الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

أفكار متسلطة نتيجة الخوف

السلام عليكم

والله أني تعبت من هذه المشكلة التي لم اعرف لها حل والأمل في الله وفيك أرجوكم ساعدوني والمشكلة هي أنني بمجرد ما أفكر في الحمل يبدأ عندي إحساس باننى سأنجب طفل مشوه وللعلم انه لدي طفلين وولادتي قيصرية يأتيني تفكير جنوني أخاف من أي شكل سواء ان كان حيوان أو إنسان مشوه من 7سنوات وأنا أعاني من هده المشكلة والآن أريد ان احمل ولكن الخوف يتملكني بمجرد التفكير في الحمل وزوجي يرغب في ذلك أرجوكم ساعدوني وأرجو الرد في اقرب وقت أريد ان اشعر بنعمة الحمل وأودع هدا الخوف المسيطر علي من بداية زواجي حتى الآن .

الأم الفاضلة :-

بالفعل يراود الكثير من الحوامل مثل تلك الأفكار كالخوف من ولادة جنين مشوه أو جنين مريض أو الخوف من الولادة نفسها ومخاوف أخري كثيرة تسيطر عليهن عبر شهور الحمل ويتخلصون منها فور الولادة واطمئنانهم علي وليدهم

ومثل هذه المشاعر أي ما يعرف بالقلق التوقعي أو قلق الوساوس، هو حقيقةً فيه نوع من توارد الخواطر التي تأتي لبعض الناس.والشيء المهم جداً أن تعرفي أن هذا نوع من القلق الوسواسي، أي أنه ليس أمراً حقيقياً، وأن لا تكوني متطيرة ومتشائمة، فهذا ضروري جداً، وكل فكرة حين تأتيك وتؤمني بأنها ليس فكرة منطقية أو أنها ناتجة عن قلق أو وساوس، يجب عليك أن تفكري مباشرة في الفكرة المضادة لهذه الفكرة وتكرري الفكرة المضادة ، بمعنى أنه إذا جاءك شعور بأنه شيئاً سوف يحدث، قولي : هذا ليس بصحيح، فأنا لا أعلم الغيب والأمر كله بيد الله، لماذا أفكر بمثل هذا ؟ هذا أمر ليس منطقي ويجب أن لا أفكر هكذا.

أرجو أن تجري هذا النوع من الحوارات مع نفسك، كما أنه يجب أن يكون التوكل هو المبدأ العام الذي تنتهجيه، مع السعي بالتأكيد، وعليك أن تكوني حريصة جداً على أذكار الصباح والمساء ، والالتزام بعباداتك بالصورة المطلوبة.

إذا كانت هذه الأفكار مقلقة لك جداً للدرجة التي تجعل من حياتك أمراً لا يطاق، أو أمراً صعباً، يمكنك أن تتناولي أحد الأدوية المضادة للوساوس لفترة قصيرة

واخيرا لا تجعلي هذا الخوف أمر مسلم به واشحني نفسك بكلمات الطمأنينة والرضا بقضاء الله عز وجل واعلمي أن تلك الأمور لا يعلمها الا الله فهي أقداره التي يجب أن نرضي بها مهما كانت ونشكره عليها ونصيحتي لك الا تجعلي هذا الخوف يسيطر علي حياتك حني لا يفقدك الراحة وينقص من إيمانك وتقربي إلي الله عز وجل وتضرعي إلي الله عز وجل أن يرزق أبنائك الصحة والعافية وان يجعلك راضية شاكرة في كل الأحوال .


 الخوف يثير القلق

السلام عليكم

أنا فتاه عمري 20 متزوجة حصل لي موقف هو أني اختنقت وظننت أني سأموت ومن هذا الموقف تغييرت حياتي وتفكيري أصبح كله بالموت والحياة وخوف من فقد بعض الأشخاص المغتربين ، خوف من المستقبل ، خوف من المرض ، خوف من السفر ، أخاف ان يحدث لي ذلك الموقف وأنا مسافرة اشعر بالكسل وصعوبة بالتنفس لا اشعر بالفرح ولا ابتسم لفترة فقدت السعادة ومن فتره قصيرة أصبحت أخاف من التجمع أو الذهاب لحفلات أو ما شابه ولا أريد ان أتعالج بالعقاقير لأني أيضا أخاف منها وما هو نوع هذا المرض واسأل الله العلي العظيم ان يشفي جميع المسلمين واسأل الله العلي العظيم ان يثيبكم على هذا الموقع الطيب وجزاكم الله خير.

الأخت الفاضلة :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ، ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


 عندما تميل مشاعر الزوجة لرجل آخر..

السلام عليكم

لكم جزيل الشكر والامتنان على هذا العمل الذي يفوق الرائع وجعله في ميزان أعمالكم ان شاء الله .. مشكلتي باختصار أني أعاني من حالة غريبة لم أشعر بها من قبل فقد كنت أعاني من مرض عدم ثبات فقرات الرقبة والتهاب في نفس المكان وعدة أعراض متعبة جدا وكان علي أن أراجع الطبيب المعالج باستمرار وفي كل زيارة كان يعاملني بطريقة مختلفة عن باقي المرضى تقريبا على ما لاحظت أنا ,  ومع مرور الوقت بدأت أنجذب له لاإراديا ولا يتوقف تفكيري في هذا الطبيب لحسن معاملته لي واهتمامه الزائد لي وأخشى أن يكون وهم ولكن كلما أتذكر عندما يراني يحمر وجهه تماما ويحدق بي لعدة دقائق متواصلة ويتغير أسلوبه معي من طبيب إلى صوت هادي جدا ويقترب مني أراجع وأقول هذا ليس عبارة عن وهم , فأنا في صراع داخلي لا يتوقف مع العلم أني سيدة محترمة ومتزوجة ولدي أولاد ولم يحدث أي شيء نهائيا بيننا فرغم تعلقي الغريب بالطبيب فأنا أدعو الله ليلا ونهارا وأقرأ القرآن باكية لما وصلت له من دناءة وحقارة بأن أفكر برجل غير زوجي مع العلم أني عانيت مع زوجي جميع أنواع الأذى من خيانات وضرب وسرقات ومع كل هذا حافظت على كياني وأولادي والحمد لله تبارك الرحمن متفوقين وعلى درجة عالية من التربية فالكل والحمد لله يشهد لي بذلك ويقول لي البعض كيف ربيني أبنائك هذه التربية مع أب مثل أبيهم السيئ اللامبالي أبدا ولكي كنت داعية لله دائما أن يهدي لي زوجي وبعد سنين من المعاناة بدأ والحمد لله يتغير زوجي للأفضل وأنا سعيدة بذلك ولكن بعد ماذا ؟  أستطيع أن أقول بعد أن احتل مكانه في قلبي رجل آخر . ساعدوني أثابكم الله كيف أتخلص من هذه الكارثة وسامحوني جدا على الإطالة .

الزوجة الفاضلة :-

أذكرك في بداية كلامي بقول الله عز وجل

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }الأنفال27

فهو نداء من الله عز وجل للذين امنوا أن لا تخونوا الله ورسوله ولا تفرطوا فيما ائتمنكم الله عليه, وأنتم تعلمون أنه أمانة يجب الوفاء نعم سيدتي فبرغم من عيوب زوجك إلا أن الله سبحانه وتعالي عوضك خير العوض في أبنائك قرة عينك و اعتقد هذا أقصي ما تتمناه أي أم في حياتها وأيضا أراد الله أن يرضيك ويجزيك علي صبرك فجعل زوجك يتغير للأفضل وها أنت تضيعين من يدك كل هذه النعم وتنساقين وراء الفتن بل اشد الفتن والتي من شانها أن تدمر حياتك وحياة أسرتك فتخسرين وتجنين حسرة وندم لا حصر لهما سيدتي لا تتصرفين كالمراهقة التي تبحث وتستجيب لأي مبادرة من الجنس الأخر بغرض استمالتها دون التفكير في عواقب هذه العلاقة فأنت كما ذكرت سيدة محترمة ناضجة لديك زوج وأولاد وتعلمين جيدا ما يجب عليك فعله فلا تتردي في قطع صلتك بهذا الطبيب مهما كانت الأسباب واقطعي علي نفسك وعلي تفكيرك أي فرصة لتبرير تعلقك به ولا تعرضي نفسك لغضب من الله سبحانه وتعالي غضب من شانه أن يدمر حياتك تماما فاستغفري الله علي ذنبك وتوبي إليه ، وتأكدى من رحمة الله بك وأنه سيجزيك كل الخير ليس فى أبناءك فقط ولكن فى نفسك ودينك أيضا .


 افتقاد ما يرتبط بالأبوة من أمان

مساء الخير

أولا أحب أشكركم علي الموقع الرائع أنا فتاة عمري 20 سنة أنا كنت عايشة مع والدتي وأختي ووالدي حتى بلغت 8 سنوات وكان والدي يسافر ويجي كل سنة يشوفنا أجازة ويسافر تاني لحد ما تركنا نهائي وبقي يصرف علينا من بعيد والآن لا يتصل بينا أو يشوفنا بالرغم من أننا أسرة لطيفة جدا لكنه تزوج وتركنا نهائي يصرف علينا من بعيد والحقيقة أنا مشكلتي أني عمري ما حسيت بإعجاب ناحية أي شاب بعمري وبميل جدا أني أتزوج رجل كبير مش أي رجل كبير في السن لكن مثلا 50 أو 55سنة وارتبطت فعلا برجل كبير في السن عمره 55 سنة ومتعلقة بيه جدا وجه عشان يتزوجني لكن المشكلة أني حاسة أني مريضة أنا بحب أي راجل كبير فوق الخمسين عارف وبتعلق بيه جدا والحقيقة أنا في المشكلة دي من ثلاث سنين ومش عارفة أتخلص منها نفسي أحب وأتجوز شاب من عمري .

الأخت الفاضلة :-

بالطبع كان الحرمان العاطفي من والدك هو السبب الرئيسي في ارتباطك عاطفيا برجال في مثل هذا العمر ووجود مشاعر جارفة تجاه أي رجل تجاوز الخمسين ولكن يجب أن تعلمي أن هذه المشاعر غير صادقة علي الإطلاق وانه إذا حدث وارتبطت الفتاة برجل في مثل هذا العمر فإنها سرعان ما تدرك الخطأ الذي وقعت فيه فقد تزوجت من رجل يختلف عنها في كل شيء ليس في العمر فقط بل في التفكير والتصرفات والهوايات نعم فكل منهما ينتمي لجيل أخر فتتخيل الفتاة أنها تتزوج من رجل حنون يغمرها بالدفء والحنان ولكنها تفاجأ برجل يقف لها بالمرصاد لا يتهاون في حسابها علي كل صغيرة وكبيرة بل ويعاقبها بعنف إن لزم الأمر فلا يتفهم مطالبها ومطالب المرحلة العمرية التي تمر بها بل يجبرها أن تقفز فوق عمرها لتصل إلي عمره فتجد نفسها تطوي الأيام والسنوات في عناء رهيب لإرضاء رجل تزوجته فلم يكن زوج يناسبها أو أب يعوضها فيزيد حرمانها العاطفي وتصاب بخيبة أمل بعد أن تتيقن من خطأ تفكيرها وسوء اختيارها نعم سيدتي يجب أن تقفي علي ارض الواقع فهناك الكثير والكثير من الأبناء الذين فقدوا آبائهم إما لمشاكل أسرية أو بالموت ولكن ليس معني ذلك ان يعوضوا هذا الفقدان بان ينحرفوا عن التفكير المنطقي ويغامرون بمستقبلهم وسعادتهم فلا تتعجلي وانتظري حتى يطلب يدك شاب مثلك يناسب في العمر والتفكير .


 المشاكل الأسرية ومستقبل الأبناء

السلام عليكم

حياتي تعيسة عمري 23 لم أكمل دراستي الجامعية بسبب الظروف التي كانت عائقا وراء عدم إكمالي للدراسة ووالدي احد الأسباب ، مند صغري أنا الأولى بين إخواني وأخواتي والدي قاسي يعاملنا بقسوة ويهين أمي كثيرا أمامنا مرت سنوات وأنا أرى المشاكل أمامي تعبت وأصبت باكتئاب كنت اشعر بسعادة عندما أكون وحدي لا أريد احد ووالدي يفرق بين الأولاد والبنات كسر جميع أحلامي وطموحي كرهت كل الرجال بسببه ولكن كنت اعلم بأن تفكيري بهذه االطريقة خاطئه يفتعل المشاكل على أتفه الأمور أمور تافهة لا تحتاج للمشاكل والدي إنسان متسلط وعنيد جدا ورأيه هو الصح حتى لو كان خاطئ وأيضا هو انتهازي بصراحة لا يقوم بحقوقه كأي أب صحيح انه يصرخ على إخواني الشباب ولكن يعطيهم ما يريدون دائما يصرخ علي ، حرمني من كل شئ أصبحت لا اطلب منه مصروف لأنني اشعر بالاهانه لأنه عندما يعطي لأحد منا شيئ يتمنن وكأنه أعطانا ملايين وهي مبالغ لا تحتاج لتمنن أمي صبرت كثيرا على ظلمه ومازالت صابرة من اجلنا فكرت كثيرا بالانتحار والهرب من المنزل ولكن علمت بأن هادا غلط كرهت الدنيا ينكد علينا حياتنا ويقول أنني أحبكم عن أي حب يتكلم لا اعلم ، لم أجد لا الحب ولا الحنان ولا المعاملة الطيبة اشعر بالاهانه والامبالاه أحببت شخصا يكبرني ب13عام وهو شخص متفهم للحياة شعرت بالحب لأول مره في حياتي ومستمرة علاقتنا تسعه شهور حتى الآن انه يحبني كثيرا ويوعدني بالزواج هو في منطقه وأنا في منطقه ولكن سبب تأخير زواجنا هو أخته  مشغولة بمشاكلها كما يقول هو لي كان يخبرني بأنه يريد رؤيتي ولكني كنت ارفض في بعض الأحيان لا يحادثني عدة أيام وعندما اخبره لما لا ترد علي يقول لي مشغول ، انه يحبني وأنا متأكدة ودائما يخبرني بأننا سنتزوج أريد أن نتزوج لأتخلص من ظلم أبي أما حبيبي لا يشعر بي مع انه يعلم ببعض المعاناة التي أنا فيها اشعر بالعذاب والقهر نفسيتي تعبت كثيرا من التفكير دائما ابكي وأنا حساسة أكثر من اللزوم هذه مشكلتي ما الحل لا اعرف اشعر بآلام في صدري من كثر التفكير ما الحل تعبت أرجوكم أفيدوني بحل مللت من الحياة .

الأخت الفاضلة :-

من الخطأ أن نواجه مشاكلنا بالهروب منها معتقدين أن ذلك هو الحل علي العكس فان هذا الهروب دائما ما يجعل الإنسان يقع في مشاكل أخري أكثر تعقيدا كما تفعلين الآن فقد ترسخ اعتقاد لديك بان الحل الوحيد للخروج من مشكلتك هو الزواج دون أن تحسني الاختيار فبالرغم من مراوغة هذا الشخص وعدم جديته معك في موضوع الزواج إلا انك لازلت تصرين علي انه هو خلاصك مما أنت فيه وبذلك تقحمين نفسك في دائرة اكبر من المشاكل والهموم لكن سيدتي يجب أولا أن تستعيدين توازنك المفقود داخل أسرتك واعلمي أن الإنسان لا يملك أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم فقد تكون أسرته سعيدة ومترابطة وقد تكون أسرة مفككة لا يهتم أفرادها ببعضهم ولكن في كل الحالات ليس له حق الاختيار لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه –فهناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير –واعلمي أن العصيان والثورة علي أبيك لن يفيد شيئا فدعك من هذه الأمور واستعيدي ثقتك في نفسك وانتبهي لمستقبلك وحاولي استكمال دراستك واتخاذ طريق العمل حتي يأتي لك شريك حياتك المناسب الذي يعوضك الله به خيرا عما افتقديه في والدك وحولي هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغيري بها مجري حياتك إلي الأفضل ، والله الموفق .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية