الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

القلق الحاد

السلام عليكم

تغلبت على حالة من القلق الحاد قبل ست سنوات وعادت من جديد لحظة شكي في اختيار شريكة حياتي ودخول فكرة الزواج الى ذهني , صاحبها وساوس حادة مما اضطرني لترك خطيبتي والعيش وحيدا, انا الان اتعالج بالفافرين باشراف طبيب ماهر واتدرب ذاتيا على التكيف , ولكن كيف سارتبط بفتاة اخرى لا زالت فكرة انني ساتركها وان الوساوس ستراودني مرة اخرى اهلي يضغطون علي للزواج طبيبي يطمئنني ويقول لي انتظر واستمر بالعلاج . انا اخذ العلاج منذ شهرين والنتيجة تتجاوز ال70بالمائة ، ارجو الرد .

الأكثر انتشارا ..

والأكثر استجابة للعلاج بشكل ممتاز القلق النفسى بشكل عام وبجميع أعراضه ، والفرق بين مستوياته وحدة الأعراض فى كل منها هو الذى يحدد فترة العلاج من حيث الطول أو القصر ، إلا أنه فى النهاية أغلب المرضى يشعرون بتحسن ملحوظ بعد الانتظام على العلاج . وقد تصل درجة التحسن إلى ان يقرر الطبيب ايقاف الدواء ، فى حين يستمر آخرون فى تناول الدواء كنوع من الوقاية من التعرض لنوبات شديدة أو الانتكاس . وهنا يدرب المريض على الألفة بينه وبين الدواء كمريض السكر ومريض القلب ، وليس معنى ذلك أنه شخص غير طبيعى أو أن حياته ينبغى أن تتوقف ، ولكن حتى تستقر الأعراض عند حد معين ولا تزيد عن ذلك لدرجة تؤثر سلبا على المريض وعلى حياته وانتاجيته .

لذلك يفضل أن تستمر فى العلاج إلى أن تستقر حالتك وتصل إلى درجة من الأمان لا تؤثر على هدوء حياتك ، لأن الأعراض فى حالة القلق الحاد المصحوب بفكر قهرى من شأنها أن تتسبب فى حالة من عدم الاستقرار والهدوء ، لذا يجب الاطمئنان أولا من ثبات العرض عند أدنى مستوياته من حيث الحدة وأخذ رأى الطبيب ، ثم التفكير بالزواج ومصارحة من ستتزوجها باذن الله بطبيعة قلقك حتى تكون دعماً لك .


 الفكر القهرى فى العقيدة

السلام عليكم

أولا انا أخشي أن أعمل الخير لكيلا أشعر أنني أرائي وعندما أقوم بعمل الخير أشعر أن الله لن يقبل مني ولن يغفر لي ، ثانيا كلما حدثت لي مشكلة أشعر بالسخط والغضب وبأن الله لا يريد لي الخير وأسيء الظن به ، ثالثا أسمع الكثيرين يقولون يجب أن نحمد الله علي نعم البصروالسمع والصحة وغير ذلك فهل تعتبر هذه النعم تفضلا من الله أليست لازمة ليكون التكليف بعبادته قائما وفي الختام أنا أسأل لأن هذه الوساوس تراودني وتذهب بطمأنينة قلبي والسلام ختام .

التكليف بالعبادة ..

لم يسقطه الشرع عن الضرير أو الأصم ، إذاً فهذه النعم ليست لازمة للتكليف بالعبادة ، بل إن العبادة قائمة فكل يسبح بحمده ، والمقصود أن الإنسان أو الحيوان الغير عاقل كل يسبح بحمده ونعمه .. أفمن يعقل كمن لا يعقل !! إلا أن الكل فى عبادته سبحانه وتعالى سواء .

ووسواس العقيدة ..

هو أكثر الوساوس إيلاما للذات ، والصحيح شرعا ترك الوسواس إلى ما لا يريب الشخص ، والصحيح أيضا شرعا هو السعى للتداوى عملا بنصيحة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والإيمان بأن الله يعلم ما فى قلب المرء ويرزقه بنيته .

لذلك لا تلم نفسك فليس على المريض حرج ولكن إسعى بجدية للحصول على العلاج الدوائى المناسب لحالتك وذلك بإستشارة طبيب نفسى والإنتظام على ما يقرره لك من دواء إلى جانب الحصول على علاج سلوكى للمزيد من فعالية الدواء .

كذلك فان الإرهاق الذهنى ..

نتيجة منطقية للوسواس سواء كانت الوساوس فى صورة أفكار أو أفعال قهرية كإعادة الوضوء أو أى عمل يكرره الشخص بشكل قهرى ، والإرهاق ينتج من كثرة الإنشغال بالوساوس وكذلك من محاولات الشخص المستمرة فى التخلص منها ومع ذلك عدم نجاح أغلب هذه المحاولات مما يصيبه بإرهاق نفسى وذهنى غيرعادى يؤثر على الكثير من أنشطته وعلاقاته فيتأثر آداؤه بشكل عام ..

فما تعانى منه هو الوسواس القهرى وهو نوع من التفكير - غير المعقول وغير المفيد - الذى يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر فى ذهن المريض ، وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل .


 التوقف عن التدخين

السلام عليكم

التدخين التدخين التدخين .. رغم علمي بأضراره وإصابتي ببعض منها وعلي الرغم من أني مصاب بمرض السكر ومتزوج وأعول اسرة مكونة من زوجة وأربعة أولاد وأعاني من الأزمات المالية فأنا موظف حكومي ولا أملك سوي راتبي الضئيل الذي يئن تحت وطئة الديون والالتزامات وعلي الرغم من المحاولات المتكررة للاقلاع عن التدخين الذي أمارسه منذ أكثر  20 عاما ولكني افشل في التوقف عنه يمكنني فقط أن أخفض من عدد السجائر اليومية وأعول عدم إقلاعي علي الضغوط الحياتية اليومية أنا مسلم وملتزم وعلي قدر عال من الثقافة ومرح ومحبوب من زملائي في العمل هل هناك برنامج أو علاج للاقلاع عن التدخين ، أرجو الإفادة ولكم جزيل الشكر .

أفضل الطرق ..

للتوقف عن التدخين هى التدرج .. فما قمت به من خفض عدد السجائر التى تدخنها يوميا يمثل قدرة داخلية قمت بتفعيلها ، تمثلت فى التقليل من عدد السجائر وهذه القدرة المفعلة بشكل جيد لم تصل لأعلى مستوياتها وهى التوقف النهائى عن التدخين ، إلا أن مجرد الخفض أمرا فى منتهى الأهمية ، يتجاوز أكثر من نصف الطريق فى التوقف عن التدخين .

ولكى تنتقل إلى المرحلة التالية يجب أولا أن نضمن الثبات على هذا الموقف لفترة تتجاوز الستة أشهر ثم الشروع فى التخفيض مرة أخرى وهكذا ، فمثلا " إن كنت تدخن 10 سجائر يوميا وتم تخفيض هذا العدد ل5 سجائر ، يجب ألا يزيد العدد عن ذلك لفترة من الوقت ، ثم تبدأ فى التخفيض مرة أخرى لنقل إلى 3 سجائر وهكذا " .

كثيرا ما ينجح المدخنون فى التوقف عن التدخين بهذه الطريقة فهى الأفضل خاصة لدى الفئة المثقفة التى تمتلك قدرا من الارادة والوعى .


 أى مجهول يثير القلق

السلام عليكم

انا اعاني من مشكلة وهي انني دائما الخوف والقلق من المستقبل والحياة وكل شيئ، كما انني لا اشعر بالسعادة او الاطمئنان والرضا ابدا في كل الاحوال سواء في حالات الحزن او السعادة، مثلا عندما تمر بي مواقف سعيدة فلا اشعر بالسعادة لانني اخاف ان افقد هذا الشيئ الي يسعدني يوما ما فستكون الصدمة كبيرة علي وصعبه او انني لا احب ان اكون سعيده لشعوري ان السعادة ربما  قد تدفعني يوما ما لعدم الشعور بمتاعب الاخرين او ان السعادة سوف تجعلني ارتكب اخطاء في الحياة حتى وان كانت نوع هذه السعادة جيدة وليست سيئة، وفي حالة الحزن اشعر ان الدنيا كلها احزان ولا تحتمل وانني لا استطيع ان اكون موجوده في هذه الحياة واتمنى لو كنت عدم ،لا اعرف كيف اتصرف مع الحياة ومع الاخرين فكل الطرق بالنسبة لي غير صحيحة سواء ان كنت انسانه جيدة او سيئه هذا الشعور ينتابني دوما.و اخاف دوما من كل خطواتي فانا لا اطيق ابدا الشعور بالندم، اذا انا في كل الحالات ودائما وابدا اشعر بالقلق والخوف وعدم السعادة والراحة مع العلم انني حديثة الزواج وهذا يجعلني اضيع كل مالدي في الحياة من سعادة ومن ناس يحبوني بسبب الحزن والكابه فما الحل؟؟

لأن المستقبل مجهول ..

فهو أمر يثير القلق بدرجات مختلفة لدى الجميع ، والفرق يكون أن بعضنا يقلق ويكون قلقه هذا دافع لمزيد من العمل والإجتهاد ، والبعض الآخر يصل به القلق إلى حد التقليل من إنتاجيته والى المرور من وقت لاخر بنوبات او مشاعر اكتئابية ، بل حتى الإصابة ببعض الأمراض الجسدية كتعبير أو منفس عن الطاقة الهائلة الكامنة من القلق والتوتر والتى هى فى الأساس فكرة أثارت الخوف لدى الإنسان فجعلت إستجاباته على كافة المستويات تتسم بالقلق . وضيق التنفس هو أحد هذه الإستجابات المعبرة عن القلق بشكل جسدى بالاضافة الى اعراض جسدية اخرى كاضطرابات الاكل والقولون والصداع ، كما تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل الخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ، ويعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز.

ولعل عدم قدرتنا على التكيف أحيانا وكذلك خوفنا من الفشل فى حياتنا وتعرضنا لبعض المواقف التى تتطلب منا تحمل المسئولية كل ذلك يسبب لنا بعض الضغوط التى تفقد البعض منا الإحساس بالقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور إما لنقص الخبرة أو لكثرة الضغوط وتعدد ما علينا القيام به من أدوار وواجبات ، وهو ما يعرض البعض منا للإصابة بالقلق . وهى أمور يمر بها الكثيرين منا نظرا لتعقد الحياة اليومية وكثرة ما نمر به من ضغوط وما علينا من متطلبات وإلتزامات إلا أننا ينبغى أن نكون أكثر قوة فى مواجهة ما نمر به وأكثر إيمانا بالله وبقضائه كله خيره وشره وأنه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا وهو أرحم الراحمين .


 الحب وتقوى الله

السلام عليكم

انا شاب ابلغ من العمر 27 عام و اعمل فى مجال مرموق ولكنى مصاب بالوسواس القهرى والحمد لله انا اتابع مرضى مع الطبيب المعالج و لكنى اريد ان اسال فانا معجب بفتاه صالحه واتمنى ان اتزوج منها وقد قمت بمصارحتها بالمرض الذى اعانى منه و هى تقبلت ذلك وكان ردها مطمئن لدرجه كبيره لى فهى تعاملت مع مرضى على انه ابتلاء من الله عز وجل وعلينا الصبر على الابتلاء ولكنى اخاف عليها من مرضى مع انى اتحسن والحمد لله فهل اتركها ام اكمل فى هذه العلاقه .

كل من الحب ..

وتقوى الله ، سببا فى انجاح اى علاقة بين اى شخصين خاصة الزواج ، ولقد بأت هذه العلاقة بتقوى الله عز وجل واخبرتها وكنت صادقا أمينا معها ، ولقد هدى الله قلبها ونظرت لأمر نظرة المتقين ، فهو ابتلاء يحق أجره لمن صبر وشكر . فإن كنت تحبها فلا تتردد .

المهم انك فى كل الأحوال مستمر فى العلاج وبفضل الله مستمر فى التحسن ، لذلك لا داعى للقلق أو الخوف من شىء .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية