الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

تقديرك لذاتك ينتقل للآخرين

السلام عليكم  

اشكركم على هذا المنتدى الرائع وعسى الرحمن ان يجعل هذا العمل الرائع في ميزان حسناتكم ، لن اطيل عليكم انا فتاة ابلغ من العمر 25 ومشكلتي في شخصيتي فانا اجدها غير مرضية ولا احب شخصيتي ابدا فانا ضعيفة واعاني من النظرة السلبية للذات ، ففي مكان العمل لا اجد الاهتمام من الناس ودائما يرونني انني اقل منهم ، رغم انى ذكية في الدراسة ولكن لا الفت انتباه احد والجميع يتعجب اذا رأو تحصيلي ، ولا اجيد عمل علاقات مع الناس فمديري يحتقرني وكذلك رئيسي المباشر فيعاملني باسلوب شديد ولا يعيرني اي اهتمام دائما مع انى اهتم بهم وافكر كيف ارضيهم ودائما افكر فى ذلك ، وهذا الشعور ينتابني عندما كنت ادرس فاجد ان كل من تعرف الي يحبني منذ اول لقاء ولكن هذا الشعور يتلاشى عندما اجلس مع شخص مرتين او ثلاث فالاحظ ان الناس يبتعدوا عني ماذا افعل فانا اكره نفسي ؟

وبدلا من الخوض فى الأسباب ..

التى أدت إلى هذا الشعور بالدونية ، سنحاول سريعا إيجاد حل بالتفكير فى النقاط التالية ومحاولة إتباع ما أمكن منها :-

·        فكرى فى ما تتمتعين به من مميزات فقط .

·        إهتمى بما يمكنك أن تنفعى به الآخرين ، دون أن تنتظرى أى مقابل .

·   إقرئى كثيرا ، ولا تشتركى فى حوار إلا إذا تأكدت من أمرين إما قدرتك على المشاركة فى الحوار بمعلومات أو رأى فى الموضوع الذى يناقش ، وإما لتستفيدى ولا حرج من أن تعلنى هذا للأطراف الأخرى ، وإهتمى بإنتقاء ألفاظك ، وبرقى إيماءاتك كلغة الوجه والجسد ، وتجملى بالحياء .

·   تعلمى ألا تنتظرى الإعجاب أو التقدير من أحد على الإطلاق ، وتأكدى أنك عندما تقومين بما ينفع الناس ستجدى تقديرهم وإحترامهم .

·        إهتمى أن ترضى الله لا الآخرين ، فمن يحبه الله يجعله مقبولا بين عباده .

·   لما لا تتضمن محاولاتك فى التغيير حضور محاضرات عن تنمية الذات فى مراكز التنمية البشرية المنتشرة مؤخرا فى مصر بشكل يجعل من السهل الوصول إليها والإنضمام لأحد هذه البرامج التى تهدف إلى مساعدة الشباب أولا التعرف على ذواتهم وتنمية مهارات التفكير والتواصل لديهم .


 لا تعانى من قلق إجتماعى ولكن ..

السلام عليكم   

مستشاري الكريم لك مني الف تحية ورفع الله درجتك عنده واوسع لك في رزقك وعمرك اليك مشكلتي انا شاب في العشرين من عمري كنت قد بدات ادرس الجامعة لكنني لم استطيع الاستمرار بسبب ان والدي تزوج باخرى لوالدتي كما ان حالتنا المادية ضعيفة من سنوات مما جعلني افكر في والدتي واخواني واكثر التفكير فوصلت الى حالة الاكتأب والانعزال في البيت من قبل حوالي خمسة شهور الى الان ولكن ليست هذة المشكلة الوحيدة يوجد مشكلة اخري هي اكبر من هذه وهي انني كنت ذكيا والحمد لله سريع البديهة اكثر اصدقائي يحسدونني على تعاملي مع الناس من حوالي فقد كنت القدوه بين الشباب في القرية وكنت محافظا على جميع علاقاتي الاسرية والاجتماعية كنت واثقا من نفسي تماما مما جعل بعض الاشخاص يحسدونني جدا على احترام الناس لي وتقديرهم لي ولأنني محافظا على الصلاة من صغري من العاشرة تقريبا واستميل الى الدين كثير لكنني لا احب الشكل الظاهري للمتدينيين ولكن بعد دخولي حالة الاكتأب كنت عندما اشعر بالضيق اخرج الى اثنين من اصدقائي كنت مخدوعا بهم المهم انني كنت احكي لهم بكل همومي حتى ارتاح وكان احدهم يقدم لي النصائح الارشادية لكنهم عندما كنت اعود الى البيت كانوا يتحدثون بكل ما اقول للكل من يجلسون معه وكانو يختلقون الاشاعات والاكاذيب عني لكي يشوهون سمعتي بين الناس ونجحوا في ذلك رغم ان معظم الناس الان يعاملونني بلطف زائد حتى ان تلطفهم لي يزعجني لكن عندما افكر في ان اصدقاتئي تحدثوا عني ونسبو الي تلك الااخلاقيات والعياذ بالله من مجرد التفكير تزيد حالة الضيق والرعب والخوف عندي ولا استطيع ماذا افعل ايضا كنت اريد احد من اقاربي او امي حتى او اي شخص يقول لي او يثبتو لي انهم هم من قال عني لكي اواجههم لكنهم جميعا يرفضون ولكن ليس لدي احدا غيرهم ممن تاكدت انهم يكرهوني وعندما اكون الان بجانبهم اشعر انهم يسخرون مني بألفاظ غير جيده مما جعلني اشك فيهم وفي غيرهم واذا سألت امي عن الخبر تقول لي انت تتوهم لا يوجد شيء لكن يادكتور انا متأكد من وجود اشاعة عني لان معاملة الناس تغيرت عما قبل والان اشعر انني اسمع اصواتا تعايرني في كل مكان حتى انني عندما اركز في اشخاص يتحدثون بعيد عني اشعر انني اعرف كل ما يقولون سواء كان الخبر جيد ام قبيح ايضا التوتر والقلق زاد عندي وعندما انام بجانب اي شخص انا انام عادتا بجانب جدتي من صغري لكني الان لا استطيع النوم بجانبها خوفا من كثرة بلع اللعاب الذي اصبح الان يسيل عندما اتهيأ للنوم واخاف ان تسمعني جدتي وتقول ان فيني شء او انني مذنب ولكن اذا دخلت غرفة ثانية للنوم وحيدا لا اشعر باي قلق ولا يوجد اللعاب كما انني اعاني من احمرار في الاذنين والوجة مصاحبا للحرارة شديدة ارجوك الله يجزيك الخير ساعدني فانا عندما اصلي وادعو الله ان يخرجني من حالتي اشعر بالارتياح قليلا ولكن من اول موقف او اجتماع باي من اسرتي او اصدقائي اشعر بالارتباك والاحمرار فهل لي من حل؟ املي فيك بعد ربي وقد اخرجتني والدتي واهلي مرغما لكي اخرج من العزلة في المنزل وسافرت الان قبل يومين الى مدينة غير مدينتنا ولكن عندما نمت الليلة الاولى شعرت نفس الشعور عندما كنت انام بجانب جدتي فأنا اخاف من كثرة الاحراج والخزي واحمرار الوجه يزيد حتى الاصدقاء الذين هنا وبعض الاهل يعلمون ما كنت اعانية في البلاد حتى ان اصدقائي الاثنين الذين ذكرتهم قد اوصلو اشاعتهم الى هنا علما منهم انها المدينة الوحيدة التي اسافر اليها وهي العاصمة فماذا اعمل ياليت تساعدني واعذرني على طول رسالتي لكنها مسألة حياه او موت فأنا فكرت بالانتحار خمس مرات واذا تفاقمت الحال اخاف اعملها ، شكرا لك .

الإكتئاب ..

قد يصاحب بأعراض ذهانية كالشك فى الآخرين ، وإعتقاد أشياء ليست صحيحة على الإطلاق ومع ذلك يصر المريض على صحتها رغم محاولات المحيطين به إقناعه بعدم صحتها .

وعموما الإكتئاب المصحوب أو الغير مصحوب بأعراض ذهانية لا مفر له من العلاج الدوائى على يد طبيب نفسى ، فأيا كان ما ذكرته بعد ذلك من أعراض وفترة معاناتك من تلك الأعراض ، فى كل الأحوال الحل هو أن تستشير طبيبا وتخضع للعلاج الدوائى إلى أن يقرر الطبيب إمكانية التوقف عن العلاج .


 الذكاء مستويات

السلام عليكم  

ابنتي مريضة بالصرع و اعالجها منذ ثلاث سنين و لكن مازالت بعض الحالات الصغري تداهمها حوالي 10 مرات يوميا كما  انها تعاني من نقص في الذكاء واخر قياس لنسبه الذكاء كانت درجتها 50 بالرغم من ان عمرها الآن 6 سنين و 5 شهور إلا انها لا تستطيع ان تكتب أو تميز الحروف الهجائيه ولا تستطيع الكلام الا كلمتين اثنين فقط أو ثلاث كلمات اذا كانت الجمله سهله انني الآن أعالجها في التأمين الصحي وتأخذ جلسات تخاطب و تنميه مهارات في دار السندس و لكن سؤالي هو هل لأبنتي أن تكون انسانه طبيعيه في يوم من الأيام وما هو الذي يمكنكم أن تقدموه لنا ولكم جزيل الشكر .

مستويات الذكاء ..

أدناها قابل للتأهيل بقدر ما وهذه ليست إبنتك لأن أدنى مستويات الذكاء يقل عن 50 درجة ، أما ما يتعدى ذلك فهو قابل للتعلم بقدر ما والتعلم هنا يختلف عن التعليم بمعنى الإلتحاق بالمدارس العادية والقدرة على تحصيل المناهج الدرسية التى يحصلها أقرانها فى نفس السن ، فهى تستطيع التعلم بشكل يختلف عن الشكل العام للتعليم ، وهذا يتوفر فى المدارس التى ترعى الأطفال ذوى الإحتياجات الخاص حيث تقدم لهم برامج تعليمية بطرق تتناسب مع حالاتهم ومستويات ذكائهم ، وبإستمرار حصول هؤلاء الأطفال على التدريب الجيد وفرص التعلم المناسبة لهم يستطيعون تحصيل ما يحصله أقرانهم ولكن بفارق زمنى يتراوح بين 3-7 سنوات ، فإبنتك تستطيع نطق كلمتين وهى فى سن السادسة والنصف فى حين أن أقرانها يستطيعون القيام بذلك فى سن السنتان ، فهذا هو الفراق .

وفى النهاية ومع إستمرار التدريب وفرص إكتساب الخبرات فى مجالات التعلم الأكاديمية والإجتماعية تكون المحصلة النهائية أقرب ما يمكن للطبيعى .


 التعلق المرضى

السلام عليكم

انا شاب عمرى 28 سنة انا اعانى من حبي لشخص هو صديقى او صاحبي احبه حب لدرجة انى لااريد اى حد يصاحبة غيري واغير احيانا منه واحيانا لانتقابل فى اليوم ابدا انا اسئل فية اين كونت مع من كنت اين دهبت والاسئلة هادى هو احيانا يضيق منها انا ارى انا هدا الحب لهدا الشخص ممكن ان يكون لعدم حبي لفتاة او الى ان هدا الشخص يحسس فيا بان هو يسال عليا اد مرضت يتصل احيانا ويسال او نوع من الحنان المفقود عندى فى الصغر واحيانا ياتينى شعور بان هدا الشخص اريد ان انام معاه من كتر حبى له وانا لااريد اخسر هدا الشخص لان هو صادق وامين هو فيه بعض الاشياء السيئة ولكن كويس فانا حاير ولااعرف كيف اتصرف اريد جواب لحالتى هادى انا أحس أنى قريبا سأجن افكر فيه كتيرا ، ارجوكم اريد حل وبارك الله فيكم .

كل ما ذكرته من اسباب ..

لتعلقك بهذا الشخص بهذا الشكل صحيح ، ولكن الشىء الأصح ، هو القصور الواضح فى شخصيتك الذى تستكمله وتعالجه بهذا الشخص الذى تعلقت بوجوده فى حياتك تعلقا إعتماديا ، وقد يكون شعورك الحقيقى تجاه هذا الشخص عكس ما تتحدث عنه تماما ، فربما كانت مشاعرك الدفينة تجاهه هى الكره أو عدم الإهتمام ، إلا أنه نظرك لإحتياجك ما يمتلكه هذا الشخص من مميزات تفتقدها لذلك فقط أنت قريب منه ولا تحب ان يبتعد عنك لأنك تعتمد عليه نفسيا واجتماعيا .

فالتعلق بأشخاص أو حتى أشياء ..

قد يتطور لدى البعض ليأخذ شكلا مرضيا أو لنقول شكل غير سوى على الأقل وفى الأولى يحتاج إلى استشارة طبيب نفسي والخضوع لجلسات علاج نفسي سلوكي على يد أخصائي نفسي مدرب ، أما الحالة الثانية فقد تتغير مع مرور الوقت إما بأن تتطور لتصبح مرضا وإما أن تنحصر باكتساب الخبرة ويعود الشخص إلى حالة السواء وكل ما كان يحتاجه الوقت الذي ازداد فيه خبرة وتعرض لمواقف ناجحة في حياته جعلته أكثر ثقة في نفسه وأكثر قدرة على إقامة علاقات اجتماعية بشكل سوى واكتساب صداقات جيدة .

وأبعاد ما ذكرته كالآتي :-

- أن تعلقك الغير سوى بهذه الشاب ليس إلا لافتقادك لبعض مميزاته أو ما تراه مميزا في شخصيته في أي من جوانب شخصيته ، جماله ، قوة شخصيته ، ثقته في نفسه ، جرأته ، لباقته في الحديث ، قدرته على اكتساب صداقات ، شهرته بين باقي الأصدقاء .. إلخ ذلك من أشياء تلفت الانتباه إليها وهو ما تفتقده غالبا

- افتقادك لصداقات جيدة في حياتك تقبلك كما أنت وتساعدك على تطوير ثقتك في نفسك .

- افتقادك لنجاحات تجعل الآخرين هم من يودون الاقتراب منك ، أو تغنيك عن الانشغال الزائد لهذا الحد بالأشخاص .

لذلك ..

- اصنع لنفسك حياة جيدة تستحقها ، بها أهداف جيدة ونجاحات تفتخر بها في الدراسة أو في العمل أو في مجال تعلم المهارات أو في العلوم الدينية ، المهم أن يكون لك نصيب من النجاح في شيء .

- اقرأ كثيرا في أي مجال مفيد يساعدك على إعطاء المعلومات للآخرين ، والارتقاء الحقيقي بمستواك الثقافي لينعكس على لغتك في الحوار مع الآخرين ويكون أكثر متعة وجاذبية .

- اعقد العزم على عدم الاتصال بهذا الشاب إلا فى المناسبات فقط ، وعلى ألا تكون الشخصية الوحيدة المؤثرة في حياتك بل حاول أن تكون أنت من تؤثر نفعا في حياة الآخرين .


 الرهاب الإجتماعى

السلام عليكم

انا شاب عمري 23 سنة كنت في احسن احوالي  قبل انا اصاب بهدا المرض النفسي الذي لم اعرف له دواء ولم اذهب الى اي طبيب من اجله لا استطيع مخالطة الناس اخاف جدا عندما اعرف ان احد الاقرباء او المعارف ات الينا حياتي العملية توقفت نهائيا عندما اجبر على المخالطة ينتابني ارتفاع وهمي بدرجة الحرارة زغللة بالعيون خفقان في القلب اكتئاب شديد انعزال عن كل الاصحاب خوف شديد من ان يدعيني احدهم لزيارة او عمل او ماشابه، ارجو الرد اسرع ما يمكن، لست متزوجا.

لماذا نخشى من تقييم الآخرين لنا ..

دوما وكأن حكمهم هو الحقيقة لا محالة وكأننا يجب أن نال إعجاب وتقدير وإحترام وحب و..و..الخ ..  كل من حولنا وأى ممن حولنا .. وكأن الآخرون لا يخطئون ونظرتهم لنا دائما صائبة وحكمهم علينا دائما صحيح ..

هذا هو السبب الحقيقى وراء تعظيمنا لتقديرات وأحكام الآخرين والسبب وراء خوفنا المبالغ فيه فى المواقف التى نرى أننا فيها موضع تقييم أو محط أنظار من حولنا ويترتب على ذلك أن نشعر بالتوتر والخجل والإرتباك وأكثر مما ذكرت من الأعراض ، وإذا حللنا الموقف سنجد أن الخطأ نابع من فكرك وليس من الآخرين مهما كان تقييمهم وهذا يعنى أن الحل يجب أيضا أن ينبع من داخلك وهو أن توقن ان بك ما يميزك مهما كانت عيوبك وأن سلبيات الآخرين ربما كانت أخطر فتتجرأ بوعى فى التعامل مع الآخرين دون خوف أو توتر مهما كانت النتائج من منطلق الإيمان بأننى إن رضيت عن نفسى سيرضى عن الآخرون .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية