الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (72)*

اعداد/ الاستاذة شيماء سعيد

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أصبت باكتئاب وقلق شديد منذ 5 سنوات بسبب مشاكل اجتماعية والشعور بالرفض من المجتمع، و قد مضى على تناولي لمضادات الاكتئاب و الوسواس كل تلك المدة( استشارات أطباء) تناولت ال faverin و xanax و من قبل squarell وغيرها، الآن بعد الاستشارة نصحوني بالتوقف عن تعاطي الأدوية، بسبب تحسني، ولكن أنا الآن في مرحلة الشفاء و ما زال لدي قلق شديد، و أنا بحاجة الى خطة علاج أدركي سلوكي أتبعها في هذه المرحلة فهل هناك مرجع لذلك، كتاب أو موقع انترنت و شكرا.

  الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله تتسائلين في رسالتك

وليس من الضروري أن يعتمد الإنسان طول حياته على الأدوية في مثل هذه الحالات، إنما الذي لا بد منه هو أخذ الدواء والالتزام به لمدة معينة حتى تتكون قاعدة علاجية صلبة، بعدها يمكن أن يتوقف الإنسان عن الدواء.

وهنالك إرشادات نفسية أخرى تُعتبر ضرورية ومفيدة أيضاً، ومنها ممارسة تمارين الاسترخاء، والرياضة، والتعبير عن الذات أولا بأول.

كل هذه الأشياء تساعد في علاج القلق والمخاوف ، وهي وسيلة هامة لاستمرار التحسن بعد أن يتوقف الإنسان من تناول الدواء.

وعليك ان تخففي من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل الشاي والقهوة والكولا، حيث أنها ربما تزيد من القلق لدى الأشخاص الذين لديهم ميول للقلق في الأصل.

وإذا اردتي الرجوع الى احد الكتب او المراجع التي تتناول هذا الموضوع فهناك كتاب (دع القلق وابدا الحياة )للمؤلف ديل كارنيجي تعريب /عبد المنعم الزيادي او اذا اردتي الصورة الاسلامية لذلك الكتاب فهناك مناظرة قام باعدادها فضيلة الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تحت عنوان جدد حياتك تناول فيها فصول الكتاب سالف الذكر وردها الى أصولها الاسلامية وهناك كذلك كتاب لا تحزن لفضيلة الشيخ عائض القرني ربما يفيدك كذلك نرجو من الله تعالى ان نكون قد افدناك

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

 


 

السلام عليكم

  تحية طيبة وبعد

اعاني من ظاهرة غريبة بخصوص الاستحلام حيث ان معدل الاستحلام لدي هو كل شهرين تقريبا لكن المشكلة ليست هنا المشكلة هي بالاشكال الغريبة التي يأتيني بها . فكلنا نعرف كيف تكون الرؤيا التي تسبب الاستحلام . لكن بالنسبة لي كانت تاتيني سابقا على هيئة كوابيس كان احلم ان اجامع محرما أو جنيا اما الآن فالأمر اغرب حيث اجد نفسي امارس الجنس مع ذكور دائما فما سبب هذه المشكلة . مع العلم اني لا امارس العادة السرية وليس لي اي ارتباطات بالجنس الآخر ومن أي نوع

افيدونا افادكم الله

 الأخ الفاضل-

السلام عليكم ورحمة الله تعبر في رسالتك عن قلقك بشان عملية الاستحلام حيث تقول انك تحلم انك تجامع محرما أو جنيا أو تمارس الجنس مع ذكور

ودعني أوضح لك ما هي عملية الاستحلام ان الاستحلام يا سيدي ظاهرة طبيعية تحدث للشاب عند البلوغ لتنبئ بنضج اعضاؤه التناسلية وقدرتها على الاخصاب ثم تستمر بعد ذلك لتدل على سلامة الاعضاء التناسلية للذكر ولتقوم بعملية افراغ للغدد التناسلية فيما يعرف بالافراغ الليلي نظرا لقلة الجماع وايا كانت طبيعة الحلم فليس المقصود منها ان ما يحدث في الحلم يعبر بالضرورة عن الواقع وقد لايعدو الأمر انك تعاني من الخجل من الجنس الاخر ولكن يجب ان تعلم ان تلك العملية المقصود منها تنشيط الغدد وافراغ السائل المنوي حتى لا يتاذى الجسم باحتباسه

هون عليك سيدي فالامر لا يستدعي كل هذا القلق عليك بالزواج فان لم تستطع فعليك بالصوم كما أوصانا بذلك رسولنا الكريم –صلوات الله وسلامه عليه – حيث قال " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء"   إن نداء الحديث للشباب يفهم منه استحباب التبكير بالزواج ، والدين الإسلامي الحنيف أعلى من قيمة الزواج وحث عليه طالما هناك إمكانية لذلك، والزواج لابد منه لأنه عصمة وحماية للشباب المسلم، خاصة في ظل ما يتعرض له الشباب حالياً من مغريات، كما أن الزواج سكن وسكينة، كما يقول الله عز وجل في كتابه الكريم:  وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً  الروم:21]

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 

 


السلام عليكم

إخوتي في هذا الموقع الرائع والمتميز في البداية أود أن أشكركم بشدة على هذا الموقع الرائع

ولاني أثق بكم أحببت أن استشيركم في أمري قصتي بدأت في الآلام شديدة في جسمي ومعدتي وحين ذاك كنت في المرحلة الدراسية الثانوية ولله الحمد كنت من الملتزمين بتعاليم الدين ومن ذلك الوقت وأنا اسلك سلك الدعوة إلى الله وناجحة في حياتي ودراستي بشكل أرضى عنه أعود إلى حالتي الصحية أجريت جميع الفحوصات والتحاليل الطبية والمخبرية وكانت كل نتائجي سليمة أكملت المرحلة الثانوية على هذا الحال خلال تلك الفترة كنت أحاول أن أعالج نفسي من خلال الرقية الشرعية وكنت أجد صعوبة في قراءة القران إلى أن كان يزورونا قريب لان ملتزما دينيا ولا ازكي على الله احد كان يقرأ القران وأنا جالسة استمع من بعيد وفجأة صرعت وأنا بحياتي لم يحدث لي ذلك أبدا وعرفت بعد ذلك أني مصابة بالسحر فماذا يسمى ذلك......

الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله تقولين في رسالتك انك كنت تشغرين  بالآلام شديدة في جسدك ومعدتك عندما كنت في المرحلة الدراسية الثانوية وانك ولله الحمد كنت من الملتزمين بتعاليم الدين كما ذكرتي انك تسلكين سلك الدعوة إلى الله وناجحة في حياتك ودراستك وانك أجريت جميع الفحوصات والتحاليل الطبية وكانت كل النتائج سليمة وانك حاولت أن تعالجي نفسك من خلال الرقية الشرعية وكنت تجدين صعوبة في قراءة القران إلى أن زاركم قريب ملتزما دينيا كان يقرأ القران وأنت جالسة تستمعين من بعيد وفجأة صرعت وعرفت بعد ذلك أنك مصابة بالسحر

وبداية دعيني اعرفك ما هي حقيقة الجن إن هناك  قوى  خير ممثلة فى الملائكة لها تأثير فى حياتنا على الرغم من عدم إدراكنا إياها ، وقوى شر ممثلة فى الشياطين وهم مردة الجن ، وهناك سورة كاملة فى القرآن الكريم عن الجن تبين طبيعة خلقهم ووظيفتهم والقوانين التى تحكمهم ، ومن ضمن هذه القوانين أنهم يروننا ولانراهم يقول تعالى       ; يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ  ( الأعراف 27 ) ، إضافة الى قدرتهم الهائلة على الحركة والتأثير التى تفوق قدرة الإنسان ، ومن هنا جاء خوف الإنسان من هذه القوة الخفية التى يمكنها أن تؤثر فيه أو عليه ( بدافع منها أو بتوجيه من شرار الإنس) دون أن يراها أو يملك وسيلة لدفعها ، هذا الخوف أحاط موضوع الجن بالكثير من الحكايات والأساطير .     وقد استغل الدجالون والمشعوذون هذا الخوف ولعبوا عليه وضخموه فى عقول العامة ، وأقاموا على أساسه ركاما هائلا من المعتقدات والممارسات الأسطورية والسحرية جعلت لهم سلطانا على عقول وقلوب الدهماء خاصة فى المجتمعات المتخلفة .

ولكى يستمر سلطانهم وسيطرتهم فهم يحيطون أفكارهم وممارساتهم ببعض التصورات شبه الدينية لكى يحتموا بها ويزيد تأثيرهم فى الناس . وللأسف الشديد لم يعد تأثيرهم يقتصر على العامة كما تعودنا ، وإنما استطاعوا ببراعتهم وخداعهم واستخدامهم للرموز الدينية أن يغزوا عقول المتعلمين والمثقفين فأصبح من روادهم عدد لابأس به من حملة الدكتوراه وبعض أصحاب الرأى والفكر .

     وعلى الجانب الآخر فقد أدت الاكتشافات الطبية الكبيرة فى مجال الأمراض النفسية إلى الاعتقاد بأن كل شىء أصبح واضحاً وأن ما كان يعتقده الأولون من حالات تأثير للجن أصبحت الآن مفهومة من خلال عمليات اللاشعور التى تقوم بوظيفة دفاعية لمصلحة توازن المريض وأكثر هذه الحالات إثارة للجدل هى حالات الهستيريا وهى الحالات المسئولة عن هذا التشوش فهى التى استغلها المعالجون الشعبيون لإثبات صحة عملهم وفاعليته وهذه الحالات تصيب الشخصيات غير الناضجة انفعاليا والقابلة للإيحاء فى نفس الوقت فيحدث أنه فى مواجهة ضغوط معينة كعدم قدرة الطالب على التحصيل أو عدم رغبته فى إكمال الدراسة أو عدم تكيف الزوجة فى زواجها أن يحدث انشقاق فى مستوى الوعى فتحدث حالات الإغماء أو الصرع الهستيرى أو يتصرف الشخص كأنه شخص آخر ليعبر عما لايستطع التعبير عنه فى حالاته العادية وأحيانا يتغير صوته ويأتى بأفعال تثير خيالات العامة وتأويلاتهم ودهشتهم فيلجأون إلى بعض المعالجين الشعبيين حيث يقومون ببعض الإيحاءات للمريض أو إيلامه بالضرب إذا لزم الأمر فيفيق من هذا الإنشقاق الهروبى بسرعة تبهر العامة وتزيد ثقتهم بهذا المعالج ، ولكن الأعراض غالبا ما تلبث أن تعود عند أول ضغط نفسى أو اجتماعى لأن المعالج لم يبحث عن الأسباب وإنما عالج العرض الموجود فقط فى جو من الغموض ، بل ويحدث أن يتمادى المريض فى أعراضه ويطورها بعد ما سمع ورأى من إيحاءات عن تلبس الجن له وتزداد الأمور تعقيداً وهنا يعود أهل المريض إلى المعالج الذى يبتزهم تحت وهم تأثير الجن .انصحك ايتها الاخت بالذهاب الى الطبيب النفسي لبحث اسباب تلك الاضطرابات قبل السقوط في دائرة السحر والجن

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

 


 السلام عليكم


اني اشعربحرب كبيرة بداخلي فذلك الشاب الذي ينظر لي ويحبني منذ عام ونصف بدا قلبي ينبض بحبه فمنذ ان غادر المدرسة وذهب الي الكلية وانا اشتاق اليه دائما فعندما اتي الي المدرسة منذ اسبوع وانا في صراع لانني قد قررت من قبل الا ادخل في اي تجربة عاطفية لانني تقيدني بعض المبادئ الخاصة واسلوب تفكيرى ايضا والشخص الذي احبه ايضا خجول جدا اي انه لا يبادلني الا النظرات والتي اقرا من خلالها الحب الذي لا يستطيع اللسان البوح به فهناك عدة اختيارات امامي اولها انه عندما يتحدث الي احادثه وفي تلك الحالة سوف ادمر معتقداتي الخاصة وسوف لا اثق في اي مبدا اضعه لنفسي وبذلك سوف ادمر عقلي والثاني اذا تحدث الي ارفض ذلك وبذلك سوف ادمر مشاعري اي انه في كلتا الحالتين سوف ادمر جزء مني اما اذا لم ياتي الي ويحادثني سوف اتدمر كليا فكثير من الناس يحارب بعضه بعضا ولكن هل جربت ان تحارب نفسك نفسك فهذه الحرب صعبة جدا ففي كل الاحوال انك انت الخاسر والرابح في نفس الوقت ارجو المساعدة لانني محتارة

 

الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله تقولين في رسالتك انك تحبين شابا وكل ما يربط بينكما النظرات ويجب إن تعلمي ايتها الاخت الغالية بداية انك تعيشين مرحلة هامة جدا من مراحل حياتك وهي مرحلة المراهقة والتي تتخبط فيها المشاعر وتتأرجح دائما فلا ثبوت لها ولا استقرار وفي الغالب يريد الفرد في هذه المرحلة تكوين علاقات مع الجنس الأخر علاقة تحكمها العاطفة في الغالب دون العقل لذلك فان هذه العلاقات يكون محكوم عليها بالفشل المؤكد وما تذكريه من تصرفات تصدر من هذا الشخص هو دليل علي عدم جديته في مشاعره تجاهك وانه ما زال طفلا لا يتحمل المسئولية بدليل انه لم يصارحك جديا برغبته في الارتباط بك حيث إن هذا هو الإطار الطبيعي لاي ارتباط جاد

بنيتي انتبهي جيدا لدراستك واجعلي هدفك هو تحقيق ذاتك اولا وان كان لا تستسلمي لمشاعر المراهقة حتى لا تدمري ذاتك ومستقبلك قبل الاوان وقد ذكرتي انك تحكمك مباديء خاصة تمسكي بمبادئك ولاتدعي أي شيء يخليك عن مبادئك مهما كان هذا الشيء اهتمي بدروسك ويا حبذا لو صادقت والدتك او معلمة لك تثقين فيها واشركيها معك في أمورك او راسلينا دائما حتى نطمئن عليك ونستطيع المساعدة اذا لزم الامر ودعك من هذا الشخص ولا تحاولي الاقتراب منه مرة أخري فمن يريدك لابد أن يحترمك ويحافظ علي مشاعرك ويسعى هو للفوز بك وليس العكس

 نسال الله تعالى لك التوفيق دائما وأن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه


السلام عليكم

 

 أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمري

الخص مشكلتي في أني اكره نفسي وكل من حولي ودائما مكتئبة

وعندما كثرت التعليقات حولي عزمت على افتعال السعادة لأنه لا احد يصدقني عندما أقول إني مريضة ( عند مرضي ) أو عندما أقول أن تعبة نفسيا وعزمت أن لا أخبر أحدا عما يجول بداخلي لأني عندما احتجتهم لم أجدهم وكلما راسلت طبيبا أو حتى داعية أو من كنت مخدوعة أنهم أصدقائي لا يجيبونني

 

 الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله تشكين في رسالتك من عدم فهم من حولك لك وانك دائما مكتئبة ولكنك تفتعلين السعادة حتى لا تسمعي تعليقات ممن هم حولك وبداية اوضح لك خطورة المرحلة التي تمرين بها وهي مرحلة المراهقة حيث تعد المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية حيث يعاني المراهق من جود عدة صراعات داخلية، ومنها: صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها، وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة والأنوثة، وصراع بين طموحات المراهق الزائدة وبين تقصيره الواضح في التزاماته، وصراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية، والصراع الديني بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ ومسلمات وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة، وصراعه الثقافي بين جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق.وذلك قد يؤدي به الى الاغتراب والتمرد فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه، ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه، وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل؛ لأنه يعد أي سلطة فوقية أو أي توجيه إنما هو استخفاف لا يطاق بقدراته العقلية التي أصبحت موازية جوهرياً لقدرات الراشد، واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديه، والتي تدفعه إلى تمحيص الأمور كافة، وفقا لمقاييس المنطق، وبالتالي تظهر لديه سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية وعلاج تلك المشكلة لا يكون إلا بإحلال الحوار الحقيقي بدل التنافر والصراع والاغتراب المتبادل لذلك يجب عليك ايتها الابنة الغالية تكرار المحاولات للتواصل مع أسرتك ومحاولة إيصال وجهات نظرك أليهم ولا تدعي نفسك فريسة سهلة للحزن والانقباض فجميع من حولك يحبونك ولا شك في ذلك وخاصة اهلك فهم احرص الناس على ان تكوني أفضل دائما لا تستسلمي للسلبيات وتسلمي لليأس والفشل لا تدعيهما يتغلبان عليك كما انصحك ايتها الاخت الحبيبة ان تقوي علاقتك برك جل وعلا فهو الملاذ الآمن لكل مكروب

 نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه


السلام عليكم

اذا تقدم لفتاة فى عمر ال 28 عام وتقوم بالتدريس فى الجامعة رجل عمرة 44 عاما فى مركزعلمى مرموق يحمل درجة الدكتوراة وبينهما قدر عالى من التوافق فى جميع الجوانب العائلية الإجتماعية و المادية والعلمية وحتى الشكلية واهم من ذلك هو على خلق ودين ودمث الخلق حسن الطباع وهى ترتاح إلية جدا ولكن فرق السن بينهم 16 عاما هل تشكل هذة مشكلة وما السلبيات التى يمكن ان تترتب على هذا؟ مع الاخد فى الاعتبار ان هذة الفتاة تبحث فى شريك حياتها عن الحنان كصفة هامة جدا

 

الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله تتسائلين في رسالتك عما اذا كان فارق السن بين الزوج والزوجة مشكلة ام لا وارى ايتها الاخت العزيزة إن اهم شيء في العلاقة الزوجية هو التوافق وقد ذكرتي في رسالتك إنك والإنسان المتقدم لخطبتك بينكما قدر عالى من التوافق فى جميع الجوانب العائلية الإجتماعية و المادية والعلمية و اهم من ذلك بالفعل هو انه على خلق و دين و دمث الخلق وهذا هو المراد من علاقة الزواج إن يكون التوافق بينكما كاملا او يقترب من الكمال اذن ففارق السن لا يعد مشكلة ابدا ما دمتما على وفاق فأساس العلاقة الزوجية التفاهم والمودة والرحمة طالما تواجد ذلك فهي علاقة ناجحة بأذن الله تعالى واستخيري ربك تعالى قبل أي شيء وهناك فترة الخطوبة تستطيعن خلالها إن تقرري اذا كنت تستطيعين اكمال العلاقة ام لا ... نسال الله تعالى لك التوفيق دائما وسلام الله عليك ورحمته وبركاته

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية