الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 عندما لا يعالج قلق الإمتحان

السلام عليكم

دكتورى العزيز ، ارجو الرد العاجل ، لقرب فتره امتحاناتى ، فليس لى الا الله ثم انت ،
عزيزى انا (......) من الرياض عمرى 23 سنه ، لا اعلم هل اقص لك قصه حياتى ام مشكلتى ، ولكنى ساذكر المشكله

مشكلتى دراسيه بحته ، فقد كنت طالبه متفوقه ايام الدراسه الثانويه والمتوسطه والابتدائيه حيث اننى كنت احتل المرتب الاول على مدينه الرياض فى كل سنه مع العلم اننى كنت اعانى قليلا من اعراض الوسواس بالصلاه والتفكير بالله والذات الالهيه عندما وصلت المرحله الثانويه صرت اعيش بوسواس اكثر . عذرا لا اعلم ماهى هذه الحاله اللى اتعرض لها ولكن ساصفها لك لعلك تستوعبها  ، فى الثانويه العامه كنت من المتفوقات ولكنى كنت اعيد مذاكره الماده اكثر من مره واثنتين وثلاثه حتى اتاكد من حفظى لها  بهذه الحاله بدات احس بالزهق ثم رفضت الدراسه تماما ورجعت للدراسه مره اخرى وخفت هذه الحاله المصيبه اننى احرزت درجات عاليه ودخلت كليه الطب ثم بعد سنه طردت من الكليه ؟ اصف لك الحاله التى كانت تنتابنى ، ايام الاختبارات كنت اهرب من المذاكره هربا مع حاله من الهلع والخوف والبكاء كنت اشغل نفسى باى شى حتى لا افتح الكتاب واذا فتحته سرحت بعيدا حتى يخيم الليل وانا لم ابدا بالماده بينما صديقاتى انتهوا من مذاكرتها ويستعدون للنوم  دخلت الامتحانات وانا لا اعلم كلمه ورسبت دكتورى هذه الحاله ليست اهمال فانا لا استطيع فتح الكتاب واعتقد انه بسبب خوفى من الفشل وخوفى من اننى ساذاكر المعلومه بشكل وسواس قهرى اكثر من مره ثم ازهق ثم اصل الى لا شى ، مع هذه الحاله اصبحت لا ادرس ابدا وطردت ، ضاعت على 3 سنوات من عمرى فانا ارسب السنه تلو السنه الان حولت لكليه تمسى كليه الاشعه وانا بقمه الاحباط لذلك فبعد المركز الاول على المملكه انا ادرس بكليه ليست حلمى ابدا ، مازاد المصيبه اننى اسلك نفس السلوك فى هذه الكليه مع العلم اننى اتعرض لوسواس قهرى اثناء الصلاه مما جعلنى اتركها نهائيا للشقاء والافكار اللتى اتعرض لها اثناء الصلاه الان اعانى من احباط اكتئاب جنون وسواس نوبات هلع وخوف وماهو نهايه المطاف عزيزى ؟ انصحنى ماهو الدواء الذى استخدمه وينفعنى وكيف استطيع ان ادرس ؟ انتظر ردك بفارغ الصبر ما مشكلتى دكتورى العزيز ؟ هل اترك الجامعه ؟

العذاب هو ترك الجامعة ..

وليس المعاناة فيها ، فتركك للجامعة ليس حلا للتخلص من هذا الكم من القلق والإكتئاب المرتبط بالخوف من الفشل وبالرغبة فى الحفاظ على مستوى معين من الإنجاز لدرجة كانت نهايتها عدم الإنجاز ، كثيرا من الطلاب ذوو دافعية الإنجاز المرتفعة محبى التميز والتفوق يتعرضون لما تعرضت له ، خوفا منهم على أن يقل مستوى أدائهم أو أن يتعرضوا للفشل وهذا الخوف هو منبع القلق فهو إلى حد معين يعد دافع لهم على الإنجاز والتحصيل وعندما يتخطى هذا الحد الفاصل بين الخوف الدافعى وبين الخوف المرضى يصبح مسببا للقلق بشكل مرضى وبتراكم هذا القلق وما يشمله من افكار وسواسية ومخاوف وأعراض أخرى جسدية ونفسية يصبح الشخص أكثر ضعفا وشعورا بالوهن والإرهاق النفسى والذهنى فتقل طاقته بشكل عام ويصبح أكثر عرضة للاصابة بنوبات إكتئاب من وقت لآخر .

والحل أبسط من أن تتركى الجامعة ، وسيٌمكنك بإذن الله من استكمال دراستك بشكل جيد بل وممتاز إن إستطعت مساعدة نفسك أولا وأدركت أنك أول من يمكنك مساعدة نفسك وأخذت قرار بتخطى هذه المشكلة وإستكمال حياتك بشكل يليق بك وبمستواك المتميز ، ولم تنظرى إلى ما فات من عمرك فالأمر ليس خطيرا ، ليست مشكلة ان يسبقنى زملائى بأى عدد من السنوات ولكن المشكلة أن لا أصل إطلاقا إلى شىء ، فاستكملى دراستك فى أى عدد من السنوات المهم أن تنتهى منها وليس المهم متى تنتهى ، النجاح فى أى وقت نجاح وليس تأخره إنتقاصا من قدره ،  وإن لم تستطيعى المقاومة وحدك ليس من حرج على الإطلاق أن تستشيرى طبيبا نفسيا وتحصلى على العلاج المناسب بل سيعد ذلك ذكاء منك وقدرة على اتخاذ قرار بحل هذه المشكلة بدلا من ان يضيع المزيد من الوقت فى المعاناة لمجرد الحرج أو الخوف من زيارة طبيب نفسى .


 القوة تعنى الانجاز

السلام عليكم

انا ابلغ من العمر 35 سنة مشكلتي هي ان اتوتر واتعصب ولا استطيع السيطرة علي نفسي اي دائما اقلق واتوتر من ابسط الاشياء . مشكلتي انه مرت بظروف طلاق ابي وانا سن سنتان لدي اخوان اكبر مني متزوحان واخت اصغر مني متزوجة انا الان احضر الدكتوارة اشعر انه لدي طموحات وامال بس عندما اعود الي البيت تهبط عزيمتي واهرب من الكتابة في بحث الدكتوارة ، كذلك ان طيبتى سببت لي مشكلة اي جعلت الذين حولي يستغلونى وانا اعرف انهم يستغلونى اريد ان اكون قوية اريد ان اخرج القوة المشحونة داخلي .

 تعرضت الي خيبات عاطفية كثيرة لدرجة اني اخاف من الزواج اخاف اذا تزوجت ان يخوني زوجي اخاف ان يضربني . لهذا لا افكر بزواج رغم كل صديقاتي تزوجو ولهم اطفال . ولقد صدمت وانا في غربتي بعديد من الاصدقاء انهم يستغلوني . اريد انا من تكون ارادتها بنفسها لا اريد ان اسمح الي الاخرين ان يمشوا كلامهم علي . انا صريحة اي كل ما قلبي اقوله اي شئ رغم انه من المفروض ان لا تتكلم في بعض الامور بس كلما اعهد نفسي ان اريد اقطع او اريد ان افعل شئ اجد نفسي اتخدل ولا انفد ما اريد او اخطط له .  احس اني اريد ان اتكلم واتكلم اريد ان افرغ كل داخلي لاني محبطة واصبحت انعزالية لا اخلتط بالاخرين . اريد ان اكون قوية الارادة ذات شخصية مستقلة . اريد ان ازيل الخوف الذي داخلي والتردد . الذي بسببه اصبحت اكره الكتابة في بحث الدكتوارة رغم انه مازال في بعتثة فترة لا تتجاوز سته اشهر اخاف ان افشل رغم اني في الغربة ولوحدي . اريد ان اعود الي بلدي وانا احمل شهادة الدكتوارة ولكي يفتخر والدتي وعائلتي وبلدي بى واريد ان اثبت الي الذين ارادو فشل اني قوية ارجوكم ردو علي  ضروري .

لكى تعيدى صياغة شخصيتك ..

يجب أن تنتبهى لوقتك الذى يمر فى التفكير فى كل ما حدث من قبل وليس التفكير فى أى شىء مستقبلى ، وتتوقفى عن التفكير فى صديقاتك ومن خانوك ومن استغلوك كل هذا لا يهم طالما تمتلكين قدرة على الإنجاز فى عملك ودراستك ولديك شىء مهم فى حياتك وهدف هو الأحق بأن تفكرى فيه وتعملى على تحقيقه ، كل هذا لا يهم طالما لديك ما ليس للآخرين إليه سبيل ، فكل يرزق بما قدر له ، أنت رزقت العلم ولكن غير منتبهة له وغيرك رزق الذرية وغيرك رزق المال وهكذا .. كل منا لديه ما يجعله قويا بين الآخرين ، ينفعهم وينتفع منهم باذن الله او حتى ينفعهم فقط فهذا أفضل وأبقى .

يكفى أن تنظرى لنفسك أنت نظرة أفضل ، وتدفعى نفسك للانجاز من جديد فقد أتعبك التفكير لدرجة أوقفتك عن الإنجاز الذى هو مصدر قوة أى انسان ، فليس من شخص يعمل أو يدرس ويحقق نجاحا فى شىء إلا ويشعر بأهميته لأنه شخص منتج وليس مفكر فقط ، فالتفكير وحده لا شىء ولكن إنتاج فكرة هو أهم ما ينتج عن التفكير إلى أن تأخذ هذه الفكرة حيزاً فى الواقع فى عملك أو دراستك أو حتى فى علاقاتك الإجتماعية .

تذكرى أنه لديك الوقت والإمكانات التى تؤهلك لعمل شىء مهم ، ولديك حافز إجتماعى وشخصى وهو أن يفتخر بك أهلك وعائلتك وأن تنفعى بعملك الآخرين ، ويبقى أن تتوقفى عن التفكير السلبى وتعقدى العزم على العمل وإنجاز مهامك .


 الصبر على البلاء إجتهاد

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 28 مطلقة لي 5 سنوات اكره الرجل عموما حيث ان ابي يتصرف بشك وعدم المحاورة وعدم اعطائي مصروف حتى عندما اجد وظيفة وناقشه فيها انتظر القبول او الرفض فأول مايقوله لماذا هل هذه ال500 تقضي حاجتك اجلسي في البيت انتي تاكلين وتشربين ! مع العلم اني استفيد من هذا المال في شحن جوالي وفي خياطة فستان وفي احضار ماتشتهيه نفسي وفوق هذا لايصرف علي من دون اخوتي نفقه العيد وطليقي السابق اخبر ابي عندما تركته بأني غير بكر مع العلم بأني احتفظ بشرفي الى الأن وابي قالها لأمي وهي أخبرتني فانا لذلك أكرههم جدا أحاول كسب ثقه أهلي ومجيئي صديقاتي الي اصبح يشكك فيني نفسيتي مدمرة ، اريد معرفتهم بواحدة من الصديقات المقربات مني حتى لايدخلون يردون السلام ماذا افعل افكر احيانا بالانتحار او شرب مواد سامه , فأتذكر بأنه حرام واتراجع افيديني ماذا افعل .

إصبرى وإحتسبى ..

ولا تستهينى بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " الدعاء مخ العبادة "

ذلك أنَّ الدعاء مفتاح كلِّ خيرٍ طرق الوجود ، ولا أدلّ على ذلك من أنّ أعظم رحمة مهداة، وأعلى نعمة مسداة، وهو محمّد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، هـو استجابة لدعاء إبراهيم - عليه الصلاة والسلام -، وكذلك ما نجا آدم - عليه السلام - بعد معصيته فحلَّت بركت نجاته على الوجود الإنساني إلاَّ باستجابة الله - تعالى -دعاءه، إثر الكلمات التي تلقاها من ربه، فعلَّمه كيف يدعو ويسأل المغفرة، والتوبة، ثم تاب الله عليه وزوجه.

فما نال عبدٌ خيراً إلاّ بدعاء الله - تعالى -فيعطيـه، إما بدعائه لنفسه أو دعاء غيره له ، وقـد قال - عليه الصلاة والسلام  : (ليس من شيء أكرم على الله - تعالى -من الدعاء) رواه احمد وغيره من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

ولهذا صـار: (من لم يسأل الله - تعالى - يغضب عليه) حديث صحيح رواه الترمذي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- ، ولهذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم  : (الدعاء هو العبادة)، ثمّ قرأ: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، رواه أصحاب السنن وغيرهم من حديث النعمان - رضي الله عنه -.

ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (أفضل العبادة الدعاء) رواه الحاكم، وغيره من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - ويبقى الدعاء، الذي هو رأس العبادة، في الآخرة، فينفع الله بها العبـاد، بينما ينقطع غيره، فيدعو محمد - صلى الله عليه وسلم - ربه في المقام المحمود، ويدعو لأمته عند أنواع الشفاعات التي آتاه الله - تعالى -، ويدعو المؤمنون ربهم ويناشدونـه أن يشفّعهم فيمن دخل النار ليخرجهـم منها، فيستجيب الله - تعالى -ذلك اليوم أعظـم الأدعيـة نفعا، وأعظمـها بركة على الخليـقة.

والدعاء هو الذي لا يـردّ القضـاء غيـره، كما قال - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يرد القضاء إلاّ الدعاء، ولا يزيد في العمر إلاّ البر)، رواه الترمذي من حديث سلمان - رضي الله عنه -.

ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام) رواه الطبراني من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ذلك أنَّ الله - تعالى -أقدره على شيء به يُردّ حتى القضاء، ومع ذلك عجـز عنه! وإنما كان كذلك، لأن الدعاء هو ملك الأسباب وسيُّدها، وهـو أعظمها تأثيـرا في المسبَّبـات، وإن كان الجهال يظنّونه أضعفها، ولهذا لا يلجأون إليه إلاّ بعد استنفاذ الأسباب الأخرى، ولهذا يقول قائلهم في سياق الاستهانة بشأن الدعـاء: لا نملك إلاَّ الدعاء، وهذا كلُّه من الجهـل بحقيقة الدعاء، وبأثره العظيم.

ولأنَّ الدعاء هو ملك الأسباب وسيّدها، وجميع الأسباب الأخرى بالنسبة إليه كالجنود بين يدي الملك، وهو أعظمها تأثيرا، كان هو الذي يبقى إذ يسقط ما سواه .  

فإحتسبى ما بك وإصبرى داعية بحسن ظن ويقين أن مع العسر يسرا وأن الله سيرزقك خيرا كثيرا ، وإجتهدى فى بر والديك وطاعتهم والدعاء بأن يهدى الله قلوبهم لك ، وسيبدل الله حالك خيرا باذن الله .


 الحب لا يعنى الفشل

السلام عليكم

انا عندي مشكله كبيره في العواطف واحب شخص واميل له بشكل غير طبيعي ، احساسي من دونه لا قيمه لي ولكن عندما اراه ارتاح ولا استطتع ان افارقه ، اجد نفسي ضاله لا احد لي ، مستواي الدراسي ضعيف جدا من التفكير بالشخص الذي احبه انا اريد حل فانني اضيع حقا ولا استطيع النوم ليلا ، وانني متعبه جدا فلا لي لا حول ولا قوه وصرت اجهل كل مشاكلي بسبب هذا الحب الاعمى فلا ارى اني اواجه مشاكل غيره .

أن سبب لك ..

حبك لشخص ما الفشل فى أى من جوانب حياتك ، فهو ليس حب ، فانتبهى الشخص الناجح لا يحب ولا يلتفت إلا للشخصية الناجحة .

فإن ظلت حالتك كما هى ولم تنتبهى لمستقبلك وشأنك بين صديقاتك وبين الآخرين ستندمين أشد ندم على ما ضيعت من عمرك فى حب شخص لم تجنى من حبه سوى فشلك أنت ، وضعى فى ذهنك واقتنعى تمام الاقتناع أنه لن يلتفت اليك بجدية ولن ينظر لك نظرة احترام الا وأنت شخصية ناجحة ، حتى وإن حدثك بغير ذلك فهو مجرد كلام وليس واقع والا اهتم بحياتك ومستقبلك وساعدك على النجاح .

وليس من حرج أو خوف من أن تحاولى التودد إلى والدتك ومصادقتها وبعد أن تصل علاقتك بها إلى درجة الامان يمكنك الحديث معها واستشارتها ، وأخبريها بأنك بحاجة لمساعدتها وليس لمجرد سرد النصائح ، بل العون والتشجيع على المذاكرة والمتابعة ، كأن تتفقا على أن تقوم والدتك بتنظيم الوقت لك ومتابعتك فى تنفيذ ما قمتم بتنظيمه .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية