الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

القلــــق

السلام عليكم

بدأت مشكلتي بضيق التنفس ذهبت إلى عدة مستشفيات وكانت النتيجة أنني لا أعاني من شيء ثم ذهبت إلى الطبيب النفسي أعطاني سيروكسات تحسنت الحالة ثم توقفت عنه وهذا قبل سنتين ولكن بدأت أحس بأعراض أخرى زيادة تسارع في القلب وضيق النفس والأرق يمتد أكثر من يومين بدون نوم وهذا يحدث عند تغير الوضع مثل الدوام بعد الإجازة أو عند السفر أو ترقب أمر ما ذهبت عند الطبيب شخص الحالة بأنها قلق ووصف لي دواءclonazepam  عند حدوث حالة القلق . ولكن لا أحس بالارتياح علما بأن هذه الحالة لها 5 سنوات  وعمري 38 سنة ، ما هي نصيحتكم  .

الأم الفاضلة :-

بالفعل تعانين من مرض القلق النفسي الذي بالرغم من انتشاره إلا أن هذا المرض يستجيب بشكل ممتاز للعلاج ولكن يجب هنا أن يكون المريض دائما علي وعي بحالته بمعني أخر يستطيع تقييم درجة تحسن حالته مع العلاج ويستشير طبيبه المعالج عند الحاجة لذلك سيدتي من الأفضل استشارة طبيبك المعالج وإخباره بعدم استقرار حالتك واستمرار حالة القلق معك بالرغم من تناولك العلاج الموصوف وهو بدوره سوف يقوم بتعديل العلاج بما يتناسب مع حالتك .

وأمر هام .. يجب أن يذكر وهو ضرورة أن تقتنعى بفائدة العلاج وأن تتناولى الدواء الموصوف لك وأنت على يقين أنه سيفيدك بإذن الله ، فهذه الطريقة فى التفكير تعطى إيحاء بالتغير للأفضل وتعطى العلاج فرصة أكبر فى تحقيق التحسن لأن عقلك أعطى للمخ مؤشرات إيجابية عند تناول الدواء مما يحسن من درجة فعاليته .


 زوجك مريض من قبل الزواج .. إذاً لا علاقة لمرضك بمشاكلك الزوجية

السلام عليكم

أنا أم لطفلان منذ 5 سنوات ، أعانى من اعاقه شلل أطفال منذ طفولتي كان عمري سنه الحمد لله اهتمت والدتي بي ووقفت بجواري حتى حصلت على بكالوريوس تجاره عمري الان30سنه اكرمنى الله بالزواج  كاى إنسان طبيعي من زوج اعتبره هديه من عند الله مع أن اعاقتى شديدة وهو إنسان سليم تماما ولكنه غير متعلم وتزوجنا بعد قصه حب طويله5سنوات ولكي يستمر هذا الحب وهبنا الله ولد وبنت هم أجمل شيء في حياتنا ولكنه يعانى من اضطرابات نفسيه فهو مثلا إذا عملت أكل ولم يعجبه يتشاجر معي ويخاصمني وذلك لانى كنت لا ادخل المطبخ قبل الزواج ولكني تعلمت أشياء كثيرة بعد الزواج وتوجد بعض الأكلات لا يأكلها إلا من يدى وأنظف بيتي دائما لكي لا أحسسه انى كاى إنسانه سليمة وأنا مشغولة طيلة النهار مع اطفالى والبيت وطلبات زوجي ولا يوجد احد يساعدني فالحمل تقيل عليا ومن الطبيعي بعد كل هذا أن اقصر في حقوقه الزوجية فهو يريدني أن البس واضع ماكياج دائما وأنا لا أجد وقت لعمل ذلك وأيضا أكون مكسوفة عندما اعمل ذلك  لانى أحس انى سوف أكون مضحكه لانى بالتأكيد سوف أكون غير اى واحده سليمة مع انى والحمد لله أتمتع بقدر من الجمال ولكن شكل جسمي وحش مع انه يتمتع معي أثناء العلاقة وأيضا يقارن دائما بين أكلى واكل أخته القريبة من قلبه وهى اللي بتكسب طبعا لأنها لم تتعلم وتزوجت صغيره فمن الطبيعي أن يكون أكلها أحسن منى وأنا لا أحب أن يعرف اى احد اى شيء عن حياتي فانا اخجل جدا إذا ظهر انى مقصرة في حق بيتي وزوجي وطبعا لم اظهر لأخته أو له انى متضايقة حتى لا يؤثر ذلك على علاقتي بأهله لان علاقتي بهم جيده جدا فهم يحبوني وأنا أحبهم جدا خصوصا أخته هذه وأنا لا أحب أن أشكو لأحد إلا الله ولكني تعبت خلاص مش قادرة استحمل فهو مريض نفسي من عده سنوات من قبل الزواج أحيانا كثيرة تنتابه حالات من الاكتئاب ويفكر في الانتحار وفكر أن يذبحني أنا واولادى وفكر أن يضع ابنه في ماء مغلي وأيضا يتجرد من ملابسه ويريد أن يمشى في الشارع هكذا .

الزوجة الفاضلة :-

إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه فإذا صبر اجتباه فإذا صبر اصطفاه فأدعو الله ألعلي القدير أن تكوني انت هذا العبد فقد ابتلاك الله بالمرض فصبرت وابتلاك أيضا بمرض زوجك النفسي فصبرت سنوات طويلة وأدعو الله ألعلي القدير أن يزيدك قوة وإيمانا لتكملي حياتك وتصبري علي ابتلاءاتك فيها وان يعينك علي تربية أبنائك تربية صالحة حتى يكونا قرة عينك وعوضك عن كل الآلام التي مررت بها ولكن عزيزتي بالنسبة لمقارنة زوجك دائما بين طعامك وطعام أخته فهذا أمر يفعله الغالبية العظمي من الرجال فلا داعي لان تصابين بكل هذا الإحباط بل اجعلي من كلامه دافعا لان ترضيه وتصنعي له أشهي الطعام وتيقني انه مع الوقت لن يعجبه إلا مذاق طعامك ولن يرضي بغيره لذلك فان الأمر يحتاج لبعض الصبر والكياسة أما فيما يتعلق بمسالة مرضه هنا يجب أن تكون هناك وقفة سريعة والبدء فورا في علاجه لان هذا التدهور الشديد في حالته من شانه أن يعرض حياتك وحياة أبنائك للخطر لذلك يجب أن يتم عرضه علي الطبيب النفسي واستعيني بأهله ليساعدونك علي ذلك وأنا علي يقين بأنه مع تحسن حالته النفسية سوف ينعكس ذلك علي بقية جوانب حياتكما المختلفة .


 عسر المزاج

السلام عليكم

احبتى في الله مشكلتي في : حالة التوهان باستمرار والنسيان ، دائما أحس بالفشل في جميع الأعمال ، بعض الناس دائمين السخرية منى بسبب ما أنا فيه ، دائما التفكير في تقديم أستقاله من العمل مع العلم بأنها حكومية ، أوقات كثيرة يضيق صدري ولا أستطيع التحدث ومواصلة التحدث مع أحد .

الأخت الفاضلة :

من سردك للأعراض التي تعاني منها يتضح انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الاكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاجك .


 اعانى من الميول المثلية

السلام عليكم

باختصار منذ وقت قريب اكتشفت أنني اعاني من الميول النفسية المثلية فانا شاب أميل لنفس الجنس من الرجال أو الشباب لما كنت طفلا صغيرا تعرضت لعدة انتهاكات

الأخ الفاضل :-

من الرسالة التي أرسلتها يتضح انك تعانى من نوع من أنواع الاضطرابات الجنسية...وهنا ألخص إليك برنامجا علاجيا متميزا لعلاج حالات الشذوذ الجنسي ( الجنسية المثلية ) في المجتمعات العربية والإسلامية أعده الدكتور / محمد المهدي استشاري الطب النفسي وعضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية

ولعلاج تلك المشكلة التي أرجو من الله أن تتغلب عليها بالمزيد من الصبر والعزم.

يقول د. محمد المهدي: الغريزة الجنسية طاقة موجودة في كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( في نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لا تساهم في عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية. وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار (والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية.

ويرى د.محمد المهدي في هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها إلى الله ولا ييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة: " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هي الروح التي نتمناها أن تسود في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيين وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لا توجد لها حلول في المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لا تتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل ما يهمهم هو إزالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط في هذا السلوك وعلاجه من خجله أو اكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شيء طبيعي لا يستدعى أي مشاعر سلبية.

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ). ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث في وقت قصير،  وإنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق

الوسائل والتقنيات العلاجية:

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتي تحتاج لتطوير وابتكار في المستقبل) فهي ترتكز على أساسيات العلاج المعرفي السلوكي من منظور ديني، وهى كالتالي:

1 - الإطار المعرفي: ويتلخص في تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح. ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهم معا.

2 - العلاج السلوكي: ويتمثل في النقاط التالية:

•التعرف على عوامل الإثارة: حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية.

• التفادي: بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

• العلاج التنفيرى: لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن. وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الإحساس بالألم أو الرغبة في القئ أو غيرها، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربي بواسطة معالج متخصص.

•تقليل الحساسية: بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها في ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسي

3 - العلاج التطهير: وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفي روحي، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك "، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط في أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام، أو يتصدق بمبلغ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم......الخ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد في الأعمال التطهيرية، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى.

4 - تغيير المسار: وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة في حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة في ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذي اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتبطة بهذا المسار. ولكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات في هذا الأمر ولكن الإصرار على إغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهي بتحول هذا المسار خاصة إذا وجد تعزيزا مناسبا في اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ).

5 - المصاحبة: وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله في الكون. هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله. هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا )، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة في جو آمن.

6 - السيطرة على السلوك: نحن جميعا في حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل. والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل (كباقي البشر، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية. وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية (بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية.

7 - العلاج الدوائي: لا يوجد علاج دوائي خاص بهذه الحالة بعينها، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) في بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر في استخدامها نجاحها في السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزي )، واستخدم معها أو بدونها عقار الأنافرانيل على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهري ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة في علاج الوسواس القهري.

8 - الدعاء: فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء، فهو قادر على كشف البلاء. والدعاء سلاح ايمانى وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء، وهو في نفس الوقت سلاح نفسي حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسي طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسي جسدي فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ما تحت الوعي، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل في الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي سواء أجيب دعاءه في الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله) للآخرة. 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية