الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / منى سعيد

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

القلق على الصحة ونوبات الاكتئاب

السلام عليكم

سوف اكتب من بداية المشكله واعذروني على الاطالة انا شاب عمري 37سنة جتني فترة كنت اتوقع فيها اني مصاب بمرض السكري ولم اجري اي تحليل بعدها يمكن باسبوعين توفي والدي فجاءه وكانت صدمه كبيرة بالنسبة ليه رجعت للبيت وللعمل بعد اسبوع من وفاة الوالد وفي خلال الاسبوع اصابتني حالة غريبة اشعر بضيق شديد في صدري وهم وحزن حتى اني لم اعد اريد الحياه مع العلم انني عندما عدت لم اكن شديد الحزن بداءة بتقبل الوضع مع الايام اصبحة تزيد هذه الحالة حتى انني لم اعد اذهب الى العمل اخدت اجازة وجلست في البيت كان صديقي يحاول مساعدتي واخراجي من الوضع الكئيب كنا نخرج للمشي المهم انا كان شاغلني السكري اقترح علي اجراء تحليل ذهبت وانا خايف جدا تصدق توقعاتي واكون مصاب بعد التحليل صدمني الدكتور لما قالي انت مصاب التزم الحمية والرياضة ولم يعطيني اي دواء زادت حالتي سوء بعد معاناتي لمدة اسبوعين اواكثر ذهبت الى طبيبة واعطتي مضاد للاكتئاب وطلبت والحت علي باجراء تحليل وفي النتيجة قالت اني غير مصاب انا لم اصدقها بعدها ومع محاولاتي الطويلة في مقاومة افكاري السلبية اقول لنفسي انو مرض عادي واستطيع التعايش معه ولكن تنتابني حالة غريبة تسيطر علي افقد فيها كل التفكير الايجابي وتبدا بمجرد اعزكم الله ذهابي للتبول مرتين كل ساعتين او ثلاث اشعر بجفاف فمي وخوف غريب وتعب يسيطر علي ولا اصحو منها الابعد يومين حتى لو تكلم احد عن اعراض المرض اشعر انها تنتابني مع العلم عائلتي اغلبهم مصابين بالسكري وانا انسانا اعطي الامور اكبر من حجمها وحساس جدا وعندى اضطراب دائم في النوم ارجوكم ساعدوني لان هذه المشكلة دمرت حياتي .

أخى العزيز

من الواضح من كلامك عن انك انسانا تعطي الامور اكبر من حجمها وحساس جدا وفى اضطراب دائم فإن توقعك للاصابة بهذا المرض انما ينشأ من فكرتك المسبقة عن عائلتك بان اغلبهم مصابين بمرض السكرى مما جعلك تتوقع انك بالضرورة ستصاب به سواء الان او فيما بعد كما ان وفاة والدك قد اثرت فيك مما اصابك بالاكتئاب حتى انك انقطعت عن عملك وكنت تشعر بضيق وحزن وهم وكلها اعراض اكتئابية كرد فعل للصدمة . ونتيجة لتلك المشاعر الاكتئابية الناتجة عن ذلك الموقف الضاغط يزداد القلق والخوف والذى يعتبر رد فعل غير مباشر للسبب الضاغط الأساسى حيث يتحول فيه الانسان عن السبب الرئيسى للحزن والضيق والذى لا يستطيع مقاومته الى شئ آخر يوليه اهتمامه وقلقه فى محاولة للابتعاد عن السسب الرئيسى . ومن الواضح يا أخى من خلال نتائج التحاليل انك غير مصاب بذلك المرض لذا عليك ان تبعد عن بالك كل تلك الأفكار المتعلقة بالمرض فليس من الضرورى ان اغلب افراد عائلتك مصابين به ان تكون انت ايضا مصابا به لأن ذلك يرجع الى عوامل اخرى ايضا غير الوراثة. لذلك مارس حياتك بشكل طبيعى جدا فأنت طبيعى وغير مريض ولكن عليك بالمتابعة لدى طبيب نفسى حتى يعينك على التخلص من مشاعر القلق والاكتئاب ومن ثم تتخلص من تلك الأوهام قريبا بإذن الله والتى ترتبط بشكل اساسى بمشاعر الحزن والقلق والترقب .

وان لم تستطع مقاومة هذه المخاوف وحدك فلا حرج من معاودتك استشارة طبيبتك او اى طبيب نفسى اخر والالتزام بتعليماته العلاجية وبما يقرره من دواء .


 الوسواس القهرى

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 29 عام متزوجة من اربع سنوات مشكلتى بدات من اول يوم التزمت فيه منذ 7سنوات وبدا معايا الوسواس القهرى، انا هكتب لحضرتك الوساوس الى كانت بتجيلى والى لسه مستمره معايا اولا وسواس الوضوء والحمد لله ربنا شفانى منه الثانى وسواس الموت وده لسه موجود  بس خوف من انى معملتش اى حاجه تكون سبب فى ان ربنا يرحمنى وخوفى على بنتى الى نفسى اربيها وخوفى من القبر وكل الى اعرفه عنه المهم ان الى عندى دلوقتى هو انى بيتهيأء لى ان فى ناس بتشوفنى وبتراقبنى خاصة فى الصلاه ولما اذكر ربنا وبالاخص زوجى عندى احساس انه بيرقبنى وانه واضع ليه كاميرات وبيشوفنى حتى وهو فى الشغل انا كنت بتعالج نفسى من هذا الوسواس لحد ما حملت والدكتور منعنى من استكمال العلاج فرجع الوسواس زى الاول واكتر وكمان عندى حاجه فظيعه انى كل ما اذكر ربنا وانا بصلى بيجيلى صور كل حاجه وبالأخص الحاجات الى مش كويسه والحاجات الى مقرفه ومشع عارفه ايه العلاج وزوجى رافض موضوع الدكتور ممكن اعرف انا عندى ايه وايه العلاج.

اختى العزيزة

الوسواس القهرى هو مرض نفسى يتميز بوجود وساوس هذه الوساوس قد تكون فى هيئة افكار قهرية ، او فى هيئة افعال قهرية حركية مستمرة او دورية وما يوضح صحة تشخيص الوسواس القهرى هو ادراك المريض بعدم منطقية تلك الأفكار والأفعال وانها لا معنى لها وعلى الرغم من ذلك يجد صعوبة فى التخلص منها وهذا يتضح من الأعراض التى تعانين منها وقد تتمثل تلك الأفكار القهرية فى صور لأشياء كريهة او حميدة كما يحدث معكى اثناء الصلاة او تكون فى شكل اندفاعات حيث تسيطر على المريض رغبة شديدة فى القيام بأعمال لا يرضى عنها او سيطرة أفكاراو اسئلة قد تتعلق بالدين كما فى حالتك اوتظهر فى شكل مخاوف قهرية وطقوس حركية قهرية  ويصاحب تلك الأعراض قلق وتوتر ومشاعر اكتئابية وفى بعض الأحيان التى تمتد فيها الأعراض لفترة طويلة تظهر لدى المريض بعض الضلالات كتلك التى تعانين منها من الشعور بالمراقبة والتى تظهر كنتيجة للتوقف عن العلاج حيث يجب ان يستمر العلاج لمدة لا تقل عن 6 شهور وقد تستمر الى عدة سنوات حسب حالة المريض وقد يؤدى التوقف عن العلاج قبل تلك الفترة الى عودة الأعراض .

ويشتمل علاج الوسواس القهرى على العلاج الكيميائى بالعقاقير وكذلك العلاج المعرفى الذى يهدف الى استبدال الأفكار القهرية ومساعدة المريض على التخلص منها وايضا العلاج السلوكى والذى يهدف الى تخلص المريض من السلوكيات القهرية ولكن فى حالة الحمل يفضل الطبيب توقف العلاج الدوائى حتى لا يؤثر ذلك على الجنين وذلك فى الثلاث شهور الأولى للحمل ومن ثم يتم التركيز على العلاج المعرفى والسلوكى حتى يقرر الطبيب استكمال العلاج الدوائى وعلى الرغم من انه يفضل اقتران العلاج الدوائى بالعلاج المعرفى والسلوكى إلا ان العلاج المعرفى والسلوكى وحده قد يأتى بنتائج جيدة .

لذا عليكى سيدتى بالاستمرار فى متابعة الطبيب النفسى واخباره بكل ما تعانين منه وبأى اعراض تظهر اولا بأول حتى يتمكن من وصف العلاج المناسب حتى يتحقق لكى الشفاء التام بإذن الله.     


 مش قادره اتكيف ولا مع نفسى ولا مع الأخرين

السلام عليكم

انا بجد مش قادره احدد مشكلتى بس كل اللى انا عارفاه وحاسه بيه انى مش قادره اتكيف ولا مع نفسى ولا مع الأخرين ولا مع المجتمع ... اكبر مشكله فى حياتى ان فى نظر ابويا وامى شخصيه مش طبيعيه  ولا حتى قادره اتكيف مع شغلى اشتغلت اربع مرات قبل كده وكل مره مرتحش ولا اللى معاى يرتاحوا ومن صغرى اصلا بحس انى مختلفه عن الأخرين دايما حاسه باكتئاب وحزن وهم وكدر وضيق ساعه ببقى قادره احدد انا زعلانه من ايه او مضايقه ليه وساعات لأ لى اربع اخوات وكلهم رجاله وانا البنت الوحيده طريقه تربيتى كل اللى يشوفنى يقولى انتى كنتى مدلعه مع انى شايفه انى مجرد اكل واشرب  واتعلم ده مش دلاال ولا دلع دى قله تربيه  ساعات بحس ان عدم زواجى لأن هو السبب وساعات بحس لأن تقصيرى فى امر دينى مش بصلى ومش بحب اصلى حاجات كتير ممكن تكون سبب فى حزنى بس ده مينفعش لأن لازم اعيش حياتى بدون الم والا ده ياثر عليا وعلى دنيتى كله اوعلى الرغم من كل ده قدرت اتغلب على كل مشاكلى بانى اكمل دراسات عليا وبالفعل كملت دراسات عليا وحاليا انا بمرحله الماجيستير بقسم الصحه النفسيه واخدت دورات كتير اوى كان ممكن كل ده يغير منى لكن لأ محصلش كمان ابويا شايف المشكله فى انى اللى اتعلمته ده هو السبب فى المشاكل اللى انا فيها لأنى بقرا فى علم النفس وبلاقى اللى مكتوب مطبقشى عليا وانا صغيره وهو ده اللى خلانى احس ان ابويا وامى قصروا فى حقى المهم ارجوكم ساعدونى فى حل مشكلتى دى كل اللى انا عايزاه احس بفرحه وسعاده فى حياتى وعايزه كمان اقدر اتكيف فى اى مكان ومع الأخرين ومع نفسى  وكمان عايزه ابواي وامى يكونوا راضيين عنى كل ده يتم ازاى وشكرا.

اختى العزيزة

لا شك ان التنشئة الاجتماعية والطريقة التى يستخدمها الوالدان فى تربية ابنائهما بالغة الأثر فى تكوين شخصيته ومن الواضح اختى العزيزة استخدام والديكى للاسلوب الناقد فى التربية والذى يستخدمه غالبا الآباء الذين ينشدون الى المثالية وعلى الرغم من انهم كانوا يبتغون من وراء ذلك ان يحققوا افضل النتائج فى تربيتهم لكى إلا ان هذا الاسلوب يجعل الأبناء يلتمثون دائما الافضل والى المثاليات التى لاتوجد فى الواقع مما يجعلهم يشعرون بعدم الرضا او الارتياح دائما عن اى عمل يصلون له مما يؤثر بالضرورة على حياتهم فيجدون انفسهم يفتقدون الى الهدف فى حياتهم وهذا ماحدث لكى وزاد من ذلك ايضا انك الفتاة الوحيدة بين اخواتك الذكور .

فمشكلتك الاساسية اختى العزيزة فى انك تفتقدين الى الهدف فى حياتك مما يجعلك لست راضية دائما عما تحققينه وما يؤيد ذلك ايضا انك لازلت تتأثرين بآراء الآخرين بشدة فأنت غير طبيعية كما يراكى الاخرون على الرغم من انك حققتى نجاحات بالفعل حتى انك وصلتى الى مرحلة الماجيستير ولكنك رغم كل ذلك لا تشعرين بالرضا .

لذا فعليكى ان تحددى اهدافك فى الحياة ماذا تريدى ان تفعليه ؟ ما رؤيتك لنفسك فى مجال العمل والحياة الأسرية ؟ حددى اهدافك اولا ثم فكرى كيف تصلين اليها ومن ثم خططى لمستقبلك .. اعتبرى اى انجاز تحققيه هو نجاح وكافئى نفسك عليه .. اقرأى كثيرا فى كل المجالات .. كونى صداقات طيبة مع فتيات فى مثل عمرك كل هذا سوف يزيد من ثقتك لنفسك ومن ثم يجعلك اكثر قدرة على تحديد هدفك .. استعينى بالله وداومى على الصلاة فإنها تساعدك على الهدوء والراحة النفسية وتنمى الجانب الروحانى لديكى .. وفى النهاية اذا استطعت ان تفعلى ذلك وتشعرين بالرضا عن نفسك وان لك هدفا واضحا فى الحياة فإن ذلك سيجعل ابواك راضين عنك ومطمئنين عليكى بأنك اصبحت قادرة بالفعل على مواجهة الحياة بمفردك .. ويمكنك ايضا التماس الارشاد النفسى من المختصين بذلك .    


 إبتٌليت بالعادة السرية

السلام عليكم

انا طالبه عمري 16 سنة ابتليت بالعاده السريه من 8 سنوات وكتيير حاولت ابطلها لكن بدون فايده وكل محاولاتي فاشله الصراحه انا كتير تعبانه منها وبيخطر ببالي وبدور اسئله كثير... يا ترى ممكن فى يوم اتزوجح وممكن اكون ام ؟ انا متفوقه بدراستي ومحافظة على صلاتي مع كل هذا متناقضة لان بعمل عمل يكره الرحمن ، حبيت واحد من سنتين بس ما بشوف في كل الي انا بحبو من الصفات بس ما بقدر اسيبو، غلط ولا صح اني احب بهاد السن؟ بحس كتيير انو حياتي ما الها معنى وانو الي حولي ما بحبوني واني فى وحده بس ما بعرف ليش بحس هيك بشو ... تنصحوني شو الي لازم اعملو ، ارجو المساعده وشكرا.

فتاتى العزيزة

انت تمرين الان بمرحلة هامة من مراحل النمو وهى مرحلة المراهقة فهى تعد من اهم مراحل النمو لأنها تعد مرحلة انتقالية من الطفولة الى النضج ويبدأ فيها الفرد فى التطلع الى ممارسة دوره فى الحياة سواء كان ذكر او انثى وتتميز تلك المرحلة بعم الاتزان الانفعالى والانجذاب نحو الجنس الآخر ويشعر بالود والحب تجاه اول شخص يتقرب اليه من الجنس الآخر ، كما يشعر المراهق فى هذه المرحلة ايضا بالرغبة فى الانعزال والشعور بالوحدة وكل ذلك نتيجة للتغيرات الفسيولوجية والنفسية التى تتميز بها تلك المرحلة ... ولكن من الواضح انك تعانين من فراغ نفسى وعاطفى وربما يرجع الى افتقادك لمشاعر الدفء والحنان داخل اسرتك مما يدفعك الى الاحساس بتلك المشاعر المضطربة وكذلك يدفعك الى فعل اى شئ يجلب لكى السعادة من ممارسة لتلك العادة السرية او حتى للتعلق بذلك الشخص الذى لا يناسبك ولا ترين فيه الصفات التى تريدينها فى شريك حياتك.

عليكى الآن فتاتى العزيزة ان تشغلى نفسك بأشياء مفيدة .. اقرأى فى كل المجالات .. اكتشفى قدراتك ومارسى هوايات .. مارسى الرياضة بانتظام .. تعرفى على صديقات صالحات نافعات لكى تكون صحبة صالحة تعينك على الحياة وتجدين فيها الدفء الذى تفتقدينه .. كل ذلك سيعينك على ان تكونى شخصية قوية تستطيع مواجهة الصعاب دون اللجوء الى العادات السيئة او الهروب إلى شخص غير مناسب قد يسغل مشاعرك ..اذن فلتتوقفى الآن عن تلك العادة السيئة ولا تشغلى بالك بهذا الشخص فأنت لازلت صغيرة وستنضجين اكثر ولكن فكرى فى مستقبلك وسوف تقابلين من هو افضل منه .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

ويمكنك الاطلاع على برنامج يساعد على التخلص من العادة السرية على الرابط التالى فى موقع واحة النفس المطمئنة http://www.elazayem.com/B(2).htm


 الحزن الشديد ليس اكتئاب

السلام عليكم

انا ولدى توفى وديما حاسه بيه وحزينه على فراقه ومش مبسوطه خالص ومتاثره بغيابه ده لدرجه انى مش عارفه اتعايش مع اى حد ومش عارفه افكر فى حد غيره وانا مخطوبه ومش  عارفه ابادل خطيبى مشاعره بالرغم انى بحبه بس مش بقدر اقول كلمه بحبك وامى مريضه نفسيه مش عارفه اتعامل معاها وديما حاسه انها السبب فى موت بابا ، هى بتصعب عليا بس بحس انى مش بحبها من الى هى بتعمله وانا كنت متعلقه ببابا اوى انا حاسه انى مكتئبه ومش مبسوطه ولا حاسه باى حاجه مع انى مش ناقصنى اى حاجه غير بابا...  ارجو الرد.

اختى العزيزة

من الطبيعى جدا مشاعرك تجاه فراق والدك رحمه الله فالأب والأم اقرب شخصين فى الحياة الينا مما يجعلنا لا نتخيل فراقهم وعندما يحدث نجد الصدمة تأخذنا مما يجعلنا نشعر بأن الحياة قد انتهت وفقدان الأب يشكل صدمة اكبر للبنت فى مجتمعاتنا العربية والاسلامية بالذات نظرا لما تعتبره الابنه من سند وظهر لها فى الحياة تعتمد عليه فى كل شئ حيث تقع على عاتقه المسئولية التامة تجاهها حتى تتزوج وتنتقل المسئولية الى الرجل الثانى وهو الزوج ولكن من الواضح تعلقك الشديد به اكثر من والدتك وذلك كما تذكرين لأن والدتك مريضة فتجدين سلوكياتها غريبة مما جعلك ترين فى ابيكى الشخص الأقرب اليكى والملجأ من امك .

لكن اختى العزيزة الى متى ستظلين تعانى من تلك الآثار النفسية لتلك الصدمة وترين امك احيانا السبب فى موت ابيكى واحيانا اخرى تشفقين عليها، يجب عليكى الآن ان تنظرى للأمر كله بنظرة اخرى .

امك الان تحتاج الى مساعدتك لها خذيها للطبيب النفسى واقنعيها بالعلاج فبالعلاج ستتحسن حالتها ان شاء الله وابدأى معها علاقة جديدة مليئة بالحب والود وستستعيدى ذلك الحب الفقود منها ان شاء الله .. فنحن عندما نكبر ونصبح راشدين يأتى الدورعلينا لأن ندخل البهجة على قلب من ادخلوها علينا فى الصغر وبالتأكيد ستعود تلك البهجة علينا نحن ايضا بأطيب الأثر فنجد السعادة التى طالما افتقدناها معهم بسبب توترعلاقتنا بهم قديما او بسبب سوء فهمنا او جهلهم .. استعينى بالله والتمسنى العون من خطيبك اخبريه انك تحتاجين لدعمه واهتمامه بك فى تلك الفترة الصعبة واستمدى من حبه لك طاقة تعينك على تحمل المصاعب بإذن الله انت قوية ستستطيعين تخطى تلك المرحلة العصيبة بإذن الله وإذا شعرت بأن حالتك النفسية لم تتحسن وانك فى حاجة الى العون فما المانع من الحصول على جلسات علاج نفسى لدى الطبيب او الأخصائى النفسى فسوف يعينك ذلك كثيرا على التخلص من شعورك بالأسى ويكسبك طرقا جديدة تعينك على مواجهة المشكلات بشكل افضل واكثر نضجا.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية