الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الصـــرع

السلام عليكم

أنا بنت عمري22 سنه، كانت عندي نوبات صرعيه تقريبا في عمر10، رحت للمستشفى ووصفوا لي دواء تجريتول شراب ثم حولوه لحبوب ، ذهب للشيخ وقال لي أني محسوده فكانت تأتي في أوقات الإمتحانات أعطاني ماء مقروءه ، كنت أستعمل العلاجين الماء والتجريتول ، تحسنت ولكن لأني كنت صغيره وغير عارفه بمصلحتي رفضت أستعمال الماء وأفرغتها وعادت لي النوبات ، تقريبا في سن الـ12لم أعد  أذهب للطبيبه المعالجه لأنهم أصدروا قرار منع علاج غير السعوديين في المستشفيات الحكوميه هذه الحادثه قبل ذهابي للشيخ ، آخر نوبه لي حسب ما أتذكر قبل 5 سنوات وللعلم لم أذهب لطبيب أعصاب بعد طبيبتي لأني والدتي تخاف علي من كثرت ما تسمع ، أطلب منك يادكتور شيئين :الدعاء لي بشفاء التام والتخلي عن الدواء

 والإستشارة ، سؤالي: هل بعد هذه الفترة من توقف النوبات ممكن أن تعود ؟ أنا أخد تجريتول 200 ملل كل 12 ساعه هل أخذ400 ملل خطأ ممكن تـأثر على الأعصاب وتسبب مشاكل ؟ هل من الممكن أن أنهي الدواء الآن بنفسي أوقفه تماما بدون طبيب) أعتمادا على قول أن أغلب الحالات تنتهي في الكبر؟ هل للتجريتول أعراض بعد أنتهائه؟وهل لو عدت النوبه لا سمح الله سأعيد العلاج من جديد ؟ آسفه للأطاله, لاتعابك معي ، ولكن لحيرتي طلبت استشارتك.

ابنتى الغاليه:

عليك أن تعلمى أنه من اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية المرضي هو عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة لذلك فانه دائما يشغل تفكيره بنوع العلاج ومدي تأثيره مما يجعله يتركه سريعا عندما لا يشعر بتحسن ملحوظ بعد اخذ الجرعة وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه دون الإحساس بخطورة ذلك علي حالته وهذا ما فعلته الآن .

وبشكل عام إذا لم يحدث تحسن واضح في المرض بعد اخذ الجرعة العلاجية بعد المدة التى حددها الطبيب فمن الممكن حينئذ التحول لنوع آخر من العقاقير وليس الانقطاع عن العلاج وعن الذهاب للطبيب لان ذلك يؤدي إلي تدهور الأعراض لذلك عليك بمتابعه الطبيب النفسى وغير مستحب أن تأخذ أى عقار بدون استشارة الطبيب المعالج .

أما عن عقار(تجريتول ) الذى تتناوليه:

فيوصف هذا الدواء منفرداً أو مع غيره من الأدوية في معالجة الصرع والتحكّم في نوبات التشنج ويُوصف أحياناً لبعض الحالات النفسية .

التعليمات الواجب إتباعها أثناء استخدام هذا الدواء:

* عليك أن تكون بانتظام تحت إشراف طبيبك .

* أبلغي الطبيب في حالة وجود حمل أو الرغبة في الحمل والرضاعة .

* أبلغ الطبيب أو الصيدلي عن كل علاج قيد الاستعمال .

* إذا كنت تحتاج إلى جراحة عامة أو جراحة أسنان، فعليك أن تخبر الطبيب بأنك مريض بالصرع وما هو نوع العلاج الذي تتناوله .

* يجب أخذ الحيطة عند تناول أي أدوية أخرى وخاصة الأدوية المنوّمة والمهدئة والأدوية النفسية والمضادة للاكتئاب أو أدوية الزكام والحساسية لأن مثل هذه الأدوية تزيد من الميل إلى النوم الذي يحدثه مثل هذا العلاج .

* لا تتوقّف عن أخذ الدواء من تلقاء نفسك لأن إيقافه فجأة يؤدي إلى حدوث نوبات ارتدادية .

أما التأثيرات الجانبية له:

قد يحدث هذا الدواء بعض الأعراض المزعجة وخاصة في أوائل العلاج مثل الدوخة، عدم وضوح الرؤية أو ازدواجها، الشعور بالتعب ، الأرق والصداع وبصفة عامة غالباً ما تهدأ هذه الأعراض خلال بضعة أيام من بداية العلاج .

قد يحدث أيضاً أعراض أخرى مثل القيء المغص، فقدان الشهية، إسهال أو إمساك، لذلك يراعى تناوله مع الأكل لتفادي حدوث مثل هذه الأعراض .

وإذا نسيتى تناول جرعة معينة، فعليك أن تأخذيها فور تذكّرها إلا إذا تأخرتى في تذكّرها إلى وقت قريب من موعد الجرعة التالية فعليك أخذ الجرعة التالية فقط مع مراعاة عدم أخذ جرعتين معاً .

ولابد من الأخذ بالأسباب والذهاب للطبيب والحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض واستقرار الحاله بإذن الله مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير ومن الممكن عند استقرار الحالة ان يخفض الطبيب المعالج الجرعة الدوائية بالتدريج حتى التوقف التام عن العلاج اما اذا حدث وعادت النوبات من جديد فهنا يتم تنظيم بعض العلاجات الوقائية مرة اخرى ، والله الشافى


 اتباع تعليمات الطبيب تقى من

 ادمان العقاقير الموصوفة للمريض

السلام عليكم

انا شاب عمري 36 سنة مررت بتاريخ مرضي لن اطيل شرحة علي سيادتكم حتي توصل الاطباء ان سببه نفسي و توجهت الي استشاري امراض نفسية ووصف لي عقارEffoxor XR 75 Mg ، وانا الان اتناوله منذ ثلاثة اعوام و لا استطيع ايقافة فاليوم الذي يمر دون ان اتناول القرص احلم احلام ليس لها معني و أحتلم و لا استطيع التركيز هذه الاعراض المحتمله اما الاعراض الغير محتمله فهي كالتالي: عدم اتزان ، دوخة شديدة ، اضطراب في الاعصاب بمعني ادق لا استطيع الوقوف وممارسة اعمالي فهل هذا العقار يدخل ضمن الادمان ؟ كما ان وزني زاد بشكل ملحوظ خلال تلك الاعوام فهل هذا العقار له علاقه بزيادة الوزن ؟ واذا اردت الاقلاع عنه فما هو البديل حتي تتلاشي هذه الاعراض ، يرجي التفضل بالرد سريعا لان هذا الموضوع اصبح بالنسبة لي مؤرقا جدا .

الأخ الفاضل:

أدعو الله أن يزيل همك ويكشف كربك ، فما أنت بصدده الآن قلق بسبب الأعراض التى تشعر بها وخوف على المستقبل وكيف سيكون وأنت فى هذه الحاله . فالإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة ، وعندما يزيد الخوف عن الحد يسبب القلق المرضى .

وما دمتِ قد استجبت للعلاج بصورةٍ إيجابية فهذا أمرٌ مفرح للغاية ، ويعتبر نوع من الشفاء في حد ذاته ، وعليه أرى أنك يمكن أن تُشفي من هذه الحالة تماماً، مع ضرورة العمل على مقاومة القلق والاكتئاب متى ما شعرت بشيء منه ، يقول علماء النفس: (إن المريض إذا تكيف مع مرضه، وأدى وظائفه الاجتماعية والأسرية، فهذا يعتبر شفاء، حتى وإن احتاج لتناول جرعة وقائية في بعض الأحيان) .

أما بخصوص عقار(Effoxor XR 75 Mg ):

فدواعي الإستعمال :

الاكتئاب -  اضطراب القلق العام -  الوسواس القهري .

والأعراض الجانبية المتوقعة :

قلق – أرق- ضعف أو وهن عام – غثيان-  فقدان الشهية - ارتفاع ضغط - زغللة في النظر - طنين في الأذن .

واهم استخدامات هذا الدواء لاضطرابات الاكتئاب الرئيسية واضطرابات القلق العام القلق الاجتماعي واضطرابات الذعر، وتظهر بعض الاثار السيئة عند التوقف المفاجئ للعقار تتمثل في تهيج وصداع وغثيان وتعب شديد ولذلك لابد من تخفيف تناول العقار بالتدريج خلال فترة زمنية معينة يحددها الطبيب المعالج .

فهذا العقار مناسب لحالتك ولكن عليك بالمتابعه مع الطبيب النفسى بصفه دوريه لذلك عليك بزيارته قبل التوقف عن العلاج أو تغييره بآخر ، والله الشافى .


 الفكر القهرى

السلام عليكم

كان عندى انفلونزا منذ 7 اشهر تناولت لهاالكثير المضاد الحيويه ثم بعد ان شفيت منها انتابنى حاله بالرغبه بمعرفة اسماء الاشخاص و الممثلين و لعيبى الكوره وعندما اعجز عن معرفة الاسم اشعر بالحزن والرغبه الملحه فى معرفة الاسم ثم زادت هذه الحاله فى يوم وانا احاول النوم كنت افكر فى اشياء حتى استطيع النوم مثل اسماء لعيبة منتخب مصر تذكرت معظم الاسماء الا اسم واحد وبعد حوالى عشرة دقائق جانى اسم الاعب وهو السيد حمدى وظل المخ يردد الاسم اثناءالاستيقاظ من النوم وظل الاسم يتردد معى الى اليوم التالى اثناء النهار واستمر هذا لمده اسبوع ثم بدا يخف بالتدريج ويضعف ثم بعد ظلت عندى الرغبه فى معرفة الاسامى والفضول الشديد لمعرفة تفاصيل اى موضوع ومعرفة تفاصيل غير ذى قيمه وعند عدم معرفتها تظل تتردد فى المخ ثم تهدا بعد حوالى نصف ساعه ثم بات عندى الرغبه للتاكد من قفل الباب (واشياء اخرى ليس لها معنى) بالرغم من معرفتى بانه مغلق وعند عدم التنفيز يظل الهاجس يتردد واحاول  منع نفسى من هذا ساعات استطيع وانجح  الاعند النوم ارادتى تضعف بسبب تردد الخاطر وخوفا من عدم النوم الا بعد تنفيذ هذا الخاطر الذى ليس له معنى صاحب ذلك شعور بلاكتئاب خاصة بالنهار من الساعه 5 عصرا حتى 8 مساء وينتهى خاصة بعد الاكل مساءا كاننى انسان اخر واشعر بشعور جيد ، وتفضلوا جزيل الشكروالاحترام .

أخى الفاضل:

الوسواس القهرى هو مرض نفسى يتميز بوجود وساوس هذه الوساوس قد تكون فى هيئة افكار قهرية ، او فى هيئة افعال قهرية حركية مستمرة او دورية وما يوضح صحة تشخيص الوسواس القهرى هو ادراك المريض بعدم منطقية تلك الأفكار والأفعال وانها لا معنى لها وعلى الرغم من ذلك يجد صعوبة فى التخلص شمنها وهذا يتضح من الأعراض التى تعاني منها وقد تتمثل تلك الأفكار القهرية فى سيطرة أفكار تظهر فى شكل مخاوف قهرية وطقوس حركية قهرية  ويصاحب تلك الأعراض قلق وتوتر ومشاعر اكتئابية، فأثبتت الدراسات أنه يعانى حوالي 60 ، 90% من المصابين بمرض الوسواس القهري من حالة اكتئاب واحدة على الأقل في أحد مراحل حياتهم، وبعض مدارس العلاج السلوكي تعتقد أن مرض الوسواس القهري يسبب الاكتئاب بينما يعتقد آخرون أن مرض الوسواس القهري يتزامن مع الاكتئاب وهذا يحتم ضرورة التخلص من مرض الوسواس القهرى .

وهو نوع من التفكير ،غير المعقول وغير المفيد، الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات  في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب، ففي مرض الوسواس القهري، يبدو وكأن العقل قد التصق بفكرة معينة أو دافع ما وأن العقل لا يريد أن يترك هذه الفكرة أو هذا الدافع .

ويتضمن مرض الوسواس القهري عادة أن تكون هناك وساوس وأفعال قهرية، على الرغم من أن المصاب بمرض الوسواس القهري قد يعاني في بعض الأحيان من أحد العرضين دون الأخر، ومن الممكن أن يصيب هذا المرض الأشخاص في جميع الأعمار،ويحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بأن عليهم القيام بها،و تسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتًا طويلاً وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين.

و يدرك معظم الأشخاص المصابون بأن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وعقولهم وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة،

والأعراض والتصرفات السلوكية المرتبطة بمرض الوسواس القهري مختلفة وواسعة المجال، والشيء الواضح  ان الاعراض تحدث  بشكل غالب متكرر عدة مرات في اليوم،  وبعض الأعراض والتصرفات قد تشمل على الآتي: التأكد من الأشياء مرات ومرات مثل التأكد من إغلاق الأبواب والأقفال والمواقد القيام بعمليات الحساب بشكل مستمر، تكرار القيام بشيء ما عددًا معينًا من المرات، وأحد الأمثلة على ذلك قد تكون تكرار عدد مرات الاستحمام أوترتيب الأشياء بشكل غاية في التنظيم والدقة إلى درجة الوسوسة،،و الخوف الزائد عن الحد من العدوى .

ولكن اطمئن فمن الممكن السيطره على هذا المرض بنسبه قد تصل الى 95% فى معظم الأحيان، وتضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية.

لذلك عليك بعقد العزم على الوصول الى الشفاء التام باذن الله لأنه من الواضح أنك فى المرحله الأولى لهذا المرض ،وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي، وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين .

لذلك عليك بالسرعه فى زيارة معالج نفسى صاحب السمعه الطيبه وأدعو لك الله بالشفاء العاجل، ولمعرفة المزيد عن مرض الوسواس القهرى يمكنك الاطلاع على الاسئلة الشائعة حول المرض على الرابط التالى فى موقع واحة النفس المطمئنة

http://www،elazayem،com/O%20C%20D،htm


 الإكتئاب المصحوب باضطراب الادراك والتفكير

السلام عليكم

أنا شاب فى ال22 من العمر أعانى من مشكله لا أعرف هل هى نفسيه او عضويه كل ما أعرفه أننى لا أجد لها حلا , مشكلتى بدأت منذ مولدى حيث كنت غريبا عن زملائى أحيا حياه غريبه عنهم أفكر فى الأشياء بطريقه غريبه وإذا شرحت لأحد ما أفكر فيه وأنا اتحدث أجد الكلام غير متناسق ولا مترابط ؛ أفكر فى الأشخاص وأتعمق فى أشياء لا تهمنى ومع ذلك أشعر أنى مجبر؛ أشعر باختلال رهيب فى المشاعر والأحاسيس إننى حتى أعجز عن إيجاد رد فعل مناسب للمواقف أشعر أننى من الداخل فارغ تماما متجمد الاحساس ؛عندى مشاكل قويه فى الاستيعاب والفهم والادراك حيث أعجز عن  إدراك المعلومات فى وقتها بل أتعلم عن طريق تجميع بعض ما سمعته من المدرس أو المحاضر وأظل أوفق بين هذه المعلومات لتكوين معلومه أو حتى نصف معلومه وكذلك فى جميع الأمور الحياتيه أسمع معلومه عن السياسه, الرياضه ، الأدب ، الفن أى شىء وعندما أناقش أحد فيها أجدنى أناقش بطريقه سطحيه للغايه ومهمشه، حاليا أجلس أمام الانترنت ساعات أقرأ معلومات وكأننى أقرأ كلام متطاير أجمع بعض المعلومات وإذا تناقشت مع أحد أبدأ اكون المعلومه من جديد؛ انا اعتقد أن عجزى عن الادراك واستيعاب وفهم ما يحدث وما هى النتائج المترتبه عليه له علاقه وطيده بانعدام رد فعلى واختلال مشاعرى وأحاسيسى حيث أننى اعجز عن ادراك الامور وماهيتها بل يكون رد الفعل متكلف ومصطنع بل أننى أظل أكون لكل موقف رد فعل يلائمه ،  أنا أشعر بداخلى بارتباك شديد فى كل شى وكأننى كتاب قطعت أوراقه ملايين الاجزاء ثم جمعت بشكل عشوائى  هذا جانب مما أشعر به وهناك جانب أخر هو أننى أشعر أننى أعيش على وتيره واحده من أحاسيس وانفعالات وأفكار لا شىء يتغير مهما تغيرت الظروف أتألم وأتعذب ولا شىء يتغير بداخلى حتى أننى لا أعرف إذا كان من أمامى يقصد إهانتى ام لا  ولا أستطيع أن أخزن أى انطباع بداخلى أشعر أن كل شىء يتلاشى  إننى حتى لا أعرف هل الجو حار أم بارد حتى وإن كان شديد الحراره أعرف ممن حولى أو أشعر بإحساس من بعيد بأن الجو مائل للحراره حتى أنه تؤلمنى بطنى لفترات طويله وأنا لا أدرى ، يمكن أن أتناول أدويه يمكن أن يخشى أن يتناولها غيرى إلا فى الظروف القصوى أتنولها أنا وأنا لا أدرى وإن تسببت لى بأضرار لا أعرف ماذا يكون شعورى أو ماهو رد الفعل الطبيعى أنا حتى من الناحيه الدينيه أعانى إذا صليت لا أشعر بشىء ولا أواظب عل شىء فأنا لا أستطيع الالتزام بأى شىء لأسباب أنا نفسى لا أفهمها كما أننى استمع الى الامام فى المسجد ولا أستطيع استحضار ما يقوله بطريقه صحيحه حيث يجتمع على كل من عدم الادراك والفهم واختلال فى استقبال القراءه حيث أننى أستقبل الأمور بطرق مختلفه ومتعدده وغريبه أخيرا أنا أعلم أنه ليس لى علاج فقد تعبت من كثره البحث وسامحنى إن كان الأسلوب ضعيفا فقد فقدت القدره على ربط الامور وتعاقبها ، وجزاكم الله كل خير لقد تناوات الادويه التاليه بجرعات بجرعات متوسطه ووصلت الى الحد الاقصى Faverin Fluzac، Seroxat ، Remeron وظللت أتناول هذه الأدويه تباعا لمده 4 سنوات بدون تأثير والأن أتناولPrianil Lamotrin Cojintol Safinace وبعد تناول الادويه الاخيره ظل كل شىء كما هو ولكنى أصبحت مثل الذى تم تخديره أو تنويمه ومع ذلك يشعر بالألم  .

أخى الفاضل:

أن الإكتئاب المصحوب بأعراض ذهانية قد يأتى فى صورة نوبات وقد يتحسن المريض أحيانا ومن وقت لآخر وفقا لعدة عوامل منها ظروفه الشخصية والأسرية وظروف دراسته أو عمله فكلما كانت هذه العوامل غير محفزة لنوبة الإكتئاب يظل المريض بدون نوبة والعكس صحيح ، وهذا هو الفرق بينه وبين الفصام كمرض فالفصام فطبيعته يغلب عليها إستمرار الأعراض وأهمها الإضطراب الحادث فى التفكير والإدراك وهما أخطر ما يميزانه

لذلك فنجاح العلاج والإستمرار عليه أو عدم الإستمرار مرهون بدقة وصف الأعراض للطبيب النفسى لما ينبنى على ذلك من دقة التشخيص ووصف الدواء المناسب وأيا كان الأمر فلا ينبغى بأى حال من الأحوال التوقف عن العلاج إلا بمعرفة الطبيب المعالج وذلك حفاظا على إستقرار الحالة ومنعا لأى إنتكاسات أو تدهور ، ومن الأهمية أن يظل المريض على إتصال دورى بالطبيب ليضع ملاحظاته على مدى تطور الحالة وإستجابتها للعلاج أم لا أولا بأول .

عليك أن تعلم أنه من اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية المرضي هو عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة لذلك فانه دائما يشغل تفكيره بنوع العلاج ومدي تأثيره مما يجعله يتركه سريعا عندما لا يشعر بتحسن ملحوظ بعد اخذ الجرعة وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه دون الإحساس بخطورة ذلك علي حالته وهذا ما فعلته الآن .

بشكل عام إذا لم يحدث تحسن واضح في المرض بعد اخذ الجرعة العلاجية بعد المدة التى حددها الطبيب فمن الممكن حينئذ التحول لنوع آخر من العقاقيروليس الانقطاع عن العلاج وعن الذهاب للطبيب لان ذلك يؤدي إلي تدهور الأعراض لذلك عليك بالذهاب للطبيب النفسى وغير مستحب أن تأخذ أى عقار بدون استشارة الطبيب المعالج .

ويجب أن نؤكد مرة أخرى على أهمية عدم التوقف عن العلاج الدوائي بدون النصيحة الطبية وبدون استقرار الحالة ، والله الشافى .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية