الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السكر لدى الأطفال

السلام عليكم

مشكلتي لدى ابني يبلغ من العمر 13 عاما يلجأ في كثير من الأحيان الى الكذب ويقسم بالله وهو كاذب ، يلجأ لذلك حين يريد ان يخبيء أمرا أو أن يخفي سلوكا خاطئا فعله كايذاء أحد أو كسر شيء في المنزل ، يكذب كثيرا خوفا من العقاب ، حالته الصحية : يعاني من مرض سكر الأطفال منذ كان عمره 5 سنوات بدأت لديه مواقف عدوانيه منذ تلك الفترة فكان يضرب الممرضة حين تأتي لإعطاءه حقنة ، تعرض لبعض القسوة في تربيته من والده ولا يزال يتذكر مواقفا في طفولته تعرض فيها للضرب والتهزيء ويذكرها بألم ، أرجو مساعدته في التخلص من الكذب وتزويدي بنصائح هامه او طرق للعلاج ، شاكرة لكم وفي انتظار الرد .

مضاعفات مرض السكر ..

النفسية أخطر بكثير من العضوية عند الأطفال ، فحالات السكر عند الأطفال تثير مشاكل صحية ونفسية واجتماعية ، ومن الآثار الصحية تعرض المصاب لمضاعفات المرض الحادة من هبوط وإرتفاع السكر في الدم مما يؤدي إلي اختلال في النمو الجسمي والعصبي ،

 اما الاثار النفسية فمنها تعرض الأطفال المصابين للقلق والتوتر العصبي ، ومن الآثار الاجتماعية ما يؤدي اليه تشخيص السكر في لدى طفل فى الأسرة من صعوبة في تفهم طبيعة المرض واعراضه ومضاعفاته ، والطرق العلاجية ، وأهمية الانتظام في العلاج ، مما يؤثر علي حياة الطفل المصاب داخل الأسرة بما في ذلك معاملة الوالدين للطفل في البيت ، وصعوبة تحمل الطفل المصاب المسئوليات حتي ولو كانت مناسبة إلي سنة ، والسيطرة الفعالة علي المرض ، بالاعتماد علي نفسه في أخذ العلاج بصورة منتظمة ومستمرة ، والتمتع بمباهج الحياة ، ويؤثر الداء السكري علي ممارسة الطفل المصاب للنشاط اليومي ، وعلاقاته بأقرانه بالمدرسة ، ويشير الأطباء والأخصائيون أن مرضي السكري وخاصة صغار السن معرضون للمضاعفات الحادة والمزمنة ، إذ يؤثر الداء السكري في المريض بحدوث المضاعفات من هبوط وارتفاع سكر الدم الذي يؤدي إلي فقد البصر ، وهبوط الكلي المزمن ، ويصاب مريض السكر والعائلة بصدمة نفسية ، وأن مرضي السكر الصغار معرضون أكثر من غيرهم للاكتئاب والعصبية لما يحدثه المرض من تغيير في نمط الحياة مقارنة بزملائهم الأصحاء .

ومن الطبيعى أن ينتج عن هذه الحياة المليئة بالممنوعات الكثير من الضيق لدى الطفل وتراكم مشاعر الرفض وعدم التقبل والشعور بالدونية ، كل هذه المشاعر السلبية تجعل سلوكه مضطربا ، ومثل هؤلاء الطفال يحتاجون إلى قدر من الإحتواء والحوار أكثر من غيرهم فى حين أنه يجب عدم التعامل معهم على سبيل الشفقة بل يجب إعطائهم مهام ومسئوليات يقومون بها ليشعرون بقيمتهم ويكتسبون الثقة فى أنفسهم وبالتالى يصبحون أكثر رضاً عن حالهم .

وتقدم د. ايمان حسين شريف بعض النصائح للتعامل مع الطفل المصاب بمرض السكر:-

"داء السكري هو واحد من أكثر الأمراض المزمنة التي تؤثر على الأطفال. يمكن أن يصيبهم في أي سن، حتى الرضع. إذا لم تكتشف اصابة الطفل في وقت مبكر، فهذا المرض يمكن ان يكون قاتلا أو آثاره خطيرة. وبالرغم من خطورته كثيرا ما أغفل عن مرض السكري في الأطفال، وكثيرا ما أخطئ تشخيصه بالانفلونزا أو لم يشخص علي الاطلاق. كل أب وأم، ومدرس، وطبيب، وممرضة أو أي شخص يشارك في رعاية الأطفال ينبغي أن يكون على بينة من علامات التحذير والتنبه إلى خطورة مرض السكر. على الصعيد العالمي، هناك ما يقرب من 500,000 طفل دون سن 15 عاما مصابون بمرض السكري النوع الأول وفي كل يوم يصاب 200 طفل بذات المرض". الحملة لمرض السكر في الأطفال، اليوم العالمي للسكري ، 14 نوفمبر 2008. بعض الأسئلة التي قد تدور في ذهن الأبوين عند معرفة أن طفلهما يعاني من مرض السكري هي: كيف يؤثر مرض السكري على الطفل؟ ما الذي يمكنني فعله لمنع أي مضاعفات خطيرة؟ ما هي أفضل طريقة لرعاية طفلي؟ ما الغذاء الذي سأعطيه لطفلي؟

* ماذا يعني انخفاض أو ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم؟

* كنتيجة لمرض السكر وبسبب عدم وجود سيطرة علي مستويات السكر في الدم، قد يصاب الطفل بارتفاع مستويات السكر في الدم (ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم hyperglycaemia-) أو انخفاض مستويات السكر في الدم (نقص الجلوكوز الدمhypoglycaemia- ). كل منهم له أعراضه المنفصلة، والآباء والأطفال على حد سواء بحاجة إلى معرفة أعراض كلتي الحالتين لأنها مهمة جدا للعلاج.

* مستويات السكر في الدم

* ووفقا لمعايير تشخيص منظمة الصحة العالمية، مستويات السكر الطبيعية في الدم ينبغي الحفاظ على بلازما الجلوكوز اثناء الصوم 7.0 mmol / لتر (126mg/dl) أو 2 -H بلازما الجلوكوز 11.1 mmol / لتر (200mg/dl). للسيطرة على مرض السكر ومنع حدوث مضاعفات، لابد من الحفاظ علي مستويات السكر في الدم عند الأطفال المصابين بمرض السكري النوع الاول على النحو المبين أدناه. لتحقيق نتائج افضل ينبغي ان تعمل الأسرة مع فريق الرعاية الصحية لتحديد مستويات السكر في الدم المناسبة للطفل. واستنادا إلى توصيات اللجنة الوطنية لبرنامج التعليم للسكري: (الجدول في الصفحة المقابلة).

* انخفاض مستوي السكر في الدم (Hypoglycemia )

* علاج مرض السكري يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم الي مستويات منخفضة للغاية، مما يؤدي الي هايبوغلاسيميا (hypoglycemia). تعاطي كمية اكبر من الأنسولين، عدم تناول وجبة، أو القيام بمجهود بدني شاق كلها قد تتسبب في انخفاض السكر فى الدم. وبالإضافة إلى ذلك قد يهبط مستوي السكر فى الدم من دون سبب واضح. الطفل قد يكون متعكر المزاج، يرتجف او عديم التركيز. عندما تصبح نسبة الجلوكوز في الدم منخفضة جدا، قد يفقد الطفل الوعي او تحدث له نوبة تشنجات. عند تشخيص الحالة بأنخفاض السكر فى الدم، ينبغي أن يتناول الطفل طعام أو شراب به كميات مركزة من السكر بسرعة لرفع نسبة الجلوكوز في الدم إلى أكبر من 70 ملغ / دل. وبمجرد أن تصل نسبة الجلوكوز في الدم الي أكثر من 70 ملغ / دل، يمكن للطفل ان يأكل أغذية تحتوي على بروتين للمحافظة على مستويات السكر في الدم في المعدل الطبيعي. انخفاض نسبة السكر فى الدم الذي يحدث أثناء الليل ينبغي أن يعالج بتناول سكر مركز لتحقيق مستوي الجلكوز في الدم من 80 - 100 ملغ / دل قبل إعطاء الأغذية التي تحتوي على البروتين. السكر المركز سيعمل علي ازالة الأعراض بسرعة، وتجنب الإفراط في علاج "المستوى الأدنى"، ولكن إذا كان الطفل فاقد للوعي ينبغي أن يؤخذ الي المستشفى على الفور. ونقص سكر الدم شائع جدا بين الأطفال، وبالتالي يجب ان يكون الآباء في حالة تأهب وان يحاولوا تعليم الطفل كيفية التعرف علي اعراض نقص سكر الدم.

* زيادة سكر الدم أسباب زيادة سكر الدم تتضمن اهمال أخذ الأدوية في الوقت المناسب، والافراط في تناول الطعام، وعدم ممارسة الرياضة. بعض نوبات فرط سكر الدم قد تحدث من دون سبب واضح. بعض الامراض الاخري يمكن أيضا ان ترفع مستويات السكر في الدم. مع مرور الوقت، فرط سكر الدم يمكن ان يسبب ضررا للعيون، الكلى، الأعصاب، الأوعية الدموية، واللثة، والأسنان. قواعد إدارة المرض، تتضمن قياس مستوي الحمض الكيتوني (ketosis) مع كل نوبة فرط سكر الدم، للأطفال الذين يعانون من مرض السكري النوع الاول. كما يجب ان يتعلم الابوين ما يجب فعله عند القيء او عند ارتفاع الحمض الكيتوني لمنع فرط سكر الدم الشديد وحالة تحمض الدم (ketoacidosis).

المضاعفات التي يمكن أن يسببها السكري مرض السكري هو مرض مزمن، وكلما طالت مدة الاصابة به كلما زادت احتمالات معاناة الأطفال من مضاعفاته. إذا لم تتم الرعاية الجيدة لمرض السكري، مع مرور الوقت، يمكن أن يسبب بعض المشاكل. والطريقة التي ترعي بها مرض طفلك بالسكري تؤثر على ما سيحدث في وقت لاحق. ويحذر الاتحاد الأميركي لمرض السكري من ضرورة السيطرة على مستويات السكر في الدم في الأطفال وذلك لان ارتفاع نسبة السكر في الدم في الأطفال سوف ترهق الجسم وتؤدي إلى مضاعفات في المستقبل. ارتفاع نسبة السكر في الدم يؤثر على شرايين الدم الصغيرة والكبيرة من خلال الترسب حول الاوعية الدموية التي تتسبب بتغيرات في مرونتها. وبعض مضاعفات مرض السكري: • الاعتلال العصبي (Neuropathy). ويمكن أن يسبب مشاكل في الساقين فضلا عن اعضاء الجسم الأخرى، والأكثر شيوعا في الأجل الطويل يفقد مريض السكر الاحساس في اطرافه، مما يقلل الشعور بالجروح أو إصابات القدمين، مما يؤدي إلى الإصابة الالتهابات او بالغرغرينا (موت الانسجة وتعفنها). • اعتلال الشبكية (Retinopathy) الاوعية الدموية بالعيون قد تتأثر، مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية، وفي حالة سوء إدارة مرض السكري الي العمى. • اعتلال الكلى (Nephropathy)، فالكلى هي فلتر نفايات الدم عندما لا تعمل بشكل جيد يمكن أن تتراكم السموم، التي يمكن أن تؤدي إلى الفشل الكلوي. • أمراض القلب هي أكثر شيوعا في مرضي السكري، وذلك لتضرر الشعيرات والاوعية الدموية. ومرضى السكري أكثر عرضة لفشل وظائف القلب والنوبات القلبية.

* كيف يمكن ادارة مرض السكري في الأطفال؟

* ينبغي ان يكون هدف الآباء والأطباء هو إبقاء مستوي السكر في دم الطفل بصورة طبيعية قدر الإمكان. يتم التأكد من مرض السكري هو عادة من خلال اختبارات الدم، وعادة بعد تشخيص الحالة، ينبغي أن يحال الطفل إلى طبيب أطفال متخصص، الفريق المشارك في علاج طفلك قد يشمل أيضا، اختصاصي التغذية، وممرضة وغيرهم. وبما ان جسم طفلك غير قادر علي إنتاج الأنسولين، فإن الطريقة الوحيدة لعلاج مرض السكري في الأطفال هي هرمون الأنسولين. وعادة ما يحدد فريق الأطباء أفضل انواع نظم تناول الأنسولين بناء على عادات واحتياجات الطفل الفردية. بصورة عامة يوصف الاطباء علاج انسولين سريع المفعول نهارا، بينما مستويات السكر في الدم ليلا يتم السيطرة عليها بانسولين بطئ المفعول. هنالك ايضا مضخات للأنسولين، توفره من خلال أنبوب صغير إلى الجسم، عن طريق جهاز صغير. الانسولين يحقن تحت الجلد، في البطن أو الفخذين. ويتوقف ذلك على نظام العلاج، فقد يكون الحقن مرتين أو أكثر يوميا. عادة ما يدرب الفريق المعالج الابوين علي كيفية حقن طفلهما. عندما يبلغ الطفل 6-7 سنوات من العمر، يكون اكثر قدرة علي المشاركة في إدارة مرض السكري وحتى حقن نفسه. وينبغي علي الآباء أيضا تعلم كيفية فحص مستويات السكر في دم الطفل في المنزل، ويتم هذا بجهاز اختبار منزلي. ومن المهم الالتفات إلى التعليمات التي تأتي مع كل جهاز، وذلك لضمان القياس الصحيح. ومن المهم جدا أن يتعلم الأطفال كيفية التعرف على مؤشرات واعراض نقص سكر الدم حتى يتمكنوا من التصرف بسرعة. يجب اخطار مدرسة أو حضانة الطفل بانه يعاني من مرض السكري، وذلك حتي يكونوا في حالة تأهب للأعراض والعلامات. ومن المهم أيضا اعتبار الأثر النفسي لمرض السكري عند الاطفال خاصة الاكبر سنا، لأنهم يدركوا بأنه غير مسموح لهم بتناول الحلوى مثل غيرهم من الأصدقاء والأشقاء وغيرها من قيود تجعلهم يشعرون انهم يختلفون عن غيرهم. هل هناك نظام غذائي خاص للأطفال السكري؟ وفقا للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، ليس هنالك حاجة لاتباع نظام غذائي خاص للأطفال المصابين بداء السكري، ولكن ينبغي إيلاء اهتمام خاص لتوفير التغذية الجيدة وتناول الطعام في المواعيد العادية. هؤلاء الاطفال لديهم نفس الاحتياجات الغذائية للنمو والتطور مثل غيرهم من الأطفال، ولكنهم لا يمكن أن يتخطوا او ان يؤخروا وجبة. الوجبات الرئيسية يجب ان تكون مماثلة في حجمها ومحتواها مع بعضها البعض، بنفس كمية الكربوهيدرات ونفس كمية البروتين. لأن الانسولين يتم امتصاصه باستمرار، هؤلاء الأطفال في حاجة لتناول الطعام في أغلب الأحيان، مع وجبات خفيفة بين الوجبات، ووجبة خفيفة وقت النوم. للذين يستخدمون مضخة الأنسولين أو الانسولين بطئ المفعول يسمح لهم بمزيد من المرونة في توقيت الوجبات والوجبات الخفيفة وكمية الطعام التي يتم تناولها. كما يجب مراعاة أن الأطفال الذين يعانون من مرض السكر بحاجة إلى زيادة تناول كمية الطعام أو تقليل جرعة الانسولين إذا كانوا أكثر نشاطا بدنيا من المعتاد، نظرا لأن هذا النشاط يزيد من تأثير الانسولين ويخفض مستويات السكر في الدم.

* ماذا يمكن أن يفعل الآباء؟

* لا شك ان التعايش مع طفل مصاب بمرض السكري في الأسرة هو واحد من أصعب الحالات التي تضع الآباء وغيرهم من الأطفال تحت الكثير من الضغوط النفسية. وهناك أوقات صعبة جدا، وكما هو الحال في جميع الأمراض المزمنة هناك تقلبات سلبية وأيجابية. ومن ألافضل عدم التركيز على المرض وآثاره بالنسبة للمستقبل، وعلي الآباء ضرورة اتخاذ الوقت الكافي في البداية لاستيعاب حقيقة ما يواجههم، ولكنهم بحاجة ايضا إلى النظر في أهم جزء من المعادلة - طفلهما . طفلهم فريد لا يختلف عن غيره من الأطفال، ما يعاني منه هو مرض مزمن، عن طريق إدارة دقيقة ورعاية وحب مستمر من الجميع حول الطفل، لا يغير شيئا في جو الأسرة. إن بناء جو إيجابي أمر ضروري ومهم في تشجيع طفلهما ليعيش حياة صحية. قدر وجود طفلك معك، السكري اذا تمت السيطرة عليه جيدا يمكن التعايش معه .

نصائح لمساعدة الطفل المصاب بمرض السكري :-

1 ـ تعلم كيفية إعطاء حقن الانسولين لطفلك، كن شجاعا، انها ليست مؤلمة مثل غيرها من الحقن.

2 ـ دائما اغسل يديك جيدا قبل إعطاء الحقن وقبل اختبار مستويات الجلوكوز في دم طفلك. 3 ـ تعلم قدر ما تستطيع عن مرض السكري، والمعرفة هي القوة، وإذا فهمت مرض طفلك ستكون أكثر قدرة على التعامل معه.

4 ـ اعرف أعراض نقص وارتفاع نسبة السكر في الدم قدر ما تستطيع، طفلك يعتمد عليك. 5 ـ تأكد من وجود حلوي بمتناول يد طفلك حتى لا يحدث له هبوط في السكر دون وجود حلوي بجانبه

6 ـ وعندما يكبر طفلك علمه كيف يحقن الانسولين لنفسه، أفضل سن لتعلم هذا هو 9 سنوات.

7 ـ علم طفلك كيفية قياس مستويات الجلوكوز في الدم.

8 ـ خذ طفلك إلى الطبيب بصورة منظمة للفحص، وينصح الخبراء بفحص العينين ووظائف الكلى عند الأطفال.

المصدر : موقع الشرق الأوسط .


 المعاناة من الشذوذ ليست مشكلة إن إستطعت رفضه

السلام عليكم

انا مشكلتى انى اعانى من الشذوذ الجنسى وكانت البدايه مدرستى فالثانويه العامة بدات معى وجعلتنى احب الشذوذ واستمريت بعد ذلك بكثير من اصحابى وعندما تنقطع علاقة الشذوذ تنقطع علاقتنا تماما حتى وصلت الى مجال العمل واشتغلت ولكن المشكلة انى الجأ دائما الى المرأة الحلوة والشيك وللاسف كل ما اتقرب من واحدة كانت تستجيب ونستمر سنين مع بعض من كتر الممارسات فى العمل بحس بنظرة الناس انهم حاسين انى شاذة فأصبحت بكره العمل ونفسى اغيره ولكنى لااستطيع لانه عمل ثابت وايضا لا اعرف ايه اللى فيا بيجعل السيدات على علاقة جنس بى غير عادية مما يجعلنى اقوم بالاداء على احسن مستوى وبعد ذلك بندم ولكن اذا لقيت فرصة بروح ، ابوس ايديكم انقذونى حاسة انى عاوزة انتحر لاتخلص من حياتى ومكسوفة اروح لدكتور عالجونى بكلام جامد اوى عاوزة كلام يهزنى حتى افوق من اللى انا فيه ضاعت حياتى عندى38سنة وانا امارس كل سنتين اغير سيدة وللاسف يستجيبو لى بالله عليكم لاتتركونى وحياة رسول الله ادونى روشتة انا لما بيجيلى عريس بكتئب عاوزة ست ، وحياة اولادكم راعونى ردو عليا انا مشكلتى خطيرة .

الرغبة فى الفعل ..

هى السبب فى استمراره ، بمعنى أنه ليست إستجابة الآخرين لك هى التى تدفعك للإستمرار بل رغبتك الشديدة فى الإستمرار ، وعدم وجود أى موانع أو ضوابط من أى نوع تمنعك على المستوى الذهنى أو النفسى من الممارسة ، ولأن الشذوذ إضطراب جنسى يتجه نحو الإثارة بكل وأى طريقة تجدين نفسك دائما فى حالة من تطوير ممارستك إما بالبحث عن شخصية جديدة أو بالقيام بفعل منحرف جديد وهكذا ، ويبقى بكل تأكيد الرغبة بل والرغبة المتزايدة نتيجة الشعور العميق بالألم والذى غالبا ما يصاحبه مزيد من الممارسة كنوع من عقاب الذات القاسى جدا بمزيد من الممارسة أى بمزيد من الألم .

ولأنه إضطراب تتدخل فيه إرادة ورغبة المريض فهو إذا يحتاج إلى رغبة حقيقية فى التوقف سواء من تلقاء نفسك أو بالخضوع للعلاج النفسى .


 الكشف الطبى أولا

السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 23 سنة لدى مشكلة هى اننى اعانى من التبول الاارادى ليلاً ولكنه ليس بصورة متواصلة ولكنه امر يسبب لى كثيرأ من الاحراج مع اهلى ويعيقنى فى ممارسة حياتى بصورة طبيعية ويتقدم لى كثيراً من الشباب للزواج ولكننى ارفض ولا احد يعلم السبب الحقيقى وحجتى فى الرفض هى اننى اكمل دراساتى العليا اولاً ولكننى ارغب فى الزواج والاستقرار مثل اى فتاة ولكننى اخاف بعد الزواج ان يستمر الامر وهناك فرص كثيرة ضاعت ، واخاف من القادم ارجو افادتى هل هذا مرض نفسى ام مرض عضوى .

التبول اللاإرادى ..

قد يكون سببه عضوى أو نفسى ، ولكى يشخص على أنه نتيجة غضطراب نفسى يجب أولا إستبعاد أى إضطرابات أو مشاكل عضوية تتعلق بالجهاز البولى ، ثم بعد التأكد من عدم وجود أى مشاكل عضوية نبحث فى المشاكل النفسية التى تعرض لها المريض فى الفترة الأخيرة ، وأيضا فى نوعية أكله وعاداته اليومية ، وغالبا ما يكون السبب فى التبول اللاإرادى فى السن الكبيرة راجعا لعادات غذائية خاطئة كإرتفاع نسبة الأملاح فى الجسم فقد يكون السبب إلتهاب فى المثانة نتيجة هذه الأملاح ، ومن العادات الغذائية السيئة أيضاً كثرة تناول المشروبات التى تعمل على إدرار البول كالمشروبات الغازية والشاى والقهوة .

وأخيرا .. لا أرى مبررا لعدم سعيك للعلاج فالأمر غير مكلف على الإطلاق ، وإن كنت تخشين الحرج يمكنك الذهاب لطبيبة ويتم العلاج والشفاء بإذن الله وتنتهى المشكلة بأكملها .


 حاولى تتقربى من والدتك وأختك

السلام عليكم

مساء الخير يادكتور, انا عندي 20 سنة وعايشة مع امي واختي وانا بحبهم جدا جدا بطريقة مش طبيعية يعني لو حصل بيننا مشكلة مش بقدر اخاصمهم او ابعد عنهم لكن هما بيقدروا يخاصموني فترة طويلة ووالدي تركنا وانا عمري 8 سنوات ورافض يكلمني ابدا ولا بيكلم اختي كمان مع ان رقم موبايله معايا بس ارن عليه مش بيكلمني ولا اي حاجة بس بيبعتلنا فلوس وانا ماشفتوش من وانا عمري 8 سنوات , المشكلة اني كل مايتقدملي عريس عمره متوافق مع عمري مش بوافق ودايما اميل للرجال الكبار في السن واتعلقت برجل عمره 54 سنة وحاسة اني بحبه جدا علاقتنا مر عليها سنة دلوقتي وانا بحبه وهوا رجل محترم طبعا هوا فرحان بيا لاني صغيرة وجميلة لكن ايه الفائدة هوا  كبير اوي ومتزوج وانا صغيرة جدا بالنسبة ليه وانا بحبه ولما بحاول ابعد عنه بتعب جدا جدا وبيجيلي تصورات ان الحياة مالهاش اي معني وبحس اني لازم اموت خلاص انا بحبه جدا جدا حب مجنون , ولما ببعد عنه بخاف من الحياة بحس اني ماقدرش اواجه الحياه من غيره وبخاف جدا انا تعبانة جدا والحقيقة انا ماليش اي اصدقاء ووالدتي واختي مش بيحبوا يتكلموا معايا ارجوك ساعدني .

أكيد مفيش إهتمامات مشتركة ..

بينك وين والدتك وأختك ، علشان كده إنتى حاسة إنهم بعاد عنك ، بس أنا شايفة إنك جميلة أوى وعندك إستعداد تحاولى تتقربى منهم لإنك بتحبيهم زى ما قلتى وممكن علشان تقربى منهم وتشغلى نفسك عن أى حاجة تانية تحاولى تهتمى بكل حاجة بيهتموا بيها شوفى كده هما بيتكلموا فى ايه بيحبوا ايه وإهتمى بكل اللى بيحبوه وحاولى تتقربى منهم وتكسبى ثقتهم فيك وفى إنك إنسانة ممكن يشاركوها الحوار وممكن يعتمدو عليها ويستفيدوا منها كمان .

ومفيش داعى نتكلم على " عمو عزيز " لإن الموضوع واضح جدا وإنتى نفسك عارفة هو بالنسبة لك ايه


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية