الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (73)*

 د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 21 سنة، مشكلتي هي أنني أعاني من السمنة الزائدة مما يؤرقني كثيرا ويحزنني. حاولت مرارا عمل رجيم وفشلت. وقد تقدم لى شاب ليتزوجني وفرحت به كثيرا ولكن والدته عندما رأتني رفضت بشدة مما أصابني بالاكتئاب. ورغم أنني مرحة وأحب الناس وطيبة ولي الكثير من الصديقات، إلا أن هذا الموقف جعلني أفقد الثقة في نفسي وبدأت أفقد الثقة في الناس وبدأت اكره الناس وأفضل العزلة. وأحس عندما أمر في الشارع أن الناس يتكلمون عني ويشيرون إلي. إنني أحس أنني لن أتزوج بسبب بدانتي، وأنا اكره النظر إلى نفسى فى المرآة وأحس أنني افقد حياتي شيئا فشيئا، فماذا افعل كي استعيد حياتي؟

الأخت الفاضلة

    السمنة مرض من أمراض سوء التغذية التي تفشت بشكل ملحوظ في العصر الحالي، والسمنة مرض له أبعاد وراثية ولكن طبيعة تناقل هذا التوارث غير معروفة، أما السمنة الناتجة عن خلل هرموني فهي لا تشكل أكثر من 2% من حالات السمنة.

     وتعرف السمنة بأنها ازدياد غير طبيعي في نسبة الخلايا الدهنية في الجسم، وتتراوح ما بين سمنة بسيطة وسمنة خبيثة، ولمعرفة مدى إفراط السمنة وضع العلماء مؤشر كتلة الجسم body mass index كمقياس، وهو يساوي الوزن بالكيلوجرام مقسوماً على مربع الطول بالمتر، ويتراوح مؤشره الطبيعي بين 20 و27 كجم م2.

     وأنواع السمنة حسب مؤشر كتلة الجسم تندرج ما بين بسيطة: 25-30 كجم م2 ومتوسطة: 30-35 كجم م2 ومفرطة: 35-50 كجم م2 وخبيثة: فوق 50 كجم م2

 وللسمنة مخاطر على الصحة منها:

 1- الأخطار الطبية: مثل مرض السكر، ارتفاع ضغط الدم، أمراض المرارة، أمراض الجهاز الهضمي، اضطرابات الدورة الشهرية، أمراض المفاصل، دوالى الساقين، اختناق النفس بالنوم، الشخير، تصلب الشرايين، زيادة احتمال الإصابة ببعض أنواع السرطان، الموت المفاجئ.

2- الأخطار الاجتماعية: صعوبة اختيار الملابس، صعوبة العناية بالنظافة الذاتية، صعوبة الجلوس والتنقل.

 3- الأخطار المادية: تتمثل فى تكاليف طرق العلاج الفاشلة، تكاليف علاج السمنة الطبية، تكاليف الملابس الخاصة أو الأجهزة والأدوات الخاصة، تقلص فرص بعض الوظائف والأعمال.

 4- الأخطار النفسية: الإحباط والعزلة والخجل، إهمال الذات، واليأس.

أما عن أسباب السمنة المرضية فهى:

- زيادة الأكل: فهذا يزيد في السعرات الحرارية التي تتحول في النهاية إلى دهنيات متراكمة في الجسم خصوصاً عندما يكون هناك عدم توازن بين الطاقة المخزونة والطاقة المستخدمة.

- الأسباب الوراثية: لتكون نحيفاً أو سميناً فإن هذا ما تحدده بعض الجينات الوراثية التي تسري في العائلة بصفة وراثية غير محددة وهو ما يسمى (بالأمراض العائلية).

-  وهناك أنواع من السمنة مصاحبة لبعض الأدوية: مثل أدوية بعض الأمراض النفسية مثل (أدوية علاج الاكتئاب والفصام) كذلك (أدوية الصرع والكورتيزون) وكذلك بعض أدوية السكر.

- عدم أداء التمارين الرياضية وقلة الحركة: وهذا يتمثل في عدم المشي وكثرة ركوب السيارة، واستخدام وسائل الراحة العامة مثل المصاعد والجلوس أمام التلفزيون والكمبيوتر وقتاً طويلاً.

 -بالإضافة إلى العوامل النفسية: بعض الأشخاص المرضى عندما يكونون في حالة إحباط أو اضطراب نفسي يلجأون إلى كثرة الأكل مما يؤدي إلى السمنة.

       ولذلك ننصحك بالتالى حتى تستطيعى التغلب على مشكلة زيادة الوزن:

- هناك طرق عديدة لإنقاص الوزن مثل النظام الغذائى (الرجيم) والتمارين الرياضية والأدوية المختلفة وغيرها التي تقلل من امتصاص الدهون في الأمعاء وقد تعمل على تنقيص الوزن ولكن لا تحقق نتائج طويلة الأجل.

- (الطريقة الجراحية) وتعتبر الطريقة الجراحية كبديل أمثل وفعال وطويل الأجل للتخلص من السمنة المفرطة خصوصاً إذا فشلت الحلول غير الجراحية وقد أثبتت الطريقة الجراحية كفاءتها في إحداث تغيير دائم في كمية السعرات الحرارية المكتسبة وبالتالي تؤدي إلى تخفيض دائم وطويل الأمد للوزن الزائد.

        ولذلك ننصحك يا سيدتي بالإسراع في التقيد بنظام غذائي متوازن وليكون هذا أسلوب حياتك في التغذية، كذلك ننصحك بزيادة الطاقة المبذولة عن طريق زيادة الأعمال اليدوية في المنزل وممارسة الرياضة والمشي مسافات طويلة 00 وأخيرا نذكرك بالآية القرآنية ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا )


ا

السلام عليكم

أعاني من مشكلة تسبب لي الكثير من القلق والخجل ألا وهي سقوط شعر الرأس منذ حوالي 3 شهور، ويحدث سقوط الشعر بطريقة منتظمة لدرجة أن هناك بعض الأماكن في الرأس أصبحت صلعاء على هيئة جزر في الرأس وقد عرضت حالتي على الكثير من الأطباء المتخصصين في الأمراض الجلدية الذين وصفوا لي أكثر من نوع من العلاج بالأقراص والمراهم والغسول ولكن بدون جدوى وأخيراً طلبوا مني عرض حالتي على الطب النفسي...أرجو أن تدلني على علاج هذا المرض المحير وشكراً.

  الأخ الفاضل-

 ينشأ الجلد والجهاز العصبي من الناحية التكوينية من نفس المصدر ولذا نجد الترابط المستمر بين الأمراض الجلدية والنفسية بل أنه عادة ما نعبر عن انفعالاتنا بطريقة جلدية مثل احمرار الوجه بسبب الخجل أو الحرج، الشحوب من الخوف، العرق من الفزع، وقوف الشعر في حالات الرعب وكذلك نرى أن أكثر الأمراض الجلدية لها تأثير على خلايا الجهاز العصبي نظراً لعلاقة الأصل في التكوين. لذا فأمراض الحساسية المختلفة تؤثر على خلايا الأجهزة العصبية تأثيرات مختلفة حسب نوع المرض.

وعادة ما يعاني مرضى الاضطرابات النفسية من بعض الأعراض والشكاوي الجلدية ونلاحظ أن المريض يعاني من الحاجة الشديدة للحنان والحب والمساندة وعدم القدرة على إعطاء الحب للآخرين وكبت شديد لكل الانفعالات خاصة الحزن والغضب ويفيد هذا التفسير الدينامي في العلاج النفسي وكشف العوامل الدفينة التي أدت للمرض الجلدي ولكن يجب ألا نغفل احتمال وجود مرض عصابي أو ذهاني أدى إلى هذا المرض حيث يرتبط الاكتئاب في بعض الحالات بالالتهابات الجلدية وكذلك سقوط الشعر مع الوسواس القهري

 ويتجه الطب الحديث نحو الاعتقاد في أن معظم الأمراض الجسدية يلعب فيها العامل النفسي دوراً قوياً سواء في نشأتها أو استمرارها أو إثارتها أو ضعف مقاومة الفرد للمرض لدرجة أن بعض الأبحاث الحديثة تفيد بوجود ترابط بين السرطان والعوامل النفسية.ولذلك ننصح في حالتك بالاستمرار في استخدام العلاج الموصوف لك من طبيب الأمراض الجلدية مع عرض حالتك على أخصائي للطب النفسي لتقييم حالتك النفسية وتنظيم خطة العلاج إذا احتاج الأمر لذلك.


السلام عليكم 

 أنا شابة في السادسة والعشرين من عمري متوسطة الجمال ومن أسرة ميسورة الحال وخريجة جامعية وأعمل في شركة كبيرة، ولكن مشكلتي يا سيدي هي موضوع الزواج فكل الناس ينظرون إلي وكأنني عانس لأننى لم أرتبط بعد بأي شخص مع العلم أن هناك خُطاب يأتون إلي ويحاول أبي وأمي إقناعي بهم ولكني أعتقد أن النصيب لم يأت بعد. وكل زميلاتي في العمل يشفقون علي، لدرجة أن أحدهم تدخل وأتى لي بعريس ولكنه غير مناسب وعندما رفضت هذا العريس تكلموا عني أنني أنا السبب في التأخر في الزواج... ووالدي يلومني دائما لدرجة أنني أصبحت أكره الوقت الذى أقضيه في البيت فأحاول النوم معظم الوقت، ومؤخرا جاءت زوجة عمي لي بعريس ليس بالمستوى الديني المطلوب ولكن كل أسرتي يلحون علي بإصرار لأقبله ولكنني لا أطيقه... أرجوك ساعدني فحياتي أصبحت جحيما.

 الأخت الفاضلة

إن تأخر زواج الفتاة يعد مدعاة لكثير من التساؤلات والاستفسارات، بل يعتبر أحيانا عيباً فى بعض المجتمعات العربية، ومع ذلك فقد برزت في السنوات الأخيرة ظاهرة ارتفاع سن الزواج لدى الرجل والمرأة عنه في السنوات السابقة، وربما يرجع هذا التأخير النسبي في سن الزواج بالنسبة للمرأة إلى انتشار التعليم العالي للبنات انتشاراً كبيراً في المجتمع العربي، والملاحظ بصفة عامه أن الرجل يستطيع الزواج من المرأة مهما كان عمره، وتزداد فرصته في اختيار ما يناسبه كلما ارتفع مستواه الثقافي والاقتصادي وارتفعت مكانته الاجتماعية، وكان يتمتع بسمعة حسنة وبيئة اجتماعية ذات سمعة طيبة، أما المرأة فعلى العكس من ذلك، فكلما ارتفع مستواها التعليمي والثقافي والعمرى كلما قلت فرصتها في الزواج، إلا إذا كانت قد تزوجت قبل إتمام التعليم والحصول على الشهادة العليا. أما إذا بقيت دون زواج حتى حصولها على الشهادة الجامعية، أو ما يعادلها، أو ما بعدها، فإن فرصتها في الزواج تقل عن الفتاة التي لم تنل هذا الحظ الكبير من التعليم.

  والدين الاسلامى يحض الشباب على الزواج، قال رسول الله (ص) يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. {

   إن نداء الحديث للشباب يفهم منه استحباب التبكير بالزواج وهو كما يكون للذكر يكون للأنثى، والدين الإسلامي الحنيف أعلى من قيمة الزواج وحث عليه طالما هناك إمكانية لذلك، والزواج لابد منه لأنه عصمة وحماية للشباب المسلم، خاصة في ظل ما يتعرض له الشباب حالياً من مغريات، كما أن الزواج سكن وسكينة، كما يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً الروم:21]

   والأسرة هي الخلية الأولى في بناء المجتمع الصالح المؤمن، إن قامت على أسس سليمة، وقواعد صحيحة، من الإيمان والسلوك، والتربية الفاضلة، والتفاهم بين الزوجين. روى البخاري عن أبي هريرة - عن النبي (ص)قال: } تنكح المرأة لأربع، لمالها، ولحسبها، ولجمالها، و لدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. { ومعنى تربت يداك: أي التصقت بالتراب من الفقر والمعنى: إن تركت ذات الدين إلى غيرها خسرت، وذات الدين هي المرأة المتدينة الصالحة ، لأن ذات الدين متواضعة، مطيعة وإن كانت بارعة الجمال وفيرة المال رفيعة الحسب والنسب، وليست هذه الأحوال والصفات مخصوصة بالمرأة من جانبها فحسب، بل هي أيضاً تعني الرجل وتخصه، فإن على المخطوبة ألا تنخدع بجمال الشخصية،ولا بثروة العريس، ولا بنسبه وحسبه، بل عليها أن تبحث أولاً عن دينه، فإن كان متديناً صالحاً فقد استجمع أهم الشروط، وتكون الصفات الأخرى بعد شرط الدين في المرتبة الأدنى. إن الرجل المتدين يصون المرأة ويحفظها ويعاشرها بالمعروف ويصبر عليها - وهذا هو الأهم - فهو إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها، وإن هي كرهت العيش معه وفضلت مفارقته فإنه لا يمسكها ضراراً، بل يسرحها سراحاً جميلاً.

   ولذلك أنصحك سيدتي بعدم المبالغة في اختيار زوج المستقبل ولتضعي نصب عينيك أهمية أن يكون هذا الزوج من الصالحين، وكذلك يجب أن يعلم الجميع أنه ليس هناك إنسان كامل في كل شيء فلكل منا مميزاته وعيوبه وإذا انتظرت البنت فارس الأحلام حتى يأتي لها فإنها لن تجده في الواقع وسوف يؤدي ذلك إلى تأخر سن زواجها والشعور بالإحباط والضيق، والله المستعان 0

 


 السلام عليكم

احب الله عز وجل بلا حدود واثق فى رحمة الله
ومع هذا اعانى الحزن فى اغلب اوقاتى واشعر دائما بالكسل وعندما ابكى ابكى بانهيار ولا اقوى على المجهود العضلى بالرغم من اننى ذات صحه جيده والحمدلله ولكن لفتره اصبت بانيميا
طموحه بلا حدود ولكننى لا احقق اى حلم احلمه ولذلك اشعر بالفشل فى كل شىء
الحمدلله انعم الله على بالعقل الرجح كما يقول كل من حولى ولكننى غير راضيه عن نفسى
عاطفيه جدا ورومانسيه واحب الحنان والموده
علاقتى بامى اسوأ ما يكون !!!!!!!
اشهد الله عز وجل اننى لا اشكى حالى لاننى راضيه والحمدلله ولكننى اود كلمة طبيب مسلم متعلم تكون السراج لطريق الصلاح حتى انتفع وانفع كل من حولى
واكون سببا فى نصرة الاسلام واحمل هم الاسلام بدلا من ان يحمل الاسلام همى
ولكم منى جزيل الشكر والتقدير

 

الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله تقولين في رسالتك انك تعانين الحزن فى اغلب الاوقات وتشعرين دائما بالكسل وليست لديك قدرة على المجهود العضلى بالرغم من انك تتمتعين بصحة جيده ولله الحمد ولكنك اصبت بانيميا لفترة من الوقت كما ذكرتي أن علاقتك بأمك سيئة للغاية ولكنك لم تذكري ما هو السبب في ذلك وارى أيتها الأخت العزيزة انك تعانين من حالة اجهاد نفسي وأعراض الإجهاد تتضمن أثارا عقلية وجسدية من هذه الأعراض التعب الأكل بشراهة ، أو عدم الأكل ، الصداع ، البكاء ، والأرق أو كثرة النوم0 والسيطرة على الإجهاد يعني القدرة على ضبط النفس وعندما تكثر المطالب من الظروف الحياتية والناس 0واليك بعض الإرشادات التي قد تمكنك من السيطرة على اجهادك :

        تمعني في ما يمكنك أن تعمليه لتغيير الموقف أو التحكم فيه 0

        لا تجهدي نفسك بالتفكير في كل أعمالك في نفس الوقت:

        تعاملي مع واجباتك كلا على حدة أوجدوليها حسب الأولويات

        حاولي أن تكوني "إيجابية" 0

        أعطى لنفسك تطمينات بأنك قادرة على معالجة الأمور ولا تكوني متشائمة :

        غيري طريقة تعاملك مع الأحداث ، ولكن بدرجة معقولة 0

        ركزي على مشكلة واحدة ولتجعلي ردود فعلك تتدخل من مشكلة الى أخرى 0

        قللي من التزاماتك الحياتية وخففي الضغط على نفسك 0

        غيري نظرتك الى الأمور

        تعلمي كيف تشخصي الإجهاد ، ودربي جسدك على التعامل معه0

        لا تشغلي نفسك بصغار الأمور 0

        ركزي على الأولويات ودعي صغار الأمور لوقت اخر0

        تجنبي الهروب من الواقع بالمهدئات :

        المهدئات والأدوية تمنع أعراض الإرهاق ولا تحل المشكلة 0

        تعلمي افضل الوسائل للاسترخاء 0

وقبل كل ذلك حسني علاقتك بوالدتك ولاتغضبيها كيف تقولين انك راضية وانت تعلمين ان طاعة الخالق عز وجل في رضا والديك عليك اعلمي انه لن يدخل الجنة عاق لوالديه وان من بات مغضبا احد والديه بات مفتوحا عليه بابا من جهنم والعياذ بالله ومن اغضبهما كليهما بات مفتوحا عليه بابان من جهنم وعندما سال احد الصحابة رضوان الله عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ايكون ذلك حتى ولو ظلماه فاجابه صلوات اله وسلامه عليه (وان ظلماه ،وان ظلماه ،وان ظلماه)كررها ثلاثا اعلمي ايتها الأخت ان احرص الناس على مصالحك هم اهلك لا سيما والدتك التي كابدت الصعاب من اجل ان تبلغي ما انت فيه الان ،حاولي ان تتكلمي معها بهدوء وان تشركيها في أمورك ستجدين لديها دائما الرأي الراجح وان كان بينكما خلاف في وجهات النظر مثلا حاولي ان توصلي اليها وجهة نظرك في هدوء

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

 


 

السلام عليكم

السلام عليكم ررحمه االه وبركاته اود بايجاز عرض المشكله وهى انى اشعر انى انسان موسمى اي اشعر بالاستقرار احيانا وانى انسان متجدد واشعر انى قادر علي حل اي مشكله وهذا يحدث فعلا  وانى افعل ما اريد و اكون الشخصيه التى اتمنى ان تكون . ولكن بعد فتر من الوقت حوالى اسبوعين يبدا الاحساس بالتوتر نتيجه انى ابدا في عدم قدرتي في حل بعض المساكل اتللى بتواجهنى وابدا احس ان الكلام لا يخدم عقلي بمعني انى اريد ان اقول شىءاجد نفسى اتتعتع في الكلام واشعر بالاحراج وافضل السكوت لكي لايتكرر ذلكا اشعر احيانا ان ذلك نتيجه نقص في الثقه في النفس . ويصحب ذلكا  اللوم للنفس وتذكر المواقف المحرجه والمؤلمه للنفس .مع العلم اني كنت طفل شقي وذكي وردودي قويه وهذا يحدث عندما اشعر بالاستقرار النفسى.  انا احاول كثيرا مفي حل هذه المشاكل ونجحت في حل بعضها ولكنى اريد ان اشعر بالاستقرار الدائم او شبه الدائم  ارجو الافاده

  

الأخ الفاضل-

 

السلام عليكم ورحمة الله اعلم ايها الاخ الكريم ان التغير سمة النفس البشرية فتقلب الامور من حال الى حال امر طبيعي لدى البشر واعلم كذلك ان الانسان لايستطيع مواجهة مشاكله بمفرده فقد تواجهك مشكلة استطعت حلها لاشخاص اخرين ولكنها عندما تواجهك تجد انك عاجز عن تجاوزها بمفردك الا بمساعدة من احد فقد تعددت مشاكل الحياة وشملت كل الناس فليس هناك شخص تخلو حياته من المشاكل وهي مشاكل متجددة تتجدد مع تعقد الحياة وتعدد صورها وهذه المشاكل تسبب الضغوط و التفاعل مع هذه الضغوط هو الذي ينتج عنه الاضطرابات النفسية الشديدة إذا لم نحسن هذا التفاعل 0

وفيما يلي مجموعة من الممارسات التي تعمل كمتنفس لهذه الضغوط :

1- القيام ببعض التدريبات بانتظام :

القيام ببعض التدريبات الرياضية المتاحة لك00واذا لم يكن هناك مجال لذلك فالسير على الأقدام لمدة عشرين دقيقة يساعد على تنشيط الدورة الدموية وإحراق بعض السكر الذي يفيد في كثير من الأحوال ولا سيما مرض السكر 0 وهذا النوع من النشاط يعتبر متنفسا جيدا لما يشعر به الانسان من شيق 0

2- تناول الطعام الصحيح : لا بد للإنسان ليكون قادرا على مقاومة هذه الضغوط من تناول الطعام الصحيح فالطعام الصحيح يعني بالصحة الجيدة وطالما كان الانسان يتمتع بصحة جيدة ففي استطاعته مواجهة الظروف العصبية التي يمر بها فالإنسان المعتل تشغله علته عن أي شيء كما أنه ليست لديه القدرة على ذلك ويكون سريع الانهيار ولا بد أن يتنوع الطعام لتغطية مطالب الجسم 00 ولا بد من تناول المواد البروتينية والنشوية والسكرية والمعادن والأملاح لأحداث التوازن

3- الحصول على قدر كاف من النوم : النوم من النعم الكبرى التي حبانا بها الله ولا بد للشخص العادي أن ينام سبع ساعات يوميا وهناك مقولة ان النوم في المساء افضل من النوم أثناء النهار 0 ولكن إذا لم يكن النوم بالليل متاحا كما هو الحال مع بعض العاملين الذين يقتضي عملهم السهر بالليل فلا مناص من النوم بالنهار بين الليل والنهار 0 فالنوم يساعد الجسم على استرداد نشاطه كما أن فترة الاسترخاء التي تسبق النوم لها تأثير طيب على التخلص من مضاعفات الضغوط اليومية 0

7- كتابة قائمة باهتماماتك :

لا شك أن لكل فرد اهتماماته الخاصة فاهتمامات شخص ما تختلف عن اهتمامات شخص آخر ووجود الاهتمامات لدى الشخص تعني انه يهتم بالحياة وبالاستمتاع بهذه الاهتمامات والبقاء عليها وكتابتها يضمن عدم نسيانها أو أهمالها لأنها تشكل نوعا من النشاط الذي يجعل للحياة معنى وقيمة 0

12- تحدث عن مشاكلك : أن الحياة لا تخلو من المشاكل فالإنسان بحكم تعامله مع الآخرين واحتكاكه بهم لا بد أن تواجهه بعض المشاكل في محيط الأسرة والعمل والصداقات والحياة بصفة عامة0 وكما أن( حلة الضغط ) التي تستعمل في طهي الطعام لها صمام أمان يخرج منه البخار أنا زاد ضغطه داخل الحلة عن قدر معين حتى لا تنفجر فكذلك الانسان يعتبر حديثه مع الآخرين عن مشاكله هو صمام الأمان الذي ينفس به عن نفسه وعما يختزنه داخله من القلق والتوتر والمشاكل وألا وقع فريسة للمرض النفسي وهو معادل للانفجار الذي يحدث في (حلة الضغط) إذا لم يكن بها صمام الأمان 0 ففي حديث الانسان لمن يثق بهم من أهله وأصدقائه فيه متنفس عما يجول بصدره

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية