الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 الصبر على ..

السلام عليكم

ارجوكم من يوم ولدت في هذه الحياه اعاني ، جميع من في بيتنا حزين ومنطوي ، اختي الكبرى عصبية المزاج شديدة التوتر والقلق والوسواس ، تعرضت للطلاق غير مسؤل مرتين لا نستطيع ان نعرف الاسباب الحقيقيه نتيجه لافعالها تسرق جولاتنا واغراضنا تتملكها او تهددنا فيها وان طلبناه انفجرت بالصراخ والضرب حتى استقلت بغرفه لديها دش وتلفاز وجولات ولاب توب وكمبيوتر و و و ونحن محرومين ، لا تسالوني وتقولي لي لتذهب للطبيب نفسي وتكلم مستشار حاولت معها كثيرا ، حتى قررت اني فقط اريد كيف اخذ حاجاتي منها واريد كيف اتخلص من سلطتها ، لان امي دايم تقول خلوها واصبروا وان صبرت غيري لن يصبر ، المهم رزقها الله بالزوج عقيم متمسك فيها وهي متقلبه معه واهلي يقولون وش تبي في العقيم وخليها تتطلق لاتفضحنا بالناس بتصرفاتها وهي لم تدخل عليه ، الامل تركت البيت من عاشر يوم بدون مانعرف السبب الحقيقي والثاني متعدد ومشاكل الزوجات كثيره ، ارجوكم لم نعد نزور اقربائنا منها اوالخروج من البيت للتنزه نخشى ان تكدر صفونا .علموني كيف اعالجها ضروري ، مع العلم انها جامعيه والمهله الاخيره التي اعطانا زوجها الثالث اسبوعين ، ارجوكم لاتتخلون عني وانا فى امس الحاجه اليكم ارجوكم.

الصبر يكون على نتيجة العلاج ..

والمحاولات المستمرة لاصلاح الخطأ وليس الصبر أن اظل امام المشاكل او المرض بدون اى محاولة لحل المشكلة او علاج المرض ، ونتيجة لذلك استمرت مشكلة اختك وزادت تدهورا وقولاً واحداً يجب أن تعرض على طبيب نفسى أو تذهبوا نيابة عنها وتعرضوا مشكلتها كاملة بمنتهى الدقة فى سرد الأعراض والسلوكيات التى تصدر عنها لطبيب نفسى وتتبعوا تعليماته إن أردتم تغييراً حقيقياً فى حياتكم .

وما يمكنك مبدئيا القيام به فى التعامل معها :-

·   أولا التقرب منها بالمحاولة إلى أن تنجحى فى ذلك وتستطيعى كسب ثقتها حتى تطمئن لك وتتحدث معك عن أى شىء تخفيه بلا خوف ، فاحتواءها أول وأهم خطوة فى تعديل سلوكها ومن ثم علاجها إن تأكدنا أنها تعانى مرضا نفسيا يحتاج إلى علاج .

·        محاولة إقناعها أنك ترغبين فى مساعدتها وتعدينها أن يظل هذا الأمر سرا بينكم ، وتحاولى إقناعها بزيارة طبيب نفسى .

·   تحدثى مع والدتك فى مشكلة أختك وشجعيها على أن تجتمعوا وتتحدوا على رأى فى سلوكها وألا يكون موقفكم من حياتها موقفا سلبيا لهذا الحد ففى كل الأحوال هى أختك وحياتها مدمرة وليست حياتكم فقط وهى فى أمس الحاجة للمساعدة التى يجب أن تحصل عليها منكم أولا فاجتمعوا على رأى وعلى أن تجدوا سبيلا للحل وألا تدعوا الأمر للظروف والوقت فليس هذا هو الصبر .


 الخوف يثير القلق

السلام عليكم  

انا فتاة ابلغ من العمر 23 مشكلتي بدأت عندما تعرضت لصدمه اثر خبر محزن لحالة وفاة ، قبل اكثر من سنه تقريبا لا انكر ان حالي الان افضل من ذي قبل والحمد لله لانني بدأت بالتأقلم مع الاعراض الي بدأت تحدث لي ، حيث ان بمجرد سماعي بخبر محزن او حتى مفرح في بعض الاحيان اشعر بضيق شديد يصاحبه الم في المنطقه فوق الصدر بين الصدر والكتف من الجهة اليسرى وعندما يخف الشعور بالضيق يبدأ الالم بالتلاشي ولكن سرعان ما يعود عند سماع اي خبر يضايقني وانا اريد ان اعرف ماهو تشخيص حالتي ، حيث انها انقطعت عني لمدة 3 شهور ثم عادت لي من جديد ارجو من فضيلتكم الرد السريع ، ولكم مني جزيل الشكر ، وجزاكم الله خيرا.

والحزن أيضا ..

فالخوف من التعرض لموقف صعب والحزن المترتب على المرور بهذا الموقف عاملان أساسيان فى التعرض لآلام الصدر وضيق التنفس وتقلصات الشرايين التى تشعرك بوجود ألم فى منطقة الصدر والشعور بالخنقة بدون وجود أى سبب عضوى لهذه الآلام . وعلاج هذه المشكلة يحتاج إلى تدريبات وجلسات علاج سلوكى من خلال طبيب نفسى حيث يساعد هذا النوع من العلاج الأشخاص على إستقبال الأحداث بشكل أفضل وكذلك تفسير الأحداث بشكل يقلل من تأثيرها السلبى ، وقد يقرر الطبيب علاجا دوائيا فى بادىء الأمر لتهدئة الشعور بالتوتر والقلق وحتى يصل لأفضل نتيجة من جلسات العلاج السلوكى .


درجة المرض

السلام عليكم  

اخي يعاني من مرض الاضطراب الوجداني منذ ست سنوات وترددت عليه نوبات المرض تقريبا كل سنة او سنتين وخلال هذه السنة ترددت عليه الحالة مرتان خلال شهر ونصف ولكن لم تصل الى حالة الهيجان كسابقتها ولكن لا يستطيع النوم ليومين او ثلاثة ايام وان استخدم الحبوب المنومه فلا تعطي مفعولها بالنوم وقد ينام لمدة ثلاثة ساعات فقط ويستخدم عقار زبرسكا بالاضافه الى عقار اخر وهو متزوج ولايريد ان يخبر زوجته بطبيعة مرضه ارجو من سعادتكم مساعدتنا في ايجاد الحل لكي يتشافى من المرض نهائيا او اخبارنا بافضل عقار يستخدم لمثل حالته ويساعده على ممارسة حياته بافضل حال، ولكم جزيل الشكر.

درجة المرض ..

وتاريخ الشخصى للمريض يتحكمان فى درجة الشفاء ، فقد تستقر حالة مريض بمرض الإضطراب الوجدانى ويستطيع مواصلة حياته الزوجية والعملية بشكل أقرب ما يكون إلى السواء ولا يعنى ذلك أنه لا يتعرض لنوبات من وقت لآخر أو أنه شفى تماماً ولكن حالته مستقرة عند درجة يستطيع معها التعامل والإنتاج بقدر ما وبالتالى يستطيع الحفاظ على حياته الإجتماعية ، ومريض آخر قد تتدهور حالته بشكل سريع وقوى مما يستدعى إيداعه بإحدى مستشفيات الصحة النفسية من وقت لآخر إثر تعرضه لنوبات وإنتكاسات . ومن أهم العوامل التى تساعد على إستقرار حالة مرضى الإضطراب الوجدانى ما يلى :-

·        وجود دعم نفسى وإجتماعى من خلال الأشخاص المحيطين بالمريض والتفهم الكامل لحالته وكيفية التعامل معه .

·        الإلتزام التام بتعليمات الطبيب وبالدواء المقرر وعد إيقاف أو تغيير الدواء إلا بإذن الطبيب المعالج .

·        الملاحظة الدقيقة للمريض ولأى تغير يطرأ على حالته أيا كان وإخبار الطبيب به ليستطيع التعامل بشكل سريع .


 الإعتماد على الدواء هو قرارك

السلام عليكم   

اتناول المهدئات من 10 سنوات بمعدل قرص نصف مجم يوميا ولم ازد هذه الجرعه منذ ان وصفها لى الدكتور الراحل / عادل صادق رحمه الله وكنت قد بدأت رحلتى مع الاكتئاب والوسواس القهرى عندما كنت اعمل بالمملكه السعوديه وتعرضت لضغط عصبى رهيب اصابنى باكتئاب وتوتر حاد وبعد رحله مع العديد من الاطباء بالسعوديه عدت لمصر سنه 1995 وتوجهت فورا للدكتور عادل صادق الذى كان علاجه لى اساسا يعتمد على الزناكس وادويه اخرى نسيتها وعندما صارحته بمخاوفى من الزناكس لما يؤدى اليه من تعود وادمان الا انه بكل ثقه قال لى ان مريض السكر يتناول الانسولين طوال حياته هل يعتبر هذا ادمان للانسولين وكذلك مريض الضغط وغيرهم من اصحاب الامراض المزمنه واذا كنت هتعيش كويس مع الزناكس فلماذا تعذب نفسك ومن يومها لم اقطع الزناكس واعيش حياتى الحمد لله كاى فرد عادى والحمد لله لم اتعرض لاى انتكاسات او اكتئاب ولكن يراودنى هاجس هذه الايام الا وهو هل بعد هذه السنين من التعايش مع الزناكس هل ممكن ان اوقفه وهل اعراض انسحابه تستحق المجازفه وهل اذا اضطريت لاجراء اى عمليه جراحيه هل يتعارض الزناكس مع المخدر وقد يؤدى الى اثار جانبيه وما هى الاثار الجانبيه مع طول مده تعاطيه وهل يؤدى على المدى البعيد لامراض نفسيه اخرى وما هى خطه العلاج الناجحه فى حاله ضروره الاقلاع عنه .

لقد كونت ..

بناءاً فكريا فى عقلك نتيجة حديث الطبيب معك وإقتناعك بما أخبرك به وهذا نجاح لا يٌنكر للطبيب ، هذا البناء الفكرى محتواه " الزانكس كقرص الإسبرين إن لم تفيد فهى ليست شديدة الخطر بل بالعكس هى تفيد ، اذأً ما المانع من أن أتناولها يوميا طالما تخلصنى من مشاعر ألم تضايقنى حتى وإن كانت صغيرة ، وكما قال لك الطبيب أنه مثل الأنسولين يأخذه مريض السكر ويأكل كما يريد فلماذا يتخلى عنه "

وكما كونت هذا الإعتقاد وترسخ فى عقلك يمكنك أيضا تكوين إعتقاد آخر بيقين آخر وهو أنه يمكنك بعد هذه الفترة من إستقرار حالتك أن تستغنى عن هذا الدواء وصحيح أن هذا القرار يجب أن يكون قرار الطبيب ولكن إن وجد الطبيب أن حالتك مستقرة ويمكنه سحب الدواء يجب أيضا أن تكون مهيأ نفسيا للتخلى عنه بعد هذه السنوات من الإعتماد عليه وألفته ، لذلك يجب أن تستشير طبيبا فى أقرب وقت وتفحص حالتك من جديد تمهيدا لإيقاف الدواء بشكل علمى لا يضرك حتى لا تتعرض لأى مضاعفات أو إنتكاسات . وقد يضطر الطبيب عند إيقافه للدواء أن يستعين بدواء آخر لفترة من الوقت .

وردا على سؤالك عن إمكانية إجراء عملية جراحية .. انه من المعروف جدا أن أى طبيب يحتاج إلى إجراء عملية ما لمريض مهما كانت صغيرة يسأله بمنتهى الدقة والحذر عن حالته الصحية وإذا كان يتناول أدوية لأى سبب خاصة طويلة المدى منها ويطلب منها بعد ضرورة إجراء فحوصات معملية حتى يستطيع تحديد نسبة المخدر التى يجب أن يحصل عليها المريض حتى يمكن إجراء العملية ومتى يجب أن يوقف الدواء وأى دواء يجب أن يوقفه قبل إجراء العملية وهكذا ، أما بخصوص الآثار الجانبية فلا دواء بدون أثر ولكن تبقى خطورة الاثار الجانبية مرهونة بالمتابعة الدقيقة مع الطبيب وبجرعة الدواء المستخدم وأنواع الأدوية الأخرى المستخدمة معه وبالحالة الصحية العامة للمريض فكثيرا ما نرى مرضى يتناولون دواء له آثار جانبية خطيرة ولا يتعرضون لأى أذى لأنهم يتابعون تطور حالتهم مع الطبيب المعالج ولا يسيئون إستخدام الدواء الموصوف لهم فيتناولونه وقتما يشاءون كأن يصف الطبيب نصف قرص يوميا ويجازف المريض ويتناول قرص يوميا من تلقاء نفسه وبدون الرجوع للطبيب .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية