الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  الخوف من الموت قلق وافتقاد للامان

السلام عليكم  

انا عمري 21 سنة مشكلتي انني خائفة من الموت بشكل رهيب مهما ذكرت عنه لا استطيع وصفه كما هو بداخلي لدرجة انني اشعر بان الضغط ينخفض ولا استطيع التنفس واطرافي باردة جدا واحس برعشة هذا عندما افكر في مشاكلي حتي لو كانت صغيرة ولكن الافظع من هذا انني احس بالحزن طوال الوقت عذبت امي معي واهلي حتي ولو لم يكن هناك اي مشاكل دائمة الهم والحزن ولا اعرف السبب ارجوكم اريد ان اضع حل لما انا عليه وانقذ ما يمكن انقاذه مما تبقي مني .

الخوف من الموت ..

بل الخوف عموما قلق ، فالخوف هو المحرك لهذه الطاقة المدمرة والتى يطلق عليها القلق لانها طاقة موجهة إلى التركيز على فكرة سلبية ، كالخوف من شىء ما أو موقف ما أو الخوف من الموت أو المستقبل أو الأمراض وهكذا ...

فهو المحرك للقلق بجميع أعراضه ، وهو إما خوف مرضى بلا مبرر وإما خوف نتيجة خبرات مخيفة ، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الإرتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى ، وهذه الأعراض لا تكون مستمرة لدى بعض الأشخاص وذلك لأنها تأتى فى صورة نوبات من وقت لآخر ، وفى حال إستمرار الأعراض لفترات طويلة قد يتعرض الشخص لنوبات إكتئاب بسيطة من وقت لآخر ، والأصل فى التشخيص أنه قلق وليس اكتئاب إلا أن تركه بدون علاج أدى إلى حدوث هذه النوبات .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج وإن لم يكن فعلى من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار تبعث الراحة والطمأنينة فى نفوسهم ، وأن يشغلوا أنفسهم بأى عمل يمكنهم القيام به .


 الاكتئاب .. سمة أم مرض

السلام عليكم

انا مشكلتي ليست فقط تؤرقني ولكن اصابت من هم حولي فانا دائمة الحزن ودائمة الاكتئاب بسبب ودون سبب وذلك الشيء الذي يذيقني الامرين كل ليلة وخاصة عندما ياتي الليل انني احس بالموت القريب مني لدرجة انني احس بالام في جسدي وضغطي ينخفض والقولون يؤلمني لدرجة رهيبة وكلما اذهب للطبيب او المستشفي يقولون لي انها حالة نفسية احاول ان اغير جو واذهب لاماكن بعيدة لكن عندما اعود سرعان ما اشعر بنفس الاعراض مرة ثانية والشيء الذي اريد له حل حقا هو الحزن الدائم بدون سبب في حين ان حياتي يتمني الكثير العيش مثلها والحمد لله ارجوكم ساعدوني محتاجة لحلول تنهي هذا الرعب .

الإكتئاب كسمة ..

من سمات الشخصية يكون مكتسب بفعل عدة عوامل أغلبها بيئى أى مكتسب من تفاعلاتك مع الآخرين ومن سمات هؤلاء الآخرين وطبيعتهم الشخصية ، فعندما يعيش طفل مع مريض بمرض القلق من الطبيعى أن يكتسب منه عادات القلق التى تظهر فى سلوكه ويصبح القلق لدى الطفل هنا سمة من سماته الشخصية وليس مرض فهو لم يتعرض لما يمكن أن يقلقه إلا أنه تعلم من خلال تفاعله مع الشخصية التى يعيش معها الإستجابة القلقة ، وهكذا بالنسبة للإكتئاب وأى إضطراب آخر من أى نوع ، وحالتك أقرب ما يكون فيها الاكتئاب إلى أنه سمة نتيجة عوامل بيئية عايشتيها .

كذلك الإكتئاب كسمة قد يكون إختياريا من الشخص وذلك لعدة عوامل منها أن يكون الشخص لديه القناعة بأن مظهره وهو مكتئب أكثر وقارا أو أكثر لفتا لإنتباه ، كذلك قد يرى أن ذلك يجلب له إحترام الاخرين فهو ليس الشخصية المهرجة المتحدثة فى كل وأى وقت مع أى شخص بسهولة ، بل هو شخصية ليس من السهل التحدث معها .

وفى محاولات للقضاء على هذه السمات فى شخصيتك  :

* أكثرى من الضحك واللعب بشقاوة وخفة ظل والحركة مع أهلك أو أصدقائك فى نزهة أو فى أى مكان .

* تجنبى تماما إظهار أى ملامح تشير إلى حزنك أو حتى إنشغالك الذهنى بأى شىء وذلك بتدريب نفسك على أن تذكرى نفسك بعدم التجهم وعدم السرحان وأن يكون وجهك بشوشا .

* أكثرى من الحوار مع المقربين لك ، وتجاهلى حزنك وانشغلى دوما بشىء آخر مسلى أو مضحك .


 وسواس العقيدة

السلام عليكم

انا اعاني من مشكلة الوسواس ولدي سبعة اشهر وانا صائمة ، اقول ربما الله لم يتقبل صيامي و هكذا اعاوده وما زلت اصوم لانني اصبحت احلف يمين كثيرا ، و حلفت يمين انني لازم انهي الصيام السنة هذه وان ابقيته للسنة المقبلة اصوم عام وفي فترة الحلف بهذا الامر حلفت ارضاء للنفس و اقول سيعاقبني الله ان لم اصم ، يجب ان اصوم حتى اصبح قلقة وابكي لانني اشعر ان نفسي هي التي تتحكم في . وانا موسوسة تؤمرني نفسي بفعل اشياء لا تكون من ارادتي فذات مرة قمت لاصلي صلاة الفجر فاحاول ان لا اتكلم عن النذر في نفسي فلا اشعر . فكاني اتحدث و اقول والله اصوم عام وانذر ان اصلي كل يوم ركعتين وانا بالفعل غير ناوية على ذلك . فهل يجب ان افعل ما تؤمرني به نفسي ام لا وبعد ذلك يؤنبني ضميري واقول ان لم اصم سيعاقبني الله و هذا نذر يجب الوفاء به ثم اتقلق واقول لو انتحر اتهنى وادعوا يارب ان اموت ماذا افعل? وهل النذر يجب ان ينفذ حال قوله في نفسك ام لا ?

الإرهاق الذهنى ..

نتيجة منطقية للوسواس سواء كانت الوساوس فى صورة أفكار أو أفعال قهرية كإعادة الوضوء أو أى عمل يكرره الشخص بشكل قهرى ، والإرهاق ينتج من كثرة الإنشغال بالوساوس وكذلك من محاولات الشخص المستمرة فى التخلص منها ومع ذلك عدم نجاح أغلب هذه المحاولات مما يصيبه بإرهاق نفسى وذهنى غيرعادى يؤثر على الكثير من أنشطته وعلاقاته فيتأثر آداؤه بشكل عام ..

فرفقا بنفسك ..

الوسواس القهرى مرض ، والقاعدة الشرعية أنه ليس على المريض حرج ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى السعى للتداوى ، لذلك ليس بيدك شىء من مرضك إلا السعى طلبا للعلاج ، فوسواس العقيدة هو أكثر الوساوس إيلاما للذات ، والصحيح شرعا ترك الوسواس إلى ما لا يريب الشخص ، والصحيح أيضا شرعا هو السعى للتداوى عملا بنصيحة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والإيمان بأن الله يعلم ما فى قلب المرء ويرزقه بنيته .

لذلك لا تلم نفسك فليس على المريض حرج ولكن إسعى بجدية للحصول على العلاج الدوائى المناسب لحالتك وذلك بإستشارة طبيب نفسى والإنتظام على ما يقرره لك من دواء إلى جانب الحصول على علاج سلوكى للمزيد من فعالية الدواء .


 مشاكل المسنين

السلام عليكم

والدي عمره 65 سنة أصبح عصبي المزاج لا يرد أن يخرج من البيت لايريد استقبال أحد لايريد أن نمضي وقتا معه يشك فينا كثيرا وأننا نريد له الشر ، أكله قليل جدا لايرد أخذ أي علاج ماذا أفعل ؟!

إضطراب المزاج ..

لدى المسنين أمر وارد جدا وطبيعى جدا فى نسبة ليست بالقليلة من المسنين ، بل الغالبية العظمى ، خاصة من يشعرون أنهم ليس لهم قيمة اجتماعية أو معنوية بين ذويهم ، ومن يفتقدون بعد سن المعاش القدرة على العمل إما لضعف حالتهم الصحية أو لإستغناء كثيرا من اصحاب الأعمال عنهم نتيجة التقدم فى السن ، مما يضع المسن فى حيز عدم الإنتاج بعد أن قضى عمره يذهب إلى عمله يوميا يحدث هذا وذاك يحتاج إلى الآخرين وهم ايضا يحتاجون إلى الآخرين ويحتاجون إليه أى شخص فى حالة من التفاعل والانتاج ، وبعد أن تقدم به العمل إنخفض كل من هذا وذاك ولم يعد لديه القدرة على الانتاج وأيضا لم تعد حياته ألإجتماعية كسابق عهدها ، كل هذه عوامل وأخرى كثيرة من شأنها أن تؤثر على الحالة النفسية لكبار السن ، ناهيك عن المشاكل الصحية والضعف بعد القوة ، والإحتياج للآخرين أكثر مما يحتاجه الآخرون ، لذلك فإن كبار السن عموما أكثر عرضة لإصابة بالاكتئاب والأمراض العضوية منها والنفسية مما يستدعى رعاية إجتماعية ونفسية خاصة جدا وخصوصا من المقربين الأهل والأبناء . 

وفى حالة والدك وهى اقرب إلى نوبات إكتئاب ، يفضل عرضه على طبيب نفسى ، وإن تألم لهذا الأمر أو رفض ، لا حرج من إستشارة طبيب ووصف الأعراض له كاملة بمنتهى الدقة لكى يصف دواءا ويمكنكم إعطائه هذا الدواء بدون علمه ، فى وجبته أو فى العصير، فهذا هو الحل الأمثل مع المرضى الذين يرفضون الذهاب لطبيب أو تناول الدواء .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية