الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احوال الطقس
اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

اعداد الأستاذة / فدوى على

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

صور جسدية للقلق المستمر

السلام عليكم

أنا بصراحة يا دكتور في محنة عظيمة جدا حيث اننى أعانى منذ فترة كبيرة أوشكت على السنتين من تعب شديد جدا وألام غريبة جدا وشديدة وخصوصا بمنطقة البطن حيث بها ألام لا يمكنني تحملها واهتزاز بالأعصاب يلاحظه كل من حولي وألام أخرى شديدة ومبهمة وقمت بعمل تحاليل وأشعة موجات صوتية على البطن وكانت جميع النتائج سليمة وقلت لنفسي لعل أن تكون هذه الآلام نفسية مع اننى لا أعانى من اى حالة حزن ضيق أو ضغوط أو اكتئاب وكانت حياتي قبل ذلك جيدة جدا فذهبت لطبيبة نفسية واعطتنى أدوية وقالت أن ذلك من الممكن أن يكون ناتج عن تغير كيميائي في المخ واعطتنى أدوية وهى سيبرالكس ودوجماتيل وتربتزول وقالت أنها سوف تضبط كيمياء المخ وداومت عليهما فترة اقتربت من 8 شهور بدون اى تحسن فذهبت إلى دكتور أخر قرأت عنه في النت كثيرا وانه على درجة عالية من الكفاءة  فاعطانى أدوية وقال لي سوف تتحسن عليها وقال لي أن شاء الله علاجك عندي واعطانى يروزاك واولابكس ولم يحدث اى تحسن أيضا وسألته عن تشخيص لحالتي فقال لي عندك مرض الإعياء المزمن وذلك بعد حوالي ثلاث جلسات وقال لي تعالج بالإبر الصينية ثم تعالجت بعد ذلك بالأوزون بدون تحسن وبصراحة يا دكتور أنا تعبان  قوى واتالم جدا وتعبت من كثرة الأدوية ونفسي اعرف تشخيص لحالتي .

الأخ الفاضل :-

كثيرا ما يشكو الإنسان من ألام جسدية ويكون منشأ هذه الآلام بسبب نفسي لا بسبب عضوي ومثال ذلك قرحة المعدة والقولون العصبي.. ومن المعروف أن الجهاز الهضمي من أشد أجهزة الجسم حساسية للتعبير عن التغيرات النفسية والعصبية وأن هذه الأعراض قد تكون المؤشر الوحيد لهذه التغيرات في بدايتها دون ظهور الأعراض النفسية ذاتها، فقد تحدث حالات من القلق النفسي وتظهر فقط في صورة نوبات متكررة من عسر الهضم وكذلك يصاحبها إكتئاب . وهذا أقرب تفسير لما تعانى منه وهو أنك تعانى من قلق شديد ومستمر وهذه الآلام ما هى إلا تعبير عن هذا القلق ، أضف إلى ذلك أن إستمرار المعاناة يصاحبه مشاعر حزن وعدم إرتياح وضيق أى نوبات إكتئاب بسيطة من وقت لآخر ، وهذا التشخيص يتفق مع دواعى إستخدام ما ذكرته من أدوية فى جرعاتها المنخفضة والمتوسطة ، لذلك فإصبر على العلاج إلى أن يتم الله شفاءك بإذن الله .


 الأم الحائرة

السلام عليكم

فانا سيده متزوجة منذ 12سنه وأنجبت بنت تبلغ من العمر 10 سنوات وولد 4 سنوات ونصف ونعيش في ايطاليا ميلانو وكان كل اهتمامي بابنتي كل حاجه تحت أمرها وكل اللعب اللي في الدنيا كنت أحاول أعوضها عن الحرمان الذي عشته وكنا نكاد نكون أسره سعيدة و لكن أريد أن اعرف سيادتكم نبذه عن شخصيتي ولكنها سوف تكون نبذه طويلة شويه فانا منذ  صغري  تربيت علي العصبية والخوف من الأخطاء لان الأخطاء سوف تجلب لي الضرب و الاهانه والحرق بالسكينة والضرب بالخرطوم وعدم سماع صوتنا ولكن سماع أصواتهم فقط المهم حتى لا أطول عليك فأصبحت أنا وأخواتي معقدين نفسيا لان الأب عصبي ومتوسط التعليم والأم غير متعلمة ويعاملها زوجها بالضرب والاهانه و ليس هناك نوع من المودة ولا الرحمة وهي تستحمل عشان أولادها وعلي فكره إحنا 3 بنات المهم كان مبدأ الأب هو أن الحسنه تخص والسيئة تعم يعني لو أختي رسبت في الامتحان أنا أعاقب لأني أنا الأخت الأكبر والمفروض أنا أذاكر لها برغم من أن عندي مذاكرتي وكمان المفروض كل واحد مسئول عن أخطاؤه لكن عندنا لا أنا أعاقب برغم من نجاحي وبهذه التربية الصعبة تغلبت ونجحت وخلصت كليتي ولكن بداخلي غضب وكره يكفي لان يحرق العالم كله و ليس همي غيرالكره لهذه الظروف لأني اتحرمت من الحب لدرجه إني لما كنت برفض الأكل كان يحرقني بالسكينة ولسه معلمه في أيدي لغاية لدوقتي وكل حاجه بالعافية والأم كرهت نفسها بدأت تزيد في العصبية وعدم التفاهم لدرجه أني فكرت كتير في الانتحار ولكني شخصيه جبانة علي أن أقوم بذلك المهم  لو فكرت اللعب عيب أنا الكبيرة اضحك لا أنا الكبيرة حتى أخواتي بدأت اضربهم وأعلمهم الصح من الغلط لان أنا الكبيرة برغم من أنني اكبر بسنتين فقط المهم تكونت شخصيتي علي أن أكون شخصيه عصبيه تحب السيطرة و الاماره و أحب الكل في خدمتي عشان أنا الكبيرة و لا أحب أن اخدم احد الضحكة كانت بعيده عني قوي قوي والكبت والكره هم المسيطرين ولكن مع هذا كله كنت أقول أنا حينما أتزوج هعامل أولادي بمنتهي الحب والحنيه والهدوء لكن أزاي من شب علي شيء شاب عليه وتزوجت وسافرت وارتحت من هم العيله وربنا رزقني بزوج صالح وطيب وذو أخلاق حميدة لكن يا عيني عليه لو أتنفس معايا أتعصب عليه وازعق واخلي حياته سوده أصل أنا خايفه أحسن يعاملني زى ما كان بابا بيعامل ماما المهم و صلته لطريق مسدود لحد ما أتغير وأصبح عصبي وأصبح البيت مكان للخناق والزعل لان كرامتي عندي بالدنيا و مش عارفه اعمل إيه مع إني عارفه إن ما فيش حاجه اسمها كرامه بين الراجل و زوجته لكن تقول لمين ساعة الغضب وكمان أنا عامله عمليه الغدة الدرقية والعصبية ملهاش حد معايه لدرجه ساعات مش بتحمل كلمه بطريقه مش هيه ، المهم المشكلة الاساسيه بعد هذا الكلام الطويل هي ابنتي فهي اصبحت كل شيء لي و خصوصا مكنش عندي غيرها لمده 6 سنين و كنت بدلعها اكتر من اللازم لدرجه أني كنت بشتري لها هديه كل يوم لحد ما اصبحت لا تفرح بأي شيء و بدأت المشكلة بيني وبينها حينما دخلت المدرسة فهي في مدرسه ايطالي وأنا مش فاهمه حاجه في المنهج الايطالي أنا كان عليه العربي وفي أستاذ للقران ومدرسه للايطالي ووأنا أراجع معها الايطالي وفي حدود ما أنا فاهمه ولقيت ابنتي إنسانه مستهترة وخطها وحش جدا ولا يوجد عندها نظام و كل ده مش عاجبني لأني تعودت علي أن كل شيء لازم يكون صح وعوزه كل حاجه عشره علي عشره وبدأت ازعق وأتعصب اكتر من الأول واضرب جامد و بشكل وحشي لحد تغيرت ملاكي الصغير التي كنت أظنها ملاك بدأت تكذب وتغش وتزور في نتائج الامتحانات حتى لا اضربها وتقلد امضائى وتزور في التقارير وأنا اضرب واضرب ولا استحمل غلطه وعصبيه وشده وعقاب لدرجه لما حرمتها من الفلوس سرقتني واشترت هيافات طبعا هي مش أشياء تافهة بالنسبة لها طبعا رجعت لها الفلوس وعرفتها مخاطر ما تفعله من عقاب الله للسارق و الكاذب والغشاش وأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من غشنا ليس منا وأصالحها وأقول مش هضربها تانى وبدأت بسياسة الثواب وليس العقاب بدأت تزور أيضا لكي تحصل علي الثواب و أن قلت مش هكلمها و اخصمها ولا بياثر فيها وممكن تعيش وحيده لعده أيام ولو حرمتها من حاجه تحبها مش مشكله ولا شيء بأثر فيها لدرجه أني بحس أنها بتحب الاهانه و الذل وما فيش حاجه بتتعمل إلا بشخط  لما بتترعب مني و خايفه مني علطول و أنا مش عارفه ازاي هرجعلها ثقتها في نفسها و ثقتها  فيه خلاص حصل جدار قوي بيني و بينها ومش عارفه ازاي  استطيع اهدمه اصبحت شخصيه جبانة وكذابة و مزوره في حاله الثواب والعقاب وكل لما أقول سياسة الحرمان ولا في دمغها وأنا حاسة بالذنب لأني السبب و ده يخليني اكره نفسي اكتر واكرهه بابا لأنه السبب زى ما أكيد بنتي بتكرهني دلوقتي وخصوصا أنا نفسي اربي صداقه بيني و بنها عشان إحنا في مجتمع له عاداته و تقاليده و لازم نحافظ عليهم والغريب في الموضوع إني أعامل ابني زى ما بعاملها لكن هو يرفض الاهانه و ينفذ اللي هو عوزه ، آه نسيت أقول لحضرتك أن بتي شاطره في التمثيل والدموع المزيفة مش بصدقها في حاجه خلاص بحس أن كلامها كله كذب أرجوك يا دكتور لو كان في أمل عوزه الحق نفسي والله أنا ذهبت لدكتوره نفسيه عشان أخد دواء يهديني لكن خفت استعمله أنا نفسي بنتي تكون إنسانه محترمه دى ممكن تطلع مزوره عشان توصل للي عوزاه و لو ممكن رقم التليفون بتاع حضرتك وأرجوك أريد أن تضع في الاعتبار فشل سياسة العقاب والثواب وشكرا جزيلا ، وأرجوكم وأتوسل إليكم أريد الحل في خطوات لان فهمي تقل من عزم اللي أنا فيه أي أن تقول لي اعملي واحد و اثنين كذا وكذا لا أريد كلام عائم ، أرجوكم كمان أريد كيف انمي ذكائها المحدود لأنها في سنه خمسه و تستطيع أن تجمع أم تطرح بشكل سليم و أنا أسفه لطول الرسالة و لكن نظرا لمدي خوفي و أرجوكم أريد الرد علي أن يرسل عن طريق البريد الالكتروني بتاعي حتى اضمن قراءته  ، ولكم عني جزيل الشكر فانا الأم الحائرة وأرجو العنوان حتى عندما انزل أجازه تانى إلي المركز لمعالجتها .

الأم الفاضلة :-

تعلمين تماما انك تجنين حصاد زرعك ولكن لا ترجعي كل ما صدر منك من أخطاء وسلوكيات غير متزنة إلي والدك أو والدتك وأسلوبها وطريقتها في التعامل معكم فأنت مسئولة تماما عن كل أفعالك ولن يتحمل غيرك نتائجها وها هي ابنتك أمامك لتذكرك دائما بتطرفك الشديد فى تدليلها وفي عقابها وعدم وعيك بكيفية معاملتها وها هو زوجك أيضا صار ضحية ثانية لأفعالك وعصبيتك الشديدة سيدتي يجب أن تكون هناك وقفة بينك وبين نفسك يجب أن تقوميها وتحاسبيها حتى لا تخسري حياتك وتعيشين بين حطامها تتجرعين الألم والندم كل دقيقة وأنا علي يقين انك تستطيعين تدارك الموقف مرة أخري فأنت لديك وعي شديد بمشكلتك وجذورها وبالتأكيد سوف تسعين بكل قوتك إلي حلها وابذلي كل جهد لتكتسبي ثقة زوجك وابنتك مرة أخري واعلمي أن الفرصة لازالت أمامك فلا تتركي أي وسيلة أو طريقة لكسب ثقتهم وودهم و تفاني في إسعادهم حتى تعيدي سعادتكم المفقودة مرة أخري وفقك الله لما يحبه ويرضاه وصرف عنك وعن أسرتك شياطين الجن والإنس .


 ضرب الأزواج للزوجات

السلام عليكم

أنا متزوجة من سنه ونصف من ابن عمي وهو زواج تقليدي إلى جانب أن زوجي عصبي جدا وكثير الضرب والتهديد بالطلاق وكثيرا ما انتهى بي الحال للذهاب إلى المستشفى اثر ضربه كما قام بضربي نا حامل وهو ما تسبب بموت الجنين مرتين مع العلم انه نشأ في قرية بمصر وأني نشأت خارج مصر بدولة عمان والمشكلة التي تؤرقني الآن هو انه بعد أخر خلاف بيننا وفقدي لوليدي الثاني في الشهر الثالث وذلك منذ شهر ونصف تقريبا وأنا أعاني فلا رغبة لدي على الخروج من المنزل أو التحدث مع الإفراد أو الاحتكاك واكره نفسي اشد الكره وأقاوم كل هذا و قد أتي بنتيجة ، إلا أني ارفض الخروج من البيت أو حتى الذهاب إلى العمل فما الحل ؟ كما أني مترددة كثيرا اتجاه اخذ قرار بالطلاق أولا مع العلم أني ساعدته كثيرا وذهبنا إلى طبيبه نفسيه وأحضرت له كتب وتدخل الأهل ولكن بلا جدوى وأنا ارغب في الطلاق ولكني اعلم انه يعاني من مشاكل في التواصل الاجتماعي كما وانه محبذ فكرة الطبيب النفسي للتخلص من العصبية وتعلم كيفية التعامل والتواصل مع الآخرين وهو ما يردعني عن قراري ولكن أكثر ما يؤرقني حاليا هو حالتي النفسية السيئة للغاية وشعوري بالرغبة في التخلص من نفسي أرجو المساعدة ولكم جزيل الشكر كما أرجو أن اعرف مواعيد العيادة وطريقة التواصل والعلاج في مثل هذه الحالات وشكرا .

الأخت الفاضلة :-

أعانك الله علي ما ابتلاك فيه فقد تزوجت من إنسان غير مسئول تسبب استهتاره في قتل ولديك ولم تسلمين من إيذائه معنويا وبدنيا ولا ادري مبرر صبرك علي هذا الايذاء طوال تلك الفترة فانت تصبرين وهو يتمادي انت تعذرين وهو يتجبر حتي لم يسلم منه طفليه وهم في أحشائك وبالرغم من كل تلك العذابات إلا أن إصرارك علي مساعدته في التخلي عن عصبيته شيء يحسب لك ويعوضك الله به خيرا كثيرا لكن سيدتي اذا لم يساعد هو نفسه علي التخلص من عصبيته لن تخلصيه انت منها وإذا كان جادا في موضوع رغبته في العلاج فلا مانع أن تعطيه فرصة أخري وتساعديه في ذلك .

عنوان العيادة :11 ميدان الفلكي -عمارة البدراوى- الدور الخامس- القاهرة والمواعيد هي ايام : السبت- الاثنين- الاربعاء ، ورقم الهاتف هو : 23930439


 شماعة الظروف

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 30 سنة عانيت طوال حياتي من اضطرابات ومشاكل نفسية ، عشت في جو اسري مشحون ومتوتر يملأه الإحساس بالخوف والحزن ، لقد كان أبي في البداية متشدد جدا في الدين لم يعد كذلك الآن أتذكر انه فرض علي الحجاب وأنا عمري 9 سنوات ، التزمت به لخوفي منه خصوصا أن به  تناقض غريب أحيانا طيب وحنون وأحيانا أخرى صارم قاسي ويلوم أمي على كل ما يحدث يهينها وينعتها بالفاشلة والجاهلة مع العلم أن أمي تقوم بكل ما تستطيع لطاعته فهي لا تعرف شيء سوى المطبخ والبيت وقضاء حاجات أولادها وزوجها ،لكنه غير مقتنع بها كلما حدثت مشاكل يهينها ، كل هدا اثر في شخصيتي وجعلني غير سعيدة في طفولتي، وحتى في المراهقة لم استطع التعرف على أصدقاء بسبب الخوف من أبي ..أحيانا أعجب بأحد لكن لا يتجاوز دلك الإعجاب بدعوى أني فتاة ملتزمة لا  تقيم علاقات مع الشباب ، لكن لم يكن هدا السبب الحقيقي لأني اكتشفت العكس عندما انتقلت للدراسة في مكان بعيد عن أسرتي ، عند أول إلحاح من شاب أقمت معه علاقة ،وكانت دون قيود أو حدود أي ضربت عرض الحائط كل الأخلاق والعادات والتقاليد..لم أجد في نفسيتي حتى القدرة على الرفض وقول لا ، أحسست أني بحاجة له لأنه الوحيد الذي يهتم بي وبمشاعري ويوفر لي الكثير من النقص الذي اشعر به في حياتي ..ظلت علاقتي به 5 سنين كنت كلما حدثت مشكلة في البيت أو شجار بين أبي وأمي إخوتي اهرب عنده لبيته أظل معه لوقت طويل ،كان  أبي يدعي انه يربي أولاده أحسن تربية وأنا كنت أرى في نفسي فشله الذريع وكأني أود أن اثبت له انه ليس كما يظن فبدأت في نفسيتي احتقره أو لا أرى فيه المثال الذي كنت أراه فيه أحيانا خصوصا أني في داخلي ارفض هذه العلاقة ، لكنني احتاج لأحد يحبني  فألومه وأحس انه السبب وانه جعلني أضيع حياتي ، كذلك زاد احتقاري عندما تورط أخي في الإدمان وسجن في السجن ، حاولت كثيرا إصلاح نفسيتي المتكسرة فلم انجح ظلت علاقتي بهذا الشخص إلى أن هاجر إلى الخارج لإتمام دراسته وكما يفعل الكل لم يتذكرني بدعوى الظروف أقوى، زادت نفسيتي سوءا رغم كل هذا عندي أمل كبير في الله أن يهديني إلى الطريق المستقيم لأني طامعة في رحمته ومغفرته .

الأخت الفاضلة :-

كل مبرراتك بل وان زادت هي مبررات لا معني لها فوقوعك في الإثم كل ذلك لا يبرره أي سبب علي الإطلاق فلم يشب كل الأبناء ليجدوا أنفسهم في اسر مستقرة بل علي العكس فان الغالبية من هؤلاء الأبناء وجدوا الكثير من العيوب والمساوئ في أسرهم ، ولكنهم علموا أنهم ليس لهم حق الاختيار لكنهم بالتأكيد لهم حق التغيير فالشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظرعن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه فهناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير ولا يوجد أمامك أي باب تطرقيه سوي باب الله عز وجل فتضرعي وتوسلي إليه أن يغفر لك ذنبك وان يتقبل توبتك وان يهديك ويرحمك انه يغفر الذنوب جميعا.


 فقدان الأمل

السلام عليكم

أفكاري دائماً ما تكون حول الموت، فإذا كنت أفكر. فدائماً ما أرى نفسي أموت بطريقة ما، و مؤخراً أفكر بعدم الأكل لعل و عسى ارتاح، و لكنها مجرد أفكار لأني إنسانة مؤمنة، و لكن أخشى في يوم من الأيام أفعلها، حتى أني أبحث منفذ أن لا يكون ما أريد فعله بمسمى انتحار و انه راحة للنفس بمسمى الاكتئاب، و عدم اتزان العقل في لحظة الفعل، و طبعاً كل هذا لعدة أسباب من ناحية كعاطلة و الظلم في عدم توظيفي، و عدم ارتباطي، و عدم وجود ما يسرني.. فهل من طريقة تجعلني أبعد هذه الأفكار السوداء من رأسي.

الأخت الفاضلة:-

عدم وجود فرصة للعمل وعدم الارتباط وعدم وجود شيء يسعدك كلها ابتلاءات من الله عز وجل يجب أن يكون رد فعلك تجاهها هو الصبر والبحث عن مصادر أخري تبعث عليك السعادة والرضا وتيقني أنه إذا ارتبطت تلك المصادر بطاعة الله فسوف تشعرين بسعادة لا مثيل لها سعادة تفوق تلك التي تظنين وجودها من خلال ارتباطك وحصولك علي العمل واعلمي سيدتي أن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان و عدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ، بل يلفت أنظارنا قول النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا قامت القيامة ، وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن يزرعها ،فليزرعها"، والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا القول يبث الأمل في نفوس أمته ، فماذا يجدي زرع الفسيلة ،وهي النخلة الصغيرة ، والناس سيحشرون إلى ربهم .فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثي عن الصحبة الصالحة التي تعينك.

أن المؤمن قوي الإيمان لا يعرف القلق. قال الله تعالى (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) ،ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى. وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة وإيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". فأزرعى الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية