الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذ / أحمد سعيد

إخصائي اجتماعى

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  النجاح نجاح فى أى مجال

السلام عليكم

أنا بدرس في تكنولوجيا ومعلومات سنه تالته . أنا أعاني من تعب نفسي لا أجد له دواء ألا وهو النجاح فأن لم إوفق في دخول الكليه التي يريدها أهلي لي ألا وهي كليه الطب ولذلك ينظرون إلي علي إني إنسانه فاشله لا أستحق الحياه وأقابل سوء معامله ليس لها حدود وبحكم دراستي في مجال التكنولوجيا فإنه يجب علي البحث والذهاب إلي مراكز التدريب لكي ألم بكل جديد ولكن للأسف لم يساعدوني ع ذلك وإذا حاولت أنا أقوم بعمل ذلك يعتبرونها جريمه وأنا أريد أن أفعل أشياء كثيره حتي أصبح ناجحه في مجالي ولكن للأسف ما باليد حيله وللأسف لقد أدي ذلك إلي أنني أصبحت أكرههم ولا اطيق المعيشه معهم وأنا أراهم يقفون أمام مستقبلي وبسب ذلك لقد كرهت الحياه . أرجوكم ساعدوني وحاولوا إطفاء البركان الذي بداخلي ، وشكرا .

أختى الفاضلة

لا تكترثى بمن حولك وثقى فى نفسك وقدراتك ، وتحلى بالتحدى والصبر على المواقف الصعبة لتثبتى تفوقك على من حولك .

ولابد أن يكون عندك إيمان بالله وعزيمه داخلية قوية أن حياتنا مكتوبة علينا ولا يستطيع أحد أن يؤذيك أو يضرك إلا بأذن الله تعالى ، وأن نتمسك بديننا والقرآن الكريم والدعاء ففيهم الشفاء من عند الله وقد يكون ذلك إختبار من الله تعالى لك فتمسكى بالله لكى يدفعك الى مزيد من التفوق والتحدى لمن حولك بوصولك الى الهدف الذى يجب ان تضعيه أمامك لتحقيقه فضعيه امامك دائما.

لابد من تغيير نمط حياتك والبحث عن هدف تعملى من أجل تحقيقه وهذا سيساعدك كثيرا فى عودة الثقة إلى نفسك وتغيير نظرة الاخرين لك ثقى بان من حولك سيحترموك ويقدرون مجهودك بعد ان ينظروا الى نجاحك وتفوقك ووصولك الى هدفك بأذن الله ، وأقنعى نفسك بأنك تستطيعى النجاح وأن النجاح فى الحياة ليس للأذكياء فقط وإنما لمن يحاولون النجاح أيا كان ذكاءهم أو قدراتهم ، لأنهم حالوا الوصول له فى أى من مجالات الحياة بجدية وبدون توقف ، وعندما واجهتم الصعاب إستمروا بالرغم من المعاناة لأنهم قرروا أن يفعلوا شىء هام حتى وإن كان لأنفسهم فقط ، المهم أنهم قاموا بما يجب القيام به ، كذلك تقييم الآخرين مجرد رأى يحتمل الصواب والخطأ ، وعليك الاستفادة من خبرة الآخرين الاكبر منك والاكثر خبرة فى الحياة لتوجيهك  إلى الطريق السليم وعليك تحديد هدف والمجاهدة للوصول إليه ولا تنسى قول الله تعالى " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " صدق الله العظيم


 من يتوكل على الله فهو حسبه

السلام عليكم

انا متزوجه وعندي طفلين واحب زوجي ولكن لا احس منه بالحب في اغلب الاحيان فانا املك شقه كبيره في مكان مميز فى منزل ابي وزوجى كان يملك شقه صغيره جدا جدا فتحدثت معه على بيعها وتشطيب الشقه الخاصه بي والجلوس فيها بعد موافقه اخواتى وامى مع العلم ان ابى متوفى فوافق الجميع ماعد الاخ الاكبر وبعد الكلام معه اكثر من مره وافق وباع زوجي الشقه وبدء في تشطيب الشقه وثم اعترض اخي الاكبر  مره اخري مما تسبب في مشكله اعني منها الى الان وبعد ذلك امى قررت اعطائى مبلغ من المال لدفع عربون شقه وتقسيط الباقي وقدره 20 الف جنيه فقلت لزوجي وقلت له ان انا ارغب فى ان اكتب الشقه باسمي ويقوم بتقسيط الباقى ولم اجد منه غير الاعتراض ويقول انه سوف يكتبه باسمه لان انا وما اماك ملك له وليس لى فيه شى  ولا ادري ماذا افعل هل اكتب له مع العلم ان له ام شديدة جدا ولا احبها ولاهي تحبنى ويود ان تجلس معنا فى الشقه الحاليه عندى فانا لا ادري ماذا افعل اذا كان اخى اخذ حقى فهل امن زوجي علي اخر ما املك ام اتركه .

اختى الفاضلة

كوني واثقة به على كل المستويات ، فأنت واثقة في إخلاصه لك ( مهما حاول أحد تشكيكك في ذلك ) ، وأنت واثقة في قدراته وفي نجاحاته وفي حبه لك ، هذه الثقة ليست غفلة وليست سذاجة – كما تعتقد بعض الزوجات – بل هي رسالة عميقة للطرف الآخر كي يكون أهلاً لذلك ، أما المرأة التي تشك وتشكك في زوجها فإنها حتماً ستجد منه الخيانة وتجد منه الفشل ، فالزوج يحقق توقعاتك منه ، وكل ذرة شك تمحو أمامها ذرة حب ، والشك هو السم الذي يسري في العلاقة الزوجية فيجعلها تموت بالبطيء .وحفاظاً على هذه الثقة وتجنباً لبذرة الشك ، احرصي على أن لا يعرف زوجك زلاتك وأخطائك قبل الزواج أو علاقاتك الماضية – إن كانت هناك علاقات – فقد سترها الله عليك وتجاوزتها ، ومعرفته بها وبتفاصيلها حتماً ستزرع بذرة شك في نفسه ربما لا يستطيع الخلاص منها ومن سمومها .وأيضاً لا تلعبي لعبة الشك التي تمارسها بعض الزوجات – خاصة حين تشعر بإهمال زوجها ، ولعبة الشك هذه تنبئ عن نوايا خيانة ، والخيانة فعلاً قد وقعت على مستوى التخيل ولم يبق لها إلا التنفيذ في الواقع في أي فرصة سانحة .

واذا لم توافقى على راى زوجك فى جلوس امه احيانا معك فهذا دليل على حبه لامه وتمسكه بها وإذا لم يكن له خيرا فيها فلن يكون خيرا لك ، واصبرى خيرا ، ولا تشكى فى تصرفاته ولكن كونى على حذر ، واعلمى انه اب اولادك وبالتاكيد فهو يحبك ويحبهم ولا يستطيع التضحية بكم من اجل الشقة ، واجعلى بينكم ثقة متبادلة ، مع التوفيق فى حياتك الاسرية .


 قدر الله وما شاء فعل

 فلتستفيدى مما حدث فى الحفاظ على اسرتك

السلام عليكم

جزيتم كل خير على جهودكم المبذولة انا سيدة متزوجة من خمس سنوات وعندي طفل عمره 3 سنوات ومغتربة مع زوجي بإحدى الدول العربية وكنت احب زوجي جدا وهو ايضا ولكن منذ عدة اشهر حدثت بيننا مشكلة كبيرة طلقني فيها طلقة واحدة ثم رجعني ولكني منذ ذلك اليوم اشعر انني لا احبه ولا اشعر معه بالامان مطلقا واخاف على مستقبلي معه ومستقبل ابني انا غير قادرة على نسيان هذا الموضوع وخاصة انه طلقني لسبب لا يستدعي الطلاق حيث انني انفعلت اثناء المشكلة بيننا فطلقني لهذا السبب فقط كيف يمكنني ان انسى ما حدث ؟ وكيف لي ان استعيد ثقتي به وشعوري المفقود معه بالامان وشكرا جزيلا .

اختى الفاضلة

سامحي زوجك على زلاته وأخطائه فلا يوجد رجل بلا خطأ ، فالرجل إنسان والإنسان كثيراً ما يخطئ ، فلا تسمحي لخطاً مهما كان أن ينغص عليك حياتك وأن يجفف مشاعر حبك لزوجك ، وأنت تحتاجين لهذه الصفة ( التسامح ) خاصة في مرحلة منتصف العمر حيث يمر بعض الرجال ببعض التغيرات تجعلهم يعيشون مراهقة ثانية وربما صدرت منهم أخطاء أو زلات عاطفية وهي في أغلب الأحيان مؤقتة وسرعان ما يعود إلى رشده لو كنت قادرة على التسامح والاستمرار في العطاء الوجداني رغم ألم التجربة .

أن ترضي بزوجك رغم جوانب القصور فلا يوجد إنسان كامل ، والرضا في الحياة الزوجية سر عظيم لنجاحها ، واعلمي أن ما فاتك أو ما ينقصك في زوجك سيعوضك الله عنه في أي شيء آخر في الدنيا أو في الآخرة .

أن تراعي ربك في علاقتك بزوجك وأن تعلمي أن العلاقة بينك وبين زوجك علاقة سامية مقدسة يرعاها الله ويباركها ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وأن صبرك على زوجك وتحملك لبعض أخطائه لا يضيع هباءاً , بل تؤجرين عليه من رب رحيم عليم ، وتعرفين أنه إذا نقص منك شيء في علاقتك بزوجك وصبرت ورضيت فأنت تنتظرين تعويضاً عظيماً من الله في الدنيا  والآخرة ، هذا الشعور الروحاني في الحياة الزوجية له أثر كبير في نجاحها واستمرارها وعذوبتها ، خاصة إذا كنتما تشتركان في صلاة أو صيام أو قيام ليل أو حج أو عمرة أو أعمال خير ، فكأنكما تذوبا معاً في حب الله وفي السعي نحو الخلود ، وأنتما تعلمان بأن هناك دورة حياة زوجية أخرى بينكما في الجنة تسعدان فيها بلا شقاء وتعيشان فيها خلوداً لا ينتهي ولا يمل .

كوني واثقة به على كل المستويات ، فأنت واثقة في إخلاصه لك ( مهما حاول أحد تشكيكك في ذلك ) ، وأنت واثقة في قدراته وفي نجاحاته وفي حبه لك ، هذه الثقة ليست غفلة وليست سذاجة – كما تعتقد بعض الزوجات – بل هي رسالة عميقة للطرف الآخر كي يكون أهلاً لذلك ، أما المرأة التي تشك وتشكك في زوجها فإنها حتماً ستجد منه الخيانة وتجد منه الفشل ، فالزوج يحقق توقعاتك منه ، وكل ذرة شك تمحو أمامها ذرة حب ، والشك هو السم الذي يسري في العلاقة الزوجية فيجعلها تموت بالبطيء ، وأيضاً لا تلعبي لعبة الشك التي تمارسها بعض الزوجات – خاصة حين تشعر بإهمال زوجها – فتحاول إثارة شكوكه نحوها بالحديث عن اهتمام الرجال بها ومحاولاتهم التعرض لها ، فهذه لعبة خطرة قد تحرق كل المشاعر وتقضي على طهارة العلاقة الزوجية وبراءتها ونقائها وصفائها إلى الأبد . ولعبة الشك هذه تنبئ عن نوايا خيانة ، والخيانة فعلاً قد وقعت على مستوى التخيل ولم يبق لها إلا التنفيذ في الواقع في أي فرصة سانحة .

واعلمى ان الضغوط التى تكون عليكما وعلى زوجك فى الغربة تؤثر على تصرفاته نحوك ونحو اسرته فاعلمى ذلك وحافظى على طفلك وعلى اسرتك فهى زلة وتمر بأذن الله تعالى وبالتوفيق فى حياتك باذن الله تعالى .


 العلاقات العاطفية بين الجنسين فى المراهقة

 تجربة أولية

السلام عليكم

وجزاكم الله خيرا على هذا الموقع الجميل . أنا طالبة وأدرس في مكان مختلط (رجال ونساء) في يوم من الأيام سلفت أحد الشباب دفتري في وقت الفسحة ، وهو أعاده لي بعد أنتهاء الفسحة أنا عندما عدت للمنزل وجدت في الدفتر ظرف فيه رسالة . قمت بإخبار أمي بذلك، وقمت بتمزيق الرسالة ولم أقرأ محتواها. سؤالي هو أن  هذا الشاب يدرس معي وأراه يوميا  ماذا يتوجب علي ان أفعل الآن أي ما هو التصرف السديد مع هذه الأشكال هل النهر حل؟  أم التجاهل ؟ وأنا إلى الآن لم أواجهه ولم أفعل شي ماعدا أنني مزقت  الرسالة ولم أقرأ محتواها . وهل إذا سألني عن الرسالة أقول الصدق بأني مزقتها أم أن هذا سيزيده حقدا علي؟ أرجو منكم الرد لأنني في حيرة من أمري هل أواجه ؟ أم اتجاهل ؟ وجزاكم الله خيرا.

أختى الفاضلة

نشكرك على مجاملتك ونتمنى أن تستفيدى من الموقع ويكون خيرا لكم باذن الله تعالى ، وان تخبرينى باى مقترحات واراء قد تفيد الموقع والمستفدين منه .

نصيحتى لك هو ان تتجاهلى هذا الموقف تماما وتتصرفى تجاه زميلك بصورة طبيعية وكان شيئا لم يكن ، لان اى تصرف أو اهتمام منك سوف تشجعيه على الدخول فى الموضوع لانه ليس لديه الشجاعة الكافية ليصارحك بما داخله ويصل اليك رسالته بالمواجهة ، فالتجاهل التام هو الانسب فى هذا الموقف ، ونصيحتى لك ايضا هو عدم الهروب من المواجهة فمثل هذا الموقف لماذا لم تقرا الرسالة لتعرفى محتواها وما المغزى منها وما الذى يريد توصيله إليك فهذا سيساعدك على التعرف على المضمون ومواجهة المواقف بقوة وصرامة ، اذا واجهك بالكلام ردى عليه بصورة مباشرة فى نفس الوقت فهذا هو الافضل والانسب واخبريه بما فعلت من إنك مزقت الورقة بدون قرائتها وانك لا تقبلى هذا التصرف مهما حدث وكونى عندك ثقة بنفسك وقدراتك ، فلو لم تكونى على قدر من الأخلاق والوعى وقوة الشخصية ما كنت خبرتى والدتك بما حدث ، إلا أنك تدركين ما يجب القيام به وهذا شى يميز شخصيتك فى مثل هذه المرحلة العمرية التى كثيرا ما تشهد تخبطات الشباب من الجنسين وإندفاعهم وراء أحاسيس ليست إلا تجربة لمشاعر لم يعيشوها من قبل ويتلهفون لها قبل الأوان وهذا ما ينتج عنه الكثير والكثير من المشاكل فى العلاقات العاطفية بين الجنسين فى هذه المرحلة نظرا لنقص الخبرة ونظرا لفقد التواصل مع الوالدين أو الأكبر سنا ممن لديهم الخبرة والقدرة على النصح والارشاد . ومع تمنياتنا لك بالتوفيق والنجاح فى حياتك باذن الله .


 لذلك شٌرعت الخطبة

السلام عليكم

انا مخطوبة من ثلاث سنوات ولكن مشاكلنا كثيرة منذ بداية الخطوبة علي الرغم من ان خطيبي يقول انه يحبني ولكنه شخص حساس جدا ويغضب من اشياء كثيرة بسرعة ولا يتحدث معي عندما يغضب ولا اعرف كيف اتعامل معه فهو عنيد وانا كذلك ويريدني ان اصالحه باستمرار وانا لا استطيع ذلك وهو يقول عني انني اجادل ولا اناقش وانا لا افهم ذلك مع العلم اننا لا نكلم بعضنا منذ فترة كبيرة ولا اعرف هل استمر معه ام لا ؟ ساعدوني جزاكم الله خيرا .

اختى الفاضلة

انت الوحيدة التى تستطيعى ان تقررى بمفردك ولكن اتمنى ان يكون التفكير بالعقل وتجنبى العاطفة قليلا حتى تتوصلى الى الاختيار المناسب ولكن نصيحتى لك هو ان تفكرى جيدا فى مميزات وعيوب خطيبك وكتابة ذلك مميزاته وعيوبه والتفكير بها جيدا ودراستها مع استشارة قريب اليك تثقى فى رايه ويحفظ السر لان الحياة الزوجية مختلفة عن حياة الخطوبة ، والقرار الان أسهل بكثير من بعد الزواج ، وامامك 3 سنوات مرت عليك فى الخطوبة تستطيعى ان تحكمى عليها فى المواقف التى مرت بينكم وتصرفاته للحكم عليها ، وأنصحك بالدعاء والاستخارة ، وعدم التفكير إلا فى شىء واحد أن الزواج ميثاق غليظ قدسه الله تعالى وجعل أبغض الحلال الطلاق ، ولم يجعل أبغض الحلال الإنفصال أثناء الخطبة حتى وإن استمرت عشر سنوات ، لذلك فخذى قرارك الآن بعد الدعاء والاستخارة . ولا تضعى فى ذهنك أى اعتبار لكلام الناس او ضغوط المحيطين إن قررت الانفصال .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية