الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / رباب ياسين

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  قلق مصحوب بنوبات اكتئاب

السلام عليكم

أولا شكراً على ردكم . مشكلتي كبيرة وهي أنني أُعاني من الخوف إلى درجة الرعب أولا الخوف من المدرسة عندما أٌريد أن أدهب إليها وعندما يكون لدي إمتحان تزداد دقات قلبي وبعد إمتحان أقول لنفسي لم أُجاوب جيداً وسأرسب وأبقى في قلق يكاد يقتلوني مدة طويلة من الأيام وأفقد شهية الأكل وكل شيء وأعزل نفسي وأملُّّ هذا من ناحية كما أني عندما أسمع كلمة أنه لدي مدرسة أشعر بالخوف وأتمنى أن لا يأتي الغد حتى لا أذهب إليها كما أنني بمجرد التفكير في المدرسة أُحس بالرعب والفشل والضيق في صدري وخفقان قلبي يزداد كما أنني أُعاني من الخوف بل الرعب من الأخرين أي الناس وأيضاً من أبي عندما يصرخ ومن أصوات المرتفعة مثال أصوات الناس ونظراتهم وأصوات الشاحنات صوت الرعد وعندما أود أن أذهب إلى مكان وأنا وحدي أُحس بالرعب ولا أثق بنفسي إطلاقاً كذلك عندما أود أن أشتري شيءً يُعجبني أشعر بالخوف ولا أشتري شيئا وأحياناً  أتشاور مع أُمي ولا أشتري شيء إذا قالت لي لا تشتري شيء كما أنه لست بصاحب الشخصية القوية بل شخصيتي ضعيفة جداً  هذه مشكلتي الاولى أما مشكلتي التانية هي أني خجولًُ جداً عندما أخرج إلى الشارع أُحس بالخجل وكأنني غريب من كوكب أخر وأشعر بالحر وأتعرق ولاسيما عندما تلتقي أعينهم بأعيوني خاصةً عندما يكونن بناتً أو نساءً أو يمرون بجانبي أو خلفي أُسارع في السير حتى لا أبقى بجوارهم أو أُبدل الطريق وكذلك عندما أركب في سيارة أُجرى و بجانبي بنت أشعر وكأني أدوب و أيضاً في المدرسة أنا خجول جداً وعندما أكون أمارس الرياضة الكل ينضر إلي وهذا يُحرجني وأيضاً عندما أٌريد الذهاب إلى المسجد أُحس بالخوف أما مشكلتي التالتة هي الغضب إنني سريع الغضب ومشكلتي رابعة وهي أنني أصبحت أُعاني من الإكتئاب الحاد واليأس من الحياة  لقد أصبحت أرى الدنيا سوداء ومملة وغير ممتعة ربما السبب عائد للفقر على أي حال أُعاني من الملل في كل شيء مثال لم أعد أحس بالرغبة في أكل رغم أنني أكون جائعاً ولا في اللعب و لا الخروج ولا الضحك ولا الإستحمام ولا أي شيء أصبح عندي كل يوم جديد كالذي مر والذي سيُمر ليس هناك جديد و هذه المشاكل تجعلني أُعاني وأُفكر في حل لها لكن مع الأسف دون جدوى لهذا عندما وجدت موقعكم المحترم سارعت لكي أكتب لكم مشاكلي منتظرا مساعدتكم إن شاء الله وبعونه وجزاكم الله .

أخى العزيز:

السلام عليكم ...ان شعورك بالخوف المرضى أو الفوبيا هو الطاقه المحركه للقلق وبالطبع يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيره منها ماهو نفسى وما هو جسدى مثل (التوتر- شعور بعدم الارتياح- أفكار متسلطه- صعوبة النوم- احلام مزعجه) وقد يظهر فى صورة اضطرابات عضويه مثل (الصداع- زيادة ضربات القلب التعرق- صعوبة التنفس)

وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهى فى النهايه اضطراب القلق النفسى.

وهذا الرهاب (الخوف الغير منطقى) ليس خوف حقيقى لأنه نتيجة أشياء غير منطقيه مثل أصوات الناس ونظراتهم وصوت الرعد .

ولكن لاتشعر بالحزن فهذا المرض يصاب به نسبه كبيره من الناس مثله مثل مرض القلب والصدر ، وهذا القلق قد يكون مصحوب بنوبات اكتئاب لأنه يقف حائل أمامك دون القيام بمهامك الحياتيه مثل عدم ذهابك للمدرسه والمسجد وممارسة الرياضه ونتيجه لذلك تشعر بالتشاؤم والاحباط واليأس والملل.

ولابد من معرفة أن القلق النفسى يستجيب للعلاج بشكل ممتاز سواء كان علاجا دوائيا أو سلوكيا لذلك ينبغى السعى لطلب العلاج وأن لم يكن فعلى من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل ايجابى ، ومساعدة أنفسهم للخروج من الاكتئاب لأنه أول الطريق للعلاج .

فعليك بقراءة القرآن والذهاب للمكتبه والإطلاع على الكتب المفيدة والممتعة ومحاولة التعرف على أصدقاء جدد والتحدث معهم للخروج من المشكله بسلام .


 المسنين والإكتئاب

السلام عليكم

أنا من (سورية) أما بعد أمي ومنذ15 سنة تقريبا تعاني من مرض الاكتئاب ونحن من ذاك اليوم وحتى هذه اللحظة وأنا أكتب اليكم هذه الرسالة لم نعرف للحياة طعم ومع ذلك لم ننأيس ولم نستسلم ، وأقسم ب الله العلي العظيم  أكتب لكم الرسالة الأن وبعد ساعة من الأن سأسافر الى دمشق التي تبعد360 كم عن منطقتنا لمعالجة أمي . لا أعرف ما أكتب لكم ان كتبت فسوف أكتب مجلدات ولا يسعني الوقت لأن أكتب. أرجوا منكم اذا كان لديكم معلومات عن أي  طبيب في سورية أن ترسلوا لي عنوانه أو اذا كان لديكم ما تستطيعون أن تساعدوني به أو ان أردت المجيئ اليكم كيف ومتى ان أردتم أن أكتب اليكم كل تفاصيل المرض والأعراض وما حملته 15سنة من تعب فأنا  جاهز لأسهر أيام وشهور وصدقوني لسنين لراحة أمي أرجوكم أرجوكم أرجوكم ساعدوني في راحة أمي ولكم جزيلا شكري وعظيم امتناني .

أخى العزيز:

من الواضح أنك ابن بار بوالدتك وأرجو من الله أن يتم شفاها على خير ويجعل برك واهتمامك بها فى ميزان حسناتك .

وأول ما أود قوله حتى يطمئن قلبك أن الاكتئاب مرض مثله مثل مرض القلب والصدر ويستجيب للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أو سلوكيا لذلك عليك أن تسير فى طريقك لطلب العلاج لها.

الاكتئاب كمرض وجدانى يختلف تماماً عن حالات الضيق التى يعانى منها كل الناس من وقت لآخر ... إن الإحساس الوقتى بالحزن هو جزء طبيعى من الحياة .. أما مرض الاكتئاب فإن الإحساس بالحزن لا يتناسب مطلقاً مع أى مؤثر خارجي يتعرض له المريض والاكتئاب يصيب جميع الأعمار إلا أن الإصابة به تزداد في مرحلتين ، الأولي بين سن الأربعين والخمسين و الثانية بين سن الستين والسبعين .

لذلك سوف أعرض لك نبذه عن المرض حتى لايلتبس عليك الامر بين أعراض مرض الاكتئاب وأعراض الشيخوخه .

أعراض الإكتئاب :

حزن مستمر أو قلق أو إحساس بالخواء -  الإحساس بفقدان الأمل والتشاؤم - فقدان الشهية ونقص بالوزن أو زيادة الشهية وزيادة الوزن - الإحساس بالذنب وفقدان القيمة وعدم الحيلة-فقدان الحيوية والإجهاد والبطء .

ولدى المسنين عوامل اجتماعية مثل فقد الأهل والأقارب والأصدقاء سواء بالوفاة أو بالمرض أو السفر ، و مثل قلة الدخل والاعتماد علي الأخرين في أداء متطلبات الحياة. ومنها عوامل جسدية كوجود أمراض أخري تزيد نسبتها كلما تقدم العمر أو فقد لبعض الحواس مثل السمع أو البصر أو لوهن الجسم و ضعف المجهود .

هناك عدة طرق للعلاج النفسى لمرضى الاكتئاب منها العلاج المعرفى (Cognitive) والعلاج النفسى التدعيمى ... أما العلاج النفسى التحليلى فليس له دور ملوس فى علاج حالات الاكتئاب.

وهناك علاج متخصص لكل حالة اكتئاب ومعايير مستخدمـة فى اختيـار العقـار  لذلك عليك بعرضها على الطبيب النفسى والمواظبه على أخذ العلاج بشكل منتظم .

واعلم .. أن أغلب المرضى الذين يعالجون بالأدوية المضادة للاكتئاب يشعرون بأن أعراض الاكتئاب تتلاشى تدريجياً وأنهم يعودون للإحساس الطبيعى خطوة خطوة ( شيئاً فشيئا) والمرضى الذين يتحسنون بالعلاج لا يحسون بانشراح المزاج أكثر من اللازم ولا يكونون مثل الإنسان الآلي الذى لا يشعر ، أنهم يحسون بالحزن عندما يتعرضون للأشياء أو الأحداث المحزنة كما أنهم يشعرون بالسعادة كاستجابة للأحداث السعيدة . أن الحزن الذى يشعرون به نتيجة لإحباط أو خيبة الأمل لا يسمى اكتئاب ولكنه الحزن الذى يشعر به أى فرد نتيجة للإحباط أو لفقد شخص عزيز له. أن مضادات الاكتئاب لا تجلب السعادة ولكنها تعالج الاكتئاب.


 الأيدولوجيا

السلام عليكم

أنا طالبة جامعية من فلسطين، تخصصي الرئيسي خدمة اجتماعية والفرعي علم نفس أنا من المتابعة لموقعكم ، وأقدر لكم جهودكم ، حيث أنني لا أستطيع التعبير عن الفائدة التي أكسبها من قراءتي لمواضيعكم والتي تفيدني جداً في التعمق أكثر بتخصصي. يواجهني بحث - تقرير - بصراحة أجد بعض الصعوبة في إنجازه وأتمنى منكم أن تساعدونني لو تكرمتم:

(تحليل شخصية الطالبة ونظرة وفهم الطالبة للعالم)

 يهدف هذا البحث للخوض في مدى فهم و ادراك الطالب لشخصيتهم والعالم المحيط حيث سيتم الاجابة عن أسئلة تخص فهم الطالب لذاته وللعالم القريب والبعيد. سيتم التعرض للقيم والثوابت والايدولوجيا الشخصية والتي تتيح للفرد فهم نفسه و تأثير الأحداث المحيطة على الصعيد المحلي و العالمي. هذه هي الوظيفة المطلوبة، هل تستطيع من فضلك أن تقول لي ما المقصود بهذه الأسئلة والأيدولوجيا؟ أي هل تستطيع أن تساعدني بان توضح لى أكثر ولك جزيل الشكر .

أختى العزيزه :

لابد قبل أن تخوضى تجربة العمل عليك أولا بالقراءه وتثقيف نفسك  حتى تصبحى أهل للثقه وتتقدمى بصوره سريعه وخطوات ثابته ، وسوف أقدم لك نبذه عن الموضوع حتى تتفتح مداركك ويتسع أفقك .

أولا : الأيدولوجيا والقيم:

الأيدولوجيا:

الأيديولوجيا ideology أو العقيدة السياسية أو الفكرية يترجمها البعض إلى فكرانية التي هي مجموعة منظمة من الأفكار تشكل رؤية متماسكة comprehensive vision و طريقة لرؤية القضايا و الأمور التي تتعلق بالأمور اليومية أو تتعلق بمناحي فلسفية معينة سياسية بشكل خاص. أو قد تكون مجموعة من الأفكار التي تفرضها الطبقة المهيمنة في المجتمع على باقي أفراد المجتمع (تعريف كارل ماركس)

ومفهوم الأيديولوجيا مفهوم متعدد الاستخدامات والتعريفات والقاسم المشترك بين هذه التعريفات أنها تطرح علاقة مركبة بين الواقع والأيديولوجيا فهي تعكسه وتحاول تسويغه أيضاً والواقع ليس مجرد واقع مادي بل واقع اجتماعي نفسي روحي وهو واقع إلى جانب تطلعات وآمال.

إن الأيديولوجيا تقوم بدور الوسيط لأنها نسق رمزي يستخدم كنموذج لأصناف أخرى: اجتماعية ونفسية ورمزية وهي قد تشوّه الواقع أو تخطئه لكنه تشويه يعكس حقائق معينة ويطمس أخرى لتوصيل رسالة معينة للمؤمنين بها.

فقدرة الأيديولوجيا تكمن في قدرتها على الإحاطة بالحقائق الاجتماعية وصياغتها صياغة جديدة؛ فهي لا تستبعد عناصر معينة من الواقع بقدر ما تسعى لتقييم نسق يضم عناصر نفسية واجتماعية ودينية...الخ، مماثل للواقع الذي تدعو إليه الأيديولوجية.

القيــم :

لقد اهتم الكثير من الفلاسفة والمنظرين بدراسة القيم التي تعتبر أحد المحددات الهامة في السلوك الإنساني بجميع جوانبه، حيث اعتبروها نتاج اهتمام نشاط الفرد والجماعة.

وتستمد القيم أهميتها لما لها من خصائص نفسية واجتماعية فهي حالة مكتسبة يتعلمها الإنسان من عقيدته الدينية، وبيئته الاجتماعية، وفطرته الإنسانية، وينظر إليها على أنها تحدد ما هو متوقع وما هو مرغوب فيه.

وقد عرفها الفلاسفة والمفكرين على أنهاالمحور الذي تُبنى عليه مجموعة الاتجاهات التي توجه الأشخاص نحو غايات أو وسائل تحقيقها أو أنماط سلوكية يختارها ويفضلها هؤلاء الأشخاص لأنهم يؤمنون بصحتها.

والقيم هي أفكار الناس ومثلهم العليا،ويؤدي بها نحو تحقيق الهدف الأسمى، وتحظى بقبول الكثير من البشر حيث يتوحدوا على جعلها قيم مركزية تمثل جزءا هاما من دستور حياتهم.

أهمية القيم على المستوى الفردي:

تعتبر القيم المحرك والموجه للسلوك القويم للفرد، فإذا غابت هذه القيم فإن الإنسان يغترب عن ذاته وعن مجتمعه ويفقد دوافعه للعمل ويضطرب.

فالقيم تلعب دورا هاماً في تشكيل الشخصية الفردية وتحدد أهدافها، كما تساعد الفرد على فهم العالم المحيط به وتوسع إطاره المرجعي على فهم حياته وعلاقاته، وهي كذلك تحكم العقل وتحد من ملذات النفس وشهواتها، وتوحي له بكيفية التصرف الآتي والمستقبلي.

أهمية القيم على المستوى الجماعي :

فالقيم تساعد على الحفاظ على المجتمع واستقرار كيانه في إطار موحد، فالقيم والأخلاق الفاضلة هي بمثابة الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الحضارات، فإذا انهارت القيم الحميدة انهارت الحضارات، وصدق رسول الله إذ يقول: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

ادراك الطالب لذاته:

فالمقصود بادراك الذات هو أرقى أنواع الإدراك، هكذا يقول العلماء والنفسانيون، فالنفس الإنسانية لا يَطلب لها العافية إلا من أدرك ما بها من أدواء، وما نزل بها من بلاء، فأول الشفاء هو الإحساس بالمرض، فالشعور بالنقص أول مراحل الكمال.

والذات عبارة عن مدركات وقيم تنشأ من تفاعل الفرد مع البيئة، يبلورها الفرد ويعتبرها تعريفًا نفسيًّا لذاته. وأفضل طريقة لفهم الذات هي الوصول إلى طريقتها في الإدراك، أو ما يسمى بالإطار المرجعي الداخلي للفرد.

والذات في حالة نمو وتغير نتيجة التفاعل المستمر مع البيئة، فكلما نما إدراك الفرد، واكتسب خبرات أكثر وتنوعت مشاربه، ازداد مفهوم الذات لديه، وأمسى أقدر على إدراك المعلومات والخبرات بدون تشويه. وأصحاب الذات الفعَّالة الناجحة، هم الذين يدركون الحقيقة بكفاءة، ويقبلون ذواتهم كما هي، ويقبلون الآخرين كما هُم ويقبلون العالم المحيط بهم ولديهم رضا تام عن حاضرهم ومستقبلهم وهم تلقائيون في تفكيرهم وسلوكهم.

كيفية تدعيم الذات ؟

لا بد أولاً من مرحلة الاستطلاع والاستكشاف؛ ليتعرف الفرد على جوانب القوة لديه لاستغلالها، والجوانب السلبية ليضع لها العلاج المناسب. وهناك طريقتان لمعالجة جمود الذات ، وتقوم الطريقة الأولى على مجابهة القيم السلبية بالقوة والقهر، وهذه طريقة لا تعالج مشكلات النفس وحدها، بل قد تزيد في مضاعفاتها، فالإنسان لا يعالج بقرارات جافة وأوامر جامدة فحسب. أما الطريقة الثانية فتقوم على معالجة الذات بالحكمة واللين، مع توافر جو من المودة والتقبل، وذلك بوسائل التربية القائمة على الدراسةوالخبرات.

والقاعدة الصحيحة في تطوير الذات وتنميتها ومعالجة السلبيات الجاثمة وتجفيفها، هي أن تقوم التربية البصيرة بالتوجيه إلى القيم المرغوبة في ميادين الحياة بكل أشكالها.


 امى و زوجى

السلام عليكم

تزوجت حديثا وزوجي مقيم ببلد اجنبي ، وفي البداية كانت امي معترضة علي زواجي بحكم ان هذه البلاد بعيدة جدا ، لكن استطاع  زوجي انذاك يقناعها واصبحت باحسن الاحوال،  وبعد سنة تزوجنا لكن امي اصبحت مريضة ( مصابة بمرض الاكتئاب المقنع ) وطلبت مني ان انفصل عن زوجي بحجة انها لا تستطيع الابتعاد عني وانني الابنة الوحيدة لها وشابين، لكنني احب زوجي جدا و انا متفقة معه جدآ والحمد لله لذالك استطعت اقناعها  وازلت باذن الله فكرة الطلاق من مخيلتها . وكان اتفاقي مع زوجي ان اسافر معه و نبقي سويه ان شاء الله . فهل ابقى مع امي ، ام  اعصي امرها واسافر لزوجي رغم انها ترفض ؟ وماذا ان طلبت مني ان يطلقني؟  جزاكم الله كل الخير .

أختى العزيزه:

جزاكى الله كل الخير على شعورك النبيل تجاه والدتك وتعاطفك معها رغم أنها تدفعك للسير فى طريق غير مرغوب فيه ألا وهو انفصالك عن زوجك .

لذلك عليك أن تسيرى فى حياتك وترضى زوجك أيضا لأن الله كما أمر ببر الوالدين أمر أيضا بطاعة الزوج .

وعليك أيضا محاولة التحدث بالحسنى مع والدتك واقناعها بهدوء بأن هذه حياتك ومستقبلك ولامفر من الاستقلال عنها سواء اليوم أو الغد

ومن خلالك لابد من البحث عن بديل لوالدتك يحل محلك سواء صديقه لها أو جاره أو أحد الأقارب المحببين لها حتى يساعدها ذلك على الخروج من الاكتئاب أو البحث عن عمل منزلى تستطيع والدتك أن تخرج ما بداخلها وتبعد من خلاله عن الاحباط والملل ويوجد الكثير من الأفكار التى تساعدك على تركها وأنت مطمئنه عليها

أما أمر الطلاق ليس بيدك أنت والخوف الأكبر لو شعر زوجك أنك يمكنك الاستغناء عنه فهنا لن تحصلى على الطلاق ولن تحصلى على الحياه السعيده.

وأن تمادت الأم فى طلبها هذا وباءت كل محاولتك بالفشل عليك باستشارة طبيب نفسى فالاكتئاب يستجيب للعلاج بشكل ممتاز .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية