الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

إقتحام الأفكار للذهن

السلام عليكم

أنا شاب ابلغ من العمر 35 عام أعيش بمفردي

اولا اشعر بأن أفكار تقتحم ذهني دون أن ارغب بها وكأن احد غيري يتحكم بذهني ويظل يتحدث معي وأكون مضطر للرد عليه وإقامة حوار معه وهذا يشتتني ويشغلني كثيرا ويضيع وقتي وجهدي ويجعلني أعاني اشد المعاناة وهذا يحدث وأنا أقود سيارتي أيضا فهو يحدث معي كل الوقت.  

ثانيا اشعر العدائية تجاه الآخرين والعصبية المفرطة وسب الأنبياء دون سبب ، الأشخاص الذين أقمت معهم حوار في البند الأول أحيانا كثيرة أتشاجر معهم وهذا أيضا في ذهني وأنا في شقتي بمفردي أو أثناء قيادتي للسيارة وليس علي ارض الواقع علما بأنهم ليس أعدائي فأنا اعرفهم جميعا ، صداع يومي ملاذ ولكن بعدما قررت أن اكتب لكم اشعر بأن الصداع تقهقر وتراجع ولكن مازال هناك احتمال قائم في ذهني بأنه سيعود لاحقا ، أقوم بتحريك الفك السفلي من اليمين إلي اليسار والعكس وكأنني اعد أسناني العلوية وهذا ظهر مؤخرا فقط علما بأن والدي كان مريضا عصبيا ولكن لا اعرف شيئا عن مرضه لقد مات وأنا في الخامسة من عمري وكان الناس يلقبونه بالمجنون، لقد عانيت بقسوة شديدة جدا ومفرطة في كتابة هذه الرسالة فكلما أردت أن اكتب الرسالة اقتحم احد ذهني وبدء الحوار وكنت أقاوم بكل قوتي لأكمل الرسالة وإرسالها أرجو مساعدتي لقد أرهق ذهني وأنا تعبت جدا .

الأخ الفاضل:-

من الرسالة التي أرسلتها يتضح أنك تعاني من مرض الوسواس القهري والذي يعاني فيه المريض من الأفكار والأعمال القهرية حيث يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها . والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى أن أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال أو من غسل الفم عدة مرات للتأكد من أن رائحته مقبولة وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من انه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية فان الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة " الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين ، ويدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي .

ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي والصبر والمواظبة علي العلاج إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


 الاضطراب الوجدانى

السلام عليكم

أولا أشكركم علي الموقع المفيد وجزاكم الله كل خير ، ثانيا أنا والدتي بتتعب كل فترة مش عارف من إيه أو إيه السبب بس لما بتتعب بتفضل تفكر في حاجات حصلت زمان وتجيب القريب علي البعيد وتكون خايفة ويتهيئلها صور علي الحائط وعلي فكرة المرض كل سنة تخف منه ويرجع بعد مده تتعب تاني وذهبنا لأطباء كثيرون قالو ما فيش حاجة وذهبنا لطبيب نفساني كتب علي أدوية بس بعد مده الوجه تحس انه ورم أنا مش عارفة هو ده إيه مرض ولا سحر ولا مس .

الأخ الفاضل :-

من الأعراض التي سردتها والتي تعاني منها والدتك يتضح أنها تعاني  الاضطراب الوجدانى وهو مرض يعانى فيه المريض من الاعراض التالية:

  • الإحساس بالانشراح أو ارتفاع المزاج أو توتر المزاج بصورة حادة

  • وذلك بالإضافة لأربعة من الأعراض التالية

  • النوم لمدد قصيرة بالرغم من زيادة الطاقة الحيوية

  • زيادة معدل الكلام وبصورة سريعة

  •  تطاير الأفكار والانتقال من موضوع لموضوع

  •  عدم التركيز

  •  الإحساس بالعظمة والقوة والأهمية

  • التسرع فى اتخاذ القرارات وعدم التفكير فى عواقبها مثل أنفاقه كميات كبيرة من النقود ببذخ والشروع فى مشروعات غير مدروسة أو الاستثمار فى أشياء وهمية .

  • وقد يظهر فى ببعض الحالات الشديدة بعض الأعراض الذهانية مثل الهلاوس (السمعية والبصرية) أو الضلالات

وتستخدم الأدوية المثبتة للمزاج مثل بريانيل وديباكين وتجريتول لعلاج الأعراض المرضية فى نوبات الهوس وتحت الهوس والحالات المختلطة ، وأحياناً للمساعدة فى تخفيف أعراض الاكتئاب وكذلك فإن مثبتات المزاج تستخدم كجزء أساسي فى العلاج الوقائي لنوبات الهوس والاكتئاب
وهناك عدة أنواع من الأدوية المثبتة للمزاج منها ولحسن الحظ فإن كل نوع من هذه الأنواع له تأثير كيميائي مختلف على الجسم . وأن لم يفد نوع من هذه الأدوية فى المساعدة على شفاء المريض أو إذا ظهرت أعراض جانبية سلبية لنوع معين من هذه الأنواع فإن الطبيب يستطيع وصف نوع آخر أو قد يصف نوعين من الأدوية المثبتة للمزاج بجرعات علاجية معينة . ويجب قياس نسبة العقار فى الدم بصورة منتظمة للوصول إلى الجرعة العلاجية المناسبة ولتلافى حدوث أي آثار سلبية ضارة .
 لذلك أنصحك عزيزي بضرورة استشارة الطبيب النفسي حتى لا تدهور الأعراض أكثر من ذلك وليضع خطة العلاج المناسبة لحالته
ا ويرشدك إلي الطريقة الصحيحة في التعامل معها .


 إضطراب الإدراك والتفكير

السلام عليكم

أريد أن أخبرك اننى ابلغ من العمر الآن 37 عام و قد ابتليت بمرض البارانويا منذ سنة 2000 اى منذ حوالي 10 سنين وفى أثناء شده المرض كنت أعتقد أن وسائل الإعلام من تلفزيون وراديو تتحدث عنى وأن هناك من يراقبني ولكنى ذهبت للدكتور النفسي واعطانى الدواء الذي يسمى (الاسم التجاري ابيكسدون والاسم العلمي ريسبيردون) وتحسنت حالتي ولكن كلما أتوقف عن هذا الدواء تتدهور حالتي وابدأ فى الشك فى كل شيء حولي و أنا الآن ومنذ 10 سنوات أتناول الدواء ولكن حالتي الآن والحمد لله تحسنت كثيرا ولا اشك ولا أتخيل اى شيء غير طبيعي إلا بعض الأحيان البسيطة أتى اشعر فيها بالتوتر قليلا لبعض ضغوط الحياة و لكنها طبيعية و الآن أريد الزواج و لكنني لا اعرف كيف يمكن أن أتزوج وأنا أتناول هذا الدواء لان اى عروسه لو علمت بأنني أتناول هذا الدواء أو علمت اننى مريض سترفض الزواج منى على الرغم اننى إنسان عقلاني جدا والحمد لله متدين بدرجه كبيرة فهل هناك سبيل أيها الدكتور الفاضل للتوقف عن هذا الدواء حتى استطيع الزواج دون خداع للتي سوف أتزوجها حيث أن حالتي الصحية العضوية والحمد لله ممتازة فماذا أفعل فى مثل هذه المشكلة وهل سأظل طوال عمري أتناول هذا الدواء أم من الممكن الشفاء تماما من هذا المرض وإذا كان لا يمكن التوقف عن الدواء تماما وهل هناك حقن من الريسبريدون من الممكن تناولها دون علم أحد حتى استطيع مواصله حياتي وهل يجب أن اخبر من سأتزوجها بطبيعة حالتي أم ماذا أفعل مع العلم أن اى إنسانه سترفض لو أخبرتها بمرضى وذلك لعدم وجود ثقافة المرض النفسي فى مصر ولذلك لو أن هناك حقن طويلة المفعول من الرسيبريدال مثلا فالرجاء اخبارى وأنا فى حيره كبيرة الرجاء مساعدتي مع العلم اننى أتناول قرص ابيكسدون 4 مجم و نصف قرص كوجينتول مساء كل يوم ، جزاك الله كل خير.

الأخ الفاضل:-

أدعو الله ألعلي القدير أن يخفف من ألامك ويهديك ويوفقك لما يحبه ويرضاه .

كثيرا من المرضى النفسيين واسرهم يسألون الاسئلة عن شروط علاج المريض النفسى وهنا نقول انه عموما إذا كان المريض في حالة استقرار كامل وفي حالة نفسية جيدة فإنه يكون قادراً علي العطاء والإنتاج وله جميع الحقوق التي ينالها الأفراد العاديين من حق العمل والزواج والاستقلال لكن بشرط أن تكون حالته مستقرة مده طويلة وأن يكون مستمراً في العلاج الوقائي إذا تطلب الأمر ذلك

ولذلك فإن شروط الزواج تكون كالآتي :-

أولاً : استقرار الحالة النفسية ويمكن معرفة ذلك بعد استشارة الطبيب المعالج.

ثانياً : توفر الوظيفة بحيث يكون إنساناً قادراً علي تكوين أسرة وتحمل أعباء وتكاليف المعيشة فيما بعد .

ثالثاً : المصارحة بالمرض مع الزوجة وأهلها بحيث يكون لديهم علم بمشكلة المريـض وحساسيتـه حتى يستطيعوا مساعدته فـي المستقبـل ويأخذوا بيده إلي الأمام

كما انه يجب أن أنبهك إلي ملحوظة هامة وهي أن مرضك يحتاج إلي تناول العلاج لفترات طويلة ويفضل دائما أن يكون المحيطين بالمريض علي دراية تامة بالمرض وأعراضه حتى يستطيعون مساعدته عند حدوث أي انتكاسات وأيضا ليتفهموا حالته لان أعراض المرض قد تدفعك إلي عدم السيطرة علي أعصابك أو سلوكياتك وان لم يتفهموا ذلك سوف يتعاملون معك بحدة من شانها أن تؤثر عليك صحيا ومعنويا وأيضا علي علاقتك بهم لذلك من الأفضل سيدي أن تواجه من تريد الارتباط بها بحقيقة مرضك وهي لها حق القبول أو الرفض واعلم أن إخفاء حقيقة مرضك عنها بهدف إتمام زيجتك هو أمر به حرمانية وسوف يؤدي بالضرورة إلي تدمير وإفساد تلك الزيجة ويجعل الخسائر اشد واقوي .

اما عن السؤال بوجود حقن رسبردون طويل المدى فيوجد بالفعل حقن رسبردال طويل المدى مرة كل اسبوعين الى شهر حسب حالة كل مريض ومدى احتياجه للعقار ولكن المشكلة بان سعرها حوالى 800 جنية للحقنه الواحدة

 


 تذكر الذنوب يجلب الألم

السلام عليكم

أنا شخص متزوج وأب لثلاثة أطفال لم أمارس الجنس المحرم أبدا في حياتي ولكني كنت في فترة المراهقة مولعا جدا بالتفكير في ممارسة الجنس مع النساء من الخلف وكلما أمارس العادة السرية أتخيل أني أفعل ذلك ، وفي إحدى المرات قمت بعمل قبيح ودنيء ولا اعرف لماذا قمت به حيث قمت بإدخال جزء من جسم صلب صغير الحجم في فتحة الدبر حدث هذا الأمر لمرة واحدة وقد تقززت منه كثيرا وندمت عليه اشد الندم ولم أكرره ابدأ ثم نسيت الأمر وبعد مرورمايقارب 20 عاما على هذه الغلطة الغبية والسخيفة زاد التزامي الديني فبدأت بمراجعة نفسي وتذكري للذنوب التي ارتكبتها في حياتي فتذكرت هذه الفعلة الشنيعة مما أدى إلى إصابتي بنوبة اكتئاب كبرى وأنا تحت العلاج منذ أكثر من سنة (بروزاك +توفرانيل) المشكلة التي أعاني منها حاليا هي أن هذه الحادثة تسلطت على تفكيري فهي لا تفارق ذهني ليلا ونهارا ولا ثانية واحدة اللهم إلا أثناء النوم ولكن بمجرد الاستيقاظ يبدأ الشريط يدور في ذهني ولا يفارقني ولو ثانية واحدة إلى أن أنام ثم يأتي اليوم التالي فادخل في نفس الدائرة المغلقة من جديد وأنا على هذه الحال منذ أكثر من سنة.عندما أرى أي شخص سواء رجل أو امرأة أو طفلا أفكر في شيء واحد هو انه أحسن مني حيث لم يرتكب الفعلة التي ارتكبتها فأصبحت احتقر نفسي كثيرا وأحس أني إنسان قذر وغير نظيف حاولت الخروج من سيطرة هذه الفكرة على دماغي بالتقرب من الله والاستغفار في اليوم الواحد أكثر من 5 آلاف مرة وحفظت كل الآيات والأحاديث التي تتحدث عن التوبة وعن سعة رحمة الله مع ذلك لم افلح في نسيان هذه الحادثة وطردها من تفكيري.أنا اعلم أن الله غفور رحيم وممكن أن يغفر لي ذنبي لكن ليست هذه هي المشكلة وإنما المشكلة أنني لا استطيع أن اغفر لنفسي ولا استطيع أن أتصالح مع نفسي لنسيان هذه الحادثة وبقيت مسيطرة على تفكيري مما دفعني إلى ترك وظيفتي والانزواء في البيت وحيدا نادما منطويا على نفسي وابتعدت عن مجامعة زوجتي حيث أصبحت اكره الجنس بشكل غير طبيعي بل في الفترة الأخيرة بدأت توثر حتى على أداء واجباتي الدينية. هل ما أعاني منه هو عرض من أعراض الكآبة أو هو وسواس قهري؟وماذا افعل ؟

الأخ الفاضل:-

نعم تعلم أن الله غفور رحيم وانه يغفر الذنوب جميعا وفعلت كل ما في وسعك لتتوب إلي الله عز وجل وتعلم انه غافر الذنب قابل التوبة لكنك بالرغم من ذلك فشلت في طرد تلك الفكرة من راسك حتى سيطرت علي حياتك تماما فانسحبت من الحياة العملية والاجتماعية وهنا خرجت تلك الفكرة من مجرد فكرة تراودك إلي مرض نفسي يحتاج العلاج حتى تستعيد تكيفك مع المجتمع الخارجي مرة أخري فقد أصبحت تلك ألفكرة مثل الفكرة الوسواسية المتسلطة عليك والتي لا تستطيع مقاومتها أو التخلص منها رغم اقتناعك التام بخطئها وضرورة تغييرها وكل هذا بالطبع سبب لك توتر زائد مما جعلك تخسر عملك و تخسر الكثير من العلاقات الاجتماعية خوفا من النقد وإساءة الظن بك وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية و التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي والإكتئاب مثلما هو فى حالتك ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي ،إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري المصحوب بإكتئاب هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي، وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين .


 تغيير الحياة إختيار

السلام عليكم

أنا مصري مقيم فى التشيك من سنه ونص وبقالي سنه من غير شغل للازمه الاقتصادية.أنا متزوج من سيده تشيكية والحمد لله أسلمت. حياتنا للأسف مغلقه لان الحياة هنا تنتهي الساعة 4 عصرا وطبعا الظروف فى مصر مختلفة كلى وجزئي من حيث الناس والأهل والحياة والحيوية فى الشوارع فى كل الأوقات. ولكن هنا لا ومن أسباب عدم وجود عمل هو اللغة فأنا لا أتحدث لغتهم لأنها من أصعب لغات العالم. من 3 شهور رزقني الله بمولود. وبعد شهر من ولادته رجعت مصر وحدي وللأسف بدئت أعراض المرض التي عرفت أنه يسمى بالخوف بعد ذلك. دوخه مستمرة وضيق فى النفس وكما لو كان فى صخره على صدري ونبض القلب يكاد يكون سيطير من سرعته مع إحساس ولو كان احد يمسكه ويمنع نبضه. وخوف شديد بدون اى سبب وبعض الأوقات أبكى لمجرد ذكر اسم ابني. وكشفت فى بطنه وقلب والحمد لله كل شئ بخير وعملت تحليل وظائف كبد وكله وسكر وفيروسات كبد والحمد لله كله جدي إلا زيادة فى افرزات الكبد وزيادة فى الكولسترول. دكتور البطن صرف لي دواء ( ستبلون ) قال هذا سيريح. ولما رجعت الحمد لله كنت كويس الا فى يوم انتهاء دواء ستبلون احساسى بالدوخة شديد وخوف شديد وعادتا بيكون بعد الأكل وكنت لا اعرف ماذا بي ولكن زوجتي قالتا لي هذا مرض الخوف وأنها مرت بيه فتره ولكن أتغلب عليه وقالت لي الأعراض كما أحس بها تماما. وبدء الموضوع فى زيادة حتى فى يوم اخذنى البكاء سعتين أو اكتر واحساسى اليقيني انى سأموت فى هذه الليلة وأوصى زوجتي تربيتى ابني على طريق الإسلام مما استدعى الاتصال بالإسعاف وعندما ذهبت للدكتور النفسي. سألني أساله كثيرة وفى الأخر قال لي انه سيصرف لي نفس الدواء (ستبلون) وقال أنها ستبدأ بعد 14 يوم فى التأثير وصرف دواء أخر عند الإحساس بالخوف. وقال لي يفضل التكلم مع دكتور نفسي مصري للتحدث كما تشاء بلغتك ولكني لا استطيع السفر لمصر الآن لعدم توفر جواز سفر لابني.  خلاص القول انا مازلت اشعر بنفس التعب ونفس الدوخة وأكاد أكون أتمنى الموت والعياذ بالله من تبعى مع بعض يقينه انى هعيش حياتي كلها مرض ودايخ على طول ، ارجو منكم المساعده لانى فعلا أريد من يساعدني من الدكاترة المصريين أو العرب ماذا افعل انا فعلا تعبان الدوخة لا تقف الا أيام.ولا أريد أن اعمل اى حاجه ولا حتى أكل أرجو من أهل الطب النفسي أن يساعدوني فى اقرب وقت ممكن لحين رجوعي لمصر. وجزاكم الله كل الخير .

الأخ الفاضل:-

تحتاج إلي تغيير شامل في حياتك أكثر من احتياجك للأدوية فمما لا شك فيه أن وجودك في دولة أجنبية وعدم عملك إلي الآن وعدم وجود أي لغة حوار تجمعك بأفراد هذا البلد كل ذلك من شانه أن يجعلك تعيش تلك الحالة من القلق والخوف ولا ننكر أننا في الغالب ننصح المرضي بان يتعايشوا مع مشكلاتهم الخارجية إن لم يستطيعوا حلها لكن في حالتك لا بديل عن حل جذري للمشاكل التي تحيطك لأنها مشاكل لا تقتصر علي احدي جوانب حياتك بل تشمل شتي جوانبها فهي تشمل المكان والعمل والعلاقات بالآخرين نعم سيدي فلم تذكر أي مبرر لوجودك في تلك البلد حتى الآن بل كل ما ذكرته عيوب خطيرة يستحيل معها العيش في تلك البلد بصورة طبيعية إنها عيوب دفعتك للدخول في دائرة مغلقة من الخوف والقلق الذي لا يمكن التخلص منهما بالأدوية فقط كما تعتقد نعم سيدي يجب أن تحسم أمرك بيدك حتى لا تتدهور حالتك لدرجة يصعب التعامل معها ، أعانك الله وسدد خطاك .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية