الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (69)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا فتاة أنهيت تعليمى الجامعى وأحضر لرسالة الماجستير كلية الآداب قسم علم النفس

ولكنى أعانى من إحباطات كثيرة :مرة الموضوع سيء , ومرة أخرى أننى لا أجيد المادة العلمية وأتهمت بأننى نظرية بحته.

المشكلة أننى أشعر أن بداخلى طاقة كبيرة وأن لدى موهبة فى شيء ما لا أعرف ما هو, وأننى إذا علمته سوف أبرع فيه ويكون لى شأن كبير فيه وأشعر أنه الكتابة ولكنى لا أعرف أين أذهب أو كيف أنميها.

وأصبحت الآن لا أكون سعيدة كما كنت فى الماضى حتى حينما أخرج فإنى أعود عادية غير سعيدة مهما كانت قدر الفسحه التى خرجت لها.

أرجو الرد  سريعا مع العلم أننى أعمل أخصائية نفسية فى مدرسة إبتدائية

 

 الأخت الفاضلة :-

 أدعو الله ألعلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, وأن يجعل كل نية وكل قول وكل عمل قصدتي به رضا الله عز وجل في ميزان حسناتك , وأن يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين .

بالفعل عزيزتي تمتلكين طاقة كبيرة بداخلك ولا تعرفين كيفية توجهيها وهذا هو السبب في شعورك بالتعاسة والإحباط وعدم السعادة ولكن اعلمي سيدتي أن هناك منافذ كثيرة تستطعين تفريغ طاقاتك ومواهبك بداخلها واليكي بعضها

*المشاركة في بعض الدروس الدينية والعلمية التي تقام في الجامعة - الأعمال الخيرية كزيارة المستشفيات والمؤسسات الايوائية ومعاهد الأورام ودور المسنين-المشاركة في المنتديات الثقافية بالجامعة

-وممكن أن تساهمي في نشاط المسجد المجاور بتحفيظ الأطفال الصغار و عمل نشاط صيفي - وأكثري من قراءة الكتب وممارسة هوايتك في الكتابة واعلمي أن هناك مسابقات رائعة تقام علي مستوي الجامعات بل المحافظات لإبراز هذه المواهب يمكنك الدخول فيها من خلال جامعتك. ويمكنك أيضا أن تنمى نفسك على قدر الاستطاعة وعلى قدر إمكانياتك من تثقيف نفسك بتعلم بعض اللغات وتعلم الكمبيوتر وإجادته.أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك 

 


 

السلام عليكم

  

لا أخفيكم وأنا المحامي والكاتب أعاني بالفعل من خوف شديد على أولادي وأحبائي أخوتي  خوفا يصل الى حد المرض , وأعلم تمام العلم أن هذا خطأ لكن حينما تتحقق ظروفا معينة من غياب أو تأخر مثلا لأحد من أولادي أو أحد من أخوتي تهيج لدي بشكل مقلق أفكر بأفكار مسيطرة رهيبة من أن خطرا حاق بهم لا سمح الله

أعيب نفسي وأنا المتدين المؤمن ولا أزكي نفسي في ذلك فأنا مرب للحيتي أطالع كثيرا في كتب الدين , أعود فأقول أن الأمر كان شديدا منذ فترات غير بعيدة وتخف حدته مع علو سهم الإيمان والذي يزيد وينقص أو كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم , وأنا أعلم مشكلتي تمام العلم وأحيط بها فأثارها منذ الصغر حيث توفي شقيقي إثر حادث أوتوبيس وهو في طريقه للمدرسة فاستدعوني وأنا لازلت في الثالثة ابتدائي فرأيت العويل والصراخ في البيت فأسقط داخلي خوف رهيب من الموت وفراق من أحب وتولدت عندي فورا عاطفة مرهفة للغاية حتى حين توفى جار لنا أسرعت أمي أذكر ذلك وأنا في الثامنة وأحضرت شيئ مثل البخور وأعطتني شراب معين , دليل أنه إنتابني شعور ما لا أذكره مطلقا ألان

وأؤكد أنه جـــراء العادة السيئة في مصر من الصراخ والعويل والجزع

ولازلت أعاني أثار ذلك وأنا في سن السابعة والخمسين !!!!! الى جانب إغترابي حاليا بعيدا عنهم يصعد من هذه الآثار خاصة حال الأزمات التي أجدها في الغربة

وأعود للسيطرة على هذه الآثار من خلال ثقافتي والحمد لله غير أنها تعود فأعود للسيطرة غير أنها لم تشف تماما وأذكر أنه زاد الطين بلة وفاة عمي العزيز الي اثر حادث أيضا وكنت في العشرينات من العمر فرسخ الخوف والقلق ثم تبعته ظروف من الفشل الدراسي  وعدم التركيز , والذي انسحب أحيانا على العمل رغما عن نجاحي فيه بل أكاد أغرق نفسي فيه بمنتهى الإخلاص ووجدت ضالة القلق في كتابة مذكراتي والتي كانت سببا رائعا في اتجاهي الأدبي وتنمية موهبة القلم عندي

واخترت الكتابة للأطفال لحبي لهم ربما لعواطفي المرهفة والجياشة وميلي الى الرومانسية في العلاقات , ودأب سؤالي عن هذا وذاك من أقربائي بل وممن لا أعرفهم أيضا

لكني لا ألقى نفس المعاملة وقلة من يسأل ويتواصل معي إلا في حدود ضيقة للغاية

وأعود للسؤال هل أنا مخطئ في عواطفي ؟

المهم أعود الى معاناتي من رهاب الخوف المسيطر عندي , فما قولكم حين أفرغه على الورق أي المذكرات أجد الراحة فعـــــلا , وأقول سوف تنتهي المشكلة غير أنها تعود كما تعود الساعة الرملية لتمتلئ القارورة المقابلة  !!

 

 الأخ الفاضل-

أدعو الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه وان يمنح قلبك ثباتا وطمأنينة لا تعرف بعدهما ضعفا

يبدو سيدي أن ذكريات الماضي المؤلمة شكلت جزء كبير من حياتك ولكنه جزء مظلم ظل يطاردك حتى الآن و لم تستطيع التخلص من براثنه و أطلقت له العنان ليحفر بداخلك حزن وعذاب وقلق ووساوس تتجرع مرارتهم كل يوم بل كل ساعة فأقحمت نفسك في دائرة القلق النفسي ولم تشفع لك ثقافتك وتدينك

لكن يجب أن تعلم سيدي أن لكل منّا همومه وآلامه وذكرياته الحزينة والتي تؤثر عليه وقد تغير مجري حياته لكن المؤمن الفطن هو من يستغل هذا التغيير لصالحه فيجعل من محنته  دافع يقويه ويزيد من خبرته ويجعله يواجه أزماته بشجاعة وثبات –وبالفعل سيدي من الأعراض التي ذكرتها  يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص لذلك من الأفضل لك أن تستشير الطبيب النفسي حتى يساعدك علي الخروج من هذه الحالة

 


السلام عليكم

انا طالبه بكليه الصيدله ومستواى فى الكليه جيد جدا ولى أصدقاء كثر يأخذون رايى فى كل ما يخص حياتهم ويتبعونه ويقولون انه نعم الراى لكن المشكله هى اننى لا استطيع التمييز هل انا مصابه باضطراب وجدانى نتيجه للتغيرات فى المزاج التى اشعر بها ام ان هذا نتيجة طبيعية لاننى طموحه جدا واريد ان استغل كل لحظه فى عمرى لأحقق احلامى(وهذا يسعدنى ويعطينى امل كبير)ولكن ظروفى باننى بنت وأعيش فى محافظه فقيرة وامكانياتى المحدودة تحول دون ذللك(0وهذا يحبطنى جدا) فكرت كثيرا أن أعيش مثل من حولى ممن فى نفس سنى (يحبون ويتزوجون ويعيشون حياه هادئه)ولكنى لم استطع لاننى لم استطع ان اكن مثلهم ولاننى لم أجد فى حياتى من الجنس الاخر الذى يساعدنى فى ذلك مع انهم يقولون انى معقولة فى جمالى ومظهرى جيد وتفكيرى عالى . ما اشعر به الان هو فترات من اليأس والإحباط واننى فشلت فى ان اكون كما اريد فى احلامى او على الاقل ابدا  هذا الطريق او ان اكون مثل من حولى واعيش حياه هادئه وفترات من الامل والحيويه والسعاده واقول ان كل شئ سياتى فى موعده واننى استعجل الامورخاصة ان عمرى21 سنه

ولكن الحزن والسعاده بتعاقبان ولا يتغير شئ سوى انى كل يوم اغير اما من شكلى او لبسى او مظهرى امله ان تتغير حياتى ولكن لافائده ولا امل وانا الان لااعرف ماذا افعل؟؟؟

 

الأخت الفاضلة :-

لديك شيء من عسر المزاج، ربما تقلب في المزاج أيضاً، وهو مرض نفسي ليس بالشديد وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية

وعسر المزاج هو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .وأرجو أن لا تنزعجي لهذه المسميات، فهي صفة من صفات الشخصية التي يتميز بها بعض الناس، وهي حقيقة قد تزعج الإنسان، ولكن لا نقول إنها كلها سيئة، فأنت يمكنك أن توجهيها من أجل الإنتاج والدافعية.

 أولاً: نصيحتي لك أن تكوني دائماً في جانب التفاؤل، وأن تتذكري أن لديك مقدرات وأن لديك إيجابيات، وأن تحاولي أن تقللي من قيمة السلبيات، وعلى الإنسان أيضاً أن يسعى دائما إلى أن يصحح مساره، وأن يكون منتجاً وفعالاً وفاعلا في مجتمعه.

 ثانياً: أرجو أن تعبّري عن نفسك وعن ذاتك، وأن لا تكتمي الأشياء في داخل نفسك، حتى لا تتراكم وتؤدي إلى نوع من الضيق والتوتر الداخلي.

 ثالثاً: سيكون من المفيد لك جداً أن تقومي بعمل تمارين استرخاء، وهذه التمارين كثيرة ومتعددة، وتوجد كتيبات وأشرطة بالمكتبات، توضح كيفية القيام بها بالصورة الصحيحة، ومن أفضلها تمارين التنفس، والتي يستلقي الإنسان من خلالها في مكان هادئ ويغمض عينيه، ثم يأخذ شهيقا عميقا وببطء، يعقبه بعد ذلك الزفير بنفس الطريقة، كما أن هنالك تمارين يتخيل فيها الإنسان أنه يتحكم في عضلات جسمه، ويجعلها تسترخي. 


 

السلام عليكم

أنا في حيرة شديدة من شدة تأثير الصدمة ...أنا باختصار شاب عندي 25 سنة والدي متوفى منذ كان عمري 11 عاماً علماً بأنة كان يعمل في الخارج يعنى ما كنت أشوفه غير مرة في السنة وعندما أنهيت دراستي قد التحقت بالعمل بالخارج أيضاً وبعد سفري والدتي توفت رحمة الله عليها لغاية ما كرهت نفسي وأتعقد وكنت ادخر المال وكان عملي في الغربة كان أشد من الإهانة أيام لم أتوقعها في حياتي نوم على الأرض وبيئة قذرة ومجتمع خليجي صعب  كنا ننام ونأكل طوب عشان نحوش وأتكلم بلسان ألاف من الشباب ولكن سيدي لقد خسفتنا مصر وأهنتنا فنحن نتخرج من التعليم بلا جدوى ولا خبرة ولا لغة اسمنا فقد حاصلين على الشهادة الجامعية!!!! ليسخر منا الناس وكمان أحنا كمصريين أوحش ناس في الغربة  بناكل في بعض على أه مش عارف!!!!!!!

المهم بقينا لا قادرين نرجع بلدنا حتى لا نتذوق طعم الذل والمهانة وعدم العمل والزواج الخ......؟

ولا قادرين أن نستحمل الحرمان والفراق والتنازل عن كل ما هو أدمى في الغربة ومش عارفين نعمل أه ولكن الحمد لله على كل شيء

و قد رشحت لي أختي عروسة وذلك باعتقاد منها أنى سوف أدخر المال لكي أزوج نفسي ويبقى لي أسرة خاصة و كل اخوتى متزوجين

المهم أنا إنسان في غاية الصراحة والمواجهة وممكن أضحى بنفسي في سبيل من أحب

فتوجهت ألى الخطبة وأنا عندى مشكلة أن جسمى بدين ويعطينى أكبر بكثير من سنى الفعلى فكنت أخشى أن أرفض لذلك السبب ولكن جلست وتحدثت ومن أول مرة تكلمت فى كل شيء ولكن بدا الحب ينمو بيننا ولكن لم أحس فى خلال 11 شهر أنها تحبنى لأنها جميلة جداً ووجهتها بالغرور وباعتقاد أنها لو جميلة فهذا لا يهمنى كثيراً المهم الحب والقلب لأيماني الشديد أن الجمال زائل وكانت تنصت لي وتخبرني بأنها سوف تفعل ولكن لا تفعل وساعات أحس أنها ساذجة جداً وساعات أحس أنها ذكية جداً وكنت أوجهها دائماً بعيوبها وكثرت المشاكل بيننا بشدة ولكن هى تعلم تماماً أنى ضحيت كثير من أجل أن أكلمها من الخارج بمبالغ طالة لأكثر من 200 جنيه يومياً عشان وهي وعنيدة  مع الاعتبار أنى كنت مراعي الله فيها ولم أتعدى حدودى أبدأ وهى عمرها الآن 23 ويقولون لى أنها سوف تتغير بعد الزواج وأنا خايف أنتم عارفين أن نسبة الطلاق عالية جداً وأنا فى ظروفى دى بعد كل الذل ده مش مستعد أن أخوض هذة التجربة القاسية ولا أن أعيش باقية عمرى فى عذاب الزوجة الغريبة المتقلبة للمزاج بسرعة البرق مع العلم أنها طيبة وعلى قدر من الوعى الدينى ومن أسرة كريمة أجيبونى أعمل أه!!!!!

 

  الأخ العزيز-

تنظر للحياة نظرة بائسة حزينة فلا تري فيها غير الوجه المظلم القاتم الذي يغرقك في أفكار سوداء لا نهاية لها وبالرغم من انك لازلت في العمر الصغير إلا انك تلقي بأخطائك علي الآخرين وتحملهم مسئولية فشلك وتلوم علي مصر لأنها أهانت أولادها وأحطت بقدرهم

سيدي مصر هي ارض تحتضننا فهي الوطن وكغيرها من الأوطان تعشق أبنائها وتعطيهم علي قدر وفائهم وجهدهم وطموحهم واعلم أنها تحتمي بك مثلما تحتمي بها تماما فكلما أخلصت في عملك وأتقنته كلما استطعت أن تملك زمامها وتحميها لكن ما تفعله الآن عكس ذلك تماما فأنت تفشل وتبحث عن الأسباب لتلقيها علي عاتقها لكن يجب أن تعلم أن أسباب فشلك موجودة بداخلك فبريق السفر وحلم الثراء جعلك تهجر بلدك بطريقة عشوائية لبلد أخر لتحقق أحلام السفر التي سمعتها ولأنك تعشق السهولة وتلعن الجهد فقد أصابك نفس الفشل الذي لقيته في بلدك حتى عندما أقدمت علي فكرة الزواج لم تري في خطيبتك سوي عيوب لا تنتهي وتريد منها أن تتخلص منها فورا حتى لا تبذل معها أي عناء خاصة وان مفهوم الفشل عندك تفشي وصار يطاردك في كافة نواحي حياتك

سيدي توكل علي الله – اجتهد –اصبر واعلم أن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا وأحسن ظنك بالله ولا تضيع سنوات عمرك في الندب علي حظك وجلد نفسك وجلد من حولك فالحياة ما هي إلا مجموعة من التجارب ننجح في بعضها و نخفق في البعض الأخر لكن يجب أن يكون هذا الإخفاق دافع اكبر للنجاح في التجارب المقبلة  وترفق بخطيبتك واعلم أن لكل منا عيوبه ومميزاته وكلما ركزت معها علي مميزاتها مع التوجيه الجميل لتغير عيوبها ستجد أن المسافات بينكم تقترب كثيرا واعلم يا أخي أن التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً، لذلك يجب دائماً أن تكون في جانب التفاؤل، فيجب أن تتقبل نفسك حتى تتقبل الآخرين وترضي بعطايا الله وابتلاءاته أيضا حتى يرضي الله عنك ويرضيك وعلى الإنسان أيضاً أن يسعى دائما إلى أن يصحح مساره كلما تعثر ، وأن يكون منتجاً وفعالاً وفاعلا في مجتمعه.


السلام عليكم

أنا فتاة عمري 23 سنة غير متزوجة ,,

أخواني ساعدوني أرجوكم انا أعيش في عذاب لا يطاق ,, أفكار تذهب بي يمنة ويسرة أفكار وخيالات وتوهمات أفكر بها وأصبح رهينة لها مع ان لا وجود لها في الواقع وأكون طوال اليوم أخاف ان يحدث شيء منها !!

اذا رأيت كابوس أزعجني أكون طول اليوم في حالة قلق وترقب أن يحدث شيء لي أو لأهلي

في الفترة الأخيرة تقريبا من شهرين صرت بحالة شبه انعزالية أكرة العالم ولا أريد شيء من الدنيا وجوالي 24 ساعة مغلق حتى صديقاتي قطعتهم فجأة!!

أنا ما كنت كذا كنت كلي اقبال على الحياة وفرح وسعادة الآن لا شيء يستهويني !! ما أدري ليش ؟؟

خوف وقلق ملازمني من المستقبل والمجهول يرعبني !!

يادكتور أرجوك أنا من ماذا أعاني ما سبب حالة الضيقة والقلق المصاحب لي !! خصوصا خصوصا في الليل وقبل النوم أتقلب في فراشي حتى ينهكني التعب من التفكير فانام وكلي خوف من الغد.

هذه الأفكار أثرت على دراستي الجامعية ( أنا لا أزال أدرس )

في السابق أتأثر اذا لم أحل أو اذا أخطأت في الامتحانات الآن كل شيء عندي سيان أن أنجح أو أرسب كلها متساوية !! لكني لا أزال أبذل الأسباب من دراسة وغيرها !!

الافكار والتخيلات اللي تجي على بالي مرعبتني تخيل يا دكتور من كثر ما أفكر في أشياء توصل ((للذات الإلهية أستغفر الله العظيم !!))

أحس أني على حافة الجنون ؟؟!!

أم أني أتجنيت خلاص والله ما أدري !!!!

هل لحالتي علاج ؟؟ وايش اللي صابني ومن ايش الاسباب

أريد أن اشفى !! كيف العلاج جلسات أم أدوية

مستعدة لأي شيء بشرط ان أعود كما كنت

ولكم شكري وتقديري

 

 الأخت الفاضلة :-

يتضح من وصفك للأعراض التي تنتابك انك تعاني من مرض الوسواس القهري ويتضمن هذا المرض وساوس فكرية وأعراض قهرية وقد يعاني المريض في بعض الأحيان من احد العرضين دون الأخر وهذا ما حدث لك بالفعل لأنك تعاني من وساوس دون أفعال قهرية والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب ..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل .و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين

لذلك أنصحك بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


السلام عليكم

 

المشكلة هى بسبب آخى حيث انه كثير ((الهرب والسرقة)) من البيت .وحاولت أن أتكلم معه كثيرا لمعرفة السبب  يرد قائلا  بسبب معاملة أخيك لي على العلم أن آخى الكبير لا يضايقه إلا إذا كان هو من بدا بمضايقته حيث انه يقوم بعمل اى شيء ليستفز من أمامه. وحاول أبى كثيرا أن يصادقه ويتأسف له أخي لكنه يعود ليكررها. بصراحة لا اعلم ماذا افعل . وهو قد ترك التعليم وسنه الآن 12 سنة

 

 الأخ الفاضل:-

إن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع في كل حالة وان نفهم الغاية التي تحققها السرقة في حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.

وينبغي على المحيطين أن يدركوا سبب سرقة الطفل... هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه... وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى السرقة:

1.     إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

2.     مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

3.     التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

4.     تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

5.     توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة في الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فإنهم يلقون باللوم في سلوكهم هذا على الآخرين مثلما فعل أخيك فيجادل بالقول "لأنهم لم يعطوني ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسي " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين في مشاكل الطفولة .وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسي يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التي تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية