الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذ / أحمد سعيد

إخصائي اجتماعى

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  كيف أكتسب أصدقاء وأحافظ عليهم

السلام عليكم

كثيرا ما أشعر بالوحدة لدي صديقان فقط في الجامعة وصديقة خارج الجامعة ، أشك بصديقاتي بأنهن يجاملنني في صداقتي واخرى بأنها تتحدث عني بسوء في غيابي لا أعرف كيف لي باختبارهن ، مع أن صداقتي قديمة 3 سنوات ولكن دائما أخاف أن أكون وحيدة يوما ما ليست لدي جارات بمثل عمري ولا استمتع بصحبة قريباتي أحاول التعرف الى فتاة كلما سنحت لي الفرصة ولكن في الغالب لا تتطور الى صداقة وتكون مجرد معرفة لا أعرف كيف أعرف أن هذه الفتاة تقبل صداقتي؟ أو كيف أطور التعرف حتى يصبح صداقة طبعي جدية هادئة . ولكن أحاول أن أمزح وأكون لطيفة وأظهر استقلال شخصيتي .

أختى الفاضلة

الصداقة شئ جيد ولكن هى ليس بعدد الصديقات ولكن بأخلاصهم ويكفى صديقة واحدة مخلصة فى حياتك ، حتى لو كنت أنت هذه الصديقة المخلصة لفتاة أخرى وسيعوضك الله عن صديقاتك الأخريات ، وأنصحك بعدم التسرع فى إقامة علاقات وزيادة صداقاتك بالاخرين ، لكى لا تتعرضى لصدمة من عدم اخلاص الاصدقاء فقد أحس فيك ببعض الشك بأصدقائك والوقت والمواقف الصعبة والمختلفة هى التى تستطيعى التعرف على إخلاص الاصدقاء لك فيها .

كذلك الفت انتباهك إلى ان المرح من صفات الشخصيات المحبوبة التى يرغب الآخرين فى التعرف عليها والقرب منها ومحاولاتك أن تتصف شخصيتك الجميلة إلى جانب الهدوء والجدية بالمرح أيضا ، هذا فكر جيد منك ومحاولات موفقة باذن الله ستجعل شخصيتك مزيجا من صفات طيبة ، يحب الآخرين مصادقتها والتعرف عليها . ولكى تنجح هذه المحاولات لا تشغلى بالك بالظن فى الآخرين ، حتى لا تجدى أن الأمر تطور معك وأصبح هذا حالك مع كل من تصادقين .

مع تمنياتنا لك بحياة سعيدة وموفقة بأذن الله .


 التفكير قبل الفعل

السلام عليكم

السادة المحترمون القائمون على واحة النفس المطمئنة ، تحية طيبة وبعد ..

اننى شاب أبلغ من العمر 28 عاما وحاصل على الماجستير فى تخصص من الدراسات الأدبية, كما أنني شاب ملتزم وخلوق كما يصفنى البعض ، واتميز بقدر من الوسامة فى الشكل, ولكنني اطلب من سيادتكم النصيحة والمشورة فى أمرين .

الأمر الأول:

هو اننى كثيرا ما اكون متحمساً لأمر ما واوشك أن اتخذ فيه قرارا ولاسيما القرارات المهمة ولكننى عند تنفيذ القرار كثيرا ما اتراجع فى اللحظات الاخيرة وأشعر بخوف شديد وقلق , وقد يضيع الامر على هذه الحالة , خاصة وأننى بطبيعتي متردد بعض الشىء .

الأمر الثاني :

هو أننى كثيرا ما اعجب ببعض الفتيات فى حدود مراعاة الدين والقيم ولكننى ما أن البث أن  اشعر بإعجاب من الطرف الأخر إلا ويبتدىء اعجباى فى الفتور بعض الشئ ولا أعرف لماذا , كما أننى كثيرا ما أشعر أننى غير قادر على الحب , أو أنني لا استطيع أن أخوض تجربة حب حتى النهاية , بمعنى أننى لا املك نفَس طويل فى مثل هذه الأمور. بل انني فى بعض الاحيان كنت اصرح بأنني لا اريد فترة خطوبة طويلة لأنى لا احب المشاكل والحوارات التى تحدث أثناء فترة الخطوبة , وأريد أن أنتهي من هذه الفترة بسرعة , علماً بأننى كان لي تجربة خطوبة بائسة بسبب تسرعي فى اتخاذ هذا القرار آنذاك منذ حوالى العام والنصف , كما أننى كنت أرى أثناء فترة الجامعة أن علاقات الحب بتجيب وجع دماغ , لو تكرمتم الا تبخلوا علي بالنصيحة ، وشكرا لكم , ولتظلوا اصدقاء لنا .

أخى الفاضل

من الواضح أن مشكلتك تتلخص بعدم الثقة بالنفس وهو ينعكس على أحوالك وتصرفاتك ، ويؤثر كذلك على حياتك العاطفية بحيث لا يكون عندك ثقة فى نفسك من إستكمال علاقتك مع الجنس الآخر وخوفك من عدم استكمالها والفشل فى حياتك وحبك وهو ما يؤثر على حالك وعلاقتك بالاخرين ، فلابد من زيادة ثقتك بنفسك ، لكى تتغلب على هذه المشكلة حتى لا تؤثر عليك بقية حياتك ، وأنت تعانى من تسرع فى إتخاذ القرارات وعدم التفكير المتأنى والذى يؤثر على الامور الهامة التى تتخذها فى حياتك والتسرع وعدم الصبر وهو يؤثر على اتخاذك القرارات وعلى حياتك بأكملها ، فأنصحك بالذهاب إلى طبيب نفسى للمساعدة فى رفع ثقتك بنفسك وعدم التسرع والصبر على الأشياء والتمهل والتفكير المتأنى قبل إتخاذ القرارات والتأنى فى الافعال التى تصدر منك وهذا سينعكس على حياتك فيما بعد ، وبالتوفيق فى حياتك باذن الله .


 تربيت فى أجواء أسرية مشحونة

السلام عليكم

أنا اسمي محمد , وبصراحة ترددت قبل أن أكتب اليكم ولكن في النهاية قررت أن
أكتب لعلي أستفيد من خبرتكم . لا أدري من أين أبدأ حكايتي فقصتي طويلة جدا , ولكني سأكتب المختصر المفيد منها
:

 لقد كبرت وتربيت في أسرة جوها العام هو المشاكل والنزاعات بين الأبوين , نحن ستة إخوة بنات وشباب , أنا الأخ الأكبر من بين الشباب وهناك أخت أكبر مني بين البنات , كان دائماً طموح أبي أن نكون الأفضل ولكن على أرض الواقع كانت الحقيقة مختلفة , ليست مختلفة تماما ولكن هناك فرق كبير , فأختي الكبرى لم تنجح في دراستها فكنت أنا على رأس المدفع كما يقولون فأنا الأخ الكبير ويجب أن أنجح لكي أرفع رأس والدي وأكون قدوة حسنة لأخوتي , المهم في صف الثالث الثانوي وضع أبي الكثير من الآمال على كاتفيّ ولكنني لم أتفوق بالشكل الذي يريده ولكني نجحت وحصلت على علامات جيدة مكنتني حتى من دخول كلية الهندسة ولكن والدي أصر أن أعيد دراسة الثالث الثانوي فهو يريدني أن أحصل على المجموع التام ,ولكني في السنة الثانية مللت كثيرا ,حيث أنني بطبعي لا أملك الكثير من الأصددقاء , ولم أعد أستطع التركيز في دراستي وهكذا حصلت على مجموع أفضل من السنة الأولى ولكنه أيضا لم يعجب أبي , المهم سجلت في معهد مهم وقررت الدراسة فيه بالإضافة الى تسجيلي في كلية الهندسة الكهربائية والألكترونية ولكنني أوقفت تسجيلي هناك. درست المعهد بجد , حيث أنني أحب هذا الفرع من الدراسة ألا وهو الاتصالات , وتفوقت في المعهد وتخرجت بعد سنتين حيث أرزت الدرجة الأولى بمعدل عالي جدا , واوفدت بموجبها ببعثة الى بلد أجنبي قضيت فيه 10 أيام رائعة . وعدت الى بلدي وهنا بدأت الحكاية حيث أني ولأنني أحرزت الدرجة الأولى أوفدت لأكمل دراستي في كلية هندسة الاتصالات , وابتداء من السنة الثانية , أي أنهم وفروا سنة كاملة عليّ , وكنت مسرورا بها , ولكن هنا بدأت المشاكل حيث أنني كانت تنقصني الأساسيات التي أخذها الطلاب في السنة الأولى , وبدأت تصعب الدراسة بالنسبة إلي يوما بعد يوم وهكذا حتى انتهى الفصل الأول وكان معدلي جيد ولكن أبي بدأ بالعتاب لأنني لم أتمكن من تجاوز الطالب صاحب المركز الأول ,و مع أنه كان فقط الفصل الأول وأستطيع المتابعة ولكنه (أبي ) لم يتوقف عن معاتبتي و بدأ أهلي ينظرون إلي بأنني الفاشل بعد أن كنت أنا المتفوق في العائلة والكل يضرب بي المثل وهنا بدأت أموري تتدهور أكثر وأكثر ولم يتوقف والدي طوال الفصل الثاني عن توجيه أقسى الكلام إلي وبدأت نفسيتي تتدهور ولم أعد أهتم للدراسة , ومما زاد الطين بلة أني لا أملك أصدقاء كما ذكرت سابقا ,حيث أنه من المعروف أن فترة الجامعة هي من أفضل الفترات بالنسبة للشباب ولكنها على العكس تماما عندي فانا لا أقول لا أملك أصدقاء ولكني لا أملك ذلك الصديق الذي يقاسمني همومي فجميع الشبان الذين أعرفهم لا تتجاوز علاقتي معهم الهاتف والكلام عن الدراسة أحيانا , وأنا أرى كل الشباب من حولي عندهم أصدقاء حقيقيين ولكني دوما أشعر بالوحدة ولا أدري لماذا والآن وبعد أن ترفعت الى السنة الثالثة ولكني لم أنهي كافة مقررات السنة الثاانية وأنا الأن أحاول النجاح في هذه السنة ولكن وبعد أن اقترب موعد الامتحان فأنا أظن بأنني سأرسب في هذه السنة والمشكلة لا تكمن هنا ولكن المشكلة بأنني لا أخاف حتى من الرسوب فلم يعد هناك فرق ,أنا الآن متعب جدا , لم أعد أهتم لدراستي أصبحت سلبيا تماماً , ونسيت أن أذكر أنني أعمل بالاضافة الى دراستي و دوامي في العمل مسائي , أرى الأولاد والناس تمر من حولي فأستمتع بمنظرهم ولكني أتذكر إخوتي وأهلي فأبكي . لا أدري أشعر بالوحدة بشكل كبير جدا جدا , و ليس هناك أي شخص يمكن أن أكلمه عن مشاكلي .

اخى الفاضل

أنت تفتقد الثقة بالنفس وبالتالى كلام المحيطين بك وخاصة والدك يؤثر فيك ويهز ثقتك بنفسك ويؤثر على حالتك النفسية بصفة عامة وعلى أدائك الدراسى ، وإفتقادك الاصدقاء يؤثر أيضا على حالتك النفسية وهو ما أدى بك إلى الشعور بالوحدة النفسية وهو ما سيزداد بمرور الوقت  ، ويؤثر على حالتك النفسية وينعكس ذلك على حالتك الجسمية والذهنية وشعورك بالارهاق المستمر وهذا الشعور سيؤثر على تحصيلك الدراسى وعلى تفوقك مما يزيد من معاناتك النفسية ، فأنصحك بضرورة الذهاب لطبيب نفسى لمساعدتك على العودة لحالتك الطبيعية وزيادة ثقتك بنفسك ومساعتك فى عبور هذه الازمة

كذلك انصحك بمحاولة التعرف على صديق صادق ووفى من خلال قريب لك تثق به او الزملاء المحيطين بك لكى يزيل عنك شعورك بالوحدة النفسية ، وانصحك بالتقرب من الله عز وجل فهو خير ونيس فى الدنيا والآخرة  ، وعليك بالدعاء إلى الله وقراءة القرآن الكريم والمداومة عليه لكى تخرج من الوحدة والشعور بالقلق والتعب والهداية من الله عز وجل وبالتوفيق فى دراستك إن شاء الله .


 الزواج أعمق من مجرد التعارف والاعجاب بين شخصين

السلام عليكم

ارجو المساعدة في تقديم الحل او حتى النصيحة لحالة اخي بدأت قصته قبل 3 سنين عندما تعرف على فتاة واعجب بها و تعلق بها وتعلقت به اثناء دراستنا في بلد عربي اخر ثم اراد خطبتها وطلب من والدي ذلك ، ووالدي من النوع المتفهم حيث قال له ان يتأكد من مشاعره تجاه شريكة حياته ، فحاول الانقطاع عنها لمدة 3 ايام ولكنه انفطر قلبه والفتاة دخلت المستشفى ، ثم عادو لبعض ، وجاء والدي وقابل ام الفتاة حيث ان امها مطلقة على اساس تحديد الخطبة في الصيف ، بعد ذلك بدأ يقع بعض الخلاف بينهم والعودة الى بعض وهم اجلو الخطبة لمدة سنة ، وخلالها كانو متعليقين ببعض مع وجود الخلافات ، ثم حدثت الخطبة في الصيف الماضي ، وبعدها بدات المشاكل ، حيث انها بدات متطلبات جديدة غير ما كانو متفقين عليه عدم الاكتراث لارائه او عدم تنفيذ طلباته كعدم التبرج اثناء الخروج او الذهاب لاماكن معينة وهي تقول انه لا يحق له وهي عصبية ولا تحب ان تسمع اوامر من احد ولا تنفذ هذا الا اذا حلف عليها يمين الطلاق وتتفاقم الامور وهذا الحالات تتكرر دائما وهو يقول انه اصبح لا يطيقها ، وفي احدى المرات في سؤالي له عن ماذا يحترم في هذه البنت ثقافتها اخلاقها عباداتها فقال لا شي ، اخي ايضا عصبي لكن لم نلاحظه في محيط عائلتنا فاصبح ياخذ دورات في التحكم في الغضب لكنها لم تؤدي الا الى تاخير المشاجرة بدل ان تقع كل 3 ايام تقع في اسبوعين او شهر ، وهو يقول لا استطيع ان احتمل اكثر ويفتحون موضوع الطلاق ثم يعودون وهكذا حتى اثر ذلك على صحته و مزاجه و حتى دراسته ، واصبح يقول انها لو لن تنصلح خلال اول فترة من الزواج سيطلقها هو كلما فكر بالانفصال يخاف ان ينفطر قلبه مثل ما حصل منذ ثلاث سنين الان و موعد العرس اقترب تقريبا شهران هل هذه العلاقة مقدمة لما سنراه بعد الزواج هل عدم الانفصال الان تاخير للانفصال في وقت قريب بعد الزواج ما الذي يساعد عى ترك هذا التعلق لانه ليس حبا بل تعلق مرضي هل افتح معه الموضوع واذكره بان يعيد حساباته قبل التقدم اكثر افيدونا من خبراتكم

أختى الفاضلة

أنصح أخوك بالتفكير الجيد وخصوصاً قبل الزواج لان بعد الزواج تكون الامور معقدة من حيث أن عدم الاستقرار النفسى يؤثر على الزوجين نتيجة الضغوط النفسية على كلا من الزوجين ، والانفصال يكون صعب على الطرفين وخاصة إذا تم الانجاب فيكون الاطفال هم الاكثر ضررا وحتى ولم ينفصل الزوجين فالخلافات الكئيبة بينهم تنعكس على الاطفال وعلى تربيتهم وعلى سلوكهم ، ومن هنا يأتى أهمية التفكير الجيد والاختيار المناسب للزوجة الصالحة المطيعة لاوامر زوجها ولا تعصيه وتعينه على أمور الحياة ومشاقها ولا تثقل عليه بخلافتها معه ، وتعكير صفو الحياة فيما بينهم .

وأخوك من كلامه يشكو من الان عدم اطاعة اوامره ، وعدم إقتناعه بها بالشكل التام ومن هنا لابد من التدخل لكى لا يحدث ما لا يحمد عقباه .

والانفصال الان افضل من بعد ذلك ، والتعلق بها هذه المرة يكون مختلف لانه سيكون داخليا وعقليا مقتنع بالاسباب التى أدت به إلى الانفصال نتيجة المواقف التى مر بها معها ورأيه بها الان والانفصال الان أفضل بكثير قبل الزواج ، وعليه القيام بصلاة الاستخارة والذي يريده الله يكون ، والله الموفق .


 كيف أتعامل مع خطيبى الحزين

السلام عليكم

يتلخص سؤالي فى : تعرفت على شاب ونحنا الان باذن الله مقبلين على الارتباط لكن له وضع نفسي خاص وانا اجهل التعامل معه ، وضعه : توفي والده عندما كان صغيرا واخاه الكبير سافر خارج البلاد للعمل واخته تزوجت فاصبح عايش بمفرده مع والدته لمدة طويله من الزمن وتعلق بها لدرجة الجنون ثم توفت الام وهو في عمر 27 ، وبدا في الدخول بالعزله والحزن الشديد المسيطر على داخله لحين قرر اخوه اصطحابه معه للخارج وبعد فتره تعرف على فتاة وأحبها وبدأ يخرج من حزنه الكبير في حياته الجديد لكن بعد 3اشهر توفيت الزوجه مما ادى الى انتكاسه مرة اخرى والحزن مسيطر عليه تمام والعزلة عن الناس ولا يقابل احد الا للعمل واخوه واخت ، وكل المحاولات باءت بالفشل لاعادة تزويجه مره اخرى ومضى 7 سنوات او اكثر الى ان التقينا وقتها التقيت  به مع حزنه الكبير بداخله ومع الوقت بدأ بالتغير حتى اصبح هو نفسه يتحدث عن السعاده التي تنتظرني وانا معه وهذا التغير فاجأ اهله كثيرا ان يحب من جديد ويتقدم لخطبتي بعد جهودهم الفاشله بصراحه انا خائفه من الارتباط به لمجرد اني اخرجته من حزنه مع العلم اني احبه كثيرا ولا اعرف كيف اتعامل معه عندما يعود للحزنه فجاه ويفضل عزلته لبعض الوقت اجهل التصرف عندما يزعل من شي لا يسبب الزعل ويطلب ان يبقى لوحده او يغادر لمنزله لينام متحجج بالتعب وخاصه يخيم عليه الصمت واشعر به انه رغم فرحه بوجودي مازال مكسور من الداخل من اي طلب صغير ارفضه ، افيدوني ، جزاكم الله كل الخير .

أختى الفاضلة

شخصية خطيبك تأثرت بالحزن الذى مر به نتيجة الظروف المحيطة به وتركت أثر فى نفسيته والتخلص منها يحتاج بعض الوقت ، ويمكن التخلص من الحزن والاكتئاب من خطيبك بعد فترة من الوقت لكى تزول اعراضه ، ويمكن الذهاب إلى طبيب نفسى لمساعدته على التخلص من حزنه ومساعدته على العودة لحالته الطبيعية ، وإقنعيه بضرورة ذلك بطريقة عقلانية بدون خوف لمساعدته لان هناك احتمال ان خطيبك يعانى من مرض الاكتئاب .

ودورك مهم فى محاولتك لكى يتخلص من أحزانه وإبعاده عن أى شئ يذكره بها لكى يتخلص من الآثار النفسية المتعلقة بداخله ، وبالنسبة لموضوع الزواج فلابد لكى من وضع خطيبك تحت الاختبار فترة من الوقت قبل الزواج لتتأكدى من مشاعرك نحوه ، ومن مشاعره تجاهك لانكم مقبلين على حياة مشتركة بينكم والتأكد من قوة العلاقة ومدى تمسك كلا منكم بالاخر لانكم مقبلين على مواقف وحياة اخرى تؤدى الى مشكلات تواجهنها معا لكى تمر الحياة والازمات التى تمر بكم بسلام وعلى خير ، مع تمنياتنا لك بالتوفيق فى حياتك .     


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية