الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / صفاء اسماعيل

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  الزوج الحائر

السلام عليكم

هذه مشكلة زوجتي واتمنى ان اجد حلا ، تحس زوجتي دائما بالخوف وهي لوحدها اولا هي من مدينة وانا من مدينة اخرى وتزوجنا وعشنا معا في المدينة المقيم انا بها ولكن تذهب لاهلها تقريبا كل شهر او ثلاثة اسابيع وهما بيزورونا باستمرار ايضا وهي تحبني جدا وانا ايضا لكن دائمة الخوف وانا بالعمل وفي الظلام ايضا واي موقف صعب ممكن ان تفقد وعيها مثلا في يوم تم سرقة الشاليه في المصيف وهي واهلها نائمون وبعد ما استيقظت وعلمت بالامر اعصابها تعبت واغمى عليها ودائمة البكاء بدون سبب يعني ممكن نكون لسه متفسحسن وقضين يوم جميل ولما نروح الاقيها بتعيط واسالها عن السبب تقولي مافيش واوقات يحدث هذا واحنا عند اهلها وفي وسطهم لما نيجي ننام الاقيها بتبكي اسالها في ايه لا تجيب  او تقول مافيش حاجة واحنا متزوجين عن حب واستلطاف ومعنا طفلة جميلة منذ ثلاثة شهور وهي كما هي  الرجاء بالافادة .

اعانك الله ..

علي ما تلقاه من معاناة ونتمني لزوجتك الشفاء بإذن الله ..المشكلة التي تعاني منها زوجتك وهي في الطب النفسي تشخص بالخوف المرضي أي الفوبيا والتي تعتبر من الدوافع الأساسية لمرض القلق ولها أعراض منها ما تظهر في صورة انفعالية مثل التوتر والحزن من آن لآخر دون سبب لهذا الحزن أو الضيق وغيرها ، وهناك أعراض جسدية مثل الرجفة وضيق في التنفس والتعرض لحالة من الاغماء في بعض الحالات وغيرها من الأعراض السلوكية وأخري اجتماعية واللأهم معرفته الأن هو أسباب هذا الخوف المرضي ومن الواضح من رسالتك أن زوجتك تركت أهلها وانتقلت للعيش معك بعد الزواج من المتوقع أن تكون زوجتك كانت شديدة التعلق بأهلها وما دفعها كما تقول أنت لتحمل البعد هو حبها لك ولكن من الواضح أنها لم تستطع أن تتخلص كاملا من هذا التعلق الذي كان يمثل لها صمام أمان لحياتها والأمن التام لها

وأيضا مايهمك الأن هو أن تعرف من خلال ما وصفته من تطور حالة زوجتك والتي بأت تأخذها لحالة من الاكتئاب وهذا ما يستدعي ضرورة عرضها علي طبيب نفسي لأنها تحتاج لرعاية من العلاج الدوائي للسيطرة علي أعراض مرض الخوف المرضي وأيضا أعراض الاكتئاب التي بدأت في الظهور مع العلاج النفسي السلوكي فعليك سرعة عرضها حتي لاتتطور الحالة ونتمني لها الشفاء العاجل بإذن الله.  


 القلق والقرارات الحاسمة في الحياة

السلام عليكم

عمري 29 من السودان متفوق دراسيا منذ صغري ومهتم جدا أكثر من اللازم ولكني قلق ومتردد جدا في إتخاذ قراراتي الشخصية جدا الآن أعمل محاضرا بكلية الهندسة بإحدي جامعات بلدي كنت مرحا في حياتي غاية المرح أحب الحياة وأحب إسعاد غيري بوجودي ، محبوب جدا ولكني عاطفي أكثر من اللازم ، الآن غير متزوج ولكني مقبل علي الزواج  قصتي بدأت عندما سافرت إلي ماليزيا بغرض الدراسات العليا (ماجستير) ، أصابني إكتئاب وتفكير مستمر بعد وصولي ماليزيا فيما يخص أسرتي وأهلي وصل بي حد عدم النوم ،كل الذين حولي عذوا ذلك لفراق عائلتي وأهلي فكان رابطي بهم قوي فقد صرت في وضعين الغربة والدراسة ، إهتزت ثقتي القوية في نفسي ، أضطررت للعودة بعد فقط شهرين، ولكني لم أتحسن بل العكس أنبت نفسي لماذا عدت إلي دون أن أكمل دراستي وتدهورت حالتي النفسية لمت وإستحقرت نفسي وإستحضرت كل أخطائي و ذنوبي القديمة فأنا أخاف الله ربي ولكني أخطئ، أتتني نوبة من الخوف والتساءل لماذا يحدث هذا ، المهم ساءت حالتي مما أضطرني لمقابلة طبيب نفساني عندها تم إعطائي علاج الأنافرانيل  10 مج حبتين قبل النوم إستئت لتناولي علاج نفسي ولكنه أفادني فقد تحسنت حالتي وعدت إلي ماليزيا أكملت دراستي بحمدالله عدت إلي بلدي عندها قررت التخلي عن العلاج بالتدريج بعد إستشارة صديق لي (أخصائي باطنية) علما بأنني لم أستعمله طويلا ، الآن قرابة الأربعة أشهر منذ توقفي تماما عن العلاج ووضعي مستقر غير أني أتفاعل مع الأحداث وأضخم الإمور عقلي يالباطني دائما في تفكير ، ولكن بدأت أحس بعودة القلق من جديد ومصدر قلقي أني أفكر دائما في أسرتي فأنا الإبن الوحيد لوالدي وأخواتي خصوصا وأني في وضع إتخاذ قرار فيما يخص إختيار زوجة أفكر في زوجة كاملة لماذا لا أدري متردد الإختيار ، هذه متدينة لدرجة التعصب وتلك غير ذات فهم وتلك .. ،  الآن أكثر من الإستخارة ،  أنا كثير التفكير يمكن ألا يظهر ذلك علي ولكن عقلي الباطني دائم التفكير والقلق ، أنا لا أريد العودة إلي علاج الأنافرانيل من جديد خصوصا لا أريد أن أبدأ حياتي الزوجية بإصطحاب علاج مثل هذا، الرجاء إعانتي هل أنا مصاب بنقص السيروتنين؟ هل هذا وسواس أم قلق زائد؟ أريد الرجوع إلي شخصيتي المرحة المتفائلة الإيجابية دون علاج .. أرجو الرد سريعا خصوصا و أني أنوي الزواج قريبا.

أستاذي الفاضل ..

رغم أنك قد عرفت أن هناك مشكلة لديك تسبب لك المعاناة وعدم التكيف الفعال مع واقعك وهذه المعاناة أيضا تؤثر علي قدرتك في حسم القرارات الهامة في حياتك ومن خلال مضمون رسالتك أن تعلقك بأهلك وأنك تقريبا من المسؤلين عنهم يسبب لك القلق و التردد في أخذ القرارات التي تستدعي منك  البعد عنهم حتي لو كان هذا البعد لايسبب لك الانقطاع عنهم فعليا أو لمدة طويلة وأنك قد خطوت أولي خطوات العلاج ولكنك توقفت في نصف الطريق  وذلك لمجرد أنك شعرت ببعض التحسن وظننت أنك انتهيت من مشكلتك تماما ولم تعلم أن بعض أعراض مرض القلق تكون غير مباشرة والتي تحتاج لمتابعة من العلاج الدوائي والنفسي للتخلص منها ولم ترجع لطبيبك المعالج في التوقف عن العلاج واكتفيت برأي غير مختص حتي لو كان طبيبا لذلك عليك سرعة مراجعة الطبيب مرة أخري حتي تستطيع التخلص نهائيا من أعراض القلق التي تعاني منها وهي الخوف والتردد في أخذ القرارات الحاسمة في حياتك والتي في تفكيرك ستؤثر علي تعلقك بأهلك والذي يشخص أيضا بالتعلق المرضي الذي يعوق تفاعلك مع واقعك وعملك .   


 المعاناة رغم أن التخصص علم النفس

السلام عليكم

اتمنى منكم مساعدتي في مشكلتي ..  فتاه ابلغ من العمر 19 عاماً ادرس في السنه الثانيه من الجامعه متخصصه في قسم علم النفس ومن المفترض بحكم تخصصي ان لا أعاني من هذه المشكله  ، المشكله التي اعاني منها هي انني إنسانه حيويه وخجوله إذا سألتني الإستاذه فجأه لكي اجاوب على سؤال ما تزداد نبضات قلبي واشعر بتوتر واحيان اشعر بإحمرار وجهي وقد يجف ريقي إلى حد ما وهذا ما يضايقني ويكدر خاطري اتمنى ان أكون جرئيه مع العلم اني اقدم عروض تقديميه وأقوم بالتحدث امام الطالبات بس يوجد لدي شعور بالتوتر ويقلقني هذا الشعور لأني اتمنى ان اقدم العروض بشكل طبيعي ودون توتر وهذا ما اطمح إليه أني ابعد التوتر عني ولآ أشعر به اذا قدمت عروضي بالرغم اني قبل العرض اقوم بالكتابه على الورق وأكتب عبارت تشجيعيه لنفسي بأني قادره على تقديم العرض بصوره جيده وان عرضي سيعجب الاستاذه واني قادره على مواجهة الطالبات والوقوف امامهم والتحدث وهكذا هذآ ما أعاني منه بإنتظار مساعدتكم لي .

الزميلة العزيزة ..

رغم دراستك لعلم النفس إلا أنك وقعتي في معاناة يشخصها علم النفس بالخجل الاجتماعي تلك المشكلة التي غالبا ما تعاني منها  الفتاة العربية نظرا لما تنشأ عليه من تقاليد وعادات منها الصحيح ومنها الخطأ و التي توقع بها في المشكلات النفسية التي تقييد قدرتها علي التعبير والتحدث مع الأخرين ، والخجل الاجتماعي رغم أنه أصل لصفة محمودة لدي الفتاة وهي الحياء لكن عند بعض الفتيات ينقلب ليكون سببا في ظهور مشكلات في التواصل والتفاعل مع  الأخرين في المجتمع، و يتغير شكله من الحياء إلي الخجل الاجتماعي الذي يؤدي إلي ظهور مجموعة من الأعراض منها :

أعراض سلوكية : 

تتمثل هذه الأعراض في قلة التحدث مع الغرباء ،مشاعر ضيق تظهر عندما تتضرين للتحدث أمام الناس مع شعور شديد بالإحراج والخجل والتلعثم في الكلام ، البعد عن الاعمال الجماعية ، دائما ما تبحثي عن أشياء تشغلك بالعبث بها عن النظر لمن تتحدثين معه ، تجنب حضور المناسبات الاجتماعية التي تتيح فرصة الاحتكاك والتفاعل والتواصل مع الأخرين .

أعراض انفعالية : 

تتمثل هذه الأعراض في الشعور بعدم الثقة في النفس ، وعدم الأمان ، و النفس تكون محور التركيز والتفكير بشكل قوي ، التوتر والقلق النفسي .

أعراض جسدية : 

تتمثل الأعراض الجسدية في الإحساس بضربات قلب سريعة وقوية ، جفاف في الفم ،الرجفة والرعشة في الاطراف ،العرق الزائد في الكفوف ، إحمرار في الوجة، وفي الحالات الشديدة تظهر ألآم شديدة  في المعدة مع القئ .

أعراض اجتماعية :

تتمثل الاعراض الاجتماعية في الميل للعزلة ، والبعد عن الاجتماعيات والمناسبات التي بها احتكاك مباشر بالأخرين ، الانطواء والهروب من المواقف المباشرة في التعامل مع الناس وما يدعوك للتفائل أنك تتفهمي جيدا معاناتك وتحاولين جديا الوصول لعلاجها ولكن محاولاتك تنقصها بعض الخبرة التشخيصية لحالتك وتسليط الضوء علي الأسباب التي سببت لك هذه المعاناة حيث أن الخبراء التشخصيين في العلاج النفسي إنما يصفون من يعانوا من الخجل الاجتماعي بأنهم شديدي الحساسية المبالغ فيها اتجاه أنفسهم وذواتهم حتي في أبسط المواقف التي يتعرضون لها التي تسبب لهم الارتباك فيفقدون القدرة علي الاهتمام بالأخرين حولهم أو الاحساس بمشاعرهم لأن كل تركيزهم يكون علي ذاتهم فقط وإليك بعض الارشادات التي تساعدك في حل مشكلتك لكن عند تطور الأمر وظهور أعراض القلق الشديد فلابد من استشارة طبيب مختص وهذا لأن من خلال رسالتك يتبين أن حالة الخجل لديك  ليست بشديدة تعوقك تماما عن التفاعل والتواصل مع الأخرين

لذلك إليك هذه الارشادات :

أولا  : 

سجلي في ورقة ما تودي القيام به من مهمة أمام الأستاذة كموضوع تقومي مناقشته أمامها وقومي بالتجهيز المتقن للموضوع ودراسته جيدا وبعد ذلك سجلي في ورقة أخري أية أفكار تتردد علي نفسك وتعوقك عن تنفيذ هذه المهمة وتسبب لكي التوتر والقلق .

ثانيا  :

قومي بالوضوء ثم الصلاة لركعتين وبعدها اجلسي لبعض الوقت في تأمل لما شرعه الله للمرأة المسلمة من حرية التعبير والتحدث ومناقشة شؤونها والتعلم دون حرج أو قيود تعوق تفاعلها في المجتمع وكفل لها الإسلام كل الحقوق التي تدعم دورها في هذا المجتمع  ولكي كل الحق في التعبير عن نفسك دون خجل أو تردد أو إرتباك وتذكري دور السيدة خديجة  .

ثالثا :

بعد الانتهاء من التحدث مع نفسك عن نعم الله علينا قومي بمناقشة الأسباب التي قومتي بتسجيلها والتي تعوقكك في التعامل مع المواقف التي تسبب لكي التوتر  ويفضل مناقشتها بصوت عالي مع نفسك أو مع شخص تثقين فيه حتي تلاحظي وتشعري بما في هذه الأفكار من تشوه وغير عقلانية وأنها تسبب لكي الإزعاج دون داعي وأنكي باستعانتك بالله وثقتك في قدرته سوف تتخطي هذه المعاناة وسوف تتكيفين مع كل المواقف التي سوف تواجيهينها عليكي بتكرار ذلك عدة مرات وتخيلي بعض المواقف وقومي بتمثيلها حتي تتدربي علي  مواجهة المواقف وكوني دائمة الاستعانة بخالقك وقبل أي مواجهة عليك بترديد بعض الجمل التدعيمية وتذكري أن الله معكي وسوف يعينك وهذه الجمل رديدها حتي تغريسيها في نفسك ورددي بعض الدعاء لاطمئنان النفس وغرس الثقة فيها مثل " اللهم برحمتك أستغيث أن تصلح لي شأني كله ولا تكلني إلي نفسي طرفة عين " وأيضا "لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" وغيرها من الدعاء والآيات التي تعينك .

رابعا :

احرصي علي قراءة كتب في التنمية البشرية والإطلاع علي ماكتب علي موقع الواحة التي تتحدث عن طرق التفاعل والتواصل مع الأخرين وحضور ندوات في ذلك لتنمية مهاراتك الاجتماعية في التواصل والتفاعل مع الاخرين وأيضا مع الذات

خامسا :

احرصي علي التزاور مع الأقارب وصل الرحم وزيدي من علاقتك الاجتماعية وثقي بنفسك أنك إنسانة مسلمة حثها دينها الحنيف التواصل مع أهلها ومع جيرانها وزملائها نافعة لمجتمعها وأخواتها .

ولابد أن تكوني مقتنعة تماما بهذه الارشادات وبداخلك الإرادة القوية التي تدعمك لتخطي هذه المعاناة  وندعو الله أن يعينك علي تخطيها بإذنه .


 همـوم أمهـات

السلام عليكم

انا في مشكلة كبيرة و خطيرة انا ابني الوحيد عنده 9 سنوات مواليد 24 يونيو 2001 و في الصف الثالث الابتدائي انا مطلقة من والدة منذ 7 سنوات و تزوجت بعد انفصالي عنه من صديق لاخي يصغرني بسنتين و انا اعمل سكرتيرة بشركة لتصتيع اسياخ اللحام و تزوجت هذا لانه اوهمنى انه يحبني و يحب ابني و يعمل محامي الزواج تم بعد الانفصال الاول بحوالي سنتين و نصف و ظل معي في منزلي اللى اجرته لاعيش فيه انا و ابني و لكنه خدعنى و لم يكن يعمل و اصبح عالة عليا و تحملت و لكن ما زاد اهاناته لي و ضربه و تعذيبه لابني و يكذب كثيرا و لم يصلي ولا صله له بربنا قررت الانفصال عنه بعد سنتين زواج ايضا بعد الانفصال كنت بتعالج عند طبيب اسنان وهو متزوج و جل فاضل وطلب الزواج منى وطلب ذلك من والدي وبالطبع والدي وافق عليه لانه الحمد لله ميسور الحال و يصرف عليا و رجل متدين و كان بيحب يوسف ابني و نحن متزوجين منذ 8 شهور ويوسف بيحبه جدا و بدأ يتعلم منه بعض الاشياء مثل الاهتمام بغسيل اسنانه ، المشكلة الرئيسية التى انا فيها الان مع ابني هى يوسف تلاحظ عليه الكذب كتير جدا على اي شئ انا فتحت الموقع الخاص بكم و قرأت كل شئ عن الكذب و السرقة عند الاطفال و كل ما كتب عن هذا انا عملته معه الارشاد والنصيحة والتوجيه لربنا و لا فايدة ابدا لدرجة الضرب و ذلك حدث منذ تواجد زوجي الثاني معنا و زاد بعد انفصالي و من وقتها لا جديد اتجهت الى الطب النفسي و تم زيارة دكتورة استشاري طب نفسي اطفال وتم عمل جلسات تعديل سلوك استمرت لمدة ثلاث شهر وايضا لا جديد يوهمنى انه اصبح كويس و لا يكذب و لا يمد ايه لانه كان يأخذ فلوس من كيس والدتي او انا بدون علمي و اكتشفت هذا و هذا قبل زيادة الدكتور وبعدها بدأ يأخذ الفولس من داخل اشياء يشتريها مثال لو ارسلته يشتري لي شئ يأخذ جزء من الفلوس و يدخلها في الحساب ، ارجوكم ساعدوني انا مش حرماه من أي شئ و ربنا يعلم و هو نفسه كان يقول لي الحل يا ماما احرميني من كل حاجة جربت معه هذا و الزعل و الخصام و لا فائدة انا مش عارفة اعمل ايه ارسلت لوالده علشان يأخذه مدة يمكن يتعلم الادب و يعرف انه مع امه في نعمة لكن للاسف والده لم يجيب عليا ابدا و لا يريد يراه لانه عنده حياته و منجب ولد آخر من زواجه الثاني وابني مش عايز يروح له و بيحب احمد زوجي الحالي بس زوجي من النوع المنطوي يعنى مش بيقعد معه كتير يتكلم معه او ظروف عمله محتمه ذلك انا فكرت ابحث له عن دار او مركز لرعاية وتأهييل الاطفال في هذا السن حتى لو خاصة وغاليه مش مشكلة انا كل اللي يهمنى انى انقذ ابني من اللى هو فيه ارجوكم اتوسل اليكم بحق الله ساعدوني وافيدوني انا اتكلمت مع الطبيب اللى كان بيعلم له جلسات تعديل السلوك وقلت له رغبتي في موضوع الدار هذه قال لي ممكن يكون اسوأ مما اتصور لو راح مكان ما .

الأخت الفاضلة  :

كفاكي حزنا وقلقا إن ما يعاني منه ابنك ويسبب لك كل هذه المعاناة إنما كثيرا ما تعاني منه أسر كثيرة وبمشيئة الرحمن تصلين لحل لهذه المشكلة وخاصة أنك تسعين جديا للوصول للحل ولكن عليك أولا التوصل إلي السبب الذي يدفع ابنك للقيام بهذا السلوك الغير مرغوب فيه لأن التوصل للدافع إنما هو أصل المشكلة وحيث أنكي متابعة لكل ما كتب علي موقع الواحة عن السلوكيات الغير مرغوب فيها لدي الأطفال والتي أوضحها الدكتور محمود جمال أبو العزايم والتي قال فيها أن من الطبيعي لطفل صغير أن يأخد أي شئ يشد انتباهه ولانستطيع تسمية هذا السلوك الصادر من الطفل سرقة لأنه لا يعلم من داخله أن هذا السلوك الصادر يسمي سرقة وأنه غير مرغوب فيه أو حرام لذلك لايمكن محاسبة الطفل قبل أن يكبر ويعرف جيدا معني أخذ شئ ليس من حقه وذلك ابتداء من سن الثالثة إلي الخامسة أو السادسة من هذا السن يبدأ الوالدين تعليم أولادهم ملكية الغير وحقوقه وحقوق غيره التي ينبغي ألا يتعدي عليها سواء بالأخذ أو الاستخدام دون الاستئذان من صاحبها وهذه السلوكيات لابد من تطبيع الأطفال عليها بالأحاديث معهم من خلال قصص تحكي أو من خلال مواقف فعليه ولابد أن يكون الوالدين قدوة لهم بحيث لا أخذ من أدوات العمل أشياء وأرجع بها للبيت مثلا فيراها هو وبذلك عندما يريد أخذ شئ ليس من  حقه يفسر لنفسه ؟أن أبي أو أمي  يفعلون ذلك وأنا أفعل مثلهم أي بالمواقف يتعلم الأطفال أكثر وبالغعل يقلدون ما يروه سواء كان ذلك صح أو خطأ ومن خلال ما استوضحته لكي نصل إلي أهمية وضع اليد علي الدوافع التي أدت بابنك ليقوم بفعل هذا السلوك لأن دوافع الأطفال كثيرة من هذه الأسباب الآتي يلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ:

1.     فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع

2.     وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء

3.  وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل... أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات... وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية

4.     كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما.

5.  وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء، أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه.

6.   وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة.

7.  كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى:

1.     يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه

2.  كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام

3.     أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء

4.  يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

5.     كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

6.     ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

7.  توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .

8.     تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .

ومن خلال رسالتك أختي العزيزة نجد أن ابنك يفتقد حنان الأب لذلك حاولي أن يكون هناك تواصل بينه وبين أبيه ولو بصورة بسيطة دون أن تسيئ لأبيه أمامه وأيضا تقربي منه وعامليه معاملة طيبة وحاولي أن تتناسي أي أخطاء له واجعليه صديقا لكي فقد قال صلي الله عليه وسلم في تربية الأولاد علموهم سبع واضربوهم سبع وصاحبوهم سبع واتركوا لهم الحبل علي الغارب . صدقت يا رسول الله وعليك أيضا أن تتفهمي جيدا عند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات ، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية .

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .

وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة لذلك عليك بالرجوع للطبيب حتي يساعدك ويوجهك في كيفية التعامل مع ابنك ومع الأسباب التي تدفعه لذلك ويمكنك استشارة الاطباء في مستشفي أبو العزايم أو أي طبيب متخصص آخر ونسأل الله لك أن يرفع عنك المعاناة ويصلح لك الحال .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية