الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (70)*

اعداد/ الاستاذة شيماء سعيد

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

لا أعلم من أين أبدأ بطرح مشكلتي ولا أدري متى بدأت  من عهد قريب أو بعيد...كل ما أعرفه أنني لا أشعر بالسعادة وانتهت أيام الفرح والمرح...وأشعر دوماً بالضيق والكآبة..ربما بدأت حلتي تدريجياً لا أعلم ..ولكن شعرت بها جيداً منذ سنتين وفي أثناء الحمل لقد كرهت نفسي وكرهت وجودي في الحياة وكرهت العلم ...لقد تمنيت الموت مرارأ...لم تنتهي حالي بعد أن ولدت طفلاً بل ازدادت فأنا لا أشعر بالفرح والسرور وكثيراً ما أضجر من صراخ ولدي...

في أيام النفاس كنت مصابة بصدمة الولادة حتى أنني لقد زعلت من طفلي لأنه تسبب في إيلامي أيما إيلام ..لم أكن أشتهي الطعام ولا حتى الحديث ...لقد فكرت حينها في الطلاق لكي لا أحمل مرة أخرى واستشرت أمي في الموضوع فوبختني...لقد أصبت بالتأتاة مدة أربعة أشهر ..كلماتي مشقلبة وغير مرتبة..دخلت في دوامة النسيان المريع ..لا أستطيع التركيز ..ولا أستوعب بسرعة ..كانت نظراتي لمن حولي بلهاء أسمع ولاأفهم إلا بشق الأنفس ..كنت أهز رأسي مجاملة من يتحدث إلي لإني لا أستطيع التركيز ..كنت أشعر بأن رأسي كالهواء ...شعور غريب وكريه..

تحسنت حالي تدريجياً ...ولكن الأمر الذي ازداد سوءاً..هو الضيق والعصبية..وتعكر المزاج ..تارة أريد الخروج وفجأة لاأريد ..تارة  أحب وتارة أكره... كنت أحب القراءة ..الآن أمل منها حتى قراءة القصص الشيقة..فجأة أشعر بأني أريد أن أغلق الكتاب ..أعيد الجملة حتى 6 مرات ولا أعي ليس فيها صعوبة ولكني لا أستطيع التركيز..

 والآن أنا في حيرة من أمري ساءت حالي أصبحت أكره الإستيقاظ من النوم لاشيئ مثير ..ملل..لاأريد الشغل في البيت كسل فظيع..تتكدس الأواني 3 أيام لا لشي إلا أني أشعر باني لا استطيع العمل وكأن يداي موثوقة بكلابيب..

أوبخ نفسي أكره فعلي لكن لا جدوى الأمر يزداد سوءاً..كنت مثلاً في النظافة والخدمة ..والآن العكس تماما..

حاولت تغير واقعي لم يفد..مللت من نفسي وأعلم أن زوجي ايضاً قد مل ..هم ثقيل ..نكد ..ضيق ..أريد الهروب..

من واقعي من حياتي ..أنا فاشلة لايمكنني أن أستمر في حياتي الزوجية ..حدثت نفسي بالإنفصال رغم أني أعشق زوجي..تفكير غبي أعرف ذلك !..لكن ماذا أفعل حالي لا يطاق ..لا أريد أن أظلم زوجي معي ..فأنا لا استطيع خدمته أو الإهتمام ببيتي..لقد تمنيت أنني لم أعرفه ولم أتزوج..الآن أنا أحبه ولا أقوى على تركه..ربما لو أنني لم أتزوج لكنت مرتاحة ..على الأقل لا أشعر بالذنب تجاهه...

حتى الأمراض الجسدية انهالت علي من مرض لآخر ..فقر دم ,إنخفاض الضغط..القولون ..أوجاع الظهر.........

.نظرات زوجي تقتلني ..بالتأكيد لا يعجبه حالي..

لجأت للصحة النفسية وصف لي الدكتور كبسولة بروزاك..وايضاً زناكس..بعد شهر شعرت بتحسن في بعض الأمور فقط..ثم عدت لحالي, داومت عليها قرابة أربعة أشهر..كنت متذبذبة فيها..لقد جعلتني لأبالي بشئ..وصرت ثرثارة وجريئة..لكن لم أخرج من حالة الضيق والكسل..تركت العلاج تدريجياً..

أكاد أن أنفجر شعور بالإحباط والملل...لا أريد الخروج من المنزل أعلل ذلك بأني سوف أقوم بالتنظيف لا جدوى ..يرغمني زوجي أن أذهب لأهلي لتغير الجو .. إذا خرجت لا أريد العودة ..لا أفهم نفسي!!

كنت ابكي كثيراً ولاتفه الأسباب ..الآن  أحياناً لا أستطيع البكاء رغم شعوري بالقهر..ولكن أشعر بالإختناق. 

عذراً لم أستطيع  ترتيب كلماتي...فكري مشوش

 

 الاخت الفاضلة

تقولين فى رسالتك انك تشعرين دوماً بالضيق والكآبة وان ذلك الشعور بدأ منذ سنتين في أثناء الحمل حتى انك تمنيت الموت مرارأ

كما ذكرتي انك كنت مصابة بصدمة الولادة في أيام النفاس حيث أصابك الضيق من طفلك لأنه تسبب في إيلامك أثناء الولادة ..فاصبت بضعف الشهية للطعام ولجاتى للانعزالية كما أصبت بالتأتاة مدة أربعة أشهر وفقدتى القدرة على التركيز كما انك فقدتى القدرة على الاهتمام بشئون بيتك واسرتك وخاصة طفلك كما انك عانيت من الأمراض الجسدية مثل انخفاض الضغط.القولون..أوجاع الظهر وانك تناولت بعض الأدوية النفسية مثل البروزاك وزناكس

والحق يا سيدتي انك تعانين من حالة تسمى ذهان ما بعد الولادة وهى حالة تحدث بعد الولادة بعدة أيام وأحياناً بعدة أسابيع حيث تتغير الحالة المزاجية للأم فتصبح أكثر ميلاً للإكتئاب والبكاء وتفقد الشهية للطعام والرغبة فى النوم ، وتفقد الاهتمام بطفلها وتراودها أفكار غريبة نحوه تتحول أحياناً إلى رغبة فى التخلص منه إما لأنها تراه غريباً عليها ولا تتحمل رؤيته وإما لأنها تشعر أنها تعيسة وأن الحياة كلها تعاسة لذلك تريد أن تريح هذا الطفل البريء من التعاسة التى تنتظره فى الحياة

ولعل السبب فى تلك انك ذكرتي انك عانيت من حالة إكتئاب أثناء فترة الحمل واستمر هذا الإكتئاب طوال فترة الحمل وزادت حدته كثيراً بعد الولادة ويضاف إلى حالة الإكتئاب هذه ما يحدث بعد الولادة من تغيرات هرمونية وكيميائية داخل الجسم عموماً وداخل المخ على وجه الخصوص بالإضافة إلى إرهاق الولادة وقلة النوم بسبب احتياجات الطفل الملحة .

وهذه الحالة تستجيب للعلاج وتتحسن بسرعة بشرط اكتشافها المبكر قبل أن تحدث مضاعفات. والعلاج يتلخص فى استخدام مضادات إكتئاب مع مضادات ذهان بجرعات محددة ، ولحسن الحظ وبفضل الله تعالى فانك ما زلت فى مرحلة مبكرة من هذا الاضطراب ويجب ان تستمرى تحت المتابعة لمدة لا تقل عن ستة شهور ، وان تتابعي كذلك بعد الولادة المستقبلية لأنه يكون هناك احتمال لعودة الأعراض – بعضها أو كلها – بعد أى ولادة أخرى .

ولا توقفي العلاج من تلقاء نفسك دون الرجوع الى الطبيب المعالج .اسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل وسلام الله عليك ورحمته وبركاته

 


السلام عليكم

  انسانة مؤمنة والحمد لله تتوفر في حياتى كل المقومات الضرورية للحياة (الايمان المال العلم البيئة الاجتماعية المريحة ) لم اتزوج بعد بالرغم من كثرة الخاطبين وانا مؤمنة بان هذا الموضوع في يد الله ، يسبب لى هذا الموضوع ضيق ( احيانا) ولكن ارضى بما قسمه الله لى المشكلة تتلخص في نوبات ضيق وتوتر تنتابنى فاكره نفسى واتضايق ممن حولى وابتعد عن الجميع بانزوائى في حجرتى ولا اخرج منها نادرا ويصبح نشاطى محدود في اى عمل اقوم به ، هذه الحالة تأتى على فترات متقطعة احيانا بعيدة واحيانا قريبة ويقال لى انه حتى شكلى يتغير وتصبح ملامحى متوترة جدا من شدة الضيق .ما تفسير هذه الحالة وما هو علاجها.

 

الاخت الفاضلة:

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ذكرتى فى رسالتك ان عدم ارتباطك يسبب لك ضيق وتوتر فتنطوين فى حجرتك ويصبح نشاطك محدودا فى أي عمل تقومين به وان هذه الحالة تأتيك على فترات متقطعة احيانا بعيدة واحيانا قريبة وتقولين انه حتى شكلك يتغير وتصبح ملامحك متوترة جدا من شدة الضيق

وارى اختي العزيزة ان حالة الضيق والتوتر هذه حالة عادية يتعرض لها أي شخص منا نتيجة تعرضه للضغوط ولا ترقى هذه الحالة الى مرتبة الاكتئاب

كلنا بلا استثناء نتعرض يومياً لمصادر متنوعة من الضغوط الخارجية بما فيها ضغوط العمل والدراسة ، والضغوط الأسرية ، وضغوط تربية الأطفال ومعالجة مشكلات الصحة ، والأمور المالية والأزمات المختلفة . كما نتعرض يومياً للضغوط ذات المصادر الداخلية ، وأعنى هنا أنواع الأدوية التى نتعاطاها ، وبعض أنواع الطعام ، أو كميته والمضاعفات المرضية ، والآثار العضوية والصحية السلبية التى تنتج عن أخطائنا السلوكية فى نظام الأكل أو النوم أو التدخين أو التعرض للملوثات البيئية . ومعالجة الضغوط لا تعنى التخلص منها أو تجنبها أو استبعادها من حياتنا فوجود الضغوط فى حياتنا أمر طبيعى ، ولكل فرد منا نصيبه من الأحداث اليومية بدرجات متفاوتة ، ونتفاعل مع الحياة ، ونحقق طموحات مختلفة وخلال ذلك وبسببه تحدث أمور متوقعة أو غير متوقعة ومن ثم فإن علاج الضغوط لا يتم بالتخلص منها وإنما يتم بالتعايش الإيجابى معها ، ومعالجة نتائجها السلبية

ولذلك اقترح عليك ايتها الاخت الحبيبة برنامجا سلوكيا امواجهة تلك الضغوط والتخفف من وطاتها على النفس :

1- معالجة الضغوط ومواجهتها أولاً بأول لأن تراكمها يؤدى إلى تعقدها وربما تعذر حلها .

2- اجعلي أهدافك معقولة ، فليس من الواقع أن نتخلصي من كل الضغوط والأعباء تماماً من الحياة .

3- الاسترخاء فى فترات متقطعة يومياًُ يساعد على التغلب على التوتر .

4- الإقلال بقدر الإمكان من الانفعالات والغيرة وتعلم طرقاً جديدة للتغلب على الغضب والانفعال.

5- محاولة حل صراعات العمل أو الأسرة بأن تفتحي مجالاً للتفاوض وتبادل وجهات النظر دون غبن للآخرين أو لنفسك .

6- تحسين الحوارات مع النفس  ... أي الحوار الإيجابي مع النفس وتجنبي تفسير الأمور بصورة مبالغ فيها .

7- تكوين دائرة من الأصدقاء والمعارف الذين يتميزون بالود وتجنبي هؤلاء الذين يميلون للنقد والتصارع .

8- أن توسعي من اهتمامك وتوسعي من مصادر المتعة وتنوعي من خبراتك فى السفر والتعارف والقراءة .

9- وزعي الأعباء الملقاة على عاتقك ، وتعلمي طرق تنظيم الوقت

10- تمهلي ، وهدى من سرعتك وإيقاعك فى العمل .

11- تعلمي أن تقولي - لا - للطلبات غير المعقولة

12- وازني بين احتياجاتك الخاصة للصحة والراحة ووقت الفراغ والترفيه وبين تلبيتك لمتطلبات الآخرين وإلحاحاتهم

13- الاهتمام بالرياضة واللياقة البدنية بما في ذلك :

* الرياضة

* النظام الغذائي المتوازن والمناسب لظروفك الصحية والعمرية

* الراحة البدنية

* العادات الصحية الطبية بما فيها من تجنب التدخين

* احم نفسك من مشكلات البيئة كالتلوث والضجيج وأستنشق هواء صحي .

ارجو من الله تعالى ان نكون قد افدناك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


السلام عليكم

مشكلتي الكبرى بحب أبقي لوحدى تصور حضرتك شاب مش بيحب يظهر تحت الضوء بكرهه الضوء وأحب الظلام تصور لو في مقهاي لاأمر من أمامها معهدي في بلد المنصورة واسكن ببلد جنبها لاأحب أن أذهب عشان الزحمة لاأمر من أسواق ثقتي في نفسي ظاهره داخل نفسي ولا أحبها تظهر لأحد في الكلام مع الجنس الآخر لاأعرف إلا من خلال نت أو موبايل في الأشياء العادي مليش تجارب حب ولا أحب يكون لي لاني مش فاضى ودى مشكله لوحدها انا عاوز حل للأنطوائيه نفسي أخرج من الجو ده ؟؟!!

 

الاخ الكريم:

سلام الله عليك ورحمته وبركاته تقول فى رسالتك انك تعانى من الانطوائية وانك تفضل دائما فى اغلب الاوقات ان تبقى وحيدا تتجنب الوجود مع الناس حتى انك لاتذهب الى كليتك لتتجنب الاحتكاك بالناس وتعود الأسباب فى ذلك فى الغالب إلى نقص في الثقة بالنفس وعدم التعود علي التعبير بحرية منذ الطفولة ، كما ترتبط بالخجل الزائد

أما عن العلاج في حالات الانطواء الشديد الذي يؤدي إلى ظهور علامات وأعراض عصبية فإنه يكون باستخدام العلاج النفسي وذلك بالعمل على إعادة بناء الثقة في النفس وإقامة علاقة علاجية من خلال  العلاج النفسي الفردي والجماعي بهدف تحسين الإحساس بالذات وكذلك يمكن استخدام العلاج السلوكي بهدف إعادة اكتساب المهارات الاجتماعية وإعادة البناء المعرفي وعمل برامج للتحكم في القلق النفسي الداخلي والتحصين البطيء ضد التوتر الذي يحدث في الأماكن العامة أو عند مواجهة الناس ومن الممكن استخدام الأدوية النفسية المطمئنة والمخفضة للقلق وذلك تحت إشراف الطبيب النفسي وفقك الله وهداك وسلام الله عليك ورحمته وبركاته

 


 السلام عليكم

لدي شقيقة تعاني من اضطرابات نفسية حادة وبدأت المشكلة منذ فترة تزيد عن عشر سنوات و تم عرضها علي العديد من الأطباء و لكن لم تتحسن الحالة و حاليا أصبحت شبة مستمرة . والمشكلة بدأت بمشكلة مع زوجها و هو ابن عمها و شقيق زوجتي فقد أخبرته شقيقته وهي زوجتي بان أهلي يكتبون رسائل لنا كنا( بالسعودية ) بها سب و شتائم لأبيها و أمها و بدا يتجسس عليها ووصل به الحال لان يقوم بتسجيل مكالمتها الهاتفية بدون علمها و هو كان شبة مدمن علي الخمر و قد توفي منذ ثلاث أعوام تقريبا بتسمم كحولي لأنه كان يقوم بعمل الخمر بنفسه بالسعودية و عندما يأتي من العمل يقوم بتشغيل شريط التسجيل لتسمعه و لتعرف انه يعرف كل ما تقوم به وهو بحالة سكر شديد و يسبني شخصيا و يتهم أخواتها بشرفهم و إخوانها الباقيين بأشياء تنم علي الانتقام وحتى و والدتي لم تسلم من لسانه وسبة . كانت لديهم ابنة  أصيبت بمرض تلف دماغي أدي لفقدان وعيها وهي توفيت إلي رحمة الله و كان عمرها تسعة سنوات تقريبا . شقيقتي حاليا مستقرة بالسودان و لديها و بنت عمرها 12 سنة وولد عمرة 11 سنة تقريبا.  وحاليا أصبحت تعتقد بان ما كان يقوله حقيقي  وبان كل الناس تعرف عنا ما كان يقوله وان كل ما نقوله يسجل و يصور و كل من يأتي للبيت تعتقد بأنه يعرف عنها كل شي و تريد أن تعرف من هو و ماذا يريد و تزاد الحالة عندما تسمع أو تري أي من أبناء عمي و هم أشقاء زوجها فهي تصاب بحالة سيئة و تعتقد بأنهم يقومون بتصويرها و تسجيل كل ما تعمله و أقوم بتهدئتها بالحديث و الإقناع المنطقي  و تعود فترة للموضوع نفسه  و في بعض المرات تثير أشياء مع شقيقتها بالبيت و تدعي بأنهن يقومن بالحديث عنها و تستعمل الألفاظ النابية مع أبنائها و شقيقاتها ومعي أنا و الشقيق الأكبر و تسب دائما زوجتي بنفس الصورة و دائما .

 أرجو شاكرا أن تفدوني بإمكانية فرصتها بالعلاج و أنا علي استعداد للقيام بإرسالها لمستشفاكم إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.

 و نسأل الله أن يجعل الشفاء علي يديكم و يفرج همها و كربها ويهدي روعها و ليرتاح أبنائها من المعاناة التي هم فيها و نحن كذلك.

 والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته   

 

  الأخ العزيز-

تقول في رسالتك أن زوج شقيقتك –رحمه الله - كان يقوم بتسجيل مكالماتها الهاتفية بدون علمها و يتهم أخواتها بشرفهم و حتى و والدتك لم تسلم من لسانه و سبه.  وأنها حاليا أصبحت تعتقد بان ما كان يقوله حقيقي  وبان كل الناس تعرف عنكم ما كان يقوله وان كل ما تقولونه يسجل و يصور و كل من يأتي للبيت تعتقد بأنه يعرف عنها كل شي و تريد أن تعرف من هو و ماذا يريد و تزاد الحالة سوءا عندما تسمع أو تري أي من أشقاء زوجها فتصاب بحالة سيئة و تعتقد بأنهم يقومون بتصويرها و تسجيل كل ما تعمله و في بعض المرات تثير أشياء مع شقيقاتها بالبيت و تدعي بأنهن يقمن بالحديث عنها و تستعمل الألفاظ النابية مع أبنائها و شقيقاتها و تسب زوجتك دائما والحق يا سيدي أن ما ذكرته قد يشير إلى احتمال إصابة أختك بنوع من أنواع مرض الفصام ألا وهو الفصام البارانوي والذي يتميز بوجود ضلالات وهلاوس حول وجود اضطهاد تجاه المريض وهنا يشعر المريض أن الناس تتعقبه … أجهزة الأمن تطارده

وفي بعض الحالات الأخرى قد يصل الأمر بالمريض إلى أن يخاف من الأشخاص المقربين إليه

 أما الأعراض الأخرى فعبارة عن قلق بدون سبب ظاهر مع وجود غضب وجدل مستمر وغيره ،وتسيطر الغيرة المرضية علي تفكير المريض ،كذلك سيطرة أفكار غير منطقية على عقل وفكر المريض ولا يكون هناك أمل في تغير هذه الأفكار مهما كانت الحجج أو الأدلة . كما قد تحدث للمريض أحيانا نوبات اندفاع

وقد لا يتجاوز الأمر صدمة عاطفية عنيفة بسبب ما قاسته مع زوجها لذلك عليك سيدي بالتوجه في اقرب فرصة إلى الطبيب النفسي حتى يمكن الوقوف على حالة أختك وساعد الطبيب بإمداده بكل ملاحظاتك عن الحالة المرضية للمريض وحاول أن تكون دقيقا في وصفك للأعراض المرضية ، ومن الممكن أن تدون تلك الملاحظات وتقدمها للطبيب لان تلك الملاحظات قد تساعد على دقة تشخيص الحالة المرضية وكيفية علاجها ولا تنسى أن تمد الطبيب بملف يحوي العلامات المرضية التي ظهرت عليها وكل الأدوية التي استخدمت في العلاج وجرعاتها وكذا الأثر العلاجي لكل دواء استعمل

أسال الله تعالى لها الشفاء العاجل وسلام الله عليك ورحمته وبركاته

 


السلام عليكم

مشكلتى هى ابنى الذى أكمل عامه الثالث عشر الذى عانى من عدم الاهتمام بدروسه وحل واجباته على الرغم من ذكائه فهو مهمل ومنذ صغره لا يخاف لا يخجل كبقية الأطفال فهو يقوم بمضايقه معلميه وقمنا بنقله لمدرسه أخرى ولا زال الحال كما هو علما بأننا قمنا بتحويله من نظام الدراسة بالعربى للنظام الانجليزى نسبه لظروف عمل والده والانتقال لبلد أخر أريد ان اعرف كيف اجعل ابنى يحب الدراسة ويتخلى عن  عدم الاهتمام ولكم شكرى الجزيل

 

الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله تشتكين في رسالتك من عدم اهتمام ابنك البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما بدراسته وتتساءلين عن كيفية جعل ابنك يحب الدراسة بداية يجب أن تعلمي أن ابنك على أعتاب مرحلة المراهقة إن لم يكن قد دخل إليها بالفعل وهي مرحلة تتضمن تغيرات فسيولوجية عنيفة تشبه الصدمة فهي مرحلة انتقالية بين الطفولة والنضج لذا فهي تسبب اضطراب شديد لكل من الشاب والفتاة على حد سواء ومما لا شك فيه إن لعملية نقله من مدرسة إلى أخرى أثرها على نفسية ابنك فبخلاف اختلاف نظام الدراسة لا بد أن يكون قد ارتبط بمدرسته الأولى وكون صداقات فيها حتى وان كان يضايق معلميه كما ذكرتي في رسالتك وآيا كان السبب

-   عليك بمصادقة ابنك لمعرفة أسباب إهماله وإخفاقه في دراسته عامليه كشخص مسئول سوف يشعر بأهمية الأمر وسوف يشعر كذلك بالمسؤولية

-  حاولي أن تساعديه أن يضع أهدافا لمستقبله يكون أولها الاهتمام بدراسته والتفوق فيها

- اجعلي ابنك يتخير الطريقة التي يحب أن يدرس بها فربما يميل إلى جعل الدروس لها جانب تطبيقي أكثر من كونها نظرية وقد يحب أن يبحث في المعلومة ليعرف عنها أكثر وبالتالي يكون استيعابه لها أفضل

- اعملي على دمج ابنك في الأنشطة والمناسبات الاجتماعية المختلفة يمكنك إشراكه في الرياضة التي يحبها وكذا الاشتراك له في المكتبات العامة وقصور الثقافة وليس ضروريا أن يكون محبا للقراءة فتلك الأماكن لا تعتمد على الكتب وحدها وإنما لديها العديد من الأنشطة المفيدة والوسائل التثقيفية الأخرى غير الكتب

-  حاولي أن تجعليه يصنع قراره بنفسه وان تشركيه في أمور البيت وتأخذي رأيه فيما يواجه الأسرة من أمور.

-   أشعريه بأهمية رأيه حتى وان كان رأيا غير ناضج فسوف يكون نواة لرأي راجح فيما بعد.

-  لا تهزأي برأيه ولكن بصريه بجوانب القصور في رأيه واجعليه يبحث عن آراء بديلة بنفسه.

وفي النهاية اذكر نفسي وإياك بقول الإمام علي –كرم الله وجهه – حيث جمع لنا أصول تربية أبنائنا في ثلاث مراحل حيث قال "داعب ابنك سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا ثم اترك له حبله على غاربه"ولكن يجب أن تتناول كل مرحلة الإرشاد والتوجيه دون إفراط أو تفريط ويجب أن تهتمي أكثر بالمرحلة الثالثة لان فيها يتم ترسيخ أسس شخصيته المستقبلية أسأل الله العلى القدير أن يبارك لك في ابنك وان يريك قرة العين فيه وفي إخوته ونرجو من الله تعالى انم نكون قد أفدناك وسلام الله عليك ورحمته وبركاته

 


السلام عليكم

بعد ان دخلت هذا الموقع الجميل والمواضيع الشيقة والمهمة جدا تشجعت على ان اكتب مشكلتي  واتمنى  ايجاد حلول وشكرا..
المشكله هي : انا فتاة عمري 15 سنة , اواجهه الكثير من المشاكل اشعر بانني تائهة وضائعة في الدنيا ومن كل المشاكل التي اواجهها يوجد مشكلة واحده اتمنى حلها وهي بانه دائما ومن ان ولدت كنت دائما متقوفة في دراستي وتحصيلي الدراسي لكن بعد ان انتقلت الى مرحلة الثانوية عندما يشرح المعلم المادة لا افهم من اول مرة ولا من ثاني مرة الا بعد ان اذهب الى البيت وابدأ باعادة المادة وافهمها... لماذا انا لست كباقي صديقاتي لا افهم بسرعة واستعابي بطيء ..
وهذه المشكلة دائما تحيرني ولا اعلم ماذا افعل لا اريد ان اكون من الفاشلين بل اريد التقدم ..


الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله تقولين في رسالتك انك كنت دائما متفوقة في دراستك وتحصيلك الدراسي لكن بعد أن انتقلت إلى المرحلة الثانوية انخفض معدل تركيزك داخل الفصل

       أرجو أن أؤكد لك أيتها الأخت الكريمة أن الأمر بسيطٌ جداً، وهو خلاف ما تتصورين، فأنت تُعانين من قلقٍ نفسي مصحوب بشيء من العصبية، وهو نوع من العاطفة أو السمة التي اتصف بها بعض الناس، ويمكن علاجه تماماً، وذلك بإتباع الآتي:

 أولاً: يجب أن تكون لديك المقدرة في أن تعبري عن نفسك أولا بأول، خاصةً في الأمور التي لا ترضيك، وكما نقول (كما تحتقن الأنف تحتقن النفس).إذاً: التفريغ النفسي وسيلة علاجية علمية معتبرة.

 ثانياً: عليك أن تأخذ القسط الكافي من الراحة؛ حيث أن القلق يسبب ضعفاً في التركيز، خاصةً إذا كان الإنسان لا ينظم نومه أو أوقات راحته.

ثالثاً: عليك بممارسة الرياضة-أي نوعٍ من الرياضة- كالمشي أو الجري أو الالعاب الاخرى؛ فقد وُجد أنها تمتص القلق والتوتر وتحسّن الانتباه والتركيز.

رابعاً: أرجو أن تقومي بعمل أي نوعٍ متيسر من تمارين الاسترخاء، علماً بأنه توجد في جميع الدول أشرطة وكتيبات توضح كيفية إجراء هذه التمارين، وفي أبسط أشكالها عليك أن تستلقي في مكانٍ هادئ، وتفتحي فمك قليلاً، وتغمضين عينيك، وتتأملي في شيءٍ جميل، ثم بعد ذلك تأخذي نفساً عميقاً عن طريق الأنف، وهذا هو الشهيق، ولا بد أن يكون بطيئاً، يفضل أن تكون مدته 45 ثانية إلى دقيقةٍ واحدة، ثم بعد ذلك يأتي الزفير عن طريق الفم، ويكون بنفس طريقة الشهيق.

كرري هذا التمرين عدة مرات في اليوم، وستجدي أنه مفيدٌ جداً إن شاء الله.يمكنك أيضاً أن تتناولي كوبا من القهوة المركزة نسبياً في الصباح، وكذلك كوبا في وقت المغرب؛ لأن القهوة ذات محتوى الكافيين العالي تحسن من التركيز.

أنت -والحمد لله- أهدافك واضحة وجيدة في دراستك، وهذا في حد ذاته سيزيد إن شاء الله من الدافعية لديك بصورة إيجابية.

أرجو أن تتناولي أيضاً حليبا دافئا قبل النوم، هذا إن شاء الله يساعد في الاسترخاء،نرجو من الله تعالى أن نكون قد أفدناك

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية