الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

اضطراب الشخصية الحدية

السلام عليكم

أدعو الله أن يصلكم خطابى هذا وأنتم فى خير صحة وحال، وأرجوأن تساعدنى فى إيجاد الحل الأمثل لابنى. يشكو ابنى الوحيد البالغ من العمر 19 عاماً من حالة تقلب مزاجية وشعوره بتناقض داخلى وأحياناً بتبلد فى المشاعر، وهو يعتقد أنه يعانى من Grumpiness Syndrome وأن حالته Uncontrollable  على حد وصفه وتعبيره ، ابنى يجيد اللغة الإنجليزية وهو قارئ ممتاز. حاولت أن أعرف إسم هذا العرض بالعربية لم أجده فى أى مواقع عربية. حيث أننى احترت بين الشخصية النوابية والشخصية الحدية، وكثير من الأمراض الأخرى التى تتشابه جزء من أعراضها مع ما يعانيه ابنى. إنه يتهمنا بأننا لم نكتشف مرضه مبكراً، لأنه يعانى منه منذ الصغر على حد قوله ويرغب فى العلاج، ولكنه يريد أن يذهب بمفرده للطبيب، ودون أن نعرف إسم الطبيب ايضاً ! وسوف استعرض لسيادتكم بعض مواصفاته وشخصيته الحالية، لأن بعضها تغير كثيراً عما كان صغيراً. ولا أعرف هل يمكن أن يكون هذا طبيعياً مع تطور السن، إن بعض صفاته تحولت للنقيض وصفاته هى :

- ضعيف البنية، لا يحب معظم أنواع الأطعمة، ويركز فى طعامه على السكريات والنشويات واللبن ويمكن أن يأكل بعض أنواع البروتينات، ولكن يمكن القول أنه لا يأكل الفاكهة والخضروات إلا فيما ندر.

- يعانى من حساسية صدرية موسمية فى شهر مايو، كما أنه يعانى من انحناء فى عموده الفقرى (غير ظاهر) وضعف فى الأربطة أو العضلات بوجه عام.

- لا يمارس الرياضة إلا لعب كرة القدم أحياناً مع أصدقائه، ويرفض أى محاولات منا لتشجيعه على ممارسة الرياضة ، وهو صغير كان يمارس السباحة لعدة سنوات متوالية، ويتدرب على لعبة كرة القدم.

- ذكى ومتفوق فى دراسته إلى حد كبير، ولكنه يستذكر دروسه فى آخر لحظة وبأقل مجهود ممكن، وهو راضى بمستواه.

- معروف بين أصدقائه بالعصبية، وينفعل عليهم وقد يعاملهم بقسوة وسليط اللسان معهم لكنه محبوب جداً بينهم رغم ذلك ، ثم بدأ هذا الأمر يحدث معنا فى البيت وخاصة معى، أصبح يعاملنى بقسوة شديدة وكأننى من أعدائه ويتحدث معى بطريقة لا تليق بالحديث مع الأم، ودائما يتوقع سوء النية فى كلامى له. وأصبح يطلب منى بلا مواربة أن تتحدد علاقتنا فى أضيق الحدود . ولا أدرى ما السبب؟؟ هل  لأننى  كنت دائما الحازمة معه والآمرة الناهية، فقلما يتدخل والده فى أمره ونهيه . وعلى النقيض يمكن أن يكون مثل البلسم فى كلامه معنا ولا أريد أن اتهمه بأنه يكون كذلك عندما يرغب فى الحصول على شئ منا.

- مجادل لأقصى حد فى كل شئ ، كثير وشديد السخط على كل شئ يحدث فى البلد أو أى تصرف غير منطقى يحدث من أحد الأفراد .. وينفعل بشدة بصورة لا تتناسب والحدث، يرى دائماً عيوب الآخرين، ويعتبر أن أجمل فترة فى حياته هما السنتان اللتان قضاهما فى بلد أجنبى وكان عمره آنذاك خمس سنوات.

- يشعر عند احتكاكه بالمجتمع فى الحياة اليومية (بائعين- سائقى تاكسيات- ....) أنه غير معتبر لأنه يبدو صغير السن وكل هذه الفئات لا تعامل صغار السن باحترام.

- لم يعد مواظباً على الصلاة كما كان، يجلس أمام الكمبيوتر أكثر من أربع ساعات يومياً، يقرأ كثيراً فى مجال العلوم والتاريخ والجغرافيا والدراما بالإنجليزية أو قصص رجل المستحيل وغيرها من هذه النوعية بالعربية ولا يطبق أى معلومات مفيدة عملياً، لا يقرأ أى كتب دينية وأعتقد أنه توقف عن قراءة القرآن، يقلب ليله نهاره فى معظم الأيام حتى أثناء الدراسة، ويقول أنه لا يستطيع المذاكرة إلا فى هذا الوقت، وأنه يجب أن يذهب إلى الامتحان مستيقظًاً وإلا سيكون كسولاً وفاقد التركيز، وأيضاً لا يستطيع المذاكرة إلا وصوت موسيقى الميتال يصدح فى حجرته. اشترى مؤخراً  آلة موسيقية ولم يبدأ بعد فى تعلم العزف عليها، يشكو من نقص الأنشطة والملل وفى الوقت نفسه لا يستجيب لأى محاولات لإشراكه فى نوادى العلوم أو الروبوكون أو أى أنشطة صيفية مفيدة. 

- لديه حركة عصبية متكررة منذ الصغر وهى ازاحة الجلد الموجود حول ظفر الإبهام بأصابعه الأخرى، حتى  شوه إصبعى الإبهام لديه تشوهاُ فظيعاً.

اشعر أننى أطلت على سيادتكم، ولكنى أحاول أن أرسم لكم صورة كاملة عنه، وأرجو أن يصلنى ردكم قريباً بما يساعدنا على أن نمر به ومعه هذه المرحلة بسلام، وأنا على استعداد للإجابة عن أى تساؤلات. أشكر لكم سعة صدركم وأعتذر بشدة عن الإطالة .

الأب الفاضل :

أرجو من الله أن يزيل كربك ويعينك على مساعدة ولدك..

فاضطراب الشخصية الحدية هو واحد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً حيث يصل نسبته بين عام الناس حوالي 2% . وهذا الاضطراب للاسف الشديد مزعج لجميع من يحيط بهذا المريض سواءً كانوا من الأهل أوالأصدقاء، بل ويلحق ذلك الإزعاج المجتمع بشكل عام.

والسمات الأساسية لهذه الشخصية هي المشاكل الشخصية الداخلية، أي مشكلة الشخص مع نفسه، نظرته المرضية إلى نفسه، وتذبذب مزاجه بشكل مزعج والإندفاعية الخطرة التي قد تقوده إلى أفعال وسلوكيات خطيرة قد يتندم عليها فيما بعد..!

و الشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية هذه قد يبدأ علاقات صداقة ويكون مندفعاً في علاقاته سواءً كانت علاقات عاطفية أو علاقات مع أصدقاء وزملاء، حيث إنه في أكثر الأحيان يكون شخصية محبوبة في البداية ولكن نظراً لتقلب مزاجه وعدم ثباته فإنه قد يتحول إلى شخص صعب التعامل معه وتحمله في أي علاقة.

وقد وجدت الدراسات بأن اضطراب الشخصية الحدية يبدأ في سن مبكرة نسبياً في فترة المراهقة وبداية سن الشباب، ويكون هؤلاء الأشخاص لديهم مشاكل هوية. فالشاب الذى يعاني من هذا الاضطراب يكون كثير المشاكل، يعاني من مشاكل كثيرة في علاقاته العاطفية، والتذبذب في المزاج وهذا يجعله يتنقل بين فتاه وآخرى في فترات قصيرة.. فالشخصية الحدية تتميز بعدم الاستقرار الداخلي بشكل متفاقم، أي أن الشخص الذي يعاني من هذه الشخصية ، ليس على سلام ووئام مع ذاته، وهذا من اصعب المشاكل للشخص، كذلك تضارب نظرته إلى نفسه وتذبذب المزاج وإندفاعية مرضية بشكل خطير..! ويبدأ هذا التغير في الشخص أثناء سن المراهقة ويتطور مع التقدم في العمر. وأشهر الخصائص حسب ما ذكر في كتاب الجمعية الأمريكية للأطباء النفسانيين  الخصائص هي:

* جهد كبير يبذله صاحب هذه الشخصية لتجنب المواقف الحقيقية أو المتخيلة التي يظن الشخص فيها بأنه مرفوض من الآخرين.

* عدم الاستقرار النفسي وعدم المصالحة مع الذات وعدم الاستقرار في العلاقات، حيث يتأرجح الشخص بين التطرف في السلوك المثالي وفي المقابل التطرف في السلوك المشين أو غير المقبول اجتماعياً.

* يعيش الشخص أزمة هوية واختلال في نظرة الشخص لنفسه وكذلك عدم تقدير للسلوكيات التي يقوم بها وليس لديه الإحساس بسلوكياته أياً كانت.

* عدم الاستقرار المزاجي والعاطفي، وذلك نتيجة المبالغة في الفرح أو الحزن وردة الفعل التي لا تتناسب مع المواقف التي يتخذها، كذلك القلق وعدم الاستقرار الحركي، حيث لا يستطيع البقاء في مكان واحد لفترة طويلة، لذلك تجده كثير الحركة، يتنقل من مكان إلى آخر فقط للتغيير والملل الذي هو سمات هذه الشخصية.

* الشعور الدائم بالخواء الداخلي، أي ليس لديه مشاعر حقيقية داخلية، ويعتريه دائما الشعور بالفراغ من جميع النواحي والملل الشديد.

* تصرفات غير لائقة وغضب شديد وصعوبة في السيطرة على العواطف والنفس ، مثل نوبات غضب شديد بصور متكررة ، غضب دائم غير مبرر، وكذلك عراك بالأيدي وخلق مشاكل.

 *نوبات من الشكوك المرضية عندما يكون تحت الضغوط النفسية، وربما يكون ذلك بصورة مؤقتة أو أحياناً نوبات أعراض فقدان الذاكرة والتصرف كما لو كان شخصاً آخر مختلفاً تماماً عن الشخص الحقيقي الذي يعرفه الآخرون.

الأعراض المصاحبة لاضطراب الشخصية الحدية:

الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية هذا يشعرون بإرتياح أكثر مع الحيوانات الأليفة مثل القطط أو الكلاب، أو صديق خاص جداً، أكثر مما يشعرون به وهم لوحدهم.. فهم يعانون من مشاكل ذاتية مع أنفسهم.

ويعانون من مشكلة صعوبة الاستقرار في العمل، فالشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية الحدية، يكون صعب التعامل معه ولا يتقبل الاوامر من الاشخاص الذين هم أعلى منه ، وكذلك بطبيعة شخصيته لا يستطيع الاستقرار في عمل حتى وان كان العمل جيداً فلابد له من ان يجد مبرراً ليترك العمل، لذلك تجدهم في نهاية المطاف وقد اصبحوا لا يطيقون العمل ولا أحد يريد ان يوظف مثل هذه الشخصيات المضطربة.. كثيرة المشاكل والتي تهدم أكثر مما تبني..!

وأيضا مشكلتهم في التعليم ، هي مشكلة حقيقية..  حيث لا يستطيعون مواصلة التعليم وذلك ليس لضعف مستواهم الاكاديمي ولكن لما يشعرون به من ملل ونظرتهم الدونية لأنفسهم وكذلك علاقاتهم الصعبة مع المدرسين والزملاء في الدراسة.

واهم الاعراض والملامح التي تميز المضطربين بالشخصية الحدية هي الاندفاعية ومفهوم الذات السلبي والشعور بالحزن والفراغ والخوف من الهجران والتقلبات المزاجية والملل الدائم .

واشارت الدراسات الى ان استخدام اساليب الضرب والقسوة اللفظية واشراك جميع افراد العائلة في تربية الطفل اذ يتدخل العم والجد وغيرهم في تأديب الطفل ومعاقبته مما يؤثر ذلك بشكل كبير في تشكيل الشخصية في الرشد المبكر .

ولكى يتم العلاج فهناك نوعين من العلاج:

اولاً: العلاج العقاقيري:

و يأتي في المرتبة الثانية في علاج مثل هؤلاء الأشخاص المضطربين، فالعلاج العقاقيري يأتي دوره فقط في علاج بعض ملامح شخصية المصاب.

فمن الممكن استخدام مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب التى تستخدم في نوبات الاكتئاب التي تنتاب مريض الشخصية الحدية و تستخدم المهدئات  في علاج نوبات القلق والتوتر وتساعد في علاج نوبات الاكتئاب.

ثانيًا: العلاج السلوكي:

وهناك أسس و قواعد لابد من معرفتها:

·        لا تضع أبدًا في الحسبان بأن فترة العلاج ستكون وجيزة.

·        لابد أن تبدأ علاقة قوية بين المصاب و المعالج قائمة على المساعدة.

·        لابد من وضع أدوار واضحة بين المعالج و المصاب كل منهم مسئول عن دوره.

·        لابد للمعالج أن يكون هو الموجه و الأكثر نشاطًا و ليس فقط مُستمع.

·        كما يمكن علاج المريض بشكل فردي أو جماعي .

لذلك عليك بعرضه على طبيب نفسى فهو فى أول المرحله حيث أنها تظهر فى بداية المراهقه، والله المعافى .


 عندما يتطور القلق تصاحبه نوبات اكتئاب

السلام عليكم

أنامن المغرب عمري 35 سنة أعزب ، موظف ، أعاني منذ أكثر من 13 سنة من أزمات نفسية حادة أثرت كثيرا على نفسيتي و حالتي حتى أصبحت على شفا حفرة من الهاوية . في البداية أصبت بجملة من الأمراض لا أدري ما سببها فمرة وخز شديد في القلب ، قمت بفحوصات كانت كلها سليمة ، ثم انتقل الألم الى المعدة و القولون و كان هذا لمدة سنة تقريبا ، الحقيقة تقال أني كنت أخاف من المرض كثيرا خاصة وأن جسمي اصبح يتنمل كثيرا و تظهر بقع حمراء صغيرة على الجلد ، هالني الأمر و اصبح جسمي يصاب بسرعة بالأمراض المتعددة قد يكون وهما لكني عانيت الأمرين من ذلك  فتخيل دكتور أني لشدة تضخيم الامر شككت أني مصاب بمرض فقدان المناعة لا لسبب إلا لأني سمعت أن حاملي هذا الفيروس يصبحون عرضة بسهولة للأمراض ، لقد سيطرت هذه الفكرة علي و أجزمت يقينا أني مصاب به .. المهم مع كثرة التحاليل و التحدث مع الأطباء زالت عني هذه الأوهام و الأوجاع . كان هذا منذ أكثر من 13 سنة بعدها انتقلت الى الجامعة لمواصلة الدراسة وهنالك شغل تفكيري هاجس الخوف من المستقبل فأصبحت دائم التفكير في المستقبل  وكنت كلما نظرت إلى المستقبل اغتممت ، تكدرت حياتي واصبحت أخاف كثيرا ومكتئبا لدرجة لا تطاق ، لكن مع كل المعاناة بكل ماتحمله الكلمة من معنى اكملت دراستي الجامعية و وظفت في ادارة حكومية . كنت أظن أني لما أعمل يذهب عني كل هذا شالتعب لكن الأمر إزداد سوءا فأصبحت أخاف من العمل بسبب الخوف من الترقية و المسؤولية ، لماذا ببساطة لأني لا أثق في امكانياتي  و أخاف من مواجهة الإجتماعات ، اهتزت و تزعزعت ثقتي في نفسي كثيرا فصرت أحبذ المكوث على أن أعمل أو أرقى في أي منصب ذو مسؤولية . تدهورت حالتي النفسية و كان هذا لمدة 10 سنوات و أنا أعاني الحسرات و الويلات و الخوف و الإكتئاب . في الأخير زرت طبيب نفسي و الذي بدوره لامني لأني لم الجأ الى الطب النفسي ، ثم وصف لي الدواء التالي : أنفرانيل 20ملغ ثم انقصها إلى 10 حبتين في اليل و الصباح ، 05 قطرات من الأمتربتلين في الليل ، نصف حبة 10 ملغ من ليكسانسيا في الليل و الصباح ، مع حبتين من سولبيريد في اليل و الصباح . بعد استعمالي الدواء لمدة سنة زالت عني أعراض الخوف و الإكتئاب ، و تعكر المزاج  لكن عقدة الخوف من الترقية و المسؤولية لا زالت تراودني ، بعدها توقفت عن الدواء و قلت في نفسي أن الخلل في نفسي و يجب أن أقاوم بنفسي هذا الخوف ، و الله يادكتور لم أستطع أن افك عقدة الخوف من الترقية و المسؤولية لحد الأن. لا أدري ما السبب هل شخصيتي ضعيفة إلى هذه الدرجة ما الحل ؟ لقد خارت قواي ، لم أفكر في الانتحار و لاشيئ من هذا القبيل لأني مؤمن بالله و الحمد لله أنا ملتزم بصلاتي و يحبنبي جميع الناس رغم أن من يلاحظني لا يشك في في أني مصاب بهذه العقدة. لجأت الى الرقية الشرعية الغريب في الأمر أني لما رقيت عند 3 رقاة أكدوا لي أني مصاب بسحر قديم و إليكم الأعراض أثناء الرقية : بكاء شديد لا إرادي ، رجفة في الأطراف خاصة اليد و الرجل الأيسر ، التجشؤ و محاولة التقيؤ المستمر استمريت على الرقية لمدة  8أشهر فمرة الأعراض تزداد ومرة تختفي و أنا لازلت على حالتي  لأني لم أشك أبدا بأن هذا سحر و إنما عقدة نفسية و عدم ثقة بالنفس لا أكثر و لا أقل . عاودت مراجعة الطبيب النفسي فلامني لتوقفي على استعمال الدواء ، فعدت إلى استعمال الدواء و أنا أحافظ على الرقية الشرعية ، أشعر بتحسن لكن عقدة الخوف من المستقبل و الترقية و تحمل المسؤولية لا زالت تكبلني و جدار يحطم كل أمل في السعادة و الهناء أنا الأن أعاني دكتور  ، وأكتب إليكم للنصح و المشورة  متسائلا:

- هل ما أعاني منه بسبب ضعف في شخصيتي و اجتراري للأفكار السلبية.

- هل أعراض الرقية هي فعلا من السحر أم أن هناك تداخل بين المرض النفسي و العارض الخبيث.

- وأخيرا كيف اتخلص من عقدة الخوف من المسؤولية و الترقية لأنها بصراحة هاجسي الوحيد ، وهل ستستمر معاناتي مع مرض الإكتئاب و الإجهاد النفسي ، أعينوني وفقكم الله.

- أنا الأن أفكر في الزواج لكني أخاف من أن يلقي مرضي بضلاله على حياتي الزوجية و كيف أقنع من تكون شريكة حياتي بالأمر و اني أتعاطي مهدئات ، أنا حائر ، تائه أعينوني أعانكم الله .

أخى الفاضل:

الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة،وعندما يزيد الخوف عن الحد يسبب القلق المرضى، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الأمراض وهكذا ...

فهو المحرك للقلق بجميع أعراضه ، وهو إما خوف مرضى بلا مبرر وإما خوف نتيجة خبرات مخيفة، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الإرتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى ، وهذه الأعراض لا تكون مستمرة لدى بعض الأشخاص وذلك لأنها تأتى فى صورة نوبات من وقت لآخر ومن الممكن أن تكون الأعراض التى تتزامن مع الرقيه نوبه من نوبات المرض ، ولكن هذا لا يمنع ضرورة تحصين نفسك بالقرآن(الرقيه) من الشيطان والسحر والحسد، وفى حال إستمرار أعراض القلق لفترات طويلة قد يتعرض الشخص لنوبات إكتئاب بسيطة من وقت لآخر ، والأصل فى التشخيص أنه قلق وليس اكتئاب إلا أن تركه بدون علاج يؤدى إلى حدوث هذه النوبات من الاكتئاب .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا  ولكن من اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية المرضي هو عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة لذلك فانه دائما يشغل تفكيره بنوع العلاج ومدي تأثيره مما يجعله يتركه سريعا عندما لا يشعر بتحسن ملحوظ بعد اخذ الجرعة وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه دون الإحساس بخطورة ذلك علي حالته.

 بشكل عام إذا لم يحدث تحسن واضح في المرض بعد اخذ الجرعة العلاجية لمدة  كافيه فمن الممكن حينئذ التحول لنوع آخر من العقاقير مع استشارة الطبيب وليس الانقطاع عن العلاج وعن الذهاب للطبيب كما فعلت لان ذلك يؤدي إلي تدهور الأعراض،ويعتبر سولبيريد

والأنفرانيل هي في الأصل أدوية مضادة لعلاج الاكتئاب النفسي، وقد وُجد في وقتٍ لاحق أنها ذات فعالية في علاج حالات نفسية أخرى، مثل القلق والرهاب والوساوس.

,من أهم العوامل التي تساعد على تحسن المريض وشفائه بإذن الله الالتزام التام بتناول العلاج، واتباع الإرشادات الطبية المقررة، كما أنه من الضروري أن تتوفر لدى الإنسان إرادة التحسن.

وما دمتِ قد استجبت للعلاج بصورةٍ إيجابية فهذا أمرٌ مفرح للغاية، ويعتبر نوع من الشفاء في حد ذاته، وعليه أرى أنك يمكن أن تُشفي من هذه الحالة تماماً، مع ضرورة العمل على مقاومة القلق والاكتئاب متى ما شعرت بشيء منه، يقول علماء النفس: (إن المريض إذا تكيف مع مرضه، وأدى وظائفه الاجتماعية والأسرية، فهذا يعتبر شفاء، حتى وإن احتاج لتناول جرعة وقائية في بعض الأحيان).

ومدة العلاج في 60% من الناس تتراوح ما بين 6 أشهر إلى سنتين، وفي 20% من الناس تصل الى خمس سنوات،والـ20% الباقية يكون العلاج مدى الحياة.

ويجب أن نؤكد مرة أخرى على أهمية عدم التوقف عن العلاج الدوائي بدون النصيحة الطبية وبدون استقرار الحالة .

أما بالنسبه للزواج:

فالزواج سنه من سنن الإسلام وقد رغب فيه الرسول صلي الله عليه وسلم وحث عليه .والزواج سكينة واستقرار نفسي للإنسان قال تعالي " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة أن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " الروم 21. وإن الإنسان في حاجة إلي الزواج من أجل إشباع الدافع الجنسي لديه بالطرق المشروعة التي أقرها الله سبحانه وتعالي أمر بها فى جميع الأديان.. كما أنه أيضاً في حاجة إلي الانتماء من أجل إشباع دوافع الأمن والاستقرار ، لذلك كان الزواج هو الوسيلة الوحيدة التي لا بديل عنه لتحقيق السكينة النفسية والاجتماعية. وقد حث رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الزواج فقد جاء في الحديث الشريف " من استطـاع منكـم البـاءة فليتـزوج ومـن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" صدق رسول الله.

والزواج هدف مشروع لكل من توفرت له شروط الزواج من حيث الاستقرار النفسي ووجود عمل مناسب وتوفر الإمكانيات المالية واستطاعة إنشاء السكن المناسب .

فإذا كان المريض في حالة استقرار كامل وفي حالة نفسية جيدة فإنه يكون قادراً علي العطاء والإنتاج وله جميع الحقوق التي ينالها الأفراد العاديين من حق العمل والزواج والاستقلال لكن بشرط أن تكون حالته مستقرة مده طويلة وأن يكون مستمراً في العلاج الوقائي إذا تطلب الأمر ذلك ، ولذلك فإن شروط الزواج تكون كالآتي :-

أولاً : استقرار الحالة النفسية ويمكن معرفة ذلك بعد استشارة الطبيب المعالج.

ثانياً : توفر الوظيفة بحيث يكون إنساناً قادراً علي تكوين أسرة وتحمل أعباء وتكاليف المعيشة فيما بعد .

ثالثاً : المصارحة بالمرض مع الزوجة وأهلها بحيث يكون لديهم علم بمشكلة المريـض وحساسيتـه حتى يستطيعوا مساعدته فـي المستقبـل.

لذا ينبغى السير تبعا لتعليمات طبيبك وتناول العلاج بانتظام، فعلى كل من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار تبعث الراحة والطمأنينة فى نفوسهم ، وأن يشغلوا أنفسهم بأى عمل يمكنهم القيام به، والله الشافى .


 الخوف من الموت

السلام عليكم

انا عمري 14 سنه يوم كان عمري 13 سنه جاتني اول نوبه كنت اشوف محاضره عن الموت
الا شوي احس بخفقان واحس اني مكتومه مااقدر اتنفس احس اني خلاص راح اموت
ظلت معي تقريبا شهرين وراحت يوم صار عمري 14 سنه رجعتلي نفس النوبه لكن اشد من اول صرت اصارخ مو قادره اسيطر ع نفسي وامسك نفسي واسكت كنت مخنووقه خلاص ومن بعدها صار الاحساس بالموت ملازمني 24 ساعه ما تفارني ابداا صرت اخاف اطلع من البيت وبدات معاي الاحلام المزعجه والغريب كله الاحلام عن الموت وجذا يعني ليش؟ وطبعا سرت عند دكاتره و شيوخ ما عرفوا علتي شوو اخر شي سرت عن دكتورة نفسيه اول ما قلت لها حالتي قالت نوبات هلع و علمتني ع بعض التمارين لكن رفضت انها تعطيني ادويه تقول اني صغيره و مولازم اتعود عليها من الحين وصارلي تقريبا شهر معاها وحسيت بتحسن والحين صارلي اسبوعين ما يتني ولا نووبه بس الاحساس بالموت ملازمني يزيد هالاحساس وقت النوم وفي الليل واحيانا احس بكتمه بسيطه واحس شي واقف في حلقي و الالام في مكان الرقبه والرجلين يعني عند المفاصل والظهر يعني الاعراض بدات تخف شوي شوي الا هالافكار والاحاسيس ابدا ملازمتني طول الوقت .

أختى الفاضله:

ان الخوف من الموت أساسه قلق، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الأمراض وهكذا ...

فهو المحرك للقلق بجميع أعراضه، وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.

ومن أعراض نوبات الخوف :

عرق غزير - ضيق في التنفس - رفرفة بالقلب - ضيق بالصدر - أحاسيس غير سوية - إحساس بالاختناق - إحساس بالتنميل - إحساس بالبرودة أو السخونة - إغماء - ارتجاف - ميل للقيء وإحساس بالإضراب في البطن - إحساس بالا واقعية - شعور بفقدان السيطرة أو الموت أو الجنون .

وتختلف الأعراض من شخص إلى الآخر وقد تكون الأعراض شديدة مع إرهاق جسماني شديد وهنا ياجأ المريض إلى العزلة معللا ذلك بأنه من الأفضل أن يعانى بمفرده بدلاً من احتمال حدوث الموقف بين الناس حيث الخوف والذل والهوان وتسمى هذه الحالة بالخوف الانعزالي مثل خوفك من الخروج من المنزل، وقد تساعد العزلة – مؤقتاً – مريض الخوف .. إلا أن الحياة الطبيعية في المنزل والعمل تصبح جحيماً حيث يستمر تتابع النوبات التي تسرق من المريض طعم الحيـاة، وفى نفس الوقت فإن هذه العزلة لا تقف حائلاً دون حدوث نوبات أخرى ، لذلك عليك بالسير تبعا لتعليمات الطبيبه لأن المرض النفسى يحتاج الصبر والنتابعه دون اهمال لتعليمات المعالج النفسى وفى حالة مرور الوقت مع عدم الاحساس بالتغيير والراحه فعليكى بطبيب آخر صاحب سمعه طيبه تستشيريه حتى يطمئن قلبك، واستعينى بالله فهو نعم المستعان .


 القلق والأفكار المتسلطة

السلام عليكم

شكرا دكتور علي الاستشاره الطبيه عبر طريق الانترنت الموضوع باختصار ، انا رجل متزوج من سيدة صالحه ولدي اولاد بسن الزهور الحمد الله ملتزمين بدراستهم وفي صلاتهم اعمل موظف بوزارة التربيه لا توجد مشاكل اسرية ولا مشاكل مادية اتمتع  بحسن السير والسلوك  بالعمل محبوب  الحمد الله  عند جميع الاصدقاء ، بفضل الله سبحانه وتعالي ، مشكلتي عندما اتصفح بالصحف اليوميه وخاصة صفحة الحوادث والجرائم تبدأ التخيلات اتهم نفسي بأني انا القاتل لا قدرالله اتهم نفسي انا الحرامي اتخيل واتهم نفسي انا المجهول الذي تبحث عنه الشرطه اتخيل قضايا مجهوله واتهم نفسي المهم اعمل تمثلية او موضوع في مخي المهم اتخيل اشياء واتهم نفسي بقضاية اجراميه لا قدرالله هذه التخيلات حاولت الابتعاد عن الصحف ولكن  للاسف بعض الاصدقاء تتحدث عن اي مشكله اجراميه او حادث بشع عند الاستماع لهم تبدأ التخيلات بين نفسي ويسكن الموضوع في عقلي واتذكر كما ذكرت لك في البداية هذه التخيلات عندما أنظر الي اولادي وهم جالسين بالمنزل بيني وبين نفسي اتخيل سوف اودعكم سوف اسلم نفسي للشرطه بسبب التخيلات واقول انا الفاعل الذي تبحثون عنه لا قدرالله واكون ضحية او فريسه لرجال الشرطه تظهر لي اعراض اهتزاز بالجسم وعدم التوازن رعشه في جسمي وتوتر بالاعصاب وضربات سريعه بالقلب وفي نفس الوقت يتعكر المزاج احس بضيق بالتنفس وعدم التركيز والاضطراب بالكلام  ، للعلم اخاف من الاسلحه الحقيقيه والالعاب الناريه بسبب التخيلات يبدأ حراره بالجسم او البرود الجسم الخوف الشديد عندما اطلع علي صفحة الحوادث ارجوا من الله وثم من معاليكم التكرم بالرد علي الرساله للعلم ماتشرفت حتي الان بزياره طبيب استشاري بسبب الخوف والتخيلات ارجوك يا دكتور ما اسم هذا المرض ؟ انا راضي بكل ماتقول به ومستعد  للعلاج  واسف جدا علي الاطاله وبارك الله لكم في حياتكم العلمية.

الأخ الفاضل:

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه فهذه الوساوس هي أفكار غير منطقية تحدث بشكل متكرر وتسبب الكثير من القلق ولكن لا يمكن التحكم بها عبر التفكير بأفكار منطقية. وتشمل الوساوس القهرية الاهتمام الشديد بالأوساخ والجراثيم والشكوك المتكرره، والأفكار عن العنف أو إيذاء الآخرين. وعلى الرغم من أن الأشخاص المصابين بهذه الوساوس يدركون أن أفكارهم غير معقولة ولا تتعلق بمشكلات الحياة الحقيقية، إلا أن هذه المعرفة ليست كافية لجعل الأفكار الغير مرغوب فيها تذهب. وعلى العكس من ذلك، فأثناء محاولة التخلص من الأفكار الوسواسية، فإن الأشخاص المصابين بعرض الوسواس القهري يقومون بأعمال قهرية أو طقوس أو تصرفات متكررة لتقليل قلقهم. ويمكن أن تصبح الأعمال القهرية زائدة عن الحد ومزعجة لنظام الحياة اليومية وأن تستغرق الكثير من الوقت بحيث تأخذ أكثر من ساعة فى اليوم وتتدخل بشكل كبير في النشاطات اليومية والعلاقات الاجتماعية.

و من الممكن أن يصاحب الوسواس القهرى أعراض القلق المرضي الأخرى مثل الاكتئاب والخوف المرضى كما فى حالتك.

ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الخوف، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:

زيادة ضربات القلب - آلام في الصدر - العرق - الارتعاش أو الاهتزاز - ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه - الغثيان وآلام المعدة - الدوخة أو دوران الرأس - الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه - الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت - التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

لذلك  ننصح فى حالتك بعرض نفسك على الطبيب النفسى حتى يضع لك برنامج علاجى يساعدك فى استرداد الطمأنينة النفسية المفتقدة عندك والتخلص من هذا القلق والوساوس، والله الموفق.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية