الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

تداعيات القلق المستمر

السلام عليكم

انا اعاني من مشاكل نفسية كثيرة وقلق شديد واصبحت قلق ومتضايق طوال الوقت ولا اتبسم الا بصعوبة واحس بدوار وتعب وافكر كثيرا بالموت واخاف اني مصاب بمرض  في راسي او بطني واحس انني مذهول عن الواقع ودائما اراقب كلماتي خوفا من ان اتكلم كلام غير منطقي فاكون اصبت بلوثة في عقلي واحس واحس بثقل بالرأس وخفقان ، فما تشخيص حالتي ومما اعاني .

أعراض القلق ،

تبدأ من الخوف والشعور بعدم الراحة وبالتالى التوتر المستمر وشيئا فشيئا تتضخم هذه الأعراض وتؤثر على حياة المريض بشكل أو بآخر إلى حد قد تصل فيه أن يتخللها نوبات إكتئاب من شدة وإستمرار التوتر ، وهذا ما حدث لك . ولأن العرض فى أساسه فكرة مضمونها سىء وهو ما أثر الخوف وما تلاه من أعراض لذلك نجد المرضى مرهقون ذهنيا بشكل كبير ، وهذا الإرهاق نتيجة عدم القدرة على التوقف عن التفكير وإستمرار معاناة الذهن والنفس من الأفكار المخيفة وهو ما يجعل أغلب مرضى القلق يشعرون بأنهم على وشك الجنون .  

ويعالج القلق النفسى بأى من أعراضه متفرقة أو مجتمعة بكل من العلاج الدوائى والعلاج السلوكى كتدعيم لنتائج العلاج الدوائى ، ورغم إتشاره بنسبة تفوق كل الأمراض الأخرى نفسية أو عضوية إلا أنه بالرغم من ذلك أكثر الأمراض والإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج .


 التخبط نتيجة إضطراب فى الشخصية

السلام عليكم

لكم جزيل الشكر على المجهود الكبير واعانكم الله ووفقكم ان شاء الله ، انا فتاة عمري 22 سنة ، شخصيتى تتعبني كثيرا احيانا اشعر اني اذكى شخص بالعالم واحيانا اشر بأني اغبى شخص ، وانا عديمة الصبر ، احيانا اتكلم انا واي شخص عن موضوع واناقشه فجأة اقلب انسانه اخرى وتشاجر ، والكل قال لي اني لن افلح بحياتي اذا اتبعت هذه الطريقة بحياتي ، ولكن ليس عن عمد فهذا شئ فيني لا استطيع ان اغيره ، حاولت ان اكون هادئه ولكن وجدت هذا الشي يضايقني كثيرا اتعب نفسيا . لا اعرف ماذا اريد هل اريد الانسان الفلاني وهل اريد التخصص الفلاني ، اشعر ان ليس لي هدف ولا طموح ، من فتره من اولى ثانوي الى الان هذي هي حالتي ، لم اكن اعرف الكذب ولا اعرف الحقد ، ولا احب هذين الصفتين ولكن للاسف اصبحتا متلازمتان بشخصيتي ، احيانا اجلس بغرفتي وافكر بيني وبين نفسي وابكي واقول لا بد ان اتغير للاحسن ، ومن بعد ساعه من التفكير ارجع كما كنت ، ارجوكم ساعدوني اريد ان اشعر بأني انسانة طبيعيه ، كدت ان اخسر علاقتي مع شخص احبه بسبب شخصيتي ، قال لي انتي مريضة ، مشاكلي كثيرة وانا اعلم اني السبب بكل شيء يحصل لي ولكن احتاج الى نصيحتكم لي ، انا سريعة الغضب ، ليس لدي هدف ، ضعيفة جدا امام الشخص الذي احبه ، صفة الكذب والحقد ، اريد ان اكون سعيدة ، وشكرا  .

إضطرابات الشخصية غالبا ..

تكون وليدة البيئة التى تربى فيها الإنسان بكل ما بها من أشخاص وأشياء وأساليب تنشئة وخبرات .. وكل شىء ، فهى محصلة كل ذلك معا ، ولأنها كذلك فعندما تكون هذه العوامل مجتمعة أو أغلبها يميل إلى السواء والإتزان نجد شخصية الإنسان تميل إلى السواء والعكس صحيح ، وكون هذه العوامل بيئية يجعلها قابلة للتغيير والتعديل طوال الوقت . فكل مكتسب يمكن فقده وكما أنه إكتسب بالتعود يمكن فقده بالتدريب فى الإتجاه المعاكس .

فمن تعلم التدخين مثلا بالتعود أو من خلال أساليب تنشئة وظورف بيئية سيئة يمكن أن يقلع عن التدخين بالتدريب . وهكذا الحال بالنسبة للعديد من السمات وإضطرابات الشخصية حسب مستوى أى منها ، فإن كان الأمر بسيطا ولم يصل من العمق إلى حد إعتقاد الشخص بصحة ما يفعله وما يقوله هو فقط فالأمر إذاً هين ويمكن السيطرة عليه بالتدريب كما ذكرنا .

وكمثال للتدريب بهدف التخلص من الغضب :

·   أولاً يجب عقد العزم على التخلص من سمة الغضب فى شخصية ولكى تفعلى ذلك تذكرى سلبياتها وأضرارها الإجتماعية والنفسية عليك ، وأنها قد تؤدى بك إلى العزلة نتيجة كراهية الناس لهذه الصفة فى شخصيتك .

·   تذكرى فوائد الهدوء الصحية والإجتماعية ، وأن الهدوء صفة الشخصيات الذكية ، وأنه يمكنهم من الإنجاز فى أى من مجالات حياتهم بشكل جيد ، فهم على مستوى العمل ناجحون وفى محيط علاقاتهم الإجتماعية أيضا ناجحون .

·        الخطوة التالية أن تضعى برنامج للتدريب يتمثل فى :-

·   القيام بتدريبات إسترخاء يوميا أو يوم ويوم والإنتظام على هذه التدريبات فترة من الوقت ولتكن ثلاثة أشهر مثلا ، وحتى إن إستمرت أكثر من ذلك فهى تدريبات للتنفس ولعضلات الجسم وهى مفيدة فى كل الأحوال .

·   أن يتضمن البرنامج مشاركة أحد المقربين جدا لك يساعدك على الهدوء وقت الغضب ويلفت نظرك عندما يشعر أنك على وشك الإنفعال ويكون بينكم إشارة متفق عليها ينبهك بها وقت الغضب .

·        أما الكذب والحقد فقط ذكرى نفسك :

·   بحرمة كلاهما ، وتحدثى مع نفسك وكأنك تحدثين أقرب الناس إليك ، أو أكتبى ما فى قلبك تجاه المحيطين بك وما تحمليه لهم من ضغينة أو كره وأى شىء ، وناقشى نفسك فى هذه الأمور وهل هؤلاء الأشخاص يستحقون ذلك أم لا ، وهل ما تحقدين عليهم من أجله لديك مثله أو أفضل منه أم لا ، وما الذى عندك ليس عندهم وهكذا ، إلى أن يصل بك الأمر إلى الشعور بالهدوء وأنه لا يوجد فرق بينك وبين أى ممن حولك .

·   القوة أن تتحملى مسئولية ما تقولين وتفعلين ، وألا تخشى إلا الله ، وأن تقولى الصدق وأنت على يقين أن الله سينجيك ، إلا إن إضطررت لقول شىء غير لحقيقة للإصلاح بين متخاصمين أو بين أهل أى لإصلاح ذات البين فقط وما دون ذلك لا تقولى إلا القول الصدق .


 فترة التعاطى تحدد فترة العلاج

السلام عليكم  

جزاكم الله خيرا عن هذا العلم وعن كل انسان يتم شفائه باذن الله ، سؤالى : كم من الوقت يستغرق مريض مدمن حشيش وترامادول واصيب مؤخرا باضطراب وجدانى ؟ وما سبب إصابته بهذا المرض ؟

كمية المخدر ..

وفترة التعاطى ، ونوعية المواد التى يتم تعاطيها ، كل ذلك يحدد فترة العلاج ، فالمدمن الذى يتعاطى نوعا واحدا من المواد المخدرة ويتعاطاه يوميا ثلاث أو أربع مرات أو يتعاطى 10 جرام يوميا من نوع ما لا يتساوى مع مدمن آخر يتعاطى أكثر من نوع سواء بنفس الكمية أو بكمية أكبر ، وحتى إن تساوى شخصان فى كمية ونوع المخدر فحتما سيختلف علاج كل منهما كل وفق ظروفه الصحية .

ونظرا لأن بعض المدمنين يتعاطون أكثر من نوع من المواد المخدرة وبعضهم بل الغالبية يدمنون على الكحوليات بجانب المواد الأخرى لذا نجد منهم من يصاب بهلاوس وضلالات وبنوبات إكتئاب حقيقية . فإصابتهم بمثل هذه الإضطرابات أمر وارد ، كما أن مثل هذه الإضطرابات فى حد ذاتها قد تكون هى السبب المؤدى للإدمان ويكون الإدمان عرضا لها .


 زوجات الفصاميين

السلام عليكم

زوجي يعاني من مرض الفصام وانا مرتبطة به ما يقارب عشر سنوات وأتعرض لضغوط نفسية شديدة في أثناء مرضه المشكلة أنه يرفض فكرة مرضه وفكرة دخوله الى المستشفى عندما تزداد الهلاوس لديه وكل عام في نفس الشهر يدخل المستشفى على الرغم من انتظام تناوله للدواء وهو الان يبلغ السابعة والثلاثين وتم إعطائه تقاعد مرضي من عمله السؤال كيف أتعامل معه وهل حالته ستقل أم ستزداد مع تقدم عمره وكيف يمكنني التغلب على حالة الإكتئاب التي أمر بها في كل مرة قبل دخوله المستشفى وبعدها والأدوية تضعف الرغبة الجنسية لديه وفي ذلك ضرر لي فما الحل ؟ وماهي المعلومات الهامة التي يجب أن أعرفها عن مرضه وكيفية التعامل معه وشكرا وفي انتظار الرد .

جون ناش ..

أهم مشاهير الفصام .. ولد في 13 يونيو 1928 في بلوفيلد في ويست فرجنيا وهو رياضي أمريكي اهتم بنظرية الألعاب والهندسة التفاضلية. وكان مصاباً بالفصام ، ولكن ذلك لم يمنعه من أن يكون عبقرياً فذاً. هو صاحب نظرية ناش للتوازن . في عام 1958 ظهرت بدايات المرض النفسي على ناش، ومن ثم تمت معالجته في مستشفى ماكلين، حيث شخصت حالته بأنها انفصام الشخصية الارتيابي.

ما أود توجيهك له ..

أنه خلال فترة مرضه ، وبتشجيع من زوجته أليسا ، حصل جون ناش على جائزة نوبل في علم الاقتصاد وذلك تكريماً لجهوده في نظرية الألعاب والتي لها استخدامات كبيرة في الاقتصاد والتفاوض التجاري. كما أنه نشر ما مجموعه 23 بحثاَ علمياً من الفترة ما بين 1945 و1996. فإن كان ثمة تقدير فهو لجهد زوجته معه والتى جعلها الله سببا قويا فى إستقرار حالة زوجها بشكل كبير ودعمه نفسيا وإجتماعيا ومتابعتها الدقيقة وحرصها على إلتزام زوجها بعلاجه وبمتابعاته الطبية حفاظا منها على إستقراره ولمنع حدوث إنتكاسات ، إلى أن حصل جون ناش على جائزة نوبل .

وذلك رغم معاناة زوجته من نفس معاناتك حتى أن وصل به الأمر فى فترة من فترات علاجه أن رفض تناول الدواء حتى يستطيع تلبية رغبات زوجته ، وعندما إنتكست حالته نتيجة هذا التوقف عن الدواء إضرت زوجته إلى إعادته للمستشفى وإعادة الدواء مرة أخرى ، ومع ذلك فبدائل الأدوية اليوم كثيرة ومن الممكن إختيار أقلها تأثيرا أو تناول أدوية أخرى تحد من أثار الأدوية التى يتناولها لعلاج الفصام ، فقط أخبرى الطبيب بلا حرج أو أكتبى له حتى يصف لزوجك ما يناسبه من دواء لتحسين رغبته الجنسية .

وهذا ما يحتاجه زوجك المتابعة الدقيقة والإلتزام التام بالعلاج الدوائى وجلسات العلاج السلوكى والتأهيلى ، والدعم العاطفى من الأسرة إلى أن يستطيع الإعتماد على نفسه شيئا فشيئا ويكمل حياته بشكل أقرب ما يكون للسواء بإذن الله .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية