الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذ / أحمد مجاور

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الفكر الايجابى عن الذات يراه الآخرون

السلام عليكم

انا فى البداية مش عارف انا بعانى من اية بالتحديد من كثرة ما اعانى منه حيث من كثرة بحثى عن اعراضى النفسية وجد اننى مشتت ما بين كثير من الامراض النفسية حيث اذا قرات عن الرهاب الاجتماعى ارى اننى متوافق جدا مع اعراضه حيث اننى اعمل محامى اجد صعوبة كبيرة جدا فى حضور الجلسات فى المحكمة حيث تواجد اعداد كبيرة فى القاعة وعدد من يوجه اليهم الكلام يتعدى الفردين وبوجود محامى خصم بجد نفسى ضعيف جدا وبقوم بامور غير ارادية مثل احمرار الوجه ورعشة غريبة فى الوجه ودقات قلبى تتزايد جدا حيث اننى اشعر بانى مراقب من جميع الحضور وان جميع الحضور ينصتون لكل كلمة اقولها بل يتعدى ذلك انى اشعر انهم قدر يتحدثون عنى بسؤ اى ينتقدونى بسخرية وايضا اعانى وانا ماشى فى الشارع حيث انى فى منطقة شعبية وتوجد فيها ناس كتير ممن يجلسون فى الشوارع حيث عندما اكون مار فى الشاع احس ان جميع الناس بتنظر اليا بنظرة السخرية او انهم بيراقبونى مما يدفعنى للاتيان بردود فعل لا ارادية مثل ان ازحف برجلى على الارض مما يدفعنى بالتعثر بالطوب وبشعر باحراج جدا من ذلك حيث اننى اريد ان اظهر بمظهر الانسان الطبيعى ولكنى لا استطيع . ومن ناحية اخرى اجد فى نفسى انسان متقلب المزاج حيث كل المشاكل الى اتكلمت عنها سابقا قد تزل فى يوم واكون شخص جرئ جدا مقدم على الحياة بشجاعة وبصدر رحب ولا اخاف من نظرات الناس واجيد التحدث والخوض بحديث جماعى مع زملاء كبار ولكن ذلك قليلا ما يحد اى ايام معدودة ومتباعدة وارجع تانى للحالة الى انا فيها انى ارى نفسى لا استطيع انا اتحمل الحياه واعبائها واحس انى ضعيف جدا ولا استطيع تحمل المسئولية كل هذه الامور جعلت منى انسان انطوائى وكل الاسرة منتقضانى حيث اننى اقضى كل وقتى فى النوم حيث اننى انام اكتر من 11 ساعة فى اليوم وايام بتخطى 13 ساعة ولما بصحى بشعر باننى فى ضييق جدا من الحياة ومن الشغل حيث اننى غيرت مجال عملى ولكن نفس المشكلة واجهتها فى العمل الجديد حيث انه يتطلب منى الكثير من الاختلاط بالناس ومكالمات تليفون اننى الان لا اريد ان اعمل واشتغل اى شئ الان وكل ما اريد ان اعمله النوم والجلوس منفردا امام الكمبيوتر انا فاقد القدرة مع التواصل مع الناس وفقد العزيمة والاصرار والنجاح انى اشعر بانى لا يوجد جدوى من هذه الحياة انا دائما حزين ودائمة الظروف ضدى غير موفق دائما انا حاليا لا اعمل انا جالس فى البيت من فترة سنة كل الى انا بعملو بنام واقوم اقعد على الكمبيوتر ، فقد القدرة على التعبير حيث اننى تحولت من انسان ناجح لانسان مهزوم. ياريت ياجماعة اجد حل لمشكلتى وهل يوجد حل جدى انى ارى انه من المستحيل حل مشكلتى . وشكرا واسف على الاطاله

الأخ الفاضل

يجب أن تعرف وتعي انك تعاني من أفكار سلبية عن ذاتك ونفسك كما أن لديك ضعف ثقة بالنفس، والخوف من الناس ، و تفتقد إلي القدرة علي التواصل مع الآخرين، وتفتقد إلي الإرداة والعزيمة، كما أنه ليس لديك أي دوافع وأهداف في الحياة.

ولو نظرت وأمعنت النظر في حالتك لوجدت أنك تفتقد إلي الصفات التي كنت ترغب في أن تكون فيك كمحامي، وأنك تراها موجودة في الآخرين من زملائك المحامين وهي( الجراءة – الشجاعة – التحاور والتواصل مع الأخرين- الثقة بالنفس- الاصرار علي النجاح وتحقيق الأهداف-.....) وبالتالي أنت تشعر بفقدك هذه الصفات، وهو ما يجعلك في هذه الحالة.

كل هذا أنت صنعته بنفسك بعقلك بأفكارك السلبية ، ولن يساعدك أحد في الخروج من ذلك إلا أنت فقط أتعلم لماذا؟؟ لأن كل هذه الصفات التي تحب أن تكون فيك – هي صفات مكتسبة من الممارسة والدافعية ، وليست موروثة وبالتالي أقترح عليك بعض هذه الممارسات التي يتطلب منك تنفيذها :

* يجب أن تتعرف علي الاسباب الحقيقية والدوافع المكبوتة وراء حدوث ذلك والعمل علي إقناع نفسك والايحاء وتكوين عاطفة طيبة نحو مصدر القلق والخوف. شجع نفسك علي النجاح واشعر به وابرز نواحي القوة والايجابية لديك، واعتمد علي نفسك واكتسب ذلك بنفسك ، كما يجب ان تشعر ذاتك بالأمن والإقدام والشجاعة حتي تتغلب غلي خوفك .

* لا تضع تنبوءات سلبية عما سيحدث بل أفترض دائما الأفضل والايجابي ولا تخشي من الفشل لأنه أمر طبيعي كي تنجح وتتعلم.

* قم بكتابة الأفكار السلبية التي تسيطرعليك يوميا وأحرقها بعد ذلك لمدة أسبوعين.

* قم بتحديد وكتابة الصفات والخصائص الجميلة بك التي تراها والتي يراها الأخرين وذكر نفسك بها باستمرار.

* قم بشكل يومي بتسجيل قائمة السلوكيات الايجابية التي قمت بها وحاول تكرارها.

* دائما استخدم العبارات الايجابية لتوكيد الذات مثل(أنا ناجح ولدي القدرة علي .....والقدرة علي ........... والقدر علي ..............).

* عند شعورك بأي من الاضطرابات التي ذكرتها استرخي وتحدث مع نفسك بأن لديك القدرة علي مواجهة ذلك.

* قم بتحديد أهدافك في الحياة والتي ترغب في تحقيقها وقم بكتابتها وقراءتها بشكل يومي وصمم علي تنفيذها ولا تقلق من الفشل بل صمم صمم بعقلك أنك قادر علي فعل ذلك إلي جانب وضع فلسفة عامة لك في الحياة مثل(سوف أكون محامي محترم ومشهور ولدي مبادئ وأخلاق و............ألخ).

* قم بالتعرض التدريجي للمواقف التي تثيرك بأن تتفاعل وتشارك فيها بعدة خطوات.....تذكر أنك وحدك فقط تستطيع أن تغيير ما بداخلك فصمم وقرر أن تغير من الآن ولا تستسلم أبدا بل تعلم من أخطاءك، فالشخص الجيد هو من يتعلم من أخطاءه .

واخيرا انصحك بعرض نفسك على الطبيب النفسى فربما تحتاج لبعض الادوية النفسية التى تساعد على تحسن الحالة المزاجية واعراض القلق التى تعانى منها


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

أنا اعاني من الوسوسه في الصلاه بحيث اني لا استطيع التميز بين بلع الريق وبلع البلغم بحيث لا اعرف ابتداء الصلاه بسبب ذلك اشعر وكاني بلعت بلغم واقوم بأعادة الصلاه حتى ثلاث مرات واذا قمت بلاعاده ثلاث مرات لا اعرف اصلي لاني اتشأم من رقم ثلاثه وبعد ذلك ابقى للاعاده لمدة اربع ساعات وانا على السجاد للصلاه .

الأخ الفاضل  

من خلال عرضك للمشكلة والتي قمت بالفعل بتشخيصها وهي الوسواس في الصلاة وعدم القدرة علي معرفة بدايتها أو تكرارها بشكل غير طبيعي نتيجة وساوس تراوضك أثنائها وبالتالي يجب عليك :

أولا : عندما تشعر بذلك يجب الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم لأنه دائما ما يوسس للإنسان في الصلاة حتي يفقد ثوابها.

ثانيا : القيام ببعض الممارسات التي تساعدك علي التخلص من الوساوس:

* تعرف علي أفكارك الوساوسية وحددها بدقة وأعرف معناها بانها افكار سخيفة عليك ألا تلتفت إليها.

* يجب أن تعرف أن هذه الوساوس لا تضر ولا تدمر ولكن مشاعرنا وأفكارنا هي التي تضرنا، لذا تخلص منها تكن معافي بإذن الله.

* الحرص علي تجنب الوحدة والأنفراد وأشغل نفسك باستمرار.

* الحرص علي شغل وقت الفراغ بالعمل الصالح أو أي شيء مفيد .

* الاستعانة بمن تثق بهم في مودتهم لك فيعينونك علي تكذيب الوساوس وإيقاف الأفكار الوساوسية .

* من بعض الممارسات الايجابية لعلاج الوساوس العمل.

* درب نفسك بشكل تدريجي وكرر ذلك باستمرار علي منع الاستجابة للوساوس بقول (لا) أو الانشغال بامر أخر أو بالدعاء أو ذكر الله وصمم علي ذلك حتي تيخلص منها بإذن الله.

* قم بتدوين جميع الأفكار السلبية التي تنتنابك وكذلك السلوكيات التي تنتج عنها وحاول أن تربط بينهما وكيف أن هذه الافكار غير المنطقية هي السبب في هذه السلوكيات الغير طبيعية، وتأكد تماما أن استمرار هذه الوساوس والأفكار يعني استمرار الاضطرابات والمشكلات فتخلص منها.

* بعد كنابتك للأفكار السلبية الوساوسية عليك بتدوين لأهم الطرق والاساليب التي تيم من خلالها يتم منع الاستجابة وايقافها عن الحدوث (مثلا – فكرة بلع البلغم أثناء الصلاة - تقوم بذكر قول لا إله إلا الله مثلا أو تضع يدك علي فمك وتسمح عليه مثلا....).

* العمل بمبدأ القصد بالنقيض من خلال التحدث مع نفسك عن مشكلتك والسخرية منها والتهكم عليها وانتقاضها .

كما ننصح فى حالتك بالجمع بين العلاج الدوائى  والعلاج السلوكى حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. ويكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد فتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية ويمكن توقع انخفاض قوة الأعراض بجوالي من 40% إلى 95%مع العلاج. وقد تستغرق الأدوية من 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجي الفعال. ويعتبر التأثير الأساسي لهذه الأدوية هو زيادة توافر مادة السيروتونين في خلايا المخ، ويؤدي هذا إلى تحسن حالة مرضي الوسواس القهري.


 اكتشفت ان زوجي شاذ جنسيا

السلام عليكم

انا امراة متزوجة من 9 ستوات و لدي 3 اطفال عمري 29 و زوجي 40 سنة اكتشفت من ايام فقط ان زوجي شاذ جنسيا و يمارس اللواط مع مثليين وهو فاعل و مفعول به انتابتني حالة من الصدمة والانهيار العصبي والنفسي الى ان علمت ان حالته من الطفولة وهو يحاول العلاج لا يوجد تبرير لما فعله لي ولابنائه بمعاشرتي وهو مثلي ولكن بفضل حبي الكبير لابنائي وخوفي بان احد يعلم عن والدهم فتكون تحطيم نفسي شديد لهم قررت ان اساعده على العلاج كاخت فقط بدون اي جماع لخوفي من الامراض ولعدم تقبله كزوج. زوجي ليس من النوع الناعم ابدا شكله وحركاته وشخصيته رجل كامل ولكنه جنسيا شاذ ويريد العلاج. سؤالي لحضرتكم: هل يمكن العلاج لهذه الحالات؟ وما هي المدة المتوقعة للعلاج التام؟ وما هي الوسائل ؟ مع العلم ان زوجي يصوم ويصلي وحج  مرتين وننوي عمل العمرة انشا الله سمعنا عن العلاج بالكي فهل هذه وسيلة امنه وسريعة او فعالة بالعلاج؟ الرجاء كل الرجاء بمساعدتي في هذه الاسئله لدعمي وتشجيعي ان اكمل المشوار مع زوجي ولاحتسب الاجر بذلك شكرا جزيلا.

الأخت الفاضلة

أعلم ان الأمر صعب عليك وعلي أولادك إذا علموا بأمر والدهم  ولكن عليك بالصبر حتي يشفي زوجك من هذا المرض، لكن لكل مرض دواء وعلاج لذا يجب أن تثقي بالله عز وجل في الشفاء ولكن عليك بالصبر.

لذا يجب عليك :

1- أريد أن اعلمك أن شفاء زوجك يتوقف علي تنمية دوافعه الدينية والاخلاقية وان هذا من عظيم الذنب الذي اهتز له عرش الرحمن فيجب أن يدرك ذلك بل يجب أن تنمي لديه الدافع إلي الحفاظ علي البناء الأسري وصورته امام أولاده ، فيجب عليه التخلص من هذا المرض حتي لا يتم هدم الاسرة بكيانها الاخلاقي.

2- يجب عليك مساعدته والصبر عليه في دفعه إلي البعد عن هذه العادة السيئة بقدر الأمكان ولفترة طويلة حتي ينساها .

3- يجب عليك أن تربطي  له وتحددي العلاقات بين هذا الاضطراب والاعراض الناتجة عنه  بشكل دائم ومستمر وما هي الأمراض التي سوف تصيبه والعواقب التي سوف تنتج عن ذلك (مثل مرض الإيدز مرض فقد المناعة المكتسبة الذي يؤدي عادة إلى الموت -  التهاب الكبد الفيروسي -  مرض الزهري - مرض السيلان -  مرض الهربس-  التهابات الشرج الجرثومية  -  مرض التيفويد -  مرض الاميبيا –  الديدان المعوية  - مرض الجرب- مرض قمل العانة- فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي إلى سرطان الشرج - المرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي) حتي تؤحي له بالإشمئزاز من هذه العادة ويميل إلي البعد عنها نتيجة تكوين صورة ذهنية سيئة عن هذا الاضطراب.

4- نمي لديه الشعور بالإرادة والعزيمة والقوة علي التخلص من هذه العادات السيئة إلي جانب تصحيح المعتقدات والتصورات الخاطئة لديه عن هذه الاضطرابات.

5-  يجب عليك ابعاده عن الاسباب التي تؤدي إلي إثارته من الجلوس وحده مع شخص ما أو الدخول علي مواقع الانترنت أو أي أسباب اخري .

6- دربي زوجي علي الاسترخاء عندما تنتابه المشاعر الخاصة بالاثارة أو طلبي منه استداعائها واجعليه يسترخي.

7- ممارسة بعض الانشطة والهوايات المفيدة او العمل المهني.

8- يجب عليك مراعاة حقوقه الزوجية معك حتي يتشبع برغاباته الجنسية  فيعدل عما يقوم به ولكن بعد إجراء التحاليل المناسبة لذلك للتأكد من خلوه من الأمراض.

9- يجب عليه التقرب من الله بقدر المستطاع وفعل الاعمال الخيرية التي تؤهله للحسنات والبعد عن السيئات.

10- الدعاء له بالشفاء.

واخيرا ندعوك الى حث زوجك على قراءة مقال د . محمد المهدى عن البرنامج العلاجى لحالات الشذوذ الجنسى ( الجنسية المثلية )  فى المجتمعات العربية والإسلامية وذلك على الرابط التالى :http://www.elazayem.com/new_page_252.htm


 القلق الاجتماعى والخوف الخاص

السلام عليكم

انا فتاه عمري24 غير متزوجه اصابني الخوف والقلق وينتابني احيانا نوبه مفاجئة ضيق بالتنفس ورجفه شديده وخوف غير طبيعي مع انى كنت اجتماعيه ومرحه بالسابق والان لا احب الاجتماعات وعند ركوبي السياره احس بضيق وخوف وقلق حتى اصبحت اكره مستقبلي واخاف كثيرا لان حالتي متدهوره فاصبحت روح بلا جسد لا اتذوق معنا للفرح والضحك وينتابني الحزن والبكاء ومدمنة تفكير فارجووكم من اعماق قلبي ان تخبروني كيف استطيع التغلب على ذلك واعيش حياتي طبيعيه لاني تعبت كثيرا وانا لله وانا اليه راجعون .

الأخت الفاضلة

من خلال عرضك لمشكلتك تبين أن لديك رهاب اجتماعي ورهاب من الأماكن المغلقة وشعورك باليأس وبالتالي يجب عليك اتباع هذا الممارسات :

* كتابة وذكر تنبؤاتك السلبية عن المواقف الاجتماعية أو الأعراض التي سوف تنتابك وقومي بذكرها باستمرار حتي تملي منها فلا تصيبك بضرر عندما تقع لك.

* ناقشي هذه الأفكار مع نفسك وحددي مدي خطورتها عليك .

* دائما هاجمي أفكارك السلبية وتحديها ان تتكرر مرة أخري وحاولي مرة واثنين وثلاثة وعشرة.

* دربي نفسك علي التعرض التدريجي للمواقف الاجتماعية والتواصل مع أصدقائك واصحابك بشكل تدريجي من خلال الجلوس مع صديقة ثم اثنتين ثم أكثر من ذلك ثم حضور مناسبات اجتماعية خارجية، تحدي نفسك ولا تهابي من ذلك .

* دائما تحدثي مع نفسك بان لديك القدرة علي مواجهة المشكلات والافكار والتخلص من المخاوف.

* استخدمي اسلوب الاسترخاء بشكل مستمر عندما تنتابك المخاوف أو الاضطرابات وثقي بنفسك وبقدراتك .

* حددي لنفسك أهداف ومعاني واقعية في الحياة يمكن تحقيقها والعمل علي ذلك بكل إصرار لأن لديك المهارات والقدرات لتحقيق ذلك.

* التقرب من الله سبحانه وتعالي بالأعمال الخيرية.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية