من العمر ست سنوات هذا حسب كلام اخته لاني لم ارى انا هذا الشيء يحدث امامي وعندما سالت الولد اجاب بانه لم يفعل وصمم على كلامه والبنت تقول انه فعل فانا محتارة من اصدق ، ولا اعرف كيف اتصرف علما انني لم اتصرف بشكل عنيف حتى اتمكن من معرفة ما الذي حصل ارجو منكم مساعدتي كيف اتصرف في مثل هذا الموقف وكيف لي ان اعرف ادا كان هذا الشيء حصل او لا ، وهل سيؤثر سلبا في البنت او الولد ولكم مني جزيل الشكر اذا كان بالامكان الرسالة الى ايميلي .

التجاهل ..

التام للموقف كله وعدم التحدث فيه مع أى منهم هو الحل الأمثل ، ولكن هذا لا يعنى أننا أغلقنا هذا الملف وإنما نبدأ فى فتحه فقط فما حدث أو لم يحدث إنما هو رسالة تنبيه لأهمية المتابعة والفصل بين الولد والبنت .

وأيضا رسالة لأهمية التحدث والتحاور المستمر بشرط الحوار الهادىء لودود مع الأبناء فى أى شىء وكل شىء ، ورسالة هامة جدا لأهمية دور الرجل فى حياة الأبناء الذكور ، الأب أو أى بديل له من محيط الأسرة والأقارب . فالأبناء عموما يتوحدون بالسلوك السوى لمن يحيط بهم فى إطار من التربية السليمة .

لذلك وحتى إن كانت التربية مسئوليتك فعليك أولا بتجاهل المر معهم وعدم النقاش فيه بل محاولة تصديق ما رواه أبنك على حده ، وأيضا وفى مكان ومناسبة أخرى تصديق إبنتك ولكن بإعطاء أى عذر لأخيها فمثلا " يمكنك إخبارها أنه لم يقصد شيئا سيئا ، أو أنه لم يكن يعلم أنها بالحجرة ، أو أنه كا يبدل ملابسه لأى سبب .. وهكذا "

وفى حوار آخر بطريقة غير مباشرة وبطريقة متجزئة حاولى التعامل معه من خلال قيم ومفاهيم كغض البصر وستر العورة والبر وحب الطاعة وحب الأخلاق الجميلة ، وأيا كانت عدد محاولاتك فى هذا استمرى فى المزيد ، ودعمى طفلك فى صفاته الجيدة بذكرها أمام الآخرين وبالألقاء بعض المسئوليات عليه . وإجعلى منه نموذجا يحتذى به ليفتخر بنفسه أمام الآخرين وليكون النجاح والأدب هما أهم ما يبتغيه فى تعاملاته سواء فى المنزل أو خارجه .


 الخوف من الموت .. قلق

السلام عليكم

ارجوكم اعاني من خوف شديد وقلق بان الموت قد اتاني فكنت جالس ادرس فجأة شعرت بانه سوف يغمى علي وتخدر جسمي فقمت وصرت اشهد خوفا من الموت واصبحت الحاله تراودني يوميا وخاصه عندما اكون لوحدي وابدا التفكير بها حتلى اصبحت انام عند والدي واعني من ضغط كبير على رقبتي و الم وضيق تنفس وعندما اتي للنوم اكون نعسان بشده ولكن عندما انام احس بان رجلي تخدرت او بالاحرى انشلت فاستيقظ مرعوبا ولا انام ذهبت للمستشفى ولم يجدوا اي شي لدي وذهبت للشيوخ كذلك الحال ارجوكم ساعدوني بسرعه اصبحت اخاف من الجلوس لوحدي ولم يعد لدي اي امال بالدنيا.

الخوف ..

هو المحرك للقلق بجميع أعراضه ، وهو إما خوف مرضى بلا مبرر وإما خوف نتيجة خبرات مخيفة ، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الإرتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى ، وهذه الأعراض لا تكون مستمرة لدى بعض الأشخاص وذلك لأنها تأتى فى صورة نوبات من وقت لآخر .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج وإن لم يكن فعلى من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار تبعث الراحة والطمأنينة فى نفوسهم ، وأن يشغلوا أنفسهم بأى عمل يمكنهم القيام به .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية