الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

التغيير قرار

السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 24 سنة ، حاصلة على إجازة في الجغرافيا ودبلوم في المعلوميات، وجالسة في البيت بدون شغل ، عندي مشاكل نفسية كثيرة أهمها أني احس انى ضائعة لا اعرف ما هى مواهبى التى يمكن ان يمكننى استغلالها لكي أكون إنسانة صالحة في هذا العالم لا أريد أن أموت وأنا لم أترك بصمتي في هذا العالم الشاسع إن صح التعبير، أريد أن أفعل شيئا مهما كان ، المهم هو أن أرضى على نفسي وأفيد الناس وأجني حسنات من وراء ذلك ،

مشكلتي الثانية هي أني دائما وحيدة وأحب الوحدة أخاف من الاندماج داخل المجتمع لا توجد عندي صداقات كثيرة لانى قليلة الكلام وخجولة جدا ، أتردد كثيرا لأتعرف على الناس كما لوكنت سأجري إمتحانا مفاجئا، في المناسبات والأعراس أفضل البقاء في البيت على مرافقة والدتي، خوفا من مواجهة الناس، أرجع ذلك إلى ضعف شخصيتي هذا المشكل الكبير الذي سيقضي على حياتي حيث أصبحت اكره نفسي لأني لا استطيع فعل شئ حيال ذلك انا عديمة الشخصية ومعقدة وضائعة وغامضة ومجهولة و محبطة ، لكنى ابحث عن حل لانى سوف افقد الثقة بنفسى وجزاكم الله خير جزاء .

عندما أقرر ..

أن أعمل لأصنع لنفسى نجاحا ، سأفعل ذلك بالفعل .. هكذا يحدث التغيير ، فقط أفكر وأرغب وأعمل بعد أن أقرر أنى سأعمل وليس قرار العمل فقط ولكن أيضا قرار النجاح فى العمل ، ولا يشترط الحصول على وظيفة فى مكان ما ولكن مجرد أن أستطيع الإختلاط بالناس ونفعهم قدر المستطاع فهذا عمل خير قررت القيام به ، وقمت به ونجحت فيه .. بالمحاولة .

المهم أن أقتنع أنى أستطيع النجاح وأن النجاح فى الحياة ليس للأذكياء فقط وإنما لمن يحاولون النجاح أيا كان ذكاءهم أو قدراتهم ، فهم يجزون النجاح لأنهم حالوا الوصول له فى أى من مجالات الحياة بجدية وبدون توقف ، وعندما واجهتم الصعاب إستمروا بالرغم من المعاناة لأنهم قرروا أن يفعلوا شىء هام حتى وإن كان لأنفسهم فقط ، المهم أنهم قاموا بما يجب القيام به ، فمثلا " عندما يدعوك أحد إلى زيارة أو مناسبة أو تتقدمين لشغل وظيفة لا تضعى فى ذهنك أن الناس تراقبك لتقيمك ، وإنما فكرى أن الناس جميعا منشغلين وأنه لا أحد ينظر على أحد أو يراقب أحد وأن لكل منهم عمله ويجب أن يكون لك عملك " ، كذلك تقييم الآخرين مجرد رأى يحتمل الصواب والخطأ ، لذلك لا داعى للقلق من مواجهتم أو إيثار الوحدة عن التعامل معهم ، فالتعامل مع الآخرين سبيل لحل مشكلتك حيث يمكنك نفعهم ويمكنك الإستفادة من خبراتهم .


 الخوف من الموت

السلام عليكم  

سأسرد مشكلتي بالتفصيل ، عندما كنت ابلغ من العمر ال11 تقريبا ، كنت حينها في المدرسه وبالتحديد في حصة الدين ، كانت المدرسه تحكي لنا قصه عن سوء الخاتمه وكان وصفها مخيفا ، ويومها عدت من المدرسه ، وكنت طبيعيه ولكن عندما جاء الليل نمت قليلا ومن ثم استيقظت من نومي مفزوعه وبدأت افكر في كلام المعلمه ، وبدء قلبي يخفق وكنت ارتعش ، وذهبت الي غرفة اختي وقد كانت نائمه وظللت ممسكه بها حتى طلع النور، وعندها هدأت تدريجيا ، وبدأت تراودني هذه الحاله في مراهقتي على فترات متقطعه وهي الخوف من الموت والحساب والعقاب وما الى ذلك واظل ارتعش الى ان يطلع الصبح ، وبعدها قلت هذه النوبات التي تأتيني ودخلت الجامعه وغرقت في الحياه الجامعيه ، وكنت قد تخصصت في احد فروع الهندسه، ولكني فشلت في هذا التخصص ومن ثم نقلت الى كلية القانون ، والحمدلله وفقني الله ، نسيت ان اقول بأني قد تغربت للدراسه وكنت اقضي معظم الوقت لوحدي غارقه في افكاري واحلامي التي لاتنتهي وكنت اعيش في عالمي الخاص، الحمد لله تفوقت في تخصص القانون ولكن كنت دائما اشعر بالندم بأني اضعت سنين من عمري في تخصصي السابق ، رغم اني كنت اقنع نفسي باني رغم الخساره الا ان هناك ما استفدته من تجربتي ومن دراستي ، عشت حياه مستقره الى حد ما ، الى ان جاء ذلك اليوم الذي توفى فيه عمي مرت ايام العزاء وطبعا كانت حالتي سيئه حيث كنت اشعر بالغثيان واتقيأ ، وبعد العزاء  سافرت مع والدتي واخوتي ، وفي هذه السفره  انشغلت وكنت سعيده ، ولكن بعد عودتي من السفر بيومين دخلت في دوامه من الحزن والقلق والاكتئاب ، وغرقت في دوامه لم استطع الخروج منها الى الان ، ففي كل اوقاتي تفكيري فقط في النهايه والموت ، ولا استطيع ان افكر في اشياء اخرى ، حيث اصبحت الدنيا سوداء في عيني ولا يوجد شي يفرحني ، واشتدت حالتي سوء وانا على مقارب التخرج ، فكنت اتقيأ كثيرا ، قلقه كثيرا ،كثيرة التفكير، لا استطيع النوم ، اصبحت لا ارى سوى الكوابيس  في نومي ، كان كل ماحولي يحسسني بالرعب والهلع ، حتى ابسط الامور فعندما كنت ارى اشجارا او منظر البحر ، او اماكن متسعه وكبيره كنت اشعر بالرهبه كما اني كنت اشعر بالرهبه عندما كنت ارى نساء يرتدين العباءات السوداء ، وبعد مده اجريت فحصا وتبين بأني مصابه بجرثومة المعده H-Pylori وقد وصف لي الطبيب علاجا ، وقد اخبرته باني اقلق كثيرا ومن ضمن الادويه وصف لي دواء مضاد للكابه وهو دواء Meresa 50وقد ساعدني هذا الدواء، ولكن انتهى الدواء، انا لا انكر بان ولله الحمد بان حالتي اصبحت افضل من السابق ولكني الى الان امر في لحظات كآبه ، او عدم الشعور بالسعاده ، وافكاري دائما متشائمه ، واخاف من الامراض الخطيره ، وبمجرد ان اشعر بأي الم بسيط في جسدي تنتابني هواجس ووساوس ، الحمد لله انا مواظبه على الصلاه والدعاء والاذكار ، وقراءة القرآن ، ومؤمنه بان لك انسان يومه ، ولكن اريد ان اتخلص من هذا التفكير واعيش حياتي بشكل طبيعي كباقي الناس ، واريد ان اسأل هل هناك اثار جانبيه لدواء Meresa انا لا استخدمه كل يوم ولكن من فتره الاخرى اذا احسست بالقلق، وبالنهايه اتمنى الرد على رسالتي في  القريب العاجل ، وآسفه على الاطاله ، وجزاكم الله الف خير .

تراكم القلق ..

بشكل عام بأى من أعراضه سواء كانت المخاوف أو الوساوس أو كل أعراضه معا يجعل الإنسان عرضة للمرور بنوبات إكتئاب من وقت لآخر .

ويعد الخوف هو محرك القلق وهو إما خوف مرضى بلا مبرر وإما خوف نتيجة خبرات مخيفة ، وكلاهما يثير مشاعر التوتر وعدم الإرتياح ومن ثم يكون القلق ، والقلق عادة ما يكون مصاحب بأعراض أخرى كثيرة منها ما هو نفسى وما هو جسدى مثل توتر – شعور بعد الإرتياح – أفكار متسلطة – أحلام مزعجة – صعوبة النوم ، وقد يظهر إلى جانب ذلك فى صورة إضطرابات عضوية مثل الصداع القولون – زيادة ضربات القلب – صعوبة التنفس وسواء كانت هذه الأعراض أو تلك أو كلاهما معا فهو فى النهاية إضطراب القلق النفسى .

ويستجيب القلق النفسى للعلاج بشكل ممتاز سواء كان العلاج دوائيا أم سلوكيا لذا ينبغى السعى لطلب العلاج خاصة فى الحالات التى تراكمت فيها الأعراض ، لذلك يفضل المتابعة مع طبيبك المعالج ، ومحاولة التفكير فى أمور حياتك بشكل مختلف ، وتغيير معظم أفكارك المثيرة للقلق فى المواقف المختلفة بأفكار تبعث الراحة والطمأنينة فى نفوسك ، وأن تشغلى نفسك قدر الإمكان بأى عمل يمكنك القيام به .


 الطفل محور اهتمامه .. ذاته فقط

السلام عليكم  

ابنتى جوري عمرها 3 سنوات تعانى من بعض المشاكل السلوكية بعد ان انجبت الطفلة الثانية وهى الان بعمر 8 شهور وأسمها لمار . وقد تغير سلوكها تماما فأصبحت كثيرة البكاء لأتفه الأسباب وعنيدة جدا ولاحظت عليها كمان انها انانية . وبتضرب أختها كثيرا على راسها او تشدها علشان توقعها وعندما أخبرتها أن تتوقف عن ضرب أختها على رأسها لاحظت انها زادت من الضرب خصوصا فى منطقة الرأس ، وأحيانا تكلم نفسها ونومها غير منتظم وشهيتها للأكل ضعيفة جدا، احيانا عندما اكلمها وانادى عليها باسمها تقولى لاءة انا مش جورى انا لمار وتقول ان اختها هى اللى جورى يعنى تبدل اسمها باسم اختها ، مش عارفة اتعامل معاها ازاى خصوصا ان زوجى مسافر دولة اخرى لكنه متابعنا على طول وبيكلمها دايما فى التليفون مدة كبيرة ودايما يبعت لها لعب وأشياء  .

لذلك ..

فأى حدث يؤثر على حياة الطفل من حيث الإهتمام بإشباع حاجاته ورغباته وبسرعة وبدون شريك له فى إهتمام الآخرين ، يتبع هذا الحدث تغير فى سلوك الطفل إلى أن يُدرب ويُهيأ ويكتسب الخبرة الإنفعالية والإجتماعية التى تؤهله للنضج الإنفعالى والإجتماعى .

فالطفل الذى يهتم به أبواه وأفراد عائلته وحده لا يقبل بسهوله أن يشاركه أحد فى هذا الإهتمام والحب ، فالوقت كله كان ملك هذا الطفل الأول وبالتالى كان جدير بالإهتمام لعدم وجود أحد غيره والآن تحتاج الأم إلى الإهتمام بالطفل الأصغر الذى لا يستطيع الحركة أ, الكلام وتستجيب له بمجرد البكاء وتحمله فيشغل جزءا كبيرا من وقتها كان يشغله من قبل الطفل الأول مما يعطى له مساحة من الوقت للشعور بالفراغ وعدم الأمان ، هل ستستجيب لى أمى عندما أحتاجها ، هل ستحملنى مثلما تحمل أخى ، هل تحبنى أم تحب الطفل الذى تحمله ، وتبقى هذه التساؤلات تؤرق الطفل الأول دائما إلى أن يهيئه الأهل ويستطيعان تدريبه على أن يشاركهم الإهتمام بالطفل الثانى ، وهنا يجب إجراء حوارات كثيرة مع الطفل الأول عن والتاكيد على أنكم تحبوها وأنها فتاة جميع وكذلك الحديث معها عن الإهتمام بأختها حتى تكبر لأنه عندما تكبر سيكون صديقه لها وتلعب معها وتخرج معها وهكذا ، ويجب تشجيع جورى على أى مبادرة تصدر منها للإهتمام بأختها وحثها عل ذلك وإستغلال أوقات نوم لمار وأيضا أوقات هدوءها وتعليم جورى كيف تلعب معها ، وأيضا التحدث معها كثيرا . ورواية القصص لها عن الأخوة وأنهم عندما يكبرون يصبحون أصدقاء وهذا شىء جميل فيمكنهم الخروج معا واللعب معا وأشياء كثيرة يمكنهم القيام بها معا بدلا من أن تكون وحيدة .


 الفطام مثل أول يوم للطفل فى المدرسة

السلام عليكم

ابنى لديه من العمر سنتان ونصف كان قبل ان يتم السنتين يجيد بعض الكلمات ويستجيب للاوامر المطلوبه منه ويتفاعل مع الاخرين ولكن بعد الفطامه بدأت الاحظ انخفاض فى عدد الكلمات لديه حتى وصلت الى اثنين اوثلاثه على الاكثر منهم بابا وماما  واصبح لا يستجيب للاوامر الا نادرا ولاحظت انه عندما يضحك يكون الضحك بطريقه مبالغ فيها وكذلك عند البكاء وقل تفاعله مع الاخرين جدا وزاد ارتباطه بى بدرجه غريبه حتى فى وجود والدته وعندما ينادى عليه احد لا يعيره اهتماما الا فى حالات قليله من بعض اقاربنا دون غيرهم فماذا افعل ومن استشير بالرغم انى عرضته على بعض الاطباء منهم اطفال واخر نفسي  ولكم جزيل الشكر .

أول خبرة إنفصال ..

يتعرض لها الطفل هى الفطام ، ونظرا للفروق الفردية بين الأطفال نجد طفلا يمر بفترة الفطام فى حالة بكاء شديد ومستمر لفترة ثم يعتاد على الموقف الجديد خاصة فى ظل إستمرار إهتمام والدته به كما كان فى السابق دون أى تغيير ، وطفل آخر قد يتأثر لدرجة تؤثر على سرعة نموه فتجعل نموه أبطأ ويستمر هذا لفترة من المفتر ضأنها لا تتجاوز الستة أشهر ثم تعود معدلات نموه للمستوى الطبيعى فى هذا السن ، وعموما لا يقبل جميع الأطفال الفطام بسهولة لذلك ينبغى الصبر عليهم والتحدث واللعب معهم والإهتمام به أكثر من قبل الفطام ، وتجاهل أى إشارة تصدر منهم تشير إلى رغبتهم فى عودة الرضاعة ، والخروج معه فى نزهة وتعليمه أسماء الأشياء وحثه على تكرارها ، فالحوار المستمر مع الأطفال هو الذى يحثهم على التحدث وينمى حصيلتهم اللغوية ، ومن خلال ذلك أستطيع تعديل أى أخطاء فى كلامهم وتعليمهم مفردات جديدة كأسماء الأدوات ، الفواكه ، الحيوانات ، وذلك من خلال التفاعل اليومى مع الطفل ومشاركته فى المواقف التى يتعرض لها أثناء اليوم .


 الزواج ليس إرتباط بشخص تحبه

 بل تحمل مسئولية شخص تحبه

السلام عليكم

انا طالب فى الفرقه الرابعه فى كليه التجاره المفروض انى انهيت دراستى من سنه لكن حصلتلى مشكله مع احد الدكاتره بسبب ما وبسبب هذا بعيد السنه كامله فى ماده واحده المهم انا خاطب من سنتين وبحب خطيبتى جدا وعامل حسابى باذن الله بعد التخرج من الكليه هتزوج لكن ، نفسيتى اتغيرت جدا بعد المشكله دى مش عارف ليه قبل كده كنت بنظر للمستقبل بشكل جميل ووردى والحياه حلوه وكده يعنى ، فجاه حسيت انى خايف من المستقبل وخايف من الناس بالرغم من انى علاقاتى الاجتماعيه كانت كويسه جدا لكن مش عارف ايه اللى حصل تخيلت انه اكتئاب المهم اتصفحت على النت وفعلا معظم اللى كنت بحس بيه كان اكتئاب ، وبدات اطلع نفسى من المرض ده وحاولت اعالج نفسى بنفسى والحمد لله اتغيرت كتير عن الاول لكن ، التعب ده مازال مقصر عليا جامد وعلاقتى مع خطيبتى اتغيرت جدا لدرجه انى معتش عاوز اتجوز لكن فى نفس الوقت بقول انها ملهاش ذنب فى الموضوع ده فبحاول استمر بشكل افضل فى حياتى وفى علاقتى مع خطيبتى واهلى وبحاول اضغط على نفسى كتير اوى حتى لو حاجات انا مش عاوزها لكن كل يوم بيعدى وعارف ان الزواج على الابواب بتعب اكتر واكيد هتسالونى انا هدبس امتى ، انا هدبس بعد اربع شهور لكن تعبان جدا ودايما فى حاله توتروقلق باستمرار مع ده انا لسه مشتغلتش فخوفى من المستقبل رهيب ومش عارف ايه الحل ، ياريت تساعدون بالله عليكم ، وعلى فكره انا حالتى الاجتماعيه متوسطه وعندى الشقه .

من الطبيعى ..

أن يكون القلق هو المسيطر عليك فى هذه الفترة ، فليس الزواج مجرد إرتابط بشخص تحبه ، بل مسئولية يجب الإلتزام بها ، لا يحتمل أو يفترض بشخص أقدم على الزواج أن يتنحى عن تحمل مسئولية زوجته وأسرته مهما كانت الظروف ، ويجب أن يعلم جيدا أن الأمر ليس تجربة وأن الحياة الزوجية جميلة جدا لمن يقدرها ويتحمل مسئولية إنجاحها وان كان ذلك مسئولية الطرفان ، وإن كانت كل الأسر فى بداية حياتها تعرضت لبعض العثرات والمشاكل وهذا أمر وارد أن تمر به إلا أن من سبقوك تجاوزه بالحكمة وبالصبر ، فكثيرا من الأزواج تعرضوا لخبرة ترك العمل وتباعا تعرضوا لمشاكل أسرية ، إلا أن إتفاق الطرفان على التحمل والصبر وتجاوز الأزمات كان سببا فى تخطى هذه المشكلة إلى أن يحصل الزوج على عمل آخر وتستقر الحياة ، كذلك الحال بالنسبة لك بمجرد أن تحصل على عمل جيد وتستقر فيه ستكون الأمور أفضل ، وسيقل التوتر والقلق الذى تشعر به لأن الحياة ستسير بشكل أفضل واكثر استقراراً .  


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية