الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

أزمة منتصف العمر

السلام عليكم

أنا متزوجة من 30 سنة ، زوجي رجل كان يعمل فترات وبعضها لا يعمل سني 54 سنة وهو 56 سنة مؤخرا لاحظت انه شغوف بمعرفة النساء أي نساء وانه ينظر لهن بتركيز وبدأ يسألني اسئلة عنهن زى مثلا المذيعة بشرتها ده ولا ماكياج .. الخ , المشكلة الأساسية انه لاحظت مؤخرا انه يمارس العادة السرية إلى حد ما وأنا بحاول أتغاضى وأتناسى ولكن للأسف كل هذه التصرفات تترك اثر سيء عندي جدا وخاصة أن أسلوبه هذا لم يعد يفرق بين حرمة بيت أو نسب أو ..أو ، وفعلا استشعرت انه محتاج مساعدة ما ولكن هو استحالة يذهب للطبيب النفسي فقمت أنا بهذا الدور بداله وسألت دكتور نفسي فالطبيب أشار عليا انه يجب ان أتغاضى وان اهتم بالممارسة , فأعطاني بعض العلاجات لكي انشط الجانب هذا ولكنها أصابتني ببعض المشاكل الصحية وقررت تركها ، والآن مش عارفة اعمل ايه معاه ، واحل ازاي الموضوع ده وخاصة ان أنا حاسة بالقرف منه والزهق ومش عارفة اعمل معاه ايه ؟

الزوجة الفاضلة :-

يمر زوجك بما يسمي أزمة منتصف العمر وأزمة منتصف العمر ليست في حد ذاتها مرضاً ، ولكن مضاعفاتها يمكن أن تكون مرضاً كالقلق والاكتئاب وهذه الأزمة تحدث تقريباً بين الأربعين والخمسين من العمر ، وقد تحدث قبل ذلك أو بعد ذلك في بعض الرجال ، فوقتها ليس محدد تماماً ، وفي هذه الأزمة يقف الرجل ويجري عملية محاسبة لنفسه عن ماضيه وحاضره ومستقبله ، وقد تبدو له سنوات عمره الماضية وكأنها كابوس ثقيل ، فهو غير راض عما تحقق فيها ، ويشعر أنه فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أحلامه على كل المستويات وأنه كان يجري وراء سراب ، وبحسابات الحاضر هو أيضاً خاسر ، لأنه ضيع عمره هباءا ولم يعد يملك شيئاً ذا قيمة فقد أنهكت قواه وذهب شبابه وضحى بفرص كثيرة من أجل استقرار أسرته ، ومع هذا لا يقدر أحد تضحياته ، ولذلك يشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه . حتى المبادئ والقيم التي عاش يعلي من قيمتها أصبحت تبدو الآن شيئاً باهتاً ، فلم يعد يرى لها نفس القيمة ، ولم يعد متحمساً لشيء ولا مهتماً بأي شيء ذي قيمة في المستقبل فقد خارت قواه وانطفأ حماسه واكتشف أن الناس لا يستحقون التضحية من أجلهم ، وأن المبادئ التي عاش لها لم يعد لها قيمة في هذه الحياة ، وأن رفاق الطريق قد تغيروا وأصبحوا يبحثون عن مصالحهم ومكاسبهم بأي شكل وتخلوا عن كل مبادئهم وشعاراتهم التي رفعوها إبان فترة شبابهم ، ولم يعد يخفف عنه آلام هذه المشاعر غير الوقوف بخشوع في الصلاة وقراءة القرآن . أحياناً يشعر الرجل أنه يريد أن يبدأ صفحة جديدة من حياته ، ولكن ذلك يستلزم الابتعاد عن الزوجة والأولاد والتحرر من قيودهم ، وبالفعل بدأ يتغيب كثيراً عن المنزل ويرتبط بمجموعة من الأصدقاء الجدد الأصغر سناً فتحوا أمامه أبواباً متعددة للمتعة وقضاء الأوقات ، وقد أحس معهم ( ومعهن ) أن شبابه قد عاد ، وبدأ يهتم بنفسه ، ويبالغ في ذلك الاهتمام حتى اتهمته زوجته في يوم من الأيام بأنه متصابي . نعم هو يشعر أنه يعود مراهقاً من جديد ، ويفرح أحياناً بهذا الشعور ، ولكنه يفزع حين يشعر أن الأمر ربما يخرج عن سيطرته ، فقد أصبح ضعيفاً أمام الجنس الآخر أكثر من ذي قبل وأصبح يتمنى أشياء لا تناسب سنه ، إنه يشعر أنه ظمآن وضعيف أمام أي قطرة ماء تلوح له في الأفق خاصة وأن الساقي الأصلي ( الزوجة )  أصبحت تضن عليه بقطرة الود والحنان ، ولولا بقية من دين وحياء لسقط في كثير من الاختبارات والإغراءات التي يمر بها كل يوم .وأحياناً يشعر بالاشمئزاز من نفسه فيهمل مظهره ويفضل العزلة بعيداً عن الناس ويفقد الاهتمام بكل ما حوله .وفي لحظات أخرى يميل إلى الزهد في الحياة فيقبل على الصلاة والصيام وقراءة القرآن فيستعيد صفاءه وتوازنه من جديد ويرضى بما قسمه الله له ، ويعترف بأنه فقد أشياء كثيرة كرجل شاب ولكنه اكتسب أشياء أخرى كأب وكقيادي في عمله ثم تدور الأيام دورتها ويفكر مرة أخرى في اللحاق بالفرص الأخيرة للحياة قبل أن يغادره شبابه وتألقه ووسامته ويلقي في غياهب النسيان والإهمال ، فيفكر في الزواج من فتاة صغيرة تعيد إليه شبابه ويبدأ معها حياة جديدة ، ولكنه يعود فيتذكر أبناءه وبناته وما ينتظرهم من معاناة حين تتهدم الأسرة بسببه .هذه هي بعض معالم أزمة منتصف العمر التي يمر بها كثير من الرجال ، ولكن يدركها بأبعادها بعضهم ممن لديه درجة عالية من الوعي والإحساس .وبعض الرجال يتقبل الأمر بسهولة ، وتمر هذه المرحلة بلا مشاكل خاصة في الرجال الناضجين ، حيث يدرك أنه ربما يكون قد خسر بعض شبابه ووسامته وتألقه ، ولكنه كسب مساحات كبيرة كأب حنون وموظف ناجح أو رائد في مجال عمله واهتمامه .وفريق ثان من الرجال يشعرون بآلام الأزمة ولكنهم يتحملون ويقاومون في صمت ، ويحاولون إخفاء الأزمة عمن حولهم ، وفريق رابع يفضلون الانطواء والعزلة بعيداً عن تيار الحياة ويمارسون واجباتهم الوظيفية والعائلية في أدنى مستوى ممكن . وفريق خامس يزهد في الحياة وينصرف إلى العبادة ويتسامى فوق رغبات البشر ويشعر بالصفاء والطمأنينة والأنس بالله .وفريق سادس يستغرق في العمل والنشاط والنجاح في مجالات كثيرة على أمل التعويض عن الإحساس بالإحباط والفشل في الحياة الماضية .وفريق سابع يلجأ إلى التصابي والتصرف كمراهق في ملابسه وسلوكه ، وربما يستعجل الواحد منهم الفرصة التي يعتبرها أخيرة ( نظراً لقرب غروب شمس الشباب ) فيقع في المحظور . أما الفريق الثامن من أولئك الذين يعانون أزمة منتصف العمر فإنهم يتحولون إلى المرض النفسي كالقلق أو الاكتئاب أو الهستيريا  أو توهم المرض أو الرهاب أو أي اضطراب نفسي آخر وحين يصاب أحدهم بالاكتئاب فإنه ربما يكون من نوع الاكتئاب النعاب ( الزنان – الشكّاء ) فهو لا يكف عن الشكوى ، ولا يستجيب للعلاج ، وكأن اكتئابه وشكواه المستمرين يحققان له شيئاً ما ، ربما يكونان حماية له من التفكير في أشياء أكثر عمقاً وأكثر تهديداً .

الحل والعلاج :     

* قبل وقوع الأزمة :

1- نستعد لمواجهة هذه الأزمة قبل حدوثها وذلك بتحقيق إنجازات حقيقية راسخة ومتراكمة في مراحل الشباب ، وأن لا نضيع سنوات الإنتاج هباءاً ، وأن يكون في حياتنا توازن بين عطائنا لأنفسنا وعطائنا للآخرين حتى لا نكتشف في لحظة أننا ضيعنا عمرنا من أجل إنسان لم يقدر هذا العطاء بل تنكر له وجحده في غمضة عين.

2- أن يكون لدينا أهداف نحاول تحقيقها وأهداف بديلة نتوجه إليها في حالة إخفاقنا في تحقيق الأهداف الأولى ، فالبدائل تقي الإنسان من الوقوف في الطرق المسدودة ، والواقع يقول بأن الحياة مليئة بالخيارات ، وإذا انسد طريق فهناك ألف طريق آخر يمكن أن يفتح ، وإذا فقد الرجل بعض شبابه أو فقد فرصاً في حياته الماضية فقد اكتسب الكثير من النضج والخبرة والوعي والقدرة على القيادة في العمل وفي الأسرة. وإذا كان قد فقد هويته كشاب وسيم ذو شعر أسمر فقد اكتسب رجولة ناضجة وتأثيراً أكبر في الحياة .

3- ونحرص على أن تكون لحياتنا معنى يتجاوز حدود ذاتنا ، هذا المعنى الذي يربطنا بالخلود ويجعل حياتنا الدنيا عبارة عن حلقة من حلقات وجودنا الممتد في الدنيا والآخرة ، وبالتالي نتقبل كل مراحل عمرنا برضي وسعادة .

4- ووجود علاقة قوية بالله تحمينا من تقلبات الأيام وجحود البشر .

 * أما إذا وقعت الأزمة فعلاً :

فإن علماء النفس ينصحون الرجل بأن يتحدث عن مشاعره لقريب أو صديق يثق في أمانته ، فإن ذلك التنفيس يسهل عليه مرور الأزمة بسلام ، وإذا لم يجد فرصة لذلك فلا مانع من اللجوء لأحد علماء الدين أو أحد المتخصصين في العلاج النفسي ، فهؤلاء يمكن أن يقدموا المشورة والمساندة .

وبعض الرجال ربما يحتاجون لعدد من الجلسات النفسية الفردية أو الجماعية لمساعدتهم على تفهم جوانب الأزمة والتعامل معها بفاعلية أكثر والخروج منها بسلام.

أما الأسرة فعليها واجب المساعدة للأب حين يمر بهذه الأزمة ، وذلك من خلال سماع الشكوى وتفهمها وتقديرها ، وربما تحتاج الزوجة بشكل خاص إلي تفهم بعض التغيرات التي حدثت أو تحدث لزوجها ، وربما تحتاج للتعامل بقدر أكبر من السماح تجاه بعض أخطائه وتجاوزاته في هذه المرحلة خاصة إذا كان قد بدا عليه أعراض ما يسمى بالمراهقة الثانية ووقع أثناءها في بعض الأخطاء أو صدرت منه بعض الزلات أو تورط في زواج ثان أو علاقة أخرى .


 تذكر المواقف المؤلمة يثير الشعور بالحزن

السلام عليكم

أعاني من مشكلة نفسية تؤثر علي عمري 46 سنة. متزوج منذ 25 سنة، حدث أن ضربت ابني البكر وهو ابن 10 سنين ضربا مبرحا. ومرة أخرى ضربت اخاه8سنوات كذلك. الآن ابنائى في الجامعة، لكن تلك الأحداث عادت لي تؤرق مضجعي وتؤثر على سلوكي الظاهر والباطن خصوصا عندما أتذكر كم كانا مهذبين ومسالمين. والله إن الندم يكاد يقتلني ولجهل زوجتي بحالتي النفسية فإنها أحيانا تذكرني بذلك عن غير قصد ، زرت طبيب نفسي وصف لي دواء lodiomil 25g وأنا الآن اتابعه ، أفيدوني جزاكم الله تعالى خير الجزاء.

الأب الفاضل :-

كفاك ضغط علي أعصابك وتحاملا علي نفسك فالكثير من الآباء والأمهات لا يستطيعون السيطرة علي انفعالاتهم أمام أبنائهم مما يجعل ردود فعلهم بها الكثير من المبالغة وبالطبع في الغالب وبعد مرور الوقت وهدوء النفس يلومون أنفسهم كثيرا علي ردود أفعالهم ويحاولون تعويض أبنائهم بشتى الطرق لكن أن تجعل نفسك حبيس للشعور بالذنب هذا ما يدمر الإنسان ويجعل حياته أشبه بالكابوس الذي لا ينتهي نعم سيدي فما حدث منك تجاه أبنائك هو حادث عادي و عابر كان يجب أن ينتهي منذ أن بدا فالأطفال في هذا العمر ينسون سريعا بمجرد أن يمر الموقف وخاصة إذا تم التعويض سريعا بالكلمة الحلوة أو الهدية البسيطة لكن أن تجلد نفسك طوال الوقت وان تنظر لهم دائما نظرة النادم الظالم هذا ما فيه ظلم لنفسك وتحامل عليها فقد مر وقت طويل للغاية وصار أبنائك رجالا بل وعما قريب سوف يصبحون أباءا وأنت لازلت تعيش سجين ذلك الحادث تضيع سنوات عمرك هباء وتضيع علي نفسك فرصة التمتع بالجو الأسري الهاديء والتمتع بنعمة وجود الأطفال ومشاركتهم مراحل حياتهم المختلفة

الاب الفاضل ما تعانى منه يعتبر عرض من اعراض مرض الاكتئاب وهو الشعور بالندم لمدد طويلة بدون مبرر معقول ويحتاج الاستمرار فى العلاج الدوائى لمرض الاكتئاب

 سيدي انتبه لنفسك ولحياتك وانسي ما حدث وواصل العلاج وانضم من جديد لأبنائك حتى لا تعيش ما تبقي من حياتك في حالة مرضية تلتهم صحتك و سعادتك معا  ، والله المستعان .


 إنا لله وإنا إليه راجعون

السلام عليكم

ولدت لعائله حالتها المادية جيده وحيدا لا أخت ولا أخ والدي عصبي لا يفهم شيء بالحب ولا الحنان ودائم الصراخ والمشاكل وكنت مهملا لا احد يهتم بي وأدى ذلك إلى انه تم التحرش بي جنسيا وكنت لا افهم معناها ولكن تطورت الأمور وبدأت بعد ما كنت المجني عليه صرت العب دور الجاني مع أقراني بالعمر حتى بلغت سن المراهقة وأنا على هذا الحال وكانت معامله أبي تزداد سوءا وأهانه وضرب واحتقار لأتفه الأسباب حتى بلغت سن السادسة عشر حيث قرر والدي أن يزوجني حتى يرى أولادي مع العلم أن هناك فرق كبير بيني وبين والدي بالسن كان ما يقارب ال40سنه وتزوجت وبعد زواجي كثرت المشاكل بيني وبين آبي وأصبح يطردني من البيت وكان لدي ولد وبنت وهم صغار وكان أولادي بعيدين عني تماما وبعد ما تم إصلاح الأمور وعادت زوجتي إلي سكني و مرت السنين وأنا ما زالت أتحرش جنسيا بالأطفال فتارة أتوب واصلي واقلع عن هذه الأمور حتى يأتي والدي ويختلق لي مشكله واترك الصلاة وكل شي وأعود إلي أفعالي السابقة حتى بدأت أتعلم على شرب الحشيش والكحول والحبوب وبدا أولادي يكبرون ويزداد عددهم وأنا مازلت كما أنا حتى جاء اليوم الذي قررت أن أكمل تعليمي الثانوي فلاقيت حرب من أعمامي طبعا بالتستر وفعلا دخلت الجامعة بتخصص قانون وما هو إلا فصل واحد دفعه عني والدي وبعدها اختلق مشكله وتركني في أول الطريق طبعا هذا كله بتحريض من أعمامي المهم اضطررت إلى الاقتراض والسلف وعملت بوظيفة حارس حتى اقدر أن أكمل دراستي وفعلا أكملتها وبنجاح ولكن أنا إنسان لا ادري ما الذي يجول حولي فتارة تجدني مبسوط وتارة مكتئب لا أجيد التصرف مع الناس ولا أحب المناسبات الاجتماعية وليس لدي ثقة بنفسي وكثير الشكوك بكل شي وأي حدث صغير أتخيله جريمه وخيانة وأعاني من شعور بالحقد على الناس وأفكر تفكيرا إجراميا في بعض الأحيان أي أنني أفكر أن اقتل أو اغتصب من ظلمني الخ، كبر ولدي وأصبح عمره 8 سنوات وكنا في احد الأيام نسهر سويا ولا ادري ما الذي حصل لي تلك الليلة كأنني كنت في غيبوبة أصبحت الدنيا كالحلم وأقدمت على فعلتي الشنيعة بأنني مارست اللواط مع ولدي وذلك عن طريق الممازحة حتى أني فعلت اللواط وابني لا يرى شي فكان وجهه بالجهة المقابلة وبعد فعلتي صحوت كالمجنون لا ادري ماذا افعل أصبحت كالأبله مره ابكي ومره اضحك يعتصرني الم فضيع كلما تذكرت الأمور ومما زاد الأمور فداحه أنني حاولت أن أصلح ما أفسدت ولكن فقدت السيطرة على عقلي مره أخرى وفعلتها مع ولدي وأنا منذ ذلك اليوم كالمجنون وأصبحت احذر ولدي من رفقاء السوء ومن فعل اللواط ومن الخ،. ولكن كان الفعل مني أنا أنا لا أريد أي شيء منكم سوا أن تدلوني على طريقه تنسي ولدي ما جرى في تلك الليالي لا أريد الحياة حتى لو كان ثمن هذا النسيان حياتي فانا مستعد أن أموت فسحقا لي ماذا فعلت بولدي فلذت كبدي ابكي أم أنوح اقتل نفسي أم اختفي عن الأنظار علما أنني قد غيرت طريقه معاملتي مع ولدي فأصبحت احذره من الأشياء الغير اخلاقيه وأدله على الطريق الصحيح وألبي كل طلباته وأساعده بدروسه واحضر له الألعاب له وإخوانه وأخواته فقد كبرت العائلة وأصبح له أخوه وأصبح يحبني حبا شديدا ولكن أريد حلا أرجوكم أنا سحقا لي لا أريد أي شيء من هذه الحياة سوي أن ينسى ولدي تلك المصيبة التي فعلها أبوه فيه أبوه المفترض أن يحميه وان يربيه على الأخلاق ولكن جاءت منه الكارثة أرجوكم أريد حلا سريعا ولا تصبكم الشفقة على فانا لا استحق الحياة المهم ولدي .

الأب الفاضل :-

السلام عليكم ورحمة الله نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك وان يخرجك من محنتك ، فسطور رسالتك تنم عن مدي معاناتك ومدي إحساسك بالذنب الذي اقترفته لذلك لن استرسل كثيرا في التحدث معك عن بشاعة ما فعلت بل سوف أدعمك في تلك الوقفة الشديدة أمام هذا الشيطان الذي بداخلك نعم سيدي  لان الله تعالي لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فندمك الشديد وشعورك بالذنب ومحاولاتك المستميتة في تغيير نفسك والبعد عما يغضب الله كل ذلك من شانه أن يجعل الله عز وجل يغفر لك ويرضي عنك وما أسعدك حين يرضي الله عنك نعم فرضائه سوف يجعل شقاء حياتك نعيما و سوف يجعل كل بعيدا تتمناه قريبا تناله سوف ييسر لك كل عسير بل سيجعل ولدك لا يتذكر لك إلا الفعل الحسن والقول الحسن لكن أن تندم وتعود هذا ما يجعلك لا تستحق نعمة الأبناء بل لا تستحق نعمة الحياة سيدي استغفر كثيرا وتضرع إلي الله بالدعاء والندم علي فعلتك وعلي العكس لا تحاول دائما أن تجعل نصائحك لابنك بها من الكلمات ما يذكره أو يلفت انتباهه لتلك الحادثة بل اشغل وقته وعقله دائما بأشياء أخري لا تدع له مجالا للتفكير في تفاصيل ما حدث وتذكر دائما أن الله ينظر إليك فلا تبارزه بالمعاصي لأنك لن تحتمل انتقامه بل تودد وتضرع إليه بالدعاء وطلب المغفرة فهو فقط من سيساعدك علي تخطي تلك الأزمة


 إضطراب الادراك والتفكير

السلام عليكم

زوجتي تعاني من مشكلة نفسية لا ادري ما اسمها الأعراض: غير مبالية - غير نظيفة- لا تهتم بالبيت – باردة لا تعترف بأخطائها ، وقد سببت هذه الأمور مشاكل كبيرة ولكن بعد فترة صارحتني بأنها منذ فترة وقبل زواجي بها بأنها تشعر بأن جميع كلماتها وتصرفاتها مراقبة ومسجلة يعني تحس أن هناك شخص يقوم بسماع أو تسجيل كل ما تقوم به بأجهزة تسجيل ثم يخبر بها أشخاص آخرين تعرفهم وتضرب لي أمثلة  تقول مثلا في اليوم الفلاني كنت أتفرج على التلفزيون وكان طالع برنامج عن الطبخ وفي اليوم التالي تقول لي زميلتي نفس اسم الطبخة  وهكذا،..وعلى فكرة هي تعرف هذا الشخص وتقول أنها لم تره منذ فترة طويلة وليس هناك مجال للاحتكاك به يعني ليس بقريبها ولا جارها ولكن التقت به في مجال دراستها ، السؤال ما هو اسم هذا المرض ؟ وكيف أتعامل مع هذه المرأة؟ أنقذونا رجاءا و انقذوا هذ الأسرة من الضياع جزاكم الله خيرا أنا من سوريا وفي قريتي لا يوجد طبيب نفسي. 

الزوج الفاضل :-

تعاني زوجتك من اضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

وغالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي .

و تتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قرأءة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة أو يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة .

لذلك أنصحك سيدي بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي ، حتى يتأكد من التشخيص بعد مناظرة المريضة أو أهلها وبناء على رؤيته لها يستطيع وصف العلاج المناسب حيث توجد عدة طرق تستعمل بنجاح للعلاج مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية