الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  الانفعال الزائد توتر أو غضب

السلام عليكم

شكرا على هذا الموقع الهام و الضروري في هذا الزمن العجيب !! العمر 33 سنة عندي سؤال عن حادثة قد حدثت معي قبل يومين حيث كنت في نقاش عتابي مع أحد أقاربي و أثناء حديثي كنت منفعلة لدرجة  أنني لاحظت في بداية حديثي أن صوتي بدأ يضعف و قد قارب على الاختفاء كما لو كنت في كابوس أصرخ بلا صوت  ثم ارتفع صوتي و أصبح طبيعيا , لكن بنبرة عالية   وفي منتصف حديثي شعرت أن فمي بدأ يمتلئ لعابا حتى صعب الكلام علي و ذلك لثواني وقبل أن يخرج لعابي من الفم عادت الأمور لمجراها  و تابعت كلامي و عتابي   مع العلم أنني لم أمر بحالة مشابهة سابقا , وأنني أكظم غيظي كثيرا لكنني أصل دوما للانفجار إن لم أجد فائدة مع من أتعامل معهم والغريب أنني قد لاحظت ما حصل معي وقتها دون شعور بالخوف من شيء لكن فضولي ورغبتي للاطمئنان عن نفسي دفعني لأتصفح موقعكم الكريم و أسألكم راجية ألا تكون كلماتي قد أثقلت عليكم وأن تنفعوني بخبراتكم في هذا المجال وهل أعاني من بداية مرض ما أم ماذا ؟ ولكم مني جزيل الشكر .

الأخت الفاضله:

جزاك الله خيرا على ذلك الثناء وندعوا الله أن يوفقنا واياكم الى ما يحبه ويرضاه، فعليك بالاطمئنان فما حدث لك لا ينم عن أى مرض وانما هو نتيجه للانفعال الزائد والرغبه فى التعبير عما يجول بداخلك دفعه واحده وهذا سبب اختفاء صوتك للحظات ويرجع هذا الى كظمك الغيظ والتفاوت عن أشياء كثيره لا ترضيكى وعندما يفيض الكيل تريدى أن تفصحى عن هذه التراكمات النفسيه والمشاعر المكبوته منذ فتره دون انقطاع فيكون كالانفجار وتتغير فسيولوجية الجسم فمثلا الشخص الهادئ نجده فى مظهر يختلف عنه فى عصبيته من احمرار الوجه والعرق وضغط الدم المرتفع وهذا ما حدث معك بالفعل حيث ظهر عليك بعض التغيرات أثناء انفعالك ، فحاولى ممارسة تمارين ألاسترخاء الخاص منها بالتنفس والخاص بالعضلات أيضا وستفيدك باذن الله فى علاج ما تشعرين به من توتر نتيجة الضغط العصبى والنفسى المرتبط بالموقف .


 إضطرابات الشخصية ومشكلات السلوك

السلام عليكم

اطلب منكم ان تجدوا حل لاختي بعد الله سبحانه وتعالى ها انا قد ضاقت علي السبل وانا اكتب لكم ودموعي تسبق عباراتي ، فاختي فتاه مراهقه في السنه الاولى من الجامعه ولكنها لم تدخل الجامعه بسبب تدني مستواها في الثانويه وعدم حصولها على النسبه المطلوبه فاختي معروفه بالكذب الشديد قد تحلف بالله مرارا وتكرارا بانها لم تفعل هذا الشي ولو انها فعلته امامك كثيره الخيال تتخيل وتكذب فمثلا تقول انا بنت ناس اغنياء جدا ولدي كذا وكذا..الخ وهي تكذب علما اننا عائله متوسطه الحال ومتوفر لدينا كل شي ولله الحمد والمصيبه الاكبر انها تميل للجنس الاخر الرجال فهي تتعرف عليهم في الجوال والماسنجر وفي كل مكان تحب ان تلفت انتباههم وجدنا معها جوال لاندري من اين اتت به وكلما اخذ منها الجوال اتت باخر ولا نعلم من اين علما ان والدي جزاه الله خير اتى لها بجوال ولكن استعملته استعمال مراهق فقد وجدناها احضرت رجل الى المنزل في اخر الليل ونحنوا نائمين لا اخفي عليك فوالدي ضربها ضربا مبرحا ، وذهب بها الى دكتور نفسي ولكن قال لا تعاني من شي انها طبيعيه ، وبعد كل هذه المصائب اصبحت تهرب من المنزل فكل مره يرجعها احد وسجنت في السجن اكثر من 3 اشهر فتوقعنها انها سوف تتوب ولاكن دون جدوى هربت مره اخرى تفكيرها غريب جدا تتخيل وتكذب ولا تخاف ولا تبكي وجريئه جدا وعصبيه احيانا جميع من في البيت يعاملها معامله حسنه ويوفرون لها ما تريد ولكنها لا تريد ذالك تريد ان تكون حره تخرج مع اصدقائها وصديقاتها بحريه استغفر الله يارب . ارجوا ان تجد حل للمشكله يادكتور جزاك الله خير .

الأخ الفاضل:

أريد أن أشكرك أولا على مشاعرك الطيبه اتجاه أختك ورغبتك الملحه فى حل مشاكلها، لأن ما تعاني منه أختك يسمى  اضطراب في السلوك  وحدث لها مع بداية مرحلة المراهقة ولم يتم التعامل معه بالطريقة الصحيحة وفي الغالب ينتج هذا الاضطراب إما بسبب التدليل الزائد أو الكبت الزائد أو يحدث مع بداية مرحلة المراهقة لإشباع رغبات بداخلها لم تستطيع التعامل معها لأنها لم تجد من يساعدها علي ذلك وقبل الخوض فى الحديث عن هذه المشكله المتعددة الأبعاد والجوانب لابد من العلم أنها فى فترة المراهقة ، والمراهقه من أصعب الفترات والمراحل العمريه التى يمر بها الانسان، فكثيرا مايشوبها الاضطرابات والثوره والتمرد من قبل المراهق أو المراهقه.

كما يتأثر الأباء والأبناء بهذه المرحله العابره الباقيه (أى أنها تمر بسرعه ولا يتوقف عندها عمر الانسان) لكن آثارها تبقى مدى الحياه ملازمه لشخصية الفرد .

ومرحلة المراهقه هى مرحلة الانتقال من الطفوله الى النضج وهذا النضج يصحبه تغيرات نفسيه أو ما يمكن أن نسميه بالمشكلات المصاحبه مثل الكذب والتعلق بالجنس الآخر كما ذكرت أنت، فالمراهقة تضطر إلى الكذب لأن الوضع الاجتماعي يحاصرها أكثر، وتريد أن تتمتع بمساحة كبيرة من الحرية، وتريد أن تشعر بأنها كبرت ولكن عندما تصل الى مرحلة (الكذب المزمن)، بمعنى أنه إذا بقي المراهق يكذب بشكل مستمر فهذا مؤشر على تبلور عادة سيئة يحتاجها لمساعدته في تأكيد ذاته وإظهار نفسه، او بأنه لا يميز بين الصح والخطأ، وهنا يمكن دور المعالج النفسي فالكذب عندنا آفة اجتماعية يمكن أن تتحول إلى مرض اجتماعي ونفسي لا يشعر به صاحبه، ويلجأ إليه دون وعي، ودون إدراك للأخطار التي يسببها، وهناك أيضا ما يسمى (الكذب بدون سبب)؛ ففي بعض الحالات  لا يفكر المراهق ولا يشعر بالأسف لأنه كذب او استغل الآخرين، وفي هذه الحالة تستدعي القلق لان المراهق ليس لديه وازع معين، كالوازع الديني، لمنعه من خداع الناس.

فان استمرار وجود المشكلة، رغم محاولات الأهل للمساعدة، وكذلك وجود انحرافات سلوكية، فمن الضروري الاستعانة بأخصائي العلاج النفسي لتقديم المساعدة والعلاج الضروريين.

وفى هذه المرحله أيضا يتعرض المراهق لتغيرات جسمانية وفسيولوجية شديدة ويحدث تغير كبير أيضا في المشاعر تجاه الجنس الأخر وفي الغالب يسعى المراهق إلي تكوين علاقات عاطفية مع الجنس المغاير له دون تفكير عقلاني لذلك تتعدد هذه العلاقات وتفشل غالبا لان العاطفة هي التي تغلب عليها وليس العقل وهذا ما يحدث معها الآن فهى تحاول أن تثبت لنفسها وللناس أنها أصبحت فتاه ناضجه كبيره وليست طفله تحتاج الارشاد والتوجيه بالأوامر وكلما يحدث هذا يزداد تمسكها بهذه العادات الخاطئه حتى تحقق رغبتها فى الاستقلال عن الأسره المتشدده من وجهة نظرها ، فالفرد في هذا العمر يظل يتخبط في علاقاته وقراراته لأنه لم يصل إلي النضج العاطفي الكافي الذي يضمن له الاختيار الصحيح المناسب لذلك ، ومن هنا يتضح أن التفاهم بين الأبناء والآباء مسألة ضروريّة للعلاقة بينهم ، وحلّ المشاكل التي تحدث ، أو لدراسة الآراء والمُقترحات التي يقترحها الأبناء فالإبن لديه أفكار واقتراحات تخصّ دراسته ، أو علاقاته بأصدقائه وأقاربه ... إلخ. وتولد في نفسه مشاعر وتصوّرات ، ومن حقِّه على الأبوين والاُخوة الآخرين أن يفتحوا قلوبهم وعقولهم لسماع ما يدور في نفسه والإصغاء إليه ، ومن حقّ الإبن أن يعرض ذلك على والديه ، أو بعض إخوته في الاُسرة ، ليستمع إلى آرائهم ، وتقييمهم لأفكاره واقتراحاته ، ووجهة نظره ، ومشاركتهم له في حلِّ المشاكل ، وعرض الموضوع على أحد الوالدين أو الاُخوة ، وتلك ظاهرة صحِّيّة في الاُسرة أن يتحاور أفرادها ، ويُفكِّروا في القضايا والمشاكل التي تهمّ أحد أفرادها ، لا سيّما الأبناء .  وهذا الاُسلوب يعزِّز احترام شخصيّة الأبناء ، والاهتمام بآرائهم ومشاكلهم ومشاركتهم بصنع القرار المتعلِّق بمستقبلهم أو بسلوكهم ، أو بالمشاكل التي تواجههم ..  كما يؤكِّد الآباء احترام أبنائهم لهم ، وفسح المجال أمامهم للتوجيه والإرشاد والمشاركة في الرّأي ، أو الإعانة بالمال والجهد على تنفيذ المقترحات السّليمة ، أو حلّ المشاكل التي يواجهها أحد الأبناء . وللحوار والمناقشة آداب خاصّة ، والإلتزام بها يُعبِّر عن سلامة الشخصية وقوّتها .. وعند مراعاة تلك الآداب يستطيع الجميع أن يتفاهموا ، ويصلوا إلى نتائج صحيحة ومرضية .

فعندما يتوفّر الجوّ السّليم للتفاهم تُحلّ المشاكل ، أو يُتّضح ما هو صحيح وأفضل ، وما هو ضارّ وسيِّئ يجب تركه والابتعاد عنه .

ولذلك فان انشغال الآباء عن الأبناء والبعد عن مصاحبتهم بسبب مشاغل الحياة يؤدى الى مشاكل تربوية خطيرة ولا يتم حل تلك المشاكل إلا بالعودة لإنشاء جسور من التفاهم والحوار الذى يقرب بين الأفكار والمشاعر ،اما عن استخدام اسلوب العنف وإلقاء الأوامر بدون تفاهم فلا يؤدى الا لمزيد من الجفاء وسوء التفاهم .

لذلك لابد من الذهاب للطبيب النفسى حتى يضع برنامج علاجى تسير وفقه الفتاه وتتبعه الأسره حتى تتخلص من تلك المشاكل ويعود الاستقرار الأسرى ، وهنا يأتى دورك بالتحاور والتفاهم ومعرفة أسباب سلوكياتها هذه والتعامل معها كأنها انسانه ناضجه ولها وجهة نظر تحترم، والله الموفق


 مشاكل عدم التوافق الزواجى .. حلها

 الحوار الهادىء وبعض التنازلات

السلام عليكم

أنا زوجي عمره الان 41 وانا 37 بس انا الحمد لله ما بيين علي الا ان عمري 27 لكن هو اللي بيشوفة بيحط عمر كبير لنه شايب و مهمل في نفسة و ما بيرضى يحلق و ييهندم نفسه وقبل سنه وشهرين توفى والده وامه قبل ابوه بسنه و نص والله يعينه بس الان اتغيرت شخصيته بيحاول يحسسني انه بيخبي علي وما بيحب ان احب اخوانه وهخواته وهبيحاول يبعدني عنهم وهمنهمك بشغله كل هذا وبيبخل على بيته بشكل مو طبيعي و بيعطي اخونه و اذا حسسته انه بيبعدني عن اهله بيعصب شو العمل انا محتارة فيه عندي 3اولاد والله رزقني بنت قبل 6 شهور وانا حملت في الشهر اللي مات فيه ابوه افيدوني جزاكم الله.

أختى الفاضله :

أدعو الله أن يكشف كربك ويعينك على تخطى هذه الأزمه ، فسن الأربعين بشكل عام مرحلة مهمة في حياة الإنسان سواء كان رجلاً أو امرأة, فهي مرحلة النضوج الفكري, والقدرة على التحمل! وهى المرحلة التي يبدأ فيها الاستقرار الأسرى والعملي! إلا أنها تفتقر إلى النشاط العاطفي بين الزوجين, فعندما تهدأ عاصفة الحياة تبرد المشاعر تدريجياً!! ويعرف علماء النفس «أزمة منتصف العمر» بتلك الأعراض التي تصيب البعض في فترة الكهولة وهي الفترة الواقعة بين مرحلتي الشباب والشيخوخة او بين عمر 40 و60عاما. وفي هذه الأزمة يشعر البعض بأنهم أنفقوا الكثير من عمرهم من دون أن يحققوا ما كانوا يحلمون به أو يتمنونه، وهو ما يجعلهم يقفون على حافة الملل والإحباط وربما الاكتئاب مع ظهور علامات الاكتئاب, كالنوم الكثير,وفقدان الشهية,والاستيقاظ عند منتصف الليل وفى تلك الأزمه يفقد اهتمامه بزوجته ويقضى وقتاً أقل مع عائلته  ويتصيد عيوب الزوجة, ويختلق المشكلات,وينظر لها نظرة دونية ، ويتخذ قرارات عشوائية فيما يتعلق بالتصرف بأمواله أو على الصعيد المهني. بينما يقوم البعض الآخر بتصرفات لا تليق والمرحلة السنية التي يعيشها.

ومن أسباب حدوث أزمة منتصف العمر:

* صدمة عصبيه من وفاة قريب له يحبه .

* البحث عن الثقة في النفس : عندما تحاول الزوجة هزّ ثقته في نفسه أو أهانته, وقد يكون أصلاً فاقداً للثقة في نفسه,فيبحث عن المرأة التي تشعره برجولته.

* الفراغ العاطفي : كأن تصبح المشاعر باردة باهته

* تراكم الضغوط: سواء بالعمل أو بالمشاكل النفسية فيبحث عن التسوية النفسيه

* الزوجة المسترجلة: التي لا تترك لزوجها مساحة إلا واقتحمتها بالضجيج أو بالتدخل, وقد تكون نواياها حسنة,وتحاول مساعدته أو التخفيف عنه.

* يكره الاعتياد ويمل من التكرار ويسعى للتغيير والتبديل.

* إثبات أنه ما زال مطلوباً: فهو ليس مقدّراً في عائلته أو أدارته.

* التقليد ومحاكاة الآخرين: فيقلد أصدقاءه من باب الانسجام مع المجتمع .

* صغر سن الزوجه: فيظهر الرجل بجوارها وكأنه أبا لها فيحاول حجبها عن الجميع حتى يتخلص من هذا الاحساس .

ولتخطى تلك الأزمه بسلام فمن الضروري أن تلم الزوجة أن زوجها يعانى من أعباء معينة, وأنها لو صبرت وساعدته على اجتياز تلك المرحلة فلن يكون هناك انفصال أو طلاق.

وهذه بعض الارشادات التى تساعد فى اجتياز تلك المرحله:

• الصبر والمصارحة كفيلان بأن يعيدان المياه إلى مجاريها.

• عدم المكابرة والعناد من قبل الزوجه في لم شمل الأسرة.

• نسيان الماضي .

• الحب الحقيقي المتكامل, الذي يقضى على الملل والخوف وهو"الحب الأسرى".

• مشاركة الزوج همومه وأحزانه! والثناء على نجاحه, وعدم السخرية من فشله أو تحقير أفعاله, فان هذا كفيل بتدمير الحياة الزوجية.

• الاحترام المتبادل بين الزوجين, وعدم نعت كل واحد منهما لشريكه بأنواع المعايير

• الاستمتاع بكل مرحلة من مراحل العمر بما يصلح لها ! والنظر للماضي نظرة ايجابية, واقعية, وما جنياه فيها من نضج عقلي وعاطفي !!!

• فن الحوار: كقول" أعرف مالذي تحس به" و" أعرف ما يدور بداخلك" مثل هذه الجمل تساعدنا في فهم بعض المواقف, إذ تعبر عن المشاركة الوجدانية, وبواسطته نتجاوز الأزمات, ونتعرف على الأسباب الأعمق.

• تنمية وسائل التواصل غير اللفظي : مثل النظرة الودودة أو نظرة العتاب, الابتسامة الحانية, اللمسة الرقيقة .

• تفادى الأسلوب الهجومي :ومحاولة امتصاص غضبه بالكلمة الطيبة! وكسب وده, حفاظاً على الأسره.

 ولابد من العلم أن أزمة العمر لدى الرجل ناتجة عن عدم النضج العاطفي وعدم إشباع تلك المشاعر في سن المراهقة والشباب وهذه الحالة تحتاج للجوء إلى طبيب نفسي حتى لا تتفاقم إلى وقوعه في مشاكل هو في غنى عنها، لاسيما وأن الواقع يؤكد أن الأساليب التي يخوضها الرجال خلال مرورهم بهذه «الأزمة» لا يكتب لها النجاح، وتكون لها نتائج وخيمة عليه وعلى الآخرين . والله المستعان


 ضغوط ومشاعر الألم نتيجة الذنب

السلام عليكم

تعرضت للإغتصاب مرتين في حياتي مره كان عمري 10 سنوات على يد أحد العمال في السعودية ومره أخرى على يد عمي مند ان كان عمري حوالي19سنه وولأسف الان عمري 22سنه ولا زلت أعاني الألم والمراره ذاتها لانه لازال يتحرش بي ، اختصر حديثي باني تعبانه جدا ولا استطيع مواصلة حياتي تعبت جدا فقدت الرغبة في الحياة لا استطيع ان اخبر أهلي لاني لدي والدتي وعمرها60عاما مريضة بالسكر واخاف عليها هول الصدمة ووالدي متوفي ولا يوجد لدي أخوة شباب لدي أختان احداهما متجوزة والاخرى معي في المنزل لا ادري كيف اتصرف تعبت جدا أرجوكم أفيدوني انا اخاف من الفضيحة اخاف ، شاكره لكم حسن اهتمامكم .

أعانك الله

وقدرك على الخروج من هذه المشاكل ولكن اللوم يقع على عاتقك لأنك من البدايه لم تتخذى موقف وتمنعيه من التعرض لك مره ثانيه وذلك من خلال التحدث مع أهلك حتى يقوموا بحمايتك منه ويرجعوه الى صواب رشده ، ولكن ما حدث قد انتهى ويجب أن نتكلم عن الوقت الراهن .

لذلك عليك بالتعفف والالتزام بالحجاب الشرعى حتى لا تكونى فتنه للشباب ولا يعترض طريقك أحد وتعيشى بسلام، فاعلمى أن العلاقة بين الرجل والمرأة غير مقبولة إلا في إطارها الشرعي وإذا تجاوزت هذا فإنها لا تجلب سوي المشاكل والذنوب لان مثل هذه العلاقات قد تجر إلى مفاسد كثيرة على الفتى والفتاة ولا تنسي قول الله تعالي *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)*

لذلك لابد من الاستغفار وحمد الله كثيرا لأنه حفظك من هؤلاء الشياطين وأبقاكى على عذريتك وعليكى أنت بتحصين نفسك من الخارج بالحجاب الشرعى ومن الداخل بالقرآن والدعاء والتقرب من الله حتى يحفظك ويرزقك الزوج الصالح فعليكى بالزواج حتى تعفى نفسك وتحميها من كل سوء ففى الزواج استقرار وراحه نفسيه وبعد عن الوقوع فى المفاسد.

ومن الضرورى جدا أن تتحدثى مع أحد أقاربك الرجال ذوى الرأى الصائب والتصرف الحكيم وأبلغيه بذلك الشخص الذى يعترض طريقك ويحاول التحرش بك حتى يخلصك منه ،ففى المرات السابقه حفظك الله بكر،ولا تدرى بعد ذلك ماذا سيحدث لك وبعدها لايمكن البكاء على اللبن المسكوب، واعلمى أن حياتك ستبقى صعبه وتعيسه الى حين التخلص من مطاردة ذلك الشخص لك والارتباط برجل صالح يأخذ بيدك الى حياه جديده مستقره، وإلى أن تققرى أنت القرار الصعب وهو الابتعاد عن الفتن والحفاظ على نفسك مهما كانت الحياة من حولك فلماذا أنت وأنت فقط فى هذا الموقف المؤلم المهين ولماذا لست كافتيات المتعففات الملتزمات خلقا ودينا صاحبات الخلق الرفيع ألست مثلهن أو هكذا يجب أن تكونى لماذا بقية من هم فى مثل سنك من الفتيات يعتزون بأنفسهن وأنت لا ، تذكرى فقط أنهم الأغلبية ، واتق الله فى نفسك ووالدتك حفظك الله .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية