الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / منى سعيد

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 التعرض لخبرات سيئة

ليس نهاية العالم ..

السلام عليكم

عمرى 18 سنة باختصار مادري العيب فيني ولا في الناس انا قبل 3سنين صارت لي حادثة اغتصاب من وقتها لليوم وانا اعاني واحس اني مهان والكل صارو يتشددون علي وين رايح وين جاي ياخذون جوالي ويفتشون الأسماء لين صرت ماقدر اتحكم بنفسي ولا عندي اي ثقة بنفسي وصرت اخاف اطلع مع اي شخص حتى لو كان اقرب الناس لي وعايش في قلق متواصل ومرات تجيني فترات وانا جالس ومبسوط انقلق والكل يلاحظ ان وجهي تغير لونه وانا نفسي تعبت من الشسي هاذا وحاولت القاء حل للمشكلة هاذي بس مالقيت صار روتيني ثابت وكل شي صار ممل ولا اقدر اسوي اي شي وفكرت اكثر من مره بلإ نتحار وحاولت ثلاث مرات بس مامت وانا جالس بين القلق والمعاناه وصرت اكل اضافري كثير وبشكل متواصل وصار كل من حولي يقولي انت مريض نفسياً وان قلت هاذا بسببكم قالو لا هذا بسببك انت وانا نفسي اعيش زي زمان بس مو قادر اطلع من جو الكآابه الي انا فيه وشكراً لكم .

اخى العزيز

رزقك الله الطمأنينة وهدأ من نفسك ولا تلوم نفسك اخى العزيز على ما انت فيه فما حدث لك بالفعل هو موقف قاس حين يشعر الانسان بان جسده قد امتهن وانه لم يستطع رد هذا الاعتداء عن نفسه وان احدا لم يحميه مما حدث له فمن ثم يأتى الشعور بفقدان الثقة فى الاخرين وفى نفسك .. لذا فان ما تشعر به الان ما هو الا رد فعل ونتيجة لما حدث لك فانت لازلت تحت تاثير ذلك الموقف .. فانت الان فى حاجة ماسة الى مساعدة كل من حولك لتطمئن نفسك وفى حاجة فى المقام الاول لاستشارة الطبيب النفسى لكى تخضع للعلاج النفسى الذى سوف يعينك على التخلص من آثار تلك الحادثة ويعيد لك ثقتك بنفسك وثقتك بالاخرين وفى الحياة من جديد .. وفقك الله لما يحب ويرضاه.  


 احيانا يختار الشخص ان يعذب نفسه

 فيفعل ما يعلم انه خطأ.. وهكذا تفكرين

السلام عليكم

سيدي ، كنت مخطوبة لواحد شاب منذ سنوات , و كان يخرج مع البنات قبل أن يتعرف علي إلا أنه عزف عن ذلك لأنني غيرت مجرى حياته لما كنا مخطوبين, لكنني فسخت خطوبتي معه بعد رفض والدي له ومن ثم تزوج هذا الشاب من قريبة له إلا أنه أصبح مدمنا على معاشرة النساء من كل الأجناس لأنه يعمل في شركة سياحية عالمية. بقيت من دون زواج إلى حد الآن وشاءت الأقدار أن نلتقي من جديد، وجدته تغير قليلا على المستوى السيكولوجي ولكنه لا يزال يحبني ويتذكر أدق التفاصيل بشأن حبنا وماضينا, وهو الآن ينوي الزواج مني وأنا قابلت به ، ترى ماذا يجب فعله في هذه الظروف؟ وشكرا لتفهمكم

اختى العزيزة

الزواج مسئولية مشتركة بين الزوجين لا يقدرها الا من هو ذو عقل واع .

لذا يجب على كل من الطرفين حسن الاختيار وتحرى الشخص المناسب الذى يحترم ويقدر تلك الرابطة المقدسة ويصلح لان يكون قدوة حسنة للابناء .

لذا اختى العزيزة عليكى الان ان تفكرى كثيرا فى الموضوع من كل جوانبه .. فانت تحبى هذا الشخص وهو ايضا لازال يحبك ولكن الحب وحده لا يكفى لاقامة اسرة ناجحة فيجب عليك الان ان تتأكدى من كونه هل هو تاب من تلك العادة السيئة وكف عنها اما انه لازال يمارسها وهل عدوله عنها من قبيل شعوره بان ما يفعله لا يرضى الله وندمه على ما فعله وعزيمته على التوقف عنها اما انه يفعل ذلك فقط حتى يرضيكى وحتى يتم الزواج ويعود مرة ثانية لما يفعله.

لذا عليك اختى الفاضلة بالا تتسرعى وتأكدى تماما من اخلاقه خلال فترة الخطبة فتلك الفترة مهمة حتى يعرف كل طرف الاخر جيدا .. ويمكنه ايضا استشارة الطبيب النفسى حتى يساعده على التخلص من تلك  العادة السيئة .. وفى النهاية اذا عزمت على الزواج فاستعينى بالله واستخيرى حتى يوفقك الله لما فيه خير الدنيا والآخرة. 


 التربية تحتاج الى حب وجدية

 فى التعامل مع الابناء

السلام عليكم

انا مطلقه عندي طفل 5 سنوات اعيش في منزل والدي اخي متزوج وساكن في شقه في نفس المنزل وعنده طفلين في سن ابني تقريبا ابني غيور جدا واناني جدا جدا جدا.. ابني ميعرفش والده واللي يعرفه ان والدي هو ابوه وبيغير علي والدي جدا جدا جدا ومش متقبل انه ابو اي حد تاني ديما يطرد اولاد اخويا من البيت ويقول انهم مش اخواته بالرغم من انه بيقول لابوهم بابا ومدرك انه ابوه وانهم اخواته انا تعبت وخايفه خصوصا اني انا اللي متحمله مسئوليته لوحدي وابوه مبيسالش عليه كمان ابوه كان غيور واناني جدا ومكنش بيحب ابوه وامه ولا اي حد وعرفت ان في عائله والده اقارب من الدرجه الثالثه دخلوا مصحات نفسيه  انا اسفه للاطاله بس من خوفي .

اختى العزيزة

بارك الله لكى فى ولدك وجعله سببا فى دخولك الجنة ..

اولا اود ان اطمئنك ان المرض النفسى لا يورث ولكن الذى يورث هو الاستعداد للمرض ثم ياتى دور البيئة المحيطة فاذا كانت بيئة محبطة وغير صحية ظهر المرض والا فيظل الاستعداد موجود ولكن لا يحدث المرض فكل منا مولود باستعداد للاصابة باحد الامراض النفسية ولكن كما ذكرت فالبيئة هى التى تساعد على ظهور المرض وتنشئ لدى الفرد بناءا نفسيا قويا عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية مما تمكنه من مواجهة ضغوط الحياة ومن ثم لا يقع فريسة للمرض او يكون بناؤه النفسى ضعيفا فلا يستطيع ان يواجه الضغوط والاحباطات ومن ثم يصاب بالمرض.

وفى حالة ولدك فمن الواضح انه يفتقد الشعور بوجود الاب فعلى الرغم من انه يعتبر والدك هو والده كما ذكرتى فى رسالتك لكن الطفل يدرك ويعى جيدا ويشعر بما يحدث حوله ويتأثر به لذا فانه يدرك جيدا ان هذه العلاقة ليست طبيعية كباقى الاسر مثل اسرة اخيكى مما يدعوه للغيرة من ابناء اخيكى فوالده كما يعتقد هو والدك ايضا وهذا غير طبيعى

لذا اختى العزيزة عليك الان ان تحلى ذلك الموقف فهو يجب ان يعلم ان خاله ووالدك ليس ابواه ولكنهم يحبونه تماما كما يحبه ابيه ومع التأكيد انهم لم يتخلوا عنه ابدا .. ودعيهم يعاونوكى فى توضيح ذلك لطفلك مع اظهار الحب له حتى لا تتأثر نفسيته وحاولى اختى العزيزة من ايجاد حل عن طريق اللجوء الى احد الاقارب لوالد ابنك المعروف عنهم الصلاح لان الطفل يجب ان يعلم والده ويتعرف عليه فان هذا الامر سيحسن كثيرا من نفسيته فاذا ما يراه ابوه ووجده بحاجة اليه ويتودد اليه فربما تحرك قلبه تجاهه

ولكن فى كل الاحوال احذرى ان تظهرى اى مشاعر سلبية تجاه ابيه او ان تهزى صورة ابيه لان ذلك سيزيد من عناده وغيرته وكراهيته لابيه ولكل من حوله ولا تخبريه بانه لا يريد ان يراه او يسأل عليه ولكن تحججى له ان والده مسافر بعيدا على سبيل المثال وذلك حتى يكبر ولكن اذا اصر ابيه على عدم السؤال عنه فلا تيأسى فانتى قادرة على تربية ابنك تربية سليمة فمن الواضح انك امراة متعلمة وعلى قدر كافى من الوعى والمعرفة الذى يجعلك على اداء تلك المهمة التى وكلها الله اليكى ومن ثم ستنالين اعظم الاجر عند الله اذا انتى اديتها دون ضجر وعدم رضا عن قضاء الله واحمدى الله اختى العزيزة فانتى لست بمفردك فكل من حولك يحبون ولدك وسيعمل هذا حافز لكى على تكملة المسيرة .. ولكن حاولى ان تتفقى مع كل من حولك ( ابيكى – اخيكى ) على ان اظهار مزيد من الحب لولدك حتى يشعر بالامان ولكن احذرى من التدليل الزائد ولكن التعبير عن الحب يختلف عن التدليل فالتديل هو تلبية جميع احتياجات الطفل حتى وان كان صعب تحقيقها وهذا سيجعله اعتمادى وغير متحمل المسئولية .. واخبريه بان ابناء اخيكى مثل اخواته وانهم يحبونه واكدى له ذلك عن طريق شراء هددايا له او اى اشياء يحبها واجعلى ابناء اخيكى يقدمونها له وكأنهم هم الذين احضروها حتى تنشأ علاقة محبة بينه وبينهم

واطمئنى اختى العزيزة فرغم هذه الاشياء بسيطة وتحتاج لصبر ووقت الا انها تستأتى بثمارها فى المستقبل عندما يكبر ابنك ويعى ويدرك ما حوله وفقك الله لما يحبه ويرضاه  .


 الخجل والانطواء

السلام عليكم

انا شاب ابلغ من العمرعشرون سنة اعاني من الانعزال والوحدة مند الصغر حيث كنت في الثانوية خجول ولا استطيع الاندماج مع الاخرين وكان لي صديق واحد وكنت انزعج من تصرفاته لانني كنت ملتزم واتاثر لاتفة الاسباب لكوني لا استظيع ان اكلم الفتيات ولا اشارك في الدروس وكنت اراجع الدروس مع صديقي لتحضير البكالوريا تارة في منزله وتارة في منزلنا مع الدروس الخصوصية وفي الاخير هو نجح بمعدل عشرة وانا لم انجح واعدت البكالوريا ثلاث مرات ولم انجح حيث في الاخير لم اشارك في عدة مواد لاعتقادي اني لا انجح وحاولت العمل مع تجار في مجال الاعشاب ولكني لا اكمل لانني احس بالنقص تجاه الشباب في مثل سني فذهبت الى عدة اطباء نفسيين والان اتناول دواء ولكني مازلت اعاني من الانطواء والعزلة ومعظم وقتي اقضيه امام الانترنت في المنزل .

اخى العزيز

ان ما تعانى منه يسمى اضطراب الخجل الاجتماعى وقد ثبت انه من اكثر الاضطرابات انتشارا بين الشباب وخاصة فى مجتمعاتنا العربية والتى تتميز بالتربية المتسلطة فى الكثير من الاسر مما ينشئ لدى الابناء الخوف من الاخرين والخوف من مواجهة الحياة ويزداد ذلك اثناء فترة المراهقة التى تطرأ فيها تغيرات على المستوى الجسمى والنفسى والتى يلاحظها المراهق ويزداد خجله بسببها

ومن الواضح اخى العزيز ان اسلوب تربيتك كان صارم ولا يشجع على الاختلاط مع الاخرين مما دفعك الى الانطواء على نفسك ومن هنا يأتى الاختلاف بينك وبين صديقك الذى يتميز بانه اكثر جرأة واجتماعية منك .. فرسوبك اكثر من عام فى دراستك من الواضح انه نتيجة لتأثرك بتلك الحالة وانشغالك بالتفكير فيها ورغبتك فى الخروج منها

لذا اخى العزيز فان الخطوة التى اخذتها وهى العمل فهى خطوة هامة وستفيدك كثيرا من حيث الاختلاط بالناس ومواجهة الحياة مما يعطيك دفعة وحماس للتقدم والنجاح فى دراستك .. فليس معنى انك رسبت لاكثر من عام فى الدراسة بانك فاشل فالدراسة على قدر اهميتها الا انها ليست سوى جانب واحد من جوانب الحياة والحياة مليئة الجوانب الاخرى التى حتما ستنجح فى اى منها فانت فقط تحتاج لمزيد من الثقة بالنفس وروح المبادرة فى ان تخوض تجارب الحياة وان تتعامل مع الناس من دون خوف

واليك بعض النصائح التى ستفيدك فى ذلك :

* حاول ان تقرأ كثيرا لتنمى شخصيتك وتوسع دائرة معرفتك وادراكك

* وسع دائرة معارفك فحاول ان تتخير لك صديقا اخر بالاضافة لصديقك الحالى وهكذا تدريجيا حتى تكون مجموعة من الاصدقاء الصالحين

* درب نفسك على التعبير عن نفسك وارائك وافكارك امام الاخرين

* ابدأ اولا بالتحدث عن نفسك وارائك وافكارك وانت بمفردك وتخيل ان امامك اشخاص يرونك ويسمعونك  ثم بعد ذلك عبر عنها امام اصدقائك المقربين

شارك فى اى نشاط خيرى او تطوعى مما يمكنك من تقديم شئ ايجابى للاخرين فذلك سيرفع من ثقتك وتقديرك لذاتك .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية