الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (76)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

نشكركم على موقعكم المتميز بردكم الثقة في نفس الانسان والله شاكر لكم.احيطكم علما أنكم أول منبر أوجه اليه مشكلتي مشكلتي اخواني بدات منذ ولادتي حيت ولدت واحدى الخصيتين لم تنزل الى الصفن ولجهل الابوين لم يقوما بالعملية الجراحية .ولما بلغت ال18 ووعيت بالحياة الجنسية سارعت بنفسي لاجرائها فقال لي الطبيب ان كانت صالحة سننزلها الى مكانها وبالفعل تم ذلك الا ان العملية باءت بالفشل فاخدت تضمر الى ان ذابت واختفت. والان انا بخصية واحدة //ولله الحمد على ما قضى به علي وله الشكر على ما أبقى لي//ولا أخفيكم فقد عشت حياتي ككل الشباب تعارف مع الفتيات،... وحقيقة كنت اخفي في نفسي ليس عقدة واحدة ولكن عقدا نفسية كبرى جراء ما حصل لي ولم اطلع حتى أهلي على مشكلتي بأن العملية باءت بالفشل ولا أحدا من الاصدقاء لاني اعلم اني سأصبح موضوع كل كلام، وعندما أكون لوحدي أذرف الدموع دما وأصب جام غضبي على جهل والدي واحيانا افكر في الانتحار الا ان ما يردني هو ايماني بأن الله جعلني كما أراد وأنه يمتحنني بهذا البلاء.وما يؤرقني الان هو تخوفي من الفشل في الزواج اذا ما اطلعت هذه الانسانة على مشكلتي فترفض وتشيع خبري بين القوم وأكون محط استهزاء .أو أخفي عنها ما الله مبديه لها بعد حين /واعتقد ان هذا من باب الغش/ فأجد نفسي حاشرا اْياها في مشكل لا ذنب لها فيه أو..أو..وما يزيد من بتي وحزني هو عندما أجد معظم أقراني يداعبون أطفالهم أو يصاحبون زوجاتهم في خرجاتهم، وأنا لا. وأيضا عندما تكثر الاسئلة علي عن سبب عدم زواجي وقولهم لو كنا في ربع ما أنت عليه من أوضاع مادية مريحة لما تاخرنا مثلك ، ان من ستتزوجها لم تولد بعد .وأعلل لهم ذلك بأن عملي في مدينة أخرى هو السبب،أوردي عليهم بأني سأفعل ذلك قريبا،وقول والدتي بأنها تحمل همي ليل نهار/وانا اعلم حبها لي اذ انها فقدت اخا اكبر لي منذ ما يزيد عن 10 سنوات/وانا اعلم أن جهلها ووالدي هو سبب شقائي فأشعر و كأن سيفا يقطع اوصالي والجأ الى البكاء ولكن ماذا يفيد؟ كما أخبركم اني قمت بمحاولات للزواج ولكن فشلت قبل ان نصل الى مرحلة كشف الاسرار.أؤكد لككم اني مؤمن بالله يقينا و صابر على ما اصابني وأحتسبه عند الله.هذه مشكلتي فأرجوا أن تساعدوني وتخففي ما بي وتشيروا علي بما يجب القيام به ،لأني بدأت أشعر باليأس فقد بلغت 34ونيف،أني جد محتار، فرجوا عني فرج الله عنكم يوم القيامة وجزاكم خير الجزاء وفي انتظار ردكم الكريم اختم قولي بقوله تعالى:وأشكو بتي وحزني الى الله//وحسبي الله ونعم الوكيل والســـــــــلام عليكم و رحمة الله.

 

  إلى الأخ العزيز ..

  سلام الله عليك ورحمته هل تعلم أخى الفضل أن لكل أمر مميزاته مهما اشتدت قسوته وأجمل ما فى البلاء خاصة إن كان من عند الله الحكيم العليم ما يحيط بهذا البلاء من رحمة لا يراها إلا القلب المؤمن والعقل المستنير الذى ينظر دائما إلى ما هو أبعد من اللحظة الآنية ويتفكر فى خلق الله وحكمته فى أمره لعل الله يهدينا إلى حكمته

  أعلم أخى أن الأمر ليس هين إلى أنى أوقن تمام اليقين أن صبرك عليه يزيد شخصيتك قوة وصلابة وما أعنيه من صبر هو صبر الأنبياء على إبتلاءاتهم علك تفوز بأجره إن شاء الله

  وعن كتمانك الأمر عن أهلك أؤكد لك أن إحتفاظ الإنسان بأسرار هامة فى قلبه وعقله أمر فى غاية الأهمية مهما كانت طبيعة هذه الأسرار فذلك يزيد من قدرة الإنسان على الإحتفاظ بإتزانه ويصقل شخصيته فهو لا يبوح بهذه الأسرار رغم ما يتعرض له من ضغوط ومواقف قد تجعله يضعف ويفصح عما بداخله

  إلا أن إحتمالك للأمر بداخلك يزيد من قوتك خاصة وإن سارت نيتك فى عدم الإفصاح بأمرك خاصة لوالديك كبار السن أنك لا تريد إيذاء مشاعرهم ولا تريدهم يشعرون بالذنب وتأنيب الضمير خاصة فى هذه السن وما قد يسببه لهم هذا الشعور من آلام لن تغفر لنفسك أنك السبب فى إثارتها لديهم

  وإن كنت ترجع ما أنت فيه لجهلهم تذكر فقط أنه قدر الله وأن الله قادر على أن يصيب من عباده من يشاء بأكثر مما أنت فيه

  وعن تفكيرك فى الإنتحار  أرى أن التفكير فى ذلك لا طائل منه لأنك الوحيد الخاسر فى هذا الأمر فى النيا والآخرة

  والأهم من ذلك هو تخوفك الغير علمى والغير منطقى من الفشل فى الزواج وأوصيك فى هذا الأمر بضرورة مراجعة طبيب تناسلية وعقم حتى يصف لك بشكل علمى واضح طبيعة مشكلتك وتداعياتها وهل بإمكانك أن تعيش حياة زوجية سعيدة أم لا وإن كان ذلك ممكنا فحمدا لله وتخوفك من فشلك فى الزواج لا مبرر له وكل ما ينقصك حقا هو أن تجد الإنسانة المناسبة الصالحة التى تستطيع أنت أن تأتمنها على سرك وحياتك

  أدعو الله أن يمن عليك بحياة هادئة وسعيدة إن شاء الله

 


 

السلام عليكم

  

انا شخص استعمل علاج الاكتئاب فتره تقريبا ً4سنوات الادويه هي1- سبرام2-سيروتين3-جنكوسان4-فيتامين زيت كبد الحوت . متى يمكن الانتهاء من فترة العلاج . اما الاعراض التي تاتيني الان هي التوهان وافكر في نفسي وفي كلامي وفي شكلي واقول في نفسي هل الدنيا حقيقه ام خيال وعندى ضيق صدر . اما النوم فهو ثقيل جدا جدا وانا اعمل الان عمل حكومي لكن بعيد عن اهلي ارجو ان يكون فيه مراعاه للذين يعالجون ان يتم نقلهم الى المكان الذين يرتاحون فيه . انا الان احسن من قبل 4سنوات بكثير لكن هل فترة العلاج ستطول علما باني أراجع الدكتور فترات . وهل يضر شرب الدخان ام لا

 

 الأخ الفاضل-

  بداية أود أن أنبهك أن مجرد كتابتك هذه الرسالة لجهة تعلم أنها جهة علمية ومتخصصة لتطلب الارشاد والتوجيه أمر جيد جدا وذلك لسببين أولهما ان هذا يعنى أن ما تعانى منه من إكتئاب لم يصل إلى الحد الخطير الذى يعوق التواصل مع الآخرين وهو أمر خطير

  ثانيهما أن وعيك بما أنت فيه وقدرتك على التعامل مع شبكة المعلومات الإنترنت وأيضا البحث عن جهة علمية وتوجيه إستفسارك لها وطلب المساندة يعنى أنك محتفظ بقدرتك على التركيز والفهم والإستيعاب وهذا أمر جيد جدا

  كذلك فإن رجوعك للطبيب بين الحين والآخر أمر فى غاية الأهمية لأن الأدوية التى تعالج الإكتئاب أو حتى المهدئات مثل سبرام وغيره لا يجب ايقافها فجأة بل يجب أن يتم إيقافها تدريجيا تجنبا لحدوث أى مضاعفات إلا أنه من الواضح من أنواع الأدوية التى ذكرتها أنك تعانى من حالة ضعف  ناتجة عن أنيميا لأن الجنكوسان مكمل غذائى وما لا تعرفه أن الكثير من الدراسات العلمية أثبتت أن للأنيميا ونقص الهيموجلوبين فى الدم آثار سلبية تصل إلى حد الوهن والتوهان والإكتئاب والتقلب المزاجى وأن تحسن الصحة الجسدية ينعكس على الصحة النفسية للإنسان وكذلك حالته المزاجية ويؤدى أيضا إلى مزيد من الثقة بالنفس كما أن شربك للدخان سيزيد من تدهور حالتك الصحية بالطبع لأن السجائر حتما تقلل من شهيتك للطعام مما سينعكس على طبيعة غذائك ويؤثر سلبا على صحتك لأنك لا تتناول كميات ونوعيات مناسبة من الغذاء  كذلك فإن فترة العلاج التى أشرت إليها ليست طويلة لدرجة تثير القلق

  وأخيرا أخى الفاضل أدعو لك بالشفاء وأن يرزقك الله بكل خير

 


السلام عليكم

 تعقدت حياتى الزوجية كثيرا بعد اصابتى بضعف السمع وانا في سن الاربعين فقدت الكثير من الاشياء الرائعة التى لا تستغنى عنها كل زوجة واهم شيئ هو زوجى الذي كلما حدثته شعرت باعاقتى لانه الوحيد الذى لم يستوعبنى  مع العلم اننى اتحدث مع اولادى خاصة وبعض الاقارب حديث تقريبا عادى المهم أحسست بابتعاد زوجى عنى فاسودت الدنيا بعينى واصبت بالاكتئاب لعدة سنوات مع القلق الدائم والبكاء .الان انا شبه محرومة من زوجي الا لقضاء حقه في الفراش  ولم اعد استطيع ان احاوره عن مشاكلى واولاده  واصبحت اخاف المستقبل كثيرا اذ كيف سأكون بعد سنوات من حالتى هذه وكيف ستكون حياتى مع زوجي و هل سأعتزل العالم حتى احب الناس الى  وأقربهم وهم زوجى واولادي  اقسم بالله اننى اشتاقه وهو معى .المهم اريد من سيادتكم ان تنصحونى باشياء عملية غير الصبر والدعاء وهل يمكننى ان أتواصل مع اسرتى رغم ضعف السمع وخصوصا مع زوجي وبماذا تنصحونني لاننى في دوامة لا يعلمها الا الله وحالتي النفسية مزرية ارجوا التواصل معي ان امكن وشكرا

 

الاخت الفاضلة

قال سبحانه وتعالى " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها "صدق الله العظيم

  لعل هذه الآية عزيزتى تتطلب منك وقفة للتفكر فأبسط ما يصل إليه عقلى من معنى لها هو أن الله سبحانه وتعالى يختبرنا بما نستطيع أن نتحمله وهذا من عظمة رحمته

  إلا أننا دائما ما ننظر إلى الإبتلاء بضيق وضجر ولا نحمد الله ولا نفكر فيما يحيط بهذا الإبتلاء من رحمة فلقد اصبت بضعف السمع وهو مرض وانت تعلمين جيدا أن كل يوم فى مجال الطب بدراسة جديدة وإكتشاف جديد

  إن الأمر عزيزتى يتطلب منك تنمية قدرتك على التكيف مع هذا الوضع الجديد وان تظلى محتفظة بالامل فى أن يكون لذلك علاج إن شاء الله

  وحتى تكونى أكثر تكيفا مع ما حدث يجب أن تقبلى الأمر حتى تستطيعى معايشته وتستعيدى ما فقدتيه من ثقة فى نفسك وأن تحاولى بكل ما تستطيعين وكما تفعليين مع أطفالك أن تستمرى فى التواصل مع زوجك حتى وإن أخفقت فى ذلك بعض الوقت يجب أن تستمرى فى تحدى الصمت حتى تتغلبى عليه وتستعيدى حياتك وتأكدى عزيزتى  الغالية أنك إن إستطعت التكيف سيتكيف زوجك أيضا إن شاء الله وكل ما عليك هو حمد الله والإستمرار فى التواصل مع كل من تحبين

 


 السلام عليكم

انا شاب عمري 25سنة من المغرب أعاني من مشاكل عديدة منها انه عانيت طفولة صعبة وتكونت لدي عقد نفسية وشخصية ضعيفة مضطربة ومهتزة وكذلك فقدت حنان الأبوين بسب الطلاق كان عمري 9سنوات لم اكمل تعليمي الابتدائي  كان مصيري التشرد في الشارع مع اني لم اتناول الدخان او غيره كافحت الي ان وصلت بأذن الله وحصلت علي عمل مستقر لكن ما عاني منه هو عدم تنظيم حياتي ووقتي الاضطرابات في الحالة النفسية والمزاجية غريب الاطوار و التفكير في بعض الاحيان تكون لدي شخصية مثالية من جهة التفكير فقط بدون تطبيقها ليس لدي برنامج في حياتي اعيش عدم الاستقرار بين امي واسرة ابي وكل يشهد باني شخص جيد لكن تصرفاتي تقلب لديهم تلك النظرة اعني الوحدة وعم الاندماج مع زملائي  ليست لدي شبكة اجتماعية  قوية كاهل و الاصدقاء لم استطيع توفير رصيد مالي خلال فترة عملي لمدة  5سنوات وافكر في الزواج بفتاة لها ظروف مشابهة لظرفي العائلية  ارجوكم اريد حلا واستسمح علي الاطالة ولكم جزيل الشكر والسلام  

 

 الأخ العزيز-

   أحييك على صمودك وقدرتك على التغلب على ما وجدت نفسك فيه وعلى تحديك لظروفك القاسية وتخطيك لها وحصولك على عمل

  أدعو الله ان يعلى شانك فى دينك وعملك إن شاء الله

  فإن ما فعلته يكشف عن الجوانب الإيجابية الهامة فى شخصيتك وهى مقاومة الضغوط والثبات وعدم الإنخراط فى الإنحراف الذى كان أسهل ما يكون على شاب فى مثل عمرك وظروفك أما مشكلة عدم تنظيم وقتك فالكثير من الشباب يعانون من ضياع وقتهم وعدم الإستفادة منه بالكامل نتيجة عدم قدرتهم على تنظيم وقتهم ويمكنك حل هذه المشكلة عن طريق تحديد نشاطاتك اليومية وما عليك القيام به وهواياتك أو ما تحتاج لتنميته من مهارات شخصية ثم تضع لنفسك جدول أعمال يومى أو إسبوعى تضع فيه ما تود إنجازه ولا أكذب عليك ففى البداية لن تستطيع السير هلى هذا النظام بدقة إلا أنك يجب أن تحاول حتى تنتظم حياتك بشكل جيد وتستطيع الإستفادة من سنوات عمرك التى تمر سريعا

  فمثلا تحدد ما الذى ستفعله بعد بعد عودتك من العمل من نشاطات وفى ذلك امامك الكثير من النشاطات الهامة مثل 1- صلة الرحم والمداومة على زيارة أقاربك والتواصل معهم 2- القراءة فى المجالات التى تزيد من ثقافة الشخص وتجعله قادر على إدراة حوار مع الآخرين بلباقة ونجاح كالقراءة فى الدين وفى أى مجال مفيد يستهويك أو حتى قراءة الصحف الجادة التى تعرض قضايا وموضوعات إجتماعية هامة 3- محاولة تعلم شىء جديد يرتبط بمجال عملك ليحسن أداءك فيه أو تنمية مهارة جديدة كتعلم اللغات أو أعمال مهنية أو حرفية بسيطة

  وأوصيك ايضا بمحاولة إقامة علاقات طيبة مع أصدقائك فى العمل ومحاولة تقوية هذه العلاقات وتوسيعها والحرص على إستمرارها

  أما عن رغبتك فى الزواج بفتاة لها ظروف مشابهة لظروفك العائلية فيجب أن تستخير الله عز وجل فى إرتباطك هذا وأن تدعو الله أن ييسر لك الخير ويقضى لك به إن شاء الله


 

السلام عليكم

انا فتاة 26 سنة حاصلة عن معهد فنى تجارى وحاليا بدرس فى الجامعة المفتوحة كلية التجارة ، انا طول حياتى غالب عليا حالة من الانطواء والهدوء طول السنوات الدراسة كونت دايما لا احب ان احتك باحد واخشى الكلام الكثير واخشى المدرسين وكان لا تمضى سنة إلا ويلقى عليا السؤال المعتاد" انتى لية هادية كدة؟" وكان السؤال دا يسبب لى ضيق شديد جدا وغالبا بيكون تأثيره البكاء .. ولكن المشكلة الان انى كونت مختلفة فى مرحلة المراهقة عن باقى البنات بل عن باقى البشر فهذا السن مر مرور الكرام فانا وحتى الان عمرى ما كان هناك اى علاقة مع الجنس الاخر ولا كونت اتمنى ذلك فى سن المراهقة ابدا والغريبة انى فى هذا السن حسة الاحاسيس اللى كان المفروض انى احسة فى سن المراهقة وهذا الاحساس رعبنى لانه مش فى موضوعه وانا مش عاوزة اعمل حاجة اتكسف منها لان اخلاقى متسمحش . فهل هذا طبيعى؟ افيدونى افدكم الله

 

  الأخت الكريمة

 إن ما تشيرين إليه من هدوء فى طبعك إنما هو شىء طيب جدا وإن كان البعض ينظر لذلك على أنه شىء ممل فإن البعض الآخر ينظر لذلك على أنه سمة الفتاة المهذبة التى تتمتع بسلوك راقى وأخلاق طيبة وهذه وجهة النظر التى يجب أن نهتم بها ولا نعبأ بغيرها مهما كثر ترديد غير ذلك فالهدوء حقا سمة طيبة جدا

  وإن كان هناك خطورة فهى تكمن فى أن يصل الأمر إلى حد إعاقة القدرة على اقامة علاقات إجتماعية ناجحة وإعاقة التواصل مع الآهل والأصدقاء لذلك فمن المهم أن تحتفظى بقدر من الصداقات الطيبة فالصداقة الحقيقية هامة فى حياة الأشخاص فمن أصدقائنا المهذبين نتعلم ومعهم نتحدث ونشاركهم الفرح والحزن وبذلك لا تنقطع صلتنا بالعالم من حولنا فالصداقة فى الكثير من المواقف الأليمة تكون بمثابة العلاج المعنوى الهام والوحيد للخروج الكثير من المآزق النفسية

  وعن كونك مختلفة فى مرحلة المراهقة عن باقى البنات أظن عزيزتى أن هذا لصالحك وليس ضدك فإن الكثير من البنات والأولاد يتعرض فى هذه المرحلة الحرجة للكثير من المشاكل العاطفية والإنفعالية والجنسية نتيجة لقلة الخبرة والإندفاع فلك الحق أن تفخرى بأن هذه السن مرت ليس  مرور الكرام بل مرت بسلام والحمد لله على ذلك فكان من الممكن ان تترك لك ذكريات ومواقف مؤلمة إلا أنها حقا مرت بسلام

  وبالنسبة لإحساسك بالرغبة فى الإرتباط أرى أنه إحساس طبيعى جدا فانت فتاة فى سن السادسة والعشرين وأنهيت مرحلة هامة فى التعليم واستكمالك لدراستك فى الجامعة المفتوحة إنما هو رغبة فى الإرتقاء بمستواك الثقافى والتعليمى أما طبيعة ما يغلب على هذا السن هو الرغبة فى إيجاد شريك حياة مناسب وإقامة أسرة مستقرة وفى هذا أوصيك بالتروى وعدم الإندفاع وكذلك عدم الخوض فى أشكال من العلاقات غير الرسمية التى غالبا ما تنتهى بالفشل ولا يبقى منها سوى الذكرى المهينة والمؤلمة والسمعة السيئة خاصة للفتاة وإن قابلت شخصا شعرت أنه إنسان مناسب فإستخيرى الله عز وجل وادعيه أن يهديك للخير إن شاء الله

 


السلام عليكم

اسكن مع زوجتي في مدينة بعيدة عن سكن والدينا ، ومنذ 3 اشهر توفيت ام زوجتي وتغيرت حالة زوجتي بتوهمها مرات بامراض في القلب ومرة في المخ ومرة قرحة معدة ومرة فقر دم ومرات رقدت في المستشفى لازمات ربو. الا انها حاليا لا تشعر بشي البته منذ تركتني عند اهلها وطلبت نقل وظيفتي الى مدينتها وفي حال توسط الاقارب تاتي حالتها مرة اخرى واضطر الى تسفيرها الى اهلها.علما ان الاعراض هي الشعور بالوحدة والخوف من النوم والتفكير المستمر وكره البقاء في المنزل وجفاء ( الى درجة الضن بالكره ) مع ابناءها وكذلك الشعور بالام شديدة في العروق في اليد اليسرى والم في منطقة القلب مع خفقان ودوخة واحيانا الم شديد في الراس وبرودة لا تطاق في الكفين مع حرقان وحموضة في المعدة.الغريب في الامر  ، شعورها بالفرح حال قدومي من العمل والارتياح حال احتضاني لها او الخروج منفردين ؟ بدون ابنائنا خارج المنزل

حاليا هي طالبت بمهلة سنة وانا اعاني مع ابنائي ( سن المدرسة ) وحيدين في المنزل امل النصيحة ولكم الاجر والثواب

 

 الأخ العزيز-

إن ما تشير إليه من تغير فى حالة زوجتك إلى درجة مزعجة  هو أمر طبيعى نتيجة وفاة والدة زوجتك فالكثير من الناس عندما يمر بخبرة صادمة قد لا يستطيع الصمود وذلك بعكس آخرين قد تزيد المواقف الصعبة من قوتهم وأرى أن وفاة الأم أى أم هو أمر ليس باليسير خاصة بالنسبة لبناتها فكلنا نعلم أنه غالبا ما يكون سر الفتاة مع أمها وليس بالهين أن يفقد أى منا أما أو أبا

  وإن كنت أطلب منك أن تلتمس لها العذر وان تصبر على ما حدث لها من تغيرات لعلها مع الوقت تستعيد قدرتها على التوازن وتستعيد إهتمامها بك وبأطفالها إلا أن الأمر قد يتطلب تدخل الحكماء من الأهل والتى تحترمهم الزوجة وتحبهم وتسمع لهم فقد يكون لنصحهم لها أثر طيب وتنتهى المشكلة إن شاء الله

 

  

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية