الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

عندما يصل الأمر للانتحار

السلام عليكم

أعاني من نوبات إكتئاب تصل لحد الانتحار احيانا.حاولت ان اخرج مما انا فيه ولكن بلا جدوي، ارمي باخطائي دائما علي من حولي اعلل اكتئابي هذا وياسي من الحياة بانني مجبرة علي حياة لم ارغب بها يوما.يمكن انا بالفعل مبخترش اي حاجة انا بحبها أو بختار واهلي بيحرموني منها..احيانا اكون انانية ومضطربة وللكنني افتقد فعلا لمعني الحياة وطعمها واشعر باني لم اخذ حقي او نصيبي منها في اي شئ.لا أب ولا أم ولا أخوة ولا أصدقاء اعيش وحيدة برغم انني اجتماعية.يمكن من كثرة الصدمات التي اتلاقاها ممن حولي.الكل يخدعني ويكذب عل.لم اعرف احدا إلا وكان هدف معرفته لي هو استغلالي لمصلحة ما او لسبب ما أتمني ان اعرف كيف اتعامل مع الناس فأنا ورغم ذكائي وتفوقي الدراسي إلا انني لا أفهم لغة الناس وكلامهم وأتكلم بصراحة وشفافية شديدة لاكتشف ان كلامهم كان سخرية مني او للضحك علي
أو لاخذ اسرار مني بالرغم من انني لا أخفي اي اسرار عن احد فبمجرد من ان تلقي السلام علي وتتحث الي بود ألقي بكل ما عندي وكإنك أخ أو صديق لي بالله عليكم أريد أن أعرف ما الحل . أرجوكم

الأخت الفاضله:

أدعو الله أن يزيل همك ويكشف كربك ولكن عليكى أن تعلمى أن الله تعالى اختار لك هذه الحياه لحكمه لن تعلميها الا مع مرور الوقت فنجد مثلا أن هناك من يعيش ظروف اقتصاديه صعبه جدا ويقول لما أنا ؟ ولكن مع مرور الوقت يكتشف أن تلك الظروف جعلت منه انسان يحترم وعلى قدر من تحمل المسؤليه لا يملكه المرفهين.

لذلك لابد أن يكون عندك إيمان بالله وعزيمه داخلية قوية أن حياتنا مكتوبة علينا ولا يستطيع أحد أن يؤذيك أو يضرك أو يفرض عليك شئ إلا بأذن الله تعالى ، وعلينا أن نتمسك بديننا والقرآن الكريم والدعاء ففيهم الشفاء من عند الله وقد يكون ذلك إختبار من الله تعالى لك فتمسكى بالله لكى يدفعك الى مزيد من التفوق والتحدى لمن حولك بوصولك الى الهدف الذى يجب ان تضعيه أمامك لتحقيقه فضعيه امامك دائما.

فعليكى أن تضعى هدف تعيشى من أجله ويشغل وقتك ويكون دائما أمام عينيكى ومن هنا لاتكترثى لمن حولك ولا تبالى بهؤلاء الذين يستغلوكى، فمن الواضح أنك انسانه حساسه وتحبى جميع الناس ولكن لابد أن تفرغى هذه الطاقه فى شئ يفيدك ويرفع قدرك فالكلام طاقه والعمل طاقه والمذاكره طاقه فلك الحق فى اختيار ما تستنفذى فيه طاقتك.

واعلمى ان ذلك الاكتئاب سوف ينتهى عندما تقتربى أولا من الله تعالى وتؤمنى بقضاؤه وقدره وتثقى بأن الحياه مليئه بالأفراح وتنظرى للجانب المشرق فبعد الليل حتما يأتى النهار وبعد العسر يسر وهناك عدة طرق لكى تتخلصى من المعاناة التى تشعرى بها أثناء الأوقات الصعبة للاكتئاب ... حاولى أن تساعدى نفسك باستخدام هذه الطرق حتى تجدى لنفسك مخرجاً من هذا الاكتئاب .

* أكتئبى أى خواطر تدور فى ذهنك  ، أن الكتابة تساعد الذهن على التخلص من إحساس البؤس والشقاء وتقطع دائرة التفكير المرضى المستمر .

* أقرئى القرآن أو استمعى له . 

* اذهبى إلى المكتبة واختارى الكتب التى كنت تودى أن تقرأيها منذ مدة طويلة  ، ثقفى نفسك وأطلعى على الكتب التى تحوى تجارب بعض الكتاب الذين عانوا من الاكتئاب واستطاعوا التغلب على هذا المرض.

* تذكرى أن تأكلى بصورة منتظمة ، ولاحظى ما إذا كان تناول بعض الأطعمة (مثل السكريات أو القهوة) لها تأثير على مزاجك .

* حاولى أن تأخذى دش دافئ يهدأ من نفسك وأن تعطرى نفسك بعد أخذ الدش .  

* شاركى فى جلسة من جلسات العلم فى المسجد .

* اذهبى لجولة طويلة وأمشى مسافة طويلة .

* حاولى أن تعد لنفسك وجبة شهية كنتى تحبيها دائماً

* اتصلى بصديق محبب لك . 

* افعلى شئ محبب لأحد أقاربك ولا يكون متوقع منك .

* اذهبى لخارج البيت وحاول أن تنظرى إلى السماء .

* حاولى أن تغنى أغنية مفضلة لك وبصوت مسموع وأستغرقى فى الغناء مدة 

* تبرعى بمبلغ من المال للمحتاجين،وامنحى بعض الوقت لمساعدة محتاج .

* قومى بعمل تطوعى لخدمة الآخرين .

* قومى بزيارة بعض المساجد واقضى بعض ساعات الليل فى العبادة .

*  تحدثى بإعجاب عن بعض منجزاتك .

* كونى صورة ذهنية لشخص أو مكان جميل أعجبك .

* تخيل شيئاً جديداً سيحدث فى المستقبل

وبعد تلك المحاولات اذا لم تستطيعى التغلب على ذلك الاكتئاب وراودتكى فكرة الانتحار مره أخرى فننصح فى حالتك بضرورة الذهاب لطبيب نفسى حتى يحدد لك طريقة العلاج المناسبه حتى تتخلصى من هذا الاكتئاب ويساعدك فى استرداد الطمأنينه النفسيه المفتقده عندك .


 الآثار الجانبية للعقاقير النفسية

السلام عليكم

رمضان كريم ، متعكم الله بالصحة والعافية ، باختصار لي اخ يبلغ من العمر 40 عام يعاني من مشكلة نفسية منذ اكثر من 23 عاما وقد بدانا معه العلاج منذ بداية المرض في 1987 (علاج الشيوخ والقران ) وقد كان المرض في البداية ياتي عبارة عن هياج وثورة غضب عنيفة على امه واخوته ويستمر هذا التهيج لمدة اسبوع الي اسبوعين لمدة ثلاثة سنوات بعدها تطور المرض واصبح ياخذ كل سنة فترات طويلة من شهر الي ثلاثة اشهر ، واخيرا نصح الشيوخ بان الحالة تحتاج لعلاج الاطباء النفسين وفعلا تم عرضه على عدة اطباء وتناول مجموعة من العقاقير الطبية كانت تودي الى تهدئته ، ودخل المصحة النفسية لاكثر من مرة وكانت تجرى له جلسات كهربائية وصدمات واستمر في العلاج طيلة السنوات الماضية ، وفي الثلاثة سنوات الاخيرة قرر له الاطباء حقنة شهرية وبعض المهدات الاخري . والان بعد مرور هذ الفترة الطويلة من تناوله للعقاقير النفسية والحقن ، سبب له ذلك مشكلة كبيرة في الاعصاب واصبح في بداية الامر رجفة في الايدي واهتزاز بسيط في الجسم  . واصبح يتطور هذا الاهتزاز بشكل فظيع حيث اصبحت هنالك تشنجات عنيفة تحدث له لدرجة انه لايستطيع الثبات على وضع حتى في النوم وهنالك تقلصات بالفم لا ينقفل ابدا وتقلصات اصبحت الان توثر على البطن والمعدة . ارجو شاكرا الاسراع في الرد علي لان امره في تطور عنيف جدا .

معلومات هامة : العمر 40 سنة - غير متزوج - مر بحوادث حياتية مؤلمة طيلة فترات حيات من فقد الوالد وثلاثة من الاخوة مريض بالسكر من 7 سنوات - المريض مقيم بالسودان ارجو شاركا الاسراع بالرد علي حتى اتمكن من انقاذه خصوصا واننا فقدنا منذ شهرا اعز اخا لنا بسبب الموت وهذا الامر مؤثر جدا في المريض ، واعتبر انه سوف يموت وهو الان ينادي ويرجو(الحقوني قبل ان تفقدوني ) ادام الله عزكم وعلمكم وسخركم لخدمة المؤمنين ، المشكلة الاساسية هي التوتر العصبي الظاهر على جسم المريض والاضراب الظاهر في كل اطراف جسده نتيجة تناوله تلك العقاقير النفسية خلال 23 عشرون سنة ماضية .

الأخ الفاضل:

ادعو الله أن يزيل الهم ويكشف الكرب عنكم ويوفقكم الى ما فيه الخير ، فمع الأسف الشديد لابد من العلم أن كل علاج له آثاره الجانبيه التى تؤثر على المريض والتى تظهر على المدى البعيد ولكن هذا لايعنى أن العلاج ليس صحيح والدليل على ذلك التحسن الواضح فى حالة المريض بعد تناول العلاج، ولكن هناك خطأ شائع ومنتشر يقع فيه المرضى وذووهم وهو التنقل من طبيب لآخر طلبا للخدمة الطبية النفسية وهذا قد يؤدي للكثير من المشاكل مثل تضارب الأدوية وعدم إعطاء الفرصة الكافية أو الوقت لدواء معين لكي يبدأ مفعوله المطلوب ويؤدي أيضا للإدمان والاعتمادية على الأدوية المهدئة دون علم المريض بذلك إذ أن معظم هذه الأدوية لها المفعول نفسه وكل ما يحصل عليه المريض هو الأعراض الجانبية والتكلفة الباهظة أو تدهور حالته ولذا ننصح بالاستمرار مع طبيب نفسي واحد أو التنسيق معه عند الرغبة بأخذ رأي طبيب آخر واستخراج تقرير طبي موجه للطبيب الآخر يشرح فيه حالة المريض والأدوية التي يتناولها. وينبغي ألا يشعر المريض أو ذووه بالحرج من ذلك فهو حق مكفول لكل مريض ولا يوجد ما يجبر المريض بالعلاج عند طبيب معين.

ويفضل سؤال الطبيب النفسي عن الأعراض الجانبية للأدوية المصروفة من قبله مشافهة ولا يستحسن أن يقرؤها المريض من النشرة المصاحبة للدواء إذ أن قراءتها ستحير المريض كثيرا وقد لا يستطيع أن يفهم الكثير من المصطلحات الموجودة مما يثير الرعب في نفسه ويجعله يتخلى عن فكرة العلاج من الأساس. وينبغي العلم أن الكثير من الأعراض الجانبية المذكورة نادرة الحدوث وتضطر شركات الأدوية لكتابتها وتجديدها للحماية القانونية للشركة فقط.

والجدير بالذكر أن الرقية الشرعية بضوابطها أمر محمود ولا يوجد ما يمنع من اللجوء إليها فمجهولاتنا أكثر من معلوماتنا في بواطن ودواخل النفس البشرية ونستطيع أن نؤكد أن هناك الكثير من الحالات تتحسن كثيرا بعد اللجوء إلى الرقية الشرعية ولكن هناك ضوابط ينبغي الالتزام بها حفاظا على المريض وسلامته.

والمريض يستطيع التحكم في نوبات التشنج بواسطة الانتظام في العلاج بدقة والمحافظة على مواعيد نوم منتظمة وتجنب التوترات والمجهودات الشاقة والاتصال المستمر مع الطبيب المعالج . ان التقييم الطبي المستمر ومراجعة العلاج من أهم العوامل التي تؤدى إلى تجنب تكرار النوبات . ولكن مع ذلك فان النوبات قد تحدث بالرغم من الانتظام الكامل في العلاج .

لذلك عليك باللجوء للطبيب النفسى والتحدث معه عن جميع الأعراض التى تصيب المريض والآثار الجانبيه للعلاج الذى يتناوله فهو الشخص الوحيد الذى يعلم نوع العقار الموصوف وآثاره على المريض والله الموفق.


 السيدة المسكينة امى

السلام عليكم

نفع الله بكم وجزاكم الله عنا خيرا يا دكتور، واثابكم خير الثواب ارجو ان يتسع صدركم ويلهمنى ان ابين حالتى ان شاء الله ، انا مهندس مصرى اعمل بالكويت متزوج ولى من الابناء اثنين واخواتى كلهم متعلمون والحمد لله فاختى الاصغر طبيبة اسنان بالكويت متزوجة ولها خمسة ابناء واخى بعدها مهندس بالكويت متزوج واختى الصغرى مهندسة كمبيوتربالسعودية ولها اثنان من الابناء واخى الاخير صيدلى بالسعودية وله اثنان من الابناء ، وحق لااله الا الله، ليس لنا من أى فضل فى ما وصلنا اليه وانما الفضل كله لله ثم الى السيدة المسكينة امى ، نعم مسكينة لانها انجبت وتعبت وربت خمسة من الابناء حتى اصبحوا فى افضل مستوى ولم يستطيعوا ان يقدموا لها شيئا بالمقابل، انها حقا امراة مسكينة من يكون لها ابناء بهذه الدرجة من السلبية القاتلة والجهل على الرغم من الشهادات العلمية وعلى الرغم من تعففها الشديد رغم الاحتياج حيث رفضت قبول اى تكريم كأم مثالية لان فيه مكافاه مالية او تحسسها الشديد من قبول اى اموال على سبيل المساعدة او التكريم فهى لاتأكل الا من عمل يدها وكان كل ما تخشاه ان يكون لاى مخلوق فضل على اولادها.  سيدى الفاضل الحالة هى أمى ، خلال هذه السنوات كانت امى تاتيها الخيالات والاوهام والكلام فكان اخى يتصل بالدكتور وياتى بالعلاج على شاكلة ادوية المهدئات مثل (كلوزابكس ، زيبراكسا) وكانت تعود لحالتها الطبيعية حينا وتظل فى مرضها احيانا اكثر ثم قمنا بعمل زيارات لها للكويت وحتى يتمكن اخى الاصغر من السفر للسعودية لتحسين مستوى المعيشة وحتى يستطيع ان يكون بيت ثم حاولت ان اعمل التحاق بعائل لها لتقيم معنا بالكويت واكتشفنا عند تحليل الدم اصابتها بفيروس سى الذى يمنع المرضى به من الوافدين الاقامه حتى بالوساطة والحمد لله نتيجة التحاليل ان الفيروس  خامل ولكن كان قدرنا اننا نتركها فى مصر وليس معها احد فكل واحد عالق بمشاكله فقد اصبح لكل واحد منا عائلته التى كونها فى الغربه وليس فى موطنه الاصلى حيث يحاول كل منا شراء شقة وحتى منيفكر ان يمكث مع امه بمصرفليس سهلا ان يجد له مكان يسكن فيه اوعمل يقوم به بعد هذه السنوات الطويلة فاضطررنا ان ندخلها احدى المستشفيات الخاصة وبها قسم رعاية المسنين ويبدو ان هذا الموضوع اثر عليها سلبا فاصبحت تكره المستشفيات ومعاملة الممرضات خاصة اذا علمت انه يكلف اموال ، ثم بدا لنا ان نتركها فى بيت اختى الذى اعتادت عليه وان ندبر لها من تقيم معها او حتى تعمل بدوام وطبعا امى كانت ترفضهم لاعتقادها انهم من المستشفى حتى انها تحاول ان تغلق الباب عليها من الداخل باى شئ حتى لايتمكن احد من فتحه عليها حيث اننا بالطبع لم نستطيع ترك مفتاح لها فتخرج ويحدث لها مكروه . فبعض اللاتى جئن لمرافقتها لم يكمل معها لعدم ثقتها بالتعامل مع اى احد على الرغم من المحاولات الكثيرة من جانب المرافقات او حتى نحن فقد اصبحت ترفض اى شئ يقدم لها حتى الطعام فهى تصحو مبكرا ولا تخرج من الثلاجة اية اطعمة غير الخبز البارد وتاكله مع ملعقة فول وملح ثم تظل تحادث نفسها الى ان تنام ثم تصحو على موعد الغداء وتاكل خبز بارد وملعقة فول وملح ثم تنام حتى اليوم التالى حتى اننى واخوتى على قدر المستطاع نتناوب فى النزول اليها اسبوع او اسبوعين كل شهرين نترك لها الطعام ونتصل باحدى المرافقات لتسال عليها حيث تقبلت احداهن وسمحت لها ان تاتى لزيارتها واحضار الطعام  وبدات تاكل معها الى ان علمت انها تاخذ مالا فقامت ورائها لتضربها واصبحت لا ترضى ان تفتح لها الباب حتى لو لم يبقى فى البيت شئ لتاكله  وفى هذه الفترة كان العلاج بالمهدئات مثل زيبراكسا + كلوزابكس وكنا نقوم بسحقه ووضعه فى الطعام ثم بدات تشك بسبب مرارته فلم تعد تاخذ اى دواء وباتت تشك فينا نحن وتوقف الزمن عندها عند مرحلة الدراسة الجامعية فهى الان لا تعتقد او تصدق زواجنا ولاتريد الحديث عن اطفالنا او حياتنا وتعتقد اننى واخى لم نسافر الا لاننا لم نجد اى عمل بمصر واننا ذهبنا الى الكويت وهى ايضا دولة فقيرة ليس عندها اى عمل واننا نعمل فيها كعمال نظافة ام عن اختى الصغرى فهى ليست فى الكويت وانما ذهبت الى الصعيد وزوجها واولادها ماتوا جميعا اما اختى الصغرى واخى بالسعودية فهم ايضا ليسوا متزوجين ومجرد ذكر اسماء ازواجهم يجعلها تثور وغير ذلك ،من الهذيان والخيالات والاوهام التى فى رايى هذا نتاج الفترات العصيبة والحياة الصعبة التى مرت بها ثم بعد ذلك التطور السريع فى الحياة العصرية والغلاء والبذخ والذى لم تستطيع امى ان تستسيغه او تفهمه او تتاقلم معه حيث كانت تثور لمجرد معرفة ان احدا صرف مبلغا كبيرا على ماكل او مشرب او شراء كمبيوتر والان وقد رفضت التعامل مع اى احد ولم تعد حتى وسيلة الاتصال بالموبايل مجدية فهى احيانا ترد واحيانا اكثر لاترد فالمشكلة انها لاترغب فى اى شئ ولاتريد اى شئ ولاتشتهى اى شئ واصبحت شديدة الانطوائيه والانعزال وفاقدة لاى رغبة فى الكلام او الحياة ولكنها ولله الحمد لاتؤذى نفسهاولكنها ترفض التعامل او الاعتراف باى من ابنائنا الصغار او زوجاتنا وكذلك ابناء اخواتى البنات او ازواجهم معتبرة اياهم ميتين حتى اذا راتهم تطردهم ولا تتعامل معهم وتصرخ فيهم بانهم كاذبون ولاتريد ان تراهم مما جعلنى واخوتى نقف امام هذه الحالة ونحن عاجزين لانملك غير الدعاء لها ان ييسر لنا الله من يرشدنا و يعلمنا كيفية علاجها وعلاجنا مما نحن فيه حيث اننى لاول مرة اتحدث عن ابتلاءنا هذا منذ ما يقرب عن عشر سنوات حتى مع اقرب المقربين ، عذرا على الاطالة فقد احببت ان تكون الحالة واضحة وارجو النصح والارشاد او على الاقل الدعاء وجزاكم الله خيرا .

الإبن العزيز:

جزاك الله كل الخير على احساسك بوالدتك وتقديدرك لما قدمته للجميع "وبالوالدين احسانا" فوالدتك تعانى كثيرا مما مرت به فبعد أن كنتم محور حياتها وشغلها الشاغل والكد والعمل من أجلكم فجأه أصبحت وحيده كالماء الذى يتسرب من بين يديها فى شدة عطشها لذلك عقلها الباطن لا يعترف سوى بالمرحله التى عاصرتها هى معكم.

فلا تلوم والدتك علي تصرفاتها فهى تعاني من مرض ذهاني (عقلي) يستلزم العرض علي الطبيب النفسي فالمريض العقلي يكون لديه في الغالب عداء تجاه الآخرين  لذلك من الأفضل اللجوء على وجه السرعه إلي اقرب طبيب نفسي مع احد المقربين ولكي تساعد والدتك علي العلاج يجب أن تساعد الطبيب بإمداده بكل ملاحظاتك عن الحالة المرضية لوالدتك ، حاول أن تكون دقيق في وصفك للأعراض المرضية التي تنتابها ، ومن الممكن أن تدون تلك الملاحظات وتقدمها للطبيب لان تلك الملاحظات قد تساعد على دقة تشخيص الحالة المرضية ومن ثم يرشدك إلي الطريقة المثلي في التعامل معها حتى تستطيع إقناعها بالذهاب إلي الطبيب وان لم تقتنع سوف يقوم الطبيب المختص والفريق الطبي معه بإجراء اللازم دون أي خسائر واعلم أن مرض الفصام مرض إذا اشتدت أعراضه فانه يحتاج إلي الحجز بالمستشفي حتى لا يضر المحيطين به،وهذا يتطلب منك بعض الوقت والجهد حتى تصل الى الحل الصائب ولا تلم نفسك على التقصير بعد ذلك.

واعلم أن التاريخ الشخصى للمريض يتحكم فى درجة الشفاء ، فقد تستقر حالة المريض ويتعايش مع المرض ويستطيع مواصلة حياته بشكل أقرب ما يكون إلى السواء ومريض آخر قد تتدهور حالته بشكل سريع وقوى مما يستدعى إيداعه بإحدى مستشفيات الصحة النفسية من وقت لآخر إثر تعرضه لنوبات وإنتكاسات . ومن أهم العوامل التى تساعد على إستقرار حالة المريض ما يلى :

· وجود دعم نفسى وإجتماعى من خلال الأشخاص المحيطين بالمريض والتفهم الكامل لحالته وكيفية التعامل معه .

·الإلتزام التام بتعليمات الطبيب وبالدواء المقرر وعد إيقاف أو تغيير الدواء إلا بإذن الطبيب المعالج .

·الملاحظة الدقيقة للمريض ولأى تغير يطرأ على حالته أيا كان وإخبار الطبيب به ليستطيع التعامل بشكل سريع

لذلك عليكم بالبحث عن شخصيه محبوبه بالنسبه للوالده وتثق بها وتكون على درايه بما تمر به حتى تتقرب منها وليس شرط أن تعرف الأم أن تلك السيده تأخذ مالا أوغيره الى حين اللجوء الى طبيب نفسى صاحب سمعه طيبه يقرر ما يجب عمله، وعليك بالتشاور مع اخوتك حتى تكونوا يد واحده فى اتخاذ القرار الصائب وتقديم المساعده والعون على أكمل وجه وهذا أقل تقدير لما قدمته هذه الأم العظيمه، والله الموفق .


 الصدق والاحترام والخبرة

 اساس نجاح العلاقات العاطفية

السلام عليكم

لا أريد الاطالة عليكم و أود مساعدتي ، أنا فتاة كنت مرتبطة في علاقة حب مع ابن مدينتي و كانت هذه العلاقة جد رائعة أعطاني صوره وهدايا و كنا نلتقي في نهاية الأسبوع في مدينتنا لأنه كان يعمل بعيدا وأنا أدرس كذلك بعيدا لكن ليس في نفس المكان، المهم أنا حكيت لماما عنه لأنه هو من طلب ذلك ، لم نمر بشجارات و لا اي شيء أحببته من أعماق قلبي و كنت دائما أخبره أنه لو أخبروني أنه سيموت سأعطيه حياتي ، حبي له كان جنوني لدرجة كبيرة، و بعد فترة أخبرني أنه يريد البقاء لفترة وحده، بقي لوحده 10 أيام فأنا لم أطيق بعده فمرضت بالحمى فالتقينا وتحدثنا فأخبرني أنه لا يوجد شيء لأنني كنت في فترة امتحانات، و بعد ذلك بيومين طلبت منه أن يخبرني الحقيقة لم هو طلب أن يظل لحاله فأخبرني أن أمه أخبرته أنها هي من تختار له زوجته فهنا انتهت العلاقة ، وبعد فترة تحدثت معه زميلتي و هو لا يعرفها تحدثت معه على أنها تريد صحبته فقبل وبعد حديث طويل بينهما سألته عن ماضيه فأخبرها أنه كان يحب فتاة وهنالك شخص يحبها بجنون لم يتركه بحاله وضع له المشاكل فخاف على عمله فتركها ، فهنا تبين أن ليست أمه السبب و أنا أعرف الشخص الذي وضع له المشاكل، لقد مر 4 أشهر من توقف العلاقة لازلت لحد الان عندما اسمع اسمه أبكي ، وبين الحين والاخر تنتابني نوبات غضب أحطم كل شيء أجده أمامي، لقد غيرت تسريحة شعري وغيرت ديكور غرفتي وحتى هيئة ملابسي تعرفت على أصدقاء جدد لكني رغم كل هذا لم أستطع نسيانه ، والأهم من هذا لا أقدر على النوم أشعر بالأرق و اذا نمت أحلم بأن صديق حبيبي يخبره أن يبتعد عني، وكذلك هذه الأيام اذا نمت 5 دقائق أرى الكلاب تجري ورائي لكني أستطيع الفرار، لقد أرهقت كثيرا واتمنى أن تساعدوني لأني لا أستطيع العيش و أنا في هذه الحالة، حتى دراستي فيها ضعف في النتائج، أنتظر ردكم على أحر من الجمر وأتمنى أن تجيبوني كذلك على الايميل ، وأشكركم جزيلا لأني استطعت أن أفرغ من  قلبي هذا ، دمتم بخير .

الإبنه الغاليه:

أرجوا من الله أن يعينك على تخطى تلك المشكله بسلام، فما تشعرين به يعتبر رد فعل طبيعى لما حدث معك فبعدما كانت حياتك لها هدف ومعنى وتعيشى لأجل الحفاظ على حبك الكبير والدنيا أمامك مبهجه وجميله ومليئه بالحب والأفراح مع انسان من وجهة نظرك جدير بهذا الحب ويبادلك اياه،وفجأه تأتى الصدمه وينقلب كل شئ رأسا على عقب وتنهار كل الأحلام الجميله وتتحول الدنيا فى عينيك الى عكس ما كانت عليه وهذا بسبب انسان ليس له أهميه ويعتقد خطأ أنه بتلك الطريقه سوف يكون له مكان فى حياتك ، ولكن بنيتى عليكى بتمام اليقين أن كل منا  حياته مقدره له من عند الله لا نستطيع أن نغير شئ فى ذلك بمعنى أن الانسان وهو فى رحم أمه يكتب له اذا كان شقى أو سعيد ،كم عمره ،يتزوج أم لا،من الزوج أو الزوجه ،سيرزق بالأولاد أم لا،ولكن على كل منا أن يأخذ بالأسباب ويسعى للوصول الى ما يتمناه وفى حالة عدم الوصول الى المنال نعلم أن الله مقدر لنا أفضل مما نسعى اليه.

وفى حالتك أهم خطوه أن يعرف ذلك الشاب أنه ليس له مكان فى حياتك واذا كان يحبك فعلا فلابد أن يتركك مع من تحبى فالحب عطاء وتضحيه ويمكنك التحدث مع والدتك بما أنها على علم من البدايه وتقنعيها أن تقابل معك ذلك الشاب حتى  يتفهم الموقف ويعرف أنه مرفوض،ويجب على الشاب الذى يحبك أن يتقدم لخطبتك لأن ذلك سوف يمنع المشاكل وعليه أيضا أن يتمسك بك أكثر من ذلك فالهروب مع أول مشكله تحدث يدل على ضعف الشخصيه فمن يحب يتمسك بهذا الحب ويحارب الدنيا من أجله ،فكيف أنت تريدى التضحيه بحياتك من أجله وهو يتخلى عنك بتلك السهوله فهو لا يريد أن يخسر أى  شئ ،وأيضا مايؤكد أنه لا يحب بصدق هو تعرفه على فتاه أخرى والاندماج معها وأصبحتى بالنسبه له ذكرى يحكى عنها لذلك عليك باعادة التفكير مرارا وتكرارا فالحب لايعنى فقط كلام جميل وهدايا فالحب تحمل مسؤليه وتضحيه وتمسك بمن نحب للنهايه.

أما عن أحلامك وبكائك وغضبك فكل ذلك طريقه للتنفيث عن الواقع المرير الذى وضعتى نفسك فيه فعليك بالبدأ من جديد ،ومن تخلى عنك بتلك السهوله لا يستحق البكاء عليه وانظرى للدنيا من الجانب المشرق فأمامك الحياه وسوف تجدى الزوج الصالح الذى يحافظ عليك ويقدرك ويتمسك بك.

وهناك برنامج يومى يساعك على التخلص من الشعور بالاحباط والاكتئاب فى موقع واحة النفس المطمئنه على الرابط التالى:

http://www.elazayem.com/DEPRESSION.htm  


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية