الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  المراهقة والشعور بعدم الثقة

السلام عليكم

انا فتاه فى الخامسة عشر من عمرى لا اشعر باى وقت من الاوقات ان لى اهميه جميعهم لا يعيرون لى اهتماما ما عدا اسرتى ولا ادرى لماذا ! وهذا ما يجعل ثقتى بنفسى تنحدر شيئا بعد اخر ولا ادرى ماذا افعل كلما حاولت ان اثبت وجودى فشلت لدرجة انى اشعر بالغيره من اصدقائى حتى اسرتى بقدر ما تعطينى اياه من حب فهى لا تعطى اهتماما لما افعله ولا تقدر مواهبى فانا اعتمد على نفسى بجميع الاشياء انا متقدمه فى مستوايا الدراسى واحاول بقدر الامكان ان أقوى ثقتى بنفسى .

أختى الفاضله:

قبل الخوض فى الحديث عن المشكله لابد من العلم أنك فى فترة المراهقة ، والمراهقه من أصعب الفترات والمراحل العمريه التى يمر بها الانسان، فكثيرا مايشوبها الاضطرابات والثوره والتمرد من قبل المراهق أو المراهقه.

كما يتأثر الأباء والأبناء بهذه المرحله العابره الباقيه ( أى أنها تمر بسرعه ولا يتوقف عندها عمر الانسان) لكن آثارها تبقى مدى الحياه ملازمه لشخصية الفرد .

ومرحلة المراهقه هى مرحلة الانتقال من الطفوله الى النضج وهذا النضج يصحبه تغيرات نفسيه أو ما يمكن أن نسميه بالمشكلات المصاحبه.

وهذا ما أنت بصدده حيث أنك تشعرين بهذه التغيرات ولكن الاسره مازالت تراكى الطفله الصغيره ولا يبالون الاهتمام لما تفعلين وهذه مشكلة كل شاب وفتاه فى هذه المرحله والشكوى الدائمه أن الاسره تعاملهم كأنهم مازالوا أطفال ولا تستمع اليهم ولا تأخذ رأيهم فى شئ ولا تقدر مايفعلون. ومن ناحايه أخرى يرى الاهل أن الاهتمام الزائد يؤدى الى عدم تحمل المسؤليه فيما بعد لذلك يقوموا بترك الابناء يعتمدوا على أنفسهم دون المغالاه فى تقدير مايفعلون مهما بلغ قيمته.

ولكن لابد من العلم أن هذه فتره لابد أن تمرى منها بسلام وتتفهمى ذلك واياك والشعور بنقص الثقه بالنفس لأنه أول الطريق للاحباط والاكتئاب وما تمرين به شئ عارض لذلك عليك أن تتفهمى أن أسرتك سوف تتغير نظرتها وأسلوبها من خلالك أنت عن طريق أرائك الصائبه ومعرفتك واطلاعك وثقافتك لذلك عليك بالسير فى طريق التفوق وابحثى عن أشياء مفيده تقومين بها تكون محل اعجابهم وكلما تفوقتى وتقدمتى وأصبحى صاحبة رأى صائب سوف تتغير المعامله وحاولى خلق حوار مع أفراد أسرتك وخاصة والدتك واجعليها صديقه لك وقولى لها ما بداخلك حتى تتقربى منهم ويستطيعوا فهم مايدور بداخلك واعلمى دائما أن ذلك شئ طبيعى يحدث فى كل أسره مع اختلاف درجته، فهناك من الاسر الذين لم يعترفوا أن ابنتهم تستحق التعبير عن رأيها أو المشاركه فى قرار الى أن يأتى من يطلب يدها للزواج وهناك من يتفهم قبل ذلك بكثير ولكن يرجع هذا الى الفتاه نفسها واسلوبها وعقليتها التى تجبر أهلها على تقديرها والاعتراف بها والله المستعان.


 الخوف من الموت

السلام عليكم

انا عمري 21 سنة مشكلتي انني خائفة من الموت بشكل رهيب مهما ذكرت عنه لا استطيع وصفه كما هو بداخلي لدرجة انني اشعر بان الضغط ينخفض ولا استطيع التنفس واطرافي باردة جدا واحس برعشة هذا عندما افكر في مشاكلي حتي لو كانت صغيرة ولكن الافظع من هذا انني احس بالحزن طوال الوقت عذبت امي معي واهلي حتي ولو لم يكن هناك اي مشاكل دائمة الهم والحزن ولا اعرف السبب ارجوكم اريد ان اضع حل لما انا عليه وانقذ ما يمكن انقاذه مما تبقي مني .

أختى الفاضله:

ان أول خطوه فى طريق العلاج ما أنت بصدده الان فمعنى أنك بدأت فى التفكير بشكل ايجابى فى البحث عن وضع حلول جاده لتغيير ما انت عليه وانقاذ ما يمكن انقاذه كما تقولين فذلك شئ مثمر للغايه فى البرنامج العلاجى ويجعل نتائجه أفضل بكثير.

ومشكلتك تكمن فى كونها خوف مرضى مرتبط بالقلق ومن أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل:

* زيادة ضربات القلب

* آلام في الصدر

* العرق

* الارتعاش أو الاهتزاز

* ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

* الغثيان وآلام المعدة

* الدوخة أو دوران الرأس

* الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

* الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

* التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

وهذا ما تشعرين أنت به وذلك نتيجة مخاوف مسيطره عليك لا وجود لها وهذه المخاوف فى الاصل محرك لطاقة القلق الذى يزيد بدوره كلما زاد الخوف وتعددت مثيراته كالخوف من الموت أو القتل.

وحتى تفقد هذه المثيرات قيمتها وأثرها المخيف يجب أن تستشيرى طبيبا نفسيا حتى تتبعى برنامجا علاجيا مناسب لحالتك ويكون شامل العلاج بالادويه مع العلاج النفسى.

وعليك أيضا أن تخرجى نفسك من النطاق الضيق الذى تعيشين به وتحاولى أن تخلقى لنفسك المثيرات المبهجه وتحاولى الاندماج مع أصدقائك أو أسرتك حتى لا يسيطر الحزن والاكتئاب عليك أكثر من ذلك ويتملك منك،وذلك سوف يعينك فى برنامجك العلاجى ويختصر وقت العلاج الى حد ما لان بدون رغبة الانسان فى الشفاء وتحفيز نفسه علي ذلك فلن يشفى أو سيستغرق العلاج وقت أطول نحن فى غنى عنه والله المستعان.


 الإحتياج للحب شعور فطرى

السلام عليكم

انا عندي مشكله اني احتاج للحب انا سقطت في الدراسه اول سنه لي في كليه الهندسه ولي اخ واخت كلهم مهندسين الاخ الاصغر مني بسنه واحده ولما نزلت سنه بقينا زمايل حياتي مليانه لخبطه لكن  زادت نفسيتي سوء لما وصلت ل3 عماره والكل بيتخطب ويعيشو قصص حب وكل واحده بتلاقيها بتتكلم عن نفسها  وهي حاسه انو في حد ممكن يعبرها انا وصلت لاني بكره نفسي وشايقه اني حقيره طبعا بدات افخم في اصحابي لحد ما بقو بيجرحوني بكلامهم حتى لو هزار للاسف لما بوصل لاسوا حالاتي ببقى عاوزة اتكلم وللاسف بحكيلهم وهما ما بيصدقوا يستغلو ده خصوصا اني برضو مش بكلم ولاد خالص وحاسه انو كده صح لكن لما بقيت اشوف اللي بتتخطب واللي تتحب عشان كان بيحصل كلام وتعامل حصللي لخبطه في مفاهيم دينيه كتير وبقت كلمه ليه واشمعنى وازاي  كلام متكرر مش بيفارقني كرهت نفسي وكرهت نظرتهم ليا بس اكيد لو انا مش حابه نفسي مش هطلب من حد يحبني ،  مش هقول اني بشعه بس بقيت شايفه اني وحشه جدا مع اني عاديه ، والعلاقات انا اصلا هاديه واصحابي فضلو لحد ما وصلولي اني انطوائيه ومش بعرف اتعامل ومع ذلك الحاجه اللي متاكده منها انو دماغي كبير عنهم وبحللهم مشاكلهم بس بقيت حاسه اني شبه الجردل او الاسفنجه بمتص مشاكلهم لكن لما بيصادف ولساني يساعدني ويشتكي  الاقي التجاهل والاسلوب الشخيف ده بيقهرني خصوصا لما الافي الدنيا بتتغير والناس حياتهم بتتغير وانا حبيسه الذكريات بكره التغيير ، ببقى عاوزاهم يفضلو زي ماهما عشان انا افضل زي ما انا بنفس رتم الحياه عارفه انو ده مستحيل بس لاني بكره التغيير وبخاف منه لاني كنت عايشه في السعوديه وبعدين جيت هنا للجامعه وده تقريبا عمللي صدمه الناس غير وانا كمان اتربيت تربيه مقفوله مش عارفه جوايا حاجات كتير وانا فاهمه نفسي واسباب مشاكلي كويس بس خلاص مبقتش عارفه اساعد نفسي ومش ينفع اروح لدكتور اطلاقا لانه اهلي مش هيتفهمو اني تعبانه نفسيا  انا تعبت وكرهت نفسي وحاسه اني لاشئ اني كائن حقير مهمش محدش معبرني لحد دلوقتى ولا اخدت اهتمام أى حد .

أختاه

انت تعلمى أن الليل يأتى بعده النهار والعسر يأتى بعده اليسر والفشل حتما سيأتى بعده النجاح عليك بالنظر للجانب المشرق من الحياه فالدنيا مليئه بالاحزان والافراح والخير والشر ، فكل ماهو على الارض نجده الشئ ونقيضه.

لذلك عليك باختيار أصدقائك والعلم جيدا مع من منهم تتحدثين، من منهم يحبك ومخلص لك وغير منافق ولا يستغلك،وعليك أن تثقى بنفسك وشكلك وتحبى نفسك أكثر حتى تصل هذه الثقه لمن حولك

واعلمى أن الرسوب فى سنه دراسيه لا يعنى الفشل بشكل عام فهناك من يرسب فى كليه ويتفوق فى غيرها وهناك من يرسب فى السنه الاولى من الجامعه ويتفوق فى باقى السنوات لأن هذه مرحله انتقاليه من مرحلة الثانويه بنظامها الى نظام مختلف تماما فيحدث بعض الخلل ليس أكثر ولا أقل .

لذلك عليك دائما أن تقنعى نفسك أنك أفضل من من هم أقل منك بمعنى أن تنظرى الى من هم أقل جمالا منك وليس الى من هم أجمل حتى ترضى  واعلمى أن الرضا لمن يرضى فاذا وصلتى الى مرحلة الرضا سوف يرضيكى الله فى شكلك وملابسك وزوج صالح يرعاكى.

واعلمى أن الحياء من أسمى الاشياء يكفى أنه من صفات الرسول"صلى الله عليه وسلم"وعليك بالافتخار بحياءك وأخلاقك الرفيعه واعلمى أنك الافضل وبشرى نفسك دائما بأن الله سوف يعطيكى أفضل من هؤلاء الذين يرتكبون الاخطاء، فالحياه الزوجيه التى تبدأبمعصية الله تكون مليئه بالمشاكل وربما تنتهى بالانفصال.

أختى الغاليه هونى على نفسك فانت انسانه تستحق التقدير من الجميع يكفى أنك تساعدى أصدقائك وتخريجهم من أى مأزق.

دعى الأفكار المسيطره عليك جانبا ولاتدنى من نفسك الى هذه الدرجه ، فنحن كرمنا الله وجعلنا خلفاؤه فى الارض.

واعلمى أن هذه الأفكار محركه لطاقة الاكتئاب وهذا ما أنت عليه من احباط وكراهية الذات والاحباط ورفض التغيير، لذلك عليك أن تبدئى صفحه جديده مفعمه بالنشاط والحيويه والتغير وجددى من نفسك سواء كان ذلك من خلال البحث عن أنشطه مختلفه أو الاشتراك فى قضايا ومواضيع هامه وجددى من شكلك فى ملابسك وابحثى عن المناسب لك فى نوع من الاختلاف .

فهناك الكثير من الفتيات على قدر ضئيل من الجمال ولكن يستطيعوا اختيار الملابس بشكل يظهر هذا القدر من الجمال فعليك بذلك.

أما الخطوبه والزواج فذلك نصيب وغير مشروط بكونك اجتماعيه أو غير ذلك فهناك فتايات ليس لهم أى تجارب على الاطلاق أكثر منك بكثير ولكن شاء الله بأن يتزوجوا من رجال أفاضل فالطيبون للطيبات،لذلك عليك التقرب الى الله حتى يثيبك خيرا فى حياتك بكل ما فيها.


 مشاكل زوجية

السلام عليكم

انا امراة عمري25 متزوجة منذ سنتين ونصف تقريبا الا انني في مشاكل مع زوجي الذي كان يقيم في دولة اجنبية حيث انه كان قد تبقى علي فصل دراسي بعد زواجي فغادر هو حتى اتم دراستي وعاد لعمله بعد زواجنا بشهرين حيث كانت علاقتنا على مايرام مع الوقت بدا يتغير معي على الهاتف بدات اشعر انه ليس معي و لايخاطبني الا بالصراخ والعتاب واكتشفت فيما بعد ان والده الذي هو متعلق به جدا جدا يحاول ان يخرب بيننا الا انني لم اكن اتقن الحوار على الهاتف لادافع عن نفسي في الهجوم المتواصل  . و زادت الفجوة بيننا حتى جاء في زيارة بعد 9شهور لمدة اسبوع ايضا ازدادت حدة الجدال ،مع كل محاولاتي لارضيه وارضي اهله ،كنت احس انه يتحجج،المهم هجرني بعد سفره ولم يعد يكلمني لمدة 5شهور و كان يجد دوما المبررات لاهله الا انني عندما اوضحت لهم موقفي و انني مستعدة لان اتحمل اي شيء مع  ان الذنب ليس ذنبي تجاوبو معي و ضغطوا عليه لاسافر عنده، و هناك استمر الهجر3شهور وعندما بحثت وجدته على علاقة عاطفية مع احداهن و يجدر بالذكر انه يصلي وبار الوالدين وكثير الصدقة ما شا الله و لذلك احببته اصلا، الا انه عنيد جدا جدا ومن الصعب ان يغير رايه طبعا اظهرت عدم علمي محاولة اثبات انني زوجة صالحة محبة خير من تلك الاجنبية، ثم جاء اهله لزيارتنا وهنا تغير معي و بدا يتحسن في المعاملة حتى يبرا ساحته امامهم ، الا انني مشيت معه كما يريد خاصة انهم ضيوفي، عندما زرنا بلدنا عاد لما كان عليه و بدا يجد المشاكل و تحملت و تحملت فبدا يتحسن ولله الحمد لا انه على اي خطأ مستعد ان يهجرني شهورا عديدة كما انني اشك ان لديه مشكلة ادمان الجنس عبر الانترنت ( الشات ) طبعا لا استطيع الجزم ولا اريد ان اتهمه لانه من باب القذف انا فقط اعلل بعض التصرفات، توفت اختي و تعاطف معي و قرر السفر الى دولة عربية شقيقة السعودية، ولكنه على مدى الاشهر الثلاثة قبل سفره وهو يقول انه لايحبني وانه ظلمني و سيظل يظلمني لانه لا يحبني ليس ذلك بيده انما هو هكذا وكل تصرفاته كزوج غير صالح سببها انه لا يوجد الالفة ابدا، مع انه يعاشرني عديد من المرات و يحضر لي الهدايا و حتى في عطلته يذهب للزيارات لاغير جو، انا محتارة ماذا افعل خاصة انه بعد انتقاله لم يعد يكلمني مطلقا و لم يحاول الحاقي به ، تائهة ماذا افعل ؟ انا في مكاني منذ 3سنوات معظم وقتي هنا عند اهلي و مع كلام الناس اضافة لزيارتي لاهله وتحملي لكل ما اراه لكن دون ان اعترض خوفا المشاكل ، في حالة اكتئاب لانني متعلقة جدا به وهو اول شخص احبه برغم ذهابي للجامعة فانا فتاة ولله المنة ملتزمة وعلى قدر من الجمال الحمد لله ، الكل يقول لي اتركيه ولديك فرص عدة بإذن الله لكن ، بعد العشرة وهل انا من يتخذ قرار الطلاق ؟ كيف لي بتجاوز ازمتي معاه لا ادري كيف اجعله يحبني و الاهم من ذلك كيف يجب ان اتصرف حتى لا اتاذى نفسيا اكثر مما تاذيت وكيف اتجاوز مرحلته ان حصل لا قدر الله طلاق .

أختى الغاليه:

أدعو الله لك من كل قلبى أن يرفع عنك هذا البلاء ويهديكى الى أرشد السبل، ويؤلف قلب زوجك عليك ، وعليك أنت التروى والحكمه لأن هذه حياتك وعليك المحاربه واتباع كل الطرق للمحافظه عليها والدافع الأكبر لذلك أنك رغم كل ما حدث تحبين زوجك ولازلت ترين فيه أشياء جميله .

فاعلمى أن الرجال قوامين على النساء كما قال تعالى"وللرجال عليهن درجه" لذلك عليك بالطاعه والامتثال لأوامره وليس معنى هذا الطاعه العمياء ولكن لابد أن تنفذى ما يطلبه منك بشكل أفضل مما يتوقع أى يلفت انتباهه،ويجب أيضا أن تكونى ذكيه وتبحثى عن كل ما يحبه زوجك وتفعليه وتكونى دائما متجدده مثلا فى شكلك وملابسك وطريقة أكلك ومنزلك.

وتشعريه دائما أنك ضعيفه وفى حاجه الى احساسك بالأمان الذى لا يتوفر الا فى وجوده بجوارك وأنه كل شئ لك فى هذه الدنيا وأنه أفضل الناس وأجملهم فى نظرك، وعليك بمعاملته كالطفل الصغير الذى يحتاج الاهتمام الدائم دون اللوم والعتاب والشكوى الدائمه منه.

وقبل كل هذا عليك بمحاولة تغيير اسلوبك مع زوجك من خلال التحدث معه والطلب منه أن يكون هناك حوار هادئ بينكم وحاولى بكل الطرق أن تكونى مختلفه بقدر يعجبه ويلفت نظره وتحدثى معه بهدوء وحب ولاترفعى صوتك فوق صوته وأشعريه أنك على استعداد للتغيير من أجله .

وان كان يشعر أنه ظلمك ولا يحبك ولا توجد ألفه بينكم فاطلبى منه أن تبدؤا من البدايه ويتعرف كل منكم على الاخر وماذا يحب وماذا يكره مثل فترة الخطوبه وكأنه نوع من التجديد والمغامره حتى تزال تلك الحواجز.

أما كونك تشكين فى أنه يشاهد مواقع اباحيه فهذه مشكله يمكن حلها بعد الخروج من المشكله الاساسيه والاستقرار سويا فهنا بعد التقرب من بعض سوف تجدين العديد من الطرق التى تساعك على التخلص من هذه العاده،ومن الواضح أنه انسان صالح وهذا أول الطريق للحل لأن كل انسان يوجد بداخله بذرة خير وبذرة شر فهناك من يدعم الخير بداخله ويزيده وهناك من يوجد الخير بداخله ويريد من يساعده ويعينه حتى ينميه مثل زوجك وهناك من ينمى الشر والحقد،اللهم لا تجعلنا منهم.

واذا حاولتى بكل الطرق وباءت بالفشل عليك باستخارة الله فان كان فى زواجك خير لك فى الدنيا والاخره سوف ييسر الله لك الأمور ويهدى لك زوجك،فالقلوب بين اصبعى الرحمن يقلبها كيف يشاء.

وعليك أيضا أن تختارى حكم من أهله صالح لمحاولة الاصلاح بينكم وتحديد جميع الامور الشائكه،وذلك يكون بعد استنفاذ كل الطرق والمحاولات  عن طريقك أولا،وعند الوصول الى طريق مسدود عليك بتهيئة نفسك لذلك الموقف والعلم بأن الكثير والكثير يمرون به ولا تقف عنده الحياه فهناك العديد يرتبطن بعد ذلك بزوج أفضل وتنجب الاطفال ويكون الزواج السابق ذكرى ليس أكثر، فأدعو الله أن يوفقك للخير، والله ولى التوفيق والقادر عليه .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية