الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

الحزن والميل للبكاء

السلام عليكم

انى اعانى من مرض نفسى لا اعرف ما هو و اعراضه كالاتى 1- التأثر الشديد بالمواقف العاطفية و ممكن متكونش عاطفية ممكن فيلم او اغنية او منظر فى الشارع ممكن حيوان مات فى حادث على الطريق و الرغبة الشديده فى البكاء مع عدم المقدره على البكاء 2- القلق الشديد على افراد الاسره 3- الميل للأنتحار و المحاولة اكثر من مره 4- صعوبة فى حفظ الاسماء و العناوين من انى عندى ذاكره فولاذية 5- الشك فى كل من حولى ما عدا افراد الاسره حتى انى اشك فى اقرب الاصدقاء المقربين 6- عدم الثقة فى الاخرين و بالاخص السائقين 7- التفكير شبة الدائم فى حوادث السيارات عند ركوب السياره مع اى سائق او صديق او قريب انا عندى 28 سنة و شغال مهندس كمبيوتر و اقضى حوالى من12 الى 18 ساعة امام الكمبيوتر يوميا ارجو الافاده انا اعانى من اية ؟

شخصية تستعذب الشجن ..

والوحدة تشبع هذه الرغبة ، والإنتحار من كثرة الشعور بالحزن وإستعذابه ، والرغبة فى البكاء والشك لأنك أغلقت معظم نوافذك على العالم ولكل ما سبق قاعدة أو عاملا مشتركا لا يمكن حذفه من هذه المجموعة من الأعراض وهو القلق وتوارد الأفكار السيئة على الذهن بشكل يصعب السيطرة عليه وفى أمور ليست منطقية فيتشتت الذهن ويصعب عليه التفكير بهدوء ومن ثم التركيز لذا يجد صعوبة فى إستدعاء المعلومات من الذاكرة .

لذلك فإما أن يتغير تفكيرك من الأعماق ويتغير معه إحساسك بنفسك وبالعالم من حولك ويأخذ شكلا منطقيا فتفرح عندما يثير الموقف البهجة وتحزن عندما يثير الموقف هذا الشعور السلبى أى تتناسب إنفعالاتك وردود أفعالك مع ما تتعرض له من مواقف بحيث لا تتغلب احد الانفعالات على الاخرى فى مواقف لا تتطلب هذا الانفعال سواء بالحزن او السرور او الشك المبالغ فيه غير المنطقى والذى ليس له أسبابه فى الموقف الذى أنت بصدد الشك فيه أو فى أحد أشخاص هذا الموقف .

وإما أن تسعى للحصول على العلاج بإستشارة طبيب نفسى وهو الحل الثانى الذى ربما تحتاج إليه إن لم تستطع مقاومة الأمر وحدك .


 الاحلام ليست مشكلة الا فى حالات الفزع الليلى

السلام عليكم

انا اعاني من مشكلة الأحلام دوما حيث انه نادرا مايمر يوم في الشهر لا احلم فيه وقت النوم اصبحت هذه المشكله تضايقني لأن احلامي ازدادت ففي فترة النوم احلم وعندما استفيق اعود للنوم واحلم مرة اخرى وعلى هذا الحال حتى اصحو اصبح الحلم في كل وقت وحتى وقت نومي سواء ليلا او نهارا بحيث أصبحت اتضايق واحلامي تكون عاديه واما تكون عائليه واحيانا كأنها افلام مع العلم انني لا اشاهد الأفلام الا ماندر وقبلها بفترة كانت معي حالة اشكو منها بعد الضغوط النفسيه التي مرت بي بحيث اصبحت لا أميز بين الحلم والواقع فحين اصحو من النوم اقول لنفسي هل انا بالحلم ام صحوت وحتى عندما اجلس  مع اهلي اقول هل احلم ام انا مستيقظه واستمرت معي قرابة اسبوعين وبدأت بقراءة الرقى الشرعيه والتحصين والحمد لله تغلبت عليها مع انها في بعض الأحيان اقولها عندما اصحو(هل انا احلم) لكن لا اكترث واتعوذ من الشيطان ويستمر يومي طبيعي اريد حلا نهائي لو سمحت لهذه المشكلتين فقد اصبحت تنغص علي  نومي واكره النوم من كثرة الأحلام .

من النوافذ الصحية للضغوط ..

الأحلام فهى سبيل لإشباع الرغبات والدوافع وحل الصراعات الناتجة عن الكثير من الضغوط والتى لم تجد لها سبيلا للتنفيس والوجود على أرض الواقع أثناء اليقظة فتتسرب هذه الطاقة اثناء النوم فى صورة أحلام صريحة أو مرمزة لتعبر عن رغبة أو فكرة أو شعور بالقلق لدى الشخص الحالم . لذلك فهى ليست ضارة وسوف تتراجع تدريجيا بإنتهاء الضغوط النفسية أو إنطفاء أثرها وأيضا بعدم التفكير فيها والتركيز عليها . وسواء حدث هذا أ لم يحدث فهى فى كل الأحوال سبيلا للتنفيس عما يدور فى ذهن ونفس الشخص الذى يحلم بها .


 القلق النفسى كاحد مكونات الشخصية بالوراثة او التعلم

السلام عليكم

اعانى من مشكلة نفسية منذ صغرى الا وهى الخوف من المستقبل وكنت اتمنى ان التحق بكلية الصيدلة ولكن قدر الله لى غير ذلك فالتحقت بكلية اخرى ولم انتهى منها بعد وبفضل الله متفوقة بها ولكن ما زال عندى مشكلة الا وهى اننى ارى كل من حولى يعاملنى بسخرية لاننى لم التحق بإحدى كليات القمة وما زلت فى خوف لم ار مثله قط من المستقبل لدرجة اننى اتعرض لحالات اغماء بشكل شبه متواصل ولكننى سرعان ما اتنبه ولاننسى اننى رغم تفوقى من صغرى وحفظى لكتاب الله القرآن الكريم اننى التحقت بكلية قبل الكلية التى تفوقت بها الان ورسبت بها بالفرقة الاولى ومنذ ذلك الحين اعانى من مشاكل الإغماء .

القلق المستمر ..

يشمل ويسبب الكثير من الأعراض منها ما يتعلق بالإحساس ومنها ما يتعلق بالجسد فقد يظهر القلق فى صورة خوف – توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج وإن لم يكن فعلى من يعانون من القلق محاولة التفكير فى أمور حياتهم بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارهم المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار أكثر مرونة ورضا وتقبل لأى نتيجة يصلوا إليها فى أى موقف .


 الخوف الاجتماعى

السلام عليكم

انا فتاة عمري 23 سنة اعاني من مشكلة حاولت التغلب عليها كثيرا دون جدوى فاني التمس منكم مساعدتي فيها مشكلتي تكمن في اني لا استطيع التحدث مع الناس وعند اجتماعي بمجتمع جديد أو مجتمع قريب فاني احس بالارتباك عند الحديث معهم وأتوتر كثيرا وتزداد ضربات قلبي وقد وصل الأمر الى اني قد اخاف من التعرف على اي شخص جديد في اي مكان لمجرد الحديث فقط حتى لو كان احد من اقربائي،اتمنى منكم المساعدة ولكم جزيل الشكر مقدما.

أيا كان عدد المحاولات ..

لا يعنى أبدا أن نتوقف عن المحاولة فحتما سننجح بالإصرار ، التعلم ، والمقاومة ، لذلك خلق العقل كى يوظف ارادة الشخص توظيفا جيدا يجعله ينجح فى عمله وحياته ودراسته وفى كل ما يقابل فى حياته من مواقف .

وحقيقة الأمر أن الإنسان يخاف الإجتماع بالناس ويخاف الحديث أو الطعام أوالمناسبات الإجتماعية لأنه يخاف ولا يحب أن يكون موضع تقييم من أحد ويخشى الإحراج وعدم القدرة على التصرف وهو بذلك يعانى من خوف إجتماعى وهو أحد أعراض القلق وأيضا من اسباب معاناته إفتقاده الثقة الكافية فى ذكائه وفى قدرته على التعامل مع الآخرين بنجاح وعدم مرونته فى تقبل النقد أو حتى مواقف المرح التى كثيرا ما تحدث فى المواقف الإجتماعية بين الزملاء أو الأقارب .

ويعالج الخوف الاجتماعى كعرض من اعراض القلق النفسى بكل من العلاج الدوائى والعلاج السلوكى ، والكثير ممن يعانون من الرهاب الإجتماعى يستطيعون التغلب على مشاعر عدم الثقة بالتغيير من أنفسهم بالمحاولة والمقاومة والتعلم كتعلم مهارات جديدة والقراءة والتثقيف وإكتساب صداقات جديدة بأسلوب مهذب وظريف ومقاومة الشعور بالخوف والإستمرار والإصرار على التواجد فى أماكن تجمع الزملاء والأقارب وعدم الهروب من المناسبات الإجتماعية وإطلاق العنان لشخصياتهم بدون قيود وتحفظات وفى حدود ما أحل الله ولكن بدون خوف وبدون حذر يقيد علاقتهم بالآخرين وبصدر رحب يتقبل النقد ويتعلم منه .


 اثار الدواء الجانبية

السلام عليكم

لدي اخ عمره 35 سنه مصاب بمرض منذ 9 سنوات بإنفصام وجداني على حسب تشخيص الاستشاري وياخذ الادوية التالية:1-ديباكين 500 صباحا +1000مساءا 2- زيبركسا 20mg مساءا 3-فارفرين 300mg مساءا 4- رسبيدال 4mg  مساءا، حالته يا دكتور متحسنه للافضل ولكن توجد بعض الملاحظات وهي السمنه الزائده + الشراهه بالتدخين + احيانا وبعد خمسة إلى اربعة ايام وعند او بعد صلاة العصر يتعب ويكون الفكر متشتت ويحب ان ينام هذا فقط السؤال : ما هو الحل بالسمنه وهل بالمستقبل ممكن ان يخفف من العلاج بدون اعراض ؟ وهل الاستمرارية بالعلاج لها اثار جانبية , شاكرين ومقدرين حسن تعاملكم .

لا دواء بدون اثر..

أيا كان الدواء وأيا كان المرض حتى أبسط الأمراض .. ولكن تختلف الآثار الجانبية من دواء لآخر والبعض من الأدوية النفسية الأثر الجانبى لها يكون السمنة والبعض الآخر يكون صعوبة التركيز وجفاف الحلق .. ولأن البدائل متاحة لذلك يفضل معاودة إستشارة الطبيب المعالج ربما إستطاع تغيير الدواء بنوع آخر يكون مناسبا لحالة المريض وفى نفس الوقت آثاره الجانبية أقل .

والطبيب أيضا هو من يستطيع تحديد فترة العلاج وما إذا كانت حالة المريض تستدعى تقليل الجرعات أم تغيير الدواء أم إيقافه ، ومع ذلك فإن الإضطراب الوجدانى من الأمراض التى تستغرق وقتا طويلا فى العلاج وربما يستمر المريض على الدواء طوال حياته مثله مثل مرض السكر أو أى أمراض عضوية تتطلب الإستمرار على الدواء طوال العمر وبمقارنة الإستمرار على الدواء طوال الوقت وخطورة وقفه وعدم الإستمرار عليه يجد المرضى وأسرهم أن الإستمرار على الدواء أهون من المعاناة من الأعراض أو التعرض لإنتكاسات .

لذلك يفضل المتابعة بإنتظام ولو بشكل شهرى أو عند اللزوم مع الطبيب مع الإلتزام التام بالعلاج المقرر للمريض إلى أن يغير الطبيب جرعة أو نوع الدواء وفقا لما يراه مناسبا لحالة المريض .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية