الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

لا أستطيع التحدث مع الآخرين

السلام عليكم

أنا فتاة في سن السابعة عشر أعاني من مشكلة نفسية لا أدري كيف أصفها فأنا كلما واجهت مشكلة أكبتها في نفسي في بعض الأحيان أدخل إلى غرفتي وأبكي لوحدي وأبدأ أتذكر كل مشكلاتي ولا أستطيع التحدث مع أية من صديقاتي لأني لا أحس أنهن كذلك بالفعل ، رغم أنهن لطيفات معي إلا أن لكل واحدة صديقتها ، خاصة بعد أن لاحظت أن لا أحد يهتم لما أقول فهن يقاطعنني في وسط الكلام و أنا لا أمانع لأني أجد أنه ليس من الحسن أن أقول لها  " لقد قاطعتني..." ربما لأني ضعيفة الشخصية فلا يمكنني حتى أن أرفض طلبا لأني أحس أن الشخص الذي أرفض له طلبا ينزعج ومشكلة أخرى أثق  بكل الناس و لا فرق بين الشخص الطيب والمخادع وعندما يتحدث الناس عن عيوب شخص لا أجدها فيه و أنا خائفة من أن يخيب أملي في بعض الأشخاص ولا أريد أن أشك في البعض الآخر وأريد أن تصبح لي شخصية قوية و أن أثق في نفسي خاصة في الدراسة .أرجوكم ساعدوني لأجد حلا و شكرا .

إذاً فلتبدئى بدراستك ..

بما أنها محور إهتمامك وهذا يعنى أنك على قدر من الوعى جعلك تستطيعن تحديد النقطة التى يجب أن تبدئى منها وهى بالفعل دراستك التى تستطيعن بالنجاح فيها الحصول على العلم والخبرة والوضع الإجتماعى الجيد سواء فى مجتمع الدراسة أو المجتمع الأكبر منه حتى بين أفراد عائلتك .

أما عن صديقاتك فلقد ذكرت أنهن لطيفات معك فلما تقولين أنهن لسن صديقاتك بمعنى الكلمة ولما لا تكونى أكثر جرأة وإقدام على مشاركتهن فى الحديث أو أى أنشطة يقومن بها فى المدرسة أو خارج المدرسة ، فما وقعت فيه من خطأ هو أنك إفترضت أنك الأضعف ولا أجد مبررا لذلك وبناء على هذا الإفتراض تنسحبين من الإستمرار فى علاقاتك مع صديقاتك وتتشككين فى قدرتك على النجاح سواء فى الدراسة أو فى علاقاتك الإجتماعية . ومع أنك إستطعت وصف مشكلتك إلا أنك سبقت وصفها بأنك غير قادرة على وصفها وهذا يعنى أنك لا تقدرين نفس حق تقدير وتنظرين إلى ما تتخيلين أنه ينقصك رغم تمتعك به . فإن كنت تعلمين تماما أن مشكلتك هى أنك تكبتين ما يضايقك وإن كنت بهذا القدر من الوعى فالمتوقع أنك تستطيعين تغيير طريقة تفكيرك من الأن وبدلا من أن تكبتى ما يضايقك وتبكين ابحثى عن أقرب إنسانة لك سواء والدتك أو أحد أخوتك أو قريباتك أو صديقاتك وتحدثى معها بلا حرج لتخففى عن نفسك شيئا من جانب ومن جانب آخر يمكنك الإستفادة من آراء الآخرين وخبراتهم .


 النـــوم

السلام عليكم

اعرض عليك مشكلتي وهي مشكلة تتعلق بالنوم انا فتاة عمري 33 سنة  من الجزائر ومشكلتي انني لا استطيع النوم عندي أرق مزمن وحاد وعندما احاول النوم لا أستطيع و عندما أستعمل الأدوية أنام ثم استيقظ بعد ساعتين على الاكثر لا استطيع بعدها أن أعود للنوم وقد جربت النوم مبكراً ولكن لم استطع وهذه الحالة اعاني منها منذ حوالي 8 سنوات او اكثر واستعملت عدة أدوية بدون فائدة حاولت مع طبيب نفسي مدة 2 سنوات و مع طبيب أعصاب  بدون فائدة علماً بأنني لا اعاني اي امراض في القلب ولا الضغط ولا التنفس و لا الغدد و لا من السمنة ، فأرجو منكم  مساعدتي ولكم مني  جزيل الشكر.

النــوم ..

متى يكون مشكلة ومتى يكون طبيعة ، بمعنى أن البعض بطبيعة جهازهم العصبى لا يحتاجون للنوم كثيرا ولا ينامون أكثر من ساعتين أو ثلاث يوميا ويستطيعون مواصلة يومهم بشكل طبيعى إلا أنهم أحيانا يقعون فى خطأ المقارنة والنظر للنوم من منطلق أن الإنسان أى إنسان يجب أن ينام من 6 إلى 8 ساعات يوميا فى حين أن البعض ينام أكثر من ذلك بكثير فيتعدى 10 ساعات نوم يوميا والبعض ينام أقل من ذلك كُل وفقا لطبيعته ويكون التركيز على التفكير فى النوم هنا هو المشكلة وليس النوم فى حد ذاته .

أما كون النوم مشكلة فيكون ذلك عندما يعانى الشخص من صعوبة فى الدخول للنوم بحيث يتجه للنوم ويظل يتقلب ذات اليمين وذات الشمال ما يزيد عن الساعة فى حالة عدم التفكير فى أمر ما يشغله وبعد ذلك يكون نومه غير عميق ثم يعانى من فقد للنشاط والهمة بشكل ملحوظ بعد الإستيقاظ ويجد صعوبة فى أداء واجباته اليومية بإستمرار ذلك . ويتعرض غالبية الأشخاص للأرق عندما يشغلهم التفكير فى مواقف حياتهم الضاغطة وفى شئون العمل وأيضا فى حالات القلق والإكتئاب وبعض الأمراض العضوية نتيجة الألم المصاحب لها . وفى هذه الحالة يكون الحل هو إستشارة طبيب نفسى يقيم حالتك بشكل عام ليعرف ما إذا كان النوم عرض من أعراض هذه الإضطرابات أم لا وبناء عليه يصف إما علاجا للإضطراب نفسه وإما علاجا ينظم ساعات نومك وأيا كان يضع خطة زمنية للتوقف عن الدواء .

وبشكل عام يمكنك إتباع الارشادات التالية :

1-    عدم النوم أثناء ساعات النهار .

2-    الامتناع التام عن المشروبات التى تحتوى على كافيين " القهوة – النسكافيه – الشاى – البيبسى – الكولا "

3-    حاولى نسيان النوم وأنه لا توجد مشكلة فى ذلك .

4-    تهدئة الجو العام وتهيئة مكان النوم وعدم الذهاب للسرير قبل الشعور بغلبة النعاس .


 السرقة عند الأطفال

السلام عليكم

عندى بنت تسع سنوات انا عصبية عليها كنت فى اجازة من شغلى ولكن رجعت من سنتان اكتشفت انها تسرق من اقاربنا تكرر ذلك كثيرا رغم العقاب الشديد والحوار بينى وبينها فى الحلال والحرام وان الله يراقبها وغضب الاسرة عليها وحرمانها من اشياء تحبها وحبسها احيانا ورغم كل هذا لا يمر سوى يوم واحد وهى على فكرة لا ينقصها اى شيء مادى فى المنزل لو كان ده بسبب انشغالى عنها وعصبيتى ما هو التصرف السليم الى اعاملها بيه دلوقتى .

دوافع السرقة عند الأطفال ..

كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.

فينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل،  هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟ وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه، وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.

فقد يسرق بسبب الأحساس بالحرمان وليس الأمر مقتصرا على الحرمان المادى بل يشمل الحرمان العاطفى  وتكون السرقه بمثابة الصرخه الموجهه للأهل من الطفل ليلفت له الأنظار ويجلب الإهتمام أو المزيد  من الإهتمام ..

كذلك قد يكون السبب هو حرمان الطفل عقليا والمتمثل فى عدم تعليم الطفل أسس الحلال والحرام والصواب والخطأ وعدم تعليمه قيم مثل الأمانه والإخلاص وإحترام حقوق ملكية الغير وعدم التعدى عليها وكل هذه القيم  ويزيد تزخر بها كتب السيره النبويه وسير الصحابه رضوان الله عليهم ..

كما يمثل فقدان الجو الأسرى إلى الدفء العاطفى والتواصل الإيجابى بين أفراده  سببا أخر من أسباب  المشاكل والإضطرابات السلوكيه لدى الأطفال بل والكبار على حد سواء .. كذلك التفرقه بين الأبناء فى  المعامله وعدم إحساس الطفل بقبول والديه له أو أن أخواته أكثر نصيبا فى الحب والإحترام والتقدير داخل  الأسره أوفى محيط علاقتها العائليه أو الإجتماعيه.

كذلك ينبغى التأكيد على أهمية بل خطورة التدليل الزائد للأطفال وما ينتج عنه من الكثير من الأنماط السلوكيه غير السويه كالإعتماديه لدى الأبناء وعدم القدره على تحمل المسئوليه واللامباله وعدم الإهتمام بمشاعر الأخرين .. فتلبية أو غمر الطفل بكل ما يريد من إحتياجات أساسيه بل والكماليات وزيادة الرفاهيه الغير مشروطه بالأداء الناجح والسلوك القويم سواء فى البيت أو فى المدرسه كل ذلك يفقد الطفل الإحساس بقيمة الأشياء وأهميتها وكذلك قيمة العمل والنجاح وكأن لسان حال الطفل يقول  " كل ما أريده ويزيد موجود لماذا أتعب أو أتحمل مسئولية شىء "..

وتشترك الأسباب السابقه لا فى كونها تؤدى الى مشكلة السرقه فقط بل كذلك إلى الكذب والإعتماديه والكثير من الإضطرابات السلوكيه والنفسيه الأخرى ..

فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل.

وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء احد أطفالهم إلى السرقة :

- إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

- مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

- التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

- تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

- توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.

وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية.

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج، فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .

وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة .

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى:

- يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه .

- كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام .

- أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء .

- يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

- كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

- ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

- توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .

- تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل وفى كافة المواقف الحياتية ...الخ .

ولنستطيع أن نجد الحل لهذه المشكلات علينا أن نفهم الدوافع المؤديه لها وما تحققه فى حياة الطفل فقد يلجأ بعض الأطفال الكبار إلى السرقه لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأنها خطأ..


 الخوف بكل أشكاله قلق

السلام عليكم

أعرض حالتي النفسية على حضراتكم راجيا من الله تعالى ثم منكم أن أجد الحل لها
منذ صغري أعاني من الخوف والقلق وأخذ هذا الشعور يزداد كلما تقدمت بالعمر بحيث أخذ يؤثر على شخصيتي وعملي حيث أنني حاليا أعاني مما يلي : الخوف من قيادة السيارة وقد حاولت تعلم قيادة السيارة وقدتها لمسافات ولكن الشعور بالخوف قد تغلب علي حيث أصحى من النوم وأنا مرعوب من فكرة قيادة السيارة حيث يقودني تفكيري الى الخوف من دهس أحد بالسيارة أو حصول حادث ، الخوف والرهبة من رؤية الجبال والعمارات العالية وناطحات السحاب حيث لمجرد رؤية تلك المناظر أشعر بعدم الإتزان والدوار وتقلص شديد في عضلات جسمي وبأن شيء يضغط على رأسي ليقعني على الأرض ورغبتي الشديدة بالهروب من هذه المناظر ولكن عندما أكون في سيارة وأنظر الى تلك المناظر لا ينتابني ذلك الشعور، الخوف من ركوب الطائرة حيث أفكر بأنني على أرتفاع عالي وسوف أكون معلق بين السماء والأرض والخوف من سقوط الطائرة ، عندما أقف في صف صلاة الجماعة أشعر بالدوار وبأن شيء ما يضغط على رأسي ليقعني إلى الأرض وكذلك ينتابني هذا الشعور عندما أصلي في حرم جامع كبير ، مع فائق الشكر والتقدير .

فالخوف الخاص ..

ورهاب الساحة ، والخوف الإجتماعى ، أعراض مقدمات ونتائج للقلق ، بكل ما يصاحبهم من أعراض جسدية كما ذكرت ، وإن كان الأمر كذلك ووصل بك الحال إلى تأثر عملك بهذه الأعراض ، فلا مفر من العلاج الدوائى والسلوكى للقلق بعد إستشارة طبيب نفسى فالقلق من أكثر الإضطرابات النفسية شيوعا وأكثرها استجابة للعلاج بشكل ممتاز .، ولا تتطلب أغلب أعراضه الإستمرار على العلاج لفترات طويلة خاصة إذا تمت معالجتها فى بادىء الأمر وقبل أن تتطور وتصبح حائلا بين الشخص وبين ممارسة حياته بشكل طبيعى.  


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية