الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

أعراض قلق

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 18 سنة مر علينا في المنزل ضغوطات كبيرة . توفوا اولاد معلمتي و انصدمت بهم و دخت في ذات اللحظة. ثم ابي دخل المستشفى وانا كنت ادرس للامتحانات الرسمية و امي ليست في المنزل كانت مع ابي في المستشفى ومن بعدها توفيت ابنة اخي البالغة من العمر 8 اشهر. في كل لحظة من هذا الشهر وانا اشعر باني سادوخ لكن الدوخة لم تحصل.كل ما انا جالسة اينما كنت تتهيا لي الدوخة و يزيد خفقان قلبي واصبح اتخايل الدوخة و لكنني متاكدة انها لم تحصل.هذا الشعور صعب جدا ارجو منكم المساعدة.و شكرا .

أختى الغاليه:

أعلم قسوة هذه الظروف التى مررتى بها ولكن عليكى بتخطيها بأى شكل من الأشكال لأنه من الواضح أنك تشعرين بالخوف التوقعى نتيجة هذه الأحداث المحزنه المتتاليه وهذه الصدمه سببت لك نوع من القلق .

ومن الواضح أنك مسيطر عليك فكرة الموت والخوف منه فى حد ذاته أو الخوف من عواقبه -الألم والحزن المصاحب له- وهذا الخوف زاد عن كونه خوف طبيعى .

فالإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة. فحين يكون هذا الاحساس مبالغ فيه وزائد عن الطبيعى فيتحول من كونه خوف وقلق طبيعى الى (خوف مرضى) وقلق مرضى .

وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي، أما عرض الخوف المرضي يرتبط بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:

آلام في الصدر - زيادة ضربات القلب - العرق - الارتعاش أو الاهتزاز - ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه - الغثيان وآلام المعدة - الدوخة أو دوران الرأس - الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه - الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت .

ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم الأشخاص الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض.

ولكن عليك قبل الذهاب للطبيب محاولة الخروج من هذه المحنه عن طريق التقرب من الله والايمان بقضاءه وقدره والاقتناع بأن الدنيا مليئه بالأفراح والاشياء الجميله  ولكى نشعر بالفرح لابد من الاحساس بالحزن وهذه سنة الحياه فلو ظلت الحياه  جميله دائما سوف نمل منها ولكن  عندما نمر بالمواقف الصعبه  نشعر بلذة السعاده وقيمتها فعليك بالبحث عن أشياء تدخل البهجه على قلبك.

ولكن اذا ظلت هذه الاعراض تلازمك ولن تستطيعى التخلص منها فعليك الذهاب الى الطبيب النفسى وسوف ينتهى هذا الموضوع ببساطه ويسر، والله الموفق .


 التحول الجنسى واقع لا مفر منه

السلام عليكم

انا فتاه ابلغ من العمر28سنه وطوال هالفتره لم اذق طعم الراحه لاني اعيش فتاه في جسد رجل منذ طفولتي وانا اشعربأنني ولد كنت البس ملابس اخي واحب الكره والعاب الدراجات والسيارات عشت طفولتي وانا اشعر بها الاحساس رغم انا بيتنا كان اغلبه بنات ولكن مع ذلك لا احب مخالطتهم كان من حولي يقولون فلانه ولد وكنت رغم طفولتي الا انني اشعر بها الاحساس كبرت ودخلت مرحلت الابتدائي تعاطيت التدخين في ذلك الفتره دخلت المرحله المتوسطه وكبر هالاحساس معي وكل يوم احس باني ولد ولست فتاه دخلت المرحله الثانويه وبدات علامات البلوغ في وقت متاخر قليلا اتتني الدوره الشهريه انهرت نفسيا لانها كانت بداية عذابي صبرت واحتسبت الاجر بدات اتعب عند اختلاطي بالبنات وكنت ارى منهم النفور لان بنيتي الجسديه شاب بالغ حركاتي تصرفاتي لاكن مع ذلك كنت اخاف الله وكنت احاول ضبط نفسي كي لااقع في مكروه كانوا يطلقون علي بأنني مسترجله كم اكره هالكلمه لاني لست كذالك فانا اخاف الله كنت اسمعها في كل مكان حبست نفسي حاولت الانتحار كي ارتاح من هاذا العذاب اكملت دراستي في تدهور نفسي كنت كلما ارى فتاه تجذبني اتأثر عند رؤية بعض مفاتنها ولاكني احاول ضبط نفسي احس بشهوة ذكر امام كل فتاة لاكن لا استسلم لذلك رغم العذاب الذي اشعر به كانوا بعض الفتيات يحاولون ربط علاقه ولاكن كانوا يحاولون استغلال وضعي داخل الجامعه ولكن بدات معاناتي اكثر سوء تركت الدراسه وها انا لا اعرف من انا حتي الملابس لا استطيع لبس لبس البنات لاني لا احبه وكذلك الاولاد لاني لا استطيع لخوفي من الله ابي حل وماهيه مشكلتي وهل ادخل في قائمه التصحيح الجنسي ام سأبقى مجهول الهويه.. ارجوا المساعدة بكل وضوح .

الأخت الفاضلة

حثّنا الدين الإسلامي على العلاج والتطبّب, و كما قال رسول الله (صلى الله عليه و سلّم): (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء ـ وفي حديث ابن مسعود بعد ذلك ـ علمه من علم وجهله من جهل) و قال: (تعالجوا ولا تتكلموا) وعن جابر أن رسول الله (ص) قال: (إن لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى).

لذلك عليكى بعمل تحاليل الهرمونات لمعرفة اذا ما كنت تحملين هرمونات الذكوره أعلى أم هرمونات الأنوثه فاذا تبين لك أن الذكوره أعلى فعليك بالتصحيح الجنسى .هذا وقد كان رسول الله (ص) والأئمة الطاهرون يراجعون الأطباء، لهم أو لغيرهم، فعن معاوية بن حكم قال: إن أبا جعفر(عليه السلام) دعا طبيبا ففصد عرقا من بطن كفه. فإذا كان الرسول (ص) و الأئمة يراجعون الأطباء, لم لا يحذوا حذوهم فقهاء الدين و مفتيين يومنا هذا - الذين يطلقون العنان للأحكام بدون علم أو مراجعة لرأي من هم أكثر علماً منهم من علماء الطب و العلم النفسي الذين أجمعوا أن التحول الجنسى مرض حقيقي و أن علاجه طبياً أو جراحياً قد يكون الحل الأمثل أو الوحيد للكثير من هذه الحالات .

ويجب أن نأخذ بالإعتبار أن هذا المرض (إن صح التعبير) يستمر لسنوات طوال وعلى الأغلب العمر كله مع خطورة تطوّر مشاعر الإكتئاب والوصول بأصحابه إلى الإنتحار.

و هو يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر قبل البلوغ, إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسية و يستمر حتى إجراء الجراحة, و لا ينتهي تماماً بها. و من أعراضه: الإكتئاب الشديد و إعتزال المجتمع و قلّة الإهتمام بما يجري في البيئة المحيطة. و هي أعراض نفسية سرعان ما تعبّر عن نفسها بأعراض جسدية مختلفة و متنوعة أكثرها شيوعاً الوهن الشديد و التي تجعل المريض لا يستطيع أن يقوم بأيّ جهد عضلي مهما كان بسيطاً.

و ما يخفف هذه الأعراض و يساعد المريض على تحمّلها هو إرتداء ثياب الجنس الآخر, ولكن نجد ما تقدمه أجهزة الإعلام , غير مقدره الأمراض النفسية حيث أنها تقدمها كنوع من السخرية و الفكاهة مما يزيد من هموم المرضى النفسيين, إذ يصبحون عرضة لسخرية المجتمع. و ما أقساها من سخرية, بل ما أبعدها من إنسانية الإنسان, هل تطاوع أحدكم نفسه بالسخرية من مريض سرطان أو من مريض به تشوه خلقي أو تأخر عقلي؟ هل تسخر من الناس الذين يستعملون أيديهم اليسرى بدل اليمنى؟

ولا خيار للمريض في هذا المرض أو الإضطراب النفسي, عكس إعتقاد الناس, بل على العكس, فهو مصيبة نزلت على رأسه, و على رجال الدين أن يخفّفوا من وقعها على المريض {{و قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا}} و طالما أنها ليست مختارة كما ثبت علمياً فليس للمؤمن إلا أن يقول {{قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله}}. أما في مسألة أن السلف لم يذكر شيئاً عن هذا المرض, فالسلف لم يذكر شيئاً أيضاً عن الشيزوفرينيا و لا الإيدز و لا عن الزهايمر و لا حتى عن الإنفلونزا, فهل نتوقف عن معالجة المرضى بهذه الأمراض؟

و إلى الذين يريدون معرفة سبب المرض قبل الإعتراف به و قبل الموافقة على معالجته, نقول: إن كل الأمراض عندما ظهرت لم تكن معروفة السبب, فهل كان ذلك سبباً في نكران وجودها؟ أما ما يقوله البعض عن تحريم العملية الجراحية لأنها تغيير في خلق الله, فما الفرق بينها و بين عملية بتر العضو المصاب بالغرغرينا لإنقاذ حياة المريض أو تخفيف ألمه و معاناته؟ فهل يعتبر بتر العضو تغييراً في خلق الله؟ أليست هناك قاعدة فقهية تقول إن الضرورة تبيح المحظورات؟

وفى هذه الحاله يشعر المريض بكراهية لأعضائه و يتمنى التخلص منها. و بالتالي يذهب هؤلاء المرضى إلى الجراحين ليطلبوا إستئصالهم, و تحويلهم لأعضاء جديدة, و في هذه الحالة لا بد من أن يخضع المريض للعلاج النفسي لمدة لا تقل عن سنتين للتأكد من وجود المرض, و فصله عما يشبهه من الأمراض الأخرى. و تليها مدة أخرى من العلاج الإجتماعي مثل إعطاء المريض فرصة للتعايش مع الجنس الآخر الذي يريد أن يتحول إليه. و ذلك بتغيير إسمه مثلاً, فإذا كان ذكراً يمنح إسم أنثى و يرتدي ملابس النساء.

فإذا تعايش مع ذلك بسهولة و أحسّ بالراحة, يمكن عندها إجراء الجراحة. و لكن المجتمع لا يزال يرفض تلك الحالات, ولكن  يتم إجراء هذا النوع من الجراحة إذا ثبت المرض بالفعل بعد خضوع المريض للإشراف الطبي الدقيق و للمدة الكافية

واعلمى أن:-

هذا النوع من العمليات قد يعد من اصعب الامور ان يرجع كما كان ان لم يكن مستحيلا فبعد تحول الرجل الى بنت او بنت الى رجل يستحيل ان يرجعه كما كان فموضوع العمليه خط بلا عوده وبالنهاية موضوع عمل الشاذ او الشاذه لتحويل الجنس يبقى حالات نادره..او تشخيص خطأ من الاطباء.

لذلك عليك بعمل التحاليل اللازمه والذهاب للطبيب النفسى للكشف عما اذا كانت أعراض نفسيه تحتاج الى تأهيل نفسى فقط ، أو فعليا تحتاجى الى اجراء جراحه ولابد أيضا فى هذه الحاله أن يحدد لك الطبيب النفسى الخطى التى تسيرى عليها قبل اجراء العمليه وبعدها حتى يساعك فى تخطى هذه المرحله بأمان دون مشاكل نفسيه أكبر. 


 اشعر بدوار وعدم تركيز

السلام عليكم

حبيت اطرح مشكلتي واتمنى القى لها حل ان شاء الله انا عمري 15 سنه ولا اعاني من اي مرض عضوي او نفسي وناجحه بدارستي الحمد لله ولكن بين الحين والآخر اشعر بحالة غريبه وهي: دوار وعدم تركيز واحس ان عقلي ليس معي وكأني في عالم آخر , وعندما اشعر بهذه الاعراض اخاف كثيرا .كنت اشعر بها عندما كنت طفله ولكن ليس كثيرا عندما اصوم كنت اتعب واشعر بالاعراض السابقه وفي المواقف الي اخاف منها كثيرا مثلا عندما تحصل مشكله في البيت , فكنت اتهرب منها عن طريق النوم , وعندما اصحى من النوم انساها وزادت هذه الحاله في سن البلوغ (12 سنه) تقريبا يوميا كنت تعبانه وخصوصا في اثناء دوامي في المدرسه فكنت اتصل على والدي لكي يأخذني الى البيت , ذهب الى الطبيب اكثر من المره فكان يعطين فيتامينات وطلب مني ان افحص دمي وظهرت النتيجه بأن لدي نقص حديد وبعد ان اخذت فيتامينات اصبحت احسن ولمدة سنه تقريبا وللأسف الآن رجعت لي وفحصت دمي وكل شيء سليم ولكن تبين لدي احتقان بالأذن وبالغالب يكون لدي هبوط بضغط الدم , وكانت تشعر بها اختي عندما كانت بعمري وهي الى آن تبلغ من العمر 24 ولا تشعر بها والحمد لله , وفي بعض الاحيان عندما افكر بها بمجرد اني اسرح واسأل نفسي انا اين تأتيني مباشره واشعر اني بعالم ثاني , ولكن بعض المرات حتى اذا فكرت بها لا تأتيني , والآن اذا شعرت بهذه الاعراض اصبحت لا اخاف بل اتصرف كأني طبيعيه واتحدث الى من حولي لكي انساها وابعدها عني و تبقى معي لمده 3 دقائق تقريبا , وانا الآن اريدها انا تبتعد عني تماما فما الحل ؟ حبيت ان استفسر عن هذه الحاله التي اشعر بها واعرف ما سببها ؟ هل الاشياء التي ذكرتها وهي نقص الحديد و هبوط ضغط الدم واحتقان الاذن ممكن ان تسبب لي هذه الحاله ؟ وبما تنصحني لكى اتخلص منها ؟ .

أختى الفاضله:

ما ذكرتيه من أعراض تشير إلى معاناتك من القلق ، ولكن ما يبدو أن من رسالتك أن هذا القلق سمة شخصية وليس مرض بشكل مكتمل بمعنى أن طبيعة شخصيتك قلقة ، وربما كان هذا القلق وراثى فى عائلتك ، إلا أنه لم يصل لحد الإعاقة لذلك فأنت تمارسين حياتك بشكل طبيعى ، ولأن ما تعانيه من دوار وعدم تركيز يرجع فى جزء منه إلى اسباب عضوية بجانب الأسباب النفسية كالخوف فى بعض المواقف لذلك يجب الإهتمام بجانب التغذية وعلاج فقر الدم ومشاكل الأذن التى تشكل سببا فى حدوث ما تعانيه من أعراض .

فقد يشكّل الانخفاض الشديد والسريع في ضغط الدم خطرا مهددا للحياة, ويمكن أن ينجم ذلك عن فقدان كميات من الدم, بسبب نزيف خارجي أو داخلي, أو جفاف شديد, أو اثر شديد لأحد الأدوية, وغيرها.

وعندما يهبط ضغط الدم إلى مستويات منخفضة جدا, فإن أول عضو تضطرب وظائفه هو الدماغ, وذلك لأن الدماغ يقبع في أعلى الجسم, وعلى الدم أن يحارب الجاذبية الأرضية للوصول إليه. وإذا استمر الضغط منخفضًا, أصيبت بقية الأعضاء بالاضطراب, وهذا ما يسمى بحالة الصدمة.

وعندما ينخفض ضغط الدم فجأة, يشكو المريض من الدوخة أو خفة في الرأس, ومن تشوش البصر, وضعف التركيز والغثيان, وضعف العضلات والإغماء وتسرع النبض والإعياء والصداع. وإذا ما انخفض ضغط الدم إلى مستويات منخفضة جدًا, فإن هناك خطرا في عدم حصول الجسم على كمية كافية من الأكسجين, وحرمان الجسم من الأكسجين يمكن أن يسبب صعوبة في التنفس, ومن ثم يفقد المريض وعيه أو يدخل في حالة (الصدمة). وعندما يظل ضغط الدم منخفضًا جدا, أو عندما يحدث هبوط مفاجئ وسريع في ضغط الدم, فإن صحة الإنسان وأداءه قد يتأثران بشدة.

ومن أسباب هبوط ضغط الدم الفجائي:

فهناك أسباب عدة لهبوط ضغط الدم الفجائي, أهمها فقدان دم شديد, أو إسهال شديد, أوتناول الأدوية الخافضة لضغط الدم.

أما بالنسبه للحديد فهو مهم جدا للجسم حيث أنه يلعب دورا أساسيا في إنتاج هيموجلوبين الدم وهو الجزء ذو اللون الأحمر من الدم والذي ينقل الأكسجين إلى الجسم. ويتواجد الحديد بشكل طبيعي في الأطعمة التي نتناولها وبصورة خاصة في اللحوم الحمراء وبعض الفواكه والحبوب.وعندما تنخفض نسبة الحديد في الدم يصاب الإنسان بالمرض المعروف باسم الأنيميا. هذا الأمر يؤدي إلى نقص الأكسجين في الدم مما يفضي إلى شعور الإنسان بالإرهاق و ضعف التركيز و حالة عامة من الإعياء .

ولحسن الحظ فإن معظم حالات فقر الدم الناتج عن نقص الحديد يمكن علاجها عن طريق الغذاء أو المكملات الغذائية الغنية بالحديد تحت إشراف طبي.

ولعلاج ضغط الدم فيجب اولا معرفة سببه وبعدها يتم علاجه ، فاذا كان السبب اصابتك باسهال متكرر فيجب ان يتم علاج الاسهال وتعويض السوائل التي تفقديها بشرب السوائل والعصائر وتناول اقراص فيتامينات مغذية .

واذا كنت تعاني من كثرة كمية الدم اثناء الدورة الشهرية فيجب ان تزورى الطبيب لتجدى حل لذلك وايضا تهتمى بالتغذية الصحية بشكل عام فالقهوة وزيادة الملح والسكر يعتبر حل مؤقت لعلاج ضغط الدم المنخفض ، اما اذا كنت تعاني من الضغط المنخفض بصورة دائمة ومزمنة فيجب ان تهتمى بالغذاء الصحي بصورة شاملة فاحرصى على تناول وجبة الافطار فانها تمدك  بثلث احتياجاتك الغذائية والاستغناء عن الفطار يعرض الفرد لمشاكل سوء التغذية التي من ضمنها الضغط المنخفض ، وتناولى الوجبات الثلاثة الرئيسية (الفطار - الغداء – العشاء) واذا كنت تتبعى رجيم لابد أن تتاكدى من انه صحي وغذائي ومتوازن ليعطيكى احتياجاتك الغذائية .

وعند اعدادك لاي وجبة غذائية يجب ان تهتمى بان تكون مشتملة على الثلاثة عناصر الاتية:

عنصر الطاقة ونستمدها من الكربوهيدرات او النشويات والسكريات والدهون.عنصر البروتين ونحصل عليها من اللحوم والالبان ومنتجاتها والبقول.  

عنصر الوقاية من الخضروات والفاكهه. فيجب ان تهتمى بتناول الحبوب الكاملة كالقمح والذرة الصفراء المسلوقة والاكثار من الخضروات والفاكهه الطازجة وايضا الخضروات المطهية مثل السبانخ والملوخية .

وارجو ان تقللى من الاغذية المحفوظة والمشروبات الغازية والاهتمام بتناول السلطة بكميات كبيرة وتراعي التشكيل فيها من حيث احتوائها على الاوراق الخضراء واللون الاصفر بالجزر والاحمر بالطماطم والبنجر و اللون الابيض بالكرنب .

ولا تنسي البروتينات الحيوانية والكبدة الغنية بالحديد وايضا البروتينات النباتية مثل الفول .

فلا تقلقى فان هذه الاعراض تزول مع تناول الغذاء الصحى أو المكملات الغذائيه مع علم الطبيب المعالج. والله الشافى .


 الفراغ النفسى سبب الانشغال بالنواقص

السلام عليكم

عندى 20سنة طالب فى كلية الهندسة بالأسكندرية مشكلتى بدات عندما دخلت الكلية وجدت مجتمع مفتوح يتعارف فيه الصبيان والبنات بسهولة بالرغم من ذلك انا لم اتعرف على اى بنت فى الكلية ولكن هذه ليست المشكلة الأساسية المشكلة الأساسية انى بتعرض لحالات اكتئاب شديدة عندما ارى زميل لي وفى سنى بيحب بنت وكده يعنى ويحكيلى بحس انى اقل منهم فى حاجة حاسس انى عندى فراغ عاطفى نفسى احب بنت وتحبنى لدرجة انى كاره اروح الكلية او اخرج لاى مكان اشوف فيه صبيان وبنات مع بعض امى حست بيا وعرفتنى على بنت فى النادى حبيتها من غير ماافكر بس طبعا هى ماحبتنيش انا الموضوع ده ماثر فيا لدرجة انى بفكر فى الأنتحار احيانا عشان انا متهيالى انى حتى لما اتخرج مش حلاقى بنت احبها حاسس انى اول لما اقابل البنت اللى ححبها وتحبنى حموت من صعوبة الموضوع واحساسى الدائم باستحالته انا اكبر اخواتى حالتى المادية متيسرة الحمد لله عندى اخت فى الثانوية واخ فى 3 ابتدائى يبقى ان اقول انى حاولت اصلى واقرب من ربنا عشان ابعد عن الموضوع ده بس كنت كل لما اخرج مع صبيان صحابى وكده ويحكولى على قصص حبهم وكده واشوف انا البنات بيخرجوا مع الصبيان وكده باكتئب ومبقاش عايز اعمل اى حاجة فى حياتى نفسى احب واتحب واحس الأحساس ده حاسس انه مش قادر اعيش من غير الأحساس ده برده انا مبتعاملش مع بنات كتير فى الكلية يعنى مش عارف اتعامل معاهم كصداقة حاسس انى معشتش مراهقتى فى حين ان انا يوم ما اجوز بنت حتكون عاشت كل ده مع حد تانى برجاء الرد .

أخى الفاضل:

يجب الا تقلق فأنت فى مقتبل الحياه والحياه مليئه بالمواقف والخبرات التى قد مر منها عليك الكثير ومنها ما هو آت ولكن عليك بالعلم أن كل شئ لابد أن يأتى بالتأنى ولابد أن يمر بمراحل وخطوات فلايصح عند التعرف على فتاه أن تفرض عليها حبك دون التعرف والتعامل سويا لفتره كافيه فلابد أن تمر بالمراحل المتعارف عليها مثل التحدث أولا ومن خلاله فهم كل منكم شخصية الآخر ومعرفة السمات المشتركه بينكما ثم بعد فتره كافيه تكون هناك صداقه فى حدود الاحترام ثم يأتى الارتباط والتعلق والحب ومنه الى الخطوبه والزواج ، واعلم أيضا أنه ليس كل من أحب يستطيع الارتباط والزواج ممن أحب فهناك العديد من النماذج حولنا ممن عاشوا قصص حب خياليه ولكن انتهت بزواج كل منهم بشخص أخر.

لذلك عليك بالالتزام بالدين والتدين واليقين بأن الارتباط ليس شرطه الحب قبل ذلك الارتباط ولكن ماهو أسمى من الحب يأتى بعد الارتباط الشرعى نتيجة العشره والتعاون والتفاهم المشترك وهناك العديد من الشباب الذين لم يمروا بأى قصص حب ولكن أصبحوا من أسعد الناس فى حياتهم الزوجيه .

لذلك فعليك بالتفكير بالارتباط من فتاه بشكل جدى اذا كنت متيسر الحال كما ذكرت ومن هنا تستطيع أن تعيش تلك التجربه من خلال  فترة الخطوبه الشرعيه وبعدها يكون الزواج وبذلك تكون سرت فى الطريق السليم مع رضا الله عليك.

فالعلاقة بين الرجل والمرآة غير مقبولة إلا في إطارها الشرعي وإذا تجاوزت هذا فإنها لا تجلب سوي المشاكل والذنوب  فليس في الإسلام ما يعرف بإقامة علاقات بين الشباب والفتيات للتعارف أو لأي غرض أخر لان مثل هذه العلاقات قد تجر إلى مفاسد كثيرة على الفتى والفتاة ولا تنسي قول الله تعالي *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)*

فذلك الموضوع بسيط ولكن مشكلتك أنك تعطيه أكبر من حجمه وهذا الاكتئاب الذى تشعر به من الامراض المنتشره كثيرا بين الكثير من الناس بدرجات متفاوته، ولحسن الحظ  فان هناك حاليا علاجات ناجحه لهذا المرض .تتمثل فى العلاج بالعقاقير كمضادات الاكتئاب وكذلك هناك العلاج المعرفى الذى يعمل على تبنى افكار ايجابية بدلا من الأفكار السلبية المصاحبة للاكتئاب.

واذا لم تستطع التغلب على ذلك الاكتئاب وحاولت التفكير فى الانتحار مره أخرى فعليك بالذهاب الى الطبيب النفسى بشكل جدى وسريع لأنه من أكبر الدلائل على وجود مرض الاكتئاب ومن هنا يتطلب العلاج والمعالج النفسى وحده القادر على تحديد نوع العلاج ومدته.

ولمعرفة المزيد عن مرض الاكتئاب يمكنك الاطلاع على الاسئلة الشائعة حول المرض على الرابط التالى فى موقع واحة النفس المطمئنة

http://www.elazayem.com/DEPRESSION.htm


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية