الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

طبيبك المعالج هو الأكثر دراية بحالتك

السلام عليكم

أنا شاب ابلغ من العمر 24 عاما ، كنت أعاني في السابق من رعشه في الأطراف عند حدوث المواقف الصداميه مع الآخرين مثل الخلاف مع احد الأصدقاء ، وكنت أعاني أيضا من طريقه المشي الغير طبيعيه، طريقه يشوبها الخجل الشديد وعدم النظر في وجوه الناس وعند الجلوس في مكان ما خاصة المزدحمة منها مثل المقاهي يتملكني الشعور العارم بالتوتر وعدم الطمأنينة ، وعندما يهم احد ما لممازحتي خاصة الغرباء أصبح في قمة الخجل ولا أكون قادرا على النظر إليه في وجهه ، جميع هذه الأعراض كانت تقل تارة وتزيد تارة أخرى وكنت أعاني أيضا من وسواس يتعلق بالمثلية الجنسية ، كنت أتجنب قدر المكان النظر إلى وجوه الذكور كي لا تعتريني اي مظاهر غريبة تفهم غلط !! وكذلك الأطفال، وأكثر ما كان يؤرقني هو شعوري في بعض الأحيان خاصة قرب ميعاد النوم بعدم الاتزان وكنت اشعر أني قد أصاب بمرض الفصام

أخذت دواء Lustral قرص يوميا لمده 7 شهور تقريبا ، ثم أوقفته بعد استشاره الطبيب وأخذت بداله cipralex قرص يوميا أيضا، من بداية العلاج بلوسترال أصبحت في حال أفضل ولله الحمد، ولكني أصبحت أفضل وأفضل مع العلاج بالسيبراليكس الحمد لله تعالى ، أنا مستمر عليه مما يقارب الشهرين إلى الآن جميع هذه المشاكل قلت بدرجه كبيرة جدا الحمد لله تعالى

سؤالي الآن إلى متى قد استمر في العلاج بهذا الدواء ، وقد قال لي الطبيب أني أزود الجرعة بعد مرور أسبوعين ولكني لازالت مستمر على قرص واحد فقط ، لأنه يسبب النعاس بدرجه كبيرة جدا وأرجوكم لا تقولون لي اذهب إلى الطبيب واستشره بهذا الخصوص ، فانتم كذلك أطباء نفسيين وقد وضعت بين يديكم مشكلتي كاملة مفصله أني أريد أن اعلم فقط متوسط فتره العلاج بهذا الدواء ، وهل أقوم بزيادة الجرعة أم لا ؟ وهل عند توقيف هذا الدواء ، أعيد استعماله مره أخرى ؟ و بعد قد إيه إذا كانت الاجابه نعم ؟ في النهاية اسأل المولى عز وجل أن يجعل هذا الصرح العظيم في ميزان حسناتكم واسأل الله العفو والعافية لكل مبتلى ولجميع المسلمين اللهم أمين .

الأخ الفاضل:-

أدعو الله ألعلي القدير أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما . سيدي من الأخطاء التي يقع فيها بعض المرضي هو عدم الاقتناع بان طبيب واحد يكفي خاصة مع وجود تحسن في الحالة إلا أنهم دائما ما يسألون ويبحثون خاصة علي شبكة الانترنت لأنهم يشعرون دائما أن هناك من هو أفضل من طبيبهم وان هناك أدوية أكثر فاعلية في علاجهم وهكذا يهدرون الكثير من الوقت في البحث عن ما يظنون انه الأفضل دون أن ينتبهوا إلي أن طبيبهم المعالج هو أفضل واصدق من يعطيهم النصيحة لأنه رأي الحالة وتعامل معها بأدوية فعالة فمن غير المعقول أن نطلب من غيره أن يحدد لنا مدة تناول العلاج أو وقت التوقف عنه أو التدخل في كمية الجرعة بزيادتها أو نقصانها مثلما تطلب مني الآن فكل مريض يعتبر حالة متفردة يحتاج إلي نوع معين من الأدوية ويحتاج إلي جرعات تناسب شدة حالته وكل هذا لا يستطيع أن يحدده إلا الطبيب المعالج

 لذلك لا أوافقك في رغبتك في الاستعانة بنا أو بغيرنا من المتخصصين النفسيين في التدخل في مسار الخطة العلاجية التي سبق أن وضعها لك طبيبك حتى لا تجعلنا عقبة في طريق شفائك بل نصيحتي الوحيدة لك هي الالتزام بنصائح طبيبك المعالج وعدم التدخل في مسار الجرعة العلاجية الموصوفة لك حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالي .


 التأخر فى تشخيص المرض النفسى

بارك الله فيكم

أريد السؤال حول المدة التي تفصل بين المرض ومعالجته لأنها مهمة في التشخيص والعلاج وبصفتي أخصائية نفسية فإنني لاحظت أن كثير من الناس لا يعترفون بأنهم يعانون من مشاكل وضغوطات وهنا تكمن صعوبة العلاج والتشخيص حيث أنهم يرجعون حالة القلق إلى ضغوطات العمل أو إلى المشاكل العائلية و بالتالي إن كانت هذه الأماكن غير مريحة ماذا يفعل المريض وما هي الأفكار التي ستساوره ؟ كل هذا ينعكس في الأخير إلى مشاكل تكبر من دون العودة إلى مصادرها الحقيقية حتى أنها تأخذ أوقات والوقت هو الذي يفصل التشخيص عن العلاج

الأخت الفاضلة:-

أوافقك الرأي تماما فغالبية المرضي يجعلون الأطباء النفسيين هم أخر حل لما يعانون فيهدرون وقتا طويلا في اللجوء للكثير من الأطباء في مختلف التخصصات ولا يتأخرون أيضا في اللجوء للشيوخ والدجالين وأخيرا وبعد وقت لا باس به تراودهم فكرة الذهاب لطبيب النفسي ويأخذون وقتا أيضا حتى يقتنعوا ويقنعوا من حولهم بحاجتهم لاستشارة الطبيب النفسي

 ومما لا شك فيه أن كل هذا الوقت من شانه أن يجعل الأعراض أشد وطأة مما يؤخر من استجابة المرض للعلاج وهذا ما يحاول الطبيب النفسي التعامل معه بايجابية كتكثيف جرعة العلاج في البداية ولكن يجب أن تعلمي عزيزتي أن الطبيب النفسي لا ينصب عمله علي حل المشاكل التي يتعرض لها المريض لأنه من الصعب أن يغيرها ولكنه يحاول أن يساعد المريض علي إيجاد حل مشاكله بنفسه وان استحالت حلها فانه يساعده علي التعايش مع تلك المشاكل والضغوطات فلا ينهار أمامها ولا يجعل الزمن يتوقف عندها ويتم ذلك من خلال الجلسات النفسية الفردية مع المريض من الطبيب المعالج أو الأخصائي النفسي .


 وسواس العقيدة

السلام عليكم

أنا أعاني من الوسواس القهري عند التكبير في الصلاة فأحس إذا كبرت أني لم اكبر أو لا أحس في وقت التكبير أحس أني خائفة وقلقلة على أن اعملها خطا وإذا جئت لأكبر أحس أن يدي ترجع مكانها أو ثقيلة لدرجة أني ابكي إذا الم اعملها واجلس وقت طويل وأنا لا اقدر على التكبير وإذا فعلتها أحس إني قاعدة أجرب أو امثل على نفسي وإذا كبرت أمام ناس أحس كأني رياء وأعيدها وفي الوضوء إذا جئت اسمي أحس أني مش مركزة وأعيد مرة أخرى أو أحس أني ساهية وإذا قرأت القران وأنا أقرا أتخيل أشياء قذرة وأعيد القراءة مرة ثانية

.هل اذهب إلى الدكتور النفسي للعلاج باالادوية(العقاقير) ؟ وهل لها أعراض جانبيه الأدوية ؟ هل دواء (بروزاك) ممتاز للعلاج هل أشتريه دون استشارة طبيب ؟ أرجو الرد على ايميلي الموجود إلى الأعلى أرجو الرد بسرعة أمانة.أمانة ارسلو الرد على الايميل الموجود أو المرسل إليكم .

الأخت الفاضلة:-

مما لا شك فيه انك تعانين من مرض الوسواس القهري وانك تحتاجين إلي طبيب نفسي ليساعدك علي التخلص من كل تلك الأعراض ولا بديل عن ذلك واعلمي أن الدواء النفسي سلاح ذو حدين إذا استخدم تحت إشراف الطبيب النفسي وبالجرعات العلاجية التي يقررها فانه يأتي بنتائج طيبة في مسيرة العلاج

 أما إذا استخدم في غير ذلك فانه يؤدي إلي تدهور الحالة ويؤثر تأثير سلبي علي الجسم أما عن دواء البروزاك حتى وان كان مناسب لمرضك لا تستخدمينه إلا بعد استشارة الطبيب النفسي فتحديد كمية الجرعة ومدة استخدامها أمر في غاية الأهمية يجب أن يتم من خلال الطبيب المعالج لا غيره ، لان تحديدهم يتوقف علي شدة الأعراض والوقت الذي استغرقته والله الموفق .


 كل ما هو سىء يرتبط بأذهننا بمن نكره .. تلقائيا

السلام عليكم

دكتور محمود أبو العزائم في البداية أشكرك على موضوع الوسواس القهرى وأود أن أستفسر عن خطورة ارتباط فكره النظافة بلقائنا بأناس نكرههم أو كرهناهم نتيجة مواقف معينة تعرضنا لها من قبلهم مع العلم أنه قبل ذلك لم نعاني من أية مشاكل وساوس حول النظافة عند لقائهم أرجو إفادتي في هذا دكتور وهل أستطيع التخلص من هذه الفكرة ومن الوسواس القهري الخاص بهذه النقطة مع الشكر ناديا.

الأخت الفاضلة:-

لا يمكننا القول بأنك تعانين من الوسواس القهري المتمثل في النظافة إلا إذا كان هذه الفكرة تشمل بقية جوانب حياتك وخاصة وسواس النظافة والذي يكون ملتصق بالمريض في شتي جوانب حياته ويستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) ويحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله ويؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين أما اقتصار مشكلتك علي فكرة النظافة فقط عند رؤية أشخاص لا تحبينهم فهذا يعتبر مجرد رد فعل أي انه ليس مرض يحتاج للعلاج .


 أدعو الله أن يثبتك على الحق

السلام عليكم

اشعر بحزن واكتئاب شديد لأني أحببت رجل وأنا متزوجة وهو متزوج ولكنه تركني وتزوج بآخري بعد موت زوجته ولا استطيع نسيانه وليس لي رغبة في الحياة وحاولت العودة والإصلاح مع زوجي ولكن زوجي لا يساعدني لأنه بالفعل بعيد عني نفسيا وكنت علي وشك الطلاق ولكن استمريت من اجل أولادي أنا ندمانه أني خنت جوزي ولكن والله بمشاعري وهذا ما جعل حبيبي يتزوج لأني رفضت أي علاقة غير شرعية ولم اقدر علي الطلاق من اجل  أولادي نفسي ننساه ونكف عن البكاء والغيرة انه مع واحدة ثانية ولا اقدر علي الشكوى ولا يعرف احد ألمي

 أرجو منكم وصف علاج لي وياريت بسرعة أنا بقالي اكتر من شهر لا اقدر أعيش ولا أكل ولا أتكلم أحاول ابقي طبيعية لكن ما اقدر ولا تنسوني بالدعاء بالله عليكم أشكركم .

الزوجة الفاضلة :-

عندما انتهيت من قراءة رسالتك ذهبت سريعا ابحث في رسالتك عن عمرك فأول ما تبادر إلي ذهني انك فتاة لم يتجاوز عمرها العشرين عاما ولكني فوجئت بأنك سيدة ناضجة من المفترض أنها لديها وعي شديد بالمعايير الأخلاقية التي يجب ألا تتجاوزها في إطار علاقتها بزوجها و المحيطين بها سيدتي اتقي الله في نفسك وفي زوجك وفي أبنائك – فالحلال بين والحرام بين فكيف تستحلين لنفسك ما حرمه الله عليك ، تذكرى أنك قدوة لأبنائك فماذا أنت فاعلة إذا رايتي ابنتك تصادق شخص أخر غير زوجها ولا تتعجبي فالدوائر تدور وكما تديني تداني فانسي هذا الرجل تماما واعلمي أن سلوكك فيه خيانة كبيرة ليست لزوجك وحده بل لله ولرسوله أيضا فهو القائل قول الحق بسم الله الرحمن الرحيم

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }الأنفال27

فهو نداء من الله عز وجل للذين امنوا أن لا تخونوا الله ورسوله بترك ما أوجبه الله عليكم وفِعْل ما نهاكم عنه, ولا تفرطوا فيما ائتمنكم الله عليه, وأنتم تعلمون أنه أمانة يجب الوفاء بها. فلا تفرطي فيما ائتمنك عليه الله . ومثلما أعانك الله على عدم خيانة زوجك بغير مشاعرك سيعينك بنيتك فى التوبة والإخلاص بأن ينسيك هذا الرجل فقط إلجئى إلى الله داعية مسترجية وتاكدى أنه لن يتركك أبدا وسيثيبك على دعائك وعلى تحكمك فى نفسك . أصلح الله شأنك ورزقك بكل خير وبارك لك فى ذريتك وأنساك بهم الهموم والمعاصى .  


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية